﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس الخامس من دروس تلخيص المفتاح للامام القزويني رحمه الله تعالى

2
00:00:26.200 --> 00:00:51.700
كنا في الدرس الماضي بدأنا باحوال المسند اليه وتكلمنا من احواله على الحذف والذكر والتعريف والتنكير والان سينتقل المصنف الى الحديث عن التوابع التي تأتي بعد المسند اليه كالنعت التوكيد والبدلي وغيره نبدأ على بركة الله

3
00:00:55.000 --> 00:01:20.650
آآ قبل البدء بالحديث عن التوابع لابد من ان نذكر آآ اختلافا آآ بين المصنف والسكاكين في موضوع الترتيب. فالسكة ساق هذا الموضع المتعلق بالتوابع بعد التعريف واخر التنكير عنه والمصنف هنا كما ذكرنا وكما رأينا بدأ بالحديث عن التوابع بعد التنكير

4
00:01:20.650 --> 00:01:45.500
وسيبدأ بالوصف اولا لان الوصف هو اشمل هذه التوابع لذلك يقول المحققون نحات اجتمع في الوصف ما تفرق في التوكيد والبدل وعطف البيان. وسنرى ان الوصف يشتمل من الفوائد التي تتفرق في التوكيد وفي البدن وفي عطف البيان من من الايضاح والتخصيص

5
00:01:45.500 --> 00:02:08.900
التوكيد وغيرها من الفوائد كالوصف والذنب او المدح والذبح قال المصنف رحمه الله تعالى واما وصفه اي وصف المسند اليه فلكونه مبينا له كاشفا عن معناه. اذا هذه الفائدة الاولى من فوائد الوصف ان يكون كاشفا عن معنى المسند اليه كقول

6
00:02:08.900 --> 00:02:35.900
الجسم الطويل العريض العميق يحتاج الى فراغ يشغله هذا هذه الجملة التي ساقها هي اشبه بالتعريف الجسم اي المسند اليه ثم بعد ذلك وصفه بهذه الاوصاف الطويل العريض العميق يحتاج الى فراغ يشغله. فهذه الاوصاف هي بمنزلة التعريف فهي كاشفة عن معنى هذا اللفظ وهو

7
00:02:35.900 --> 00:02:53.150
الجسم وهذا يقع في التعريفات ويقع ايضا في شرح بعض الالفاظ كما سيذكر بعد قليل. ونحوه في الكشف قوله اذا في انه كاشف عن معناه لا انه من باب المسند اليه كما سنبين. ونحوه في الكشف قوله

8
00:02:53.250 --> 00:03:10.950
الالمعي الذي يظن بك الظن كان قد رأى وقد سمعا. هذا البيت لاوس ابن حجر وهو من شعراء الجاهلية آآ يرسي فيه فضالة ابناء آآ كندا يقول الالمعي او في رواية الالمعية

9
00:03:11.050 --> 00:03:32.500
الذي يظن بك الظن او لك الظن كان قد رأى وقد سمع فذكر هذا الوصف وهو الالمعي اه او هذا اللفظ وهو الالمعي ومعنى الالمعي الذكي المتوقد اه سئل الاصمعي عن معنى الالمعي

10
00:03:32.700 --> 00:03:57.050
قالوا له ما معنى؟ لفظ الالمعي فانشد هذا البيت يعني يريد بذلك ان معنى المعي الذي يظن بك الظن كان قد رأى وقد سمع. فجاء كاشفا جاء هذا الكلام كاشفا عن المعنى. لكن كما نرى هنا لفظ الالمعي ليس مسندا اليه لانه اما ان يكون خبر ان التي في البيت

11
00:03:57.050 --> 00:04:18.550
الذي قبله يقول اه يا نفس اجملي جزاءنا الذي تحذرين قد وقع ان الذي جمع السماحة والنجدة والبر والتقى جمع معي خبر ان ومن رواه على الفتح قال الاجمعية آآ جعله صفة لاسم ان ان الذي جمع الالمعية

12
00:04:18.550 --> 00:04:34.750
ثم يأتي الخبر بعد في بيت لاحق اودى فلا تنفع الاشاحة من امر لمن يحاول البدع. فاذا هذا ليس مسندا اليه وانما ما ساقه آآ مثالا على الكشف على كشف المعنى كما رأيناه

13
00:04:35.400 --> 00:04:55.750
ومثل ذلك ومثل ذلك ما روي في معنى هلوعا في قوله تعالى اه ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. يقال او حكى الزمخشري رحمه الله في الكشاف

14
00:04:55.900 --> 00:05:13.200
ان اه يحيى اه ان ابا العباس احمد بن يحيى ثعلب سئل عن معنى الهلع او سأله محمد بن عبدالله بن طاهر آآ محمد بن عبدالله بن طاهر عن معنى الهلع فقال ذكر له الاية

15
00:05:13.250 --> 00:05:36.650
قرأ له الاية يعني معنى الهلع او معنى الهلوع الذي اذا مسه الشر كان جزوعا واذا مسه كان من وعى فهذا فهذه امثلة على آآ كشف المعنى بعد ذلك قال عن الوصف اذا واما وصفه فلكونه مبينا او

16
00:05:36.700 --> 00:05:53.950
قصف على التي قبلها او مخصصا. اذا الوصف يأتي مخصصا نحو زيد التاجر عندنا. وهذه من فوائد الوصف وانتم تعرفون وقد درستم في علم النحو ان ان النعت او التفاتة

17
00:05:54.000 --> 00:06:21.750
تأتي للتخصيص وتأتي للمدح وللذم وللتوكيد. هذه فوائدها وقالت بدون حاجب عبارة ابن الحاجب في الكافية اه يقول النعت فائدته التخصيص والايضاح والحقيقة ان النوحات فرقوا بين التخصيص والايضاح فقالوا التخصيص آآ آآ يكون لتقليل الاشتراك في النكرات

18
00:06:22.050 --> 00:06:43.500
اما التوضيح فيكون لرفع الاحتمال في المعارف. اذا التخصيص يطلق في النكرات والايضاح يطلق في المعارف. لكن المصنف هنا التخصيص لمعنى التخصيص والايضاح. للامرين معا وبدليل انه مثل اه عليه اه الموصوف المعرفة

19
00:06:44.400 --> 00:07:13.750
زيد التاجر جاء المسند اليه معرفة وهذا عند النحات هذا يعني المثال يسمى عندهم او يسمى عمل الوصف هنا وهو التاجر يسمى ايضاحا. لان المنعوت جاء معرفته هذه اذا هذه من فوائد النعتين اذا وصف المسند اليه فيكون وصفه من اجل التخصيص. واذا

20
00:07:13.750 --> 00:07:33.000
اردنا يعني التدقيقة فنقول من اجل التخصيص في النكيرات ومن اجل التوضيح او الايضاح في المعارف وكذلك له فائدة فائدته سيذكر له فائدة ثالثة للوصف قال او مدحا او ذما. ذكر فائدتين المدح

21
00:07:33.000 --> 00:08:00.100
جاءني زيد العالم او الجاهل. اذا جاءني زيد العالم للمدح وجاءني زيد الجاهل للذم حيث يتعين قبل ذكره بمعنى يتعين آآ تخصيصه. بمعنى اننا ذكرنا زيدان حددنا بكلام اخر غير هذا المثال حددنا

22
00:08:00.150 --> 00:08:22.450
من هو المراد بزيد؟ لان لفظ زيد هذا يحتمل عدة زيوت فحددنا ذلك بكلام اخر ثم لما جاءت جملة جاءني زيد العالم لما جاء وصف العالم آآ تمحض للمدح آآ لاننا لو لم نعرف

23
00:08:22.700 --> 00:08:39.000
من هو زيد هنا على وجه التحديد وعلى وجه الايضاح لكان الوصف للتخصيص. او كان الوصف على عبارة النوحات للايضاح ولم يكن للمدحي وكذلك ومثل ذلك يقال في الذنب او

24
00:08:39.100 --> 00:09:03.200
الان الفائدة الخامسة التي سيذكرها للوصف وهي اه فائدة التأكيد او تأكيدا نحو امس الدابر كان يوما عظيما  امس اليوم الذي قبل يومك والدابر الذي ذهب. وامس فيها معنى الذهاب. فيها معنى الدبور كما قال كما قالوا. فلما جاء

25
00:09:03.200 --> 00:09:25.450
كلمة لما جاءت كلمة الدابري صفة لم تزدها ايضاحا وانما اعادت المعنى الذي فيها. فلذلك كانت فائدة الصفة هنا  اه هي التوكيد. وهذا مثال يذكره نوحات ويذكره البلاغيون. كما ترون في الوصف

26
00:09:26.050 --> 00:09:48.050
مجموعة من الفوائد وهذه الفوائد سنراها متفرقة في بقية التوابع. فسنرى التوكيد في التوكيد. وسنرى آآ آآ الايضاح والتخصيص في البدن وفي آآ عطف البيان وكذلك يأتي احيانا التوكيد في

27
00:09:48.050 --> 00:10:09.250
واحيانا يكون عطف البيان للمدح او الذم فلذلك قلنا في بداية الدرس اجتمع في الصفة ما تفرق في التوكيد والبدل وعطف البيان انتهى الان من اه الحديث يعني عن وصف المسند اليه سينتقل الى توكيد المسند اليه

28
00:10:09.400 --> 00:10:36.300
قالوا اما توكيده فلتقرير او دفع توهم التجوز او السهو او عدم الشمول. اذا التوكيد له هذه الاشياء الاربعة اما ان يكون للتقرير بمعنى تثبيت وتحقيق المعنى فاذا سمع احد آآ متكلما يتكلم قال مثلا خالد جاء زيد جاء

29
00:10:36.350 --> 00:10:53.550
قد يظن المتكلم ان السامع ما سمع هذه الكلمة او انها ما انتهت اليه وبدليل الاستعمالات انه نحن احيان نسمع متكلما يقول اه جاء فلان فنقول له جاء من؟ نحن سمعنا جاء لكن ما سمعنا الاسم فيحتاج

30
00:10:53.550 --> 00:11:12.250
هذا الى تأكيد وهذا التأكيد يكون بالاعادة يقول جاء زيد زيد فزيد الثانية توكيل وانما ذكرها السامع للتحقيق والتثبيت خشية من ان يكون السامع لم يسمع الاسم الاول هذه الفائدة الاولى التقرير

31
00:11:12.300 --> 00:11:32.300
الفائدة الثانية دفع توهم التجوس. يعني قصد المجاز. فقد يكون مثلا اذا قال آآ الامير حضر او حضر الامير قد يظن السامع ان المتكلم متجوز في هذه العبارة. بمعنى انه لا يقصد الامير عينه او نفسه وانما يقصد حاشيته او وزيره

32
00:11:32.300 --> 00:11:58.200
او من له به صلة وما الى ذلك او يقصد رسوله فاذا ما قال جاء الامير عينه او نفسه اكد ذلك وثبته. فدفع هذا وهو يعني التجوز او السهو قد اه احيانا السامع اه او احيانا اه احيانا السامع يظن ان اه المتكلم قد سهل

33
00:11:58.200 --> 00:12:17.600
نحن نكون مثلا في انتظار آآ عدد من الناس لكننا ننتظر آآ رجل اسمه احمد يعني آآ انتظارا او نتلهف الى قدومه تلهفا زائدا على غيره مثلا فاذا ما قال جاء احد من الناس فقال قائل جاء خالد

34
00:12:17.750 --> 00:12:43.650
فقد يظن السامعون الذين يترقبون قدوم احمد انه قال احمد فسهى وقال بدلا من ذلك خالد انه هو المنتظر عندهم. فيؤكد ذلك لهم فيقول جاء احمد احمد جاء خالد خالد يؤكد لهم ان الذي جاء او ان الاسم الذي ذكره هو الذي جاء ولم يكن ساهيا فيه

35
00:12:44.050 --> 00:13:06.350
والفائدة الرابعة هي عدم الشمول يعني لنفي عدم الشمول وفي العبارات العربية في عبارات العربية كثير من المواضع التي تحتمل الشمول وخلافه. فحين يقول القائل مثلا قرأت الكتابة هذه المباراة تحتمل ان يكون قد قرأ الكتاب كله وان يكون قد قرأ بعضه

36
00:13:06.400 --> 00:13:26.400
فاذا ما قال قرأت الكتاب كله فيكون قد آآ منع او دفع آآ توهم عدم الشمول. وكذلك اذا قال القوم فيمكن ان يكون او حضر الطلاب مثلا حضر الطلاب الدرس. فيحتمل هذا الكلام ان يكونوا حضروا جميعا وان يكون حضر اكثرهم. فاذا ما قال حضر

37
00:13:26.400 --> 00:13:44.850
الطلاب كلهم او جميعهم فيكون قد دفع هذا الاحتمال. هذه هي فوائد التوكيد وكما ترون التوكيد قد ذكر في الصفة هو من فوائد الصفة الان الموعد الثالث من انواع التوابع هو عطف البيان

38
00:13:44.900 --> 00:14:01.450
آآ يعني ان يأتي المسند اليه ويأتي بعده آآ عطف البيان فيقول اما بيانه يعني المجيء به وان يأتي عطف البيان بعده واما بيانه فلايضاحه. اذا فائدة عطف البيان الايضاح

39
00:14:01.550 --> 00:14:20.400
والايضاح ذكر في الصفة هو احد فوائدها باسم مختص به نحو قدم صديقك خالد حين تقول قدم صديقك هذه العبارة صديقك مع انها معرفة بانها نكرة مضافة الى الضمير اه تحتمل عددا من الاصدقاء

40
00:14:20.600 --> 00:14:40.600
فاذا ما اردت التعيين والتحديد او الايضاح ازالة هذا الاشتراك الذي يقع آآ في آآ او الشمول الذي يقع في ذهن السامع انه له عدة اصدقاء فلان وفلان وفلان فاردت ان تبين وتوضح ان

41
00:14:40.600 --> 00:14:55.450
اراد بصديقك هنا هو خالد لا غيره فتقول خالد ولا شك في استعمال عطف البيان يعني قد يقول قائل لما لم يقل قدم خالدون. اولا هو اراد ان يقدم معنى الصداقة لشيء في نفسه

42
00:14:55.500 --> 00:15:18.950
هل يريده؟ الامر الاخر في هذا الاسلوب جاء قدم صديقك خالد تشويق الى المراد بمعنى انه قد ذكر اللفظ الاول على طريقة العموم بمعنى ان كلمة الصديق هنا او صديقك تحتمل زيدا او خالدا وتحتمل غيره ثم خصص. ولا شك ان ذكر الشيء

43
00:15:18.950 --> 00:15:38.950
آآ على سبيل العموم ثم آآ تخصيص ذلك العموم لا شك فيه تثبيت وتأكيد للمعنى لا يوجد في غيره وفيه تمكين لان النفس حين تسمع المعنى العام تتشوق وتسأل وآآ تستشرف ان وتتطلب

44
00:15:38.950 --> 00:16:02.050
الى ان تعرف الخصوص فاذا ما جاءها الخاص تمكن في نفسها بقاعدة عامة تتكرر وهي القاعدة نفسها التي يعني يذكرها البلاغيون في قضية البدل ايضا اهدنا الصراط المستقيم عام صراط الذين انعمت عليهم جاء التخصيص وهذا كثير في القرآن وفي كلام العربي كثير جدا

45
00:16:02.350 --> 00:16:26.700
اه الان التابع الذي بعده هو البدن وقال واما الابدال منه يعني من المسند اليه. فلزيادة التقرير فلزيادة التقرير يعني تثبيت المعنى واه كان ينبغي ان يقول هنا والايضاح لان الايضاح من فوائد البدني كما هي من فوائد عطف البيان وهي احدى فوائد

46
00:16:26.700 --> 00:16:47.850
لكنه اختصرها. فقال فليزيادة التقرير نحن جاءني اخوك زيد وجائني القوم اكثرهم وسلب عمرو ثوبه في هذه الامثلة الثلاثة اشار الى انواع البدن الثلاثة. جاءني اخوك زيد اشارة منه الى بدل الكل

47
00:16:48.000 --> 00:17:07.650
وجاءني القوم اكثرهم اشارة منه الى بدل البعض وسلب عمرو ثوبه اشارة الى بدل اشارة منه هذه اشارة منه الى بدل الاشتمال. ولم يأت طبعا ببدل الغلط لان للغلط كما يعني ذكر محققو النوحات لا يقع في كلام فصيح

48
00:17:07.700 --> 00:17:30.950
والذي يخطئ ويريد ان يصوب كلامه بكلام بعده يستعمل بل الفصيح في العربية ان تستعمل عند الخطأ بل يقول اعطني كتاب النحو بل كتابة كذا تريد تدل على انك اضربت عن الاول واردت الثاني ببل لا ببدل الغلط. هذا كلام

49
00:17:30.950 --> 00:17:50.150
الان التابع الذي بعده الذي ياتي مع المسند اليه والعطف يعني العطف على المسند اليه. واما العطف فما فائدته فصل في ذلك؟ فقال فلتفصيل المسند اليه مع اختصار. نحن جاءني زيد وعمرو

50
00:17:50.300 --> 00:18:19.300
اه اما التفصيل فكما تعرفون ان العطف يفيد الاشراك ويفيد التغاير. العطف يفيد المغايرة. فحين نقول جاءني زيد وعمرو. فانا فصلت انا الذي جائني زيد والاخر هو عمرو. واشتريت كتابا وقلما فانا فصلت فهذا يقتضي لان العطف يقتضي المغايرة وطبعا العطف بالواو لمطلق الجماع. لانه سيذكر بعد

51
00:18:19.300 --> 00:18:34.250
قليل شيئا اخر يتعلق بفوائد حروف العطف الاخرى اذا آآ الواو تفيد مطلق الجمع بمعنى انها لا تفيد الترتيب. اذا قلت جاء زيد وعمرو فيحتمل انه ما جاء معا ويحتمل ان الاول جاء قبل الثاني وان الثاني جاء قبل

52
00:18:34.250 --> 00:18:52.200
الاول هذه الاحتمالات كلها واردة. الان اين الاختصار؟ الاختصار يأتي من ان العطف يفيد الاشراك بمعنى انه يشرك المعطوف في حكم المعطوف عليه. جاءني زيد يعني جاءني زيد وجاءني عمرو. فاختصرت بالعطف جاء جاءني

53
00:18:52.200 --> 00:19:18.450
هذا هذه هي فائدة العطف مع المسند اليه او المسند كذلك. يعني لتفصيل المسند مع الاختصار ايضا. والتفصيل المسند مع الاختصار انما يقع مع حروف العطف الاخرى. لذلك قال نحن جاءني زيد فعمرو. فهنا كما ترون التفصيل

54
00:19:18.600 --> 00:19:39.650
جاءني زيد وعمرو لم يقع التفصيل للمسند وهو الفعل. لانه كما قلنا لمطلق الجماع. فليس فيه زيادة فائدة  آآ على مطلق الجمع. اما في الفاء وثم آآ غيرها من الحروف فهناك فائدة زائدة. فحين اقول جاءني زيد فعمرو

55
00:19:39.650 --> 00:20:08.200
بمعنى ان زيدا جاءني في وقت ثم جاء عمرو بعده بمدة قصيرة جاء عقبه جاء بعده بمدة قصيرة كما قلنا فهذا التحديد لزمن القدوم هو تفصيل في الفعل تفصيل في المسند اليه لذلك قال لكن اختصر الفعل يعني كانك قلت جاءني زيد

56
00:20:08.650 --> 00:20:27.550
ثم او وجائني عمرو بعده بمدة قصيرة. هذا الاختصار او هذا الكلام الذي قلته الان اختصرته العبارة ويعني باستعمال الفاء. الفاء اغنت عن هذه الجملة الطويلة ومثل ذلك يقال في سنة جاءني زيد فعمرو او

57
00:20:27.700 --> 00:20:46.900
ثم عمرو فلو انك لم تختصر لقلت جاءني زيد ثم جاءني عمرو بعده بمهلة. او بمدة طويلة او بسنة او باسبوع الى اخره  هذه الاولى مع مع ثم والفاء او رد

58
00:20:47.050 --> 00:21:07.050
السامع الى الصواب نحو جاء زيد لا عمرو. في لا العاطفة اه التي تفيد في الحكم عما بعدها واثبات الحكم لما قبلها بخلاف بل. او صرف الحكم الى اخر نحو جاءني زيد بل عمرو

59
00:21:07.050 --> 00:21:27.050
اضربت عن الاول واعطيت الحكم للثاني. وما جاءني زيد بل عمرو. فاستعملها مع النفي والاثبات او الشك او التشكيك نحو جاء زيد او عمرو. والشك يكون من المتكلم والتشكيك هو ايقاع المتكلم السامع في الشكل

60
00:21:27.050 --> 00:21:53.250
هذا هو الفرق فلهما مقامان يعني آآ مختلفان انتهى الان من العطف بعدها سينتقل الى تعقيب المسند اليه بضمير الفصل. ياتي المسند اليه ويأتي بعده ضمير الفصل ثم يأتي المسند ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. اولئك هم اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون

61
00:21:53.350 --> 00:22:18.400
ضمير الفصل يقع مع آآ بعد المستند اليه. في الغالب انه يفيد التخصيص. آآ وسيأتي ايضا تفصيل او اشارة الى استعمال ضمير الفصل في باب القصر في باب القصر ما هو ضمير الفصل؟ عرفوه اقرأ نص تعريفه هو مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ متوسط بينه وبين الخبر قبل دخول العوامل

62
00:22:18.400 --> 00:22:37.200
وبعده اذا كان الخبر معرفة اذا هو ضمير منفصل مرفوع مطابق للمبتدأ يأتي بينه وبين الخبر سمي فصلا لانه يفصل الخبر عن الصفة وحين اقول زيد هو القادم آآ يكون القادم بلا شك

63
00:22:37.300 --> 00:22:56.100
اول خبر. لكن حين اقول زيد اه القادم قد يحتمل يحتمل ان يكون صفته وان الخبر سيأتي او انه محذوف فيعينه ضمير الفصل يعينه الخبرية. هذا من الناحية النحوية ومن الناحية البلاغية يفيد التخصيص في الغالب. يفيد التخصيص

64
00:22:56.100 --> 00:23:21.100
والقصرس كما سيذكر هذه الفائدة اذا واما الفصل فلتخصيصه بالمسند اذا نخصص اذا جاء ضمير الفصل ان الله هو الرزاق خصص المسند اليه بالمسند يعني انه قد قصر المسند اذا خصص المسند اليه بالمسند اي

65
00:23:21.100 --> 00:23:43.850
ان المسند قد قصر على المسند اليه. هذا معنى التخصيص وهو يساوي القصر لكن نستعمله في العبارات بالعكس نقول خصصنا الاول بالثاني يعني قصفنا الثاني على الاول وكما قلت سيأتي له تفصيلا ما فصل فيه سيأتي له تفصيل في آآ باب القصر لانه احد طرق القصر احد طرق القصر ان يستعمل

66
00:23:43.850 --> 00:24:09.900
معها ضمير الفصل وانه هو اضحك وابكى وانه هو مات واحيا  الان سينتقل بعد الحديث انتهى المصنف من الحديث عن التوابع مع يعني تعقيب المسند اليه بالتوابع. الان الى تقديم المستدير اليه وتأخيره

67
00:24:10.000 --> 00:24:30.000
وبذلك ينهي احوال المسند اليه على مقتضى الظاهر. وبعدها يتكلم على احواله على اخراجه على خلاف مقتضى الظاهر اخراج المسند اليه على خلاف مقتضى الظاهر. الان سيتكلم على التقديم وبعده التأخير وكلامه عن التأخير موجز جدا. لانه اكتفى

68
00:24:30.000 --> 00:24:48.750
بالحديث عن التقديم به عن التأخير الان ما هو التقديم ما تعرفوه؟ لم يعرفه المصنف وانما بدأ مباشرة باغراض التقديم. قالوا اما تقديمه فلكون ذكره اهم اولا التقديم هو جعل اللفظ في رتبة قبل رتبته الاصلية

69
00:24:48.950 --> 00:25:09.500
والتأخير ان يجعل بعدها لغرض بلاغي يناسب المقام انتم تعرفون في النحو هناك رتب نحوية. الفعل يأتي اولا مثلا يأتي الفاعل يأتي بعده آآ المفعول آآ آآ بعض نوحات يقول المفعول المطلق قبل المفعول به الى اخره. هناك ترتيب المبتدأ قبل الخبر

70
00:25:09.650 --> 00:25:26.950
فاذا ما جعلت شيئا في غير رتبته قدمت المفعول به على الفاعل المفعول رتبته بعد الفاعل. اتفاق الان لو جعلت المفعول قبل الفاعل او جعلت المفعول قبل الفاعل والفعل جميعا فهذا هو التقديم. هذا هو التقديم

71
00:25:28.100 --> 00:25:52.450
آآ الان هناك يعني سؤال يسأل في هذا وقد اشار اليه البلاغيون في شلح تلقيص المفتاحي وفي غيره كيف نقول تقديم المسند اليه والمسند اليه مبتدأ وهو مقدم في الاصل يعني في كثير من احواله يكون مبتدأ والمبتدأ ويأتي في اول الكلام. لا حاجة الى تقديمه. هو مقدم في الاصل

72
00:25:52.450 --> 00:26:13.350
فالحقيقة ان البلاغيين اجابوا عن ذلك وقالوا يسمى وضع او ايراد المبتدأ في مكانه تقديما هذا تقديما اصليا بعضهم سماه. والحقيقة ان الشيخ عبدالقاهر يطلق ذلك في احوال خاصة. يعني في

73
00:26:13.350 --> 00:26:29.950
اه يسمي المبتدأ اه مقدما اذا كان هذا المبتدأ كان يمكن ان يؤخر وقدم. بمعنى ان مثلا في الجمل التي يأتي فيها المبتدأ والخبر يأتي كلاهما معرفة. مثل اه زيدون المنطلق

74
00:26:30.200 --> 00:26:50.300
انا امام هذه الجملة امام احتمالين اما ان اقول زيد المنطلق المبتدأ زيد من منطلق خبر او يمكن ان اقول المنطلق زيد المنطلق مبتدأ وزيدون خبر فحين آآ قدمت المبتدأ قدمت المبتدأ كان امامي احتمال اخر. وكذلك هذا الاحتمال يرد اذا جاء الخبر جملة

75
00:26:50.300 --> 00:27:09.800
فعلية الله يستهزئ بهم آآ زيد يكتب زيد يدرس. فكان اقول يدرس زيد فلما جئت بهذا الذي كان في الاصطد فاعلا فجعلته في اول الجملة مبتدأ وحولت جملة من الفعلية الى الاسمية فهذا يعني انني قصدت

76
00:27:09.800 --> 00:27:29.300
الى شيء ما لا يوجد في الجملة آآ او لا يكون في الجملة التي قبلها فلذلك  كانت كان يبنى على هذا التقديم فائدة ويسمى تقديما لانه له احتمال اخر اخر في التأخير

77
00:27:29.400 --> 00:27:44.600
هذا يعني الذي عليه الشيخ عبدالقاهر او يعني يؤخذ من كلامه الان نبدأ قال واما تقديمه سيبدأ باغراض التقديم. ما هي الاغراض؟ ما هي الفوائد التي تبنى على التقديم؟ قال واما تقديمه فلكون ذكره اهم

78
00:27:45.100 --> 00:28:02.350
لكون ذكره اهم. اذا العناية والاهتمام هي القاعدة العامة في التقديم هذا غرض عام سنذكر يعني سنشرح ذلك بعد قليل. وهذا الغرض قد اشار اليه سيبويه رحمه الله في كتابه

79
00:28:02.400 --> 00:28:21.400
حين قال اه انهم انما يقدمون او كأنهم انما يقدمون الذي بيانه اهم عندهم وهم ببيانه اعنى. وان كانا جميعا يهمانهم ويعنيانهم. يعني امامي امران كلاهما مهم. لكن احدهما اهم من الاخر. فاقدم الاهم

80
00:28:21.600 --> 00:28:43.450
هذه عبارة سيبويه رحمه الله اخذها الشيخ عبدالقاهر في الدلائل واستشهد بها وشرحها وبعد ذلك علق عليها قال لا ينبغي ان نكتفي في في ذكر فائدة التقديم او داعي التقديم لا ينبغي ان نكتفي بان نقول انه قدم للعناية والاهتمام انه قدم للعناية والاهتمام ونكرر

81
00:28:43.450 --> 00:29:08.400
هذه العبارة في كل موضع. بمعنى ان هذا الغرض او هذا الداعية الى التقديم داع عام تندرج تحته اغراض اخرى فرعية هذه الاراضي الفرعية سيذكرها المصنف اذا حين قالوا اما تقديمه فلكون ذكره اهم ثم فصل في بعد ان قال ذكره فلكون ذكره اهم فصل في جوانب

82
00:29:08.400 --> 00:29:27.100
الاهمية بناء على ما وجه وبناء على توصية الشيخ عبدالقاهر وبناء على ما ذهب اليه الشيخ عبدالقاهر رحمه الله قال اما لانه الاصل ولا مقتضي للعدول عنهم هذا احد الدواعي ان يكون المبتدأ لان المبتدأ هو الاصل مثلا

83
00:29:27.200 --> 00:29:49.250
فجئت به في مكانه. المفعول او الفاعل الاصل ان يكون في موضعه بعد الفعل. فجئت به في موضعه. فهذا من الدواعي لان بمعنى ان وضعه في موضعه يرتبط ترتبط به فائدة. ترتبط به فائدة. فالفرق كما قال عبد القاهر رحمه الله بين مثلا حضر

84
00:29:49.250 --> 00:30:09.250
بدون وخالد حضر او حضر زيد وزيد حضر. حضر زيد بمعنى ان زيد واحد من من الذين حضروا فاقول انا اذا كان عندي مجموعة من الناس الى مكان منتظر ينتظرهم الناس فيه فنقول حضر زيد وحضر خالد وحضر سعيد فنعبر عن ذلك بالجملة الفعلية. لكن اذا كان هناك

85
00:30:09.250 --> 00:30:29.250
فواحد من الحضور الجميع يترقب حضوره وقد يتوقع انه لا يحضر وان مكانته يعني ارفع في هذا من غيره وما الى ذلك من الدواعي التي تستقر في نفوس الناس فلا تقول حضر آآ زيد وانما تقول زيد حضر يعني عند

86
00:30:29.250 --> 00:30:54.300
قدومه لانك تعتني وتهتم ففي هذا الموضع في هذا المقام في مقام هذا الرجل الذي هو اهم اهم من سائر الحضور قدمت المبتدأ قدمت الفاعلة وجعلته في موضع المبتدأ واخبرت عنه بالجملة الشعرية. لكن في المواضع الاخرى

87
00:30:54.750 --> 00:31:10.900
اه حين تحدثت عن حضور كل واحد من الناس فذلك المقام يقتضي ان تجعل الفاعل وهو المسند اليه في والا تغيره. هذا ما قصد بانه الاصل ولا مقتضي للعدول عنه

88
00:31:13.550 --> 00:31:34.200
الاصل ان يأتي العامل قبل المعمول. رتبة العامل قبل المعمول الفعلي يأتي قبل الفاعل. والفاعل يأتي بعده. لكن اذا جاءك داع اخر اقوى آآ يتطلب او يستدعي منك يستدعي منك وقلنا الحال الامر الداعي الى التكلم دعاك هذا

89
00:31:34.200 --> 00:31:54.950
الى ان تتكلم على وجه مخصوص فتقول زيد حضر لان حضوره يختلف عن حضور عن حضور سائري الحاضرين اذا هذه الفائدة الاولى التي تتفرع على الاهمية على الاهمية في ذكر آآ في التقديم. الان

90
00:31:54.950 --> 00:32:16.700
الى الثانية الفرعية واما ليتمكن الخبر في ذهن السامع لان في المبتدأ تشويقا اليه كقوله يعني قول على المعري والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جماد. اذا والذي ما قال حيوان مستحدث من جمال

91
00:32:16.700 --> 00:32:36.700
هو الذي حارت البرية فيه مثلا. وانما جعل المبتدأ اولا لان في ذكره اذا تشويقا ليشوق فحين يسمع السامع والذي حارت البرية فيه. ما هو؟ ما الذي حارت البرية فيه؟ فقال

92
00:32:36.700 --> 00:32:57.350
حيوان مستحدث من جماد. هل قصد به الانسان او قصد به المعجزات التي آآ استحدثت من الجمارك اه الافعال التي كانت من العصا او غيرها مما ذكر في القرآن اختلفوا في تفسير هذا البيت. المهم انه

93
00:32:57.350 --> 00:33:17.350
على جميع التفسيرات على جميع التفسيرات يعطي هذا او آآ يمكن ان تستنبط منه هذه النكتة البلاغية التشويق وهي التشويق. لذلك قال احد شراح آآ ديوانية بالعلاء قال تحيرت البرية في المعادي الجسماني والنشور الذي ليس بنفساني

94
00:33:17.350 --> 00:33:35.800
وفي ان ابدان الاموات كيف تحيا من الرفات. ايضا بعضهم آآ ذكر ان او جعله خاصا باحياء الاموات من الرفات جعله يعني اشارة الى خلق الانسان او عودته بعد الموت. يعني النشور

95
00:33:36.300 --> 00:33:56.450
المهم والذي حارة البرية فيه حيوان. جاء الخبر كما ترون تقديم المبتدأ احدث هذا التشويق قد يقال يعني قد يقول قائل الحقيقة الذي احدث التشويق هو التباعد ما بين المبتدأ والخبر. لا ان المبتدأ جاء في اول الكلام

96
00:33:56.450 --> 00:34:16.450
نقول نعم صحيح ان ان هذا التباعد تأخير يعني كلما اخرنا الخبر او زدنا في تأخير للخبر زدنا في التشويق. لذلك احيانا بعض الشعراء يأتي بالمبتدئ في اول الكلام ثم ينشد عددا من الابيات. ويأتي الخبر بعد ذلك

97
00:34:16.450 --> 00:34:34.250
فيزيد من تشويقنا الى معرفة الخبر. نعم هذا صحيح لكن مع هذا التطويل افادة هذا التطويل التشويق لا يمنع ذلك من ان نقول ان المبتدأ يعني ان وضع المبتدأ في اول الكلام هو الذي ساعد على ذلك

98
00:34:34.300 --> 00:34:51.700
يعني لو انهم جاء جاء مؤخرا وكان هذا التطويل موجودا لما احدث هذه الفائدة. اذا هذا لا يمنع من ان يكون  اه شيء اخر في الكلام يساعد التقديم في احداث هذه المزية

99
00:34:53.000 --> 00:35:20.400
الان الفائدة التي بعدها واما لتعجيل المسرة او المساء. للتفاؤل او التطير اه التفاؤل للمسرة والتطير للمساء. فاحيانا اذا اردت ان يعني اه تسر انسانا فتقدم  حديثك اليه او اخبارك له تقدم ما فيه البشرى ما فيه السرور ما فيه السعادة ما فيه المسرة

100
00:35:20.400 --> 00:35:43.150
وكذلك بالعكس اذا اردت ان تسوءه آآ تقدم له ذلك الذي يسوء. مثل له بقوله نحو سعد في دارك قدم سعد في دارك لان فيه تفاؤلا وفيه مسرة. والسفاح في دار صديقك يعني فيه مساءة وفيه تطير فتقدير

101
00:35:43.150 --> 00:36:10.550
يفيد ذلك اذا اراد يعني في المقام الذي يقتضي ذلك ويتطلبه اذا كان المتكلم في حال تدعوه سئل ان يقود ذلك بان يقدم المسرة او ان يقدم المساء واما الفائدة اه الاخرى واما لايهام انه لا يزول عن الخاطر او انه يستلذ به او لنحو ذلك. اذا

102
00:36:10.550 --> 00:36:34.150
اما لايهام انه لا يزول عن الخاطر لانه مطلوب او يستلذ او انه يستلذ به لانه محبوب او لنحو ذلك. اذا هذه ايضا آآ فوائد للتقديم حين نرى انسانا في في حديثه او في جميع حديثه او احاديثه يقدم دائما

103
00:36:34.400 --> 00:37:04.250
ذكرى شيء ما ويجعله في صدر الحديث ويكرره وآآ يعتني به. فهذا يدل على انه مطلوب له بمعنى انه من مما يعتني به ويهتم وانه هو الاهم وهو الذي تتشوق اليه نفسه وهو الذي تطلبه نفسه. فلذلك دائما اقدم ما يعني يقدم المتكلم ما تريده النفس. وكذلك تقدم

104
00:37:04.250 --> 00:37:29.000
ما تحبه. تقدم ما تحبه. اذا كانت تحب شيئا تعشق شيئا فتقدمه. سليمة ازمعت بين فاين اقولها؟ اين الذي انشده او اه في بيته عروة ابن اذينة الفقيه المعروف وهذا البيت آآ استشهد به الشيخ عبد القاهر رحمه الله على تقديم المبتدأ الذي خبره فعلي في هذا السليمة ازمعت بين

105
00:37:29.000 --> 00:37:54.350
قدم ذكرها. وهذا كثير جدا في مقامات الغزل الان بعد ان فرغ او لنحو ذلك هذه العبارة يذكرها او يكررها البلاغيون حين ينتهون من سوق الاغراض البلدية  آآ يريدون ان يقولوا شيئا نبهت عليه في الدروس الماضية وهو آآ وهو ان الاغراض البلاغية غير منحصرة

106
00:37:54.550 --> 00:38:12.400
لا يعني ان اغراض التقديم هي هذه الاغراض التي ذكرها بمعنى انها بضعة اغراض فحسب. لا هناك اغراض اخرى لم يذكرها المصنف اختصارا. وذكرها غيره من الشراح ومن اصحاب الكتب الاخرى. وايضا هناك اغراض

107
00:38:12.400 --> 00:38:30.800
اخرى في هذا الكلام حث كما كما صرح بذلك السكاكي والتفتازاني في كتبه وغيرهم قالوا في هذا او نحن انما نذكر ذلك لنحث القارئ على ان يبحث. وان يتطلب تلك الاغراض لا ان يقتصر. لذلك كانوا يقولون

108
00:38:30.800 --> 00:38:44.800
دائما لا تقتصر على هذه الاغراض التي نذكرها انما نمثل لك امثلة ناتي لك ببعض الاغراض التي وقفنا عليها لا نذكر لك كل ما وقفنا عليه ولا ينبغي لك ان تكتفي

109
00:38:45.200 --> 00:39:04.450
بما ذكرنا فلابد من ان تبحث عن هذه الاغراض وتتطلبها في تتبعك للكلام الفصيح الان بعد ان فرغ من هذه الاغراض اراد ان يتكلم على جانب مهم جدا في قضية التقديم والتأخير

110
00:39:05.100 --> 00:39:24.300
اه وهذه القضية هي قضية او مسألة خلافية بين الشيخ عبدالقاهر والامام السكاكي رحمهما الله تعالى في قضية التقديم في قضية التقديم وفائدته. وخاصة في فائدتين. فائدة التخصيص لان التقديم يفيد التخصيص

111
00:39:24.450 --> 00:39:45.100
ولم يذكره سابقا لانه سيأتي علي. وفائدة اخرى سماها سكاكي التقوي. عبر عنها الشيخ عبدالقاهر بالتقرير والتسبيح التقوية بمعنى التوكيد في التقديم يفيد التوكيد؟ نعم يفيد التوكيد. عبروا عنه بمصطلح التقوية. التقوية. بمعنى التثبيت والتأكيد

112
00:39:45.800 --> 00:40:05.800
فهذا آآ هاتان الفائدتان لهما مواضع فصلها الشيخ عبدالقاهر وخالفه السكاكي في بعض هذه. ملخص ان الخص لكم الان الاراء وبعد ذلك نقرأ العبارة ونشرحها وهو موضع فيه شيء من الصعوبة لانه دقيق والفرق بينهما آآ

113
00:40:05.800 --> 00:40:24.650
دقيق جدا بين الشيخ عبدالقاهر والامام السكاكي مذهب الشيخ عبدالقاهر اولا حديثنا هنا عن المبتدأ الذي خبره جملة فعلية يعني اه المبتدأ او المسند اليه ذو الخبر الفعلي. كما نقول الله يستهزئ بهم

114
00:40:24.850 --> 00:40:38.600
زيد يمشي خالد يكتب هذا هذه هي الجمل التي نتكلم عنها هذا ما يشز عن ذلك الا يعني مواضيع قليلة. لكن ضعوا الان في اذهانكم اننا نتكلم عن هذه الجبل

115
00:40:38.650 --> 00:40:56.650
المسند اليه المسند اليه يكون اسما نكرة او معرفة او يكون قبله نفي او اثبات اه الخبر يكون جملة فعلية قد تكون منفية وقد تكون مثبتتان. كل هذه الاحتمالات واردة في الاراء

116
00:40:57.100 --> 00:41:20.850
الان عبدالقاهر الجورجاني يقول المسند اليه اذا جاء خبره فعليا كما اقول مثلا زيد آآ يقرأ زيد يتعلم اذا كان منفيا اذا كانت هذه الجملة منفية او جاء المسند اليه اذا ولي المسند اليه حرف النفي

117
00:41:21.150 --> 00:41:43.050
يعني ما خالد يحضر  في هذه الحالة في هذه الحالة التقديم تقديم المسند اليه يفيد التخصيص قطعا اذا فرق عبدالقاهر ما بين آآ المسند اليه المنفي والمثبت. اذا كان المسند اليه منفيا فالجملة للتخصيص. انتهينا من هذا

118
00:41:43.100 --> 00:42:10.050
الان النوع الاخر عنده اذا كانت الجملة مثبتة نسأل الله يستهزأ بهم  آآ في هذه الجمل في امثال هذه الجملة. سواء كان الاسم الذي هو المسند اليه. سواء كان آآ مظهرا او مضمرا او معرفا او منكرا او مثبتا او منفيا في كل هذه الاحوال الستة التي ذكرتها

119
00:42:10.050 --> 00:42:29.850
طبعا ان يكون المسند اليه. بشرط ان يكون المسند اليه. اه يعني مثبتا ليس مسبوقا بنفيا فاذا كان بهذه الطريقة يعني سواء كان اعود فاكرر. اذا كان اسما ظاهرا. زيد خالد او مضمرا انت

120
00:42:29.850 --> 00:42:47.550
انا الى اخره اه هذا الضمير سواء كان ضمير متكلم او ضمير غائب هم يفرسون انت دابا اه وسواء كان معرفا او منكرا وكذلك الخبر الفعلي اذا كان هذا الفعل مثبتا او كان

121
00:42:47.550 --> 00:43:05.750
منفيا في كل هذه الاحتمالات الجملة لها احتمال لها احتمالان آآ التخصيص او التقوي وذلك راجع للمقام. يعني وجد الشيخ الشيخ عبدالقاهر ان هذه الجمل التي فيها مسند اليه يكون اسما

122
00:43:05.850 --> 00:43:30.050
مثبتا ويأتي الخبر جملة فعلية وجد انه يأتي احيانا للتخصيص وستأتي الامثلة بعد قليل ويأتي احيانا للتقوي يأتي احيانا للتخصيص ويأتي احيانا التقوي بمعنى للتأكيد هم يفرشون اللد كل تمرة مثلا

123
00:43:30.150 --> 00:43:50.200
هو يفعل كذا. فاحيانا تريد انه هو الذي هو يفعل ذلك ولا يفعل هذا احد غيره واحيانا اه تريد انه هو الذي يفعله على وجه التأكيد بمعنى انه لا يشركه اه بمعنى انه ليس هناك اي

124
00:43:50.200 --> 00:44:15.900
اه وهم او سهو او نسيان في هذه العبارة هذان هما الاحتمالان اللذان ذكرهما الشيخ عبدالقاهر في هذا هذا هو مذهبه وهذه هي طريقته وسيذكرها المصنف هنا بالتفصيل السكاكين لم يفرق ما بين اه ما بين اه طبعا نتكلم على العبارات نفسها. بمعنى انه يتكلم على المسند اليه

125
00:44:15.900 --> 00:44:30.000
اه المسند اليه الذي خبره خبره فعلي لكنه لم يفرق ما بين المسند اليه المنفي الذي يعني اه ولي حرفا او الذي لم يلي حرفا نفيه لم يفرق بين النفي والاثبات

126
00:44:30.050 --> 00:44:49.950
وانما فرق بين النكرة والمعرفة قال المسند اليه اذا كان نكرة وهو للتخصيص سيأتي حديثه عن مثلا شر هرب في قول العرب وسنشرحه التخصيص قطعا الا اذا كان هناك مانع

127
00:44:50.000 --> 00:45:12.300
اذا هذا هي التخصيص. اما اذا كان المسند اليه معرفة الله يستهزئ بهم يفرشون آآ انت لا تفعل كذا انت لا تكذب. هذا المثال سيتكرر. اذا كان معرفة يفرق بين نوعين. اذا كان هذا المعرفة اسما ظاهرا فهو للتقوي. بمعنى للتأكيد

128
00:45:12.450 --> 00:45:30.550
الله يستهزئ بهم لا يمنع ان يكون من يستهزئ بهم ايضا اخر في مذهب السكاكي واما اذا كان مضمرا حين اقول هو يعطي الجزيل هو يفعل كذا. اذا كان مضمرا فان قدر هذا المضمر مؤخرا

129
00:45:30.550 --> 00:45:49.500
ثم قدم يعني هو يعطي اصلها يعطي ثم قدمت الضمير ان قدر ذلك ان قدر مؤخرا ثم يعني قدم تكون الجملة او يكون تقديم المسند اليه للتخصيص اما اذا لم يقدر فيه ذلك فيكون للتقوي

130
00:45:49.600 --> 00:46:03.200
وهذا الموضع من كلامي السكاكي يعني وقع فيه اشكال كبير ومناقشات كثيرة جدا تجدونها في شروح التلخيص لكن انا اردت ان الخص لكم الاراء قبل ان يعني آآ نأتي على تفاصيلها

131
00:46:03.800 --> 00:46:18.650
اذا اقرأ الان بعد ان وقفنا عليها ويمكن ان تجدوها ايضا ملخصة في آآ بعض شروح التلخيص لخصها الامام سعد الدين كرتزاني رحمه الله في المطول ولخصها ايضا في المختصر

132
00:46:18.800 --> 00:46:35.350
حين انتهى من اه من شرح اه مذهب الشيخ عبدالقاهر واراد ان ينتقل الى مذهب السكاكي لخص المذهبين. في الكتابين ان يعني تقرأهما تقرأ يمكن ان تقرأوا هذين المذهبين وتفاصيل ذلك فيه

133
00:46:35.450 --> 00:46:54.700
عبد القاهر يعني قال عبد القاهر وقد يقدم يعني المسند اليه ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلي اذا يقدم ليفيد التخصيص بالخبر الفعلي قلنا هم يتكلمون على هذه الجمل والشيخ عبد القاهر لم يصرح بقضية الخبر الفعلي لكنه يفهم من امثلته من

134
00:46:54.700 --> 00:47:16.600
تتبع امثلة الشيخ عبدالقاهر في دلائل الاعجاز يجد انه لم يمثل في هذا الموضع الا بجملة جاء المسند فيها يعني اسمع وجاء الخبر فعليا لم يمثل الا بذلك. بنوا على هذا بنى المصنف وغيره ان عبد القاهر يتكلم عن

135
00:47:16.600 --> 00:47:35.500
الجملة التي خبروها فعليون اذا وقد يقدم ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلي ان ولي حرف النفي. لاحظوا كما ذكرت لكم. اذا المبتدأ او اليه المقدم الذي خبره جملة فعلية آآ خبره فعلي

136
00:47:35.700 --> 00:47:51.600
اذا جاء بعد النفي يعني كان النفي قبل المسند اليه فهو للتخصيص نحو ما انا قلت هذا. ما انا قلت هذا. اي اي لم اقله مع انه مقول مع انه مقول يعني لغيري. فاذا نفيت

137
00:47:51.600 --> 00:48:09.250
ان تكون انت خاصة لم تقل ذلك فانت اثبته لغيرك. اذا ما انا قلت هذا. اما اذا قلت ما قلت هذا ويختلف المعنى. ما انا قلت هذا فيه تخصيص ما قلت هذا ليس فيه تخصيص

138
00:48:09.950 --> 00:48:27.400
اذا ما انا قلت هذا اي لم اقله مع انه مقول فانت تفيد بان احدا غيرك قد قال ذلك. ولهذا لان هذا التقديم يفيد التخصيص مع لم يصح ما انا قلت ولا غيري. لا يجوز لك ان تقول ما انا قلت ولا غيري. انا قولك ما انا قلت

139
00:48:27.700 --> 00:48:40.050
آآ يفهم منه ان غيرك قد قال فلا يجوز لك ان تقول ولا غيري. لمعنى التخصيص فيه. بمعنى التخصيص فيه. الذي آآ اذا نفيت التخصيص عن نفسك فقط جعلته عاما في غيرك

140
00:48:40.250 --> 00:48:55.450
وما انا رأيت احدا من الناس. ما يجوز ان تقول ما انا رأيت احدا. لان ذلك يقتضي ان يكون آآ غيرك قد رأى كل الناس. ما انا رأيت احد يعني غيرك قد رأى كل الناس وهذا يعني لا يقع

141
00:48:55.550 --> 00:49:09.050
ولا ايضا لا يجوز ان تقول يعني لا يصح من اجل هذه القاعدة. قالوا ولا ما انا ضربت الا زيدا. مفهوم ما انا ضربت الا زيدان ان غيرك قد ضرب كل الناس الا زيدا

142
00:49:09.950 --> 00:49:34.250
اه لذلك لا يصح هذا الكلام. تقول ما ضربت الا زينب. تقول ما انا ضربت الا زيدا. لمعنى التخصيص فيه الان بعد ان انتهى من من المعنى الاول الذي ذكره الشيخ عبدالقاهر

143
00:49:40.400 --> 00:50:32.550
انتقل الى المعنى الذي بعده وقال والا نبحث عن العبارة الحقيقة اذن والا وان لم يلي حرفا نفيه انا ذكرت لكم في التلخيص في تلخيص الاراء انه فرق ما بين الجملة التي يكون فيها المسند

144
00:50:32.550 --> 00:51:15.750
آآ اسمنت طبعا وآآ يكون الخبر جملة فعلية اذا كان اذا كان المسند اليه مسبوقا النفي وبين الا يكون مسبوقا بالنفي فقال والا يعني ان لم يكن مسبوقا بالنفي وقد يأتي للتخصيص اذا اذا لم يكن اه مسبوقا بالنفي فقلنا يأتي للتخصيص او يأتي للتقوي في جميع الصور

145
00:51:15.750 --> 00:51:35.750
لجميع الصور بمعنى اذا كان المسند اليه مم اسما ظاهرا مضمرا اذا كان نكرة واذا كان معرفة واذا كان الفعل منفيا او مثبتا يعني في الخبر الفعلي. قال والا اه فقد يأتي للتخصيص ردا على من زعم انفراد غيره به

146
00:51:35.750 --> 00:51:59.900
او مشاركته فيه نحو انا سعيت في حاجتك يعني لو ان احدا كلف عددا من الاصدقاء بقضاء حاجة له ثم بعد ذلك نهض بها واحد من اصدقائه  ذاك الذي طلب الحاجة ما عرف على وجه التحديد من الذي يعني اه قام بهذا العمل

147
00:52:00.100 --> 00:52:18.050
فظن ان الجميع قد فعلوا ذلك آآ فاراد واحد الذي قام بالعمل وحده اراد ان يؤكد او يخصص آآ نفسه بذلك بانه هو الذي قام بالعمل دون غيره فيقول انا سعيت في حاجتك

148
00:52:19.000 --> 00:52:34.500
يعني لا غيري او عفوا وحدة انا سعيت في حاجتك يعني وحدي لم يشركني في ذلك احد او ان الذي طلب الحاجة ظن ان واحدا اخر هو الذي قام بقضاء حاجته

149
00:52:34.550 --> 00:53:01.200
بهذا العمل يعني هو الذي قام اسمه خالد فهو ظنه مثلا آآ محمدا جاء خالد يخصص نفسه فقال انا سعيت في حاجتك. بمعنى لا غيري لا الذي ظننت هنا يستعمل في هذا المقام للتخصيص. فلذلك اه ذكر له الشيخ عبدالقاهر عددا من المقامات. منها ذاك هذا

150
00:53:01.200 --> 00:53:18.500
مقام الذي يعني فيه هذا المثال ومنه مقام الضمان مثلا انا اضمن ذلك هذا لا يحتمل آآ الاحتمال الاخر لا نقول هذا من اجل التأكيد والتقوي وانما انا افعل يعني من يضمن لي كذا او من يكفل فلانا فاقول انا اكفله

151
00:53:19.350 --> 00:53:42.950
وانا اضمنه. او انا اتحمل عنه ذلك. هذا هذا على وجه التخصيص. على وجه التخصيص وقد يأتي يعني الذي ليس اه مسبوقا بنفي قد يأتي لتقوي الحكم. نحو هو يعطي الجزيل. هو يعطي الجزيل في مقام المدح

152
00:53:42.950 --> 00:54:02.950
حين اتكلم عن ملك هو يعطي الجزيل انا لا اريد ان آآ اخصصه من بين الناس بمعنى انه وحده الذي يعطي الجزيل والا هناك يعني آآ غيره يعطي ذلك. والدليل على هذا ان الشعراء يقولون مثل هذه العبارة لعدد من الملوك. ولعدد من الخلفاء ولعدد من الناس يمدح هؤلاء ثم يمدح هؤلاء

153
00:54:02.950 --> 00:54:26.100
يقول لهم العبارة نفسها لكن هو يريد اه هو يعطي الجزيلة تأكيد والتقوي والتثبيت. لان مثل هذه الاشياء احيانا يقع فيها الظن. بمعنى ان السامع قد يظن ان آآ ان الذي ان هذا الممدوح يعني يبالغ في مدحه او ان او يبالغ في نسبة هذه

154
00:54:26.100 --> 00:54:46.100
هي الصفة اليه. تماما كالضمان. انا قبل قليل الحقيقة اه يعني ذكرت مثال الضمان انا اكفل ذلك او اضمن ذلك. وذكرت ان فيه معنى التخصيص الحقيقة فيه معنى التقوي. لان من عادة من يضمن ان يعني اه يشك السامع وهل هو يعني اه يقول ذلك على

155
00:54:46.100 --> 00:55:06.100
وجه التأكيد لكنه لا يخصص نفسه حين يقول انا اضمن ذلك لو قام احد اخر وقال انا اضمن فهو يقبل. بمعنى انه لا يريد انني انا اضمن ذلك ولا اريد احدا او وحدي ولا يحمل ذلك معي احد. لا. وانما يريد ان يقول ذلك على وجه التأكيد. فهذا من مقامات التقوية

156
00:55:06.100 --> 00:55:26.050
مقام الضمان اذا وقد ياتي يتقوي الحكم ويعطي الجزيل. هذا يكون في مقامات المدح. حين هو يعطي هو الواهب هو آآ هم اللي يبدأ كل قمرة مثال مثل به الشيخ عبدالقاهر. ففي هذه المقامات يأتي للتقوي

157
00:55:30.600 --> 00:55:50.600
الآن وكذا اذا كان الفعل منفيا اذا قلنا عبد القاهر لا يفرق بين آآ في هذه الجمل بين ما يكون الفعل في مثبتا هو يعطي الجزيل وبينما يكون منفيا. كمثال منفي نحو انت لا تكذب لا تكذب. فانه اشد لنفي الكذب

158
00:55:50.600 --> 00:56:12.400
لا تكذبوا لا تكذبوا يعني انت وكذا من لا تكذب انت لانه لتأكيد المحكوم عليه للحكم. فحين تقول انت لا تكذب فانت تؤكد هذا الحكم هو ان هذا الرجل آآ عدم نسبة الكذب اليه يعني

159
00:56:12.400 --> 00:56:40.950
راسخة على وجه التحقيق والتقوي والتأكيد اما حين تقول لا تكذبوا لا تكذبوا انت تنفي ذلك تنفي ذلك آآ عنه. وحين تقول لا تكذب انت فتؤكد انت تؤكد الفاعل تؤكد المحكوم لا الحكم. فحين تقول لا تكذبوا تنفي آآ هذا الحكم عن آآ المحكوم عليه وهو انت

160
00:56:40.950 --> 00:57:05.300
ان تقول لا تكذب انت فانت تؤكد الفاعلة. تؤكد الفاعل لكن في انت لا تكذب فهنا تأكيد للحكم. وهذا هو المطلوب. لذلك كانت هذه الجملة اقوى  الان بعد ان فرغ من سوق كلام الشيخ عبدالقاهر

161
00:57:12.000 --> 00:57:47.050
انتقل الى آآ شرح كلام السكاكي الامام السكاكي رحمه الله وقالوا ان بني الفعل على منكر افادت تخصيص. وان بني على منكر افادت تخصيص الجنس او الواحد به نحو رجل جائني اي لا امرأة او لا رجلان

162
00:57:47.100 --> 00:58:09.300
اذا اه كذلك اه ان بني على هذا كله اذا بني على معرف ما مضى فاذا ما بني على منكر افاد تخصيص الجنس او الواحد لأن لأنكم كما تعرفون اسم النكرة مثل رجل يحتمل العدد والجنس. فحين نقول رجل يعني يحتمل ان يريد

163
00:58:09.300 --> 00:58:27.450
حين نقول جاء رجل يعني لا امرأة وجاء رجل يعني لا رجلان. فاما ان يريد العدد واما ان يريد الجنس. ولذلك جاءت يعني آآ هذه النكرة وصفت في مواضيع وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين

164
00:58:27.500 --> 00:58:54.250
الهيني اثنين انما هو اله واحد. للاشارة الى قضية العدد فقال ان بني على منكر افاد التخصيص بمعنى حين نقول رجل جائني بمعنى انني اريد انه رجل لا امرأته او انه رجل لا رجلان. فمن هنا جاء جاء اليه معنى التخصيص. ومن هنا جاز ان نبتدأ به كما يعني سيشير الى ذلك بعد قليل. هذا التخصيص الذي

165
00:58:54.250 --> 00:59:12.950
عانيناه هنا هو المسوغ للابتداء به انقل بعد ذلك ووافقه آآ السكاكي على ذلك يعني وافقه على الاحكام التي مضى لكنه خالفه في بعض الشرائط والاحكام. خالفه في بعض الشرائط والاحكام

166
00:59:21.500 --> 00:59:46.800
اذا وافقه على ان التقديم يفيد التخصيص لكنه خالفه في الا انه قال التقديم يفيد الاختصاص السكاكي قال التقديم يفيد الاختصاص ان جاز تقدير كونه في الاصل مؤخرا على انه فاعل معنى فقط. لاننا قلنا الامام السكاكي فرق بين النكرة والمعرفة. ففي المعرفة في المضمن تحديدا

167
00:59:46.800 --> 01:00:03.350
ذلك في المعرفة اذا كانت اذا كانت من الضمير اشترط ان يكون ان يقدر الضمير مؤخرا ثم يقدم. الا انه قال التقديم يفيد الاختصاص انجاز تقدير كونه في الاصل مؤخرا على انه فاعل معنا

168
01:00:03.400 --> 01:00:23.400
فقط ويريد بانه فاعل معنى فقط انه آآ توكيد او بدال. فسماه فاعلا فقط انه توكيد او بدل تقول آآ انا قمت قمت انا مثلا اصلها قمت انا فانا في الاصل صحيح انها من حيث الظاهر الفاعل لكنها في الاعراب

169
01:00:23.400 --> 01:00:43.150
آآ هي توكيد او بدن قدمت سماه يعني سماه فاعلا معنى فاعلا معنى في المعنى؟ نعم لانه هو عين  فلما قدم هذا الفاعل معنى آآ كان يفيد التخصيص على اعتبار هذا التقدير

170
01:00:43.350 --> 01:01:03.800
نحن انا قمت وقدر اذا لا بد من ان يجوز تقديره لابد ان يجوز تقديره مؤخرا ولابد من ان يقدر كذلك. يعني هما شرطان جواز ذلك التقدير ان يقدر مؤخرا ثم يقدم وان يقدر ذلك فيه

171
01:01:03.800 --> 01:01:23.800
وقدر والا فلا يفيد الا التقوي. اذا اذا لم يقدر ذلك فيه فلا يفيد الا تقويه. وقد شرحت ذلك في اول عرضي المذهبين. والا فلا يفيد الا تقوي الحكم جاز كما مر ولم يقدر كما مر في رجل لا آآ لا امرأة او لا رجلان. او لم يجز

172
01:01:23.800 --> 01:01:43.800
جاز ولم يقدر كما في رجل يعني جاءني او لم يجز في اي مواضع لا يجوز ان يقدرا مثل زيد قام. لانني ما اقول قام في آآ في هذا الاصل ثم اقدمه. لانه لا وجود للضمير. ويقصد المبتدأ الذي يكون معرفة

173
01:01:43.800 --> 01:02:03.800
ويكون اسما ظاهرا لا مضمرا. يكون اسما ظاهرا فهو في المظهر قال يفيد الى التقوي. يعني زيد قام عنده لا يفيد الا التقوي. اما اه اما في انا قمت فهذا يحتمل التقوي ويحتمل التخصيص. التخصيص اذا قدر اذا قدرناه

174
01:02:03.800 --> 01:02:22.750
مقدما وقدرناه مقدما التقوي اذا لم نقدره كذلك اسسنا من هذا الامر المنكر بجعله من باب واسروا النجوى الذين ظلموا. اي على القول بالابدال من الضمير. يعني الذين تعرفون في اعرابها وجوه كثيرة في النحو

175
01:02:23.050 --> 01:02:39.350
آآ من الوجوه ان ان تكون بدلا من الواو في اسر. فعلى هذا الوجه استثنى هو المنكر وجعله من هذا لان لا ينتفي التخصيص اذ لا سبب له سواه بخلاف المعرف

176
01:02:39.400 --> 01:03:09.600
فيكون اه يكون انا كذلك يعني قمت انا يكون كذلك تقديره ثم يقد او عفوا في في النكرة رجل جاءني فيكون آآ تقديره كأنه بدل من آآ الفاعل ثم قدم وهذا التقديم هو الذي او هذا التقديم على تقدير التخصيص فيه. وليس له يعني سبب الابتداء

177
01:03:09.600 --> 01:03:35.200
وهو نكرة مثل رجل جائني الا ان يقدر كذلك الى ان يقدر كذلك فليس هناك آآ من داع للتقديم هناك الا هذا ثم قال يعني السكاكي قال المصنف ثم قال وشرطه يعني يريد شرط جعل المنكر من هذا الباب واعتبار التقديم

178
01:03:35.200 --> 01:03:55.200
تأخير اذا هو الان تكلم على المنكر ثم قال وشرطه الا يمنع من التخصيص مانع مانع. كقولنا رجل جاءني على يعني رجل جاءني الى امرأة او لا رجلان دون قولهم شر اغر ذا ناب. لماذا لماذا استثنى هذا القول

179
01:03:55.250 --> 01:04:13.000
اذا قال لانهم ابتدأوا به وهذا من من امثال العرب شرناها من الهرير والهرير صوت للكلب دون النباح يكون من البرد او من الشر. فيقولون شر اه الرذاناب النحات قالوا معناه ما اغر ذا ناب الا شر

180
01:04:13.100 --> 01:04:30.800
فيعني حملوه على التخصيص فلذلك جاز الابتداء بالنكرة هنا على هذا المعنى قال اما على التقدير الاول فالامتناع ان يراد المهر شر لا خير. الم يقل رجل انما سوغ تقديمها لانها على

181
01:04:30.800 --> 01:04:49.550
اه معنا التخصيص بمعنى ان رجل فيها معنى. رجل لا امرأة او رجل لا رجلان هذان هما المعنيان فيها. فالان يطبق ذلك على شر اه ردنا. قال اما على التقدير الاول فلا يجوز ان نقول المهر شر لا خير. كما نقول رجل لامرأة

182
01:04:49.700 --> 01:05:09.700
المهر شر لا خير. ان المهر لا يكون الا شرا ما يكون خيرا. فقال هذا يمتنع. واما على الثاني يعني رجل لا رجلان فلنبوة عن مظان استعماله. بمعنى ان استعمالات العرب لها ما يسوغونه فما يقولون

183
01:05:09.700 --> 01:05:29.700
المهر شر واحد لا شران او لا ثلاثة وما الى ذلك. لا يستعملون لا يريدون العدد في هذا الاستعمال. لكن انه ورد في كلام العرب ولان العلماء قد تأولوه بما اهر ذا ناب الا شر فلابد من ان ننظر ما هو

184
01:05:29.700 --> 01:05:49.700
السبب او ما هو سبب تسويغ التقديم بهذه آآ تقديم هذه النكرة؟ فقال الوجه تفظيع شأن الشر بتنكيره يعني ان يكون هنا التنكير للتهويل. يعني شر عظيم. فيكون موصوفا ويعني مخصصا بهذا الوصف المقدر. قال هذا لا

185
01:05:49.700 --> 01:06:07.100
شر لا شران او شر لا خير. اه وانما نقول شر عظيم فظيع فهذا هو التأويل السكاكي في هذا القول. قال وفيه نظر آآ المصنف وفيه نظر اذ الفاعل اللفظي والمعنوي سواء

186
01:06:07.100 --> 01:06:27.100
في امتناع التقديم ما بقيا على حالهما. فتجويز تقديم المعنوي دون اللفظي تحكم. كما قلنا هو جوز تقديم المعنوي الذي هو يعني البدل او التوكيد قمت انا. انا قمت فقال آآ اصله قمت انا. بدل ثم قدمته

187
01:06:27.100 --> 01:06:50.150
هو دال على التخصيص لكن وهو ايضا معرفة فلا حاجة يعني تعليل او لتسويغ تقديمه. لكن في رجل جاءني لم يسوغ ذلك لم ذلك فيه فقال يعني كيف انت تجوزت تقديم الفاعل المعنوي وهو بدل وتوكيد

188
01:06:50.150 --> 01:07:09.750
في قولك آآ قمت انا وقلت انا قلت واما في رجل جائني فما سورت ان يكون الاصل جاءني رجل ثم ان تقدمت الفاعل رجل لم لا تجوز ذلك؟ فهذا تحكم. ثم لا نسلم انتفاء التخصيص لولا تقدير التقديم لحصوله بغيره كما ذكر. كذلك

189
01:07:09.750 --> 01:07:26.050
نسلم ان يكون كلمة رجل ليس فيه تخصيص والدليل على ذلك انه خصصه بان قال شر فظيع او عظيم. ثم لا نسلم ايضا كذلك اه امتناع ان يراد المهر شر لا خير

190
01:07:26.100 --> 01:07:42.900
مثل ما نقول رجلا لا امرأة جائز هذا. لماذا منعته؟ ليس هناك من مانع بل ان لا دليل على منعه بل ان الشيخ عبدالقاهر الله اوله بشيء قريب من ذلك فقال المعنى الذي اغره من جنس الشر لا من جنس الخير

191
01:07:43.000 --> 01:08:03.000
الحقيقة يعني هذا هو الرد على الامام السكاكي في هذا. ثم قال ويقرب من هو قام زيد قائم هو قام لاحظوا الخبر فعلي آآ زيد قائم ليس فعليا وانما هو من المشتقات. فيعني السكاكي كأنه يقول بان

192
01:08:03.000 --> 01:08:26.250
المسند اليه اه المقدم اذا جاء خبروه من المشتقات في يحمل معنى التخصيص وما انت علينا بعزيز هذه الاية تناولها من كلامه انه يقول بالتخصيص اذا وهو يقرب من هو قائم آآ هو من هو قام زيد قائم في التقوي. لتضمنه الضمير العائد يعني

193
01:08:26.250 --> 01:08:46.250
وشبهه بالخالي عنه من جهة عدم تغيره في التكلم والخطاب والغيبة. بمعنى انك تقول انا غلام وانت غلام وهو غلام ويعني يشبهه في هذا وتقول تقول هو وانا وانت وكذلك تقول آآ زيد قائم وكذلك تستعمل بقية

194
01:08:46.250 --> 01:09:06.100
المواضع ولهذا لم يحكم بانه جملة ولا عومل معاملتها في البناء. بمعنى انه قال يقرب ولم يقل يشبه. لانه ليس في جملة فلذلك قالوا يعني كلام سكاكي يفهم منه انه يشبه المشتق بالفعل في هذا

195
01:09:06.350 --> 01:09:26.350
الان سينتقل انتهى الحديث عن هذه المسألة وهي مسألة كما ترون فيها دقة ومذهب الشيخ عبدالقاهر فيها اوضح واسهل آآ من مذهب السكاكي آآ كما رأينا في تفاصيله وفي مذهب السكاكين شيء من التكلف في ذلك تناوله القزوي

196
01:09:26.350 --> 01:09:55.100
رحمه الله بالرد في نهاية الكلام الان سيتكلم على مسائل خاصة في قضية التقديم. تقديم مثل وغير آآ في آآ حالة كونها مسندا اليه على المسند وتقديم كل كذلك سيخص كل واحدة منهما بمبحث آآ في ايضا تابع لموضوع التقديم. قال ومما يرى تقديمه كاللازم. اي ليس

197
01:09:55.100 --> 01:10:13.050
لازما وانما يرى كالازم. بمعنى لكثرة استعماله في كلام العرب على هذه الطريقة. لفظ مثل وغير في نحو مثلك لا يبخل. مثلك لا يبخل يعني انت لا تبخل يعني كانك انت من نفر من الناس ونمط من الناس لا يبخلون

198
01:10:13.550 --> 01:10:35.100
مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود، غيرك لا يجود، يعني انت غيرك لا يجود بمعنى ان انك انت تجود. وغيرك الذي يفعل خلاف ذلك هذا كناية عن كناية عن المخاطب. هو اسلوب ومن اساليب الكناية كما ذكر البلاغيون. ولذلك عبر عن هذا المتنبي

199
01:10:35.100 --> 01:10:58.450
بقوله ولم اقل مثلك اعني به سواك ما قلت مثلك وانا اعني سواك وانما اعنيك انت ولم آآ اقل مثلك اعني به سواك يا فردا بلا مشبه اذا وفي نحو مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود بمعنى انت لا تبخل وانت تجود من غير ارادة تعريض بغير

200
01:10:58.450 --> 01:11:15.050
المخاطب. طبعا ينبغي ان يكون المعنى على غير التعريض. لانك اذا قلت اه غيرك يجود بمعنى ان غيرك يجود فهذا فيه يختلف اه ينبغي ان يكون المراد انك لا تريد التعريض بغير المخاطب

201
01:11:15.100 --> 01:11:33.600
مثلك يفعل ذلك. مثلا اذا اردت التعريض فانت لا تريد المخاطب. لكن في هذه في هذا الاسلوب الخاص انما يعنون المخاطبة وضع نفسه لكن يعبرون بهذه الطريقة. لكونه اعون على المراد بهما. يعني يستعملون هذه الطريقة. يقدمون مثل وغير

202
01:11:33.700 --> 01:11:56.450
ويكنون بهذا الاسلوب عن المخاطب نفسه. مثلك لا يبخل يعني انت تجود ومثلك يفعل كذا يعني انت تفعل هكذا لا يقولون انت وانما يقول مثلك وغيرك اه لانهم يسلكون في ذلك مسلك الكناية. ولا شك ان الكناية كما سيأتي ان شاء الله في باب في علم البيان

203
01:11:56.450 --> 01:12:27.000
آآ لا شك ان الكناية في آآ تمكين المعاني وتقويتها وتثبيت آآ المراد اقوى من التصريح في الغالب بحسب طبعا المقام. الان تقديمه كل اذا سالخص آآ الكلام حولها فيما اه سالخص الكلام حول كل كما عرضه الشيخ عبدالقاهر وكما ساقه المصنف هنا. كل اه باختصار اما ان تكون

204
01:12:27.700 --> 01:12:51.800
في اول الكلام كله ثم ياتي بعدها تأتي بعدها الجملة المنفية نقول مسلا آآ كل ذلك لم يكن كما في الحديث آآ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن. فاذا جاءت كل وبعدها النفي فتكون لعموم النفي. لعموم ان كل ذلك لم يكن لم يكن شيء منه

205
01:12:51.800 --> 01:13:06.050
على الاطلاق كل ذلك لم يقع اذا قلت اه كله لم اصنع كما سيأتي في البيت. يعني ما صنعت منه لا قليلا ولا كثيرا. عموم النفي او شمول النفي. لكن اذا جاء

206
01:13:06.050 --> 01:13:20.550
قبلها مثلا ما كل ما يتمنى المرء يدركه ما كل اذا يدرك بعض ما يتمنى ما كل ما يتمنى المرء يعني يدرك بعضه او اذا جاءت معمولة للفعل. معنى جاءت مفعولا به مثلا

207
01:13:20.800 --> 01:13:40.800
اه بعد الفعل اه ما جاءني كل الطلاب بمعنى جاءني بعضهم فاذا هي فقط اذا جاءت في صدر والنفي بعدها تكون لعموم النفي. اما اذا جاء النفي قبلها او جاء قبلها الفعل المنفي فتكون لنفي العموم

208
01:13:40.800 --> 01:13:58.150
فهي اذا تدل على مرة تدل على عموم النفي او شمول النفي ومرض تدل على نفي الشمول او نفي العموم. هذا هذان هما الرأيان او هذان هما الوجهان لاستعمال كل. وسيفصل ذلك فيها. قيل

209
01:13:58.450 --> 01:14:20.250
وقد يقدم يعني المسند اليه لانه دال على العموم. نحو كل انسان لم يقم يعني ما قام احد على الاطلاق هذا معنى اه هذا معنى الكلام بخلاف ما لو اخر لم يقم كل كل انسان يعني قام بعضه الناس. فانه يفيد نفي الحكم عن جملة الافراد لا عن كل فرد وذلك

210
01:14:20.250 --> 01:14:42.250
الا يلزم ترجيح التأكيد على التأسيس. التأسيس اه يعني لافادة معنى لم يكن حاصلا. اما التأكيد فيكون لتقرير معنى كان يعني ذكر قبل ذلك فهذا الذي علل به المصنف رحمه الله هذا الامر قال الان ينقل قال قيل وهو ينقل الان قول البدر ابن مالك

211
01:14:42.250 --> 01:15:05.100
رحمه الله في كتابه المصباح. والبذر هنا علل يعني هذا عموم النفي ونفي العموم بما يذكره المنطقيون في كلامهم. قال لان الموجبة المهملة المعدولة آآ المحمول في قوة السالبة الجزئية المستلزمة نفي الحكم عن الجملة. والسالبة المهملة في قوة السالبة الكلية المقتضية للنفي عن كل فرد

212
01:15:05.100 --> 01:15:25.100
لورود موضوعها في سياق النفي. قد وفيه نظر القزويني لان النفي عن الجملة في الصورة الاولى وعن كل فرد في الثانية انما افاده الاسناد لا ما اضيف اليه كل. وقد زال ذلك بالاسناد اليها فيكون تأسيسا لا تأكيدا كما

213
01:15:25.100 --> 01:15:41.050
الاذاعة ما قبل ولان الثانية اذا افادت النفي عن كل فرد فقد افادت النفي عن الجملة فاذا حملت على الثاني لا يكون تأسيسا ولان النكرة المنفية اذا عمت كان قولنا لم يقم انسان سالبة كلية لا مهملة

214
01:15:41.600 --> 01:16:02.850
وكما ترون آآ ادخل آآ قواعد المنطق وآآ مصطلحاته في تعليم ذلك وهو لم يدخل يعني القزويني لم يورده لانه اراد ذلك بان قاعدة كل هنا يعني حتى اه نصل الى الحكم فيها لابد من تتبع كلام العرب

215
01:16:02.900 --> 01:16:17.200
النظر الى قواعد المناطق التي بنيت على غير كلام العرب في الاصل لذلك حتى ما اورده البدر بن ما لك كان فيه اعتراض واعترضه اعترضه القزويني وانما ساقه ليقول انما علل به

216
01:16:17.200 --> 01:16:31.700
اه هذا المؤلف اه هذه المسألة لم يكن دقيقا ثم بعد ذلك ساق كلام عبد القاهر وهو المراد هنا وهو الذي نعول عليه في عرض هذه المسألة لا معلما ساقه علماؤنا

217
01:16:31.700 --> 01:16:55.450
وسيتكرر لهذا بعض المسائل التي انما يريدها صاحب التلخيص وشراحه ليردوا بعض الاقوال يشرح بعض المصطلحات الواردة في الكتب لا يعني ليكون ذلك غاية وآآ يفضي الى مزج البلاغة بالمنطق

218
01:16:56.850 --> 01:17:11.350
وقال عبدالقاهر الان جاء بكلام شيخ عبدالقاهر حولها وهو الشيخ ابو القاهر انما اورد ذلك من خلال استقصاء كلام العربي فرأى ان كل هكذا تقع اذا كانت في اول الكلام والنفي

219
01:17:11.350 --> 01:17:31.350
بعدها فتكون لعموم النفي لشمول النفي واذا كان النفي قبلها وجاءت معمولة بالفعل المنفي فتكون لسلب العموم او نفي العموم وقال عبدالقاهر ان كانت وانا طبعا لخصت لكم رأيه في البداية. فما اعيد الان تفصيل ذلك يعني تفصيلا واسعا

220
01:17:31.350 --> 01:17:46.900
ان كانت كل داخلة في حيز النفي بان اخرت عن اداته اذا دخلت في حيز النفي. لان جاءت بعدما اخرت عن اداته اداة النفي يعني نحو ما كل ما يتمنى المرء يدركه

221
01:17:47.000 --> 01:18:07.000
في بيت آآ ابي الطيب المشهور تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. آآ يعني عجز البيت ما كل ما يتمنى المرء لاحظوا ما قبل كل جاءت. ما كل ما يتمنى المرء يدركه اذا يدرك بعض متمنياته. يدرك بعض ما يتمنى. لا يعني ذلك انه لا يدرك شيئا من المتمني البتة

222
01:18:07.000 --> 01:18:26.250
او معمولة للفعل المنفي. يعني اذا جاءت بعد ما النافية بعد حرف النفي او جاءت معمولة للفعل المنفي في هاتين الحالتين تكون لسلب العموم. نحو ما جاء القوم كلهم يعني جاء بعضهم. ما جاء كل القوم يعني بعضهم لم اخذ كل

223
01:18:26.250 --> 01:18:47.100
يعني اخذت بعضها او كل الدراهم لم اخذ. كل هنا مفعول به مقدم. اذا هي معمولة للفعل المنفي. وان كانت مقدمة آآ وكل الدراهم لم اخذ في كل هذه الاحوال توجه النفي الى الشمول خاصة. اذا صارت لنفي الشمول لا لشمول النفي واثار

224
01:18:47.100 --> 01:19:07.950
قضى ثبوت الفعل او الوصف لبعض وتعلقه به. اذا كما شرحنا آآ ذلك اه لكن اه الامام قفزاني رحمه الله استدرك على الشيخ عبدالقاهر هنا بانها قد تقع احيانا معمولة للفعل وتفيد العموم. وهذا من تتبع اه

225
01:19:07.950 --> 01:19:31.200
الكلام الفصيح فقال في القرآن الكريم والله لا يحب كل مختال فخور بناء على هذه القاعدة يعني ان آآ حاش ان يحب بعضهم مثلا والله لا يحب كل كفار اثيم. سياق الاية يدل على عموم النفي. ولا تطع كل حلاف مهين. بعد ذلك قال التفتازاني

226
01:19:31.200 --> 01:19:51.200
هذه القاعدة اكثرية لا كلية. القاعدة التي وضعها الشيخ ابو القاهر تصلح في معظم الكلام لا في جميعه. والا اذا اذا لم تقع كل اه بعد حرف النفي او معمولة لفعل المنفي اذا لم تقع كذلك والا عم فتكون لعموم النفي كقول النبي

227
01:19:51.200 --> 01:20:13.550
كقول النبي عليه السلام لما قال له ذو اليدين اه اقصرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله؟ تعرفون القصة والحديث صحيح آآ النبي صلى الله عليه وسلم صلى آآ صلاة آآ رباعية صلى ركعتين بدلا من اربعة فلما سلم سأله احد الصحابة

228
01:20:13.550 --> 01:20:33.550
ويلقب بذي اليدين القاسورة الصلاة ام نسيت يا رسول الله؟ فماذا قال؟ فماذا اجابه النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال كل ذلك لم يكن. كل ذلك لم يكن يعني لا النسيان ولا القصر. لا النسيان ولا قصر. كل هنا لما جاءت آآ مسندا اليه في اول

229
01:20:33.550 --> 01:20:51.800
وجاء بعدها ان في كل ذلك لم يكن افادت نفي او عموما النفي شمول النفي. بمعنى نفى كل الاحتمالات لذلك لانها افادت هذا عاد مرة ثانية ذو اليدين فاجابه بل بعض ذلك قد كان. بعض ذلك قد كان بمعنى اننا صلينا ركعتين

230
01:20:51.850 --> 01:21:17.250
طيب اذا كل ذلك لم يكن. وعليه قول الشاعر آآ وهذا هذه الابيات مر شيء منها بنا وهو ابي النجم العجلي الراجز قال قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنعه. اذا تدعي علي انني صرت شيخا كبيرا وهرمت وآآ يعني تساقط شعري وما الى ذلك من

231
01:21:17.250 --> 01:21:37.250
ذكرها قال كله لم اصنع انا ما صنعت شيئا من هذا. لا الهرم ولا الضعف ولا الصلع ولا هذه الاشياء ما فعلت شيئا منها لا كثيرا ولا قليلا قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع من ان رأت رأسي كجلدي الاصلعي ميز عنه قنزعا عن قنزعي

232
01:21:37.250 --> 01:21:53.950
الله للشمس اطلعي حتى اذا وراك افق فارجعي. اذا هذا من فعل الله يقول لها لا من فعلي انا ما فعلت منه شيئا اه هذا نهاية الحديث عن تقديم المسند اليه. اخيرا ختم المصنف رحمه الله تعالى

233
01:21:54.450 --> 01:22:16.150
احوال المسند اليه اه التي تأتي على مقتضى الظاهر بتأخير المسند اليه. ولم يفصل فيه لانه قال يعني اعتبارات التأخير يمكن ان نفهمه من اعتبارات التقديم بانها خلافها. واما تأخيره فلاقتضاء المقام تقديم المسند. او انها ستأتي في احوال تقديم المسند

234
01:22:16.150 --> 01:22:38.500
قدمنا المسند فيعني ذلك اننا اخرنا المسند اليه المبتدأ. فذلك ايضا للمقتضيات يعني ما يقتضي تقديم المسند هو عين ما يقتضي تأخير المسندي اليه وان كان في هذا اعترض عليه التفتازاني رحمه الله في شرح المفتاح في شرح هذا الكلام السكاكي قال يعني لا يخفى ان القصد اذا

235
01:22:38.500 --> 01:22:58.500
احقار الشيء واسترزاله او كونه قليل الحضور في الذهن او عديم الالتفات اليه او كون اسمه مما يتطير به يصلح سببا من غير نظر الى جهات التقديم لما يقدم. ولهذا نظائر الا انها خفية قليلة. فلم يلتفت اليها المصنف يقصد يعني السكن

236
01:22:58.500 --> 01:23:15.750
وتابعه على ذلك اه حذوك النعل بالنعل كما يقولون تابعه على ذلك القزويني في هذا هذا نهاية الحديث عن احوال المسند اليه التي تأتي على مقتضى الظاهر اه نكتفي بهذا والحمد لله رب العالمين

237
01:23:16.550 --> 01:23:26.803
