﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:27.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس الثامن عشر من دروس تلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى

2
00:00:27.350 --> 00:00:51.950
وهذا الدرس تتمة لمبحث الحقيقة والمجاز من علم البيان وفيه سنتناول القسم الثاني من اقسام المفرد وهو مبحث الاستعارة في المفرد والاستعارة كما مر بنا حين ضبط المصنف المجازة هي الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له

3
00:00:51.950 --> 00:01:11.950
في علاقة المشابهة لانه عرف المرسل بانه الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة غير المشابهة طبعا مع مع قرينة لوجود علاقة هنا العلاقة هي المشابهة فيما يتعلق بالاستعارة ولابد من قرينة مانعة من ارادة

4
00:01:11.950 --> 00:01:31.950
الاصلي وسيذكر المصنف ذلك ايضا. والمصنف عرف الاستعارة كما مر بنا بانها ما تضمنت تشبيه معناه بما وضع له ما تضمن تشبيه معناه بما وضع له وسيأتي تفسير ذلك وتفصيله خلال الحديث عن هذا

5
00:01:31.950 --> 00:02:00.650
عن الاستعارة فيما سيأتي اه نبدأ بكلام المصنف يقول والاستعارة آآ قد تقيد بالتحقيقية. قد تقيد بالتحقيقية. وآآ بهذا القيد تخرج الاستعارة التخيلية والاستعارة المكنية عنها وسيأتي تفصيلهما. لتحقق معناها يعني التحقيقية بمعنى تحقق ما عني بها واستعملت هي فيه

6
00:02:00.650 --> 00:02:27.850
لتحقق معناها حسا او عقلا سيضرب ايضا امثلة لما تحقق فيه معنى الاستعارة حسا ولما تحقق فيه معنى الاستعارة عقلا كقوله يعني قولي زهير ابن ابي سلمى وهذا المثال لما تحقق في معنى الاستعارة حسا لدى اسد شاكس السلاح مقذف

7
00:02:27.850 --> 00:02:45.600
تتمة البيت ما اتمه المصنع في انه يريد هذا الموضع له لبد اظفاره لم تقلم. اذا لدى اسد والحديث هنا عن ابن ضمضم الذي ذكره في المعلقة وكان طوى كشحن على مستكنة

8
00:02:45.650 --> 00:03:05.650
فلا هو ابداها ولم يتجمجمي او يعني بداية الابيات عنه لعمري لن يعمل حي يجر عليهم بما لا يواتيهم حسين ابن ضنضم وكان طواك شحن على مستكنة فلا هو ابداها. ولم يتجمجم. بعد ذلك قال لدى اسد شاك السلاح. شاكي السلاح بمعنى تام السلاح

9
00:03:05.650 --> 00:03:30.400
مقذف بمعنى قذف باللحم ورمي او قذف به الى الوقائع اذا مقذف بمعنى قذف به الى الوقائع. ايضا مقذف بمعنى قذف باللحم ورمي به فصار يعني ذا جسامة ونباله  ولتتمة البيت ايضا معناه له لبدن واللبذة هي ما تلبد من الشعر على منكبي الاسد

10
00:03:30.500 --> 00:04:00.050
وله لبن اظفاره لم تقلم. التقليم مبالغة من القلم وهو القطع. وهو القطع. فهنا موضع الشاهد قوله اسد اسدا. ويريد باسد آآ رجلا يريد باسد الرجل الشجاع وكان ولدى رجل شجاع يشبه الاسد. اذا يعني اعادناه الى التشبيه لدى اسد شاكي السلاح. وقرينة هذه الاستعارة

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
شاكي السلاح. بمعنى تام السلاح لان الاسد الحقيقي الذي هو السبع المخصوص لا يكون تام السلاح. لا يستعمل مع هذا اللفظ ومقذف قذف اليه به كثيرا الى الوقائع. آآ هذا ايضا يعني تضاف الى القرائن الدالة

12
00:04:20.050 --> 00:04:50.350
على الاستعارة وان كان مقذف بمعنى قذف باللحم فيصلح للمعلي المعنى الاول وللمعنى الثاني يصلح للرجل الشجاع ويصلح لي الاسد فهنا الشاعر كما يفسر البلاغيون ادعى ان الرجل الشجاع من جنس الاسود. ادخله في هذا الجنس او اطلق هذا اللفظ الذي هو

13
00:04:50.350 --> 00:05:08.700
اسد على الرجل الشجاع كما نرى لدى اسد شاكي السلاح مقذف وليس يعني مثل التشبيه الذي يذكر فيه الطرفان وانما حذف الطرف الاول كما نرى وهو المشبه. الان هذا المعنى

14
00:05:09.500 --> 00:05:41.700
اه الاسد هنا مستعار للرجل الشجاع كما قلنا. الاسد مستعار فهذا مستعار منه. الاسد مستعار منه هو رجل الشجاع مستعار له. هذا الامر متحقق حسا. متحقق حسا كما  وقوله اذا كقوله وقوله آآ وهذا مثال لما هو متحقق عقلا. اهدنا الصراط المستقيم

15
00:05:41.800 --> 00:06:09.100
قصره قال اي الدين اي الدين الحق. اذا اهدنا الدين الحق واستعير الصراط المستقيم الدين الحق. اذا الصراط المستقيم هنا هو ملة الاسلام او الدين الحق كما فسره المصنف وهذا الامر متحقق عقلا لا حسا. هذا امر متحقق عقلا لا حسا وهو يعني

16
00:06:09.100 --> 00:06:33.800
الحق اما هناك في المثال الاول فالمعنى المراد هو الجرأة والاقدام وآآ هذا الامر يعني متحقق حسا كما كما ذكرنا الان بعد ان آآ بعد ان فرغ من الاشارة الى المعنى الى معنى الاستعارة

17
00:06:33.850 --> 00:06:58.650
لم يعرفها لانه قد يعني عرفها في بداية الحديث عن المجاز المفرد. قال اه اورد خلافا في قضية الاسلام هل الاستعارة مجاز لغوي؟ ام هي مجاز اه او هي مجاز عقلي. قال اه هناك خلاف في ذلك لكن الراجح وجمهور العلماء على انها

18
00:06:58.650 --> 00:07:18.650
لغوي وهو الذي سار عليه المصنع في ذلك اوردها في المجاز المفرد. ودليل انها مجاز لغوي. اذا هو اختصر كلاما يعني ايه ؟ قبل هذا ليدل على انه آآ على ان ما ذكره هو المختار عنده. فما قال اختلفوا في الاستعارة

19
00:07:18.650 --> 00:07:38.650
هادي هي مجاز لغوي اه او مجاز عقلي. والراجح انها مجاز لغوي والدليل على ذلك. بدأ مباشرة الترجيح. فقال ودليل انها مجاز لغوي مثلا في رأيت اسدا يرمي. رأيت اسدا يرمي يعني

20
00:07:38.650 --> 00:08:01.350
بمعنى رجلا يشبه الاسد هذا هنا التصرف فيها هل هو لغوي ام عقلي؟ هذا ما يريد نقاشه. قال ودليل انها مجاز لغوي كونها موضوعة للمشبه به. يعني الاستعارة موضوعة للمشبه به. وهو المشبه به السبع السبع المخصوص. لانني شبهت

21
00:08:01.350 --> 00:08:21.250
الرجل الشجاعة في اقدامه وجرأته وافتراسه لاقرانه السبع المخصوص فهذه الاستعارة موضوعة للمشبه به. ما الذي دلنا على ذلك؟ قالوا نقل علماء اللغة آآ دلنا على ان المقصود هو المشبه به

22
00:08:21.450 --> 00:08:47.300
فهي مستعملة يعني استعمال اللفظ في غير ما وضع له. استعمال اللفظ في غير ما وضع له فهي في هذا المعنى حين مصير استعارة آآ موضوعة للمشبه به لا للمشبه او المشبه هنا طبعا الرجل الشجاع ولا لاعم منهما اعم منهما يعني الحيوان المجترئ مثلا. فيكون يعني بذلك اذا

23
00:08:47.300 --> 00:09:17.300
كانت موضوعة للمعنى المشترك بينهما فيكون اطلاق كلمة الاسد على الرجل الشجاع حقيقة وعلى المخصوص ايضا حقيقة لان هذه الكلمة وضعت الحيوان او للمعنى المشترك بينهما لكنها موضوعة المشبهين به وهو الحيوان المفترس. كما قلنا هذا يدل عليه نقل علماء اللغة. اذا ما ذهبنا الى كتب اللغة سنجد

24
00:09:17.300 --> 00:09:36.000
الاسد وضع في اصل وضعه للحيوان المفترس وليس للرجل الشجاع وقيل اذا لاحظتم كيف قال والدليل اذا هو الذي اختاره وهو القول القوي وهو قول الجمهور. وقيل ضعف القول الاخر عقل

25
00:09:36.000 --> 00:09:55.800
يعني هي مجاز عقلي. الاستعارة مجاز عقلي. بمعنى ان التصرف في امر عقلي لا لغوي اه لانها لما لم تطلق على المشبه الا بعد ادعاء لان التصرف فيها اه انما هو تصرف عقلي

26
00:09:55.800 --> 00:10:10.250
لغوي هذا هو سبب انها مجاز عقلي ما تفسير ذلك؟ قال انها لما لم تطلق على المشبه يعني لم نطلق لفظ اسد على المشبه وهو الرجل الشجاع في المثال المذكور الا بعد ادعاء

27
00:10:10.250 --> 00:10:39.600
دخوله في جنس المشبه به. اذا نحن ندعي كما قال السكاكي. ندعي ان الرجل المخصوص واحد من الاسدي وهنا وجه المبالغة في الاستعارة اننا جئنا بهذا الرجل الرجل الشجاع اخرجناه من جنس وهو جنس الانسان وادخلناه في جنس الاسود. ادعينا ذلك طبعا ادعاء لا اننا ادخلناه

28
00:10:39.600 --> 00:10:57.600
في حقيقة اللغة اذا بانها لما لم تطلق على المشبه الا بعد ادعاء دخوله في جنس المشبه به. بمعنى ان جعل الرجل الشجاع فردا من افراده الاسد. وصار يعني الاسد اه له هذا الجنس له نوعان

29
00:10:58.100 --> 00:11:23.350
نوع هو المتعارف المشهور وهو الذي له تلك له تلك الجرأة وله الجثة المخصوصة له قوائم اربع له لبذة وله انياب واظفار فهذا هو الاطلاق المتعارف وله اطلاق اخر غير متعارف وهو

30
00:11:23.650 --> 00:11:48.250
الرجل الشجاع الذي لديه تلك الجرأة لكن ليس له تلك الصفة. ليس له مخالب ولا له انياب ولا له قوائم اربع ولا له وغير ذلك من صفات الاسد اذا لما كان اذا الذين استدلوا على انها مجاز عقلي قالوا التصرف تصرف عقلي بمعنى نحن جئنا الى الرجل

31
00:11:48.250 --> 00:12:15.000
الشجاع فادعينا انه خرج من جنس الرجال ودخل في جنس السبع المخصوص فهذا تصرف عقلي. فلذلك هي عقلي كان استعمالها فيما وضعت له. بمعنى اننا اخرجنا هذا اخرجنا رجل الشجاعة الرجل الجريئة من جنس الرجال. الان ادخلناه هكذا يقولون

32
00:12:15.000 --> 00:12:36.550
ادخلناه في جنس السبوع المخصوص اذا الان حين نستعمله حين نطلق عليه اسم الاسد فنحن نطلق عليه هذا الاسم على وجه الحقيقة ومن ناحية اللغة هذا استعمال حقيقي لكن التصرف فيه لماذا كان مجازا؟ قال لان التصرف فيه تصرف عقلي. اين التصرف؟ في هذا النقل في اننا ادعينا

33
00:12:36.550 --> 00:13:03.200
وادخلنا الرجل الشجاع في جنسه في جنس اخر وهو جنس السبوعي المخصوص. آآ هذا هو هذه هي يعني حجتهم او هذا تفسير مذهبهم في ذلك. ولهذا يعني الان جاؤوا بادلة قالوا ولهذا يعني لان اطلاق اسم المسند المشبه به على المشبه انما يكون بعد ادعاء دخوله في

34
00:13:03.200 --> 00:13:22.250
جنس المشبه به لهذا صح التعجب في قوله في قول ابن العميد قامت تظللني من الشمس غلام قمي يظلله من الشمس. قال قامت تظللني من الشمس نفس اعز علي من نفسي. قامت تضللني ومن عجب

35
00:13:22.250 --> 00:13:43.700
امس تظللني من الشمس. الشمس الاولى هي الغلام المذكور في الابيات. والشمس الثانية هي الكوكب المعروف لو كان هذا الاستعمال مجازيا لما صح التعجب لما صح التعجب. اذا فلولا انه ادعى له معنى

36
00:13:43.700 --> 00:14:02.800
الشمس الحقيقي وجعله شمسا على الحقيقة لا مكان لهذا التعجب معنا فبمعنى انه جعله شمسا على وجه الحقيقة ثم قال عجيب ان يكون هناك شمس حقيقية تظللني من الشمس الحقيقية. هذا لا يقع

37
00:14:02.900 --> 00:14:22.150
وهو يتعجب من هذا الشيء الغريب الذي لم يقع من قبل. فقالوا لولا انه اما اذا كان مجازيا بمعنى انه ما زال والغلام فلا غرابة ولا تعجب في ان يقوم غلام او فتاة او رجل فيضلل احدا

38
00:14:22.200 --> 00:14:46.350
من الشمس هذا لا غرابة فيه والنهي يعني ولهذا ايضا صح والنهي عنه. يعني ولهذا صح النهي عن التعجب في قوله. يعني قال والنهي عنه في لقوله لا تعجبوا من بلا غلالته قد زر ازراره على القمر. والغلالة شعار يلبس تحت الثوب وتحت

39
00:14:46.350 --> 00:15:04.800
لا تعجبوا من بلا غلالته. اذا هذا الشعار الذي لبسه قال لا تعجبوا انه بلية لماذا لا تعجبوا انه بديء؟ قال قد زر ازراره على القمر يعني قد جمع او زر قد زرت هذه الغلالة على القمر

40
00:15:05.350 --> 00:15:29.100
والاستعارة هنا في قوله القمر. بمعنى هذا الرجل يشبه القمر فنحن ادعينا للرجل استعرنا من القمر آآ استعرنا من القمر للرجل. هنا الاستعارة لكن ما معنى قد زر ازراره على القمر؟ زعموا ان الكتان

41
00:15:29.300 --> 00:15:52.300
في فتح الكافي ان الكتان يسرع اليه البلاء اذا تعرض اذا لازم القمر الحقيقي تعرض لضوء القمر وقال يعني ارادوا هنا ان يؤكد هذا الشاحن اراد ان يؤكد ان آآ هذا الرجل قمر على وجه الحقيقة فجاء بالدليل قال انظروا الى

42
00:15:52.550 --> 00:16:19.150
شعاره بمعنى اللباس الداخلي او هذا اللباس الذي لبس تحت الدرع او تحت انظروا كيف بلية. لماذا بلية؟ لانه القمر. ولان هذا الكتان يسرع اليه البلاء اذا تعرض ضوء القمر فلولا انه تعرض لضوء القمر على وجه الحقيقة لا ماب لي. الان استدل من قالوا ان الاستعارة هي مجاز عقلي

43
00:16:19.800 --> 00:16:39.750
استدلوا بهذا قالوا هو اه يأتي بكل الشاعر يأتي بكل هذه الادلة ليقول ان هذا القمر هو قمر حقيقي وانه دخل في افراد القمر. دخل في جنس الاقمار وخرج من جنس الناس. ولذلك هو نهى عن التعجب عن

44
00:16:39.750 --> 00:16:56.900
لا تعجبوا من بلاغنا. لماذا تعجبون؟ هو قمر. هو ليس من الجنس الذي تعرفونه وهو جنس الناس. حتى تعجبوا من بلاد غلالته اسراع البلاء اليه انه من جنس الاقمار التي بها يسرع البلاء الى الكتان

45
00:16:57.300 --> 00:17:19.650
قال لولا انه مجاز عقدي ولولا ان هذا اللفظ صار حقيقة صار حقيقة من الناحية اللغوية لما نهى عن  ورد هذا القول بان الاستعارة مجاز عقلي وان التصرف فيها تصرف عقلي وهو النقل من جنس الى اخر. لا

46
00:17:19.800 --> 00:17:39.450
انه لغوي رد هذا لان الادعاء اه يعني ادعاء جنس دخول عفوا المشبه في جنسه المشبه به لا يقتضي كونها مستعملة فيما وضع له. بمعنى نسلم ان نسلم لكم بان

47
00:17:39.500 --> 00:18:09.450
آآ اننا آآ بان المتكلم والمستعملة في استعارة يدعي دخول جنس المستعاري في جنس منه بمعنى انه يدعي دخول جنس الرجل الشجاع في جنس الاسود. نسلم ذلك لكننا لا نسلم ان هذا الادعاء ادعاء الدخول في هذا الجنس يجعل الكلمة مستعملة فيما وضعت له

48
00:18:09.950 --> 00:18:39.450
ندعي ان الرجل الشجاع اسد لكنهم لكنه لكن هذا الادعاء لا يخرج الكلمة عن اصل وضعها فهذا هو ردهم. اذا لا يقتضي كونها مستعملة فيما وضعت له فدخول المشبه في جنس المشبه به بطريق التأويل. بطريق التأويل كما قلت وهذا التأويل ذكرته قبل قليل. بمعنى

49
00:18:39.450 --> 00:19:01.650
انه صار جنس الاسود نوعين. نوع متعارف وهو الحيوان السبع المخصوص ونوع غير متعارف وهو الذي ادعينا دخوله وهذا العمل نعم عقلي لكنه لا يخرج الكلمة من الحقيقة من المجاز الى لا لا يجعلها حقيقة في

50
00:19:01.650 --> 00:19:22.250
المخصوص وانما تبقى على حالها. فالرجل الشجاع هو يعني انسان رجل. وان ادعينا دخوله في جنس اخر والقرينة تمنع من ذلك. لذلك حين نقول رأيت اسدا يضرب بسيفه فهذه قرينة تمنع من

51
00:19:22.250 --> 00:19:46.700
ارادة المعنى الاصلي. وانما تدلني على الرجل الشجاع. والا ما الحاجة الى القرينة؟ اذا اذا كان قد آآ تحولت الكلمة في الاستعارة في هذا الادعاء تحولت الى الحقيقة واما التعجب اذا هذا هو الرد على تفصيل الحجة حجتهم. اما الادلة التي جاءوا بها استدلالهم آآ يعني

52
00:19:46.700 --> 00:20:11.500
بصحة التعجب وصحة النهي عن التعجب قال واما التعجب والنهي عنه فلبناء على تناسي التشبيه قضاء لحق المبالغ. قال ما يعني فعله هذان الشاعران اه لا تعجبوا من بلا غلالته وقول ابن العميد قامت تظليوني ومن عجب فهذا معهود جدا عند

53
00:20:11.500 --> 00:20:35.300
بانهم يدعون دخول هذا الجنس في الجنس الاخر ثم يبالغون في ذلك يأتون بما جعلوا المعنى الاول كانه قد نسي فاذا هذا يعني من اجل ان ينسى التشبيه كأنه يريد الا يخطر في بالك التشبيه على الاطلاق. يريد ان ينسيك انه يشبه

54
00:20:35.300 --> 00:20:55.300
يريد ان يقول لك ان هذا صار هو المستعار منه من غير تفريق بينهما هو يوهمك بذلك. يحاول بالله عليك. لكن لا يعني في في النهاية او في نهاية الامر او في مآل الامر ان هذه اللفظة صارت حقيقة؟ لا. هي لم

55
00:20:55.300 --> 00:21:15.300
حقيقة ولو انها صارت حقيقة لذهبت كل المبالغة الموجودة في الاستعارة. وانما الشاعر او المتكلم يحاول ان ينسيه كأنه يشبه فيحذف احد الطرفين. ثم يحاول ان ينسيك انه يشبه. فيأتي بما يلائم المشبه به. ويخرجك

56
00:21:15.300 --> 00:21:29.800
يا او يبعد من عقلك كل ما يذكرك كل ما يذكرك به اصل المشبه. ليقول لك انه قد صار عين به. لكن على وجه الادعاء والتأويل لا على وجه الحقيقة

57
00:21:31.700 --> 00:21:51.700
فاذا هذا هو يعني الرد على ما ما استشهدوا به من الادلة على التعجب والنهي عن التعجب قال هذا انما يكون تناسي اه التشبيه وقضاء لحق المبالغة. مبالغة في اه وصفه بذلك ويعني ادعاء ذلك

58
00:21:51.700 --> 00:22:09.500
الان انتقل الى امر اخر وهو ما الفرق بين الاستعارة والكذب؟ وهذا امر مهم جدا لانني رأيت بعض الناس الى الان يقولون يعني الاستعارة لا تختلف عن الكذب فكيف يجوز ان نطلق يعني هذا اللفظ

59
00:22:09.550 --> 00:22:25.250
على بعض المواضع من القرآن الكريم نقول في هذه الاية استعارة او في هذه اللفظة استعارة والاستعارة هي عين الكذب. وهذا المبحث كما ترون اه علماؤنا كانوا متنبهين عليه اه جعلوا له

60
00:22:25.250 --> 00:22:47.350
فصلا خاصا في باب الاستعارة. قال والاستعارة تفارق الكذب بالبناء على التأويل ونصب القرينة على ارادة خلاف الظاهر. اذا تفارق الكذب من وجهين بالبناء على التأويل هذا التأويل الذي ذكرته لكم. الدعي دخول هذا الجنس في هذا الجنس. والكذب ليس فيه تأويل

61
00:22:47.550 --> 00:23:09.050
الكذب ليس فيه تأويل استعمل كلمة مكان كلمة اقول انا ما رأيت آآ رجلا شجاعا رأيت اسدا فانا لا اول وانما آآ احرف الكلام عن حق عن حقيقته وما انقل الواقع كما هو وانما انقل خلافه

62
00:23:09.100 --> 00:23:32.750
ونصب القرينة على ارادة خلاف الظاهر. اذا هذا يؤكد يريد من هنا ان يقول المصنف ان لابد فيها من القرينة مثلها في ذلك مثل المجاز المرسل. وكل المجازات لابد من قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي والكاذب لا ينصبك قرينة

63
00:23:32.750 --> 00:23:56.200
تدل على انه لا يريد لا يريد حقيقة ما يزكره. وانما يكون امره او شأنه على عكس ذلك تماما. يأتي بكل ما يدلنا على انه يريد الحقيقة يحاول ان يوهمك انه يريد الحقيقة من غير ان ينصب دليلا على

64
00:23:56.750 --> 00:24:15.400
انه لا يريد او على ما يمنع المعنى الاصلي ويدل على المعنى الجديد. فهذا فرق مهم جدا في قضية في في قضية التفريق او قضية يعني التمييز بين الكذب والاستعارة

65
00:24:16.050 --> 00:24:36.050
انتقل الان الى مبحث اخر وهو ان الاستعارة هل تقع في اسم العالم؟ قال ولا تكونوا علما. الاستعارة يعني ولا تكونوا لماذا؟ لاننا ذكرنا ان الاستعارة تقتضي ادخال المشبه في جنس المشبه به بجعل افراده قسمين. قسم متعاون

66
00:24:36.050 --> 00:24:55.400
وقسم غير متعارف. وهذا الامر يحتاج الى جنس ما يحتاج الى او لا يصلح في الذات واسم العلم ذات كما سيذكر. لذلك قال ولا تكونوا علما لمنافاته الجنسية منافاته لان العلم يدل على التشخص

67
00:24:55.600 --> 00:25:19.700
ويمنع الاشتراك وحين اقول مسلا عبدالقاهري المرجاني هذا العلم يدل على واحد بعينه على شخص بعينه السكاكي الزمخشري فاذا ما اردت ان استعير ورأيت عالما مسلا في عصرنا متمكنا من علم البلاغة فاقول جاء عبد القاهر الجرجاني

68
00:25:20.200 --> 00:25:39.800
هذا العلم ما تقع فيه الاستعارة لانه لا يصلح لان يدخل فيه عدد من الاجناس كما رأينا في ان انقل اليه جنسا او انقل اليه فردا من جنس اخر. لانه هو دال على فرد واحد. ويعني يمنع الاشتراك

69
00:25:39.800 --> 00:26:08.200
على تأويل سيأتي بعد قليل اذا العلم لا يكون استعارة لمنافاته للجنسية لانه يقتضي كما قلت التشخص ومنع الاشتراك والجنس يقتضي العموم وتناول الافراد فحين اقول اسد هذا جنس والاسد يدخل تحته يدخل تحته الاسد القوي والاقوى ويدخل تحته الاسد الذي له اولاد ويدخل تحت

70
00:26:08.200 --> 00:26:28.200
الانثى والذكر كذلك حين اقول رجل الرجل يدخل تحته اجناس اجناس كثيرة. فهناك الرجل الجريء وهناك الرجل الجبان والكريم والبخيل. اذا يدخل تحته انواع كثيرة جدا. فاستطيع ان اخذ واحدة منها وادخله

71
00:26:28.200 --> 00:26:44.300
في ذلك الجنس الواسع وهو جنس الاسد. اما حين اقول فلان اذكر اسمه السكاكي ما استطيع كيف ادخل مع في فيه آآ رجلا اخر ما استطيع ذلك. كيف استعير لفظ السكاكي وهو

72
00:26:44.300 --> 00:27:03.950
دل على شخص بعينه لغيره. هذا يعني هذا الادعاء الذي ذكرناه ودخول الجنس في الجنس الاخر غير ممكنا الا لذلك الان جاء الى الى حالة خاصة آآ وهذه الحالة الخاصة انما لجأ اليها لانه وجد ان العرب يستعملون بعض

73
00:27:03.950 --> 00:27:22.200
الاسماء في الاستعارة الا اذا تضمن نوع وصفية كحاتم يعني العرب يقولون مثلا رأيت حاتم والان لو الان احد قال لك رأيت حاتما الان او قبل قليل. لا شك انه لا يريد حاتم الحقيقي. حاتم الطائي المعروف رجل

74
00:27:22.200 --> 00:27:43.050
مشهور بالكرم لانه قد مات من ازمان غابرة. وانما يريد رجلا يشبهه بحاتم كانه ادخله في جنس هذا الرجل الكريم المشهور بالكرم وعلى سبيل الوصفية بمعنى رأيت رجلا صفته انه في كرمه يشبه

75
00:27:43.150 --> 00:28:06.250
حاتما على هذا الوجه يجوز. ومثل هذا ايضا مر في التشبيه. مرة في التشبيه ايضا فيتأول في حاد فيجعل كأنه موضوع للجواد للجواد سواء كان يعني هذا الرجل المعهود من طية او غيره يدخل فيه الان يعني جنس اخر

76
00:28:06.700 --> 00:28:23.800
آآ بعد ان آآ انتهى من هذه التفاصيل عاد ليفصل في امر آآ اشار اليه قبل قليل في قضية التمييز الاستعارة والكذب. وفي كذلك تعريف المجاز. واشار اليه في تعريف الاستعارة وهو القرينة

77
00:28:23.900 --> 00:28:47.550
قال وقرينتها. يعني قرينة الاستعارة. فالاستعارة مجاز. والمجاز لابد له من قرينة. هذا شيء ذكره يعني حققه في اول بحث المجاز وقرينتها يعني قرينة الاستعارة اما امر واحد. اذا هذا يعني تتمة وتفصيل لقوله والقرينة تفارق الكذب من

78
00:28:47.550 --> 00:29:07.850
الوجه الثاني هو الاستعارة تفارق الكذب بوجهين. الوجه الثاني القرينة فقال وقرينتها اما امر واحد كما في قولك رأيت اسدا يرمي. فلفظ يرمي هذا هذا الشيء الواحد قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي

79
00:29:08.050 --> 00:29:33.100
بان الاسد الحقيقي الذي هو السبع المخصوص لا يروي. لا يرمي ما يستعمل ما يستعمل  وما يرمي بالقوس او رأيت اسدا يركب حصانا مثلا لو رأيت اسدا يضرب بالسيف. فالاسد الحقيقي ما يضرب هذه قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي

80
00:29:33.800 --> 00:29:50.750
او اكثر يعني يكون اه يكون تكون القرينة امرين او امور. كل واحد منها يكون كل واحد منها قرينة بمعنى ان القرين قد تكون شيئا واحدا وقد تكون متعددا. يعني شيئين قد تكون شيئين او اكثر

81
00:29:51.050 --> 00:30:13.600
لقوله اه قولي الراجز فان تعافوا العدل والايمان فان في ايماننا نيرانا. فان تعافوا العدل والايمان فان في ايماننا نيرانا الشاهد في قوله او المثال في قوله نيرانا. قصد بالنيران السيوف

82
00:30:13.650 --> 00:30:40.900
السيوفا تشبه النيران. فاستعار من النيران للسيوف. فالنيران هي المستعار منه والسيوف مستعاروا له ما دلنا على انه يريد بالنيران السيوف ولا يريد النيران الحقيقة لان النيران قد تحمل يمكن ان يكون الانسان قد حمل قطعة من النار بيمينه. فما الذي دلنا على ذلك؟ دلنا على ذلك قال

83
00:30:40.900 --> 00:31:03.850
العدل والايمان ان تعافوا العدل فحمل النار الحقيقية ليس له اي تعلق بالعدل وليس له اي تعلق بالايمان وانما الذي له تعلق آآ هنا عافى بمعنى كريهة الذي له تعلق بكره العدل وكره الايماني

84
00:31:04.050 --> 00:31:35.850
فهو السيف بمعنى سنحملكم على ذلك ان ان تكرهوا العدل والايمان فان في ايماننا سيوفا سنحاربكم بها ونلجأكم الى العدل والايمان فإذا هذان امران دلا على ان المراد بالنيران السيوف وهي استعارة في هذا الموضع. اذا ممكن ان يكون واحدا او يكون اثنين او ثلاثة الى اخره

85
00:31:35.850 --> 00:31:55.350
او معان ملأتمة. اذا واحد او اكثر من واحد يعني اثنان او ثلاثة واربعة او خمسة او معان ملأتمة تماما كما ذكرنا مثلا حين فسرنا التشبيه المركب. قلنا تشبيه واحد ومتعدد ومركب بمعنى هو

86
00:31:55.350 --> 00:32:12.250
مأخوذ منتزع من عدة امور. لكنه هيئة واحدة. يعني بمعنى معان او معان ملأتمة يعني مربوط بعضها ببعض فيكون جميع قرينة لا كل واحد منها. في العدل والايمان كل واحد منها قرينة. يعني لو قال الشاعر

87
00:32:12.400 --> 00:32:32.400
فان تعافوا العدل فان في ايماننا فان في ايماننا نيرانا يكون العدد قرينة واحدة. ولو انه قال فان تعافوا الايمان فان في ايضا يكون ذلك قرينة. فكل واحد منها تصلح على حدة لكنهما تعددا في هذا المثال تقوية

88
00:32:32.400 --> 00:32:53.650
فيكون تعدد القرينة تقوية للدلالة على يعني المعنى المراد والمنع من ارادة المعنى الاصلي  اما هنا فهاديك المعاني كلها تجتمع فتكون شيئا واحدا يدل على المقصود لا ان كل واحد

89
00:32:53.650 --> 00:33:13.650
منها يدل كقوله والبيت للبحتري كما رأيتم لا يذكر اسماء الشعراء الا لحاجة يعني تفيد لكنه يحذف اسماء الشعراء اختصارا. قالوا وصاعقة من نصله وصاعقة من نصله يعني من نصل

90
00:33:13.650 --> 00:33:37.600
الممدوح وصاعقة من نصله تنكفي بمعنى تنقلب. وصاعقة من نصله تنكفي بها على ارؤس خمس سحائب فالشاهد في قوله سحائب وهو اراد بالسحائب هنا الاصابع الخمس الاصابع قال في يده هذه

91
00:33:38.200 --> 00:34:02.650
التي اشتهرت بالجود لفظ السحائب يناسب الجود. اشتهرت بالجود والعطاء ايضا هذه اليد فيها القوة فيها الكرم وفيها الشجاعة والحزم الذي ينزل باعدائه من اقرانه فقال آآ فاستعمل لها السحائب وهو يعني هذا الاستعمال لطيف

92
00:34:02.650 --> 00:34:19.750
جدا. اللفظ نفسه يدل على معنى الكرم ويدل على معنى الشجاعة. لكن الذي الان اولا دلنا على ان السحائب ليست هي السحائب الحقيقية وان المراد بالسحائب انما هو الانامل التي يعني تحمل السيف

93
00:34:19.800 --> 00:34:37.750
الذي دلنا على ذلك هو عدة امور. عدة امور ما هي عندي لفظ خمسة خمس يشير اشارة انه قد تكون السحائب الحقيقية خمس كذلك لا يمنع من ارادة المعنى الاصلي

94
00:34:37.850 --> 00:34:58.800
يمنع من ارادة حقيقة السحائب وانما يشير اشارة الى الانامل اذا خمس وعندي ارؤس الاقران وتنكفي بها لا يمكن ان تكون السحائب انما تنقلب على ارؤس الاقران. لا يمكن هذا. وصاعقة كذلك

95
00:34:58.900 --> 00:35:21.150
اذا وصاعقة من نصله. كلمة صاعقة توهم بان السحائب سحائب حقيقية. لكن حين يقول من نصله اذا عرفنا انه قصده بالصاعقة السيف بالصاعقة السيف. فصار قوله وصاعقة من نصله تنكفي بها على رؤوس الاقران ومع خمس

96
00:35:21.150 --> 00:35:42.600
كل هذه المعاني التئمت وربط بعضها ببعض لتكون قرينة دالة على ان المراد بالسحائب الانامل المراد بالسحائب الانامل فصار السيف الذي تحمله او تمسك به انامله الخمس تنقلب وتقع على

97
00:35:42.600 --> 00:36:11.250
رؤوس اقرانهم والبيت لطيف جدا وفيه يعني آآ فيه آآ فيه معان كثيرة حملتها آآ هذه الاستعانة وما دل عليها الان انتقل بعد ان وطد اه معنى الاستعارة وكذلك الفرق بينها وبين الكذب. وتكلم على قرينتها

98
00:36:11.350 --> 00:36:33.000
وانها لا تقع في الاسم الا على تأويل بالصفة وكذلك ثبت قضية القرينة وهي من اخص خصائص المجاز. وفصل في انواع القرينة انتقل الى الحديث عن اقسام الاستعارة فاق السمها باعتباري

99
00:36:33.500 --> 00:36:55.450
الطرفين كما مر بنا ايضا في تقسيمات التشبيه قسمها باعتبار الطرفين وسيقسمها باعتبار الجامع ايضا الجامع في الاستعارة هو الوجه في في المشبه لكنه يسمى في الاستعارة الجامع. المعنى المشترك بين المستعار منه هو المستعار له

100
00:36:55.550 --> 00:37:15.550
سيقسمها باعتبار الطرفين يعني المستعار من هو المستعار له وسيقسمها باعتبار الجامع وباعتبار الثلاثة من الطرفين مع الجامع وباعتبار اللفظ ايضا وباعتبار اخر غير ذلك كما سيأتي في التقسيمات اذا سيقسمون

101
00:37:15.550 --> 00:37:48.300
باعتبارات متنوعة قالوا هي باعتبار الطرفين قسمان بان اجتماعهما في شيء اجتماع الطرفين في شيء اما ممكن نحن احييناه في اومن كان ميتا فاحييناه اي ضالا فهديناه هنا في هذه الاية استعير الاحياء من معناه الحقيقي طبعا الشاهد فيه فاحييناه. لذلك نص عليه المصنف

102
00:37:48.300 --> 00:38:08.300
لان ايضا ميتا فيها استعارة. فالاية فيها استعارتان ميتا استعارة وكذلك احييناه استعارة. لان مراد ضالا والمراد باحييناه هديناه كما فسر. لذلك نص على المراد منهما وهو احيينا. والمؤلف دقيق

103
00:38:08.300 --> 00:38:28.000
في هذا لان المثال الثاني لا ينطبق عليه ما يريده فاستعار الاحياء من معناه الحقيقي ما معنى الاحياء؟ ما المعنى الحقيقي؟ جعل الشيء حيا استعاره للدلالة للهداية التي هي الدلالة على الطريق الذي يوصل الى المطلوب. اذا

104
00:38:28.500 --> 00:38:49.850
استعارة الاحياء للهداية. او من كان ميتا فاحييناه. يعني او من كان ضالا فهديناه. فاستعار الاحياء الذي هو جعل الشيء للدلالة للهداية. الهداية وهي يعني الدلالة على الطريق الذي يوصل الى المطلوب. الان

105
00:38:49.850 --> 00:39:21.550
والهداية هذان المعنيان الموجودان في الطرفين يمكن اجتماعهما في شيء الهداية والاحياء. الحي يمكن ان يكون مهتديا. فالهداية تقع من الاحياء فيجتمعان في شيء وهذا يعني ممكن اما في الاستعارة الثانية لماذا قلت الاستعارة الثانية لا تصلح مثالا في وهي قوله ميتا بمعنى ضالا

106
00:39:21.550 --> 00:39:39.650
قالوا الضلال والموت لا يجتمعان. الميت لا يوصف بضلال او هداية فهذا غير ممكنا. لذلك لا تدخل هذه الاستعارة في هذا النوع تدخل في النوع الذي بعده. يعني هذا المثال يصلح لما يمكن اجتماعهما

107
00:39:39.650 --> 00:40:02.250
يعني الطرفان في شيء وما لا يمكن اجتماعهما في شيء واحد كما سيأتي. ولتسمى وفاقية يعني تسمى هذه الاستعارة التي يمكن ان يجتمع طرفها في شيء تسمى وفاقيتان بمعنى يعني ان ممكن ان نقول استعارة وفاقية هي استعارة التي يمكن اجتماع طرفيها في شيء

108
00:40:02.650 --> 00:40:22.650
الان واما ممتنع يعني الطرفان اجتماعهما اما ممكن ومسن له واما ممتنع. يعني يمتنع اجتماعهما كما صلت او شرحت قبل قليل في قوله تعالى ميتا فالموت والضلال لا يجتمعان. فالطرفان هنا لا يمكن اجتماعهما في شيء

109
00:40:22.650 --> 00:40:44.450
ومثل له بمثال اخر قال كاستعارة اسم المعدوم للموجود لعدم غنائه. كما اقول مر بنا هذا في التشبيه. اقول فلان آآ كالمعدوم واشبهه بالمعدوم لماذا هو موجود. لكن وجوده لا نفع منه. فاقول فلان وجوده وعدمه سواء

110
00:40:44.500 --> 00:41:14.700
واقول كالمعدوم او جاء المعدوم بمعنى انه موجود لكن لا نفع فشبهت شعرت من المعدوم اه هذه الصفة او هذا المعنى واعطيته للموجود الذي لا نفع منه هذا مثال لما يكون فيه الطرفان لا يمكن اجتماعهما في شيء واحد. والمثال الواضح عليه هو الاية كما قلت الاية

111
00:41:14.700 --> 00:41:37.550
اصلح مثالا الامرين لكنه مسل للحالة الثانية تفصيلا وآآ ولتسمى عنادية. هذه الاستعارة التي يكون طرفاها غير ممكن اجتماعهما في شيء تسمى عنادية يعني يكون تعريف الاستعارة العنارية هي الاستعارة التي لا يمكن اجتماع طرفيها في شيء

112
00:41:37.650 --> 00:41:57.650
ومنها يعني من الاستعارة العنادية التهكمية والتمليحية. اذا قلنا الاستعارة العناية هي التي لا يمكن ان يجتمع طرفاها في شيء واحد. الان الطرفان مثل كما قلنا الموت والضلال لا يجتمعان في شيء واحد

113
00:41:57.650 --> 00:42:19.800
احيانا هذان الشيئان اللذان لا يجتمعا قد يكونان متناقضين. قد يكونان على طرفي النقيض يا جماعة اقول مسلا حين اعبر عن الجبان بانه شجاع او اعبر عن البخيل بانه كريم. اقول جاء حاتم وهو من ابخل الناس هذا الجائي

114
00:42:19.950 --> 00:42:39.950
اعبر عنه طبعا الكرم والبخل ما يجتمعان. وهما على طرفي النقيض وانما اقول ذلك او استعير ذلك تهكما كما مر بنا تفصيله في التشبيه ايضا. آآ ذكرنا ان التشبيه يستعمل لمثل هذا المعنى. قال ومنها التهكمية والتمديحية

115
00:42:39.950 --> 00:42:59.950
الاستعارة التهكمية والاستعارة التمليحية وشرحنا ان التهكم هو الاستهزاء والتمليح والمجيء بما يستملحه الناس سوى يحبونه. وهما ما استعمل في ضده او نقيضه. اذا كما قلت الشيئان لا يمكن الطرفان لا يمكن اجتماعهما في شيء

116
00:42:59.950 --> 00:43:26.000
لكن هما الان متضاضان. فهو نوع من انواع عدم الاجتماع نحو فبشرهم بعذاب فالبشارة في الاصل هي الاخبار بما يظهر سرور المخبر به لكن استعيرت هنا للانذار الذي هو بضده فبشرهم بعذاب اليم والقرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي عذاب اليم

117
00:43:26.250 --> 00:43:50.150
ما يقال عن احد في الحقيقة يعني في حقيقة الامر. احد اخبره بخبر اه موجع مؤلم اه مؤسف يظهر حزنه وغمه ما يسمى هذا بشارة ولكن استعملت له البشارة. استعملت له البشارة على سبيل الاستعارة. تهكم استهزاء بهم وتهكما

118
00:43:50.150 --> 00:44:13.000
بهم قلنا الفرق بين التهكم يعني متى نسميه تهكما؟ ومتى نسميه استهزاء بحسب المقام؟ يعني المثال نفسه قد يصلح للتهكم والاستهزاء بحسب المقام فانت تقول احيانا رأيت اسدا وهو يعني في غاية الجبن تريد الاستهزاء به. او تريد التطرف مثلا

119
00:44:13.000 --> 00:44:34.400
يعني اذا كان المقام يتسع لذلك الان سينتقل الى اقسام الاستعارة باعتبار الجامع بعد ان انتقل بعد ان انتهى من اقسامها بحسب الطرفين قالوا وباعتبار الجامع قسمان. يعني تنقسم الاستعارة باعتبار الجامع الى قسمين

120
00:44:34.450 --> 00:44:53.500
فقال طبعا الجامع كما شرحت قبل قليل هو ما قصد اشتراك الطرفين فيه. اقول الطرفان يشتري كان فيه كذا. وهو هو المسمى في باب التشبيه وجه الشبه. هو عينه في في المعنى نقصد. لانه يعني تقسم

121
00:44:53.500 --> 00:45:18.250
الى قسمين لماذا؟ لانه اما داخل في مفهوم الطرفين يعني الجامع قد يكون داخلا في مفهوم الطرفين نحو كلما سمع هيعة طار اليها وهذه قطعة من حديث ورد بلفظ قريب في صحيح مسلم مثلا اه وفي غيره لكن جئت يعني اه ساذكر الان لفظ صحيح مسلم اه فيه من

122
00:45:18.250 --> 00:45:40.450
معاش الناس اه من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه. في سبيل الله. يطير على متنه كلما سمع هيعة او فزعة يعني الفرس اليها. الى تلك الهيعة والهيعة الصيحة التي يفزع منها. اذا سمع صيحة ينزع منها طار اليها

123
00:45:40.450 --> 00:46:04.700
على فرسه اليها. واصله منها عياهيع اذا جبن. والشعفة رأس الجبل مرت ايضا في في  اذا كلما سمع هيعة طار اليها. فان الجامع بين العدو والطيران الاصل كلما سمع اسرع اليها

124
00:46:05.200 --> 00:46:25.200
لان الانسان ما يطير. الحديث هنا عن رجل من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه. فالرجل ما يطير. والفرس ما يطير ايضا. لكن يعني اذا كان الفرس في غاية السرعة نقول طار الفرس. او فلان طار بمعنى انه اسرع اسراعا يشبه

125
00:46:25.200 --> 00:46:43.300
الطيران في ذلك. فان الجامع بين العدو والطيران قطع المسافة بسرعة. اذا الاسراع قطع المسافة بسرعة والطيران قطع المسافة بسرعة فهذا هو المشترك بينهما. فاذا الجامع داخل في مفهوم الطرفين

126
00:46:43.350 --> 00:47:05.000
وهو داخل فيهما كما قال يعني في الطيران وفي العدو هنا يعني في هذا الحديث استعير الطيران للعدو والجامع كما قلت داخل في مفهومهما لكنه في الطيران اقوى. يعني قطع المسافة بالطيران اقوى من قطع المسافة بالسرعة مهما كان

127
00:47:05.000 --> 00:47:33.700
لذلك الان نجد الطائرات اسرع من الوسائط الاخرى البرية لاسباب معروفة. وكذلك طائر في الغالب يكون اسرع من الذي يعدو لانه ما يعترض سبيله شيء الان هذا النوع الاول ان يكون الجامع داخلا في الطرفين في مفهوم الطرفين واما غير داخل كما مر يعني كما مر في الامثلة

128
00:47:33.700 --> 00:47:59.450
مثلا من استعارة الشمس للوجه المتهلل مثلا او الاسد للرجل الشجاع يعني آآ فالتهلل مثلا انا اقول فلان آآ رأيت شمسا رأيت شمسا مثلا جالسة آآ او آآ آآ يؤدون التحية من بعيد الى قمر من الايوان بادي

129
00:47:59.550 --> 00:48:24.700
قمر يريد رجلا يشبه القمر. ومن الايوان بادي آآ او يؤدون التحية من بعيد يدل على او يمنع من ارادة الاصلي. التهلل موجود في الشمس لكنه غير موجود في الرجل. حين اقول فلان فانك شمس مسلا لكن ذاك التشبيه. لو قلت آآ رأيت شمسا

130
00:48:24.800 --> 00:48:43.050
تجلس على العرش اريد ان ان اريد ان اشبهه بالشمس من جهة التهلل فالتهلل موجود في الشمس غير موجود فيه. لكن ادعيت دخوله في آآ في هذا الجنسي على على نحو ما شرحناه من قبل

131
00:48:43.850 --> 00:49:05.450
وايضا يعني اه دائما يستعمل هذه الكلمة اذا ما اراد شيئا اخر تابعا لما قبله. فهو الان يتكلم عن تقسيم الاستعارة باعتبار الجامع فقسمها الى ان الجامع قد يكون داخلا في مفهوم الطرفين وغير داخل. الان قالوا ايضا يعني تقسيم اخر للاستعارة باعتبار الجامع. قال

132
00:49:05.450 --> 00:49:33.200
وايضا اما عامية يعني استعارة عامية وهي المبتذلة لظهور الجامع فيها. نحن رأيت اسدا يرمي يعني الجامع بين الاسد والرجل الشجاع الظاهر  ظاهر ما يحتاج الى تأويل يعرفه العامة لذلك قال هي عامية او خاصية وهي الغريبة. اذا ينقسم من

133
00:49:33.200 --> 00:49:51.050
الجامع اذا الجامع اذا كان واضحا ما يخفى على احد تقريبا فهذه العامية. اما اذا كان فيه شيء للخفائي او شيء من التصرف او لا يظهر الا بعد التأمل والنظر فتكون الاستعارة خاصية

134
00:49:51.600 --> 00:50:05.950
لذلك قالوا الغريبة هي التي لا يطلع عليها الا الخاصة الذين اوتوا ذهنا به ارتفعوا عن طبقة العامة والغرابة الان ما سبب الغرابة في الجامع؟ قال والغرابة قد تكون في نفس الشبه

135
00:50:06.450 --> 00:50:26.450
احيانا يكون نفس الشبه غريبا. بمعنى ان الشاعر قد انتزع ممتعة. انتزاعا بعيدا. التقط شبها بين شيئين ما يخطر في البال يكون بعيدا كما ذكرنا حين تكلمنا عن التشبيه الغريب. وكذلك هناك تكلمنا على انواع

136
00:50:26.450 --> 00:50:43.700
من حيس وجه الشبه. وقلنا ينقسم الى غريب وقريب. وقلنا من اسباب الغرابة آآ كثرة التفاصيل ومن الغرابة ان لا يكون امرا يعني جمليا بمعنى ان يكون مفصلا او ان يكون قليل الورود على الحس

137
00:50:44.000 --> 00:51:08.950
اما عند يعني ذكر الرؤية المشبه والمشبه به او عموما. كما ذكرنا هناك الغرابة قد تكون في نفس الشبه كما في قوله واذا احتبى قربوصه بعنانه واذا احتبى قربوسه بعنانه يتكلم عن فرس. وهذا الشاعر يعني يصف فرسه بانه مؤدب. وانه اذا

138
00:51:08.950 --> 00:51:28.950
تركه في مكان آآ وذهب الى زيارة احبابه يبقى في مكانه. ويبقى عنانه في موضعه ما يتحرك واذا احتبى قرابوسه بعنانه تتمة البيت الذي تركه يعني المصنف على كالشكيمة الى انصراف

139
00:51:28.950 --> 00:51:49.850
زائري. اذا هو مؤدب يبقى على هذه الحالة الى انصراف الزائر. عودته فيما ازور حبائبي. كما قال في اول في البيت الذي قبله اذا احتبى اذا احتبى قابوسه والاحتباء هو ان تجمع الركبتين مع الظهر بثوب واحد هذا هو الاحتباء

140
00:51:50.550 --> 00:52:17.600
اه قربوصه القرابوس السرج او اعلى السرج شبه اه العنان وهو حبل اللجام اه مجيء حبلي اللجام من طرفي الفم الى اعلى الى اعلى السرجي تعرفون الفارس حين يريد ان ينزل عن الفرس يلقي بحبل اللجام على السرج او اعلى السرج. فيكون

141
00:52:17.600 --> 00:52:39.250
له هذه الهيئة اه مجيء الحبلين من طرفي الفمي الى اعلى السرج وهو القرابوس هذه الحالة ماذا تشبه شبهها بهيئة المحتبي الذي يأتي يعني آآ الثوب الذي يجمع الركبتين مع الظهر يأتي طرفا هذا الثوب

142
00:52:39.250 --> 00:53:00.300
من طرف من اه محيط الركبتين الى اه الى الظهر الى الظهر او الى ما وراء الظهر  مثل هذا الشبه غريب جدا ان يعني يأتي الشاعر الى آآ هيئتي وقوع العنان من

143
00:53:00.300 --> 00:53:20.300
الفرس يشبه هذه هيئة وقوعه وقوع الثوب من المحتبي ففي هذا غرابة بديعة ما تخطر في كل بال وتحتاج كما رأيتم تحتاج الى شرح وتأمل في موضعها حتى تفهم. لذلك

144
00:53:20.300 --> 00:53:46.300
سميت استعارة خاصية وقد اذا هذا هو النوع الاول ان الغرابة تحصل آآ بان تكون في نفس الشبه. قد تحصل الغرابة خروف في العامية تكون الاستعارة عامية يتصرف فيها الشاعر كما في قوله وسالت باعناق المطي الاباطح. هذا الشاعر يتكلم عن

145
00:53:46.300 --> 00:54:09.550
انتهاء الناس من الحج وعودتهم الى اوطانهم اه فلما ولما قضينا من منى كل حاجة ومسح بالاركان من هو ماسح. يعني في طواف الوداع واه ولم وشدت على دهم المهاري اه رحالنا ولم ينظر الغادي الذي هو رائحه. اخذنا باطراف الاحاديث

146
00:54:09.550 --> 00:54:34.500
وسالت باعناق المطي الاباطح. وسالت باعناق المطي. الاباطح قال اذ اسند الفعل الى الاباطح دون المطي وادخل الاعناق في السير يعني ان يقول الناس والشعراء اه يقولون مثلا سالا آآ مثلا يقولون سالت

147
00:54:34.700 --> 00:54:59.100
سال المطي مثلا سال المطيون من يشبهون حركة المطي بحركة السقي نقول مثلا سالت الارض المشاة بالحاجة على سبيل المثال. قال مثل هذا عامي كثير استعماله. لكن الغرابة في التصرف الذي وقع من الشاعر

148
00:54:59.100 --> 00:55:18.550
وهو انه اولا اسند سيلانا الى الاباطح. قال سالت الاباطح جعلها هي التي تسيل ثم انه لم يقل سالت الاباطح بالمطي. وانما قال سالت الاباطح باعناق المطي. لما كانت يعني نشاط

149
00:55:18.550 --> 00:55:39.450
هؤلاء الناس الذين سيعودون الى اوطانهم ويسرعون بعد ان فرغوا من فرائضهم ومن حجهم لما كانت هذه السرعة ويريد ان يعبر عن سرعتهم ونشاطهم. اذا قال اخذنا باطراف الاحاديث بيننا. اذا هم ينشطون الى الحديث فيما بينهم وينشر

150
00:55:39.450 --> 00:55:59.450
وتنشط دوابهم كذلك ورواحلهم الى العودة الى الوطن. اراد ان يعبر عن هذه الحركة وهذا النشاط ما يظهر النشاط في اعناق الابل فجعلها ادخلها في البين. ثم جعل الوادي كأنه هو الذي

151
00:55:59.450 --> 00:56:16.750
كأن الوادي هو الذي يسيل وليس المطي هي التي تسير فهذا الذي ادخل الغرابة الى الاستعارة كيف صارت خاصية بعد ان كانت عامية؟ لذلك قال اذ اسند الفعل الى الاباطح دون المطي وادخل الاعناق في السير

152
00:56:17.500 --> 00:56:45.350
الان سينتقل الى تقسيم اخر للاستعارة باعتبار الطرفين والجامع قسمها باعتبار الطرفين ثم قسمها باعتبار الجامع الان سيقسمها باعتبار الثلاثة. قال وباعتبار الثلاثة ستة  باعتبار الثلاثة ستة اقسام اه من اين جاءت هذه الاقسام؟ هذا شبيه بشيء ذكرناه في باب التشبيه. لانه الطرفين اذا كانا حسيين فالجامع قد يكون

153
00:56:45.350 --> 00:57:08.000
وقد يكون عقليا وقد يكون بعضه حسيا وبعضه عقليا. هذه ثلاثة انواع. اذا الطرفان حسيان والجامع حسي عقلي مختلف الان اذا كان الطرفان عقلية اذا كان الطرفان عقليين فالجامع عقلي حكما. هذا نوع رابع. واذا كانا الطرفان مختلفين

154
00:57:08.000 --> 00:57:25.300
يعني احدهما عقلي والاخر حسي الاول عقلي والثاني حسي الجامع عقلي الاول حسي والثاني عقلي ايضا الجامع عقلي. اذا اذا ذكرنا في التشبيه ان احد الطرفين اذا كان عقليا او اذا كان عقليا

155
00:57:25.300 --> 00:57:48.800
فالجميع لا يكون الا عقليا لانه لا يفهم بالعقل من الحس شيء كما قال يعني الشيء المحسوس الشيء المحسوس يرى. اما الشيء العقلي عفوا لا يدرك الحسيني العقلي شيء. الشيء العقلي لا يدرك بالحس. فاذا ما كان احد الطرفين او كانا اه جميعا عقليين اذا كان احد الطرفين عقليا

156
00:57:48.800 --> 00:58:06.850
او كانا عقليين في الجامع عقلي فقط. وهذه ثلاثة انواع وثلاثة انواع الاولى التي ذكرناها في اذا كان الطرفان حسيين جايين فصالة ستة انواع. اذا اذا كان الطرفان حسيان اذا كان الطرفان حسيين فالجامع

157
00:58:06.950 --> 00:58:24.400
السي يون او عقلي او مختلف اذا كان الطرفان اذا كان الطرفان عقليين فالجامع عقلي. اذا كان الاول حسيا والثاني عقليا الجامع ايضا عقلي. اذا كان هذا السادس اذا كان الاول عقليا والثاني حسيا فالجامع عقلي

158
00:58:25.050 --> 00:58:45.050
قال لان الان سيفسر لي ان الطرفين ان كانا حسيين فالجامع اما حسي طبعا واما عقلي واما مختلف اما حسي نحو فاخرج لهم فان المستعار منه ولد البقرة. اذا الذي اخرجه لهم هو سورة العجل وليس العجل الحقيقي. هنا مكمن الاستعارة فان

159
00:58:45.050 --> 00:59:12.150
استعار منه ولد البقرة. يعني العجل. استعار من العجل الحقيقي من ولد البقرة الصفة الصورة والمستعار له الحيوان الذي خلقه الله تعالى من حلي القبط. التي يعني اه التي سكبها آآ او التي سكبتها نار السامري والتي جعل فوقها التراب الذي اخذه من موطئ فرس

160
00:59:12.150 --> 00:59:39.850
جبريل عليه السلام وجعل منه هذا العجل الذي له خوار الذي هو صورة العجل. فشبه ما هو صورة او مثال او تمثال للعجل بالعجل الحقيقية فكلاهما حسي كلاهما حسي اذا والجامع الشكل. الجامع بينهما الشكل. اذا هو صور كما الان مثلا من يأتي بينحت تمثالا تمثالا لفرس مثلا فهذا

161
00:59:39.850 --> 01:00:03.550
التمثال يشبه الفرس الحقيقي في الشكل وكلاهما حسي. والجميع حسي يعني الاول والثاني وكذلك الوجه. وما هو او الجامع؟ لان الجامع الشكل. فالشكل وولد البقرة العجل الحقيقي والعجل الميثاق آآ ثلاثة حسية. واما عقلي نحو اية لهم الليل نسلخ

162
01:00:03.550 --> 01:00:22.100
ومنه النهار. فان المستعار منه كشط الجلد عن نحو الشاة الشاة او غيرها. اذا اه اخذ من كشط الجلد عن الشاة هذا الذي عبر عنه نسلخ منه النار. والمستعار له كشف

163
01:00:22.100 --> 01:00:42.200
عن مكان الليل لان الاصل هو الليل والضوء الطارئ عليه. فالان كشط اخذ او سلخ النهار فاظلم. تمام كما يكون عندك مكان مظلم فتضع فيه مصباحا فينير. فاذا ما ازلت المصباح

164
01:00:42.200 --> 01:01:08.500
مصباح عاد الى اصله وهو الليل. طيب. اذا فان المستعار منه كشط الجلد عن نحو الشاة والمستعار له كشف مكاني الليل وهو محسيان كلاهما حسي جميعنا تصور ذلك آآ بمعنى ازالة الجلد او كشط الجلد عن الشاة وكذلك يعني آآ ذهاب النهار او كشط النهار

165
01:01:08.500 --> 01:01:31.000
او كشف الضوء عن مكان الليل. والجامع ما يعقل من ترتب امر على اخر. اذا الجامع بينهما هو ترتب شيء على اخر. كيف بان الشاة حين تسلخ يظهر جسدها وكذلك النهار حين يكشف يظهر الليل. فهذا امر عقلي. لذلك كان الطرفان آآ حسي

166
01:01:31.000 --> 01:02:00.250
وكان الجامع عقليا واما مختلف معنى مختلف بعضه عقلي وبعضه حسي لكن الطرفان حسيان كقولك رأيت شمسا وانت تريد انسانا كالشمس. رأيت شمسا كما قلت في العرش مثلا وانت تريد انسانا شبهه بالشمس من اي ناحية من في حسن الطلعة ونباهة الشأن. الشمس حسي والانسان حسي

167
01:02:00.250 --> 01:02:22.000
الآن الوجه عمران حسن الطلعة وهو حسي نباهة الشأن عقلي فهذا الوجه بعضه حسي وبعضه عقلي وقد مر بنا في التشبيه لكن هنا نريده على وجه الاستعارة على انه استعارة. السكاكي اهمل هذا الوجهة او هذا النوع عفوا. اه قال لندرة وقوعه. وفسر ما يقع

168
01:02:22.000 --> 01:02:37.250
في مثل هذا المثال على ان فيه على ان فيه آآ استعارتين. قال في مثلا قولك رأيت شمسا رأيت شمسا تجلس في العرش او على العرش هذا هاتان استعارتان لا استعارة واحدة

169
01:02:38.250 --> 01:02:58.250
والا يعني ان لم يكن الان تتمة الاقسام الستة التي هي اقسام الاستعارة من حيث الطرفين والجامع. والا فهما اما عقليا يعني ان لم يكن الطرفان اه حسيين بان كانا عقليين او احدهما عقلي والاخر حسي فالجامع دائما عقلي. اما

170
01:02:58.250 --> 01:03:15.300
عقليا يعني الطرفان نحو من بعثنا من مرقدنا. من بعثنا من مرقدنا يعني من قبرنا من الموت من بعثنا من مرقدنا فان المستعار منه الرقاد اذا من مرقدنا يعني من قبرنا فعبر عن القبر بالمرقد

171
01:03:15.500 --> 01:03:44.050
والمستعار له الموت. اذا استعار من الرقاد الموت. والجامع ما الجامع بينهما؟ عدم ظهور الفعل وعدم ظهور الفعل عقلي عقلي الموت عقلي والرقاد عقلي. فالاطراف السلاسة عقلية. لذلك قالوا عقلي. واما مختلفان والحسي المستعار منه

172
01:03:44.200 --> 01:04:12.150
اذن يكون احد يكون الطرفان آآ مختلفين. وطبعا الجامع سيكون عقليا كما ذكرنا والحسي هنا المستعار منه نحو فاصدع بما تؤمر. فان المستعار منه كسر زجاج الصدع اصدع بما تؤمر من الشق الزجاجة. اذا فانه فان المستعار منه كسر الزجاجة وهو حسي. والمستعار له التبليغ

173
01:04:12.400 --> 01:04:35.500
اذا شبه التبليغ وبقاء اثره بقاء اثره او تأثيره بصدع الزجاجة الذي يظهر المستعار له التبليغ والجامع التأثير. والجامع التأثير. اذا المستعار منه هو وصدع زجاج حسي يعني التبليغ عقلي

174
01:04:35.550 --> 01:04:56.950
والجامع بينهما وهو التأثير عقلي. لذلك قال وهما عقليان يعني التبليغ والمستعار له وهو التبليغ والجامع التأثير اقالهما عقلية والمعنى كما قال اه يعني كما اولوه. يعني ابني الامر ابانة لا تنمحي كما لا يلتئم صدع الزجاجة. ابني الامر ابانة

175
01:04:56.950 --> 01:05:15.350
لا تنمحي لا عودة في هذا واما عكس ذلك يعني الطرفان مختلفان لكن الحسي هو المستعار له لا المستعار منه كالمثال السابق. نحو انا لما طغى الماء فان المستعار له كثرة الماء وهو حسي

176
01:05:15.400 --> 01:05:41.550
طغى الماء يعني كثر الماء اذا المستعار له كثرة الماء. وهو حسي والمستعار منه التكبر. طغى والجامع الاستعلاء المفرط. اذا كثرة الماء حسي والذي هو المستعار له والمستعار منه التكبر والطغيان وهو معنوي والجامع بينهما الاستعلاء

177
01:05:41.550 --> 01:06:05.950
الماء فيه استعلاء ارتفاع وكذلك التكبر والطغيان فيه ارتفاع. اذا الاستعلاء المفرط وهما عقليان يعني التكبر والاستعلاء المفرط هما عقلية الان سينتقل ايضا الى تقسيم اخر للاستعارة باعتبار اللفظ المستعار. قال وباعتبار اللفظ قسمان لانه يعني اللفظ المستعار ان كان

178
01:06:05.950 --> 01:06:28.400
جنسن واسم جنسنا ما دل على نفس الذات الصالحة لان يصدق على كثيرين من غير اعتبار وصف للاوصاف. يعني يقصد اسم يقصد حامد يعني ما يعرف بجانب الذات او جامد المعنى. قال ان كان اسم جنس فاصلية يعني فالاستعارة تسمى اصلية

179
01:06:28.400 --> 01:06:54.450
اذا استعير يعني للرجل الشجاع وهو اسم عين وقتل هذا في يعني اسد في الاسم الذات وقتل في اه يعني جامد جامد الذات وقتل في جامد المعنى ما يعبر عنه الصرفيون او التصريفيون وقتل يعني اذا استعير للضرب الشديد. يقولون قتله بمعنى ضربه ضربا شديدا وهو اسم معنى فاما

180
01:06:54.450 --> 01:07:16.200
ان يكون اسم معنى او اسم ذات. فكلاهما اذا وقعا في استعارة تسمى استعارة يعني اذا كان اللفظ المستعار اسما جنس فتسمى استعارة اصلية والا فتبعية والا فتبعية كالفعل وما يشتق منه. يشتق منه يعني اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة اسم التفضيل

181
01:07:16.800 --> 01:07:49.000
والحرف ايضا. فهذه تسمى استعارة تبعية لانهم قالوا يعني يصلح للموصوفية الحقائق اي الامور الثابتة المتكررة. يعني كأن هذا المستعار كما اه اللفظ المستعار كاننا نحدث عنه لا يصلح للحقائق الاشياء الثابتة والاشياء الثابتة هي الذي عبرنا عنه بجامد جامد الذات او جامد المعنى

182
01:07:49.000 --> 01:08:11.100
فاسم المعنى او اسم الذات. اما الاوصاف فهي منتقلة لا تصلح لذلك لذلك جعلها او تصلح لكنها على وجه التبع. فجعلها تبعية وكذلك الفعل فيه معنى الوصفية ويقصدون هنا بالوصفية لا يقصدون النعت النحوي وانما يقصدون الوصف العام

183
01:08:11.800 --> 01:08:31.800
اه فالتشبيه في الاولين يعني في الفعل وما يشتق منه لمعنى المصدر. المعنى المصدر الموجود في الفعل وما يشتق منه وفي الثالث في الحرف لمتعلق معناه. اذا التشبيه يقع في متعلق معنى الحرف وبالنسبة للفعل وما يشتق

184
01:08:31.800 --> 01:08:48.200
منه يقع في معنى المصدر المفهومي من الفعل او ما يشتق منه اذن لمتعلق معناه كالمجرور في زيد في نعمة. زيد في نعمة يعني الاستعارة في الحرف هنا تقع في

185
01:08:48.200 --> 01:09:18.050
متعلقه تقع في متعلقه فيقدر في نفقة الحال والحال ناطقة بكذا للدلالة بالنطق نطقت الحال آآ هذه نقول هذه الحال ناطقة شبهت منطقة الحال شبهت في انها تبين عن المقصود تبين عن المقصود بالمتكلم بالناطق الذي يلفت

186
01:09:18.050 --> 01:09:41.550
يقدر لها الدلالة وجه الشبه بينهما ايضاح المعنى وايصاله الى الذهن. فقالوا للدلالة لفظ النطق ثم يشتق من النطق المستعار آآ المستعار الفعل والصفة فتكون الاستعارة في المصدر وفي الفعل والصفة تبعية

187
01:09:42.850 --> 01:10:02.300
وفي لام التعليل يعني يقدر التشبيه في لام التعليل نحو فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا عدوا وحسنا هم التقطوه ليكون لهم يعني ليكون لهم آآ متبنا على التقطوه للمحبة والتبني

188
01:10:02.400 --> 01:10:23.500
لكن اه عبر عن ذلك بالعداوة والحزن. فالاستعارة هنا في اللام ودلنا عليها المعنى الذي فيها فهي انما تكون يعني تأتي ليكون ما بعدها علة لما قبلها وهم لم يلتقطوه ليكون عدوا وحزنا. وانما التقطوه

189
01:10:23.500 --> 01:10:50.150
ليكون يعني ابدا ويكون محبوبا لهم ومدار قرينتها يعني مدار قرينتي الاستعارة وانما قال مدار قرينتها لجواز ان تكون القرينة غير ما مثل يعني قرأنا الاحوال على سبيل المثال يعني ايضا لم يذكرها هنا لكن قال مدار قرينتها بمعنى اكثر ما تقع في

190
01:10:50.150 --> 01:11:10.150
في الاولين يعني في الفعل وما يشتق منه على الفاعل. اذا مدار القرينة غالبا تكون القرينة حين تكون الاستعارة في بالفعل هو ما يشتق منه تكون في الفاعل او يعني يدل عليه الفاعل نحو نطقت الحال بكذا. ما الذي دلنا على

191
01:11:10.150 --> 01:11:25.450
ذلك ان النطق الحقيقي اه لا يسند الى الحال. نطقت الحال فالحال هنا الفاعل هو الذي دلناه هو هو الذي يعني كان بمنزلة القرينة او كان هو القرينة لان الحال

192
01:11:25.450 --> 01:11:47.850
آآ لا تنطق وانما شبهت الحال بحال الناطق بجامع الدلالة بانها تدل. فحال فلان تدل على انه حزين. فما يبدو منه يدل آآ على آآ امره وشأنه وحزنه كما يدل كلامه

193
01:11:48.400 --> 01:12:08.400
او المفعول يعني اه قد يعني تكون قرينتها المفعول. نحو قتل البخل واحيا السماح. فالبخل والسماع مفعولان وهما اللذان دلا هما القرينة التي دلت على الاستعارة لان لان القتل والاحياء

194
01:12:08.400 --> 01:12:29.400
الحقيقيين لا يتعلقان بالبخل والجود لانهما امران عقليان معنويا ما يقع عليهما ما يقع عليهما القتل ما يقال في حقيقة الامر  قتل البخل ولا يقال في حقيقة الامر اه احيي السماح وانما هو على سبيل الاستعارة. وقرينتها المفعول نفسه. ونحن

195
01:12:29.400 --> 01:12:59.200
نقريهم لهذميات نقد بها. وتتمة البيت ما كان خاط عليها كل زراد نقريهم لهذميات. واللهثم من الاسنة القاطع. يعني نقريهم اسنة قاطعة نقد بها بمعنى نقطع بها. فنحن انما نقريهم طعنات منسوبة الى الاسنة القاطعة

196
01:12:59.900 --> 01:13:30.200
او اراد نفس الاستثناء. والقد كما قلت القطع. فهنا القرينة هي المفعول الثاني نقريهم لهذميات فما يكون القرى وهو يعني طعام الضيف ما يكون بالطعن. وبالاللهدميات يعني بالطعنات فالمفعول الثاني هنا من اجل هذا جاء بهذا المثال لانه يدل او لانه جاء في موضع المفعول الثاني ما يكون المفعول ما

197
01:13:30.200 --> 01:13:50.400
تكون اللهثميات من القراءة فدلتنا على انه اراد بنقريهم غير معناه الاصلي اذا فهذا قرينة على ان نقريهم ليس نقريهم وانما يعني نضربهم او نفتك بهم فاستعمل لها لفظ القراءة

198
01:13:50.400 --> 01:14:13.000
على سبيل الاستعارة. او المجرور قد تكون القرينة هي المجرور. نحن فبشرهم بعذاب اليم. فبعذاب المجرور دلنا على ان المراد ببشره بل معنى الاستعارة لا المعنى الحقيقي لان معناه الحقيقي هو يعني نقل آآ الخبر الذي يدخل السرور على المخبر. لا ما يدخل

199
01:14:13.000 --> 01:14:35.500
عليه الغم والحزن اذا ذكر العذاب قرينة على ان بشر هنا استعارة وقد مرت بنا في استعارة التهكمية استعارة التهكمية الان ينتقل الى اقسام الاستعارة باعتبار اخر غير الطرفين والجامعة. قال وباعتبار اخر ثلاثة اقسام تنقسم ثلاثة اقسام

200
01:14:35.550 --> 01:14:55.550
ما هي هذه الاقسام الثلاثة؟ قال مطلقة. اذا عندي الاستعارة قد تسمى استعارة مطلقة. وقد تكون مجردة ومرشحة كما سيأتي. قال باعتبار اخر ثلاثة اقسام مطلقة وهي ما لم تقرن بصفة ولا تفريع. بمعنى انها لا تقرن باي صفة او تفريع بمعنى

201
01:14:55.550 --> 01:15:14.750
ما يلائم المستعار او المستعار منه. العرب يعمدون الى امر وقد مر بنا تفصيل يتعلق به. هو انهم يأتون الى لفظ المستعار منهم. او المستعار له فيذكرون ما يؤكد المعنى المستعار

202
01:15:15.100 --> 01:15:34.750
له او يذكرون ما يؤكد المعنى المستعار منهم بمعنى انهم يذكرون بعض الاوصاف التي اه ترجح الاستعارة او تميل بالاستعارة الى المعنى الحقيقي او يذكرون بعض بعض الاوصاف التي تميل بالاستعارة

203
01:15:34.750 --> 01:15:59.750
او تؤكد وتقوي الاستعارة في معنى الاستعاري اذا تذكرتم حين تكلمنا على قضية الادعاء في موضوع الاستعارة ندعي الرجل الشجاع ندعي ادخاله في جنس الاسود وكذلك لا تعجب من بلا غلالته ان ان الشاعر تعج اظهر التعجب من المعنى

204
01:15:59.750 --> 01:16:25.300
عاري ليوهم انه حقيقي فيفعل العرب ذلك احيانا سيقوون جانبا الطرف الاول واحيانا يقوون جانب الطرف الثاني. الان تقوية جانب الاستعارة يسمى ترشيحا. وتقوية جانب  الحقيقة يسمى تجريدا. كما سيأتي وتركهما يسمى اطلاقا

205
01:16:25.900 --> 01:16:41.600
المطلقة وهي ما لم تقترن بصفة ولا تفريع يعني لا شيء يناسب المستعار له ولا شيء يناسب المستعار منه نحن عندي اسد يعني رجل شجاع ما ذكرت شيئا يناسب هذا ولا شيئا يناسب ذاك

206
01:16:41.700 --> 01:17:02.850
والمراد المعنوي يعني بصفة هنا لم تقترن بصفة يعني الصفة المعنوية. وقد مر بنا شرحها في باب القصر. يقصدون الصفة الوصف يعني لا يريدون النعت نحو طيب اذا والمراد المعنوية لن نعتو يعني النعت النحوي. ومجردة النوع الثاني من انواع هذه الاستعارة باعتبار اخر آآ مجرد ما هي

207
01:17:02.850 --> 01:17:27.000
هي الاستعارة المجردة وهي ما قرن بما يلائم المستعار له. كقوله غمر الرداء اذا تبسم ضاحكا البيت غلقت اه لضحكته رقاب المال. غمر الرداء يعني كسير العطاء فعبر عن العطاء بالرداء. عبر عن العطاء بالرداء

208
01:17:27.200 --> 01:17:44.350
استعارة من الرداء للعطاء لانه يستر صاحبه. كما ان العطاء كما يقولون الكرم يغطي على العيوب او على كثير من العيوب. كذلك يعني هذا عطاؤه كأنه الرداء الذي يغطي جسده

209
01:17:45.050 --> 01:18:07.100
ذكر في هذا الشطر آآ كلمة غمر والغمر معناها الكثير غمر الرداء وكلمة الكثير لا تناسب الرداء مستعار مم. وانما تناسب المستعار له وهو العطاء. فلذلك كانت مجردة. غمر الرداء يعني كثير العطاء ذات

210
01:18:07.100 --> 01:18:32.750
والسماء ضاحكا غلقت لضحكته رقاب المال. بمعنى اذا تبسم غلقت رقاب امواله في ايدي السائلين بمعنى استحقت غادي يقرهنو بمعنى استحق استحقت في ايدي السائدين النوع الثالث المرشحة وهي ما قرن وهو ما قرن بما يلائم المستعار منه. نحو اولئك

211
01:18:32.750 --> 01:19:03.650
الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم اذا استعير الاشتراء للاستبداد اشتروا يعني استبدلوه ان الضلالة ما تشترى في حقيقة الامر الان ذكر في الاية ما يقوي جانب الاشتراء ولم يذكر ما يقوي جانبها الاستبداد. ما الذي يقوي جانب الاشتراء

212
01:19:04.300 --> 01:19:29.900
ربحت لان الربح والخسارة يناسب الاشتراك. والتجارة ايضا تناسب الاشتراك. فهذا قوى جانب الطرف الاخر فهذا ما يسمى الترشيح والترشيح هنا بمعنى التقوية. الترشيح بمعنى التقوية. وقد يجتمعان كقوله قول زهير وقد مضى مر بنا هذا البيت

213
01:19:29.900 --> 01:19:49.850
لدى اسد شاك السلاح مقذف له لبد اظفاره لم تقلم. لدى اسد قلنا هنا يقصد اه حسين ابن ضمضم لدى رجل شجاع يشبه الاسد. شاك السلاح تم السلاح. هذه هذه الصفة تناسب الاول تناسب المستعارة

214
01:19:49.850 --> 01:20:07.600
له تناسب المستعارة له للمستعار منه وهو الاسد. مقذف اه قلنا قد تناسب الطرفين وقد تناسب واحدا منها. منهما بحسب معناها. له لبد هذه الصفة لا تناسب الرجل. الشجاع وانما

215
01:20:07.600 --> 01:20:40.300
سيبوا الاسد المستعار منه. اظفاره لم تقلمي كذلك تناسب الاسد. فاذا ذكر بعض الاوصاف المناسبة للرجل الشجاع وبعض الاوصاف المناسبة لي الاساتذة اهذا اجتماعهما يشبه يشبه الاطلاق. يشبه الاطلاق قال والترشيح ابلغ. يعني ابلغ هذه الانواع هو الترشيح. الترشيح ابلغ من الاطلاق وابلغ من التجريد وابلغ من

216
01:20:40.300 --> 01:20:55.800
اجتماعهما. هذا ما يقصد. لذا قال ابلغوا على الاطلاق. لاشتماله على تحقيق المبالغة لا شك كما قلنا المبالغة فيه اننا ندعي هذا الوصف ثم نحاول ان نقنع السامع بانه على وجه الحقيقة

217
01:20:55.850 --> 01:21:25.850
انه على وجهه الحقيقة. فهؤلاء الذين ارتضوا الضلالة واختاروها اختاروها عن عناية وآآ آآ وعن تبصر بل انهم قد جعلوا المال في حقها فهم يعني آآ هم في حالتهم هم يختاروا اه الضلالة اختيارا عشوائيا ولم يختاروا الضلالة الضلالة اختيارا عارضا. وانما اختاروها اختيار من يشتري ويدفع المال

218
01:21:25.850 --> 01:21:41.600
بل انهم قد يجعلون المال في سبيل هذا الضلال الذي فيه هلاكهم لكنهم كما نرى الان من يعني دعاة كثيرا من انواع الضلال الذين يعني يجعلون المال في سبيل ذلك

219
01:21:43.750 --> 01:22:08.450
ومبناه على تناسي التشبيه اذا قال لاشتماله على تحقيق المبالغة وقد شرحت ذلك ومبناه على تناسي التشبيه بمعنى يعني ادعاء ان المستعار له عين المستعار منه فهذا اه الترشيح يكون مبناه على تناسي التشبيه حتى انه يبنى على علو القدر

220
01:22:08.450 --> 01:22:28.450
يبنى على علو المكان. كقوله هذا ابو تمام. يقول هذا البيت في قصيدة آآ من قصيدة يرسي فيها خالد ابن يزيد ابن مسجد الشيباني. ويذكر اباه يزيد ابن مسجد الشيباني القائد المعروف. وفي هذا البيت يمدح اباه ويذكر علو مكانته

221
01:22:28.450 --> 01:22:58.450
فيقول ويصعد حتى يظن الجهول. وفي رواية لظن الجهول بان له حاجة في السماء. يعني يصعد في اه آآ في مكانته ويرتفع ويعلو في مكانته. استعار العلو الحسي هذا العلو المعنوي. بل انه ادعاه حتى اوهمنا انه علو مكاني حقيقي. قال ويصعد يعني في السماء حتى يظن

222
01:22:58.450 --> 01:23:18.450
وكلمة الجهول فيها مبالغة في المدح. بمعنى من لا يعرف ذلك بان له حاجة في السماء. فيريد ان يوهمنا بانه او يصعد في السماء حقيقة وهو انما يريد الارتفاع المكاني. لكنه ما رأى شيئا يقوي هذا الجانب

223
01:23:18.450 --> 01:23:38.200
يعني يشي بالمبالغة فيه الا ان يختار له العلو المكاني الحسية وهو الارتفاع في السماء استعار الصعود لعلو القدر. استعار الصعود لعلو القدر والارتقاء في مدارج الكمال ثم بنى عليه ما يبنى على علو

224
01:23:38.200 --> 01:23:56.050
من الارتقاء في السماء فلولا ان قصده ان يتناسى هذا التشبيه لما كان لهذا الكلام وجه ونحوه يعني في البناء على علو القدر وعلى ما يبنى عليه من علو المكان لتناسي التشبيه ما مر من التعجب والنهي

225
01:23:56.050 --> 01:24:18.100
عنه اذا التعجب من اه شمس تظللني من الشمس قال ومن عجب شمس تظللني من الشمس وكذلك لا اعجب من بلا غلالته يدخل في هذا في قضية تناسي التشبيه واذا جاز البناء على الفرع والمقصود بالفرع هنا هو المشبه به

226
01:24:18.800 --> 01:24:40.800
اه مع الاعتراف بالاصل وهو المشبه مع انهم يعني قالوا صحيح ان المشبه به اصل من جهة انه يعني في الصفة والمشبه اقل منه في هذه الصفة لاننا نحمل المشبه على المشبه به. لكن المشبه اصل من جهة اننا نتحدس عنه. ونريده في

227
01:24:40.800 --> 01:25:06.200
ونقصده في التشبيه اذا جاز البناء على الفرع يعني المشبه به مع الاعتراف بالاصل ايقصد المشبه كما في قوله هي الشمس يعني ايه اذا جاز ذلك في التشبيه وهو اصل الاستعارة فلا ان يجوز في في الاستعارة وهي الفرع من باب اولى. كما في قوله يعني قول العباس ابن الاحنف هي الشمس هذا تشبيه

228
01:25:06.200 --> 01:25:29.250
ليس استيعاب. مسكنها في السماء اراد انها بعيدة المنال. وهذا شيء معنوي لكن استعار له البعد الحسي لانها في السماء ثم تناسى انه يستعير او انه يشبه فجعله كأنه حقيقة. قال طالما انها في السماء فعزب

229
01:25:29.250 --> 01:25:49.250
الفؤاد عزاء جميلا. بمعنى يعني تناسى واصبر على ذلك لان يعني بلوغها او وصولها الى ذلك المكان مرتفع في السماء سيجعلك او سيجعل الوصول اليها امرا معجزا. فلن تستطيع اليها الصعود ولن تستطيع

230
01:25:49.250 --> 01:26:08.350
اليك النزول لن تستطيع الصعود الى تلك الشمس ولن تستطيع هي النزول بل هي الشمس شبهها بالشمس ثم جعلها شمسا على وجه الحقيقة او ادعى ذلك تناسى انه شبهها بالشمس. قال هي الشمس

231
01:26:08.550 --> 01:26:22.250
والشمس مسكنها في السماء وهي شمس فاذا هي كذلك مسكنها في السماء. فلا الشمس تستطيع ان تنزل اليك ولا انت تستطيع ان ترتفع ما احد يستطيع ان يصل الى الشمس في زمانهم

232
01:26:22.600 --> 01:26:42.600
اه ولا الشمس تنزل الى احد. اذا الوصول اليها مستحيل والقرب منها مستحيل. رأيتم كيف تناسى امر تشبيه وجعله كأنه جعل الكلام كأنه على وجه الحقيقة قضاء لحق المبالغة. قال هي الشمس اذا مسكنها في

233
01:26:42.600 --> 01:27:03.950
السماء فعزي الفؤاد عزاء جميلا. اذا اصبر على بعدها فلن تستطيع آآ اليها فلن تستطيع اليها الصعود يعني الى الشمس ولن تستطيع اليك النزول ولا الشمس تستطيع ان تنزل اليك. يعني بنى الكلام على انها شمس حقيقية. اذا كان في التشبيه الذي هو

234
01:27:03.950 --> 01:27:23.950
يعني يذكر فيه المشبه ويذكر المشبه به ويصرح بهما اذا كان آآ ذلك جائز تناسي امر التشبيه مع وجود المشبه المشبه به اذا كان ذلك جائزا في طريقة العرب فمع جحده يعني جحد احد الطرفين كما في الاستعارة

235
01:27:23.950 --> 01:27:48.200
اذا اذا كان ذلك جحد تشبيه اه في الاصل وهو وهو يعني مم تشبيه اه اذا كان ذلك جائزا فان يكون في الفرع وهو الاستعارة فذلك من باب فيكون ذلك اولى فيه. فيعني يريد بهذا ان يستدل على ان تناسي التشبيه في الاستعارة

236
01:27:48.350 --> 01:28:15.150
اه جائز وكائن كما يكون في التشبيه بل انه اولى. لان المتكلم في الاستعارة اه يتناسب تشبيه بحذف احد الطرفين. ويريد ان ينسيك هذا الطرف لان يريد المبالغة في الاستعارة وانساءك قضية التشبيه من اصلها فذلك اولى فيه وقد وقع

237
01:28:15.150 --> 01:28:35.150
في التشبيه الذي هو اقل من الاستعارة في هذا الجانب. اه بهذا نكون قد انتهينا من اه القسم الثاني من المجازي المفرد وهو الاستعارة في المفرد وفي الدرس القادم نتناول ان شاء الله المجازا المركبة وبعض

238
01:28:35.150 --> 01:28:55.650
المباحث التي الحقها المصنف بهذا الباب وهو باب الحقيقة والمجاز. والحمد لله رب العالمين