﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس العاشر من دروس تلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى

2
00:00:20.750 --> 00:00:39.200
وهذا الدرس مخصص باب الانشاء وهو الباب السادس من ابواب علم المعاني قبل ان نبدأ ننبه على شيء يتعلق بالترتيب آآ يختلف فيه ما رتبه القزويني في التلخيص عن عن ما رتبه سكاكين في المفتاح

3
00:00:39.650 --> 00:00:59.650
الامام السكاكي في مفتاح العلوم اه فرغ من سائر ابواب علم المعاني المتعلقة بالخبر ثم جاء بعد ذلك بباب بباب انشاء لذلك نجد انه آآ جاء ببحث الفصل والوصل والايجاز والاطناب والقصر وآآ كان

4
00:00:59.650 --> 00:01:19.650
باب الانشاء هو اخر ابواب علمي المعاني. بعد ذلك ايضا تكلم على خروج الانشاء الى الخبر او الخبر الى الانشاء. لانه مقسمة الكلام الى قانونين. قانون الخبر هو قانون الانشاء ففرغ من كل الابواب المتعلقة بالخبر. ثم نبه في النهاية

5
00:01:19.650 --> 00:01:47.500
لان جملة من تلك الاساليب تقع ايضا في الانشاء كما تقع في الخبر الانشاء ينقسم الى قسمين انشاء طلبي وانشاء غير طلبي. عادة البلاغيون يعنون عناية واضحة بالانشاء الطلبي. اما الانشاء غير الطلبي فما يتعرضون لمباحثه لاسباب منها قلة ما يرتبط به

6
00:01:47.500 --> 00:02:14.050
الفوائد البلاغية كما ذكروا. ومنها انه في اكثره اخبار نقلت الى الانشاء. وعلى هذا صار المصنف كما نرى فنشرح تلك القضايا في في عبارته عندما تمر بنا قال الانشاء ان كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب. اذا بدأ بالانشاء وما عرفه وقد مرت اشارة الى الانشاء حين تكلم

7
00:02:14.050 --> 00:02:37.350
على تقسيم علم المعاني اتكلم على الخبر كيف ان الكلام ينقسم الى خبر وانشاء؟ فقال الكلام آآ اما ان يكون لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه او لا  فالانشاء اذا فيما عرفه سابقا لذلك اختصر هنا لانه اشار الى تعريفه هناك. اذا الانشاء تعرفه والكلام

8
00:02:37.350 --> 00:03:01.350
الذي ليس لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه وقلنا الخبر لنسبته خارج وقلنا الخارج هو الواقع. شرحنا هذا في الاسناد الخبري وفي الحديث عن الخبر قلنا الخبر آآ هناك شيء يقع في الواقع في الخارج والمخبر ينقله فاما ان يطابق ذلك الواقع او لا يطابقه. وتكلمنا ايضا عن الصدق

9
00:03:01.350 --> 00:03:23.300
والكذب في النقل. اما الانشاء فليس لنسبته خارج. آآ في الانشاء وقت الانشاء يطلب يطلب احداث النسبة ففي الانشاء غير الطلبي مثل الفاظ العقود او في العقود. حين مثلا في اثناء البيع تقول بعت البائع يقول بعت. فلفظ

10
00:03:23.300 --> 00:03:40.050
بعت بها يقع البيع وبها يحدث البيع ولم يكن حادثا قبل. فلو ان احدا باع ثم يعني لم الشاري لم ينتبه الى انعقاد البيع او نسي فقال له بعني فيقول له انا بعت

11
00:03:40.250 --> 00:04:06.450
بعت الثانية هي اخبار عن وقوع النسبة في الخارج سابقا. اذا الانشاء يطلب به احداث بالنسبة يطلب به احداث النسبة بخلاف الخبر اه المصنف في عبارته وان كان طلبا يعني اشار اشارة خفية الى ان الانشاء له قسم اخر. اذا لم

12
00:04:06.450 --> 00:04:26.450
حتى لم لم يقل ان الانشاء يعني ينقسم الى آآ الى طلبي وغير طلبي حتى يختصر ايضا الكلام في غير الطلب لانه لن يتعرض له وقال ان كان طلبا. يعني وان لم يكن طلبا فهو كذلك. ان كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب. اذا

13
00:04:26.450 --> 00:04:49.700
مطلوبا للاستفهام انا اطلب حدوث صورة في الذهن كما سيأتي. في التمني اطلب شيئا اه لا طمعية في حدوثه وهكذا. لكن هذا لا يحدث وقت الطلب وانما يحدث بعد. بعد ذلك. فلو انه آآ يعني وطبعا سبب ذلك كما قالوا الامتناع

14
00:04:49.700 --> 00:05:11.900
طلب الحاصل فاذا ان كان طلبا الانشاء ان كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب. اه فهو يشير بذلك الى انه سيتناول الان آآ هذا النوع من الانشاء وهو الانشاء الطلبي وسيذكر له خمسة انواع سيتناول التمنية والاستفهام

15
00:05:11.900 --> 00:05:34.350
والنهي والنداء. هذه الاقسام الخمسة هي التي سيتناولها من الانشاء الطلبي. اما الانشاء غير الطلبي لم يذكره وكما تعرفون من انواعه الفاظ العقود وقد ذكرتها مرارا ومن انواعه كذلك القسم والمدح والذم وغير ذلك من الاقسام

16
00:05:34.350 --> 00:05:54.350
التي يتناولها او يذكرها النحات ويذكرها ايضا البلاغيون في المطولات. وبعض تلك الانواع اقصد انواع الانشاء غير الطلبي. في انشاء خلاف هل هي انشاء او هي خبر كما وقع في القسم وكما وقع في غير التعجب كذلك التعجب. بعضهم يجعله في

17
00:05:54.350 --> 00:06:08.700
انشاء وايضا بعضهم يرى انه خبر. لذلك اختصر المصنف ولم يتعرض له ولا لذكره حتى لا يدخل لا يقتضي ذلك يعني لا حتى لا يقتضي منه الذكر ان يشير الى تفاصيله

18
00:06:08.750 --> 00:06:30.950
وانواعه كثيرة وسيذكر منها خمسة منها التمني واللفظ الموضوع له ليت. ايضا لم يعرفه لم يعرف التمني فالتمني اه يعرفونه بانه طلبوا حصول شيء على سبيل المحبة. طلبوا حصول شيء على سبيل المحبة. وعرفه

19
00:06:30.950 --> 00:06:52.200
اورد له تعريفا الرضي في شرح الكافية فقال التمني محبة حصول الشيء سواء كنت تنتظره وترتقب حصوله  اذا حصول طلب حصول شيء على سبيل المحبة. الان اللفظ الموضوع له ليت. اذا حين نتمنى بليت فنحن نستعمل اللفظ

20
00:06:52.200 --> 00:07:08.950
الذي وضع لهذا المعنى. ولا يشترط امكان المتمني. اذا المتمنى بليته قد يكون ممكنا وقد لا يكون ممكنا. اذا هو ينقسم الى قسمين بخلاف ما يعتقد بعض الناس انه يكون

21
00:07:08.950 --> 00:07:24.650
وفقط في اه ما لا يعني يمكن. اذا يقع في الممكن ويقع في غير الممكن ولا يشترط امكان المتمناه تقول ليت يعود وهذا يعني هذا في هذا مثال على غير الممكن

22
00:07:26.150 --> 00:07:46.150
آآ وقد يتمنى بها الان بعد بعد ما عرض يعني ذكر عفوا اللفظ الموضوع للتمني. آآ ذكر ايضا انه قد يتمنى بالفاظ لم توضع بالتمني. مثل هل الموضوع على الاستفهام تخرج او تستعمل للتمني احيانا. وقد يتمنى بهل نحو

23
00:07:46.150 --> 00:08:01.750
من شفيع حيث يعلم انه لا شفيع. لاحظوا تحديد المقام. يعني ايه؟ لو ان احدا كان في مقام يعرف ان انه او يعلم انه لا شفيع له. فالان يقول هل لي من شفيع

24
00:08:01.800 --> 00:08:32.850
لان المقام لا يشتمل على شفيع فالان سؤاله هذا سؤاله هذا لا يكون لحقيقة سؤال الانسان يسأل عما يكون او عما يمكن ان يجاب اليه. يمتنع استفهام ويخرج الكلام الى التمني. يعني طلب الشيء الذي لا طماعية فيه. فهل لنا من

25
00:08:32.850 --> 00:08:59.250
شافعين اولئك الذين ايقنوا يوم القيامة بانه لا شفيعا لهم اه طبعا اه النكتة في التمني بها ذكروا اه والعدول عن ليتة هو ابراز المتمني لكمال العناية به في صورة الممكن الذي لا جزم بانتفائه. الان هذا الذي في هذا الموقف صحيح انه يعلم ان لا شفيع لكنه

26
00:08:59.250 --> 00:09:28.050
يرجو ذلك ويجعل اه يجعل هذا الامر الذي يتمناه في المآل في مآل المعناة يجعله يعني في اه يقارب ما يمكن ان يقع فيسأل عنه. فيسأل عنه فصيغة السؤال جعلت هذا المسئول عنه ممكنا. وخروج والمقام اوحى الينا آآ بان

27
00:09:28.050 --> 00:09:49.350
هذا الكلام لا طمعية فيه لعدم وجود الشفيع فيكون منها التمني. لكن ملاحظة الاستفهام آآ تغطي آآ ما يشعر او ما يرزوه او ما يريده المتكلم من امكان ذلك الشيء

28
00:09:50.100 --> 00:10:15.600
وبلو يعني يتمنى بها من ادوات الاستفهام وبلو من ادوات الشرط وتكون ايضا مصدرية وايضا تكون تمني وبلو نحن لو تأتيني فتحدثني بالنصب وانما ذكر النصب هنا لان المضارع ينصب بعد الفائز السببية او ينصب بان المضمر بعد الفاء السببية في جواب الاشياء

29
00:10:15.600 --> 00:10:36.550
كما قالوا يعني بعد الطلب بعد الطلب. فلما نصب المضارع دل ذلك على انه مسبوق طلب وليس امامنا الا لو. ولو في في اصل استعمالها حين تكون للشرط ما تكون للطلب وانما هي خبر

30
00:10:36.550 --> 00:10:52.050
فلذلك يعني لذلك قالوا الجملة الشرطية جملة خبرية مقيدة بقيد اذن هي جملة خبرية لكن آآ النصب دل على ان هناك طلبا والطلب فهمناه من آآ من سياق الكلام او من المقام

31
00:10:52.050 --> 00:11:23.000
وجعلناه في لو. حملنا لو معنى التمني. اذا لو تأتيني فتحدثني فكأنه آآ يجعل بذلك آآ هذا الذي يكلمه او يخاطبه كأن الحديث معه لا طماعية فيه لكنه يرجوه ويطلبه ومثل هذا يمكن ان يعني آآ يعظم مكانة

32
00:11:23.000 --> 00:11:52.050
السامع بمعنى انك رجل ذو مكانة عظيمة لا يطمع الطامع في ان تحدثه لكنه يرجو ذلك يجعله من مما يسعى اليه الانسان مما يتطلبه ومما يجعله غاية الغايات. وهكذا السكاكيو يعني قال السكاكيو كما قلنا اه يعني يصرح بذكره اذا اراد ان ينص على خلافه

33
00:11:52.050 --> 00:12:14.650
او ينص على ان له قولا يخالف غيره او ينفرد به وما الى ذلك. السكاكي كأن حروف التنديم والتحضيض وهي هل لا والا بقلب الهاء همزة يعني هلأ هي الا لكن الهمزة قلبت هاء وهذا يعني قلب الهاء همزة اه قلب الهاء همزة كثير في العربية

34
00:12:15.500 --> 00:12:35.500
ولولا ولو ما منهما. بل كأن حروف التنديد والتحضيض مأخوذة منهما من اي آآ مما يقصد مأخوذة من لو وهل او من هل ولو مركبتين مع لا وما فهلا هي هل مع

35
00:12:35.500 --> 00:13:02.300
اه لو ما هي لو مع لا المزيدتين. اذا ولتضمينهما معنى التمني اذا انما زيد في هذين الحرفين لا وما لتضمينهما يعني ليضمنهما المتكلم معنى ليتولد من ذلك التمني في الماضي التنديم. اذا التنديم يكون في الماضي

36
00:13:02.350 --> 00:13:31.250
نحو هل اكرمت زيدان زيد جاءك وهو ذو مكانة عظيمة واكرامه واجب او هو مستحسن بمنزلة الواجب وانت لم تفعل ذلك. فانا اريد ان آآ اجعلك آآ تشعر او احملك على ان تشعر بالندم من ترك اكرامه فقل هلا اكرمت زيدا هذا بعد يعني ان فات الاوان

37
00:13:31.250 --> 00:13:51.250
فتقول ليتني فعلت ذلك مثلا. وفي المضارع التحضير اما اذا كان الفعل لم يقع. فانا احضك على فعلي هلا تقوم آآ احملك على ذلك. وهلا اكرمت آآ وهلا آآ تكرم زيدان بمعنى احضك

38
00:13:51.250 --> 00:14:11.650
اكرامه آآ في وقت زيارته اياك اذن لذلك قالوا يعني هذا يكون لحثه على القيام وقد يتمنى بلعل اذا قال يتمنى بهل ويتمنى بلو وايضا السكاكي اضاف الى ذلك ان آآ

39
00:14:11.650 --> 00:14:31.650
هلا والا ولولا ولو ما آآ هما هل ولو مضافا اليهما لا وما وهذا رأي آآ يعني آآ لعله وتفرد به او اختص به فنص عليه بطرفته وقد يتمنى بلا علا. اذا ليتها هي الاصل ثم

40
00:14:31.650 --> 00:14:51.300
نتمنى بهل ونتمنى بلو وقد نتمنى بلعل. ولعلك كما تعرفون تكون للترجي. والترجي يختلف عن تمني لكن قد ينزل منزلته وقد يتمنى بلعل فيعطى حكم ليت. نحن لعلي احج فازورك

41
00:14:51.350 --> 00:15:15.550
ايضا قال بالنصب لان لعل في الاصل انما تكون جملتها جملة خبرية. لكن لما رأيت المضارع معها او في جملتها نصب بعد الفاء السببية بان المضمرة عرفت ان ثمة طلبا والطلب آآ لابد ان يكون في لعل. فهمت من ذلك او فهم آآ

42
00:15:15.550 --> 00:15:39.800
المتدبر لهذا الكلام ان لعل هنا خرجت الى الطلب اذن لبعد المرجو عن الحصول. فلعلي احج فازورك كاني اشعر ان حجي ان وقوع الحج بعيد لما فيه من الكلفة وعدم تيسر آآ اسبابه وما الى ذلك آآ انزل

43
00:15:39.800 --> 00:16:04.150
هذا الامراء منزلة البعيد المتمني الذي لا طمعية في حصوله. مع ان الرجاء مما يطمع في حصوله فاذا البعد المرجو عن الحصول الترجي اذا ما هو الترجي حتى نعرف كيف نزل هذا مكان ذاك؟ قال الترجي ارتقاب شيء

44
00:16:04.150 --> 00:16:24.150
اوثق بحصوله ارتقاب شيء لا آآ وثوق بحصوله. لذلك آآ لا يقال مثلا لعل الشمس تغرب لاننا على ثقة من انها ستغرب فما نقول ذلك؟ ويدخل كذلك في الارتقاء الطمع والاشفاق. والطمع هو ارتقاء المحبوب والاشفاق ارتقاء

45
00:16:24.150 --> 00:16:50.700
المكروه. وتقول آآ مثلا لعلي اموت الساعة اشفاقا مثلا ولعلي اظفر بكذا طمعا. فالحقيقة يعني من التعريف يظهر ان الترجي ليس بطلب. فاذا قلنا ان الترجي هو طلب ولا يستحيل كما يذكر اه بعض الناس فهذا يعني ان الترجي طلب وهذا يعني ان الجملة التي اوردها

46
00:16:50.700 --> 00:17:10.700
احج فازورك انما يحمل على النصب لانه سبق بطلب وهو الترجي. وظاهر او ما يفهم من كلام مصنفيه ويحمل ان الترجي وليس بطلب. ولولا ذلك لما قدر لما قدر لعل هنا بمعنى ليته. وحمل لعل على التمني

47
00:17:10.700 --> 00:17:37.250
يا الطلب الذي هو من معاني التمني او يعني ملازم للتمني اه ومنها الاستفهام بعد ان فرغ من التمني والاداة الموضوعة له والادوات التي تخرج الى التمني انتقل الى النوع الثاني من انواع الانشاء الطلبي وهو الاستفهام وهو من اوسع الانواع التي يتكلم عنها اه يتكلم عنها البلاغيون. ومنها

48
00:17:37.250 --> 00:17:54.250
الاستفهام وايضا لم يعرفوا وتعريفه هو طلب حصول صورة في الذهن اذا طلبوا حصول صورة في الذهن. وهذه الصورة ان كانت وقوع نسبة بين الشيئين اولى وقوعها فحصولها هو التصديق

49
00:17:54.250 --> 00:18:19.950
والا فهو التصور لان التصديق هو آآ طلب حصول آآ نسبة بين شيئين واما التصور بخلاف ذلك انما يطلب به المفرد ويطلب بالتصديق الاحكام والنسب ويطلب بالتصور المفردات والالفاظ الموضوعة له اذا ما هي الادوات

50
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
الموضوع للاستفهام اه سيعددها ويشير الى معانيها ثم يذكر بعد ذلك خروج الاستفهام الى الاغراض البلاغية او على خلافي الاصلي خروجه اه الى خلاف الاصلي فقال والالفاظ الموضوعة له الهمزة وهل وهما حرفان كما هو منصوص عليه في كتب النحو

51
00:18:40.200 --> 00:18:58.850
الهمزة وهل وما بعدها اسماء؟ والجميع ادوات كما يعبر عن ذلك النحات لكن المصنف هنا عبر عنها باللفظ قال الفاظ  آآ الهمزة وهل وما ومن واي وكم وكيف واين وان ومتى وايانا

52
00:18:59.350 --> 00:19:23.300
وسيذكر معاني كل منها لذلك ما ذكرتها عند تعدادها. فالهمزة لطلب التصديق. الهمزة لطلب التصديق. وقلنا التصديق ادراك وقوع النسبة او لا وقوعها ووقوع النسبة هو الحكم الذي يعني يسميه المناطق علماء النظر الحكم وهو الاسناد عند البلاغيين كذلك

53
00:19:23.300 --> 00:19:42.150
بقوع النسبة. اذا ادراك وقوع النسبة او لا وقوعها هو التصديق. ولذلك مسل له بقوله او مثل للتصديق بقوله بقولك قولك اقام زيد وازيد قائم. المثالان المثال الاول للجملة الفعلية

54
00:19:42.150 --> 00:20:07.000
والمثال الثاني للجملة الاسمية. هذا هو سبب ذكر مثالين. اقام زيد فانت الان تسأل عن وقوع بالنسبة عن نسبة القيام الى زيد تسأل عن آآ وقوع نسبة القيام الى زيد. فنحن اسندنا القيام الى زيد

55
00:20:07.000 --> 00:20:22.150
انت تسأل هل وقعت هذه النسبة او لم تقع؟ وازيد قائم ايضا ما يختلف الامر سواء كان زيد هو الفاعلة وكان زيد هو المبتدأ في آآ ففي الجملتين هو مسند

56
00:20:22.250 --> 00:20:42.900
وما هو الطرف الثاني هو المسند هو مسند اليه عفوا والطرف الثاني هو المسند. اسندنا نحن اسندنا القيام الى زيد  الان السؤال يكون سؤال عن وقوع هذه النسبة او لا وقوعها؟ فانا فهمت او علمت

57
00:20:42.900 --> 00:20:58.650
او اردت ان اسأل انا لا لم اعرف هل جاء زايد؟ هل وقعت هذه النسبة منه او لم تقع؟ فاقول اجاء زيد او جاء مثلا في الجملة الاسمية فاسأل عن وقوع هذه النسبة

58
00:20:59.250 --> 00:21:15.550
فيكون الجواب لا نعم او لا يعني بحسب وقوعه او لا وقوعه واو التصور اذا الهمزة من بين ادوات الاستفهام تختص بانها للتصديق والتصور. سنرى ان بقية ادوات بعضها يكون للتصديق

59
00:21:15.550 --> 00:21:36.500
فحسب بعضها يكون للتصور فحسب. هل تكون للتصديق وحده؟ وبقية ادوات تكون للتصور. اما الهمزة فتأتي للتصور والتصديق او التصور التصور هو ادراك غير النسبة ادراك المفرد آآ يعني بمعنى انني اعرف وقوع النسبة لكن ما اعرف وقعت من فلان او من فلان

60
00:21:36.600 --> 00:21:59.350
لقولك اديدس في الاناء ام عسل؟ فانت تعرف انت تعرف ان في الدبس اه ان في الاناء شيئا تعرف نسبة او وقوع شيء وحصوله في الاناء وتعرفه على الجملة وانه شيء حلو لكنك

61
00:21:59.550 --> 00:22:24.250
لم تعينه اهو عسل آآ وتسأل عن تعيين ذلك. اما وقوع النسبة اصل وقوع النسبة فانت قد ادركت ذلك. عرفت ان في الاناء قد حصل في الاناء شيء او وكذلك المثال الاخر افي الخابية دبسك ام في الزق

62
00:22:24.600 --> 00:22:49.550
فكذلك آآ انت عرفت وقوع شيء او حصول الدبس في مكان او في لكنك لم تعين اذا اصل النسبة ان الدفسا وقع او حصل في مكان ما. لكن هذا المكان لم تعينه على وجه التفصيل. اهو خبية ام زق فتسأل عن هذا التفصيل. عن هذا

63
00:22:49.550 --> 00:23:10.450
هذا المفرد. انت لا تسأل عن النسبة لان النسبة قد ادركتها وطبعا المثال الاول لطلب تصور المسند اليه بتصوري المسند اليه هو آآ ديبسون ديبسون مبتدأ وفي الاناء خبر. آآ اما في المثال الثاني ففي آآ آآ

64
00:23:10.450 --> 00:23:34.850
كما في المثال الثاني فالحقيقة المثال لطلب تصوري المسند لطلب تصوري المسند وهو الخبر في الخابية لبسك مبتدأ وفي الخابية بذلك قدمهم لاحظوا الذي يقدم مع الهمزة هو المسئول عنه كما سيأتي. فقدمنا المستند اليه لاننا نريد نطلب تصوره وقدمنا المسند

65
00:23:34.850 --> 00:24:05.600
لاننا نريد تصوره واقصد فيه المثال الساني فكل مثال يعني غاية اوردها له المصنف ولهذا يعني لان لان الهمزة تقع للتصور وتقع للتصديق ولهذا لم يقبح ازيد قامة وعمرا عرفته. اذا لم يبق لم يقبح مثل مثل ذلك يعني حين نقدم عمرا عرفت. لان مفهوم

66
00:24:05.600 --> 00:24:25.600
هذا الكلام ان يكون المخاطب قد اعتقد آآ وقوع ذلك من غير عمر فانت قدمت ذلك وخصصت وخصصت عن عمرا او عمرا به. اعمرا عرفت او عمرا عرفت؟ اه هذا التقديم يفيد

67
00:24:25.600 --> 00:24:51.000
التخصيص فلا يقبح استعمال ذلك وان قدمت الاسم واخرت الفعل وكذلك ازيد قام قدمت واخرت الفعل مع دلالة التخصيص الى آآ يقبح ذلك كما سنرى انه يقبح مع هل والمسؤول عنه بها هو ما يليها. اذا

68
00:24:52.450 --> 00:25:08.700
آآ المسئول عن آآ المسئول عنه بها يعني بالهمزة هو ما يليها كالفعل في اضربت زيدا. اذا في اضربت انا اسأل عن الضرب وضربت زيدا فاسألك هل وقع الضرب منك على زيد او لم يقع؟

69
00:25:09.250 --> 00:25:33.050
اذا كان الشك طبعا في نفسه الفعلي. والفاعل في اانت ضربت زيدا؟ انا عرفت ان ضربا وقع كما هناك مثلا آآ في المثال الذي اورده عمران عرفته انا عرفت ان معرفة قد نسبت اليك ووقعت عليك معرفة شخص واحد من الاشخاص لكنني ما

70
00:25:33.050 --> 00:26:00.400
خصصت ما عرفته على وجه التحديد. فجاءت هذه الجملة للتخصيص اه اه قوله او قول القائل اانت ضربت زيدا؟ هذا يعني انه قد عرف نسبة الضرب اليه وهو يعني لا ينكر ذلك ولا يسأل عنه. وانما يريد ان يقرره آآ انت

71
00:26:00.400 --> 00:26:20.400
انت فعلت ذلك او غيرك. اانت ضربت اذا كان الشك في الفاعل؟ طبعا هذا يكون يعني هذه العبارة ينبغي ان تستعمل حيث اكون في شك من الفاعل مع العلم بوقوع ضرب على زيد. اذا انا عرفت ان ضربا قد وقع على

72
00:26:20.400 --> 00:26:39.750
لكنني ما عرفت الفاعل. انت اه ام غيرك والمفعول في ازيدا ضربته اذا كان الشك في المفعول من هو مع القطع بوقوع ضرب من المخاطب. ازيدا ضربت الان آآ الضرب واقع وانا اثبته بهذه الجملة

73
00:26:39.900 --> 00:26:59.900
انني الان اسأل عن آآ المفعول فاسأل عن المفعول هل هو زيد او غيره؟ اما وقوع الضرب اصل النسبة فهذا ثابت في هذه الجملة. لذلك هذا يكون لي التصور لان اصل النسبة واقع وانا

74
00:26:59.900 --> 00:27:18.950
عن تعيين واحد من او الفرد الذي وقعت عليه او المفرد الذي وقعت عليه هذه النسبة والآن فرغ من الهمزة قال انها تستعمل للتصور وتستعمل للتصديق ذكر ان الذي يليها هو الذي

75
00:27:18.950 --> 00:27:43.650
هو المسئول عنه وسيفصل هذا لاحقا قال وهل لطلب التصديق فحسب؟ يعني انها لا تستعمل لطلب التصور فنحن نسأل بها عن النسبة عن حدوث النسبة. ما نسأل هل عن المفرد ما نسأل بهل عن آآ تعيين بعض تفاصيل النسبة؟ بمعنى ان النسبة حاصلة ونحن

76
00:27:43.650 --> 00:28:06.900
لكننا نسأل عن بعض الافراد فهذا لا تستعمل له هل. اذا وهل لطلب التصديق فحسب نحو قام نحو هل قام زيد؟ وهل عمرو كذلك مثل بمثالين المثال الاول للجملة الفعلية والمثال الثاني للجملة الاسمية. اذا هل قام زيد؟ انا

77
00:28:06.900 --> 00:28:23.550
بهذا حين آآ حين اكون غير عارف بنسبة القيام الى زيد. لا اعرف هل وقع القيام منه او لا وعمرو قاعد لا اعرف نسبة القعود فاسأل عن حدوث هذه النسبة نسبة او لا حدوثها

78
00:28:23.600 --> 00:28:48.500
ولهذا امتنع يعني انها لطلب التصديق فحسب امتنع هل زيد قام؟ ام عمرو؟ لانك تسأل عن اصل النسبة ولا تسأل عن وقوع ذلك من زيد، هل زيد قام ام عمرو مثل هذا ما يستعمل معها؟ هل وقبح؟ هل زيدا ضربته؟ قبح هل زيدا ضربته

79
00:28:48.500 --> 00:29:05.250
والحقيقة ان سيبويه رحمه الله خصه بالشعر خصه بالشعر ذلك قالوا انه قبيح. فاذا هل عادة يأتي معها جملة فعلية في الغالب سيذكر بعد قليل هي مختصة بالافعال ياتي بعدها فعل

80
00:29:05.300 --> 00:29:25.300
اه وقد يأتي بعدها تأتي بعدها الجملة الاسمية لكنها مختصة الفعل. فاذا اه فاذا ما اردت ان قدم اه سمن اه وتجعله بعدها مع وجود الفعل فذلك اه اه اما ان يكون قبيحا واما ان

81
00:29:25.300 --> 00:29:53.250
واما ان يكون ممنوعا وقبح هل زيدا ضربت؟ طبعا انما قال هنا قبح قالوا لي انه يحتمل ان يكون زيد يعني مفعولا لفعل  هل ضربت زيدا ضربت بان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل. اذا قبح ذلك لان التقديم يستدعي حصول

82
00:29:53.250 --> 00:30:16.600
تصديقي بنفسي الفعلي فتكون هل لطلب حصول الحاصل وهو محال لان ما نطلبه الان المفهوم فلا حاجة اليه دون ضربته لجواز تقدير المفسر قبل زيد. اذا اه اه يقبح زيدا ضربت لكن زيدا ضربته

83
00:30:16.600 --> 00:30:35.400
آآ يصح لاننا لان زيدا يمكن ان يكون مفعولا لفعل محذوف. لجواز تقدير المفسر فتكون هل قد وقع بعدها الفعل يكون قد وقع بعدها الفعل؟ ويكون السؤال عن النسبة لا عن المفرد

84
00:30:35.700 --> 00:30:53.750
وجعل السكاكي قبح هل زيد هل رجل عرف لذلك؟ ما ذكرناه يعني لان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل آآ لما سبق فيكون من تحصيل الحاصل. على طريقته في تقدير آآ

85
00:30:53.750 --> 00:31:19.800
في قوله زيد قام من ان اصل زيد انها ان اصلها قام زيد وانها على وجه البدر والتوكيد فقدمتها ويلزمه الا يقبح هل زيد عرفة يلزمه على هذا الذي فسره الا يقبح هل زيد عرفة. لماذا؟ لان تقديم المظهر المعرف ليس للتخصيص

86
00:31:20.050 --> 00:31:40.450
فما يقع الاشكال الذي ذكر انه سبب انه علة لقبح التقديم. وعلله غيره يعني غير السكاكية علل قبحه وما بان هل بمعنى قد في الاصل قال هل بمعنى قد آآ وترك الهمزة قبلها. اي همزة؟

87
00:31:40.700 --> 00:31:59.150
قالوا آآ ان هل آآ اصلها اهل اهل واهل تأويلها قط هل تأويلها؟ قد هل عرفت الدار؟ فيعني بمعنى انها سمعت من العرب وقد استعملت قبلها الهمزة واهل هذه الهمزة

88
00:31:59.150 --> 00:32:19.850
مع هل بمعنى قد وقد لا تأتي الا مع الافعال فاذا هذه هل تكاد تكون مختصة بالافعال وترك الهمزة قبلها لكثرة وقوعها في الاستفهام ان اصلها التحقيق انها تستعمل في التحقيق مثل قد والذي

89
00:32:19.850 --> 00:32:43.950
يعني يكون للاستفهام هو الهمزة التي معها، ثم تركت لانها كثيرا ما استعملت في الاستفهام ففهم ذلك منها. ولم يعد يحتاج الى الهمزة لكن آآ الحقيقة بعضهم طبعا علل ذلك آآ مثل الرضي لماذا لا نقدم الاسم على الفعل مع هل

90
00:32:43.950 --> 00:33:00.750
قال لان آآ يعني هل في الاصل آآ هي تطلب الفعل تطلب الفعل. فاذا ما جاءت آآ فاذا ما قدم الاسم وجعل بعدها تذكرت عهودا بالحمى. يعني بمعنى انها حنت الى

91
00:33:00.750 --> 00:33:20.750
الفعل الذي هو بعد الاسم فطلبته. فما نقول مسلا هل آآ هل زيد آآ هل زيد يقدم او يأتي؟ لان بان هل تطلب الفعل اليها؟ اما حين تأتي بعدها الجملة الاسمية آآ هل القمر طالع مثلا؟ هل الشمس طالعة؟ فهي

92
00:33:20.750 --> 00:33:40.750
تتسلى عن الفعل هكذا قالوا تتسلى عن الفعل وتنساه. لذلك تجد انها اذا وليتها جملة اسمية فذلك جائز واذا وليتها جملة فعلية جائز لكن القبيح او الممتنعة ان يتقدم آآ جزء من الجملة الفعلية على الفعل معها. بمعنى ان ياتي بعدها

93
00:33:40.750 --> 00:34:01.450
يأتي بعده فعل فهذه الصورة هي التي آآ يعني هي هي الصورة التي تقوح او تمتنع معها وهي تخصص هل المضارع بالاستقبال؟ اذا اه كما نعرف المضارع يحتمل دلالتين. الحال والاستقرار

94
00:34:01.450 --> 00:34:24.300
قال فتأتي هل لتخصصه بالاستقبال؟ بمعنى تمحضه للاستقبال. ولذلك قال تخصصه لانه في الاصل يحمل دلالة الاستقبال لكنها مع دلالة اخرى هي الحال آآ فلا يصح هل تضرب زيدا وهو اخوك؟ لان وهو اخوك يدل على الحال وهل تمهده للاستقبال فيتناقض؟ كما يصح اتضرب

95
00:34:24.300 --> 00:34:52.950
ابو زيدا وهو اخوه لان الهمزة لا تخصص المضارع للاستقبال وهو معها يحتمل الحال والاستقرار والاختصاص التصديق بها وتخصيصها المضارعة اذا لاختصاص التصديق بها لانها مختصة بالتصديق ولانها كذلك مختصة بالمضارع او تخصيصها المضارع. بمعنى انها تحدد هذا الزمان الذي يدل عليه

96
00:34:52.950 --> 00:35:18.300
طبعا اه التصديق اه او النفي والاثبات اه وطبعا التصديق هو حكم بالثبوت او الانتفاء والثبوت والانتفاء انما يتوجهان الى الصفات التي هي الافعال يعني لانها تختص بالتصديق والتصديق والحكم بالثبوت والانتفاء. وهذا الحكم هو اقرب الى الافعال منه الى

97
00:35:18.300 --> 00:35:45.300
لانها كذلك كان لها مزيد اختصاص بما كونه فعليا آآ زمانيا اظهر كالفعل. اذا لانها على اه ما ذكرنا من التصديق وتخصيصها المضارعة كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيا اظهر. لذلك نجد هل يعني في الغالب تأتي مع الفعل او تأتي مع ما يدل على الزمان كالفعل

98
00:35:45.850 --> 00:36:05.850
وهو اشهر تلك يعني اشهر ما يدل على الزمان. ولهذا كان استدل على ذلك باستدلال لطيف جدا في هذه الاية لهذا كان فهل انتم شاكرون ادل على طلب الشكر من فهل تشكرون. وفهل انتم تشكرون لان ابراز

99
00:36:05.850 --> 00:36:25.850
سيتجدد في معرض السابت ادل على كمال العناية بحصوله. ومن ايضا يعني كان ادل على وطلب الشكر ومن افانتم شاكرون وان كان للثبوت لان هل ادعى للفعل من الهمزة؟ فتركه معه

100
00:36:25.850 --> 00:36:45.250
ادل على ذلك فهل انتم شاكرون؟ جاءت هل مع الجملة الاسمية وقالوا هل تختص بما هو زمني او فعلي فاستعمال الجملة الاسمية معها عدول عن الاصل حدود عن الاصل. ولا شك ان هذا العدول

101
00:36:45.600 --> 00:37:04.800
آآ يدل على معنى خاص اردناه منه. نحن انما تركنا الفعل الذي هو لازم او مختص او واقع مع بعد هل في الغالب الاعم انما تركناه الى الجملة الاسمية لغرض

102
00:37:04.900 --> 00:37:24.900
اما حين استعمل الهمزة مع الجملة الاسمية نقول افانتم شاكرون فالهمزة في الاصل تأتي بعدها هذه الجملة الاسمية وتأتي بعدها الجملة فعدولنا عن الجملة الاسمية يكون اقل دلالة عما نريد. اه صار عندي الان العدول الى الجملة الاسمية

103
00:37:24.900 --> 00:37:44.900
يدل على لا شك الثبوت. يدل على الثبوت. الان ان عدلنا عن الجملة الفعلية الى الاسمية مع الهمزة لا شك كان ذلك يدل على الثبوت ويدل على المزيد العناية لكننا حين نعدل عن الجملة الفعلية الى الجملة الاسمية

104
00:37:44.900 --> 00:38:05.000
معها هل يكون ادل واقوى؟ لماذا؟ لاننا عدلنا الى الجملة الاسمية مع حرف لا يكاد يستعمل الا مع الفعل هذا يدل على اننا اردنا ذلك على نحو اقوى وامتن وادل وان ذلك انما كان

105
00:38:05.000 --> 00:38:22.200
غاية القصد في اننا اخترنا الجملة الاسمية التي هي من حيث الظاهر تخالف تخالف اصل اعمالي مع هذه الاداة وهي ولا تخالفه مع الهمزة. لذلك قال كان ادل على طلب الشكر

106
00:38:24.550 --> 00:38:43.350
ولهذا لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ لانه يحمل هذه الدلالة. اذا هل يستعمل بعدها الفعل وما نقدم الاسم على الفعل معها. وان استعملنا الجملة الاسمية فهذا يدل على اننا عدلنا عن الاصل الثابت المضطر

107
00:38:43.350 --> 00:39:13.700
معها لغاية كبرى نريدها باستعمال الجملة الاسمية. فنريد آآ الدلالة على الثبوت دلالة اكيدة لاننا ارتكبنا من اجل آآ هذه الجملة الاسمية ارتكبنا شيئا مخالفا للمعتاد معها وهذا لا يكون مع الهمزة. ذلك قال يعني البليغ لا يحسن لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ لانه لا شك انه

108
00:39:13.700 --> 00:39:31.350
ويقصد هذا الذي قلناه من قوة ومن ارادة استعمال او من ارادة الجملة الاسمية وما فيها من لا ارادة قوية اما غيره يعني غير البليغ فيستعمل هل مع الجملة الفعلية. هل ينطلق زيد

109
00:39:32.200 --> 00:39:51.350
وهي قسمان قال هل بسيطة وهي التي يطلب بها وجود الشيء؟ لقولنا هل الحركة موجودة فهذه يطلب بها وجود الشيء؟ ومركبة وهي التي يطلب بها وجود شيء لشيء. اذا قد نطلب بها نطلب بها وجود الشيء. ومثالها الحركة موجودة

110
00:39:51.750 --> 00:40:17.000
وقد نطلب بها وجود شيء لشيء. هل الحركة دائمة؟ اذا في هل الحركة دائمة؟ نحن لا نطلب نطلب وجود الحركة لاننا عرفناها وانما نطلب وجود الديمومة للحق فهل تستعمل للامرين والباقية يعني الان الفاظ الاستفهام الباقية ما عدا الهمزة التي تكون للتصور والتصديق وهل التي تكون

111
00:40:17.000 --> 00:40:36.150
والبقية لطلب التصور فقط. اذا ما ومن ومتى واين وانا الى اخره. كل هذه الادوات لا تكون الا لطلب التصوف لكن تختلف جهة المطلوب بكل منها. يعني كل منها يطلب به تصور شيء يختلف عن الاخر

112
00:40:36.250 --> 00:40:58.700
الان سيأتي ببعض الدلالات اه او بدلالة اه في معنى او سيذكر دلالة لما ومن اه ويذكر بعدها ايضا ما ذكره السكاكي رحمه الله فيها. قيل ولعل هذا الكلام للشيخ الرئيس ابن سينا لانه مذكور في الشفاء

113
00:40:58.700 --> 00:41:15.250
مثلا قيل فيطلب بما شرح الاسم. كقولنا ملعن قاء اذا ما الان انتقل الى دلالة ما؟ فقال يطلب بماء شرح لاسمك قولنا ما العنقاء؟ يعني بمعنى يطلب بيان مفهومه فيكون الجواب

114
00:41:15.250 --> 00:41:34.350
في اشهر لفظ ايرادي اشهر لفظ له في اللغة او في غيرها. فاجيب وهذا يكون في شرح الالفاظ وما الى ذلك او يعني يطلب بماء. شرح الاسم او ماهية المسمى كقولنا ما الحركة؟ فيكون الجواب بإيرادي ذاتياته من الجنس والفصل

115
00:41:34.350 --> 00:41:53.600
هذا يعني يجاب آآ يجاب عنه بالحد. اذا السؤال الاول آآ بما حين نسأل ما كذا ما القصر؟ فاقول القصر والحبسوه وحين اقول ما القصر ايضا؟ فاقول القصر تخصيص امر بامر بطريق من الطرق

116
00:41:53.700 --> 00:42:19.900
فاذا الاول اجبت عنه بالمعنى اللغوي والثاني اجبت عنه بالحد الذي فيه الجنس والفصل وتقع هل البسيطة في الترتيب بينهما؟ لانها للسؤال عن الوجود. فانا اسأل اولا عن اه الشرحي الاسمي بعد ذلك اسأل عن وجوده بعد بعد ذلك اسأل عن اه ذاتياته وماهيته. هذا هو ترتيب الاسئلة

117
00:42:19.900 --> 00:42:41.450
كما قالوا وبمن بمن يعني يسأل بمن العارض المشخص لذي العلم كقولنا من في الدار. اذا اسأل آآ يسأل بمن او تقع آآ من للسؤال عن العارض المشخص او يطلب كما يعني اذا اردنا

118
00:42:41.450 --> 00:43:01.450
اه يعني تناسب العبارة يطلب بما شرحه ويطلب بمن العارض المشخص لذي العلم كقولنا من في الدار نعبر عنه بالعاقل نقول من العاقل؟ اذا من في الدار؟ فالجواب زيد خالد. اذا العارض مشخص لذي العلم. يعني الذي يعرض

119
00:43:01.450 --> 00:43:16.250
الامر الذي يعرض لذي العلم فيفيد تشخصه وتعينه وقال السكاكي الان بعد ان اورد الكلام بقيل. لاحظوا حين يدخل يعني يورد بعض القضايا التي هي من ما ذكره علماء المنطق

120
00:43:16.250 --> 00:43:36.250
انما يذكره اما اه اما اما ان يكون احد البلاغيين قبله قد ذكره كما مر بنا في كل في رده على قول البدر ابن مالك او ان يورده آآ ليجاري به السكاكين لانه ذكر شيئا في معاني ما

121
00:43:36.250 --> 00:43:58.250
ومن فقال ان يعني المشهور في معناها عند المناطق الذين اخذت منهم هذا هذه الدلالة هو كذا. فاراد ان يبين الخلاف وقال السكاكي يسأل بما عن الجنس. تقول ما عندك؟ اي اي اجناس الاشياء عندك؟ وجوابه كتاب. اذا يسأل به عن الجنس او عن

122
00:43:58.250 --> 00:44:18.250
وصفي تقول ما زيد وجوابه الكريم. اذا هنا ما اسأل عن جنسه لو كنت اسأل عن جنسه فيقال رجل او امرأة لكنه مع من الاسم وجوابه الكريم ونحوه. وبمن ايضا يعني يسأل عن الجنس من ذوي العلم تقول من جبرائيل

123
00:44:18.250 --> 00:44:38.250
هكذا وردت في جبرائيل عدة لغات جبريل وجبرائيل آآ وجبرائيل من دون الف وهكذا وردت في النسخ بهذه اللغة. من جبرائيل اي ابشر هو ام ملك ام جني؟ اذا هنا يسأل عن عن الجنس من

124
00:44:38.250 --> 00:44:58.250
العلمي بمن؟ وفيه نظر قال هذا فيه نظر لاننا يعني لا نسلم انه سؤال عن الجنس. وآآ يصح وان نقول في جوابي مثلا من جبرائيل ان يقال ملك آآ او آآ لا نقول انه ملك بل نقول انه ملك ينزل بالوحي او يأتي بالوحي

125
00:44:58.250 --> 00:45:22.650
فيعني نأتي بالتعريف لم يسلم هذا الرأي القزويني للسكاكي آآ كأنه رأى انه يستعمل آآ في عدة معان كما سبق سوقه قبل كلام السكاكين ويسأل باي عما يميز احد المتشاركين في امر يعمهما نحو اي الفريقين خير مقاما

126
00:45:22.950 --> 00:45:42.950
اي الفريقين خير مقاما. اي انحن ام اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؟ اذا باي يسأل عما يميز احد تشاركين في امر يعمهما. فهما مشتركان في آآ آآ في هذا الامر يعني خير

127
00:45:42.950 --> 00:46:11.500
في خيرية المقام ولكن يسأل ايهما آآ يقع عليه هذا الوصف؟ ايكما فعل كذا؟ ايكما ايكما يأتيني بعرشها هذا يعني يسأل به عن احد المتشاركين في امرين امامه آآ امامه من امامه سليمان عليه السلام فسألهم ايكم يأتيني بعرشها؟ فهم يتساوون يشتركون في ذلك

128
00:46:11.500 --> 00:46:33.000
وكان الجواب باحدهم اه اذا اه وبكم عن العدد نحو سلبني اسرائيل كم اتيناهم من اية بينة ايضا يسأل بكم عن بني اسرائيل كم اتيناه من اية يعني عشرين ام ثلاثين ام اكثر من ذلك. وان كان طبعا هنا السؤال

129
00:46:33.000 --> 00:46:51.050
الغاية منه التقريع يخرج الى التقريع وهو للاقرار باقرارهم حملهم على الاقرار بذلك وبكيف عن الحال؟ وباين عن المكان وبمتى عن الزمان؟ اه طبعا يسأل بمتى عن الزمان الماضي او المستقبل؟ متى كان ذلك

130
00:46:51.050 --> 00:47:12.500
متى سيكون ذلك؟ وبايان عن المستقبل. اذا متى تكون للماضي والمستقبل؟ اما ايانا فما تكون الى الا للمستقبل. يسأل ايانا يوم القيامة ويستعمل في مواضع التفخيم. اذا بعضهم خصها بانها تستعمل في مواضع التفخيم. وهذا القول نقله السكاكي عن علي

131
00:47:12.500 --> 00:47:27.150
ابن عيسى الرباعي وهو من تلاميذ ابي علي الفارسي. واورده غيره من النحات من ان ايام يعني آآ تتبعوا كلام العرب فوجدوا انهم يستعملون في مواقع التفخيم وكذلك وردت في القرآن الكريم

132
00:47:27.700 --> 00:47:45.150
مثل يسأل ايانا يوم القيامة. وانى يستعمل في عدة معان تارة بمعنى كيف نحو فاتوا حرثكم انا شئتم يعني على اية حال كيفما شئتم. آآ بشرط ان يكون على الوصف على آآ

133
00:47:45.150 --> 00:48:06.550
يعني اه ان يتقي فيه المحرم. نحن فاتوا حرثكم انا شئتم اي على اي حال كما شرح الزمخشري ومن اي شق اردتم بعد ان يكون المأتى والماتي موضع الحرث واخرى يعني يكونوا اه ايضا ان بمعنى من اين؟ نحو انى لك هذا؟ يعني من اين

134
00:48:06.850 --> 00:48:26.400
ثم هذه الكلمات كثيرا ما تستعمل في غير الاستفهام. اذا بعد ان انتهى من معانيها هذه المعاني المذكورة في كتب النحو. وفي غير كتب النحو. آآ وذكر تفاصيلها. انتقل الان الى معانيها الى معانيها البلاغية فقال تستعمل في غير الاستفهام

135
00:48:27.150 --> 00:48:50.450
الاستبطاء نحو كم دعوتك؟ وهذا يكون يعني آآ اذا يعني كثر ذلك ورأيت يعني وكان المقام يقتضي الاستبطاء الاستبطاء بمعنى انه ارسل له غيرة مرة ورأى انه ما يستجيب ولا لا انه يسأله فاذا اه المقام هو الذي

136
00:48:50.450 --> 00:49:10.450
وهو الذي يحدد لنا الدلالة. وذكرنا ان الدلالات الاصلية وضعية يتفق عليها او تذكر في كتب النحو وفي كتب اللغة. لكن البلاغية تحتاج الى النظر في المقام. تحتاج الى النظر في القرائن التي تحيط بالكلام وبها يستدل. وقد يعني تتفاوت

137
00:49:10.450 --> 00:49:27.400
بين بين رجل واخر يعني قد ينظر آآ احد المتدبرين او احد البلاغيين الى المواضع فيقول الغرض كذا ثم يقول غيره الغرض يعني يذكر فيه غرضا اخر والتعجب نحو مالي لا ارى الهدهد

138
00:49:27.500 --> 00:49:49.000
هذا الهدهد هذا الطائر كان لا يغيب عن سليمان عليه السلام الا باذنه لكن نظر الى موضعه فما وجده. فتعجب من انه لا يراه. كيف لا اراه يعني هو غائب كيف يغيب وعادته ان لا يعني يفارق مكانه الا بالاذن. ذكر البلاغيون ان

139
00:49:49.000 --> 00:50:04.800
هذا الاستفهام خرج الى التعجب والتنبيه على الضلال والتنبيه يخرج الاستفهام للتنبيه على الضلال. نحو فاين تذهبون؟ يعني في مقام ارى فيه من اخاطبه او من اسأله اذا رأيت احد

140
00:50:04.800 --> 00:50:23.550
يعني ينحرف عن الجادة فاقول اين تذهب؟ وانا لا اسأله لانني اراه امامي. هذه هي القرينة اراه امامي. ينحرف عن الجادة. واعرف انه ذاهب الى مكان آآ لا ينبغي ان يذهب اليه. اعرف انه ذاهب الى

141
00:50:23.550 --> 00:50:44.650
التهلكة امامي رجلا يتجه الى مكان فيه هلاكه. يظهر امامي خطر محدق في هذا الطريق الذي يذهب اليه فاقول اين تذهب؟ بمعنى يعني ينبغي الا تذهب الى هذا المكان وانا اذكرك بان هذا المكان

142
00:50:44.650 --> 00:51:07.400
فيه هلاكك اذا بداية الايات وانه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالافق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان رجيم. لاحظوا الايات فيها

143
00:51:07.450 --> 00:51:27.450
اثبات وتأكيد على صدق آآ النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صدق ما جاء به من الوحي. وبعد ذلك هؤلاء المكذبون لا شك انهم في كلامهم يذهبون الى الضلال ويذهبون الى الباطل الذي كل الادلة يعني آآ

144
00:51:27.450 --> 00:51:51.000
تدل على خلافه. فبعد ذلك جاءت الاية فاين تذهبون ان هو الا ذكرى والوعيد يخرج الاستفهام للوعيد كقولك لمن يسيء الادب. الم اؤدب فلانا اذا علم ذلك اذا تذكره تقول الم اؤدب فلانا وتريد ان تهدده بذلك. وان تتوعده بذلك. اذا كان يعرف انك قد اوقعت العقوبة

145
00:51:51.000 --> 00:52:14.450
لفلان. اما اذا كان لم يعرف فلا يخرج هذا الاستفهام الى الوعيد. اذا فلا شك انه اذا كان يعرف فسؤالك الم اؤدب فلانا وهو يعرف آآ يعني يمنع ان يكون الاستفهام حقيقيا. كيف تسأله وهو يعرف؟ فيتولد من ذلك انك تريد ان تذكره. ويتولد من

146
00:52:14.450 --> 00:52:33.700
تذكيرك اياه انك تتوعده كأنك تقول له ان فعلت ساعاقبك بمثل ما عاقبت به فلانا والتقرير والتقرير بايلاء المقرر به الهمزة كما مر. مر بنا في اوله في صدر الكلام عن الهمزة انها يليها ما يعني

147
00:52:33.700 --> 00:52:49.350
بها عنه الفعل او المفعول او الفاعل. فكذلك التقرير اذا اردت ان اقرر الفعل فاتي بالفعل بعدها. اذا اردت ان اقرر الفاعل اذا اردت ان اقرر المفعول اذا اردت ان اقرر المكان اتي بالمكان بعدها

148
00:52:49.500 --> 00:53:19.100
الزمان ايوم الجمعة ذهبت اريد ان آآ اقررك بان ذهابك كان يوم الجمعة والإنكار كذلك ايضا يعني في الإنكار يليها المنكر المنكر يعني ما نريد انكاره. فاذا اذا اردنا ان ننكر الفعل اضربت زيدان. اردت ان انكر عليك آآ الضرب فاقول اضربتا. ازيدا ضربت اذا انا انكر عليك

149
00:53:19.100 --> 00:53:38.250
للضرب وهكذا ايوم الجمعة ذهبت انا انكر عليك الذهاب في هذا اليوم. يعني مثل ذلك يقاس على ما ذكرناه اذن والإنكار كذلك يعني بإيلاء المقرر ما نريد انكاره. نولي الهمزة ما نريد انكاره

150
00:53:38.300 --> 00:54:00.000
اه نحو اغير الله تدعون فما ينكر عليهم هو ان يدعوا غير الله اما ان يعبدوا الله فهذا غير منكر ومنه يعني من مجيء الهمزة للانكار اليس الله بكاف عبدا؟ لماذا جاء بهذه الاية مع انه مثل؟ لان هذه الاية ظاهرها التقرير

151
00:54:00.650 --> 00:54:20.650
لكن قال هذا من ظاهرها التقرير لكنه قال هو للانكار. الهمزة للانكار وهذا الانكار بعده نفي والانكار نفي ونفي النفي اثبات لذلك خرج الى التقرير. اما الهمزة هذه في اصلها انما هي

152
00:54:20.650 --> 00:54:37.800
للانكار. لكن هذا الانكار لما جاء مع النفي آآ تحول الى التقرير اي الله كاف لان نفي النفي اثبات وهذا مراد من قال ان الهمزة فيه للتقرير. يعني بحسب المآل. الهمزة اذا للانكار لكن

153
00:54:37.800 --> 00:54:57.800
الت الى التقرير لانها وقعت على النفي. اي يعني للتقرير بما دخله النفي فهي للتقرير بالمنفي. اذا بما ادخله النفي لا بالنفي ولانكار الفعل صورة اخرى وهي نحو ازيدا ضربت ام عمرا لمن يردد

154
00:54:57.800 --> 00:55:18.750
الضربة بينهما اي من غير ان يعتقد تعلقه بغيرهما فهذه صورة اخرى يقع فيها انكار الفعل  والانكار كذلك آآ سيفصل اذا ذكر ان الانكار آآ الهمزة حين تكون الانكار يقع بعدها ما نريد انكاره. الفعل غير

155
00:55:18.750 --> 00:55:34.450
الان قد تكون للتوبيخ الانكار قد يكون للتوبيخ وقد يكون للتكذيب اه اما للتوبيخ والانكار واما للتوبيخ اي ما ينبغي الان ذكر معناه ما معنى التوبيخ ما ما كان ينبغي ان يكون عصيت ربك

156
00:55:34.450 --> 00:55:52.250
يعني ما كان ينبغي ان تعصي ربك هذا معناه. اذا التوبيخ ما كان ينبغي ان يكون منك او لا ينبغي ان يكون اذا اما في الماضي ما كان ينبغي ان يقع فانا اوبخك على شيء وقع منك في الماضي او يقع

157
00:55:52.250 --> 00:56:08.700
او منك الان او لا ينبغي ان يكون الان اتعصي نحو اتعصي ربك؟ يعني لا ينبغي ان يكون ذلك منك او او للتكذيب لم يكن نحو فاصفاكم ربكم بالبنين يعني لم يكن ذلك لم يقع

158
00:56:08.950 --> 00:56:28.950
او لا يكون يعني في المستقبل اذا تكون للتكذيب بمعنى ابطال قول المدعي في الماضي او في المستقبل افاصفاكم ربكم يعني لم يقع ذلك لم يفعل ذلك او لا يكون نحو ان يلزمكموها لا يكون ذلك الالزام في المستقبل

159
00:56:30.400 --> 00:56:50.400
والتهكم اذا يخرج ذكر التقرير وفصل فيه والانكار ثم انتقل الى التهكم نحو صلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا كان وعيب كما ذكروا كثير الصلاة. وكان قومه اذا رأوه يصلي يتضاحكوا. قصدوا بقولهم اصلاتك تأمر

160
00:56:50.400 --> 00:57:07.600
كالهز او السخرية والسياق لو عدنا الى الاية سنجد انه يدل على انهم كانوا يسخرون منه والتحقير نحو من هذا؟ احيانا اسأل واريد بالسؤال التحقير ولا شك ان استعمال هذا يعني يساعد على ذلك وقد مر بنا

161
00:57:07.600 --> 00:57:26.350
هذا على التحقير في آآ باب تعريف المسند اليه بالاشارة. والتهويل قد يكون السؤال للتهويل كقراءة ابن عباس رضي الله عنه  وهي قراءة شاذة قرأ بها ابن عباس وقرأ بها غيره ككرداب عن رويس عن يعقوب

162
00:57:26.400 --> 00:57:46.500
من غير الصحيح كقراءة ابن عباس رضي الله عنه ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين من فرعون من فرعون المراد انهم قد يعني آآ المراد اظهاره منة الله عليهم من انه قد انجاهم من مستبدين

163
00:57:46.500 --> 00:58:07.900
ظالم آآ ظلما هائلا ما ينجيهم منه الا الله سبحانه بلفظ الاستفهام ورفع فرعون من فرعون على هذه القراءة. ولهذا قالوا انه كان عاليا من المسرفين. يعني جاءت الاية تدل على انه آآ قد بلغ درجة رفيعة

164
00:58:07.900 --> 00:58:38.800
عالية في الاسراف في الظلم وفي البطش وغير ذلك اذا زيادة لتعريف حاله و تهويل عذابه هذه الاية ولهذا قال هذه قرينة تؤكد آآ وترجح دلالة الاستفهام على التهويل والاستبعاد قد يأتي الاستفهام للاستبعاد نحو ان لهم ذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه. وقالوا معلم مجنون. فارتقب

165
00:58:38.800 --> 00:58:58.800
ثم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب اليم. ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون. اذا حين رأوا الدخان رأوا وهذه العلامات قالوا ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون. فجاءت الاية انى لهم الذكرى. هل سيتذكرون اذا رأوا

166
00:58:58.800 --> 00:59:18.800
هذه الايات الحسية وهم لم يتذكروا بالايات والبراهين التي تقنع العقول والقلوب بان هذا حق لم يقتنعوا بذلك فلن يقتنعوا بهذه المحسوسة. انى لهم الذكرى. من اين جاء معنى الاستبعاد؟ طبعا لا يمكن ان يحمل هذا الاستفهام

167
00:59:18.800 --> 00:59:40.800
على حقيقته الله سبحانه وتعالى عارف بهم ولا يسأل عن ذلك لكن الان نريد ما الذي يدل على ان الاستفهام خرج الى الاستبعاد ما جاء في الايات ان لهم ذكراهم لن يتذكروا بهذه الاية لانه قد سبقت ايات اخرى. جاءهم رسول مبين. جاءهم بالايات الظاهرة الواضحة المبينة. ثم تولوا عنه

168
00:59:40.800 --> 01:00:12.550
وقالوا لم يكتفوا بالاعراض وانما آآ افتروا واساءوا اليه آآ اتهموه وقالوا معلم مجنون فمثل هؤلاء اه في انكارهم وعنادهم وظلمهم لن يعودوا الى الحق برؤية هذه الاية  الان انتهى من الاستفهام ومن خروجه عن اصله الى معان بلاغية انتقل الى القسم او الى النوع الثالث من

169
01:00:12.550 --> 01:00:32.850
الانشاء الطلبي فقال ومنها الامر والاظهر ان صيغته من المقترنة باللام نحو ليحضر زيد وغيرها نحو اكرم عمرا ورويدا. او اكرم عمرا اكرم عمرا ورويد بكرا موضوعة. يعني هل اظهروا ان صيغته

170
01:00:32.850 --> 01:00:54.350
موضوعة لطلب الفعل استعلاء. اذا الامر هو طلب الفعل استعلاء هذا هو تعريفه. عرفه هنا ولم يعرف الاستفهام والتبني فيما سبق وذكر ان صيغته هي المضارع المقترن بدعم الامر. وطبعا فعل الامر وكذلك آآ

171
01:00:54.350 --> 01:01:23.100
اكرم عمران في عيوب الأمر والمصدر النائب عن فعله ويضاف اليه كذلك اسم الفعل هذه هي صيغ آآ صيغ الامر. آآ قال صيغته موضوعة لطلب الفعل استعلاء. لتبادل فهمي عند سماعها الى ذلك. لان يستدل لماذا جاء بالاستدلال لهذا المعنى؟ ان صيغته موضوعة لطلب الفعل استعلان

172
01:01:23.100 --> 01:01:43.100
لأن لأن ثمة خلافا آآ في دلالة الأمر كما تعرفون عند الأصوليين وعند غيرهم فقالوا تدل بعضهم قال يدل على الندب بعضهم قال يدل على الوجوب. بعضهم قال على ما على ما بين الندب والوجوب وهو يعني طلب الفعل

173
01:01:43.100 --> 01:02:03.100
استعلاء فلما كان هناك عدة اقوال آآ وهو قد رجح ان الامر يدل على طلب فعل استعلاء آآ استدل على ذلك بالذوق واستدل على ذلك بالفحوى فقال لتبادل الفهم عند سماعها الى ذلك. علماء البلاغة

174
01:02:03.100 --> 01:02:25.750
وعلماء اصول الفقه ايضا يقولون التبادر الى الفهم من اقوى امارات الحقيقة. التبادل الى الفهم من اقوى امارات الحقيقة وهو الان يتكلم عن الدلالة الحقيقية حقيقية. يعني ان الامر دلالته في الاصل الدلالة الحقيقية له هي انه لطلب الفعل استعلاء ثم يخرج الى دلالات اخرى مجازية

175
01:02:25.750 --> 01:02:45.800
كأن يدل على التمني وعلى غيره كما سيأتي وقد تستعمل لغيره يعني تستعمل لغير طلب الفعل استعلاء. كالاباحة نحو جالس الحسن او ابن سيرين فهنا ليس لطلبي. طبعا الامر قد يخرج عن معناه. اما ان يخرج اما ان لا يكون لطلب الفعل اصلا

176
01:02:45.800 --> 01:03:04.150
في اكثر الامثلة او ان يكون لطلب الفعل من غير استعلاء. وذلك يظهر في الدعاء والالتماس كما سيأتي. اذا قد يكون لطلب الفعل من غير استعلاء في الدعاء والالتماس وقد لا يكون للطلب اصلا كما نرى هنا في الاباحة وفي التهديد وغيره

177
01:03:04.250 --> 01:03:22.150
اذن كالإباحة وقد تستعمل لغيره هذه الصيغة يعني لغير طلب الفعل استعلاء كالاباحة نحو جالس الحسن او ابن سيرين اذا الاباحة جالس الحسن او ابن سيرين آآ بمعنى انهما يعني آآ سيان في هذا

178
01:03:22.900 --> 01:03:38.100
فلك ان تجلس الى الحسن ولك ان تجلس الى ابن الى ابن سيرين والتهديد قد يخرج الامر الى التهديد نحو اعملوا ما شئتم. ومن ينظر في سياق هذه الايات يعرف ان هناك يعني مشيرات كثيرة

179
01:03:38.100 --> 01:03:58.100
وتشير الى التهديد ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا. افمن يلقى في النار خير ام من يلقى؟ ربه امنا يوم القيامة اه اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. لاحظوا ان الذين يلحدون في اتنا لا يخفون علينا. لا يخفون. اذا

180
01:03:58.100 --> 01:04:20.250
من يفعل ذلك الامر الذي لا يقبل وفيه كفر لا يخفى. كما تقول في التهديد انا اعرف ما تفعل وما تسيء به اليه بمعنى ساحاسبك. اذا ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا. افمن يلقى في النار ذكر العذاب. واشير به من آآ اشارة

181
01:04:20.250 --> 01:04:39.300
غير مباشرة الى هذا الامر. اذا افمن يلقى في النار خير ام من يلقى بعد ذلك آآ اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. اذا يراقبكم ويعرف من يأتي بما آآ بما يعني يؤكد الكفر وبمن يأتي

182
01:04:39.300 --> 01:05:07.800
الايمان ومن يعمل عملا عملا عمل المؤمنين ومن يعمل عمل الكافرين. فاذا هنا عمل اه لا شك انها ليست لحقيقة الامر لطلب الفعل. اعملوا ما شئتم لان الانسان اه في ظاهر خطاب القرآن لا يفعل لا يعني ليس مباحا له ان يفعل الاشياء المنهي عنها. على الاطلاق وانما

183
01:05:07.800 --> 01:05:27.800
ما شئتم يعني افعلوا ما يليق بالمؤمنين. والايات تدل على ذلك ان من يفعل غير فعل المؤمنين سيلقى في النار والله سبحانه وتعالى مطلع على فعله وهو بصير بما يعمل. فهذا تهديد واضح آآ لمن يعمل غير عمل المؤمنين

184
01:05:27.800 --> 01:05:43.850
اذا اعملوا ما شئتم. انه بما تعملون بصير. فهذه الاية او هذا الامر خرج الى التهديد آآ قد يكون للتعجيز وهذا يعني آآ يكون اذا كان المطلوب فوق طاقتي آآ من يطلب منه او من يؤمر بفعله فاتوا بسورة

185
01:05:43.850 --> 01:06:05.700
ومعروف التحدي في القرآن بالاتيان بمثل القرآن او بمثل جزء منه وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله التعزيز يكون حين اطلب منك ما لا تستطيعه او ما هو فوق طاقتك. ولا شك ان الاتيان بصورة بمثل

186
01:06:05.700 --> 01:06:23.550
وفوق طاقة البشر وفوق طاقة العرب الذين يعني وجه اليهم هذا والى غيرهم من الناس آآ ولم يستطيعوا ذلك وعجزوا عن آآ الاتيان بمثله. والتسخير والتسخير هنا بمعنى السيرورة بمعنى الامر

187
01:06:23.550 --> 01:06:43.550
ان يصيروا نحن كونوا قردة خاسئين. الامر ليس على حقيقته لانهم لا يستطيعون ان يكونوا قردة. وانما المراد آآ وانما سرعة صيرورتهم قردة خاسئين. ولا يخفى طبعا ما فيه من الاهانة. لا يخفى. اذا قلنا الاغراض لا تتزاحم. يعني يمكن

188
01:06:43.550 --> 01:07:09.500
نقول هنا التسخير وفيه معنى الاهانة الان سيأتي الى غرض الاهانة لان في الاول رائحة منه فيعني اشار اليه كأن كأنه يعني قصد ذلك والاهانة نحو كونوا حجارة والايات من سورة الاسراء اي اذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا. قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في

189
01:07:09.500 --> 01:07:25.350
فسيكون من يعيدنا الى اخر الايات. والحقيقة ان يعني آآ آآ بعض العلماء آآ اورد لهذا الامر آآ غرضا اخر. ولعله يكون يعني اقوى في السياق من الغرض الذي اورده الامام القزويني

190
01:07:25.850 --> 01:07:44.050
ابن الشجر في الامام يقول الامر هنا خرج للتنبيه على القدرة كونوا قردة خاسئين و لعله اقرب في السياق الى ذلك. اذا آآ قالوا اذ كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا

191
01:07:44.050 --> 01:08:09.200
قل كونوا حجارة او حديدا. كونوا ما شئتم باي اه اه باي اه جنس من الاجناس كونوا. الله سبحانه وتعالى قادر على ان يعيد هم خلقا جديدا من كل تلك الاجناس التي تخطر في بالكم. من كل الاجناس التي هي وانما ذكر آآ حجارة او

192
01:08:09.200 --> 01:08:29.200
قل كونوا حجارة او حديدة لانها ابعد ما تكون عن آآ الحياة وعن آآ جسم البشر وما الى ذلك لان العظام والرفات هي في الاصل من جسم الانسان ومن جنسه. فاعادتها من حيث الظاهر اسهل من اعادة

193
01:08:29.200 --> 01:08:51.400
والحديد التي ليس فيها شيء من جنس الانسان ولا روحه لا شك ان اعادة الحجارة والحديد اصعب. فلذلك جاء التحدي بها قل كونوا حجارة او حديدا او اي شيء يخطر في بالكم الله سبحانه وتعالى قادر على ان يعيدكم من ذلك الجن

194
01:08:51.400 --> 01:09:07.250
لذلك قالوا هذا تنبيه على قدرة الله سبحانه وتعالى. مهما خطر في بالكم ان تكونوا فالله سبحانه وتعالى قادر على اعادتكم منه. فلا يستغرب ان نعيدكم من العظام والرفات لانه قادر على ان يعيدكم من اي شيء كان

195
01:09:08.500 --> 01:09:28.550
والله اعلم بمراده والتسوية ايضا يخرج الامر الى التسوية. نحو اصبروا او لا تصبروا. هنا قال الاباحة جالس الحسنة او او ابن سيرين. وهنا قال التسوية والفرق بين التسوية والاباحة هذا مهم ان المخاطب في الاباحة كأنه توهم انه ليس يجوز له الاتيان بالفعل

196
01:09:28.700 --> 01:09:48.700
هذا في الاباحة. فابيح له واذن. كأن آآ هو توهم انه يعني ينبغي ان يجالس واحدا منهم. او هذا دون ذاك فقيل له جالس فلانا او اما في اه اما في التسوية فكأنه توهم ان احد الطرفين من الفعل والترك انفع له

197
01:09:48.700 --> 01:10:08.700
وارجح بالنسبة اليه فرفع ذلك وسوي بينهما. يعني قد يظن ان الصبر مقدم على غير الصبر فسوي بينهما سويا بينهما. فبينهما اختلاف. والتمني يخرج الامر الى التمني نحن الا ايها الليل الطويل المجلي في قول امرئ القيس

198
01:10:08.900 --> 01:10:27.200
اه في في البيت الذي من معلقته الا اي الليل الطويل النجلي بصبح وما الاصباح منك او فيك بامثلي الامر هنا لا يمكن ان يكون حقيقيا لان اه لان الليل لا يعقل

199
01:10:27.600 --> 01:10:52.750
ولا يسمع هذا الامر وغير شك انه لن يستجيب لامره الان لو نظرنا في السياق والى ما يعانيه من الهم والغم والكرب مما ذكره في ابيات اخرى نعرف ولا شك ان الذي يعاني كربا مهما يستطيل الليل. يستطيل الليل. وفي كل وفي كل دهر لا يسرك

200
01:10:52.750 --> 01:11:12.750
كما قال ابو فراس الحمداني تطول بي الساعة وهي قصيرة وفي كل دهر لا يسرك طول. يعني اوقات الضيقة طويلة. فالان هذا الشاعر يطلب من هذا الليل الطويل الذي احس بانه لا لن ينقضي. معناه سينقضي في واقع الامر

201
01:11:12.750 --> 01:11:31.650
تمنى ان ينقضي. فامره بهذا تمنيا منه وطلبا لما يجد انه كأنه طماعية في حصوله كانه لا يطمع في ان ينقضي هذا الليل لشدة ما شعر من طوله. او لطول ما شعر من شدته

202
01:11:32.750 --> 01:11:49.050
والدعاء الان فرغ من المواضع التي يأتي فيها الامر لغير الطلب والان آآ قد يكون الامر للطلب لكن لا للطلب على سبيل الاستعلاء كالدعاء والدعاء يكون من ادنى الى اعلى بعكس اصل

203
01:11:49.050 --> 01:12:11.650
الامر نحو ربي اغفر لي ودعاء طلب الفعل على سبيل التضرع. هذا يعني تعريفه. وايضا يخرج من اغراض الامر اي يخرج الى الالتماس. قال والدعاء والالتماس كقولك لمن يساويك. الان المقام مهم. اذا كان الامر موجها يعني مظاهره الامر موجها الى من يساويك في رتبتي فيخرج من الامر الى

204
01:12:11.650 --> 01:12:27.450
الالتماس افعل بدون استعلاء لا يحمل معنى الاستعلاء. آآ في يعني الدلالة الان انتقل الى امر يرتبط بالامر وهو دلالة الامر على الفور ويلحق ايضا بالفور التكرار. هل يدل الامر على الفور؟

205
01:12:27.500 --> 01:12:46.950
ثم الامر. قال السكاكي حقه الفور بمعنى انك اذا امرت احدا بشيء فينبغي ان يعني الاصل فيه ان ان يفعله مباشرة بعد الفعل مباشرة لا ان يكون على للتراخي. لانه الظاهر من الطلب. استدل على ذلك سكاكي بان الظاهر من الطلب

206
01:12:47.450 --> 01:13:06.450
آآ معنا الفور. واستدل على ذلك بدلالة النداء. قال في النداء النداء طلب. ويدل على الفور. والاستفهام طلب ويدل على الفور. والنهي طلب ويدل على الفور. اذا ينبغي ان يكون الامر كذلك. لكن قالوا له في يعني هذا تفصيل. صحيح ان النداء نحن نسلم ان النداء والاستفهام

207
01:13:06.500 --> 01:13:18.550
يدل على الفور والنهي كذلك يدل على الفور لكن الامر آآ من استقصائنا لكلام العرب نجد انه لا يدل على ذلك وانما هو موكول للمقام يدل على الفور وقد لا يدل

208
01:13:19.150 --> 01:13:39.150
ولتبادل الفهم عند الامر بشيء بعد الامر بخلافه الى تغيير الامر. قال استدل يعني بتبادر الفهم مرة اخرى فقال نحن اذا امرنا احدا قلنا له هو يفعل كذا ثم امرناه بامر اخر فينصرف ذهنه الى الامر الاخر ويلغي الامر الاول. فلو كان الامر الاول يدل على التراخي

209
01:13:39.150 --> 01:14:00.950
لما تركه لاجله الى ما بعد الامر الثاني. اذا هذا يعني هذا هو وجه الاستدلال. اذا دون الجمع وارادة التراخي. لو كان اذا يدل على التراخي كنا اذا امرناه بامر يمكن ان يفعلوا مسلا بعد ساعتين. فاذا ما امرناه بامر ثان بعد ساعة في فعل الامر الاول ثم يترك الساني. لكن الذي نجده ان

210
01:14:00.950 --> 01:14:25.550
انه يتناسى الاول يتركه ويفعل الثاني فقد فهم السامع ان الامر الاول الذي دلالته الفور قد نسخ في الامر الثاني الذي هو ايضا على الفور وفيه نظر قال المصنف فيه نظر يعني بمعنى ان الامر عنده او فيما اختاره لا يدل على الفور وانما امره موكول الى

211
01:14:25.550 --> 01:14:44.750
القراعن والحق ان هذا هو يعني مذهب اكثر البلاغيين وعلماء الاصول في دلالة الامر وكذلك التكرار ايضا. هل يدل الامر على يعني اذا امرت احدا بشيء هل يدل ذلك على انه ينبغي ان يفعله متكررا؟ كذلك موكول

212
01:14:44.750 --> 01:15:04.750
الى القرائن. الان النوع الرابع من انواع الانشاء الطلبي النهي. قال ومنها النهي وله حرف واحد وهو لا الجازمة في نحو لا تفعل. وهو كالامر في لا. قال ويعني آآ يدل على طلب الكف عن شيء او تركه على سبيل الاستعلاء. لكنه ليس كالامر في الامر

213
01:15:04.750 --> 01:15:22.850
في الفوري والتركي كما ذكرت كانه يشير الى ذلك. هو يشبهه في امر ويخالفه في امر اخر. لان الامر يعني آآ آآ لا يدل على الفور والتكرار لكن النهي يقتضي يقتضي ذلك كما ما ذكر ابن الحاجب في المختصر مثلا وغيره

214
01:15:22.900 --> 01:15:47.100
وقد يستعمل في غير طلب الكف او الترك اذا قد يستعمل النهي في غير طلب ما في غير طلب الكف او الترك آآ كالتهديد آآ كقول كقولك لعبد لا يمتثل امرك لا تمتثل امري. واضح حين تقول لا تمتثل امري انك لا تنهاه عن امتثال امرك لانه هذا لا

215
01:15:47.100 --> 01:16:03.100
وانما تريد ان تهدده بمعنى انك اكثر من ذلك وسوف اعاقبك على هذا الامر. واكتفى بهذه الدلالة في النهي لان ما ذكره في دلالات الامر يغني عن ذلك. الان انتقل الى امر

216
01:16:03.100 --> 01:16:23.100
وهو تقدير الشرط بعد آآ بعد الطلب بعد التمني والاستفهام والامر والنهي فقال وهذه الاربعة يعني التمني والاستفهام والامري يجوز تقدير الشرط بعدها. كقولك ليت لي ما لم انفقه. ليت لي ما لم انفقه. يعني ان ارزقه انفقه

217
01:16:23.100 --> 01:16:41.100
وهذا الذي نسميه مجزوما بجواب الطلب ليؤكد دلالتها على الطلب. واين بيتك ازرك واي ان تعرفنيه يعني ان تعرفني بيتك ازرك واكرمني اكرمك. يعني ان تكرمني اكرمك. ولا تشتمني يكن خيرا لك

218
01:16:41.100 --> 01:17:03.600
يعني ان لا تشتمني يكن خيران لك واما العرض الان بعد ان ذكر هذه الاربعاء قالوا له العرض ايضا يقدر بعده. يقدر بعده الشرط فقال يعني هذا آآ قال كقولك الا تنزل تصب خيرا؟ يعني العرب قالت الا تنزل تصب خيرا والا عرض. فالعرض ايضا يقدر بعده الشرط

219
01:17:03.600 --> 01:17:23.600
قال واما العرض كقولك الا تنزل تصب خيرا فمولد عن الاستفهام. اذا عنده ان العرض هو آآ هو جزء من الاستفهام هو احد الاغراض التي يخرج اليها الاستفهام. وان كان النحات قد عدوه واحدا للاشياء التي يقدر الشرط

220
01:17:23.600 --> 01:17:44.450
بعدها وكذلك ينصب المضارع بعدها ايضا المقدرة بعد الفئة السببية وغير ذلك مما يذكرونه في في الطلب اه ويجوز يعني تقدير الشرط في غيرها. يعني في غير هذه الاربعة وما يلحق بها كالعرض. اه في غيرها لقرينة يعني يجوز

221
01:17:44.450 --> 01:17:58.150
تقدير الشرط في غيرها. نحوف الله هو الولي. يعني ان ارادوا وليا بحق فالله هو الولي. اذا يمكن ان يقدر الشرط في بعض المواضع من غير الطلب لكن بقرينة تدل عليها

222
01:17:58.500 --> 01:18:16.600
اه والنوع الخامس والاخير من انواع الانشاء الطلبي النداء. قال ومنها النداء اه وما عرفه هو تعريف النداء هو طلب الاقبال بحرف النائب المنابة ادعو لفظا او تقديرا. هو طلب الاقبال بحرف النائب المنابأ ادعوه

223
01:18:16.600 --> 01:18:36.600
كان النحات قالوا آآ يا خالد ادعو خالدا فهذه هي نابت مناب فعل آآ فعلا اذا آآ هو طلب اقبال بحرف النائب المنابة ادعوا لفظا او تقديرا. حرف النداء قد يذكر وقد يحذف كما نعرف في علم النحو. وقد تستعمل صيغته في غير معنى

224
01:18:36.600 --> 01:18:55.300
قد يكون لغير طلب الاقبال. النداء سيكون للتمني ويكون احيانا للتهديد ويكون لاظهار الشوق وغير ذلك من الاغراض. ذكر منها الاغراء قال كالاغراء في قولك لمن اقبل يتظلم يا مظلوم

225
01:18:55.450 --> 01:19:17.500
اذا هو يتظلم اقولك يا مظلوم لا يحمل على الغرض الاصلي لان ذلك ظاهر وهذا ما بينه بقوله لمن اقبل يتظلم هو فيقول انا ظلمت وانا وقع علي كذا وكذا. فقولك يا مظلوم اذا حملته على المعنى الاصلي فكيف يكون من تحصيل الحاصل. اذا لابد

226
01:19:17.500 --> 01:19:40.900
انه سيخرج الى غرض اخر قالوا الغرض هنا الاغراء. بمعنى انك تحمله على زيادة اظهار التظلم وبثه الشكوى وهذا هو التظلم ويكون الاختصاص وذلك في قولهم انا افعل كذا ايها الرجل. يعني مختصا من بين الرجال اي متخصصا من بين الرجال. وفي

227
01:19:40.900 --> 01:20:00.900
حديث كعب ابن مالك ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا ايها الثلاثة. وفي كلام العرب وهو من شواهد سيبويه. اللهم اغفر لنا ايتها العصابة فهذا اسلوب آآ خاص ظاهره النداء وهو من اساليب الاختصاص. فيخرج فيه النداء الى

228
01:20:00.900 --> 01:20:18.050
الاختصاص قد يكون له بعض الاغراض كالتفاخر مثلا. انا اكرم الضيف ايها الرجل مثلا. آآ كالتفاخر والتصاور وبيان المقصود وغيرها من الاغراض التي يخرج اليها هذا الاسلوب وهو من اساليب العرب التي تدرس في اسلوب الاختصاص

229
01:20:18.300 --> 01:20:42.350
اخيرا اه ذكر ان الخبر قد يقع في موقع الانشاء. بمعنى يأتيني كلام ظاهره الخبر لكن معناه الانشاء. قال ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء لاغراض لان هذا خلاف الاصل خلاف الظاهر وقلنا خلاف الظاهر لابد له من نكتة. قال اما للتفاؤل واما او لاظهار الحرص

230
01:20:42.350 --> 01:21:02.350
في وقوعه والدعاء بصيغة الماضي من البليغ يحتملهما. يعني اذا سمعنا بليغا يدعو بصيغة الماضي فدعاؤها لا يمكن ان يحمل على التفاؤل من انه يريد هذا الغرض ويرتبه في نفسه قبل الكلام ويظهر الحرص على

231
01:21:02.350 --> 01:21:24.100
وقوعه فيحمل الغرضين معا حين تقول يا رب اه اغفر لي فانت تتفائل بانه سيغفر لك وتظهر غاية الحرص والتمسك بوقوع المغفرة من الله سبحانه وتعالى اسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا جميعا

232
01:21:24.200 --> 01:21:43.850
آآ واو آآ من الاغراض ايضا ومن النكت التي يعني يقع لها الخبر موقع الانشاء الاحتراز عن صورة الامر اذا كنت تخاطب من يعني لا ينبغي ان يؤمر. فتقول ينظر الي المولى ساعة ويفعل فلان والخطباء يقولون مثلا حين يريدون

233
01:21:43.850 --> 01:22:02.800
الطلب التبرع من الناس يقولون وتبرعكم. وهذا اسلوب لطيف. يعني آآ اخرجه في سورة الخبر وهو يريد به الامر او لحمل المخاطب على المطلوب بان يكون ممن لا يحب ان يكذب الطالب. فاذا ما قلت لفلان زرني غدا

234
01:22:02.850 --> 01:22:29.500
فاذا لم يزرك فيكون قد كذبك. فحتى تخرج من هذا الحرج فتستعمل معه آآ او تستعمل معه الخبر وانت تريد به الامر فتقول تأتيني غدا تزورني غدا فظاهره الخبر وانت تريد زرني. لكن لم تذكره بصيغة الامر حتى يعني لا يكون في ذلك

235
01:22:29.500 --> 01:22:50.150
رجل اه للمطلوب منه لانه اذا لم ياتي يكون قد كذبك في كلامك. وله اغراض كثيرة الحقيقة والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين. المفسرون قالوا ليرضعوا. لكن آآ قال ايضا قالوا هناك نكتة من ان الامة لا تؤمر بما

236
01:22:50.150 --> 01:23:10.150
ومن فطرتها لا تؤمر بما هو من فطرتها فجاءت الاية والوالدات يرضعن اولادهن. لكن الحكم المستنبط منها هو الامر. بمعنى انها ان لم افعل ما ينبغي ان تفعله تؤمر بذلك. تؤمر بذلك. وكذلك ومن دخله كان امنا من الايات المشهورة. ومن دخله كان امنا قالوا

237
01:23:10.150 --> 01:23:30.150
قال بعض المفسرين يعني ايه فامنوه. لكن خطب العرب بصيغة الخبر لان العرب في الاصل كانت تؤمن من يدخل الحرم. وما تعرضوا له بسوء فقال ما آآ يعني ما يحتاج آآ الى الامر صراحة ما يحتاجون الى الامر صراحة لانه من تحصيل الحاصل وهم كانوا يفعلون ذلك

238
01:23:30.150 --> 01:23:55.750
من خالف ذلك يؤمر بان يؤمن من يدخل الحرم اخيرا ختم البابا بتنبيه هو ان ما يجري آآ في آآ ان الانشاء يشبه الخبر في كثير مما سبق يعني يقع فيه الاسناد كما مضى ويقع فيه القصر ويقع فيه آآ الاساليب التي مرت والاغراض التي مرت بنا قال

239
01:23:55.750 --> 01:24:15.750
تنبيه الانشاء كالخبر في كثير مما مما ذكر في الابواب الخمسة السابقة يعني في باب الاسناد الخبري وفي باب المسند اليه وفي باب المسند وفي باب احوال متعلقات الفعل وفي باب القصر. فليعتبره الناظر. اذا لي قس الناظر المتأمل

240
01:24:15.750 --> 01:24:35.750
ما مضى في الابواب الخمسة على باب الانشاء لانه يقع فيه كذلك. لانه يقع فيه كذلك. وكما قلت لكم السكاكي اخر الانشاء ايضا الى ما بعد الفصل والوصل والايجاز والاطناب لانه كذلك يعتبر في هذه الابواب. فصارت سبعة ابواب يمكن ان يعتبر فيها ما وقع

241
01:24:35.750 --> 01:24:54.528
في الانشاء ما وقع في الانشاء فكان ذاك ادق آآ يعني ذاك الترتيب من هذه الوجهة آآ والحمد لله رب العالمين