﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.900
احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. قلتم وفقكم الله ونفعنا بعلمكم في

2
00:00:21.900 --> 00:00:53.550
الدارين في كتابكم العروة الوثقى. باب فضل العلم وطريق طلبه. مقصود الترجمة  بيان فضل العلم وطريق طلبه. بيان فضل العلم وطريق طلبه. والفضل كما اتقدم اصله الزيادة والفضل كما تقدم اصله الزيادة. والمراد به محاسن

3
00:00:53.550 --> 00:01:23.550
علمي ومناقبه. والمراد به محاسن العلم ومناقبه. التي زاد بها على طيره من الاعمال التي زاد بها على غيره من الاعمال. والمقصود بطريق طلبه سبيل تلقيه والمقصود بطريق طلبه سبيل تلقيه. والجادة الموصلة اليه

4
00:01:23.550 --> 00:01:53.550
والجادة الموصلة اليه. والعلم شرعا هو ادراك خطاب الشرع. والعلم شرعا هو ادراك خطاب الشرع. فوصول النفس الى خطاب الشرع يسمى علما نعم. احسن الله اليكم. قلتم وفقكم الله وقول الله تعالى شهد الله انه لا

5
00:01:53.550 --> 00:02:23.550
اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. وقوله ويرى الذين العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقوله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وعن معاوية بن ابي سفيان رضي الله

6
00:02:23.550 --> 00:02:43.550
عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين متفق عليه. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

7
00:02:43.550 --> 00:03:03.550
من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة. وان الملائكة لتضع جنحتها رضا بطالب العلم. وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض والحيتان في جوف الماء. وان فضل

8
00:03:03.550 --> 00:03:23.550
على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. وان العلماء ورثة الانبياء. وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وان ولا درهما انما ورثوا العلم. من العلماء وان الانبياء

9
00:03:23.550 --> 00:03:43.550
ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. انما ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر. رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده حسن. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

10
00:03:43.550 --> 00:04:03.550
وسلم تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم رواه ابو داوود واسناده صحيح. وعن ابن عمرو رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولا

11
00:04:03.550 --> 00:04:23.550
لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. متفق عليه واللفظ للبخاري. وله ما عن عائشة رضي الله عنها انها قالت

12
00:04:23.550 --> 00:04:53.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية الى قوله هو الذي انزل عليك الكتاب منه وايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ تتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. الى قوله اولوا الالباب

13
00:04:53.550 --> 00:05:13.550
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين امتن الله فاحذروهم. وقال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انظروا ممن تأخذون هذا العلم

14
00:05:13.550 --> 00:05:33.550
انما هو الدين رواه ابن عدي في الكامل والخطيب البغدادي في الكفاية ولا يصح عنه وصح نحوه عن جماعة من وقال ابن مسعود رضي الله عنه لا يزال الناس صالحين متماسكين ما اتاهم العلم من اصحاب محمد صلى الله عليه

15
00:05:33.550 --> 00:05:53.550
وسلم ومن اكابرهم فاذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا رواه معمر في الجامع والطبراني واسناده صحيح وقال قال عقبة ابن عامر رضي الله عنه تعلموا الفرائض قبل الضالين. رواه ابن وهب في مسنده واسناده صحيح وعلقه البخاري

16
00:05:53.550 --> 00:06:13.550
وقال يعني الذين يتكلمون بالظن وقال عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر رحمه الله لا يؤخذ العلم الا امن شهد له بالطلب. رواه الخطيب البغدادي في الكفاية وقال ما لك رحمه الله كان الرجل يختلف الى الرجل

17
00:06:13.550 --> 00:06:33.550
ثلاثين سنة يتعلم منه. رواه ابو نعيم الاصفهاني في حلية الاولياء. ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة عشر دليلا. فالدليل الاول قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا

18
00:06:33.550 --> 00:07:03.550
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واولو العلم. فاتخذ الله عز وجل اهل العلم شهودا على وحدانيته. فاتخذ الله عز وجل اهل العلم شهودا على وحدانيته هي اعظم مشهود به. وهي اعظم مشهود به. واستشهادهم برهان تعديلهم

19
00:07:03.550 --> 00:07:33.550
واستشهادهم برهان تعديلهم. فانما يستشهد من الخلق العدول. فانما يستشهد من الخلق العدول فاتخاذ الله عز وجل اهل العلم شهودا على وحدانيته دليل على تعديله سبحانه الا لهم وفي مكنون هذه الاية وجوه اخرى تدل على شرف العلم وفضل

20
00:07:33.550 --> 00:07:53.550
لاهله بسطها ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة. فبلغها عشرة اوجه اعلاها مرتبة هو ما تقدم ذكره في كون الله سبحانه وتعالى اتخذ اهل العلم شهودا على وحدانيته

21
00:07:53.550 --> 00:08:13.550
تعديلا لهم. والدليل الثاني قوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك. الاية. ودلالته على خذ الترجمة في قوله ويرى الذين اوتوا العلم او دلالته على مقصود الترجمة في قوله ويرى الذين اوتوا

22
00:08:13.550 --> 00:08:43.550
والعلم. فمن فضل العلم انه يرشد الى الحق ويهدي اليه. فمن فضل العلم انه يرشد الى الحق ويهدي اليه فانه افضى باهله الى اقرارهم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وهي المذكورة في الاية فانه افضى باهله الى اقرارهم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:08:43.550 --> 00:09:13.550
وهي المذكورة في الاية. فالعلم يهدي الى الحق كله. ومن الشائع في لسان الناس قولهم العلم نور واعظم نورانيته هدايته الخلق الى الحق. واعظم نورانيته هداية الخلق الى الحق ولا سيما في مشكلات الفتن ونيران المحن فان من كانت له

24
00:09:13.550 --> 00:09:33.550
بصيرة بالعلم هدته تلك البصيرة بفظل الله عز وجل الى معرفة الحق وتمييزه من الباطل والدليل الثالث قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاسألوا اهل

25
00:09:33.550 --> 00:10:03.550
للذكر اي اهل العلم سمي العلم ذكرا بانه يذكر بالقلب واللسان سمي العلم ذكرا لانه يذكر بالقلب واللسان. واعظم الذكر من العلم ما انزله الله من كتبه. واعظم الذكر من العلم ما انزله الله من كتبه

26
00:10:03.550 --> 00:10:33.550
فمما يقتبس به العلم كما في الاية سؤال اهله. فمما يقتبس به العلم في الاية سؤال اهله. والامر بسؤالهم تعويل عليهم في حمل الدين. والامر سؤالهم تعويل عليهم في حمل الدين. وانهم نقلته القائمون به في الناس. وانهم نقلته

27
00:10:33.550 --> 00:11:03.550
القائمون به في الناس ففيه فضل العلم ايضا ففيه فضل العلم ايضا. فالاية جامعة بين بيان طريق العلم وفضله. فالاية جامعة بين بيان طريق العلم وفضله. فطريق العلم فيها سؤال اهله. فطريق العلم فيها سؤال اهله. وفضلهم فيها رد سؤال

28
00:11:03.550 --> 00:11:23.550
القي اليك وفضلهم فيها رد سؤال الخلق اليهم فمفزع الخلق في معرفة حكم الله عز وجل يكون الى العلماء. والدليل الرابع حديث معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما انه قال

29
00:11:23.550 --> 00:11:43.550
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يفقهه في الدين. فمن علامة ارادة الله العبد بالخير ان يفقهه في

30
00:11:43.550 --> 00:12:03.550
دين فمن علامة ارادة الله العبد بالخير ان يفقهه في الدين. والفقه في الدين هو العلم علم والعمل به والفقه في الدين هو العلم والعمل به. فيدرك العبد خطاب الشرع ويعمل

31
00:12:03.550 --> 00:12:23.550
فيدرك العبد خطاب الشرع ويعمل به. وقد نقل ابن القيم في مفتاح دار السعادة اتفاق السلف على ان اسم الفقه لا يكون الا لمن جمع العلم والعمل. ان اسم الفقه لا يكون

32
00:12:23.550 --> 00:12:43.550
الا لمن جمع العلم والعمل. فمرتبة الفقه مرتبة اعلى من مرتبة العلم فان غاية العلم ان يدرك العبد خطاب الشرع. فان وفق الى العمل به صار فقيها في الدين. وهي

33
00:12:43.550 --> 00:13:03.550
علامة ارادة الله العبد بالخير. والدليل الخامس حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما. الحديث رواه اصحاب

34
00:13:03.550 --> 00:13:33.550
الا النسائي واسناده حسن. وهو اجمع حديث في فضل العلم وشرف اهله. وهو اجمع حديث في فضل العلم وشرف اهله ودلالته على مقصود الترجمة من خمسة وجوه. اولها في قوله من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة. اي سهله له

35
00:13:33.550 --> 00:13:53.550
اي سهله له. ووقع التصريح بهذا في حديث ابي هريرة عند مسلم. ووقع التصريح هذا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما

36
00:13:53.550 --> 00:14:23.550
سهل الله له به طريقا الى الجنة. فالعلم اذا طلب سلك بصاحبه به طريقا الى الجنة. وايصال العلم اهله الى الجنة نوعان. وايصال العلم اهله الى الجنة نوعان احدهما هدايتهم الى اعمال اهلها. هدايتهم الى اعمال اهلها. فيهتدون الى الاعمال

37
00:14:23.550 --> 00:14:53.550
التي تدخلهم الجنة فيهتدون الى الاعمال التي تدخلهم الجنة. والاخر هدايتهم الى مستقرها في الاخرة. هدايتهم الى مستقرها في الاخرة. فان الناس يهدون الى الصراط فان الناس يهدون الى الصراط المنصوب على متن جهنم بما يكون لهم من الانوار

38
00:14:53.550 --> 00:15:23.550
ومن اعظم الاعمال نورا العلم. ومن اعظم الاعمال نورا العلم. فان الظلمة تلقى بعد عرظ الناس على الله سبحانه وتعالى فيهتدي المؤمنون الى الصراط بانوار يجعلها الله عز لهم ومقادير تلك الانوار على مقادير ما لهم من الاعمال. ومن اعظم الاعمال نورا

39
00:15:23.550 --> 00:15:53.550
العلم فمن هدي الى العلم كان ذلك النور له هاديا الى مستقر اهل الجنة في الجنة. وثانيها في قوله وان الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم فمن فضل العلم وشرف اهله تبجيل الملائكة لهم. تبجيل الملائكة اي تعظيم الملائكة لهم

40
00:15:53.550 --> 00:16:23.550
بوضع اجنحتها بوضع اجنحتها لمحبتها اهل العلم واجلالهم لمحبتها اهل العلم واجلالهم والوارد في السنة من عمل الملائكة لاهل العلم نوعان. والوارد في السنة من عمل الملائكة لاهل العلم نوعان احدهما وضع الاجنحة توقيرا ومهابة. وضع الاجنحة توقيرا

41
00:16:23.550 --> 00:16:53.550
ومهابة وهذه رعاية. وهذه رعاية. والاخر حف الملائكة لهم حفظا وصيانة. حف الملائكة لهم حفظا وصيانة. وهذه وقاية وقاية. فيجتمع لاهل العلم من عمل الملائكة بامر الله الوقاية والرعاية. فيجتمع

42
00:16:53.550 --> 00:17:13.550
لاهل العلم من الملائكة بفظل الله الرعاية والوقاية. وثالثها في قوله وان ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض والحيتان في جوف الماء. فمن فضل العلم ان من بلغ الرشد

43
00:17:13.550 --> 00:17:33.550
رتبة العليا فيه فصار عالما كثر المستغفرون له. ان من بلغ الرتبة العالية فيه فصار عالما كثر المستغفرون له فيستغفر له من في السماء ومن في الارض حتى الحيتان في الماء. لكثرة ما

44
00:17:33.550 --> 00:18:03.550
يصل اليهم من الخير بعلمه. لكثرة ما يصل اليهم من الخير بعلمه فان الاحسان الذي يكون في الخلق بعضهم اذا بعض يكون بسبب العلم حتى يصل ذلك الاحسان الى الحيتان في جوف البحر. لانها لا تصاد الا بحقها

45
00:18:03.550 --> 00:18:33.550
ولا توكل الا بحقها. فلعظم ما يصل الى الخلق من الاحسان الذي يجريه الله على يدي العالم يصير من جزاءه ان يشيع في الخلق كافة استغفارهم له. ورابعها في قوله وان فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. فمن فضل العلم

46
00:18:33.550 --> 00:19:03.550
انه يرفع الحائز له المتمكن فيه وهو العالم حتى يصير فضله في الخلق كفضل البدر وهو القمر اذا ملأ الفضاء نورا وجهه كله فيصير بتلك المنزلة بين سائر الكواكب اي من الاجرام الفلكية

47
00:19:03.550 --> 00:19:33.550
السماوية فمنزلته في الخلق تكون كمنزلة البدر بين تلك الكواكب حتى ان اعظم الخلق حالا دونه وهو العابد ينزل عن تلك الرتبة. لان غاية نفع العابد هي نفسي لان غاية نفع العابد هي نفع نفسه. واما العالم فان منفعته تصل الى

48
00:19:33.550 --> 00:19:53.550
من الخلق. واما العالم فان منفعته تصل الى غيره من الخلق. كالمنفعة التي تجري للخلق من الشمس والقمر كالمنفعة التي تجري للخلق من الشمس والقمر فان منفعة الشمس والقمر تتجاوز

49
00:19:53.550 --> 00:20:22.700
ذاتهما حتى تصل الى الخلق. فتكون الشمس نورا والقمر ضياء. وعدل عن جعل العالم بمنزلة الشمس الى جعله بمنزلة القمر. لماذا يعني الكواكب الان عندنا شمس وقمر وسائر الكواكب. الكواكب كلها نفعها لذاتها. الشمس والقمر يتعدى النفع. العالم

50
00:20:22.700 --> 00:20:54.700
بالقمر ولم يذكر جعله كالشمس لماذا ايش احسنت احسنت وعدل عن ذلك لما في الشمس من الاحراق والحرارة لما في الشمس من الاحراق والحرارة التي يتأذى بها الناس في ايام القيظ والصيف الشديد. التي يتأذى بها الناس في ايام القيظ والصيف الشديد. ولا يكون ذلك

51
00:20:54.700 --> 00:21:24.700
في البدر وخامسها في قوله وان العلماء ورثة الانبياء. فمن فضل العلم ان اهل له البالغين المرتبة العالية منه وهم العلماء يكونون ورثة الانبياء ان يقومون مقامه. اي يقومون مقامهم. فالعلماء في هذه الامة في منزلة نبيهم

52
00:21:24.700 --> 00:21:44.700
صلى الله عليه وسلم فهم خلف له صلى الله عليه وسلم والذي خالفوه فيه هو العلم فان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر

53
00:21:44.700 --> 00:22:04.700
ولابي الفرج ابن رجب رحمه الله شرح ماتع جامع لمعاني هذا الحديث لا يستغني طالب العلم عن قراءته مرة بعد مرة. فان مما توقظ به النفوس وتحرك القلوب في طلب العلم شهود

54
00:22:04.700 --> 00:22:24.700
التي جاءت في الايات القرآنية والاحاديث النبوية في فضل العلم وشرف اهله. ومن اعظمها هذا الحديث ومن احسن المتكلمين في معانيه ابو الفرج ابن رجب فانه شرح هذا الحديث في رسالة مفردة

55
00:22:24.700 --> 00:22:44.700
هي شرح حديث ابي الدرداء في فضل العلم. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمعون ويسمع منكم الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تسمعون

56
00:22:44.700 --> 00:23:14.700
هنا ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم. فمن طريق طلب العلم اخذه عن اهله بالتلقي فمن طريق اخذ العلم طلب العلم اخذه عن اهله بالتلقي والسماع وهي خصيصة من خصائص هذه الامة باقية في قرونها. فالخبر في قوله صلى الله عليه وسلم تسمعون ويسمع

57
00:23:14.700 --> 00:23:44.700
منكم ليس مقصورا على المخاطبين وهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل يشمل غيرهم فالعبرة بعموم الخطاب لا بخصوص المخاطب ذكره الشاطبي عند هذا الحديث في احدى مقدمات كتابه الموافقات. والدليل السابع حديث ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان

58
00:23:44.700 --> 00:24:14.700
الله لا يقبض العلم انتزاعا. الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قول ولكن يقبض العلم بقبض العلماء. ولكن يقبض العلم بقبض العلماء. فذهاب العلماء بهم وبقاء العلم ببقائهم. فذهاب العلم بذهابهم وبقاء العلم ببقائهم. فمن اراد ان يقتبس العلم

59
00:24:14.700 --> 00:24:44.700
ويلتمسه فطريقه اخذه عنهم. فطريقه اخذه عنهم. والحديث المذكور يحمل على المبادرة الى تلقيه عنه. والحديث المذكور يحمل على المبادرة الى تلقيه عنهم. قبل ان قبل ان يفوتوا. فمن حظي في بلد او زمن بعلماء يؤخذ

60
00:24:44.700 --> 00:25:14.700
ويوثق بعلمهم فانه ينبغي له ان يهتبل ما وسع الله عليه من التوفيق اليهم فيبادر باخذه وليقطع نار الاماني التي تحرقه بكثرة التسويف. قال بعض السلف سوف جند من جند ابليس وقال اخر سوف من شعاع الشيطان. فان كثيرا من الناس يحبسون

61
00:25:14.700 --> 00:25:34.700
بسوف بعد سوف حتى يذهب ما كانوا يأملونه من اخذ العلم عن احد من الخلق. وفيه التخويف من اخذ العلم عن غير اهله. وفيه ايضا التخويف من اخذ العلم عن غير اهله. من الرؤوس

62
00:25:34.700 --> 00:26:04.700
الجهال الذين اذا سئلوا افتوا بغير علم. فضلوا واضلوا. فيكون في الناس رؤوس جهال ان اقبل عليهم المرء بالاستفتاء افتوه بغير علم. فضلوا في انفسهم واضلوا خلق ففيه التحذير من اخذ العلم عن الجاهل وان كان رأسا. فان العبرة في اخذ العلم

63
00:26:04.700 --> 00:26:24.700
ليست الرئاسة بمنصب او جاه او كثرة ذكر في الناس او اجتماع الخلق فانه لا عبرة بهذا وانما العبرة بكونه من اهل العلم فاذا صدق له وصف العلم ولو لم يكن عنده سوى

64
00:26:24.700 --> 00:26:44.700
واحد فان العلم يؤخذ عنه. واذا كان جاهلا والناس يزدلفون اليه امما فانه لا يؤخذ الخلق او يؤخذ العلم عنه. والدليل الثامن حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية

65
00:26:44.700 --> 00:27:04.700
الى قوله هو الذي انزل عليك الكتاب الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم. فمن طريق اخذ العلم

66
00:27:04.700 --> 00:27:34.700
تلقيه عن الذين يتبعون محكمه ويردون المتشابه اليه فمن طريق اخذ العلم تلقيه عن الذين يتبعون محكمه. ويردون المتشابه اليه واخذه عن غيرهم ممن يتبع المتشابه مما يحذر منه واخذه عن غيرهم ممن

67
00:27:34.700 --> 00:28:04.700
يتبع المتشابه مما يحذر منه. بقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذكرهم فاحذروا والحذر منهم نوعان. والحذر منهم نوعان. احدهما الحذر من شخوصهم لا تصحب الحذر من شخوصهم فلا تصحب. والاخر الحذر من نصوصهم فلا

68
00:28:04.700 --> 00:28:34.700
طلاب الحذر من نصوصهم فلا تطلب. فملتمس العلم ينبغي ان يتحرى واخذ العلم عن من عرف باتباعه المحكم. ورده ما تشابه اليه. وليحذر من اخذ العلم عمن عرف عنه اتباع المتشابه وترك المحكم. فان ذلك يورده

69
00:28:34.700 --> 00:29:04.700
الفتى والعطب. فان المرء اذا جلس بين يدي من يبث المتشابه في الدين ربما علق بقلبه شيء مما يلقيه من الشبه فيرديه عن دينه. وينقلب على عقبيه ويكون علمه وبالا عليه. فامعانا في حياطة الخلق مما يضرهم ارشد النبي

70
00:29:04.700 --> 00:29:34.700
صلى الله عليه وسلم الى الواجب عليكم بان قال فاحذروه اي احذروا اولئك واحرصوا على حفظ انفسكم من دارك لان لا تجروا السم الزعاف الى قلوبكم فتتسللوا اليه الشبهات والبدع والضلالات وربما وقع الانسان في الكفر بسبب ذلك. والدليل التاسع حديث علي ابن ابي طالب

71
00:29:34.700 --> 00:29:54.700
رضي الله عنه انه قال انظروا ممن تأخذون هذا العلم الحديث رواه ابن عدي في الكامل والخطيب البغدادي في الكفاية ولا يصح عنه وصح نحوه عن جماعة من السلف من اشهرهم محمد بن

72
00:29:54.700 --> 00:30:14.700
مسيرين التابعي الثقة رواه عنه مسلم في مقدمة صحيحه. وذكره عن علي مع ما اتبعه به مصنفه فيه فائدتان وذكره عن علي مع ما اتبعه به مصنفه من ضعفه فيه فائدتان

73
00:30:14.700 --> 00:30:44.700
الاولى بيان قدم اصله. بيان قدم اصله. وانه مأثور عن الصحابة رضي الله عنهم وانه مأثور عن الصحابة رضي الله عنه. فوجوده في كلام التابعين صحيحا ثابتا عنهم يدل على انه مما تلقوه عن الصحابة رضي الله عنهم. فهو من العلم المشهور الشائع

74
00:30:44.700 --> 00:31:04.700
فهو من العلم المشهور الشائع. فان الحديث وان ضعف يدل على ان للشيء اصلا فان ولو ضعف يدل على ان للشيء اصلا. فهذا الكلام الذي صح عن محمد ابن سيرين وغيره

75
00:31:04.700 --> 00:31:24.700
وعرف عن ابن عباس عن ابن عن علي رضي الله عنه باسناد ضعيف يدل على ان هذا من العلم المأثور عن الصحابة واضح؟ ومن اللطائف انه ربما بلغ الامر اهل العلم ان

76
00:31:24.700 --> 00:31:44.700
يمعن بهم القول بكثرة طرق الحديث الموضوع الى ان له اصلا. وان لم يصح. يعني يكون موظوع مروي من طرق ايش؟ كثيرة طرق كثيرة لا يصح منها شيء فيها كذاب متروك متهم بالكذب والظاع يسرق

77
00:31:44.700 --> 00:32:04.700
لكن كثرة هذه الطرق غالبا تدل على ان له اصلا وان كان لا يصح اشار الى هذه ابن حجر في كتاب الاصابة اظنه في ترجمة لهيب بن عامر رضي الله عنه لكنه هو قطعا في كتاب الاصابة وان لم يذكرها

78
00:32:04.700 --> 00:32:24.700
وفي كتبه المصنفة في مصطلح الحديث وهذا من ذخائر الرفادات التي توجد في غير مواردها. والاخرى معناه عند السلف. تقرر معناه عند السلف فانه صح عن جماعة من التابعين فمن بعده

79
00:32:24.700 --> 00:32:54.700
فهو مما تصح حكاية الاجماع فيه عنه. فهو مما تصح حكاية الاجماع فيه عنهم فيصح ان يقال ان السلف مجمعون على وجوب النظر في من يؤخذ عنه العلم ان السلف مجمعون في وجوب النظر في من يؤخذ عنه العلم. كيف استفيد هذا الاجماع

80
00:32:54.700 --> 00:33:25.050
كيف استفدنا هنا   من شهرته فيهم يعني كثرة القائلين به فيهم كثرة القائلين به فيهم. ونقل اجماع السلف له طريقان ونقل اجماع السلف له طريقان احدهما تصريح عالم عارف من المتقدمين. الذين سبقونا. كابن

81
00:33:25.050 --> 00:33:55.050
للبر او ابن المنذر او ابن قدامة او ابن تيمية الحفيد واشباهها هؤلاء فمثلا اذا قال لك احد ان ايات الصفات واحاديث الصفات تحمل على المجاز قلت له حملها على المجاز ممتنع. لاجماع السلف على

82
00:33:55.050 --> 00:34:15.050
ان المجاز لا يدخل فيها. فان ابن عبدالبر في كتاب التمهيد نقل اجماع الصحابة والتابعين على ان ايات الصفات واحاديثها على الحقيقة لا المجاز. صار النقل الاجماع صحيح ام غير صحيح؟ صحيح. ولا يسعه ان يرده لانه يقول للاجماع

83
00:34:15.050 --> 00:34:35.050
على اصولهم في في الفقه. والاخر ان يحكي من توسع نظره في معرفة اقوال السلف هذا الاجماع عنهم بما احاط به علما وان لم ينقله احد قبله. كهذا المعنى الذي

84
00:34:35.050 --> 00:34:55.050
في وجوب النظر في من يؤخذ عنه العلم فهذا اثر عن علي ابن ابي طالب ومحمد ابن سيرين في اخرين فيصح حينئذ ان يقال ان السلف مجمعون على هذا المعنى. واضح؟ من اين استفيد هذا

85
00:34:55.050 --> 00:35:31.800
من اين استفيد حكاية الاجماع   ما هما     يعني الاطلاع على اقوال السلف. الاطلاع على اقوال السلف. لكن هذا له شرطان. لا يقبل من كل احد. له شرطان احدهما سعة الاطلاع على اقوال السلف. سعة الاطلاع على اقوال السلف. والاخر حسن

86
00:35:31.800 --> 00:36:01.800
مو فهمها والاخر حسن فهمها. فاذا كان الناقل له واسع النظر في كلام السلف به حسن الفهم له صح منه نقل الاجماع عليه. فاذا فقد منه ساعة الاطلاع لم يقبل لانه قد قد يفوته قد يفوته. مثلا لو انسان في مسألة في الفرائض قال هذا اجماع السلف من حكى

87
00:36:01.800 --> 00:36:21.800
يقول انا ما وجدت حقيقة من حكى لكن رأيت في كلامهم هذا ولا وجدت بينهم خلاف. فاذا قيل لها كتاب الفرائض للباغندي راجعته؟ قال لا ما راجعته ما ما اعرف هذا الكتاب. قال له طيب كتاب الفرائض الامام احمد؟ قال احمد ما لك كتاب بالفرائض

88
00:36:21.800 --> 00:36:41.800
هذا يقبل منه ولا ما يقبل؟ لا يقبل لانه ليس له سعة اطلاع في معرفة كلام السلف. والاخر وهو اهم واهم وهو هو حسن الفهم حسن الفهم لكلام السلف. لانه قد تأتي اثار لها وجوه من المعاني يحملها بعضهم

89
00:36:41.800 --> 00:37:13.300
على غير تلك الوجوه. فمثلا ابن الزبير رضي الله عنه صح عنه ان رمى في ايام التشريق قبل الزوال. وصح عنه انه رمى بعد الزوال  والمعروف عن الصحابة الرمي بعد الزوال. طيب هل يقال ان هذا مذهب اخر للصحابة ام لا يقال

90
00:37:14.200 --> 00:37:48.550
ما الجواب   ايش ليش قال في الراجح والظاهر كيف الراجح والظاهر يعني متكرر الرمي بعد الزوال هذا الذي ورد في السنة والذي صح عن ابن عمر وعن غيره من الصحابة لكن ابن الزبير رمى قبل الزوال بما بعد الزوال معنى هذا ان فيه الامر

91
00:37:48.550 --> 00:38:15.200
واسع ولا ما فعله ابن الزبير  ليش دائما حاولوا ان تحكموا على الاثار منها ومن قراءة يعني سيرة صاحب هذه الاثار هذا من اعول الاشياء على فهمها. وهذا الاثر الذي

92
00:38:15.200 --> 00:38:35.200
به من احتج به على جواز الرمي قبل الزوال غلق في الاستدلال. لان ابن الزبير شهد اعواما الناس فيها متنازعين على ولاية الحكم فكان يحج ويشهد الموسم في تلك الايام

93
00:38:35.200 --> 00:38:55.200
اهل الشام ولهم لواء. واهل الحجاز ولهم لواء مع ابن الزبير. والازارقة ولهم لواء مع نجدة ابن عامر ان ابن الزبير تخوف في سنة من السنين ان يقع بين الناس قتال فقدم رضي الله عنه رميه. وهذا المعنى موجود

94
00:38:55.200 --> 00:39:15.200
عن ابن عمر لما اراد ان يحرم بالحج فقال له بعض اصحابه نخشى ان يقع بين الناس قتال وابن عمر كان في تلك المدة. الى اخر الحديث الوارد عنه. وهذا هو منشأ ما اشرت اليه

95
00:39:15.200 --> 00:39:35.200
من حسن الفهم ولا سيما اذا كان المعنى المدعى على خلاف المذاهب المشهورة عند الفقهاء. لان الاثار التي نقلت لا تظن ان الفقهاء لم يطلعوا عليها. يأتي انسان يأتي باثر. ويقول قد وقفت عن اثر ابن عن احد الصحابة لم يقل به ابو حنيفة ولا مالي

96
00:39:35.200 --> 00:39:59.150
ولا الشافعي ولا احمد اذا النتيجة ما هي؟ لا تظن انهم وهم لا يمثلون انفسهم يمثلون مدارس علمية لا تظن ان فقهاء هذه المذاهب المتبوعة لم يقفوا على هذا الاثر. بل اغلبوا الظن انهم وقفوا عليه. لكن لا بد ان يكونوا قد حملوه على وجه من المعاني

97
00:39:59.150 --> 00:40:29.150
ينبغي ان تتطلبه. واضح؟ مثال اخر بعضهم يحتج بجواز حج المرأة مع الثقات من غير محرم بان ابن عمر رضي الله عنه حج سنة وخرج معه نساء كنا موالي له يعني كنا عتيقات له وهن حرات كن من الايمان ثم اعتقهن فخرجن معه رضي

98
00:40:29.150 --> 00:40:56.950
الله عنه الى الحج. ولم يكن لهن محرم واضح؟ طيب ما وجه هذا  احسنت وجواب هذا الاثر ان ابن عمر عمد الى ادنى الضررين فانه خشي عليهم الفتنة. مما كان بين اهل

99
00:40:56.950 --> 00:41:16.950
المدينة واهل الشام من القتال والنزاع الذي شهرت فيه وقعت الحرة الذي شيرت فيه وقعة الحرة التي استبيحت فيها المدينة اياما وقتل فيها من قتل واخذت الاموال الى اخر ما وقع من الرزايا والبلايا في ذلك الزمن الاول وكان

100
00:41:16.950 --> 00:41:36.950
سنة ثلاثة وستين فهذا هو الذي حمل ابن عمر على ان يأخذت تلك النسوة معه الى الحج خشية ان عليهن احد يضر بهن ولا ناصر لهن من من الناس. وهذا المعنى مفقود في اكثر المتكلمين

101
00:41:36.950 --> 00:41:56.950
في العلم اليوم والسبب الجراءة على العلم. فان مما يكمل به عقل الانسان وعلمه ان لا يتجرأ على معان متجددة في العلم لم يقل بها قائل وان وقف على ما وقف فيه من الاثار بل ينبغي له ان يتأنى وان ينظر حتى

102
00:41:56.950 --> 00:42:16.950
ان يعرف مواقع تلك الاثار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انظروا ممن تأخذون هذا العلم. انظروا مما ان تأخذون هذا العلم فمن الناس من هم من اهل العلم فيؤخذ عنهم ومنهم من ليسوا من اهل

103
00:42:16.950 --> 00:42:46.950
فلا يؤخذ عنهم. لان العبد يدين لله سبحانه وتعالى بدين يقف على احكامه بالعلم. فاذا اخذه عن اهله الذين هم اهله اوقفوه على ما يتعلق به من عبودية الله واذا اخذه عن غير اهله اوقعوه فيما لا تحمد به له عاقبته في عبادة الله. والدليل العاشر

104
00:42:46.950 --> 00:43:11.850
ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لا يزال الناس صالحين متماسكين. الحديث رواه معمر في الجامع اي اين في المعجم الكبير اي في المعجم الكبير وهو المراد عند الاطلاق فاذا رأيت رواه الطبراني فالمراد به في كتابه

105
00:43:11.850 --> 00:43:31.850
المعجم الكبير واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يزال الناس صالحين متماسكين ما اتاهم العلم من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن اكابرهم. فصلاح الناس وثبات

106
00:43:31.850 --> 00:43:51.850
دينهم اذا سلكوا طريق العلم على الوجه اللائق هو ما ذكر في هذا الاثر. فمما يتلقى به علم جادتان مذكورتان في الحديث. فالجادة المذكورة اخذه عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

107
00:43:51.850 --> 00:44:21.850
فانهم شهدوا التنزيل وعلموا التأويل وصحبوا محمدا صلى الله عليه وسلم بدينه اعرف وعلى هديه صلى الله عليه وسلم اوقفه. واخذه عنهم يكون بتلقيه في حياته واخذه عنهم يكون بتلقيه في حياتهم وبمعرفة

108
00:44:21.850 --> 00:44:51.850
دارهم بعد مماتهم وبمعرفة اثارهم بعد مماتهم. فانه وان فقدت شخوصهم فقد بقي نصوصه فانهم وان فقدت شخوصهم فقد بقيت نصوصهم. فالاثار المروية عن الصحابة كثيرة حافلة بها دواوين الاسلام. كالكتب الستة ومسند احمد ومصنف ابن ابي شيبة

109
00:44:51.850 --> 00:45:21.850
مصنف عبدالرزاق وغير ذلك من دواوين الاسلام. والجادة الاخرى اخذ العلم بالتلقي عن الاكابر. اخذ العلم بالتلقي عن الاكابر. والاكابر هم الجامعون بين كبر العلم وكبر السن. هم الجامعون بين كبر العلم وكبر السن. فلهم وصفان فلهم وصفان. الاول كبر العلم

110
00:45:21.850 --> 00:45:51.850
وهو معرفة الحق واصابة السنة. وهو معرفة الحق واصابة السنة. فلا يراد به الاتساع بالاطلاع على العلو. فلا يراد به مجرد الاتساع بالاطلاع على العلوم وانما اذا عرف عنه اصابته الحق ومتابعته السنة فهذا كبير في

111
00:45:51.850 --> 00:46:21.550
العلم وان لم يكن واسع الاطلاع. هذا تجده في اجوبة المهديين من اهل علم فانك تسمع منه جوابا تحار منه الافهام. فمرة سئل شيخنا ابن باز رحمه الله عم اشاع بين الناس من هجر القرآن الكريم. فنرجو ان توجهوا كلمة في التحذير من هجر القرآن الكريم

112
00:46:22.000 --> 00:46:43.950
شوف السؤال قال له ايش؟ الناس هجروا القرآن. فوجه كلمة في تنبيه الناس هذا. فقال رحمه الله ما دام يقرأونه في صلواتهم فهم غير هاجرين له يقول ما دام يقرأون في الصلاة هم غير هاجرين له. وهذا صحيح. هذا صحيح

113
00:46:44.150 --> 00:47:04.150
قد يكون الانسان يسمع هذه الكلمات لكن لا يعيها. لكن اذا امعن النظر بعد ذلك في نصوص الادلة لم يجد الهجر الا وصفا للكفار. فلا يصلح يعني للمؤمنين فالمؤمنون يقرأون القرآن في صلواتهم وغيرها ويعملون به الانسان اذا صلى الان يعمل بالقرآن ولا ما يعمل

114
00:47:04.150 --> 00:47:24.150
يعمل فاقم الصلاة هذا يقيم الصلاة الان يقيم ايات وليست اية واحدة يعمل بايات وليست اية واحدة. هذا يدلك على ان العلم ليس تجد بعض الناس تسمع منه كلام كثير. تجد بعض الان اجوبة يسألون عنها. ما احسن الله اليكم ما حكم كذا وكذا

115
00:47:24.150 --> 00:47:44.150
يقول اختلف اهل العلم في ذلك على خمسة اقوال فالقول الاول كذا وكذا والقول الثاني كذا وكذا والقول الثالث كذا وكذا والرابع والخامس ويذكر ادلة هذه الاقوال ثم يقول وقد اشار الى ذلك الناظم بقوله واختلفوا في خمسة الاقوال وكلهم له في ذاك من مجاري الى اخر الاباد الذي يذكرونها بعد

116
00:47:44.150 --> 00:48:04.150
الانسان ماذا يخرج به؟ المستفتي ماذا يخرج به؟ هل يصيب الحق؟ هل يهتدي اليه؟ الجواب؟ الجواب لا. وليست هذه طريقة الفتوى الفتوى غير التعليم. والفتوى غير القضاء. والفتوى غير الحكم في السياسة بين الناس في السياسة الشرعية

117
00:48:04.150 --> 00:48:24.150
لكن نشأ نشأ لم يأخذوا العلم كما ينبغي. فبني الاسلام بهذه الحالة التي التبس فيها على الناس دينه فاذا كان العلم صحيحا نفع الناس وان كان قليلا. اذا كان العلم صحيح نفع الناس. وان كان

118
00:48:24.150 --> 00:48:44.150
قليلة. واذا صبرت من نفع الله به من متقدم ومتأخر وجدت ان اتساعه في العلم قليل ولكنه مصيب الحق عارف به. واذا حظي الانسان بالاتساع في العلم مع اصابة الحق فتلك نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى

119
00:48:44.150 --> 00:49:14.150
كبر السن كبر السن فان العقل معه اكمل. والقلب اسلم الشيطان ابعد. فالاكابر الجامعون بين كبر العلم وكبر السن مقدمون في اخذ العلم عنهم ومن رزق دونهم كبر العلم ولم يبلغ كبر السن انتفع به فيما يصلح له

120
00:49:14.150 --> 00:49:44.150
من بيان معاني الشريعة وتقرير احكامها وتعليم الناس دينهم وامتنع منه فيما لا يصلح له المسائل العظام المتعلقة بالشأن العام التي التها غالبا رجاحة العقل. وطول وقوة الصلة بمن بايديه ازمة الامور مع حسن التدبير. وهذه المعاني تفقد فيمن

121
00:49:44.150 --> 00:50:04.150
يتقدم به العمر وانما توجد في من؟ كبر علمه وسنه. وقوله في الحديث فاذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا فيه التحذير من اخذ العلم من الاصاغر. فيه التحذير من اخذ العلم من الاصاغر وانه يؤول بالناس

122
00:50:04.150 --> 00:50:34.150
الى الهلاك والاصاغر نوعان. احدهما الاصاغر في العلم والدين وهم اهل البدع. الاصالة في العلم والدين وهم اهل البدع. والاخر الاصاغر في السن. والامر والاخر الاصاغر في السن وهم من رزق كبر العلم في صغره. وهم من رزق كبر العلم في صغره. ويذم الاخذ

123
00:50:34.150 --> 00:51:04.150
انه اذا دخل فيما ليس له. ويذم اخذ العلم عنه اذا دخل فيما ليس له فانه يفسد اكثر مما يصلح. فانه يفسد اكثر مما يصلح. فالامر في الاسلام رد الشأن في الولاية الى كبر السن. فالاصل في الاسلام رد الولاية في

124
00:51:04.150 --> 00:51:24.150
الى كبر السن. فولاية العلم من اتصف به مع كبر سنه كان دما واليه رد الامر. وفي الصحيح في قصة قتل عبد الرحمن ابن سهل في قصة قتل عبد الله ابن سهل لما ذهب

125
00:51:24.150 --> 00:51:44.150
حويصة ومحيصة واخوه عبدالرحمن فتكلم حويصة وكان اصغر القوم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر. اي اجعل تولي هذا

126
00:51:44.150 --> 00:52:04.150
الامر في الكلام الى من هو اكبر منك سنا فهذا هو الاصل في الاسلام. ان من كان اكبر سنا في يشاركه فيه غيره فالاكبر مقدم. فمن شأن اهل الاسلام العلم فيقدم فيه من تقدم فيه

127
00:52:04.150 --> 00:52:34.150
السن ولا سيما فيما تعلق بشأن المسلمين العام مما يفتقر الى تمام الخبرة وطول التجربة وحسن التدبير فان هذا انما ينتفع فيه بمن كبرت سنه. واما من تقدم مؤمن من صغرت سنه مع سعة علمه فانه اذا دخل في هذه الامور افسد اكثر مما

128
00:52:34.150 --> 00:53:04.150
يصلح لان متانة العلم ورسوخ قدم لا يكون الا مع كبر السن. فالعالم يعرف ما صلاح الناس رعاة ورعية حكاما ومحكومين. فاذا تكلم مع تقوى الله وعونه وتسديده وفق الى ما يصلح به الناس. واما من دونهم ممن هو صغير السن ولم تكن تجربته بالناس فانه

129
00:53:04.150 --> 00:53:34.150
ربما افسد الدين باشياء يتوهمها. ولذلك تجد عند الناشئة في العلم من ابناء العشرين والثلاثين والاربعين والخمسين ممن لم تعظم تجربتهم يخالط الناس في اصلاح وهداية من الحكام او من المحكومين من الرجال والنساء والصغار والكبار والجاهل والعالم تجده ربما يتكلم في مسألة

130
00:53:34.150 --> 00:53:58.700
فيفسد اكثر مما يصلح وربما ظن انه كل مرة يطلب منه ان يتكلم ليظهر الحق ويغفل انه من بيان الحق وكله الى اهله تارة يكون بيان الحق بالسكوت وليس بالكلام. وان العبد اذا لم يستطع قول الحق فانه لا يقول الباطل

131
00:53:58.700 --> 00:54:18.700
اما ان يخرجه مموها مزخرفا لا يبين للناس وجهه فهذا لا ينتفع به. ولذلك تجد هذه سيرة العلماء الكبار في العلم والسن يتكلم بكلام فصل واضح بين اذا كان المقام مما تسعه افهام

132
00:54:18.700 --> 00:54:38.700
ومداركهم واذا كان لا يصل الى مداركهم امسك عنه. فمثلا سئل شيخنا صالح بن وفقه الله ما تقولون في الحوار الوطني؟ قال ان كان المقصود بالحوار الوطني ان من عنده خطأ يبين له ويرجع

133
00:54:38.700 --> 00:54:58.700
عنه ويجتمع الناس على الحق هذا طيب ومطلوب. وان كان المقصود به السكوت عن الباطل فهذا غير جائز لا يجوز في الاسلام انتهى الجواب هذا جواب واضح بين. يفهمه كل عاقل تجد اخرين سيجيبون اجوبة

134
00:54:58.700 --> 00:55:18.700
تجد من احسن الله اليكم ما حكم الحوار الوطني؟ تجده يتكلم بلغة اخرى ما اراه ان هذا الا نذير شؤم وسوء طالع والى اخر هذه الشنشنة واخر سيقول ان هذه فاتحة خير الى كثير من امتزاج الافكار والتقاء الناس في هذه

135
00:55:18.700 --> 00:55:38.700
البلد وكل يقدح بزند يري بها نارا لكن الذي يقدح بنور الشرع ويهدي الناس اليه يبين الجواب بما دل عليه الشرع. ان كان يسع مدارك الناس. وقد يسأل الشيخ المذكور او غيره عن مسائل

136
00:55:38.700 --> 00:55:58.700
لا تسعها مدارك الناس. فيقول الله اعلم او اسر عما ينفعك. او يكتب في هذا ولعلنا نرفعه الى المفتي او يقول اكتب الى سماحة المفتي او غير ذلك من الاجوبة التي بها تصلح حال الناس. واما ان تظن انه كل مرة تفتي الناس فيما يسألونك

137
00:55:58.700 --> 00:56:18.700
الامر كما قال ابن مسعود من افتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون. ومن الناس من يظن ان الحامل على هذا هو الخوف من احد من الخلق. وهذا من ابلغ الجهل وقلة الخوف من الله. لان العالم بامر الله خوفه من الله اعظم من

138
00:56:18.700 --> 00:56:38.700
خوفا من الخلق فهو يلاحظ امر الله عز وجل ويعلم انه سيقف امام الله عز وجل ولا ناصر له. ما حوله احد ما منكم من احد الا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان. فهو يستحضر هذا الموقف وان الله سبحانه وتعالى سيسأله

139
00:56:38.700 --> 00:56:58.700
فهو اذا تكلم تكلم بحق. واذا سكت سكت بحق. ويعرف مواقع الخطاب فيما فيما يصلح الناس. فلا يلاحظ الناس لا يبالي بالناس مدحوه او ذموه. رضوا عنه ام سخطوا عليه. لان مقصودة من نفع الناس هدايتهم وارشادهم

140
00:56:58.700 --> 00:57:18.700
اصلاحهم الى ما فيه الخير في الدنيا والاخرة. فان عقلوه فبها ونعمة. وان جهلوه فانه لا يبالي بهم. والدليل الحادية عشر حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال تعلموا الفرائض قبل الظانين. رواه ابن وهب في

141
00:57:18.700 --> 00:57:38.700
واسناده صحيح وعلقه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعلموا الفرائض قبل الضان اي قبل ان يفشو في الناس من يتصدر للعلم وليس اهلا له اي قبل ان يفشو في الناس من

142
00:57:38.700 --> 00:57:58.700
تصدروا في العلم وليس اهلا له ممن يتكلم فيه بالظن ممن يتكلم فيه بالظن فمثله لا يؤخذ عنه العلم وفسر البخاري الظانين بقوله يعني الذين يتكلمون بالظن. واسم الفرائض يقع

143
00:57:58.700 --> 00:58:28.700
او على من على امرين واسم الفرائض يقع علما على امرين احدهما عام وهو احكام الدين كلها وهو احكام الدين كلها فانها تسمى فرائض. فانها تسمى فرائض تسمية لها باعلاها في الرتبة الحكمية. تسمية لها باعلاها في الرتبة الحكمية. فيندرج في هذا الاسم

144
00:58:28.700 --> 00:58:58.700
النوافل والمكروهات والمباهاة والمباحات والمحرمات. فيراد بالفرائض احكام الدين كافة وجعل لها هذا الاسم لانه اعلاها. والاخر معنى خاص. وهو ايش المواريد سميت بهذا موافقة للوارد في القرآن الكريم عند ذكره من ذكر

145
00:58:58.700 --> 00:59:18.700
فريضة او فرضا او نحو ذلك. والدليل الثاني عشر حديث عبدالرحمن ابن يزيد ابن رحمه الله انه قال لا يؤخذ العلم الا عن من شهد له بالطلب. رواه الخطيب البغدادي في الكفاية. ودلالته

146
00:59:18.700 --> 00:59:38.700
على مقصود الترجمة في قوله لا يؤخذ العلم الا عن من شهد له بالطلب. اي لا يحمل العلم الا من عرف الا عن من عرف بطلبه. اي لا يحمل العلم الا عن من عرف بطلبه. بان يذكره شيوخه

147
00:59:38.700 --> 01:00:08.700
واقرانه واهل محلته بانه معروف باخذ العلم وطلبه. والناشئ في العلم لا يخفى على الناس. فان اهل بيته يعرفون انه نشأ في العلم وجيرانه يعرفون انه نشأ في العلم واقرانه الذين كانوا يرونه في حلق الشيوخ يعرفونه بالعلم وشيوخه الذين قرأوا عليهم يعرفونه

148
01:00:08.700 --> 01:00:28.700
العلم فالمعرفة بالعلم امر ظاهر لا تخفى على الخلق فالله سبحانه وتعالى يجعل للحق اعلاما ومن الاعلام ان يهدى الناس الى معرفة من عرف بالعلم وانه كان يدرس عند فلان يدرس عند فلان ومن اقرانه فلان

149
01:00:28.700 --> 01:00:48.700
في العلم شهيرة كالنسبة في النسب. والنسبة في العلم شهيرة كالنسبة في النسب. ومن تنقل في بلدان المسلمين عرف انساب العلم فيه. فلا يخفى منها شيء ابدا. انت الان اذا اتيت مثلا

150
01:00:48.700 --> 01:01:08.700
لاهل هذا البلد الطبقة الباقية هي ممن تلقى العلم عن الشيخ محمد بن ابراهيم واخوة ومن كان في في زمان من اهل العلم مثل الشيخ عبد العزيز ابن شلهوب او غيره من اهل العلم. وهم تلقوا عن الشيخ

151
01:01:08.700 --> 01:01:28.700
عبد الله بن عبد اللطيف ومن كان في طبقتك الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وسليمان ابن سحمان وغيرهما وهم عمن قبلهم وكذا في كل قطر فانك اذا ذهبت الى الشام عرفت نسبة اهل العلم فيه واذا ذهبت الى اليمن عرفتها واذا ذهبت الى الهند

152
01:01:28.700 --> 01:01:48.700
في الشرق او الى المغرب عرفت نسبة اهل العلم فيه. فلن تجد احد يوصف بالعلم نزل من السماء. يأتي انسان يدرس عن من اخذت من شيوخك؟ يقول نحن ما استفدنا من الكتب هذا مقطوع النسب. لكن عندما يقول لك انا اخذت عن فلان. فلان ثق انك

153
01:01:48.700 --> 01:02:08.700
ولو لم يعرفه الناس الان فستجد يوما من الايام ما يدل على نسبته في العلم هل كان اصيلا ام لصيقا؟ فيخرج الله عز وجل من الشواهد ما يدل على كون هذا الرجل من اهل العلم المعروف به او انه ليس من اهل العلم المعروفين به

154
01:02:08.700 --> 01:02:28.700
والدليل الثالث عشر حديث مالك وهو ابن انس انه قال كان الرجل يختلف الى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه. رواه وابو نعيم الاصبهاني في حدية الاولياء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كان الرجل يختلف الى الرجل

155
01:02:28.700 --> 01:02:55.350
ثلاثين سنة يتعلم منه. فمن طريق اخذ العلم طول صحبة اهله. فمن طريق اخذ العلم طول صحبة اهله طيب تصل الى ثلاثين سنة ها تصل الى ثلاثين سنة  كيف؟ كيف نام

156
01:02:55.900 --> 01:03:16.650
الحين ان بعظ الناس ظايق علينا يقول يعني انتم تقولون دايم كرروا المتون كرروا الموتون تعيدونها الحين خمس سنوات يقول خمس سنوات يا خي الواحد يحتاج سنتين سنة يصير يطلب العلم بنفسه. ثلاثين سنة مالك ابن انس؟ هل يحتاج ولا ما يحتاج؟ كيف يحتاج

157
01:03:16.650 --> 01:04:03.400
طيب صحيح هذا المقصود من العلم ان يوصل الى الله سبحانه وتعالى. لكن قد اتعلم من سنة او سنتين وخلاص اصل للعين  مساء الفل     والجواب ان هذه المدة المذكورة غير مقصورة عندهم على صورة العلم التي امسك بها الناس اليوم وهي

158
01:04:03.400 --> 01:04:33.400
المسائل فان ورائها ما هو اعلى من متعلقات العلم في كيفية النفع والانتفاع بالعلم فيتلقى من شيخه ماذا يعلم؟ ومتى يعلم؟ وكيف يعلم؟ واين يعلم؟ وبماذا يعلم الصغير؟ وبماذا الكبير وبماذا يعلم الامير؟ وبماذا يعلم المأموم؟ وبماذا يعلم الموافق؟ وبماذا يعلم المخالف؟ ومتى

159
01:04:33.400 --> 01:04:53.400
يتكلم في شيء ومتى يمسك عن شيء وهذه لا تذر الا بمدة مديدة وليس المقصود ان يبقى معه طول الليل والنهار لكن لا ينقطع عنه. ولذلك كان من دأب اهل العلم في هذا القطر انهم كانوا يلازمون مجلس العالم

160
01:04:53.400 --> 01:05:23.400
اكبر ويجتمعون فيه. وان صاروا رؤوسا في العلم. لان المقصود من اجتماعهم تقوية جناب الدين ثم تصحيح الصلة بالاعلى فيه بحيث يكون صلة لكل خير وليس المقصود فقط المعلومة لو مات الان لما خرج ناس يظنون فقط المعلومات صاروا يقول سنة سنتين خمس بالكثير بعد ذلك انت تطلب العلم بنفسك تقرأ في الكتب هذه المعلومات

161
01:05:23.400 --> 01:05:43.400
لكن كيف تتعامل مع الناس؟ وكيف تتكلم في العلم؟ وبماذا تتكلم؟ وماذا تعلم؟ كيف تعامل الامير؟ كيف الصغير كيف تعامل الكبير؟ كيف تعامل المرأة؟ الان تجد بعض الناس يعني يبلغ به قلة الادب ان

162
01:05:43.400 --> 01:06:03.400
يتكلم في العلم ويقول في مجلس علم يقول وبالنسبة للاخوات من يريد الاستفتاء فانهم يتصلون به على الرقم التالي صفر خمسة اذا هذه ليست طريقة اهل العلم ما هي بطريقة اهل العلم نعم الرجل يفتي المرأة هذا لا شيء فيه لكن بطريقة ليس بمثل هذه البجاحة

163
01:06:03.400 --> 01:06:23.400
التي تصل الى هذا الامر المرذول عند عقلاء الخلق. وانما يمكن باي طريقة. ورقك لا يخفى. من اراد رقمك يصل اليه من رجل او امرأة من صغير او كبير يصل اليك لكن انت ما تخرج في سننك وطريقة نشرك للعلم عن الطريقة التي تليق باهله فلا

164
01:06:23.400 --> 01:06:43.400
مثل حالك مثل حال اولئك الذين لا ينتسبون الى العلم وليسوا من من اهله. وعلى هذا فقس من جرب الناس وجد هذا تأتي يا اخوان مسائل للفائدة لان حقيقة العلم ترى لا العاقل لا يريد منكم ان فقط تترقون عنها المسائل مسائل قد تجدونها

165
01:06:43.400 --> 01:07:03.400
انت فلان او فلان لكن انت تفهم العلم كما ينبغي هذه للاسف مما يندر تأتيك مسائل لابد ان يكون فيها فتوى لابد ان يكون فيها اصلاح بس غلق الباب هذا كل يحسنه. لذلك قال سفيان انما الفقه الرخصة عنه فقيه. واما التشديد

166
01:07:03.400 --> 01:07:33.400
كل واحد. يعني انا اضرب لكم مثل. استفتي من استفتي عن اهداء مصحف الى رئيس احدى الدول وهو عند ولاة امرنا ممن يعرف وانه مسلم صورة كافر حقيقة. فهم عندهم حرج انه كيف يعطى الكافر المصحف

167
01:07:33.400 --> 01:07:58.100
والناس في كل بلد ينتظرون من المسؤولين اذا قدموا من السعودية ان يهدوا لهم ماذا؟ مصحف  هنا ماذا ستقول؟ كيف ستفتي تقول لا تعطي مصحف هذي كل يحسنها لا تعطي مصحف هو ما تستفتاك عشان تقول له لا تعطيه مصحف هو يريد ان تنظر له حكم الشرع كيف يصلح هذا الامر

168
01:07:58.100 --> 01:08:18.100
يكون فيه خير للناس لانه لو ما اهدي مصحف وش بيصير في نفسه هو؟ وش بيصير في نفسه؟ يصير في نفسه نظر الى هذه الدولة الى ولاة انهم لا يقدرونه. فكان الجواب بان مثله يهدى ترجمة لمعاني القرآن الكريم

169
01:08:18.100 --> 01:08:38.100
ترجمة المعاني تبذل للكافر. صح ولا لا؟ هذا الذي يحتاجه الناس. يحتاج الناس الى من يرشدهم الى الخير. ان ناس حكاما او محكومين في هذا البلد فيهم خير كثير. فينبغي ابقاء هذا الخير بحسن نفع الناس فيه. وهو المعنى الذي

170
01:08:38.100 --> 01:08:58.100
عليه اهل العلم هنا ان اهل العلم كانوا يعرفون ان المقصود من العلم ليس المعلومات هو هداية الناس وارشادهم وتعليمهم ونصحهم وتذكيرهم وتنبيههم وهو الذي ينبغي ان يتلقاه اهل العلم طلاب العلم عن مشايخهم. كيف يكون هذا؟ وهي

171
01:08:58.100 --> 01:09:18.100
التي كان يصحب فيها الرجل الرجل هذه المدة الطويلة فيصحبه ثلاثين سنة او اربعين سنة او عشرين سنة لانه يتعلم منه ماذا يقول وماذا يفعل وبماذا يعامل الصغير وبماذا يعامل الكبير ستجد اشياء

172
01:09:18.100 --> 01:09:36.800
اذا ما تعلمت من شيخك كيف تتعامل معها؟ ربما تعاملت معها بالسيء ربما تتعامل معها بالسوء الذي يرجع عليك بالشر وعلى المسلمين بالشر. فلا بد ان يكون مقصود الانسان من الصحبة الانتفاع بشيء

173
01:09:36.800 --> 01:09:56.800
في ارشاده وتوجيهه وهدايته ونصحه ويأتي ويشاوره يأتي ويسأله في في الامور التي تتعلق بها مصالح المسلمين حتى لا يقع فيها على خطأ. فيكون سبب فوات خير او سبب حصول شر. لانه

174
01:09:56.800 --> 01:10:16.800
تجل من رأسه ومضى في الامر ولم يستشر من له خبرة وتجربة. ممن لو رجع اليه لوجد صورة محكية هي تلك الصورة التي تتكررت معه من قبل. تلك الصورة نفسها تتكرر مع في حال او في زمان او في

175
01:10:16.800 --> 01:10:36.800
فتعيد نفسها فالعاقل هو الذي يسترشد باهل العلم فيما يفعل وفيما يقول وفيما احذروا وفيما يقبل احيانا تكون بعظ الكلام يتعب الناس يعني بعظ الناس تأتي انا اظرب لكم مثل يعني بعظ الناس يتكلم عن

176
01:10:36.800 --> 01:10:56.800
اعتقاد السلف العقيدة السلفية. وهو يكون من اهل الكويت او من اهل البحرين او من اهل الاردن او غير ذلك ثم يربط هذه العقيدة السلفية بالمملكة العربية السعودية. وهذا نقص نعم هذه البلاد بحمد الله عقيدتها

177
01:10:56.800 --> 01:11:16.800
لكن العقيدة السلفية قبل السعودية. ولا لا؟ صح ولا لا؟ العقيدة السلفية قبل السعودية. فانت انظر يا اخي الى اهل انظر الى اهل بلدك من قام فيهم بنصرة العقيدة السلفية. لانك اذا قلت فيهم بنصرة العقيدة السلفية كان فيها فلان وكان في

178
01:11:16.800 --> 01:11:36.800
فلان من علمائنا ونحو ذلك. الناس يعظم عندهم الامر او ما يعظم. يعظم ام ما يعظم؟ يعظم ويتلقونه بالقبول هذا هو طريقة مشايخنا وطريقة اهل العلم فينا. فيقبلون اما ان يعدل الانسان الى ربطها ببلد

179
01:11:36.800 --> 01:11:56.800
معين ينفر منه الناس هذا غلط. صار بعض الناس لا يعقل من معنى نشر العقيدة السلفية الا بانك تربطها بالمملكة السعودية لا وجه الناس الى العقيدة والسنة بما كان عليه علماء بلدك ستجد في كل بلد من بلاد المسلمين من كان على الاثر والسنة

180
01:11:56.800 --> 01:12:16.800
هذا فيهم وذكرهم فيه وانكم ينبغي ان تكونوا على طريقة علمائكم وعلى طريقة اهل البلد وان يسير الانسان بسير هؤلاء ويمضي على ذلك ويتعلق بهم فيعظم هذا في نفوس الناس. فمن الناس من يستشيرك في مثل هذا من فتشير اليه. ومن الناس من

181
01:12:16.800 --> 01:12:36.800
كن سببا لمنع الخير في بلده. يمنع الخير في بلده بسبب الطريقة التي يسلكها. لانه يرتجلها من نفسه ما يشاور اهل العلم ما يشاور ولذلك شيخ شيوخنا محمد ابن ابراهيم والاستطراد هذا فيه نفع

182
01:12:36.800 --> 01:13:02.300
مثل ما قلت كلكم يعني الانسان ينتفع بالتوجيه والنصح ما هو فقط بالمعلومات. شيخ شيوخنا محمد ابراهيم ارسل جماعة من المشايخ للتذكير والنصح والتعليم في الهند فقال له بعض المشايخ احسن الله اليك اهل الهند حنفية وسينكرون علينا لو وظعنا ايدينا

183
01:13:02.300 --> 01:13:29.800
على الصدر او او فوق السرة. كلا تضعونها كلا تضعونه مثل ما يضعونها هو ارسلهم لنشر ماذا؟ التوحيد والسنة هل تريد ان تفسد يعني ان تفسد بشيء يمكن تركه ما هو اعظم منه؟ هذا جهل هذا من قلة المعرفة لكن لما استشاروا

184
01:13:29.800 --> 01:13:49.800
ذا بصيرة ارشدهم الى ما فيه الخير للناس. لان بعض الناس يرى منك شيء فينفر منك. فقط رآك على ينفر منك فلماذا انت تمنع الناس من الخير بمثل هذه الطرق؟ لا يتمهر في هذا الا من تلقى العلم عن اهله

185
01:13:49.800 --> 01:14:09.800
رجع الى اهل العلم واستبصر بهم ماذا افعل هنا؟ ماذا افعل هنا؟ ونحو ذلك. يأتي الانسان مثلا يجد بعض الاخطاء عند شباب في في حلقة قرآن عندهم اخطاء ليس الصواب ان يمشي على ابائهم ويحذرهم يقول لا

186
01:14:09.800 --> 01:14:29.800
اولادكم لا يذهبون الى الحلقة هذي لا يأتي الى المسؤول عن الحلقة وينصحه ويأتي الى امام المسجد وينصحه ويقول ينبغي ان تفعلوا كذا وتفعلوا كذا الشباب عندهم اخطاء والشباب عندهم اخطاء. لان هؤلاء يستطيعون ان يصلحوا من حالهم. لكن لو ذهب الى الاباء ماذا سيفعلون

187
01:14:29.800 --> 01:14:49.800
اخذوا الابناء ثم انتهى الخير. انتهى الخير الذي يراد ايصاله الى هؤلاء. فصاحب العلم ينبغي ان يكون عاقلا مستفيدا من وصحبة اهل العلم ويستفيد يا اخوان ليس فقط بالمقال والافعال يستفيد بالحال. تنظر الحال. هذه الحال لماذا

188
01:14:49.800 --> 01:15:09.800
تصرف هكذا يعني مرت فتن في هذا البلد كنت ترى تروح الشيخ ابن باز رحمه الله والفتنة الان عارمة في البلد ماذا تتوقع كشاب وطالب علم؟ ماذا تتوقع من الشيخ ابن باز؟ سيتكلم عن تلك الموضوعات ولكن فيقول نعم

189
01:15:09.800 --> 01:15:27.300
اقرأ اقرأ ويعلق عليك والثاني يعلق عليك والثالث يعلق عليه والرابع يعلق عليه والخامس يعلق عليه وانت قلبك ياكلك متى بيتكلم؟ ثم بعد ذلك وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ويمشي

190
01:15:27.850 --> 01:15:47.850
اليس هذا يصنع فيك شيء؟ لماذا هو لم يتكلم؟ طيب غدا ان شاء الله بيتكلم. تجي غدا ما في شي. بعد غد ما في شي. تمضي ما في شيء لا بد ان تعرفوا ولماذا يتصرف في مثل هذا؟ ويتصرف في مثل هذا لان الحديث فيها ليس لكل احد وانما لاحد

191
01:15:47.850 --> 01:16:07.850
دون احد فانت تفهم هذا من حال العالم. كيف يتصور؟ هناك امور تتعلق بالسياسة الشرعية واصلاح الناس واحكام الولاية كثير من الناس لا يعيه. كثير من الناس يخالفها. ويقول طاعة ولي الامر وهو يخالف ولي الامر في اشياء يقع فيها

192
01:16:07.850 --> 01:16:27.850
والسبب عدم سيره بسير العلماء الراسخين. وانه يرتجي الاشياء من بنيات ذهنه. فيقع فيما لا تحمد عاقبته ويوقع الناس فيما لم تحمد عاقبته. فالانسان يجعل هذا نور هداية هذا الاثر. كان الرجل يختلف الى الرجل

193
01:16:27.850 --> 01:16:47.850
كم؟ ثلاثين سنة ثلاثين سنة يتعلم منه. يجعل هذا الانسان هذا الاثر بين عينيه يستفيد منه الفهم الدين واصلاح الناس وهداية الناس وارشاد الناس وانه لو رأيت رأيا على خلاف من هو اكبر منك واقدم تجربة

194
01:16:47.850 --> 01:17:07.850
اترك رأيه اترك رأيك واسمع رأيه. ستحمد هذه العاقبة بعد ذلك. ولو لم تحمدها لم تكن انت الذي جنيت. ولكن فلان المنظور في العلم هو الذي انا استشرته في هذا الامر فاشار الي بان افعل كذا وكذا لا يسع عاقل الا ان يعذرك

195
01:17:07.850 --> 01:17:27.850
لا يحتاج ان تتعنى بالتفكير فيه. ما دام انت تستشير اهل العلم العقلاء وتسير بسيرهم وتقتدي بطريقتهم فلا تبالي بالناس مدحوك او ذموك لا تبالي بهم. اهم ما عليك ان تبرأ ذمتك عند الله سبحانه وتعالى

196
01:17:27.850 --> 01:17:47.850
واحد يريد منك ان تتكلم بهذه الطريقة والاخر يريد ان تتكلم منك بهذه الطريقة والثالث يريد منك ان تتكلم بهذه الطريقة انت لست عبدا للناس انت عبدا لله وتسير بسير اهل العلم العارفين به. لا بسير الطغاة والناشية الذين لم ترسخ اقدامهم في العلم ولا في اصلاح الناس

197
01:17:47.850 --> 01:18:07.850
لو بلغوا اربعين سنة او خمسين سنة لكنهم ليس لهم من التجربة ما يميزون به. كيف تعامل هذا وكيف تعامل الحدث؟ وكيف تميز الحال التي تموج بالعالم الان من العدوان على الاسلام ومحاصرة اهله ومعرفة كلمتك كيف تصدر في هذا الامر فانك اذا اخطأت في مخرجها

198
01:18:07.850 --> 01:18:27.850
ان كانت في صورة حق فانه قد يكون حقا يراد به قمع حق اخر واظهار باطل ليس لاجلك انت. وانما لاظهار باطل فالانسان لا يكون مطية لكل من هب ودرج وانما يكون عزيز بالعلم لانه يريد ان يهدي الناس ومن

199
01:18:27.850 --> 01:18:47.850
هذا في قلبه هداه الله سبحانه وتعالى. واذا كمل نفسه بالسير بسير اهل العلم لا يبالي بالناس. لا يبالي بالناس ما عليك الا ان تكون على السند الحق وعلى طريقة اهل العلم. الناس يريدون منك كذا او يريدون منك كذا او يريدون منك كذا لا تبالي بالناس. مع رحمتهم

200
01:18:47.850 --> 01:19:07.850
والشفقة عليهم والنظر بعين العطف على احوالهم وان ما يصدر منهم هذه هي طبيعة البشرية. فمهما بلغت تلك الطبيعة بهم هي حال البشر الذي ينبغي الا ينظر اليه. الانسان لا ينظر الى حال الناس التي طبعوا عليها. وينظر بما عند الله سبحانه وتعالى

201
01:19:07.850 --> 01:19:27.850
ما عامل انسان ربه في الناس الا عظم عند الله وعظم عند الناس. وما عامل احد الناس بما عند الناس الا لم يرتفع عند الله ولم يرتفع عند الناس نسأل الله ان يلهمنا جميعا رشدنا. نعم. احسن الله اليكم. قلت وفقكم الله تعالى فيه مسائل

202
01:19:27.850 --> 01:19:57.850
الاولى فضل العلم واهله. الثانية انه يهدي الى الحق ويقي من الباطل. الثالثة ان يؤخذ عن اهله بالترقي والسماع والسؤال مع طول الصحبة. الرابعة قبض العلم بقبض العلماء الخامسة التحذير من الرؤوس الجهال والذين يتبعون المتشابه. السادسة ان من الناس من

203
01:19:57.850 --> 01:20:11.750
من اهل العلم فيؤخذ عنهم. ومنهم من ليسوا من اهله فلا يؤخذ عنهم. السابعة احتياط العبد لنفسه بتحري من يؤخذ عنه