احسن الله اليكم. كيف؟ وكذلك المواكب الاسهم تزكية وزكاة الاسهم هذي وقع فيها خلاف هل تزكى جميع الاسهم ويفرق بين الاسهم الاستثمارية واسهم المضاربة اسهم المضارع يعدها للتجارة يبيع ويشتري فيها كل يوم او يفرق بين نوع الشركة ينظر اذا كانت الشركة مثلا شركة تجارية او شركة صناعية والاظهر في مثل هذا انه ينظر الى نوع التجارة فان كانت التجارة تتقلب ان كانت التجارة ان كان يدير هذه الاسهم يقلبها في التجارة فانه يزكيها مطلقا. سواء كانت في شركات صناعية او شركات تجارية او اسهم المدار على تقليب هذا السهم فاذا كان هذا السهم يقلبه ويستفيد منه ويبيع ويشتريه فلا فرق بين الشركة سواء كان شركة تجارة في عروض او حتى شركة صناعية لها اصول وريع لها قصور وريع وفائدة ليست تتقلب فيها التجارة وكذلك ايضا اذا كان اه يعني لا يقلبها لكن يبقيها ويبيعها وينتظر ارتفاع السعر يعني هي يستثمرها بمعنى انها حتى تزيد وفي اخر السنة يبيعها انه في جميع الانواع هذي يزكي الاصل والريع بعض فرق بين الاسهم التي للمضاربة والان ويدير التجارة وبين الذي يجعلها يبقيها ولا يبيعها الا في اخر العام. فقال الذي لا يبيعها ولا يضارب فيها انما في اخر العام قالوا هذا منزلة من يكرهها كالبيت الذي يكريه والسيارة التي يكون لتكون الزكاة في الريع لا في اصل مال وهذا فيه نظر والاظهر والله ان نرجع الى نفس المال هذه القاعدة يا ايها الذين انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من ارض والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث سمرة قال كان يأمره ان يخرج زكاة مما نعد للتجارة وكذلك زكاة عروض التجارة في احاديث كثيرة فاذا كانت عروظ تجارة سواء كان يقلبها او ينتظر ارتفاع سعرها فمثلا الصورة الاولى وهو او الصورة التي فيها انتظار الربح في اخر العام. مع ان يجعل اسهم ولا يقلبها. وفي اخر العام يبيعها يبيعها هذه هذه مثل الارض التي ينتظر فيها ارتفاع السعر يشتريها في اول العام ويبيعها في اخر العام. اذا باعها في اخر العام فانه يزكي يزكي الريع والاصل ومثله وكذلك ايضا اذا كان يبيع ويشتري صاحب البقالة وصاحب الدكان يبيع ويشتري في هذه الحالة يزكي الجميع في اخر العام يزكي الاصل والربح يزكي الجميع الذي مضى له سنة من ربح والذي مضى له نصف سنة والذي مضى له شهر. الجميع لان زكاته زكاة اصله زكاة او زكاة اصلا. والتفريق بينهما موضع نفر لانها عروض تجارة اما الاسهم التي في شركات صناعية فهذه نوعان الاسهم التي في شركات صناعية مثل او في شركات تدير مثلا فنادق تؤجرها بيوت تؤجرها سيارات تؤجرها او مصانع مثلا مصانع تعمل له رايع لها ريع فالاسهم فيها على نوعين الاسهم التي ادخلها اصحابها ولا يبيعون ولا يتاجرون ينتظرون الريع. فهذا زكاته في الريع وليس في الصوم. لان اصل سهمه جزء من مال الشركة اصل سهمه جزء من مال الشركة الشركة الصناعية مساهم وانت لا تبيع سهمك لا تاجر سهمك بل تنتظر اخر السنة ويعطونك الربح في هذه الحالات تخرج زكاة تخرج الريع. زكاة الريع. اما اصل سهمك فانه اصل ثابت في هذه الشركة اما اذا كان المساهم في هذه الشركة يعرسهم للبيع اذا كانت اسهم هذا هذا السهم الذي هو جزء ثابت لكم يعني الشركة مثل انت شاركت في هذه الشركة الصناعية الشركة الصينية فيها اجهزة فيها معدات انت تملك جزء يسير يعني نفرض انه دخل في الشركة الف شخص الف شخص وفيها مثلا نفرظ الف قطعة تعمل كل اثمانها متساوية. ونفرض ان الاسهم متساوية من كان دخل الشركة ولا يبيع ينتظر الرعي في اخر السنة فهذا يخرج يخرج زكاة يخرج زكاة الريع ومن عرظ سهمه للبيع فكأنك في الحقيقة بعت واحد في الالف من نصيبك في هذه المصانع او في هذه السيارات او في هذه المعدات بعته للمساهم الاخرين او لمساهم اخر كأنك بعته وتاجرت فيه فلا يكون في حقك شيئا ثابتا. بل هو شيء معروض للتجارة فانت تزكي زكاة تجارة لانهم اذنوا لك. لانك تبيع وانت تبيع عينا لكنها مشاعة. ولا يظر الجهل ما يشترط لك ان تبيع عين معينة لان هذا امر والعلم به صعب ولا يشترط العلم بعينها تفصيلا يكتفى بالعلم بها على جهة الجملة على جهة الجملة مثل انسان شريك لانسان او شركا في شركة عشرة او عشرون فباع منهم نصيبا الشركة فهو يبيع شيئا مشاعا لا يشترط العلم به. وهذا له ادلة من السنة فانه يعفى عن الشيء الذي لا يمكن او يشق معرفته والتحقق من عينه واذا ضاق الامر اتسع والمشقة تجري بالتيسير. ولا يمكن ان يقال يعين نصيبه لان هذا يمنع عمل هذه الشركة. فلهذا نقول اذا كنت تعرض سهمك في هذه الشركة التي للصناعات فنادق للتأجير او زيارات التأجير فانت بالحق ما لك لجزء يسير من هذه الشركة فان عرضته للبيع فتزكي الاصل والربح. لانك بعت شيئا من مال الشركة وهو نصيبك الذي يخصك. غيرك لا لم يرد البيع. هذه الصورة نفرق فيها بين السهم الدائر بين من يريد ان يتاجر السهم وبين من يريد ان يأخذ الربح في اخر العام. هذا صحيح اذا كانت الاسهم في شركات صناعية. اما اذا كان حينما تكون في مضاربات وبيع وشراء مضاربات وشراء هذا يزكي الجميع كما تقدمت. وعلى هذا ينظر الشركة او هذي الجهة هل هي تزكي؟ فان كانت تزكي هي وكيل عنك بذلك والا فيجب عليك ان تخرج زكاة ربع العشر من مالك الذي في الشركة نعم