﻿1
00:01:41.100 --> 00:02:03.800
لان هذا ما يدخله لكن الكلام في علم البشر في علم البشر اما علم الله فكما يليق به وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك والاعتقاد يفقد شرطا من الشرطين ويوجد فيه شرط

2
00:02:04.000 --> 00:02:28.250
هو لا يحتمل النقيض في نفس المتكلم او نفس السامع ايضا لا يحتمل النقيض في نفسه. لكنه محتمل للنقيض في الواقع ولهذا انقسم الاعتقاد الى قسمين قسم اعتقاد صحيح وهو ما طابق الواقع وقسم اعتقاد فار

3
00:02:28.250 --> 00:02:50.800
وهو ما لم يطابق الواقع لانك تعتقد الشيء لكن في النتيجة اذا كان اعتقادك وافق الواقع يكون هذا اعتقاد صحيح. لكن اذا خالف الواقع يكون هذا الاعتقاد ليس بصحيح والاعتقاد فاسد

4
00:02:51.400 --> 00:03:13.850
ثم بعد ذلك تأتي المرتبة الثالثة مرتبة الظن فمرتبة الظن اذا كان مثلا دار الامر بين امرين يعني احتمال يقولون مثلا يبي يجي فلان تقول مثلا تجد قرائن تدل على انه سيأتي لكن في احتمال انه ما

5
00:03:13.850 --> 00:03:46.450
فالاحتمال الراجح هذا يسمونه ظنا والاحتمال المرجوح يسمونه وهما. والاحتمال المساوي هذا يسمونه شكا فصارت المراتب العلم الاعتقاد بقسمين الظن الشك الوهم. هذه يسمونها الادراك وبهذا نكتفي من هذا الدرس

6
00:03:46.950 --> 00:04:40.550
ونسأل الله للجميع التوفيق  القلم يا حجي   سبح وهلل  الدرس الذي بعد هذا في تخريج الفروع على الاصول لانني ذكرت لكم فيما سبق ان التخريج يكون على القواعد الاصولية يعني تأتي قاعدة ويخرج عليها فروع

7
00:04:42.000 --> 00:05:08.050
وتارة يأتي التخريج على قواعد الفقه قواعد فقهية وتارة يأتي التخريج على الفروق الفروق بين القواعد الاصولية والفروق بين القواعد الفقهية. وتارة يأتي التخريج على الظوابط لان الظابط يكون مثلا خاص في باب

8
00:05:08.150 --> 00:05:31.850
من الابواب وهذا بخلاف القاعدة الفقهية تكون عامة قاعدة اعم من الظابط وتارة يكون التخريج على قاعدة من قواعد مقاصد الشريعة وتارة يكون التخريج على فرع من الفروع ولكن هذا خاص بالقياس

9
00:05:32.000 --> 00:06:04.000
هذا خاص بالقيادة هذا الكتاب هو يمثل واحد من الامور التي ذكرتها لكم وهو عبارة عن تخريج الفروع على القاعدة الاصولية وهذا الكتاب في تخريج الفروع على القواعد الاصولية المختلف فيها بين الشافعي وبين ابي حنيفة

10
00:06:04.350 --> 00:06:26.900
لان المؤلف شافعي المؤلف شافعي في ذكر القاعدة ويذكر مذهب الشافعي فيها ويذكر مذهب ابي حنيفة فيها وبعد ذلك يقول ويتخرج على هذا الاصل فروع. ويذكر جملة من الامثلة. وانا اعدت هذا الكلام وان كنت قد قلته فيما

11
00:06:26.900 --> 00:07:00.800
سبق لكن يمكن بعض الاخوان من الموجودين ما سمعوا هذا الكلام سابقا لعدم حضورهم واخذنا جملة من المسائل والان نذكر ايضا بعض المسائل المسألة اللي فيها اللي وقفنا عليها يقول

12
00:07:00.900 --> 00:07:32.950
لان هذا الزنجاني رحمه الله وشافعي يقول مسألة وهي المسألة الرابعة من المسائل ذهب اصحاب الشافعي رضي الله عنه الى ان حرف الواو النافقة للترتيب وذكروا حجتهم وبعد ذلك يقول وذهب اصحاب ابي حنيفة الى انها للاشتراك المطلق

13
00:07:33.150 --> 00:07:56.050
من غير تعرض للجمع والترتيب الواو عندما تأتي في القرآن او عندما تأتي في السنة تكون عاطفة مثلا تعطف جملة على جملة ولا تعطف مفرد على مفرد هل هذه الواو

14
00:07:56.200 --> 00:08:26.850
يقتضي الترتيب ام انها لمطلق الجمع اذا وجدنا قرينة تؤيد الترتيب فلا اشكال واذا وجدنا قرينة تؤيد الجمع فلا اشكال لكن اذا خلا اللفظ عن قرينة تدل على الترتيب وعن قرينة تدل على الجمع

15
00:08:26.950 --> 00:08:54.550
هذه المسألة يعني لهذا النوع. يعني لا تأخذها على اطلاقها انما تأخذها اذا كانت الواو مجردة عن قرينة تدل على الترتيب وعن قرينة تدل على فحينئذ هل يقال ان الاصل فيها الترتيب؟ او يقال ان الاصل فيها الجمع. فالشافعي رحمه الله

16
00:08:54.550 --> 00:09:20.500
ذهب الى انها للترتيب والامام ابو حنيفة ذهب الى انها للجمع وذكر هنا جملة من المسائل المترتبة عليها قال يتخرج عن هذا الاصل مسألتان احداهما ان الترتيب مستحق في افعال الوضوء

17
00:09:20.700 --> 00:09:42.850
عند الشافعي يعني انك اذا توضأت يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة واغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين فالواو في الوضوء الواو في الوضوء الشافعي يقول انها للترتيب

18
00:09:43.250 --> 00:10:05.950
ومعنى ذلك انك اذا توضأت وضوءا غير مرتب فانه لا يصح عند الشافعي اما عند ابي حنيفة فان الواو لمطلق الجمع فقط. لكن اذا نظرنا الى ادلة الشريعة في الحقيقة وجدنا قرينا

19
00:10:08.850 --> 00:10:37.200
وجدنا قرينة تدل على الترتيب لماذا؟ لان الرسول صلى الله عليه وسلم توظأ وظوءا مرتبا توضأ وضوءا مرتبا. وبما انه توظأ وظوءا مرتبا ووضوءه هذا قرينة على ان المقصود بالواو هو الترتيب

20
00:10:39.650 --> 00:11:01.350
وهكذا في قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله في بعض الناس الان يبدأ بالمروة وفيه من الناس من يبدأ بالصفاء لكن الحقيقة اذا نظرنا الى الرسول صلى الله عليه وسلم في عمره الاربع

21
00:11:01.650 --> 00:11:26.150
ونظرنا اليه في حجه وجدنا انه يبدأ بالصفاء في السعي. ويقول صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم فهذان المثالان في الحقيقة لا يصلحان للتمثيل لوجود قرينة في كل منهما تدل على الترتيب

22
00:11:27.450 --> 00:11:47.450
وتكفي هذه المسألة ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وبصفاته العلى وباسمه الطيب الطاهر الذي اذا دعي به واذا سئل به اعطى ان يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما وتفرقنا تفرقا معصوما والا يجعل

23
00:11:47.450 --> 00:12:07.450
فينا ولا منا شقيا ولا محروما وان يتوفانا مسلمين ويحشرنا مع الذين انعم الله عليهم من النبيين الصديقين والشهداء والصالحين انه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا

24
00:12:07.450 --> 00:12:26.900
محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وبالمناسبة ترى يعني ليلة السبت ما ما فيها درس لاني ابا اصير مشغول في جهة اخرى فما يعني جاب له ليلة السبت العادة انه يصير فيه درس لكن الزابلة ما صاير ان فيه درس

25
00:12:27.000 --> 00:12:58.700
والدروس التي ستكون في ليلة السبت هي كتابان. الكتاب الاول احكام القرآن وش اسمه هذا للطحاوي والكتاب الثاني هو التقريب للامام العراقي. وشرحه طرح التثريب وهذا الشرع هذا الكتاب من اميز الكتب في احاديث الاحكام هذا من جهة والشرح يعني يكاد يكون

26
00:12:58.700 --> 00:13:22.050
من الدرجة الاولى في تمييز المسائل التي اشتمل عليها الحديث فيذكر في الحديث مثلا عشرين مسألة مرتبة مسائل لغوية مساء الاصولية مساء النحوية. مسائل مسلا فقهية. مسائل عقدية. يذكر خمسين

27
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
المسألة ستين مسألة سبعين مسألة مرتبة. فيحتاج الانسان الى ان الى اقتناء هذا الكتاب يعني ويكون التدريس على حسب ترتيب الكتاب من الحديث الاول وهو حديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى والسلام

28
00:13:42.050 --> 00:13:59.900
عليكم ورحمة الله وبركاته لا بس ما في