﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.700
بسم الله الرحمن الرحيم. يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:19.100 --> 00:00:43.700
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اه نشير الى مسألة قبل الشروع في يتعلق بي بما سبق وهو انه تقرر مرارا ان الكفر ميم بالطاغوت يدخل فيه ترك الشرك فمن لم يترك الشرك حنيذ لا يكون محقق لي الكفر بي بالطاغوت

3
00:00:43.950 --> 00:01:05.850
ويدخل فيه كما ذكرنا بالامس ومرارا ان عاذر المشرك بشركه الذي لم يحكم عليه بالكفر انه لم يتحقق كذلك بالوصف بالكفر به بالطاغوت يكون الوصف بالطاغوت او الذي ينبني عليه الكفر وعدمه اربعة اشياء

4
00:01:06.050 --> 00:01:33.350
فيما يتعلق باعتقاد بطلان عبادة غير الله تعالى والترك وكذلك التكفير والبغظ والمعاداة. فكل هذه داخلة في مسمى الكفر بي بالطاغوت والاجماع قائم على ذلك مع الايات الدالة عليها ولذلك ذكرنا فيما سبق ان قوله جل وعلا فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. عرفنا ان هذين

5
00:01:33.450 --> 00:01:49.650
شرطين او ركنين لن يتحقق وصف التوحيد الا بتحقيق الركنين لكن نريد السؤال ان قوله جل وعلا فمن يكفر بالطاغوت يكفر بالطاغوت هل هذا مجمل او مفصل في هذا النص

6
00:01:50.050 --> 00:02:15.600
في اية البقرة فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله هل هذان الركنان مفصلان او مجملان لا شك انه الثاني لانه يرد السؤال لو ذكر ذلك لكافر اصلي قيل له حقق الوصف بالكفر بالطاغوت لسأله كيف اكفر؟ وما هو الطاغوت؟ لا بد ان يعرف اولا حقيقة الطاغوت ثم حقيقة الكفر بالطاغوت

7
00:02:15.600 --> 00:02:34.100
صار فيه اجمال واذا كان فيه اجمال حينئذ كيف نفسره لابد من الرجوع الى الايات الواردة في ذلك قد عرفنا ان الكفر بالطاغوت والايمان بالله هو ملة ابراهيم. التي امر الله تعالى باتباعها. وقد جاء

8
00:02:34.100 --> 00:02:55.550
ملة ابراهيم عليه السلام منصوصة واضحة بينة في نصوص عديدة ببيان حقيقة ملة ابراهيم. اذا بالاضافة هذا النوع الايات المفسرة الى المفسر وهو الكفر بالطاغوت حينئذ ينتج ماذا؟ ان حقيقة الكفر بالطاغوت مبينة من جهة الشرع

9
00:02:55.600 --> 00:03:15.600
لا يأتين ات فيجتهد ويقول البراءة من المعبودات ليست داخلة في مسمى الكفر بالطاغوت او ان البراءة وتكفير المشركين ليس داخلا في مسمى الطاغوت. لان ذلك يكون اجتهادا في مقابلة النص فيكون باطلا. واذا كان كذلك في حديث لا يعتبر

10
00:03:15.600 --> 00:03:30.800
او شبهة ولا تأويلا سائغا لما علمنا ان هذه المسائل ليست قابلة لي للاجتهاد. كما نص على ذلك الامام الشافعي رحمه الله تعالى فيما يتعلق به بالتوحيد. فما دونه من المسائل الظاهرة التي لا

11
00:03:30.800 --> 00:03:48.750
استقبلوا الغلط في الخبر كما قال ولا تقبلوا كذلك التأويل ولا تقبل النزاع يعني لا يدعي مدع ان في المسألة خلافا. وانما نرجع الى ماذا؟ الى النصوص الوحيين. فاذا كان كذلك فيتقرر حينئذ ان تكفير المسلمين

12
00:03:48.750 --> 00:04:14.400
داخل في مسمى الكفر بي بالطاغوت كذلك اذ قالوا لقومهم ان برءاء منكم. قد عرفنا منكم كهف هذه خطاب للاقوال والافعال او للاشخاص للاشخاص قطعا ولا يرد في ذهن من شم رائحة العقل ان يقول ماذا هذا خطاب الاقوال او الافعال دون الفاعلين بل الخطاب هنا

13
00:04:14.400 --> 00:04:32.800
مرتب على الاشخاص. اذا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله. هذه البراءة قد عرفنا اننا ننظر اليها من جهة اللغة من حيث المعنى ومن جهة الاستعمال الشرعي. قد بين ذلك بما لا يحتاج الى اعادة في شرح قاعدة اصل الدين. بالنظر

14
00:04:32.800 --> 00:04:53.450
اولا المعنى اللغوي وانها تقتضي المقاطعة من كل وجه فمدار الكلمة البراءة مداره على القطع. حينئذ لابد من مقاطعة تامة. ان برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله ثم فسر شيئا مما يتعلق بالبراءة فقال كفرنا

15
00:04:53.900 --> 00:05:12.350
بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا. اذا التكفير والعداوة والبغضاء هذه داخلة في مسمى الكفر لماذا؟ لان هذه الاية مشتملة على الركنين فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. يؤمن بالله اين نجده في الاية

16
00:05:12.850 --> 00:05:38.800
اين نجد في الاية كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. اذا ما بعد حتى مقابل بقوله ويؤمن بالله وما قبل حتى مقابل لقوله فمن يكفر بالطاغوت. اذا كفرنا بكم داخل في مسمى الطاغوت ام لا؟ نقول نعم داخل في مسمى الكفر بالطاغوت

17
00:05:38.800 --> 00:05:55.600
هذا محل وفاق والنص والتنصيص عليه يكون من جهتين اولا النظر في كلام جل وعلا وان كلمة فمن يكفر بالطاغوت هذه فيها اجمال وفيها اشتراك تحتاج الى استفصال وتفصيل ورفع الاجمال

18
00:05:55.600 --> 00:06:09.000
انما يكون بكتاب الله تعالى اولا وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ثانيا وثم اجماع في المسألة كما قررنا ذلك سابقا. كما قال ابن تيمية وتعالى كمن شك في كفر اليهود والنصارى

19
00:06:09.100 --> 00:06:23.500
المشركين. فمن شك في كفر اليهود فهو كافر بالاجماع ومن شك في كفر النصارى فهو كافر بالاجماع. لماذا نأتي الى النوع الثالث وهو الشك في المشركين؟ فنقول المسألة فيها خلاف. والاجماع محكي

20
00:06:23.500 --> 00:06:43.300
في مرتبة واحدة في مقولة واحدة كما ذكر فيما يتعلق بالاتحادية ونحوهم ان من شك في كفرهم بعد العلم بحالهم والعلم بحال الاسلام معنى الاسلام كما شك في اليهود والنصارى والمشركين. اذ لا فرق بين الشك في المشركين بمعنى انه لم يكفرهم لم ينزل الحكم عليهم

21
00:06:43.300 --> 00:07:03.300
بالتكفير كما شك في كفر اليهود واو النصارى. وثم اجماعات تتعلق به بذلك. اذا اذا اضفت الى تفسير الرب جل وعلا لملة ابراهيم التي مضمونها الكفر بالطاغوت والايمان بالله مع الاجماعات عرفت ماذا؟ ان تكفير من تلبس بالشرك الاكبر هذا من المعلوم

22
00:07:03.300 --> 00:07:26.800
ندين بالضرورة وهو قائم مقام التوحيد بمعنى انه جزء من التوحيد لا لا يتجزأ. وائمة الدعوة رحمه الله تعالى في الدرر وغيرها شيخ الاسلام محمد الله تعالى تفاسيرهم وشرحهم للكفر بالطاغوت بهذا المعنى. وادخلوا رحمه الله تعالى الكفر والتكفير في مضمون كلمة التوحيد. فليس هو

23
00:07:26.800 --> 00:07:42.400
خالدا عن مسمى الكفر به بالطاغوت. ولذلك قال الشيخ محمد رحمه الله تعالى اعلم رحمك الله ان اول ما فرض الله على ابن ادم الكفر بالطاغوت هو الايمان بالله. لماذا؟ لانه التوحيد

24
00:07:42.550 --> 00:08:03.700
والتوحيد هو اول الواجبات اول ما يجب على المكلفين ما هو؟ التوحيد. ما حقيقة التوحيد؟ الكفر بالطاغوت والايمان بالله. لابد من تفسير هاتين الكلمتين والتفسير يكون بماذا؟ بما جاء في القرآن وكذلك بالسنة وكذلك الاجماع. قال رحمه الله تعالى فاما صفة الكفر بالطاغوت فاما صفة الكفر

25
00:08:03.700 --> 00:08:26.850
بالطاغوت فان تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها لابد من الترك ولابد من اعتقاد البطلان هذان امران وتبغضها وتكفره اهلها اذا هذا داخل في مسمى ماذا؟ الكفر بالطوء. فمن نسب الى الشيخ رحمه الله تعالى انه يخرج تكفير المشركين

26
00:08:26.850 --> 00:08:45.600
نعم مسمى الكفر بالطاغوت فقد كذب عليه وافترى. بل ائمة الدعوة على ان مضمون الشهادتين لن يتحقق الا بتكفير المشركين شك بكفرهم او حكم باسلامهم فليس من اهل الاسلام فيه في شيء وهذا محل اجماع. قال رحمه الله تعالى وتكفر اهلها

27
00:08:45.800 --> 00:09:05.800
وتعاديهم. اذا جعل هذه الامور كلها داخلة في مسمى الكفر بي بالطاغوت. حينئذ لا يأتين ات يقول الاول والثاني والثالث داخل في مسمى الطاغوت والرابع يعتبر لازما له. كما سيأتي. قال رحمه الله تعالى. واما معنى الايمان بالله فان تعتقد ان الله هو الاله المعبود وحده

28
00:09:05.800 --> 00:09:32.350
دون من سواهم. وتخلص جميع انواع العبادة كلها لله. وتنفيها عن كل معبود سواه. وتحب اهل اخلاص وتواليهم وتبغض اهل الشرك وتعاديهم. وهذه ملة ابراهيم ملة ابراهيم التي مبناها على البراءة التامة من المعبودات ومن الشرك ومن الفاعلين. ومن فرق بين هذه

29
00:09:32.350 --> 00:09:52.350
ثلاثة فيحتاج الى دليل وليس ثم رائحة دليل من كتاب او سنة. ان ثم تفريق بين البراءة من الشرك ذاته ومن المعبودات ومن من العابدين. وقد مر معنا في الرد على الفتوى التونسية نقلا عن ابن القيم رحمه الله تعالى ان هذه الثلاثة متلازمة. بدليل

30
00:09:52.350 --> 00:10:16.450
ان سورة الكافرون هذه جاء النص عن النبي صلى الله عليه وسلم انها براءة من من الشرك مع انها مفتتحة بالبراءة من الفاعلين قل يا ايها ها الكفر او الاقوال الكفرية او الافعال الكفرية او الاشخاص الاشخاص. اذا براءة من ماذا؟ من الكافرين. لكم دينكم ولي دين. هذي

31
00:10:16.450 --> 00:10:36.450
امرأة تامة تدل على ان قوله جل وعلا في على لسان ابراهيم وسائر الانبياء ان برءاء منكم المراد بها المفاصل التامة. ولن تتحقق هذه المفاصلة الا بمجانبته من كل وجه وتنزيل الحكم الشرعي عليهم بانهم كافرون. لان قوله حتى

32
00:10:36.450 --> 00:10:53.800
اتؤمن يدل على ان الولاية التامة تثبت بالايمان فيقابلها المقاطعة التامة. ولن تكون الا الا بمصاحبة الكفر فثم ولاء وبراءة. وحقيقة الايمان والتوحيد والولاء والبراء. قال رحمه الله تعالى وهذه ملة ابراهيم

33
00:10:54.250 --> 00:11:12.500
التي سفه نفسه من رغب عنها. وهذه هي الاسوة التي اخبر الله بها في قوله قد كانت لكم. اذا هذا يعتبر تفسيرا. انتبه هذه من يكفر بالطاغوت فمن يكفر بالطاغوت هذا فيه اجمال. بمعنى انه يحتاج الى شرح كقوله تعالى اقيموا الصلاة

34
00:11:13.000 --> 00:11:23.000
صحيح او لا اقيموا الصلاة لابد من سؤال ما هي الصلاة ما كيفية الصلاة؟ نحتاج الى بيان البيان من اين يأتي من الرأي والعقل؟ او من الشرع من الشرع. فمن زاد حرفا

35
00:11:23.000 --> 00:11:38.000
واحدا على مسمى الصلاة التي لم يرد بها الشرع قلنا ماذا قلنا قولك باطل لان الصلاة هذي شرعية عبادة فلا نتعبد الله تعالى الا بماذا؟ الا بنص فحينئذ اي قول واي رأي يدخل

36
00:11:38.000 --> 00:11:58.000
او يدخل شيئا في مسمى الصلاة فهو مردود على صاحبه. وكذلك ما يتعلق بماذا؟ بصفة الكفر بالطاغوت. لابد من سؤال كيف نحقق كفر بي بالطاغوت. نرجع الى ماذا؟ الى الايات المبينة في قوله جل وعلا فيما حاكاه عن ابراهيم في مواضع عديدة. واعتزلكم

37
00:11:58.000 --> 00:12:18.000
وما تدعون من دون الله اعتزلكم هذا فيه مفاصلة او لا؟ فيه مفاصلة. انا برء او هذا فيه مفاصلة. ولن تتم المفاصلة الا بماذا بتكفيرهم ونص على ذلك ليس اجتهادا نص على ذلك كفرنا بكم واما جعل البغضاء او البغظ داخلة في صفة الكفر بالطاغوت

38
00:12:18.000 --> 00:12:37.650
واخراج التكفير هذا لا شك انه تلاعب بي بالنصوص. تلاعب بي بالنصوص. النص واضح بين يدل على ان هذه المذكورات قبل حتى كلها داخلة في مسمى الكفر بي بالطاغوت. وان ما بعد حتى المراد به ماذا؟ الايمان بالله. ولذلك جعل الشيخ رحمه الله تعالى ان اية

39
00:12:37.650 --> 00:12:57.650
تفسيرا لملة ابراهيم وهو كذلك وملة ابراهيم بنوعيها بركنيها النفي والاثبات هو تفسير لقوله فمن يكفر بالطاغوت يؤمن بالله وهذه الجملة فمن يكفر ويؤمن تفسير لمعنى لا اله الا الله. اذا هذه معاني كلها يفسر بعضها بعضا ولا تحتاج الى رأي زيد من الناس

40
00:12:57.650 --> 00:13:11.900
لاجتهاد احدا من من الناس بل لو اجتهد فاجتهدوا مردود عليه قال رحمه الله تعالى التي اخبر الله بها في قوله قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه يعني سائر الانبياء. اذ قالوا لقومه

41
00:13:11.900 --> 00:13:31.900
انا برءاء منكم. هذا خطاب لي للاشخاص للناس تبرأنا منه بل قدم البراءة من المشركين قبل ما يتعلق وان كانت المفارقة اول ما يوجد ماذا الاعتقاد والبغض في القلب ثم بعد ذلك يتكلم بالبراءة. ومع ذلك قدم ماذا؟ قدم البراءة من

42
00:13:31.900 --> 00:13:55.950
قال ان برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم هذا تفسير داخل في معنى البراءة. فمن يزعم ان البراءة لا يدخل فيها تكفير المشركين فقد افترى على الله كذبا. وحينئذ يحتاج الى اثبات ذلك وهيهات هيهات ان يأتي به بحرف واحد. كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا

43
00:13:55.950 --> 00:14:12.000
حتى تؤمنوا بالله وحده. وقال الشيخ محمد رحمه الله تعالى كما في الدور الجزء الثاني صفحة مئة واحدى وعشرين ومعنى الكفر بالطاغوت ان تتبرأ من كل ما يعتقد فيه غير الله من جن او انس او شجر او حجر

44
00:14:12.000 --> 00:14:35.550
او غير ذلك وتشهد عليه بالكفر يشهد علي بماذا؟ بالكفر ان تلبس بالكفر. واذا تلبس بالكفر حينئذ ما موقفك منه شرعا ان تحكم عليه بماذا؟ لانه كافر. واذا تلبس بالاسلام حكمت عليه بماذا؟ بانه مسلم. ولا يجوز حينئذ ان تقول وصف الاسلام خارج عن حقيقة التوحيد. لا. بل اذا

45
00:14:35.550 --> 00:14:55.550
بالتوحيد على وجهه وجب حينئذ ينتصبه بماذا؟ بالاسلام. اذا جاء المسمى وجاء الاسم. كذلك اذا تلبس بالكفر وجب انت وانت متجرد عن عن الشرك ذاته ولم تقع فيه. وجب عليك ان تحكم على من تلبس بشرك انه ماذا؟ انه مشرك. اذا وتشهد

46
00:14:55.550 --> 00:15:19.000
بالكفر والضلال وتبغضهم ولو كان انه ابوك او اخوك او شيخك او رمزك او قائدك ايا كان حنيذ تحكم عليه بما حكم الله تعالى به ولو كان ولو كان انه ابوك او اخوك. فاما من قال انا لا اعبد الا الله وانا لا اتعرض السادة والقباب على القبور وامثال ذلك. فهذا كاذب

47
00:15:19.000 --> 00:15:39.000
في قول لا اله الا الله ولم يؤمن بالله ولم يكفر بالطاغوت. اذا اذا لم يشهد عليهم بالكفر يعني بمعنى انه لا يكفرهم حكم عليهم بالاسلام فهو ماذا؟ لم يكفر بالطاغوت. ولذلك لا تدندن حول مسألة ماذا؟ انه قد انتفى عنه الناقض الثالث هو كذلك صحيح

48
00:15:39.000 --> 00:15:52.250
لكن قبل ذلك واهم واولى ان ينظر فيه باعتبار انتفاء الكفر بي بالطاغوت. بمعنى ان من لم يكفر عباد القبور قد قد انتفى عنه وصف ماذا؟ الكفر بي بالطاغوت. هذا واضح

49
00:15:52.450 --> 00:16:04.050
طيب قال رحمه الله تعالى فهذا كاذب في قول لا اله الا الله ولم يؤمن بالله ولم يكفر بالطاغوتين لانه لم يشهد عليهم بالكفر وقد قال الله تعالى قال عن ابراهيم

50
00:16:04.600 --> 00:16:27.000
عليه السلام ومن معك فارنا بكم. اذا يجب ان نقول ماذا كفرنا بكم؟ وكفرنا بكم بمعنى ماذا؟ اعتقدنا انكم كفار. اما التصريح باللسان قد مر معنا مرارا انه منوط بماذا؟ بالمصلحة والمفسدة. ليس كل من تكفره لابد ان تصرح بذلك. بل يجب عليك ان ان تعتقد ان تعتقد

51
00:16:27.000 --> 00:16:48.950
ابتلاء الناس بما يعتقدون في الاشخاص هذا مخالف لي للسنة. بل جعله بعض اهل العلم من من البدع. يعني لا تبتلي الناس تسأل عن عن الاشخاص وانما تنظر فيما يتعلق بي بالتأصيل. وما يعتقده او تكفير زيد من الناس او عدمه. هذا الانسان يدين بينه وبين الله تعالى. دينه لا يجوز لاحد

52
00:16:48.950 --> 00:17:08.950
نقول لما تكفر فلانا؟ او لما لم تكفر فلان؟ وانما النظر يكون باعتباره باعتباره. اذا الاعتقاد لازم لا ينفك عنك. لا ينفك بل لن يثبت كاسلام وتوحيد الا اذا اعتقدت كفر المشركين وكفر من لم يكفر المشركين. لابد من ذلك وهذا التكفير عيني وليس بنوعي

53
00:17:08.950 --> 00:17:22.150
بمعنى اننا لا نحتاج الى اقامة حجة على من توقف في كفر ماذا؟ المشركين. لان هذه المسائل ظاهرة واضحة بينة كالشمس فلا نحتاج الى هذا الى اقامة حجة. قال رحمه الله تعالى

54
00:17:22.250 --> 00:17:41.250
ولم يكفر بالطاغوت. قال الشيخ عبداللطيف ابن عبدالرحمن في الاتحاد في الرد على الصحاف. قال ومن كفر المشركين ومقتهم من كفر المشركين ومقاطع العباد القبور ومقتهم يعني ابغضهم فليس الكفر بالطاغوت والبغض فقط ثم التكفير ليس بلازم بل هو خارج

55
00:17:41.250 --> 00:18:09.100
المسمى الكفر قال ومن كفر المشركين ومقتهم واخلص دينه لله فلم يعبد سواه فهو افضل الائمة واحق بالامامة فهو افضل الائمة واحقهم بي بالامامة. لان التكفير لان التكفير بالشرك والتعطيل هو اهم ما يجب من الكفر بالطاغوت. اهم ما يجب براءة قلنا ماذا مراتب

56
00:18:09.100 --> 00:18:29.100
البراءة مراتب فاعظم ما يدخل في البراءة والمعاداة والبغوظ ان تعتقد انه ماذا؟ انهم كفار والا لو تبرأت وابغضت ثم هم اخوة مسلمون اذا حكمت عليهم بالاسلام ولم تحكم عليهم بما ذبيب الكفر اذا ماذا صاروا؟ صاروا مسلمين اذا الولاء واجب

57
00:18:29.100 --> 00:18:49.100
مسلمين اذا متبعظ كاصحاب المعاصي وكاصحاب ماذا؟ البدع. فحينئذ ينظر اليهم بجانبين جانب ولاء وجانب براء. اذا اين المطلقة وقد جاءت في القرآن مطلقة ولم تقيد. وانما المسلم هو الذي تقيد فيه من جانب دون دون جانب. ما جاء به من معصية

58
00:18:49.100 --> 00:19:07.200
فحينئذ يبغض ولا شك في ذلك. وما معه من ايمان وتوحيد يحب. ويوالى. اليس كذلك؟ لكن الكافر المشرك هذه البراءة مطلقة من كل وجه. حينئذ ان برءاء منكم يدل على ان البراءة مطلقة. وهذه لن تكون الا مع وصف

59
00:19:07.400 --> 00:19:25.250
الكفر واو الشرك. قال رحمه الله تعالى لان التكفير بالشرك والتعطيل هو اهم ما يجب من الكفر بالطاغوت ولن يتحق الاسلام الا بالكفر به بالطاغوت. قال في مصباح الظلام وتقرير الشيخ على هذا الحديث يعني الشيخ محمد رحمه الله تعالى

60
00:19:25.550 --> 00:19:43.100
حديث من قال لا اله الا الله وكفر مما يعبد من دون الله الى اخره. قال وتقرير الشيخ على هذا الحديث من احسن التقارير وادلها وابينها فانه استدل بالجملة المعطوفة الثانية على ان الكفر بالطاغوت وما عبد من دون الله شرط في تحريم

61
00:19:43.100 --> 00:20:03.100
بالدم والمال والا عصمة لا عصمة. يعني متى تثبت العصمة اذا ثبت الاسلام؟ واذا انتفت العصمة معناه ماذا؟ تفاهة الاسلام لان البحث هنا بماذا؟ ليس في ذم او غيره او او قاتل ونحو ذلك. البحث هنا في ايمان وكفر. فاذا انتفت العصمة ودل عليه قوله صلى الله

62
00:20:03.100 --> 00:20:17.800
من قال لا اله الا الله اذا لم يكن مسلما. قال وان لا عصمة بمجرد القول والمعرفة ولا بمجرد ترك عبادة ما عبد من دون الله. بل لا بد من الكفر بما عبد من دون

63
00:20:17.800 --> 00:20:33.600
والكفر فيه بغضه وتركه ورده والبراءة منه معرفة بطلانه وهذا لابد منه في الاسلام. قال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله وجمع بين الايمان بالله والكفر بالطاغوت في هذه الاية ولها نظائر في كتاب الله

64
00:20:33.650 --> 00:20:50.600
قال كقوله تعالى عن ابراهيم واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. قومه وقومه يعني من؟ الاشخاص. اذا تلبسوا بالشرك فتبرأ منه جاء نص. وقال لابيه كذلك اذا جاء نص. حينئذ الاشخاص

65
00:20:50.600 --> 00:21:10.600
حينئذ الاشخاص المتلبسون بالشرك البراءة منهم متعينة وهي داخلة في مفهوم الكفر بالطاغوت. قال انني براء مما تعبدون اذ قال واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين. فدلت هذه الاية وما قبلها على ان

66
00:21:10.600 --> 00:21:30.600
الكفر بالطاغوت شرط لا يحصل الاسلام بدونه. وهكذا هذا الحديث مثل هذه الايات فان الايمان بالله هو شهادة ان لا اله الا الله مع ذلك ذكر الكفر بالطاغوت معه في حصول الاستمساك بالعروة الوثقى. بمعنى انه نص عليه لكونه داخل في معنى لا اله

67
00:21:30.600 --> 00:21:46.800
الا الله. من قال لا اله الا الله. ولذلك في رواية اخرى عند الامام احمد من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله. قد عرفنا مرارا يا عقلاء يا طلاب الحق ان الباري جل وعلا اذا علق الحكم بالبراءة مما يعبد

68
00:21:46.800 --> 00:22:00.450
المراد ان تتبرأ من شجر وحجر فقط ثم تحكم بالاسلام لمن يعبد الشجر والحجر. هذا لا لا يجوز ان ان يتصوره الانسان ان الله تعالى يأمر العباد بذلك. ان يتبرأ ويعتقد بطلان

69
00:22:00.450 --> 00:22:25.000
وحجر وهو مطلوب منك انه ماذا؟ انه ليس باله. ولا يستحق الالوهية. لكن اهم من ذلك ما يتعلق بي بالعابد. فلابد من براءة تتعلق بالعابد قبل البراءة من المعبودات قال رحمه الله تعالى ومع ذلك ذكر الكفر بالطاغوت معه في حصول الاستمساك بالعروة الوثقى. وقد يفرد الايمان ويخص بالذكر فيدخل فيه الكفر بالطاغوت كشهادة

70
00:22:25.000 --> 00:22:39.450
ان لا اله الا الله شهادة ان لا اله الا الله اذا ذكرت ولم يذكر معها الكفر بالطاغوت فهو داخل فيها. اليس كذلك؟ فهو داخل فيها. فاذا دخل في الكفر بالطاغوت ترك الشرك

71
00:22:39.450 --> 00:22:54.750
فترك الشرك داخل في مفهوم لا اله الا الله. واذا دخل تكفير فاعل الشرك في الكفر بالطاغوت. فحينئذ يكون داخل في مفهوم لا اله الا الله. صحيح؟ فدل ذلك على ان من لم يترك الشرك

72
00:22:54.750 --> 00:23:14.750
قضت عنده الكلمة. ومن لم يكفر المشركين انتقضت عنده الكلمة. لماذا؟ الانتقاض الركن المحقق المقدم قبل الايمان بالله وهو الكفر بي بالطاغوت. اذا هذا تلازم في بيان معنى الكفر بالطاغوت. كشهادة ان لا اله الا الله فانها دالة على الايمان

73
00:23:14.750 --> 00:23:39.500
بالله المتظمن للكفر بالطاغوت. متظمن يعني يدل عليه بدلالة التضمن يدل عليه بدلالة لا اله الا الله. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. اذا يكفر بالطاغوت بعض من مدلول كلمة يؤمن بالله بعض من مدلول الكلمة يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله دلالة

74
00:23:39.550 --> 00:23:59.550
مطابقة وكل ما يفسر به الكفر بالطاغوت فيكون مدلولا عليه بدلالة المطابقة وليست بدلالة التلازم. لان دلالة هذه تدل على ماذا؟ على خارج عن اللفظ لم يأتي به اللفظ وقد جاء اللفظ به هنا ماذا؟ كفرنا كفرنا قل يا ايها الكافرون لا اعبد

75
00:23:59.550 --> 00:24:21.600
ما تعبد. اذا هذه منطوقات فهي داخلة في دلالة في دلالة المطابقة بالاتفاق ودلالة التضمن كذلك على على الصحيح قال رحمه الله تعالى المتضمن الكفر بي بالطاغوت وعبادة الله وحده لا شريك له. قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى في تنبيه ذوي الالباب قال وقال شيخ الاسلام

76
00:24:21.600 --> 00:24:39.350
هذا نقل جيد للشيخ سليمان رحمه الله تعالى يقول قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كشف الشبهات ما ذكره بقوله ونختم ولنختم الكلام ان شاء الله بمسألة عظيمة مهمة جدا. فذكر كلاما ثم قال فنقول لا خلاف ان

77
00:24:39.350 --> 00:25:00.500
التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل ان يكون بالقلب واللسان والعمل. لان التوحيد مركب من شيئين من علم وعمل. من علم وعمل. والعلم يدخل فيه ماذا؟ والعلم يدخل فيه الاعتقاد. وعمل القلب ويتبعه

78
00:25:00.500 --> 00:25:20.500
عمل اللسان اذا صح تسميته عملا والا يكون داخلا في في العمل. حينئذ لابد من هذه الاجزاء الثلاثة. والتوحيد اذا اطلق بذلك صار مرادفا لي للايمان. والايمان بالاجماع ان الاعمال الظاهرة داخلة في مسمى الايمان. وليس تم خلافه في في مسألته. قال

79
00:25:20.500 --> 00:25:37.350
الله تعالى لا خلاف ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل. فان اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما اذا اختل شيء من ذلك من هذه الثلاثة لم يكن الرجل مسلما يعني صار ماذا

80
00:25:37.950 --> 00:25:57.950
صار كافرا يعني ليس عندنا الا الا ها منزلتين منزلة الاسلام ومنزلة الكفر فاذا انتفى عنه وصف الاسلام لزمك حينئذ تثبت له وصف الكفر فهو لازم كذلك في المسألة من اصلها. اذا انتفى عنه وصف الاسلام ثبت ماذا؟ وصف الكفر فلزم حينئذ ماذا؟ تكفيره

81
00:25:57.950 --> 00:26:17.950
ليكونوا داخلة في مسمى الكوفري بي. بالطاغوت. قال رحمه الله تعالى فان اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما. فاذا عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر اذا عرف التوحيد واعتقده لكنه لم يعمل به فيكون حينئذ ماذا؟ فيكون كافرا. قال ولم يعمل به فهو كافر معاند

82
00:26:17.950 --> 00:26:36.100
فرعون وابليس وامثالهما الى ان قال فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه وهو لا لا يفهمه عملا ظاهرا هكذا مع الناس صلى وصام الاخير لكنه لم يعتقد مدلول لا اله الا الله لم يفهمه. قال وهو لا يفهمه ولا يعتقده

83
00:26:36.100 --> 00:26:55.900
بقلبه فهو  منافق اذا اظهر الاسلام ولم يعتقد معناه او اظهر التوحيد ولم يعتقد معناه فهو او منافق. حينئذ اذا اظهر الكفر فهو كافر. واذا لم يظهر الكفر بل اظهر الاسلام مع كونه في الباطن

84
00:26:55.950 --> 00:27:18.200
ابو كافر يعتبر منافقا. قال رحمه الله تعالى وهو شر من الكافر الخالص الى اخر كلامه. قال الشيخ سليمان سحمان وكذلك الكفر بالطاغوت لا يكفي في ذلك مجرد اعتقاد القلب فقط. ان يعتقد بطلان عبادة ما سوى الله تعالى. ويبغض بقلبه. كله صار ماذا

85
00:27:18.200 --> 00:27:35.000
عملا قلبيا يكفي. قال لا يكفي. وهو كذلك لا يكفي. لماذا؟ لانه لا بد من اعتقاد وقول وعمل قال رحمه الله تعالى وكذلك الكفر بالطاغوت لا يكفي في ذلك مجرد اعتقاد القلب فقط كما قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

86
00:27:35.050 --> 00:27:55.900
في كتاب التوحيد باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان وقول الله تعالى لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت قال في المسائل في معنى الطاغوت الرابعة وهي من اهمها. قال ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت؟ ما معناه؟ لا بد من نظر جاء به النص. فلابد من سؤال

87
00:27:55.900 --> 00:28:15.900
لا بد من بيان هل بينه الله تعالى ام لا؟ بينه جل وعلا. بينه كيف يؤمن بالجبت؟ لانه سيكفر. يخرج من الدين. وكيف يؤمن بي؟ بالطاغوت لانه سيكفر ويخرج به من الدين. قد عرفنا ان هذه المسائل مسائل التوحيد والشرك هذه مما اعتنى بها القرآن وبينها. بل هي اكمل ما يكون في القرآن

88
00:28:15.900 --> 00:28:33.900
من بيان فلا نحتاج الى اجتهاد احد من الناس. قال رحمه الله تعالى وهي من اهمها ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت؟ هل هو اعتقاد القلب او موافقة اصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها انتهى. قال رحمه تعالى فاذا تبين لك هذا فاعلم

89
00:28:34.250 --> 00:28:53.900
اعلم كلمة تنبيه ان اعتقاد بطلان عبادة غير الله. لا يكفي في النجاة وحده. بل لا بد مع ذلك من تكفيرهم. لا يكفي ان يعتقد بطلان عبادة ما سوى الله تعالى. ولا يكفي ان يعتقد ان هذه المعبودات

90
00:28:53.950 --> 00:29:05.950
لا تستحق ان تعبد وهو لازم لهم بل لا بد من اضافة ماذا؟ ان يعتقد ان من تلبس بذلك فهو فهو كافر. والا لم يتحقق له وصفه الكفر به بالطاغوت

91
00:29:05.950 --> 00:29:25.950
قال رحمه تعالى فاعلم ان اعتقاد بطلان عبادة غير الله لا يكفي في النجاة وحده بل لا بد لا بد مع ذلك من تكفيرهم والبراء منهم ومن دينهم والتصريح لهم بذلك واظهار العداوة والبغضاء لهم. عرفنا ان الكلام مقيد بما ذكرناه. كما قال شيخنا عبدالرحمن بن حسن

92
00:29:25.950 --> 00:29:45.950
على ما ذكر شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب بقوله اصل الاسلام وقاعدته امران الاول الامر بعبادة الله وحده لا شريك له والتحريظ على ذلك والموالاة فيه وتكفير مال تركه يعني ترك التوحيد. الثاني الانذار عن الشرك في عبادة الله والتغليظ في ذلك. والمعاداة فيه وتكفيره

93
00:29:45.950 --> 00:30:05.950
من فعل فذكر كلاما طويلا ثم قال رحمه الله تعالى وقد وسم يعني الله عز وجل وقد وسم اهل الشرك بالكفر فيما لا يحصى من الايات وصف الله تعالى في القرآن في ايات لا يكاد العبد ان يحصيها وصفهم بماذا؟ بالكفر. اذا تنزيل الحكم على من عبد

94
00:30:05.950 --> 00:30:22.550
غير الله تعالى هذا منصوص عليه فيه في القرآن. فاذا جاء فمن يكفر بالطاغوت حينئذ كيف حكم الله تعالى على المشركين؟ حكم عليه بماذا؟ بالكفر والشرك فلابد حينئذ من ان يكون داخل في مسمى الكفر بالطاغوتين. قال رحمه الله تعالى

95
00:30:22.600 --> 00:30:42.600
قد وسم اهل الشرك بالكفر فيما لا يحصى من الايات فلابد من تكفيرهم. وايضا هو مقتضى لا اله الا الله وكلمة الاخلاص فلا يتم معناها الا بتكفير من جعل لله شريكا في عبادته كما في الحديث الصحيح من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله

96
00:30:42.600 --> 00:31:01.800
حسابه على الله. فقوله وكفر بما يعبد من دون الله تأكيد للنفي. فلا يكون معصوم الدم والمال الا بذلك فلو شك او تردد لم يعصم دمه وماله. لو شك او تردد لم يعصم دمه وماله. فهذه الامور هي تمام التوحيد. يعني تمام اصل

97
00:31:01.800 --> 00:31:21.800
لان لا اله الا الله وقيدت في الاحاديث بقيود ثقال بالعلم والاخلاص والصدق واليقين وعدم الشك فلا يكون المرء الا باجتماع هذا كله واعتقاده وقبوله ومحبته والمعاداة فيه والموالاة انتهى كلامه. اذا هذه نصوص واضحة بينة

98
00:31:21.800 --> 00:31:41.800
تدل على ان مذهب ائمة الدعوة ان تكفير المشركين داخل في صفة الكفر بي بالطاغوت وليس خارجا عن مسماه ودل على ذلك ليست الحجة كما ذكرنا مرارا. ليست الحجة فيما يتعلق باثبات الاحكام الشرعية هي اقوال الرجال. وانما النظر يكون في ماذا

99
00:31:41.800 --> 00:32:07.300
بالدليل الشرعي ونستأنس بما ذكره اهل العلم على ان الفهم من جعل كفرنا بكم داخل في مسمى اننا رعاء منكم باقوال اهل العلم. حينئذ لا يجوز اخراجه البتة وقال الشيخ سليمان كذلك وقال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله في بعض رسائله وقد سأله بعض الاخوان عمن كان في سلطان المشركين وعرف

100
00:32:07.300 --> 00:32:27.300
توحيد وعمل به. ولكن ما عاداهم ما عاداهم. عرف التوحيد وعمل به وما عاداهم. قال ولا فارق اوطان فاجابه بقوله هذا السؤال صدر عن عدم تعقل لصورة الامر. يعني هذا السؤال لا يصدر الا عن شخص لم يفهم التوحيد. لم يفهم كيف لا يكفر المشركين ثم يقال

101
00:32:27.300 --> 00:32:50.550
عرف التوحيد وعمل به والمعنى المقصود من التوحيد والعمل به لانه لا يتصور انه يعرف التوحيد ويعمل به ولا يعادي المشركين. ومن لم يعاديهم لا قالوا له عرف التوحيد وعمل به. والسؤال متناقض وحسن السؤال مفتاح العلم. حسن السؤال مفتاح العلم. يعني هذا لا يتصور ان يقال لا

102
00:32:50.550 --> 00:33:10.550
تعادي المشركين لكنه موحد لا يجتمعان ابدا لا يجتمعان بمعنى انه لابد ان يعادي المشركين واعظم ما تقع به المعاداة تكفير والتصريح لهم بذلك والبغضة فهي كلها داخلة في مسمى الكفر بالطاغوت. قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى التوحيد هو

103
00:33:10.550 --> 00:33:30.550
افراد الله بالالهية. ولا يحصل ذلك الا بالبراءة من الشرك والمشركين باطنا. وظاهرا كما ذكر الله تعالى ذلك عن امام الحنفا عليه السلام بقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. وقوله يا قومي اني بريء مما تشركون اني

104
00:33:30.550 --> 00:33:50.550
وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا. وما انا من المشركين. فتأمل كيف ابتدأهم بالبراءة من المشركين. بدأ ابراهيم عليه السلام بماذا؟ بالبراءة من المشركين. واول ما يدخل بالبراءة ماذا؟ في البراءة هو تكفيرهم. ومن ادعى غير ذلك فيحتاج الى الى دليل. ولابد من البحث في النظر في معنى البراءة

105
00:33:50.550 --> 00:34:10.600
لغة وشرعا في استعمال الشرع. عن اذ لا يصح اخراج التكفير عن مسمى البراءة مطلقا. واول ما يدخل في صفة الكفر بالطاغوت والبراءة من؟ المشركين. فتأمل كيف ابتدأهم بالبراءة من المشركين وهذا هو حقيقة معنى لا اله الا الله ومدلولها

106
00:34:10.950 --> 00:34:30.950
قال واما من لم يعرف حقيقة الشرك لاعراضه عن فهم الادلة الواضحة والبراهين القاطعة فكيف يعرف التوحيد؟ الذي لا يعرف الشرك لا يعرف التوحيد لن يكون موحدا الذي لن يعرف الذي لم يعرف الشيء. قال ومن كان كذلك لم يكن من الاسلام في شيء. وان صام وصلى وزعم انه مسلم. لابد ان يعرف

107
00:34:30.950 --> 00:34:50.950
توحيد ولابد ان يعرف من اجل ان يعرف التوحيد ان يعرف حقيقة الشرك ويعرف حقيقة من تلبس بي بشك والا لن يكون موحدا قال واما من شرح الله صدره للاسلام واصغى قلبه الى ذكر الله من الايات المحكمات في بيان التوحيد المتضمن لخلع الانداد

108
00:34:50.950 --> 00:35:08.900
التي تعبد من دون الله والبراءة منها ومن عابديها عرف دين المرسل. اذا تقرر اولا ان مفهوم الكفر بالطاغوت الذي جاء التنصيص عليه في سورة البقرة. فمن يكفر بالطاغوت انه لفظ مجمل. بمعنى انه

109
00:35:08.900 --> 00:35:28.900
بيان وايظاح. من اين نبينه؟ من اين نوظحه بما جاء البيان في كتاب الله تعالى؟ وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجدنا البيان قائم على البراءة من المشركين. حينئذ لابد من ادخال البراءة بالمشركين بالمفهوم الشرعي. الذي دل عليه كذلك المعنى اللغوي

110
00:35:28.900 --> 00:35:46.600
في معنى صفة الكفر بي بالطاغوت حنيذ يشمل هذه الانواع كلها. هناك من يزعم ان تكفير المشركين هذا لازم للكفر بي بالطاغوت وليس داخلا في في مسماه. واذا كان لازما بمعنى انه خارج

111
00:35:46.700 --> 00:36:06.700
ويتصور حينئذ انه يمكن ان يتصف بصفة الكفر بالطاغوت ويكون مسلما ولم يكفر المشركين. ولم يكفر بناء على ماذا؟ على ان تكفير المشركين ليس داخل في مسمى الكفر بالطاغوت. وهو لازم له. وهذا حقيقة المذهب اذا تصوره الانسان

112
00:36:06.700 --> 00:36:26.700
عرف فسادهم. اولا من زعم ان تكفير المشركين من اللوازم للكفر بالطاغوت ان كفر مع اعتقاد الله حازم الخلاف معه لفظي. خلاف معه لفظي. هذا كالخلاف مع من جعل الاعمال الظاهرة ها شرط صحة في الايمان

113
00:36:26.700 --> 00:36:46.700
حكم بكون الاعمال ليست داخلة في مسمى الايمان لكنه عنده ماذا؟ اذا انتفى العمل الظاهر انتفى الايمان. اذا هذا الخلاف معه خلاف اللفظ يعني ضيق دائرة الايمان ولم يوافق الشرع في مسمى الايمان فاخرج الاعمال الظاهرة. لكنه اتفق معنا هذا

114
00:36:46.700 --> 00:37:08.950
خلاف في مسمى الايمان اختلفنا معه وخالفنا لكن باعتبار انتفاء الايمان لانتفاء العمل الظاهر فهو موافق. فمن زعم ان تكفير المشركين هذا خارج عن مسمى الكفر بالطاغوت لكنه كفر المشركين. فالخلاف حينئذ يكون ماذا؟ يكون لفظيا لانه كفر النتيجة انه كفرهم لابد ان يكفر

115
00:37:08.950 --> 00:37:28.400
والا لم يتحقق له الوصف. هذا اولا. ثانيا ان جعل هذا لازما. لكنه لم يكفر. حينئذ نقول باعتراف  ان كنت من العقلاء ان هذا لازم وما يكون من مسمى الكفر بالطاغوت ملزوم

116
00:37:28.500 --> 00:37:44.800
وقاعدة التنازع او عند جميع العقلاء ان لازم المذهب اذا التزمه الشخص فهو هو لازم اتفاقا. انما الخلاف في ماذا؟ اذا لم يلتزم. اذا التزم قال هذا لازم. اذا الكفر بالطاغوت لن يتحقق الا بماذا

117
00:37:45.500 --> 00:38:05.500
لازمه على تعبيره لازمه تكفير المشركين. حينئذ يقول انت اعترفت انه لازم. انه لازم. قاعدة التلازم ان كان يفهم معنى التلازم. ان بطلان انا اللازم يدل على بطلان ملزوم. عدم وجود اللازم وتحقق اللازم يدل على عدم تحقق الملزوم. ولذلك خذ

118
00:38:05.500 --> 00:38:22.150
كمثال اهل السنة والجماعة يقررون ان ثمة لازما بين الباطل والظاهر في مسمى الايماني اليس كذلك؟ حينئذ يقررون ان الاعمال الظاهرة اللازمة. وما يكون في القلب ملزوم. صحيح او لا؟ اذا انتفى اللازم

119
00:38:23.000 --> 00:38:43.000
الملزوم قطعا اذا انتبه اللازم لم يوجد العمل الظاهر لم يوجد ولا صلاة ولا زكاة. وادعى بقلبه انه مؤمن. حينئذ قلنا متلازم عند اهل السنة والجماعة. اذا اذا انتفى اللازم وجود اللازم. وجود اللازم يتحقق به وجود الملزوم. صحيح؟ اذا انتفى اللازم

120
00:38:43.000 --> 00:39:02.950
دل على انتفاء الملزوم. واضح القاعدة تعال هناك قال تكفير المشركين لازم. ليه؟ ها الكفر بالطاغوت. حينئذ اذا كفر المشركين تحقق وصف الكفر بالطاغوت. اذا لم يكفر المشركين كما لو انتفى العمل الظاهر

121
00:39:02.950 --> 00:39:18.650
دل على ان الكفر بالطاغوت لم يتحقق. فهو قد كفر نفسه بنفسه بهذه القاعدة واضح؟ اذا قاعدة التلازم لو اخذ بها حينئذ صار منفكا لكن هو يزعم ماذا انه لازم من اللوازم؟ حينئذ سلم بقاعدة التلاعب

122
00:39:18.650 --> 00:39:36.300
انه اذا انتفى تكفير المشركين الذي جعلته لازما خارجا عن مسمى الكفر بالطاغوت انتفى الكفر بالطاغوت. اذا حكمت على نفسك بكونك انك لم تكفر بالطاغوت. صح او لا؟ اذا على هذا يدل على ان هذا القول باطل. ومن يحكيه لا يدري ما ما يقول

123
00:39:36.600 --> 00:39:54.800
كذلك من يحكيه لا يدري ما ما يقول. وقد ظن بعضهم ان في كلائمة الدعوة قد يذكرون التلازم قل لي في كلام الشيخ عبداللطيف وغيره لكن هذا ليس بسائغ ان يوقف معه وتجعل العلاقة بين التكفير وبين صفة الكفر بالطاغوت

124
00:39:54.800 --> 00:40:11.000
انها لازم يعني خارج عنه. لماذا؟ لان اهل السنة والجماعة قاطبة اذا تكلموا فيما يتعلق بالاعتقاد القلبي العلم. وكذلك عمل قلب وعمل الجوارح قد يحكون ماذا؟ ان ثمة تلازما بين

125
00:40:11.050 --> 00:40:24.800
اعتقاد القلب وعمل القلب صحيح او لا تلازم او لا اعتقاد القلب هذا ملزوم. وعمل القلب هذا لازم. وكذلك عمل الباطن هذا ملزوم وعمل الظاهر هذا لازم. هل اذا اثبتت

126
00:40:24.800 --> 00:40:43.950
تلازم بين مسمى الايمان بين افراد مسمى الايمان. يلزم منه انه يكون خارجا عن المسمى. الجواب لا ولذلك نقول دائما العمل الظاهر لازم والعمل الباطن ملزوم. اذا قررنا ذلك قلنا العمل الظاهر لازم. معناه صار خارجا عن مسمى الايمان. هذا ما يقول به احد

127
00:40:43.950 --> 00:41:03.950
وانما يكون الايمان اسم له مسمى. المسمى مركب. من ثلاثة اركان. هذه الثلاثة الاركان متلازمة فاذا بينا العلاقة بينها لا يلزم من ذلك ان نحكم انها خارجة عن مسمى الايمان. كذلك مسمى صفة الكفر بالطاغوت اربعة

128
00:41:03.950 --> 00:41:23.950
اشياء او خمسة على جهة التفصيل متلازمة. اذا تكلم ائمة الدعوة ان هذا لازم لذلك لا يلزم ان يكون ماذا؟ خارج عنه. فانتبه لهذا اذا اثبات التلازم بين هذه الانواع اعتقاد وتكفير الى اخره والبغض والبراءة لا يدل على انه خارج عنه. لا يدل على انه اذا هذه القاعدة باطلة

129
00:41:23.950 --> 00:41:43.950
اولا ان هذا التكفير يعتبر من لوازم صفة الكفر بالطاغوت من حيث المسمى لان الشرع والدليل دل على ان تكفير المشركين داخل في مسمى الكفر بالطاغوت. قال لا انا لم اؤمن بهذه الادلة. والادلة فيها ضعف. حينئذ قال هو لازم. فاذا رتب عليه

130
00:41:43.950 --> 00:42:03.950
في الخلاف معه لفظي كالخلاف مع من جعل الاعمال شرط الصحة في مسمى الايمان في الايمان. الخلاف يكون معه لفظيا واما اذا ترتب على كونه لازما انه يثبت له وصف الايماء وصف الاسلام ولو لم يكفر المشركين قلنا اولا انت لم تفهم

131
00:42:03.950 --> 00:42:23.950
مذهبك لانك جعلته لازما واذا انتفى اللازم دل على انتفاء الملزوم وبطلان لازم يدل على بطلان الملزوم كما هو في قاعدة التلازم. اذا هذا اولا فيما يتعلق بهذه المسألة. ولذلك ورد سؤال هنا يقول هناك من يجعل التكفير والمعاداة

132
00:42:24.200 --> 00:42:43.750
المذكور في صفة الكفر بالطاغوت من اللوازم وليس من اصل الكفر بالطاغوت. عرفنا ان هذا فاسد لا يصح البتة. اولا من جهة الاسم واية الممتحنة كما قال الشيخ عبدالرحمن رحمه الله تعالى تعتبر اصلا في هذا الباب. اية الممتحنة التي حكى فيها ابراهيم عليه السلام عقيدته وعقيدة سائل

133
00:42:43.750 --> 00:43:01.850
انبياء لقوله فيها كفرنا بكم. قال رحمه الله تعالى قال هنا مثال ذلك ان اعتقاد بطلانها وتركها وبغضها هذه تعتبر عنده من الاصل اما تكفير اهلها ومعاداتهم فهذه من اللواز هذا بعض الاية

134
00:43:02.400 --> 00:43:22.400
ان برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله هذا من اصله. كفرنا بكم هذا خارج او بدأ بيننا وبينكم العداوة هذا داخل. هذا يعتبر التلاعب بالنص يعتبر تلاعب الواو جاءت عاطفة هنا. فاذا جعلت قوله بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء

135
00:43:22.400 --> 00:43:42.400
اصلا داخلا في مسمى الكفر بالطاغوت واخرجت ما قبله مع كونه معطوفا عليه بالواو يحتاج الى نص وليس عنده الا التلاعب بالنص. ليس عنده نص الا التلاعب به بالنص. لان الاية واحدة ومعطوف بعضه على بعضهم بماذا؟ بالواو. والواو تقتضي

136
00:43:42.400 --> 00:43:55.750
الجمعاء قال ويترتب على ذلك الحكم باسلام كل من لم يكفر عباد القبور. هذا من اعتقده فقد فارق الاسلام. ان كل من لم يكفر عباد القبور انه مسلم هذا فارق

137
00:43:55.750 --> 00:44:15.750
اسلام لما علمنا سابقا ولو لم يرد الا الاجماعات الواردة عن اهل العلم لكفى في في ذلك. قال ويقولون ان التكفير المذكور في صفة الكفر بالطاغوت هذا مما سيسع الجهل به او فيه وهذا باطل كذلك لما علمنا مرارا بان هذه المسألة لا تحتمل العذار به بالجهل البتة. ثم قال

138
00:44:15.750 --> 00:44:25.750
هل كل ما كان من اصل الدين فهل يسع فيه الجهل ام لا؟ الجواب لا لا يسع فيه الجهل البتة. لان هذا من المعلوم من الدين بالظرورة وهو اهم ما

139
00:44:25.750 --> 00:44:45.900
ما يذكر. واصل الدين ليس هو اصول الدين اصل الدين هذا منضبط فيما يتعلق بمدلول الشهادتين فقط مدلول الشهادتين فقط فيما يتعلق بالكفر بالطاغوت والايمان بالله وما يدخل تحت النوعين. وفيما يتعلق بشهادة ان محمدا رسول الله. هذا الذي

140
00:44:45.900 --> 00:45:05.900
يتعلق اما اصول الدين فهذا اعم كل ما ذكره ابن تيمية في العقيدة الواسطية يعتبر ماذا؟ من اصول الدين. الايمان بالملائكة الايمان بالرسل الانبياء الى اخره كل ذلك يعتبر مين؟ من اصول الدين. قال وهل ثمة فرق بين عباد القوانين وعباد القبور؟ يعني شرك القبور وشرك القصور. هل

141
00:45:05.900 --> 00:45:25.900
انهما فرق ام لا؟ قل نعم بينهما فرق لا شك في هذا ان مسائل ما يتعلق بعباد القبور هذه من المعلوم من الدين بالضرورة وهيهات ان تأتي بحرف واحد عن احد من ائمة الاسلام قولا يحكم باسلام من عبد غير الله تعالى. فالمسألة هذه محتمة لا

142
00:45:25.900 --> 00:45:45.900
لا خلاف فيها ولا شبهة ولا تأويل سائر. واما ما يتعلق بالحكم بغير ما انزل الله فالمسألة فيها شبهة عند المتأخرين. اما اقوال معتمد على تفسير ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وثم اقوال لمفسرين جعلت بعض اهل العلم يظن ان الحكم مطلق

143
00:45:45.900 --> 00:46:05.900
بمعنى انه لا يستثنى فيه شيء دون شيء. وثم مواضع قد اجمع عليها اهل العلم على ان من حكم بغير ما انزل الله فهو كافر. فمن اعتقد الافضلية او والبحث انما هو في ماذا؟ من اعتقد افضلية الدين والشريعة لكنه حكم القوانين. فهو حينئذ لم يكون لم يكن معتقدا

144
00:46:05.900 --> 00:46:19.550
عرفنا فيما سبق ان هذه كذلك مجمع عليه عند السلف واعني بهم ماذا الصحابة رضي الله تعالى عنهم مع الجواب عن اثر ابن عباس. لكن البحث في في المخالف ليس فيما نعتقد فيه نحن

145
00:46:19.600 --> 00:46:39.600
المخالف اذا تمسك باثر ابن عباس وكلام السلف عن عطاء ومجاهد الى اخره. وما ذكره ابن جرير رحمه الله تعالى في اثر ابن عباس في قوله ومن لم يحكم بما انزل الله جاحدا تقييدا به بالجحود. وتبعه كثير من المفسرين بل لا تكاد تجد مفسرا من

146
00:46:39.600 --> 00:46:59.600
مفسرين في هذه الاية على جهة الخصوص الا ويذكر اثر ابن عباس. الشاهد من هذا الكلام وخلاصته ماذا؟ ان هذه المسألة فيها شبهة عند المتأخر حينئذ لا يكفر كل من خالف في هذه المسألة. اما مسألة عباد القبور فهذه ليس فيها خلاف البتة. ولا شك ان توحيد العبادة

147
00:46:59.600 --> 00:47:19.450
اعظم من توحيد الحكم او الحاكمية ان سميتها. لا شك في هذا. وان الشرك في العبادة اعظم في الشرع من الشركة في الحاكمية. هذا مقرر عنده اهل العلم قاطبة. اذا لا نسوي بين المسألتين. فاذا كفرنا كل من لم يكفر عباد القبور

148
00:47:19.450 --> 00:47:39.450
تأتي وتلزمنا بماذا؟ ان نكفر كل من لم يكفر من حكم القوانين. لان هذه تعتبر فيها شبهة ولابد من ازالتها الى اخره. اذا تم فرق بين بين المسألتين فليس ثم لازم او تلازم بين التكفير باطلاق في موضع ان نأتي ونطلق كذلك فيه في موضع اخر بل لابد من ماذا

149
00:47:39.450 --> 00:47:59.450
لابد ان ننطلق من النص لا بما تمليه علينا اراؤنا او عقولنا او ما يعيشه الانسان في مجتمعه او رموزه ونحو ذلك. انما قد يكون الانطلاق من الكتاب والسنة. فما كان فيه نص واضح بين. ولم ينقل عن السلف ولا الخلف كذلك. حينئذ يقول هذا لا شبهة فيه البتة

150
00:47:59.450 --> 00:48:19.450
وما نقل فيه خلاف عن الخلف وكانوا من ائمة الدين لا شك في ذلك فحينئذ نقول هذا يعتبر شبهة تدفع عن التكفير ولابد حينئذ من النظر في قوله وفي ما يدور حوله الى الى اخره. واضح هذا؟ اذا فرق بينه بين المسألتين. اذا هذه

151
00:48:19.450 --> 00:48:35.312
المسألة مسألة الكفر بالطاغوت يجب ان تنزل على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والنظر فيها يكون به بهذا وهذا اجابة مختصرة عن هذه المسألة وقد يأتي بحث فيها ان شاء الله تعالى في محله