﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
يقول الحسن البصري تفقدوا الحلاوة في ثلاثة اشياء. في الصلاة وفي الذكر وفي تلاوة القرآن. فان وجدت والا فاعلموا ان الباب مغلق. لا بد من تحري الاثر مع التلاوة. الانسان يبحس عن اثر هذه التلاوة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.850
التي تلاها قيل لعيسى ابن وردان ما غاية شهوتك من الدنيا؟ ايه امنيتك في الدنيا؟ ايه ماذا تتمنى فبكى ثم قال اشتهي ان يفتح لي عن صدري فانزر الى قلبي ماذا صنع القرآن فيه وما نكأ

3
00:00:41.000 --> 00:00:58.950
يتمنى ان يحدس له اشبه بعملية قلب مفتوح يريد ان يرى اثر القرآن على قلبه. فعندما الانسان لا يجد فرقا ولو قليلا بين حاله قبل التلاوة بعد التلاوة فلابد ان يراجع نفسه

4
00:00:59.100 --> 00:01:19.100
فلربما اقبل على القرآن مرورا وعبورا لا قرارا واستقرارا. لان القرآن القرآن يريدك ان تطرح قلبك بين يديه. وتنظر الى الاسترزاق. يقول قتادة ما جلس احد كتاب الله الا قام

5
00:01:19.100 --> 00:01:36.200
عنه اما بزيادة او نقصان ازا لا يوجد حل ثالث اما بزيادة او نقصان فان لم تخرج بزيادة فبماذا خرجت؟ اجعل تلاوتك تنقل البيان الى العيان. كما يفعل بعض القراء عندما تسمعه

6
00:01:36.200 --> 00:01:55.400
تجد كان هذه التلاوة التي يقرأها تخرج المخبوء من الاية. فمعيار التلاوة وجدان الحلاوة نسأل الله ان يفتح علينا وعليكم مركز ايات لتعليم القرآن الكريم