﻿1
00:00:00.400 --> 00:01:04.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فنواصل ما كنا ابتدأنا به من قراءة كتاب تقريب الوصول لي العلامة ابن جزي رحمه الله تعالى قال المؤلف الباب السابع في نسبة بعض الحقائق من بعض

2
00:01:11.450 --> 00:01:41.250
انتهينا منه اذا قسمها الى ثلاثة اقسام العموم المطلق العموم والخصوص المطلق ومثلنا له بما اذا قلنا الذكر بما اذا قلنا الحيوان والانسان والنوع الثاني العموم والخصوص الوجهي ومثلنا له بالطويل والقصير

3
00:01:42.800 --> 00:02:15.750
بالطويل والسمين والعريظ ومثله الانسان والابيظ والثالث ان يكونا متساويين كقولك الانسان والظاحك كقولك الاسد والغضنفر والرابع ان يكونا متباينين لا علاقة لاحدهما بالاخر ومثل له بالحيوان والجماد والمعلومات على انواع نقيضان

4
00:02:16.350 --> 00:02:43.550
وهما اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان مثل السكوت والكلام وضدان وهما اللذان لا يجتمعان وقد يرتفعان ومثالهما القيام والجلوس فيمكن ان يكون قائما جالسا في وقت واحد لكن قد يرتفعان فيكون

5
00:02:43.750 --> 00:03:20.100
مضطجعا والثالث الخلافان هما اللذان يمكن اجتماعهما ويمكن ارتفاعهما مزال الانسان والفرس وهناك المتلازمان اللذان اذا وجد احدهما لا بد ان يوجد الاخر ومن امثلته الاب والابن لا يكون ابا الا اذا كان هناك ابن

6
00:03:20.550 --> 00:03:50.900
ولا يكون هناك ابن الا اذا كان هناك اب قال المؤلف الباب الثامن في انواع الحجج العقلية يقسمون الحجج العقلية الى ثلاثة اقسام الاول القياس والثانية الاستقراء وثالث التمثيل تلاحظون ان القياس الفقهي

7
00:03:51.300 --> 00:04:21.500
اقرب ما يكون له التمثيل بينما القياس المنطقي الذي يتكلم عنه هنا اقرب ما يكون اليه العموم عند الاصوليين مثال القياس المنطقي ان تقول كل مسلم فهو يشهد ان لا اله الا الله

8
00:04:22.800 --> 00:04:50.250
ومحمد يشهد ان لا اله الا الله النتيجة محمد مسلم فالقياس يتكون من مقدمتين يلزم من التسليم بهما نتيجة مثال اخر لو قلت من كل من دخل المسجد شرعت له تحية المسجد

9
00:04:50.850 --> 00:05:18.650
ومحمد دخل المسجد النتيجة يشرع لمحمد ان يدخل ان يصلي تحية المسجد والقياس المنطقي اذا كانت مقدماته قطعية روعي في تركيبها الشروط فانه يسمى برهان ما هو البرهان؟ القياس القطعي

10
00:05:19.100 --> 00:05:43.250
ونتيجته تكون علما يقينيا واما اذا كانت مقدماته او احدها غير قطعي او دخله الخلل في التركيب فانه لا يفيد اليقين النوع الثاني من الحجج العقلية الاستقراء وهو تصفح الجزئيات لاستخراج

11
00:05:44.300 --> 00:06:11.850
حكم كلي بناء على هذا الاستقراء مثال ذلك لو قال قائل استقرينا البحار فوجدناها مالحة كل ما علمناه من البحار فهو مالح النتيجة البحار مالحة وهذا الاستقراء كثيرا ما يستخدمه

12
00:06:11.900 --> 00:06:42.550
الاطباء واهل الادوية ويستعملونه كثيرا والاستقراء على نوعين استقراء تام بتصفح جميع الجزئيات واستقراء ناقص بتصفح الاغلب من الجزئيات بالاستقراء التام قطعي والاستقراء الناقص ظني النوع الثالث من انواع الحجج التمثيل

13
00:06:43.750 --> 00:07:20.900
وهو ان يحكم على جزء بحكم لمماثلته لجزئي اخر ومثال ذلك ان يقال مثال ذلك ان يقال النار احرقت الخشب فهي تحرق الاقمشة هذا يسمونه تمثيل وكما تقدم معنا ان

14
00:07:21.200 --> 00:07:50.850
التمثيل عند المناطق يقرب منها القياس عند الاصوليين والقياس عند المناطق يقارب العموم عند الاصوليين وقال والفرق ان القياس احتجاج من معنى كل الى معنى جزئي او كلي اقل من الكلي الاول

15
00:07:52.100 --> 00:08:27.450
فعندنا القاعدة الاولى كلية كل انسان فهو يظحك وزيد الانسان النتيجة زيد يضحك بينما الاستقراء هو انتقال من الاشياء الجزئية الى معنى كلي وهو يقابل القياس بينما التمثيل انتقال من جزئي الى

16
00:08:27.600 --> 00:09:01.000
جزئي واظح هذا نعيده طيب اذا عندنا انواع الاستدلال العقلي ثلاثة الاول القياس المراد به ان نأتي بقاعدة كلية فنحكم قاعدة كلية ثم نأتي بعض افرادها فنقرر الحكم الكلي على تلك الافراد

17
00:09:02.950 --> 00:09:29.450
هذا هذا القياس من يمثل له كل صائم لا يشرب الشاهي علي صائم فهو فعلي لا يشرب الشاهي. القاعدة الكلية كل صائم لا يشرب الشاهي انتقلنا من القاعدة الكلية الى

18
00:09:29.550 --> 00:09:52.500
بعض جزئياتها وافرادها هذا يسمى قياس نوع الثاني استقراء يقول وجدنا فلان صائم لم يشرب الشاهي وفلان كذلك وفلان كذلك وفلان كذلك. اخذنا من هذه الجزئيات قاعدة كلية. كل صائم لا يشرب الشاي

19
00:09:52.500 --> 00:10:30.550
اهي دي اما التمثيل فهو استدلال من جزئي الى جزئي تقول صالح قائم لم يشرب الشاهي فناصر اذا كان صائما فهو لا يشرب الشاي هذا تمثيل القياس الذي ذكرناه وهو الاتيان بالقاعدة الكلية ثم تركيب مقدمتين ينتج منهما نتيجة ينقسم الى

20
00:10:30.550 --> 00:11:05.950
خمسة اقسام القسم الاول القياس البرهاني وهو القياس القطعي او وتكون كل مقدماته قطعية او مقررة نظرية مقررة ظرورية ومثله ايضا الحسيات السالمة من غلط الحس  هذا البرهان يفيد القطع

21
00:11:06.000 --> 00:11:39.700
وسنأتي الى اجزاء واقسام البرهان النوع الثاني القياس الجدلي وهو الذي تكون مقدماته مشهورة او معروفة عند اكثر الناس  القياس الجدلي يؤتى به من اجل رد حجة الخصم والنوع الثالث

22
00:11:40.250 --> 00:12:14.350
القياس الخطابي وهو القياس الظني وفي الغالب ان القياس الخطابي لا يكون عند الانسان تصور لنقيظ ما يتكلم به لماذا سمي خطابيا لان اكثر الخطباء يستعملونه ويأتون يأتون فيه بفصاحة الكلام

23
00:12:14.400 --> 00:12:54.050
وعذوبة الالفاظ وهذا القياس الخطابي اذا صيغ ببعض الصياغات ادى الى اظلال الناس وعدم الوصول الى مقدمات صحيحة نأتي بمثال لذلك قال عبدالله العلماء فقراء هذي مقدمة المقدمة الثانية انا فقير

24
00:12:55.900 --> 00:13:28.800
النتيجة هو عالم اذا هذا ايش؟ قياس خطابي حصل منه الخطأ بان قوله العلماء فقراء هذه مقدمة ليست يقينية ولا ظنية وانما هي مقبولة عند الناس النوع الرابع من انواع القياسات

25
00:13:29.200 --> 00:14:20.950
القياس الشعري وهذا ما يسمونه بمخاطبة العواطف خاطبت العواطف  يشتمل في الغالب على تشبيهات او تخيلات وفي الغالب يراد به الترغيب والترهيب القياس الشعري  النوع الخامس القياس السفسطائي وهو الذي

26
00:14:21.000 --> 00:15:11.500
تحصل به المغالطة ويبنى على مقدمات وهمية مثال ذلك لو قلت المحسوسات قد تكون باطلة كرؤية السراب وبالتالي فقد تكون غير موجودين امامي وانتم بمثابة سراب هذا قف سطائي اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

27
00:15:11.500 --> 00:16:31.500
محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فسبق ان قسمنا القياسات الى خمسة انواع برهان قياس برهاني

28
00:16:31.550 --> 00:17:05.500
وجدلي وخطابي وشعري وسفسطائي القياس البرهاني له اجزاء هما مقدمتان ينتج عنهما نتيجة والمقدمة كل مقدمة تكون فيها خبر مبتدأ لابد ان تكون جملة خبرية يقول كل رجل فهو مكلف

29
00:17:06.300 --> 00:17:34.800
مثلا او تقول كل رجل له قلب وفلان رجل او كل حي له قلب وفلان حي ينتج عنه فلان له قلب اذا البرهان مبني على مقدمتين ينتج عنهما نتيجة وقد تكون المقدمات اكثر من ثنتين

30
00:17:35.400 --> 00:18:06.900
المقدمة هي جملة خبرية يسمونها قضية كل حي له قلب هذه جملة خبرية لا بد فيها من جزئين موظوع ومحمول. الموظوع كل حي والمحمول له قلب والاول كل حي هذا يسمونه موضوع

31
00:18:07.050 --> 00:18:31.050
ويسمى مخبر عنه ويسمى مبتدأ والثاني له قلب هذا يكون خبر يسمونه محمول الفقهاء قد يسمون الاول محكوما عليه والثاني الحكم كل حي هذا محكوم عليه له قلب هذا هو الحكم

32
00:18:33.100 --> 00:19:04.900
في البرهان لابد ان تكون كل مقدمة وكل قضية مسلمة او مجزوم بها اذا البرهان يتركب من اي شيء من مقدمتين فاكثر ونتيجة والقضايا التي هي المقدمات يمكن ان تكون مثبتة

33
00:19:05.100 --> 00:19:36.250
ويمكن ان تكون منفية كل حي هذا مثبت ولا منفي مثبت كل حي له قلب كل حي ليس بميت هذه مقدمة سالبة او منفية والقضايا تنقسم الى اربعة اقسام القسم الاول كلية

34
00:19:36.750 --> 00:20:10.450
محصورة كما قلنا كل حي له قلب هذه كلية والثاني الجزئية المحصورة لما قلت زيد حي هذه جزئية تتعلق لا هذي شخصية الجزئية لو قلت بعض الاحياء يأكلون هذا جزئية

35
00:20:11.050 --> 00:20:47.450
والنوع الثالث الشخصية المتعلقة بشخص واحد كما لو قلت زيد حي والنوع الرابع القضية المهملة التي لا يدرى ما حدودها هل هي كلية او جزئية  قد يمثلون للقظايا المهملة  قولهم هناك

36
00:20:48.300 --> 00:21:18.150
من ينام هذه قضية مهملة لم يذكر محمولها هل هو كل او جزئي او شخصي القضية القضية المهملة لا يلتفت اليها ولا يبنى عليها شيء من البراهين وانما الكلام عن القضايا الكلية

37
00:21:18.200 --> 00:21:49.200
والجزئية اما الشخصية بل العلماء فيها او للمناطق فيها وجهان. هل تستعمل او لا تستعمل اذا تقرر هذا فان البرهان كم عندنا كم القضايا من نوع اربع البرهان ينقسم الى ثلاثة اقسام

38
00:21:49.500 --> 00:22:28.250
يسمونها اظرب الاول القياس الاقتراني والقياس الاقتراني ليس فيه اداة شرط ومن امثلته ما ذكرنا قبل قليل كل حي له قلب  يلاحظ فيها انها مركبة من ثلاثة اشياء مثال ذلك لما قلت

39
00:22:28.500 --> 00:23:13.500
كل مسكر حرام وكل نبيذ مسكر النتيجة كل نبيذ حرام طيب عندنا ثلاثة اشياء نبيذ مسكر حرام لو قلت كل مسكر خمر وكل خمر حرام كل مسكر عندنا مقدمة او جزء اول كل مسكر

40
00:23:13.900 --> 00:23:49.600
الجزء الثاني خمر في في المقدمة الثانية قلنا كل خمر حرام فحينئذ عندنا حد اوسط الذي هو كل مسكر ولذلك يسميه الفقهاء علة وعندنا حد اكبر وهو الذي يكون في النهاية. كل مسكر حرام

41
00:23:50.200 --> 00:24:22.600
وعندنا اصغر وهو المحكوم عليه وهو كل خمر مسكر اذا هذا هو الظرب الاول يسمى القياس الاقتراني واضح ولا نعيده عندنا كل امر مسكر وكل مسكر حرام النتيجة كل خمر

42
00:24:22.850 --> 00:24:56.300
حرام حذفنا المكرر في المقدمتين وهو الموضوع والمحمول وهو كل مسكر والذي نسميه العلة وهو الذي يتكرر في المقدمتين وينبني عليه اننا نركب الحد الاصغر مع الحد الاكبر الحد الاصغر وهو الجزء الاول في المقدمة الاولى

43
00:24:56.450 --> 00:25:23.200
هذا يسمونه القياس الاقتراني القياس الاقتراني القياس الاقتراني على ثلاثة اشكال او اشهر ما فيه ان ثلاثة اشكال الاول ان يكون الحد الاوسط موضوعا في احدى المقدمتين محمولا في الاخرى

44
00:25:24.500 --> 00:25:49.650
او يقولون ان تكون العلة حكما في احدى المقدمتين محكوما عليه في الاخرى مثالك كما ذكرنا قبل قليل المقدمة الاولى كل خمر مسكر مقدمة ثانية كل مسكر حرام ويشترط في هذا الشكل

45
00:25:49.700 --> 00:26:17.550
ان تكون المقدمة الصغرى موجبة موجبة لا يصح ان تكون سالبة ويشترط فيه ان تكون القضية الكبرى كلية وليست جزئية ولذلك قلنا كل الشكل الثاني ان يكون الحد الاوسط محمولا في المقدمتين

46
00:26:24.600 --> 00:26:58.450
مثال ذلك لو قال كل مسكر كرم او مثل له المؤلف هنا بقوله كل ثوب فهو مزروع ولا ربا في المزروع النتيجة لا ربا في الثوب في اي ثوب الشكل الثالث

47
00:26:58.650 --> 00:27:24.450
ان يكون الحد الاوسط موضوعا في المقدمتين بحيث يكون التشابه في اللفظ الاول في المقدمتين او في الشكل الاول اللفظ المكرر هو اللفظ الثاني في المقدمة الاولى واللفظ الاول في المقدمة الثانية. في الشكل الثاني

48
00:27:24.450 --> 00:27:53.900
المكرر هو اللفظ الثاني في المقدمتين الشكل الثالث اللفظ المكرر هو اللفظ الاول في المقدمتين ومثل له بقوله كل قمح مطعوم وكل قمح ربوي فينتج عنه بعض المطعوم ربوي نبه المؤلف هنا الى ثلاثة تنبيهات

49
00:27:54.600 --> 00:28:21.450
التنبيه الاول ان المقدمات اذا تفاوتت فان النتيجة تكون على الاقل من حال المقدمتين مثال ذلك لو كانت احدى المقدمتين سالبة والاخرى موجبة النتيجة تكون على الاقل وهو السالب لو كانت احدى المقدمتين ظنية

50
00:28:21.550 --> 00:28:48.250
والاخرى قطعية فالنتيجة تكون ظنية لو كانت احدى المقدمتين كلية والاخرى جزئية النتيجة تكون جزئية قال تشتري الاشكال الثلاثة في انها لا تنتج اذا كانت المقدمتان معا سلبيتان سلبيتين فلا يحصل نتيجة

51
00:28:48.300 --> 00:29:23.100
او كانت المقدمتان جزئيتين فلا يحصل نتيجة. مثال ذلك لو قلت بعض القمح اه صحيح وبعض الصحيح يؤكل ما تستطيع ان تنتج نتيجة لعلنا نتكلم عن اه بقية الاشكال والاضرب الاخرى من البراهين في لقائنا القادم. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا

52
00:29:23.100 --> 00:30:41.050
واياكم لخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد

53
00:30:41.300 --> 00:31:05.950
وقد تقدم معنا ان البرهان على ثلاثة اظرب الظرب الاول القياس الاقتراني ويكون على اشكال ثلاثة الشكل الاول بان يكون الحد الاوسط والكلمة الثانية في المقدمة الاولى والكلمة الاولى في المقدمة

54
00:31:06.000 --> 00:31:30.850
الثانية والشكل الثاني ان يكون المكرر هو الكلمة الثانية التي هي المحمول في جميع المقدمتين والشكل الثالث ان يكون الكلام المكرر هو الكلمة الاولى في المقدمتين. الذي يسمى الموظوع ويمكن

55
00:31:31.050 --> 00:31:54.600
اه تركيب هذه الاشكال بصور متعددة من جهة كونها موجبة او سالبة جهة كونها كلية او جزئية الى ستة عشر صورة النوع الثاني والظرب الثاني من البراهين البرهان الشرطي المتصل

56
00:31:54.950 --> 00:32:26.100
ويسميه الفقهاء التلازم وهو مركب من مقدمتين لكنها مبنية على صياغة الشرط  يسمى المقدم هو الذي يحتوي على اداة الشرط والثاني يسمى جزاء الشرط ومن امثلته ما اذا قال اذا كان الوتر

57
00:32:26.300 --> 00:32:58.750
يؤدى على الراحلة فهو نافلة ومن المعلوم ان الوتر يؤدى على النافلة. النتيجة الوتر نافلة وليس بواجب  القياس الشرطي المتصل على قسمين القسم الاول ان يكون الاستثناء عين المقدم كقولنا ان كانت هذه الصلاة صحيحة

58
00:32:58.850 --> 00:33:27.550
فالمصلي متطهر لكن الصلاة لكن الصلاة صحيحة ينتج عنه ان المصلي متطهر وقد تقول بظد ذلك فتقول ان كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر لكن الصلاة غير صحيحة فيمكن ان يكون المصلي

59
00:33:27.600 --> 00:33:57.200
غير متطهر  حينئذ نعلم ان الاستثناء قد يكون عين المقدم وقد يكون نقيضه وقد تكون المقدمتان متساوية متساويين ومثل له بقوله ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس طالعة

60
00:33:57.400 --> 00:34:31.750
فالنهار موجود او تقول ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس ليست طالعة فيمكن ان يكون النهار غير موجود  النوع الثالث والظرب الثالث القياس الشرطي المنفصل وهذا يسميه المتكلمون الصبر والتقسيم بحيث تقسم

61
00:34:32.000 --> 00:34:52.850
ما تريد الاستدلال او ما تريد الكلام عليه الى اقسام فتنفي احد القسمين فتثبت القسم الاخر مثال ذلك ان تقول طلحة اما ان يكون رجلا او امرأة لكن طلحة ليس امرأة

62
00:34:53.150 --> 00:35:26.750
ينتج عنه ان طلحة رجل فهذا يسمى الشرطي المنفصل  يقسمونه باربعة اقسام القسم الاول ان تقول طلحة اما رجل واما امرأة لكنه رجل فليس بامرأة والثاني ان تقول لكنه ليس بامرأة فيكون رجلا

63
00:35:32.850 --> 00:35:55.600
هذا خلاصة ما ذكره المؤلف من انواع البراهين وهي تفيد الانسان في كيفية اقامة الحجج على المخالف له ونحن نحتاج الى هذا خصوصا في عصرنا الحاضر الذي كثرت فيه الحوارات

64
00:35:56.000 --> 00:36:21.700
في وسائل الاعلام او وسائل التواصل او غير ذلك من انواع المحاورات وقد يبني الخصم قياسه واستدلاله على على طريقة خاطئة فاذا عرفت قواعد هذه الاقيسة تمكنت من الحكم على اقست

65
00:36:21.800 --> 00:36:50.700
من تناظره وكذلك تمكنت من بناء قياسك على اسس صحيحة لا يتمكن الخصم من نقضها بعد ذلك ننتقل الى بعظ الابواب المتعلقة بالتعاريف اللغوية قال المؤلف الباب الاول في الوظع والاستعمال والحمل

66
00:36:52.050 --> 00:37:22.250
الوضع المراد به المراد به الوضع الاول. الوضع اللغوي. اول ما وضعت الالفاظ لمعانيها هذا يسمى الوظع اذا الوظع هو جعل الالفاظ بازاء معان محددة هذا يسمى الوضع مثال ذلك

67
00:37:22.500 --> 00:37:47.300
اول ما اخترعنا الجوال اول ما اخترع الجوال يسمونه انتم الجوال ها نقال من الذي وضع هذا الاسم؟ اذا هذا الوضع وهو وظع كلمة نقال او جوال على هذا الجهاز الجديد هذا يسمى الوظع

68
00:37:47.750 --> 00:38:20.650
الوضع هذا اول ما جعل اللفظ للمعنى واضح معنى الوضع والوضع على نوعين النوع الاول الوضع الذي لم يسبق بوضع اخر ويسمى المرتجل ويسمى المرتجل ومثال ذلك وظع لفظة النقال على هذا الجهاز الجديد. هذا يسمى وظع مرتجل

69
00:38:21.200 --> 00:38:49.150
النوع الثاني الوضع المنقول بان ننقل اللفظ من معنى الى معنى اخر  ان النقل هذا على نوعين نقل لعلاقة ويسمونه المجاز يسمونه المجاز ومن امثلته استعمال لفظة السيارة المركوب الحديث

70
00:38:49.550 --> 00:39:14.550
لان السيار هو الذي يمشي بنفسه والان استعملناه في بيزاء معنى اخر ومن امثلته استعمال لفظة المجاء الاسد مثال هذا الاسد فالاسد في لغة العرب في الوظع اللغوي يراد به

71
00:39:14.800 --> 00:39:43.850
الحيوان المعروف الحيوان المفترس لكننا وجدنا على اللغة قد يستعملون لفظة الاسد بالرجل الشجاع فنقلوا كلمة الاسد من الرجل من الحيوان المفترس الى الرجل الشجاع هذا يسمى مجازا وقد يكون النقل لغير علاقة

72
00:39:44.050 --> 00:40:06.900
وذلك خصوصا في الاسماء اسماء الاعلام. مثال هذا الفهد في لغة العرب يراد منه الحيوان المعروف فيستعمل نسمي فلانا فهدا مع انه ليس لعنده من خصائص ذلك الحيوان اي شيء

73
00:40:07.250 --> 00:40:33.200
فهذا يسمى نقل لغير علاقة اذا عرفنا الان ما يتعلق بالوظع وهو جعل اللفظ بازاء معنى اما الاستعمال فالمراد به حال التكلم يقصد المتكلم بهذا اللفظ معنى معين هذا استعمال

74
00:40:33.700 --> 00:40:54.000
مثال ذلك عندما تكلمت وقلت فهد تريد به ذلك الشخص هذا استعمال لللفظ وقد يكون استعمالا حقيقيا عندما تستعمله في موضع له اذا اردت به الحيوان المعروف وقد يكون استعمالا مجازيا

75
00:40:54.100 --> 00:41:24.450
فما اذا اردت به الشخص او اه اذا اردت بالاسد الرجل الشجاع وقد يكون استعمالا لغير علاقة كما اذا تكلمت بكلمة فهد تريد به شخص بعينه اما الحمل فالمراد به التفسير الذي يفسر به السامع للكلام

76
00:41:24.950 --> 00:41:51.950
اذا الوظع هذا كان في الاصل جعل اللفظ بازاء معنى والاستعمال هذا كان من المتكلم والحمل هذا من التفسير الذي يقوله السامع ما الذي يوجد اولا الوضع وثانيا الاستعمال وثالثا الحمل

77
00:41:52.300 --> 00:42:16.600
من الذي وضع اللغة لماذا من الذي سمى هذه المسميات بهذه الاسماء اختلف في ذلك فمنهم من يرى ان هذه المسميات وهذه الاسماء اصطلح عليها الناس بدلالة اختلاف المسميات باختلاف اللغات

78
00:42:17.800 --> 00:42:47.950
يسمون في لغة العرب الفاكهة المخصوصة باسم برتقال في اللغة الانجليزية ما اسمها اورانج وفي الفرنسية مم وفي الاسبانية اذا اختلفت المسميات قالوا فدل هذا على ان الوضع اصطلاحي وبعض الناس قال ان الوضع

79
00:42:48.500 --> 00:43:12.050
توقيفي وضعه الله جل وعلا وذلك لان الله عز وجل علم ادم الاسماء كلها وعلى كل لا يترتب على ذلك ثمرة الامر الثاني انه يمكن ان يستعمل الانسان اللفظ الواحد

80
00:43:12.650 --> 00:43:34.500
في معاني متعددة في وقت واحد كما لو قلت لك لا يجوز لك ان تعتدي على عين فلان هل تريد العين الباصرة ولا العين الجارية ومن استعمال اللفظ الواحد في معنيين

81
00:43:35.450 --> 00:43:59.550
مثال ذلك هل يمكن ان تقول الاسد الاسد وتريد بذلك المعنى الحقيقي وفي نفس الوقت تريد المعنى المجازي اولى الجمهور؟ قالوا نعم ممكن ذلك ويمثلون له بقوله ان الله وملائكته يصلون على النبي

82
00:44:00.050 --> 00:44:21.750
الصلاة من الله الثناء وبعضهم والصلاة من الملائكة الدعاء فاستعمل هذا اللفظ في معنييه اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين

83
00:44:21.800 --> 00:45:40.600
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد

84
00:45:40.950 --> 00:46:06.450
فقد ذكرنا فيما مضى ان اللفظ الواحد يجوز ان يستعمله المتكلم به في اكثر من معنى في حالة واحدة فيقول مثلا المشتري من مخلوقات الله فاذا قلت له ماذا تريد بالمشتري؟ قال اريد جميع المعاني

85
00:46:07.950 --> 00:46:33.800
المقابل للبائع والكوكب المعروف هل يجوز ذلك؟ نقول نعم يجوز ذلك طيب هل يمكن للمستمع للسامع ان يحمل اللفظ المشترك على جميع معانيه او لا جمهور اهل العلم قالوا اللفظ المشترك

86
00:46:33.900 --> 00:46:59.850
يتوقف السامع في دلالته حتى تأتي قرينه او دليل يدل على ان المراد احد المعنيين  الصواب ان المعاني اذا كانت متظادة ومتنافية فاننا نتوقف حتى يأتي دليل مثال ذلك في قوله عز وجل

87
00:47:00.350 --> 00:47:19.250
والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء القرب قد يراد به الطهر وقد يراد به الحيض وهي معاني متنافية لا يصح ان يحمل اللفظ على جميعها فنحتاج الى دليل يوضح ما المراد من هذا اللفظ

88
00:47:20.050 --> 00:47:41.300
اما اذا كانت المعاني غير متنافية فلا مانع من حمل اللفظ على جميع معانيه ومن امثلة ذلك قول الله جل وعلا ان الله سميع بصير ما المراد بسميع هل يدرك

89
00:47:41.650 --> 00:48:06.000
الى اصوات المسموعة او انه يجيب دعاء الداعين كما في قوله لسميع الدعاء او ان المراد به يحفظ اولياءه كما في قوله تعالى انني معكما اسمع وارى نقول يمكن ان يفسر اللفظ بجميع معانيه

90
00:48:06.350 --> 00:48:27.000
مثل ذلك ان الله حكيم عليم هل حكيم من الحكمة او من الحكم نقول لا مانع من ان يكون هذا اللفظ يراد به جميع المعنيين وبالتالي نفسر اللفظ بجميع محتملاته

91
00:48:27.200 --> 00:48:49.050
وهذا هو القول الذي نسبه المؤلف الى الامام الشافعي وقد ويدل على هذا القول ما ورد عن عائشة انها فسرت بعض الايات بجميع المعاني ومن امثلة ذلك تفسيرها لقوله جل وعلا

92
00:48:49.250 --> 00:49:18.550
اللاتي ترغبون ان تنكحوهن فقالت هذه الاية نزلت في الرجل تكون عنده اليتيمة يرغب فيها لجمالها ومالها فيتزوجها ويبخسها في مهرها ونزلت في الرجل تكون عنده اليتيمة لا يرغب فيها لمال ولا جمال فيزوجها من غير كفئها

93
00:49:19.050 --> 00:49:45.900
تفسرت قوله تعالى ترغبون ان تنكحوهن بمعنيين. المعنى الاول ترغبون في ان تنكحوهن ها والمعنى الثاني ترغبون عن ان تنكحوهن. والمعنى بينهما وهناك فرق بين المعنيين انتقل المؤلف الى الكلام عن الحقيقة والمجاز

94
00:49:48.800 --> 00:50:09.100
تقدم معنا ان هناك وظع لغوي استعمال اللفظ في معناه او في وضعه اللغوي هذا يسمى حقيقة والعلماء لهم منهجان بما هي الحقيقة هل هو الاستعمال او اللفظ بعض اهل العلم يقول

95
00:50:10.150 --> 00:50:35.600
كلمة الاسد هي الحقيقة اذا استعملت في الحيوان المفترس وبعض اهل العلم يقول لا الحقيقة هي الاستعمال. وليس وليست الكلمة فيقولون الحقيقة استعمال اللفظ فيما وضع له وعلى كل نعرف المنهجين

96
00:50:35.850 --> 00:50:56.650
هكذا ايظا في المجاز بعض اهل العلم يقول المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له كقول المؤلف وبعضهم يقول المجاز استعمال اللفظ في غير معناه وبعضهم يقول الاستعمال نسميه تجوز

97
00:50:57.000 --> 00:51:26.200
واما اللفظ فنسميه مجازا يشترط في المجاز ان يكون هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي  الاستعمال او الحقيقة على ثلاثة انواع الحقيقة اللغوية مثال ذلك كلمة السماء او كلمة الارض

98
00:51:26.400 --> 00:51:49.350
عندما تستخدم في هذا الجرم الذي تحت اقدامنا هذا حقيقة لغوية النوع الثاني الحقيقة الشرعية وذلك ان الشرع قد ينقل بعض الكلمات فيستعملها في معنى اخر يغاير المعنى الوضعي او يخصص

99
00:51:50.100 --> 00:52:16.650
المعنى اللغوي. مثال ذلك بالشرع استعمل الشرع كلمة الصيام بالامساك عن الاكل والشرب و الجماع بينما الصيام في لغة العرب هو الامساك اي امساك يسمى صياما حتى الامساك عن الحركة

100
00:52:16.750 --> 00:52:43.400
والامساك عن الكلام يسمى صياما فهنا حقيقة ايش حقيقة الشرعية واثبات الحقائق الشرعية هو مذهب جماهير اهل العلم والنوع الثالث الحقيقة العرفية بان يوجد تعارف بين الناس على استعمال احد الالفاظ

101
00:52:43.450 --> 00:53:03.750
في بعض معانيه او في نقله مثال ذلك في هذا العلم الاصل في لغة العرب ما هو؟ او الاصول في لغة العرب ما هي ما يبنى عليها غيرها او اساس كل شيء كما تقدم

102
00:53:04.050 --> 00:53:34.350
لكن عندنا في هذا الفن تعارفنا نحن اهل الاصطلاح على تسمية الدليل بالاصل او المقاس عليه بالاصل فهذا حقيقة عرفية  مثل المؤلف قال واللفظ قد يكون حقيقة في احد المعنيين في احدها ليس في احدهما

103
00:53:34.400 --> 00:53:54.550
مجازا في الاخر لانها ثلاثة انواع وقد تصير الحقيقة مجازا الحقيقة اللغوية في الصلاة مثلا او في الصيام الامساك لكن اذا وجدنا كلمة صيام في كلام الشارع فنفسرها باي شيء

104
00:53:54.800 --> 00:54:14.200
بالصيام الشرعي ولا نحملها على الصيام اللغوي اذا حملناها على الصيام اللغوي تكون من المجاز مثال ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين نار جهنم

105
00:54:14.600 --> 00:54:42.050
سبعين خريفا فهنا الصيام هل يحمل على الامساك والا يحمل على الصيام الشرعي نحمله على الحقيقة الشرعية ولو جاءنا انسان وفسره بالحقيقة اللغوية لقلنا هذا من المجاز مثال ذلك جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعي الى طعام فليجب

106
00:54:42.400 --> 00:55:03.300
فان كان مفطرا فليطعم وان كان صائما فليصلي يعني اذا كنت صائم ودعاك داعي الى دعوة فاحظر في المجلس وابدأ بالصلوات صلي في في مجلسهم هل هذا مراد؟ نقول لا. المراد الدعاء بان يدعو لصاحب الدعوة

107
00:55:03.700 --> 00:55:33.750
فهنا نقول هذا من المجاز لماذا؟ لاننا فسرنا اللفظ الشرعي بالمعنى اللغوي وتركنا الحقيقة الشرعية ومثل له المؤلف بكلمة الدابة فانها في اللغة حقيقة في كل حيوان انتم كلمة الدابة تستخدمونها في اي شيء

108
00:55:34.600 --> 00:55:56.000
هل في ذوات الاربع تسمونها دواب او في الحمار خاصة يسمى دابة او فيما يمكن ركوبه من الحيوانات هذا كل بلد يستخدم كلمة الدابة في معنى فبالتالي الحقيقة العرفية اختلفت

109
00:55:56.350 --> 00:56:22.300
وقد تختلف باختلاف الفنون وتختلف اختلاف البلدان وقد تختلف باعتبارات اخرى اذا تقرر هذا فان تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز ومذهب جماهير اهل العلم وبعض اهل العلم قال الكلام لا ينقسم الى حقيقة ومجاز

110
00:56:22.400 --> 00:56:43.400
اه كل كلام العرب حقيقة وهذا رأي طائفة من علماء الشريعة ومن علماء اللغة فقيل لهم هذه الالفاظ التي عندنا بل في القرآن استخدمت في غير ما وضعت له كيف تقولون فيها

111
00:56:43.650 --> 00:57:04.400
فقالوا باننا لا ننظر الى الكلمة المجردة وانما ننظر الى مجموع الكلام فعندما تقول العرب رأيت اسدا يخطب لا يمكن ان تريد به الحيوان المفترس وانما تريد به الرجل الشجاع

112
00:57:04.650 --> 00:57:25.200
وبالتالي هذا حقيقة في الرجل الشجاع ومن ثم نعرف ان الخلاف هنا ان من اثبت المجاز نظر الى اللفظ المجرد ومن نفى المجاز نظر الى اللفظ وما يحتف اه معه وما يقترن به

113
00:57:25.350 --> 00:57:54.850
العرب لا تتكلم بالكلمة المفردة لوحدها وانما تتكلم بالجمل كاملة فتتكلم باللفظ وبالقرينة التي تفسر اللفظ ولذلك لو قلت لكم ما معنى قال لقلتم معناها تكلم بينما في لغة العرب يختلف مدلول كلمة قال باختلاف

114
00:57:54.950 --> 00:58:19.700
آآ الجملة او السياق الذي تكون فيه. فلو قلت محمد قال تحت الشجرة يقولون المراد هنا نوم القيلولة يقول محمد قال الحق بمعنى تكلم به قسم المؤلف المجازي الى اقسام

115
00:58:19.900 --> 00:58:42.300
فقد يكون المجاز في لفظ مفرد كلفظة الاسد التي ذكرناها قبل قليل وقد يكون المجاز بالتركيب والاسناد ومثال ذلك في قوله تعالى فما ربح التجارتهم الربح في الحقيقة يكون للتاجر وليس لذات

116
00:58:42.500 --> 00:59:13.200
التجارة قال الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهنا المجاز في التركيب وقد لا بد ان يكون هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي وقد ذكر المؤلف عددا من هذه العلاقات لعلنا نبتدأ الكلام بها في لقائنا القادم

117
00:59:13.200 --> 01:00:33.050
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فان

118
01:00:33.100 --> 01:00:53.050
جمهور الوصوليين واهل اللغة يقسمون الكلام الى حقيقة وهو اللفظ المستعمل فيما وضع له والى مجاز وهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له ومثال ذلك كلمة الاسد فانك اذا قلت

119
01:00:54.000 --> 01:01:16.300
افترس الاسد فريسته اردت الحيوان المفترس واذا قلت رأيت اسدا يخطب فانك تريد الرجل الشجاع. فاستعمال لفظة الاسد الحيوان المفترس هذا حقيقة. لانه لفظ استعمل فيما وظع له في اللغة

120
01:01:16.550 --> 01:01:40.850
واذا اردت بلفظة الاسد الرجل الشجاع فهذا مجاز ويشترط في المجاز عدد من الشروط منها ان يكون هناك قرينة توضح المراد باللفظ المجازي ويشترط ايضا ان يكون هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي

121
01:01:41.000 --> 01:02:06.100
ففي مثالنا السابق هناك ما جاء هناك علاقة التشابه في الشجاعة بين الرجل الشجاع وذلك الحيوان المفترس  قد يكون بسبب المجاورة فيسمى الشيب باسم ما يجاوره ولذلك اه قالت العرب

122
01:02:07.650 --> 01:02:31.800
لفظة الغائط والغائط في اصل اللغة يراد به المكان المنخفض لكن لما كان الناس يقضون حاجتهم في المكان المنخفظ سموا الخارج القذر هذا الاسم الغائط وقد يكون من اطلاق الكل وارادة البعض

123
01:02:32.150 --> 01:02:57.700
ومن امثلة ذلك قوله عز وجل يجعلون اصابعهم في اذانهم. هل يدخلون جميع الاصابع في الاذان وانما اراد اصبعا جزءا من اصبع واحد وهكذا قد يكون بالعكس اطلاق اسم البعض ويراد به آآ الكل اطلاق اسم البعض

124
01:02:57.700 --> 01:03:21.250
ويرادوا به آآ الكل. ومن امثلة ذلك آآ ما لو قلت رأيت وجه فلان. وانت قد رأيت جميع بدنه او رأيت جميع جسده وقد يكون من تسمية السبب باسم اه مسببه او باسم المسبب الناتج

125
01:03:21.500 --> 01:03:52.100
ومن امثلة ذلك ما لو قال قائل راعينا الغيث فهو لم يرعى المطر وانما راعى الاثر الذين نتج عن المطر وهو النبات وقد يكون بالعكس كما لو قال نزل نزل النبات من السماء يعني نزل المطر الذي ينتج عنه

126
01:03:52.100 --> 01:04:17.900
النبات وقد يكون ما يؤول اليه الكلام مثال ذلك لقوله جل وعلا فبشرناه بغلام عليم او حليم هذه الصفة ستكون له بعد الولادة. فهذا تجوز باعتبار ما سيكون عليه الحال

127
01:04:17.900 --> 01:04:42.550
بعد ذلك ومنه قوله تعالى آآ اعصر خمرا هو يعصر العنب لا يعصر الخمر لكنه لكن ذلك العنب سيؤول الى ان يكون خمرا. فجاز استعماله في ذلك المعنى  منه ايظا الزيادة

128
01:04:42.600 --> 01:05:06.650
في اللفظ او النقصان. وقد يمثل له بقوله تعالى اشرب حب اشرب واشرب في قلوبهم العجل المراد اشربوا في قلوبهم حب العجل والا فالعجل لم يدخل في قلوبهم من المباحث اللغوية

129
01:05:06.850 --> 01:05:37.350
ما يتعلق بالعموم والخصوص والمراد بالعموم استغراق اللفظ لجميع الافراد التي يدل عليها مثال ذلك لو قلت الرجال هذا يشمل جميع الافراد الداخلة تحته بينما الخصوص هو عدم استغراق اللفظ لجميع افراده

130
01:05:37.600 --> 01:06:08.850
وقد يكون اه الخاص شخصا ويسمى الخاص المطلق مثل ما لو قلت مثل ما لو قلت هذا رجل فهذا خاص مطلق  يسمونه اه يقابله الخصوص النسبي وهو الذي لم يستغرق جميع الافراد لكنه يدل على افراد عديدة. مثال ذلك لو قلت

131
01:06:08.900 --> 01:06:34.050
رأيت رجالا فهو لا يختص برجل واحد ولا يستغرق جميع الرجال عرف العموم بانه شمول الحكم لكل او فرد من افراد الحقيقة كما لو قلت كما لو اه قلت بان المكلفين

132
01:06:34.200 --> 01:07:02.900
يجب عليهم ان يصلوا فهذه تشمل جميع الافراد بدون استثناء فهذا يسمى عموما والعام هو اللفظ الذي وضع للدلالة على جميع الافراد وقال المؤلف اللفظ الموضوع لمعنى كلي بشرط شمول الحكم لكل فرد من افراده

133
01:07:03.400 --> 01:07:29.250
وهو من الكلية لا من الكل. تقدم معنا التفريق بين الكلية والكل فالكلية قضية يكون الحكم لكل فرد من افرادها بينما الكل يكون الحكم للمجموع مثال ذلك لو قلت كل واحد منكم قادر على حمل المصحف

134
01:07:29.650 --> 01:07:57.650
فهذا حكم على كل فرد من الافراد لو لكن لو قلت عشرة منكم يحملون السيارة فحينئذ الحكم ليس لكل فرد من الافراد. وانما لمجموع الافراد فهذا يسمى الكل اذا الكلية قضية تصدق على كل فرد من افرادها

135
01:07:57.800 --> 01:08:23.850
بخلاف الكل فهو حكم على المجموع. لا يصدق على الفرد اذا كان وحده العموم بلغة العرب له الفاظ اذا جاء احد هذه الالفاظ فاننا نجعل الحكم شاملا لجميع افراده النوع الاول من ادوات العموم كل

136
01:08:23.900 --> 01:08:50.400
وجميع واجمع مثال ذلك قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا لفظة جميعه تدل على العموم. فرسالة محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس اللفظ الثاني من الالفاظ الدالة على العموم الجمع المعرف

137
01:08:51.250 --> 01:09:17.050
ال الاستغراقية سواء كان جمعا سالما كما اذا قلت ان المسلمين والمسلمات هذه جموع سالمة وشملت جميع افرادها. وهكذا ايضا الجمع المكسر المراد بالجمع المكسر الذي يكون على صيغة تخالف المفرد

138
01:09:17.600 --> 01:09:41.850
مثال ذلك لو قلت الرجال فهذا جمع لرجل لم يجمع اه لفظ المفرد بزيادة الياء والنون او الواو والنون فهذا يسمى جمع مكسر قال واسم الجمع اذا كان معرفا بال

139
01:09:41.950 --> 01:10:03.950
فانه يفيد العموم ايضا وهكذا ايضا الاسماء الجنسية مثل الماء الذي يصدق على القليل والكثير. اذا عرف بال فانه يفيد العموم. ومن امثلته قوله صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه

140
01:10:04.100 --> 01:10:25.850
هكذا ايضا الجمع المضاف الى معرفة فانه يفيد العموم مثاله يوصيكم الله في اولادكم اولاد جمع مضاف الى معرفة فافاد العموم النوع الاخر او الاداة الاخرى واللفظ الاخر من الفاظ العموم

141
01:10:26.200 --> 01:10:52.450
المفرد الاسم المفرد المعرف بالاستغراقية من امثلة ذلك قوله عز وجل ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا فهذا من الفاظ العموم لانها اسم مفرد معرف بالاستغراقية ومثل قوله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما

142
01:10:52.550 --> 01:11:12.900
سارق مفرد معرف باهل الاستغراقية فيفيد العموم والنوع الاخر من الفاظ العموم النكرة في سياق النفي وما مات له فانها تفيد العموم ومن امثلة ذلك قوله عز وجل لا اله الا الله

143
01:11:13.000 --> 01:11:42.600
فان اله نكرة في سياق النفي فتفويد العموم كأنه قال ان في الوهية جميع الالهة الا الوهية الله جل وعلا ومثله ايظا النكرة في سياق النهي فقوله عز وجل وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. احد نكرة في سياق النهي فتفيد العموم

144
01:11:42.600 --> 01:12:14.500
تشمل الملائكة وتشمل الصالحين وتشمل الكبير والصغير والرجل والانثى كذلك ايضا الاسماء الموصولة فانها تفيد العموم وسواء كانت اسماء موصولة جمع كالذين واللاتي او كانت مفردة كالذي والتي ومن امثلة

145
01:12:14.550 --> 01:12:43.400
آآ ذلك النصوص التي فيها الذين يا ايها الذين امنوا هنا الذين من الفاظ العموم تشمل جميع الافراد وهكذا ايضا الاسماء المبهمة مثل من فانها تفيد العموم سواء كانت موصولة كقوله لله من في السماوات

146
01:12:43.800 --> 01:13:07.200
او كانت استفهامية كقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه او كانت شرطية كقوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره لكن من هذي لا تفيد العموم لان من حرف جر

147
01:13:07.550 --> 01:13:32.300
والعموم لا يستفاد من الحروف انما يستفاد من الاسماء ومثله ايظا ما هذا من الفاظ العموم والا اذا كانت للنفي فان ماء النافية حرف والعموم لا يستفاد من الحروف ولعلنا ان شاء الله

148
01:13:32.350 --> 01:13:53.150
نتكلم عن ذلك فيما يأتي اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة مهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

149
01:13:53.400 --> 01:15:18.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فان من انواع الكلام العربي العموم واللفظ العام يشمل جميع الافراد المندرجة تحته مثال ذلك اذا قلت كل الناس يغدوا

150
01:15:18.750 --> 01:15:40.150
فحينئذ كل الناس هذا من الفاظ العموم. يشمل كل فرد من افراد الناس ويحكم بحكمه على كل فرد فرد وحده والفاظ العموم على انواع تفيد العموم بنفسها وهي على انواع النوع الاول

151
01:15:40.250 --> 01:16:08.850
قل وجميع وما مات لهما وككافة ومن امثلة ذلك فسجد الملائكة كلهم اجمعون النوع الثاني الفاظ الجموع المعرفة بال ولو قال المؤلف المعرف باهل الاستغراقية سواء كان جمعا او اسم جنس او مفرد

152
01:16:09.100 --> 01:16:39.300
مثال ذلك عندما تقول الدينار خير من الدرهم الدينار هنا مفرد معرف بال فافاد الاستغراقية فافاد اه العموم  النوع الثالث الجمع والجمع واسم الجنس المضاف الى معرفة والنوع الرابع النكرة

153
01:16:39.450 --> 01:16:58.200
في سياق النفي وما مات له ومن امثلة ذلك قوله عز وجل ولم يكن له كفوا احد احد نكرة في سياق النفي فتفيد العموم والنوع الخامس الاسماء المبهمة الاسماء المبهمة

154
01:16:58.450 --> 01:17:23.500
ومن امثلته من سواء كانت استفهامية او كانت شرطية او كانت موصولة وهكذا ما ماء بشرط ان تكون اسما ما اذا كانت ما حرفا فانها لا تفيد العموم. لان الحروف لا تفيد بنفسها العموم. قد يستفاد العموم

155
01:17:23.500 --> 01:17:48.400
من ما والنكرة كما في قوله ما من اله الا الله وهنا اله نكرة في سياق النفي من قوله ما هنا هنا العموم لم يستفد من ما وحدها يعني ما هنا نافية وانما استفيد من النكرة في سياق النفي

156
01:17:48.650 --> 01:18:07.400
ومثل ذلك اي فان كثيرا من اهل العلم يرى ان اي من الاسماء المبهمة وانها تفيد العموم ولعل الاظهر ان اي من الفاضل مطلق  لذلك قد يراد بكلمة اي احد الافراد

157
01:18:07.450 --> 01:18:31.300
ولا تستغرق جميع الافراد ولذلك اه قد يقول اه قائل في قوله تعالى ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى لم يطلب بالدعاء هنا بجميع الاسماء. وانما الطلب على سبيل البدل. وهذا هو الفرق بين المطلق والعام

158
01:18:31.450 --> 01:18:57.750
ان العام يستغرق جميع الافراد بلا استثناء يشمل جميع الافراد على سبيل الاستغراق اما المطلق فانه يشمل جميع الافراد لكنه لا يستغرقها. وانما يكون على سبيل البدل من امثلة ذلك لو قال اعتق جميع الرقاب هذا عام لانه يستغرق

159
01:18:57.850 --> 01:19:18.100
جميع الافراد لكن لو قال اعتق رقبة فحينئذ المراد رقبة واحدة. فهو يستغرق جميع فهو يشمل جميع الافراد لكن ليس على سبيل الاستغراق وانما على سبيل البدلية ولذلك فان اي

160
01:19:18.400 --> 01:19:43.600
من الفاظ المطلق ولكن قد تكون اي اه مع نكرة فتفيد العموم من هذا الطريق. كما لو قلت اي رجل صلى الصلوات دخل الجنة هنا رجل نكرة جاءت في سياق اي الشرطية

161
01:19:43.650 --> 01:20:10.100
فافادت العموم كذلك من الفاظ العموم متى في الزمان كقوله متى نصر الله واينا في المكان اينما تكونوا يدرككم الموت وحيث ومهما قال الامام الشافعي ترك الاستفصال يعني عدم السؤال عن الجزئيات

162
01:20:10.400 --> 01:20:42.150
بحكاية الاحوال يفسر بانه على العموم مثال ذلك جاء رجل فقال يا رسول الله اني وقعت اهلي في نهار رمضان فقال اعتق رقبة هل قال له اه او هل سأله هل الجماع في الصباح او بعد الظهر او بعد العصر

163
01:20:42.200 --> 01:21:05.350
لم يسأله فدل هذا على ان هذا الحكم يشمل جميع هذه الجزئيات هل سأله زوجتك كبيرة في السن او صغيرة هل سأله زوجتك جميلة او دميمة لم يسأله فيحمل الحكم حينئذ على العموم

164
01:21:06.100 --> 01:21:26.350
الاصل في العموم ان يستغرق حكمه جميع الافراد على سبيل الاستقلال لذلك اذا جاءنا لفظ عام فاننا نفسره بان المراد به شمول هذا الحكم لكل فرد من الافراد على سبيل

165
01:21:26.350 --> 01:21:56.900
الاستقلال مثال آآ ذلك في قوله تعالى واقيموا الصلاة هنا اقيموا من الفاء الظمير خاطب الجميع المخاطبين فشمل جميع الافراد على سبيل اه اه على سبيل الاستقلال لكن في بعض الاحوال يأتي دليل يدل على ان ذلك اللفظ العام

166
01:21:56.950 --> 01:22:16.350
لم يرد به جميع الافراد بل هناك افراد لا تدخل في الحكم العام في قوله واقيموا الصلاة جاءنا دليل يدل على ان المرأة الحائض لا تدخل في هذا الحكم. وهو قول اه عائشة كنا نحيض على عهد رسول

167
01:22:16.350 --> 01:22:40.750
الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وهنا تخصيص خصصنا الاية بهذا الحديث. فاذا التخصيص هو بيان ان بعض افراد العام لم تدخل في حكمه

168
01:22:41.150 --> 01:23:06.950
وبهذا المؤلف عرف التخصيص بتعريف اخر فقال التخصيص اخراج بعض ما يتناوله العموم قبل تقرر حكمه ما الفرق بين التعريفين؟ التعريف الاول قال بيان ان بعظ الافراد لم تدخل في في الحكم العام

169
01:23:07.300 --> 01:23:37.100
وهذه الطريقة التي تفسر التخصيص بالبيان هذه طريقة الاصوليين اما النحات فيقولون في تعريف التخصيص هو اخراج بعض افراد العام منه لماذا وقع الاختلاف بين النحات واهل واهل الاصول نقول وقع الاختلاف لان اهل اللغة ينظرون الى اللفظ

170
01:23:37.550 --> 01:24:01.350
بينما اهل الاصول ينظرون الى الحكم والافراد المخصصة لم تدخل في الحكم وبالتالي لا يصح لنا ان نقول بانها خرجت لانها لم تدخل اصلا بينما النحات يقولون اللفظ العام بمعناه يشمل هذه الافراد المخصوصة

171
01:24:01.850 --> 01:24:26.400
وقال المؤلف تحرزنا بهذا القيد من النسخ يعني قبل تقرر حكمه لان النسخ اخراج بعظ ما يتناوله اللفظ الاول او اخراج جميع ما يتناوله اللفظ الاول والمخصصات للعموم على ظربين مخصصات متصلة

172
01:24:26.450 --> 01:24:46.650
بحيث يكون اللفظ العام والمخصص له في سياق واحد ومن امثلته قوله عز وجل ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وهنا مخصص متصل هذا استثناء ومن امثلته ايضا الشرط

173
01:24:46.950 --> 01:25:15.200
لقوله تعالى وان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن لا يقررت ان اه غير ان المطلقة بعد فراغ عدتها اه لا اه نفقة لها ثم بعد ذلك استثني اه الحامل. الاية جاءت في ان المطلقة البائن لا نفقة لها

174
01:25:15.500 --> 01:25:39.450
ثم استثني من ذلك الحامل ثم كذلك من انواع الاستثناء المتصل الصفة وكلمة الصفة عند الاصوليين تشمل البدل تشمل الاظافة وتشمل النعت عند النحات ومن امثلة ذلك قوله جل وعلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا

175
01:25:39.600 --> 01:26:05.900
اول الاية اوجب الحج على الجميع ثم بعد ذلك استثنى من استطاع اليه سبيلا كذلك من مخصصات العموم المتصلة الغاية فان الغاية تخصص العموم ومن امثلته قوله جل وعلا فان طلقها يعني الطلقة الثالثة فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا

176
01:26:05.900 --> 01:26:32.350
غيره فدلت هذه الاية على ان المطلقة ثلاثا اذا تزوجت بزوج اخر وطلقها الزوج الاخر فانها مباحة وتستثنى من قوله فان طلقها فلا تحل له والنوع الثاني المخصصات المنفصلة وهي التي تكون

177
01:26:32.400 --> 01:26:57.750
في تكون في سياق اخر منفصلة عن العموم وقد يمثلون له بالتخصيص بالعقل والحس فان العقل ليس في سياق الخطاب العام. ومثله ايضا منطوق الكتاب كما في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء

178
01:26:57.850 --> 01:27:15.450
اوجبت الاية عدة على المطلقة ثلاثة قروء ثم جاءتنا اية اخرى تخصص هذه الاية في قوله يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم

179
01:27:15.450 --> 01:27:39.150
عليهن من عدة تعتدونها. فهنا استثنت هذه الاية الاخيرة المطلقة غير المدخول بها فانه لا يلزمها العدة اذا طلقت وهكذا ايظا قد يخصص عموم الكتاب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد العصر

180
01:27:39.200 --> 01:28:09.200
صلاة نكرة في سياق النفي. فتفيد العموم ثم جاءنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قظى سنة الظهر البعدية الراتبة بعد العصر. فقلنا العموم الاول نستثني من قظاء السنن الرواتب لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. ومثل ذلك اقرار النبي صلى الله عليه وسلم. فانه يخص به

181
01:28:09.200 --> 01:28:27.450
العموم وقد يمثل له بحديث لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ثم جاءنا ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بعض اصحابه يصلي سنة الفجر بعدها فلم ينكر عليه

182
01:28:27.550 --> 01:28:52.100
كذلك قد يعم قد يخص العموم بواسطة الاجماع ومن امثلته قول النبي صلى الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء. ثم جاءنا اجماع على ان الماء اذا خالطته نجاسة فغيرته فانه يحكم بنجاسته. فخصصنا عموم الحديث بواسطة

183
01:28:52.100 --> 01:29:14.150
باجماع كذلك يمكن ان يخصص العموم بواسطة القياس ومن امثلة ذلك ان الله عز وجل قال الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلد ده ثم قال تعالى في الاماء

184
01:29:14.400 --> 01:29:39.050
فان احسن فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. فاذا زنت الجارية المملوكة فاننا نجلدها كم جلدة خمسين جلدة خصصنا الاية الاولى بواسطة الاية الثانية ثم قسنا على الجارية المملوك

185
01:29:39.100 --> 01:30:05.900
فاذا زنا المملوك الذكر فاننا نكتفي بجلده خمسين جلدة خصصنا الامة بواسطة الكتاب وخصصنا المملوك بواسطة القياس قال وكل هذه الاصول السابقة والادلة السابقة يمكن تخصيص الكتاب والسنة بها اذا وردنا لفظ عام

186
01:30:06.150 --> 01:30:32.350
وكان سببه خاصا فاننا حينئذ نحمل اللفظ على عمومه مثال ذلك قوله جل وعلا في قوله جل وعلا في ايات الظهار والذين يظاهرون هنا الذي من الفاظ العموم نزلت في واقعة واحدة. فنقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب خصوصا

187
01:30:32.350 --> 01:30:50.750
ان السبب هنا شخصي وهذا بالاجماع وهكذا ايضا اذا كان السبب نوعيا واللفظ عامة فاننا نحمله على العموم. مثال ذلك جاءنا في الحديث انهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء

188
01:30:50.750 --> 01:31:09.250
بماء البحر حال الحاجة. اذا لم يكن معهم ماء فقال صلى الله عليه وسلم عن البحر هو الطهور ماؤه. فقلنا العبرة بعموم اللفظ. فيشمل حال الحاجة عن غير الحاجة. وهذا

189
01:31:09.850 --> 01:31:37.800
اه وهذا قال ولا يخص العموم اه وروده على سبب خاص كذلك لا يخصص العموم بواسطة العرف والعادة ولا يخصص العموم بمخالفة الراوي له. ولعلنا نفسر ذلك ونتكلم عنه في لقاء قادم هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه

190
01:31:37.800 --> 01:32:07.800
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين