﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.450
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي شرع الشرائع وسن العبادات وجعل لها من الوسائل ما يقيمها

2
00:00:24.000 --> 00:00:45.000
ليتحدث الناس على اكمل وجه وافضل طريقة وليتعاونوا على البر والتقوى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

3
00:00:45.300 --> 00:01:15.100
وسلم تسليما كثيرا اما بعد اوصي نفسي واياكم بلزوم تقوى الله جل جلاله ومتابعة الاولى والحذر من اتباع الهوى ولزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ايمان الهدى كما اسأل المولى جل جلاله

4
00:01:15.350 --> 00:01:52.850
ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر والى اذنب استغفر اللهم امين موضوع هذه الكلمات توجيهات للائمة والمؤذنين في شهر رمضان المبارك وفي غيره تعلقت هذه المحاضرة بالائمة والمعذبين

5
00:01:54.300 --> 00:02:29.750
لان الامامة و وظيفة الاذان من اعظم الاعمال العبادية التي امر الله جل وعلا عباده بان يلوها وان يؤدوا الامانة فيها لان الصلاة هي اعظم اركان الاسلام العملية اليس بعد الشهادتين الا الصلاة

6
00:02:31.000 --> 00:02:49.450
صلاة عبادة لله جل وعلا عظيمة هي ركن الاسلام وهي عماد الدين وهي الفارقة بين الاسلام وبين الكفر ما صح عنه عليه الصلاة والسلام من حديث جابر في مسلم وفي غيره

7
00:02:49.600 --> 00:03:10.750
انه قال ليس بين الكفر ليس بين العبد وبين الكفر او الشرك الا الصلاة وفي السنن من حديث بريدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة

8
00:03:11.000 --> 00:03:39.050
فمن تركها فقد كفر ولما كان امر الصلاة بهذه المثابة امر الله جل وعلا ببناء المساجد الاحياء ان تعمر بذكر الله جل وعلا من الصلاة تلاوة القرآن واداء النوافل قال سبحانه انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر

9
00:03:39.250 --> 00:04:03.700
واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله. فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين وقال ايضا في بيوت حرن الله ان تركع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا غير عن ذكر الله واقام الصلاة

10
00:04:03.700 --> 00:04:26.400
الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار. الاية وقال ايضا جل وعلا امرا باداء الامانات ان الله يأمركم هل تعد الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل

11
00:04:26.600 --> 00:04:55.500
وقال ايضا جل وعلا لما ذكر وسط المتقين انهم على صلاتهم دائمون وانهم يحافظون على الصلاة قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. وقوموا لله قانتين

12
00:04:56.350 --> 00:05:18.950
لما كان الامر في الصلاة بهذه الاوامر العظيمة جعل الله جل وعلا للمحافظة على ادائها ولنيل رضوان الله جل وعلا في ادائها جعل لها احكاما كثيرة ومن ضمن تلك الاحكام

13
00:05:19.150 --> 00:05:45.300
الاجسام المتعلقة بدخول الوقت ومن يلي دخول الوقت او الاعلان به والاحكام المتعلقة بالاهتمام ومن يلي الامامة في الناس الاذان والامامة يعني التعديل والامامة الفتحتان كما يقول العلماء وظيفتان شرعيتان

14
00:05:45.900 --> 00:06:09.750
عظيمتان جعل الله جل وعلا فيه ما اعظم الثواب وهما عبادتان كبيرتان وكل عبادة لابد في قبولها من الاخلاص لله جل وعلا وكل عمل لا يطيق العبد فيه ذلك العمل لربه جل جلاله

15
00:06:09.850 --> 00:06:34.000
فانه مردود عليه ومن ذلك ومن ذلك امامة الناس لهذا اعظم ما ينبغي ان ينظر فيه الى الاذان الى التأمين والى امامة الناس انهما عبادتان جليلتان لابد فيهما للعبد بها الاخلاص

16
00:06:35.300 --> 00:06:54.000
ومعنى الاخلاص في هذا الموطن انه يعمل هذا العمل تقربا الى الله جل وعلا لا لنيل ذلك او لنيل رياسة او لكي يثني عليه الناس بحسن صوته او بانه كذا

17
00:06:54.000 --> 00:07:14.800
وكذا انما لاداء العبادة هذه من عبادة الاذان ومن عبادة الصلاة وامامة الناس في ذلك قد قال جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبحثون

18
00:07:14.850 --> 00:07:33.850
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون دلت الاية من سورة هود على ان العبد اذا كان يعمل العمل للدنيا فان عمله باطل

19
00:07:33.950 --> 00:07:55.450
بل هو وبال عليك وتوعده الله جل وعلا في ذلك بقوله اولئك الذين ليس لهم في الحاصرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون وهذا يدل كما قال العلماء على ان ارادة الحياة الدنيا

20
00:07:55.550 --> 00:08:21.650
وعندنا ارادة المال او ارادة الجاه او ارادة السمعة بامر هو من العبادات ان هذا قادح في الاخلاص في ذلك  قد ذكر العلماء على هذه الاية ذكروا اربع سور كما هو في شروح كتاب التوحيد. وقد ساق الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هذه الاية في ان من الشرك ارادة

21
00:08:21.650 --> 00:08:46.600
الانسان بعمله الدنيا وذكروا منها الامام والمؤذن لا يهم ولا يؤذن الا لما يأخذه من الدنيا وهذا بالاخلاص لهذا قال العلماء ان ما يأخذه الامام او المؤذن من رزق يفرضه ولي الامر

22
00:08:46.650 --> 00:09:11.850
للامام او المؤذن انما هو رزق له ليستعين به على اداء هذا الواجب الشرعي. واجب وواجب الامامة. فالتأذين واجباعهم والامامة كذلك. وهذان الواجبات الشرعيان يفرض لمن قامت عليهما رزق من بيت المال يعينه

23
00:09:11.850 --> 00:09:36.450
على اداء ذلك. ولكن لا يكون قصد الامام او قصد المؤذن ما يأخذه. فان اخذ والامامة وان لم يأخذ لم يؤدي فان هذا ليس الى الاخلاص لهذا كان ابن عمر رضي الله عنهما يطوف بالكعبة

24
00:09:36.550 --> 00:10:06.650
اتاه رجل وسلم عليه فلم يرد عليها السلام فقال له فقال لابن عمر يا ابن عمر لم ترد علي السلام قال نعم انك مهلل تأخذ على اذانك اجرا والفرق ما بين الحجر والرز في هذا ان الاجر يقول من يريد هذا العمل اعطوني كذا

25
00:10:06.650 --> 00:10:24.500
وانا لا لا اؤذن لكم اعطوني كذا وكذا على الصلاة الواحدة او على الفرض الواحد والا لا اؤدي لكم. فمن قال ذلك فانه يريد ان يستأجر باداء هذا العمل العبادي فليس

26
00:10:24.950 --> 00:10:50.500
جاهزا ان يجاب على ذلك. بل يجب على من يكون عنده اهلية. لذلك ان يقوم به عند فقد من يقوم به من جهة التطوع وهذا الاصل العظيم اذا تحركت به النفوس فانه يكون اداء الامانة في ذلك

27
00:10:50.550 --> 00:11:10.550
اعظم ما يكون في انه يؤذن لله ويؤم الناس لله وحينئذ اذا اذن لله واما لله فانه اذا اتاه شيء من الرزق او من المال او من السكنة فان فانها تعينه على اداء طاعة الله

28
00:11:10.550 --> 00:11:33.350
جل وعلا وليست مقصودة في نفسها قال مما ينبغي ان يحاسب كل امام وكل مؤذن نفسه على ذلك. بان يوطن نفسه على الاخلاص وعلى الصدق في اداب هذه العبادة ولا يقول ولا يقول مثلا انا والله صليت اربع قروض اليوم

29
00:11:33.750 --> 00:11:50.350
طليت في الاسبوع ما غبت في هذا الاسبوع الا مرة الا مرتين هذا المنطق ليس ليس شرعيا بل يجب عليه ان يحاسب نفسه على صغير الامر هو كبيره وها هنا مسألة تكلم العلماء عليها

30
00:11:50.400 --> 00:12:16.100
وهي هل القيام بالاذان افضل؟ ام القيام بالزمامة افضل على اقوال لاهل العلم في ذلك فمنهم من قال التأذين افضل لانه قد جاء في السنة الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤذنون اطول الناس اعناقا يوم القيامة

31
00:12:18.400 --> 00:12:44.550
والامامة لم يرد فيها مثل هذا الفضل. وقال اخرون بل الامامة افضل لان الامام يكون الامر الاصحى والمؤذن لا يشترط ان يكون اقرأ او ان يكون عفقا وانما يشترط فيه ان يكون عالما بالوقت مؤتمنا في دينه وان يكون

32
00:12:44.550 --> 00:13:12.650
حسن الصوت او احسن الناس احسن اهل المسجد صوتا او نحو ذلك ودلوا على هذا بان النبي صلى الله عليه وسلم ولي الامامة ولم يرد تأبين. فدل على ان الامامة افضل من التأمين لان الله جل وعلا لا يختار لنبيه صلى الله عليه وسلم الا الافضل

33
00:13:12.650 --> 00:13:33.200
وهذا هو الصحيح فان التأبين فضله عظيم ولم يأت ولو يحزن الناس ما في الندى في الصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستلموا عليه لاستهموا عليه كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. فالتأمين

34
00:13:34.900 --> 00:14:03.400
فضله عظيم ولكن الامام افضل من التعظيم لان الامام يكون الاقرب من افقه والاعلم ولان الامام اذا احسن فله ولجماعته الذين يصلون ولان النبي صلى الله عليه وسلم قام بالامامة وقام بها بعده الخلفاء الراشدون وائمة

35
00:14:03.400 --> 00:14:27.550
اسلام كانوا يلون امامة الناس في الصلوات في الصلوات المفروضة والجمعة لانها هي الافضل اذا تبين ذلك فما هو عمل المؤذن في الشرع وما هو عمل الامام اما المؤذن فهو الذي يؤمن الناس بدخول الوقت

36
00:14:27.600 --> 00:14:55.000
يعني يعلم الناس بدخول وقت هذه العبادة لاني ان يؤذي الناس العبادة بعد دخول الوقت ويدعو الناس للصلاة كما يدعو الرجال القادرين في الصلاة في المسجد جماعة فالتأمين اعلام بدخول الوقت

37
00:14:55.600 --> 00:15:20.800
واذا كان كذلك فاعظم مهمة على المؤذن هو ان يكون ضابطا للوقت متحريا ببالك لان اصل عمله الشرعي هو ان يعلم الناس بدخول الوقت وهو مؤتمن على هذا اعظم امانة. وهذه الامانة ليست منوطة بمال

38
00:15:21.050 --> 00:15:42.100
يتعلق بشخص وليست منوطة بشيء يسير يتعلق بعشرة او عشرين وانما هي منوطة بهذه العبادة عظيم التي يترتب عليها الصيام ويترتب عليها الافطار يترتب عليها صلاة من يصلي في البيوت من من ذوي الاعذار من

39
00:15:42.100 --> 00:16:05.600
رجال ومن النساء ونحو ذلك. ويترتب عليها اشياء كثيرة في الاحكام الفقهية مبنية على اعلام هذا المؤذن للناس بدخول الوقت فاصل عمل المؤذن الاعلام بدخول الوقت اذا رفع الاذان. واذا كان كذلك كانت اهم مهمات

40
00:16:05.600 --> 00:16:30.250
ان يضبط الوقت. وفي رمضان بخصوصه فانه يتأكد على المقدر ان يتحرى الوقت لكل الصلوات وخاصة دخول وقت المغرب ودخول وقت الفجر لان في الاول الاذن بالافطار ولان بالتالي  الصوم

41
00:16:30.400 --> 00:16:49.550
وهذا ما يحثى منه في كل سنة من تفريغ طائفة من المؤذنين في الدقة في دخول الوقت صلاتي المغرب في دخول وقت المغرب ودخول وقت الفجر وهذا يؤدي الى خلل كبير

42
00:16:49.650 --> 00:17:13.800
خلل كبير في الافطار فكم افطر الناس السرطان طائفة من الناس على هذان مؤذن ثم اذا به اذن قبل الوقت. وكم ايضا تأخر المؤذن عند الفجر خمس دقائق عشر دقائق ويقول الناس الذين في قرب المسجد لم يؤذن المؤذن او

43
00:17:13.800 --> 00:17:34.050
داخل هذا المؤذن ربما استهزأ وذاك تأخر ونحو ذلك. فواجب على المؤذن ان يتقي الله جل وعلا في عمله لان عمله ليس منوطا بجهة حكومية بوزارة او او بجهة من الجهاز عمله يتعبد في

44
00:17:34.050 --> 00:17:55.750
لله جل جلاله وهذا العمل يترتب عليه اعمال كثيرة شرعية اذا فرط هو فكل من  فكل من اخطأ بعده وبسببه فهم في ذمته اذا كان لم يتحرى وتهاون. فالتهاون في الوقف

45
00:17:55.750 --> 00:18:23.900
هذا من الاعمال السيئة التي يترتب عليها اثار تتعلق بالصيام وبالصلاة وبغير ذلك الفجر مثلا اذا اراد ان يؤذن في طول السنة ربما يؤذن قبل الوقت لا يتحرى او ربما يتأخر

46
00:18:23.950 --> 00:18:46.900
فيؤذن بعد ذلك فيقع فيقع من يصلي في البيت يقع ايضا في خلل في امره لا يدري هل هو صلى في الوقت حملة وربما اعتمد على المؤذن وهو الاصل سيكون ادى العبادة بغير تحر. اذا المؤذن في ذمته الناس الذين يسمعون اذانه

47
00:18:46.900 --> 00:19:12.500
فالانسان استقل من الاثم وان شاء استكثر لانه في ذمته اعلام الناس بدخول الوقت في عبادة قد ذكرت لكم انه يترتب عليه الصلاة والصيام وقد يترتب عليها اشياء اخرى من الكفارات ومن آآ صلوات اخر لاهل الاعذار

48
00:19:12.500 --> 00:19:39.750
اذا صوت لام او اشياء من ذلك كما هو معلوم لاهل الاختصاص اما الامام فانه مؤتمن فانه ظامن والمؤذن مكتمل كما كما يروى في الحديث انه عليه الصلاة والسلام قال الامام ظالم والمؤذن مؤتمن. اللهم اغفر

49
00:19:39.750 --> 00:20:04.600
الائمة وارشد المؤذنين. وهذا الحديث في اسناده علة وبعض لكن نستشهد به في مثل هذا المقام يعني ان العلماء استشهدوا به والامام ضامن ومنصب الامامة منصب عظيم والاصل في ذلك ان الامام هو افقه

50
00:20:04.950 --> 00:20:33.900
الجماعة نصها للمسجد واقرعهم لكتاب الله واعلمهم وافخهم بالصلاة. كما جاء في الحديث الصحيح حديث ابي مسعود رضي الله عنه انه قال يا ام القوم اقرؤهم لكتاب الله فاذا بالامام هو الاقرع والاقرع في عرف الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يحسن القراءة والعلم

51
00:20:33.900 --> 00:20:59.400
لانه هو الافضل والصلاة تحتاج الى قراءة يعني اجادة تلاوة القرآن وتحتاج ايضا الى علم بالاحكام الشرعية. فاذا للامام قبل ان يلي الامام عليه ان يتحرى هذا الامر وهو حسن قرأته وان يكون الاقرب

52
00:20:59.550 --> 00:21:18.750
ثم ان يكون عالما بفقه الصلاة لانه سيلوبه في الصلاة اشياء جنوب احكام احكام التلاوة احكام الركوع والسجود احكام السهو اركان الصلاة ما هي شروط الصلاة واجبات الصلاة ولا السنن الصلاة

53
00:21:18.950 --> 00:21:34.000
سهو وما يكون فيه اختلاف بعض بعض من يؤم قد يسألون عن بعض الاحكام اذا سهى اذا زاد ركعة او نحو ذلك كيف يكون؟ كيف يؤدي الصلاة اذا جهر اذا لم يجهر

54
00:21:34.000 --> 00:22:01.550
وذلك فاذا لم يكن عالما ببطء الصلاة فانه لا يستحق ان يكون متقدما على الناس الا اذا كان هو الافضل فيهم وهو الاقرأ فيهم فانه يكون معذورا في ذلك لانه يؤم القوم اقرؤهم ولو كان للجميع لعاب بالعلم والقراءة فانهم يختارون

55
00:22:01.550 --> 00:22:25.550
لهذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم احد الصحابة كان عمره قريب من عشر سنوات  حي من الاحياء ليس في المدينة يعني في قبيلة من القبائل ولم يجدوا اكثر منه قرآنا

56
00:22:25.950 --> 00:22:50.100
لانه كان اذا جاء الناس من النبي صلى الله عليه وسلم سمع ما جاءوا به من القرآن فحفظه فلما بحثوا عن امام يؤمهم وجدوه اقرأ القوم بالقرآن فكان يؤمهم لانه ابرأ الناس للقرآن. اذا لم يوجد الا من هو مقصر فانه يؤم القوم

57
00:22:51.650 --> 00:23:14.650
يؤم القوم امثلهم في القراءة وامثلهم في العلم اذا كان كذلك الامام حين اذ في وظيفته ان يتحرى ان يداوم وان يسقط تلاوة القرآن لا يفرط في القرآن وينسى القرآن ويترك التلاوة. بعض الائمة

58
00:23:14.700 --> 00:23:40.000
قد يكتفي من اياته يقرأها قد داوم عليها هذا لا يغريه من في براءة الذمة لانه ينبغي للامام ان يحافظ على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم اسم النبي فيما كان يقرأ للنبي صلى الله عليه وسلم في الفجر وفيما كان يقرأ في الظهر

59
00:23:40.050 --> 00:23:54.500
مما كان يقرأ في العصر والمغرب والعشاء فينتبه للسنة والنبي صلى الله عليه وسلم اكثر ما كان يقرأ كان يقرأ في المفصل في الفجر من طوال المفصل وربما قرأ من غيره يعني قليلا

60
00:23:54.500 --> 00:24:14.500
وربما قرأ انفصالا مفصلا لكن الاكثر انه يقرأ من طوال المفصل. واليوم كثير من الائمة لا يقرأون من طوال المفصل في اتراك السنة في هذا الامر كذلك في صلاة المغرب فيما يقرأ في صلاة العشاء فيما يقرأ فمهمته القراءة

61
00:24:14.500 --> 00:24:38.000
فاذا كان يداوم على ايات يعلقها هو او يجيد حفظها ويترك الباطل فان هذا مما لا ينبغي له بل يعذب مخالطا بذلك. فالمقصود من الصلاة ان يسمع الناس كلام الله جل وعلا. وخاصة صلاة التراويح في رمضان المقصود منها

62
00:24:38.000 --> 00:25:00.600
ان يجتمع الناس على هذه العبادة وهل يسمع كلام الله جل وعلا؟ وسيأتي البحث في صلاة التراويح فواجب الايمان في ذلك لكن حينئذ ينبغي لنا ان نقول ان الامام يجب عليه ان يحاسب نفسه بين الحين والحين فيما يحدث

63
00:25:00.600 --> 00:25:20.600
احفظ من القرآن وفيما يقرأ على الناس لان الناس اذا اتوا للصلاة فانهم يرغبون في الخير ويرغبون في خشوع القلب ويرغبون في ان يكونوا اذلة بين يدي الله جل جلاله. فاذا كان قراءة الامام ضعيفة او كان يكرر الايات ولا

64
00:25:20.600 --> 00:25:47.950
فيما اذ على ما جاء في السنة فان تعثر الناس في الصلاة يكون اضعف لهذا قال بعض الصحابة رضوان الله عليهم لما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور او في الفجر حتى بلغ قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء امهم الخالقون

65
00:25:47.950 --> 00:26:12.950
ام خلق السماوات والارض بل لا يوقنون؟ قال كاد قلبي يطير والاخر يقول سمعته يقرأ والنخل باسقات لها ضلع نظير رزقا للعباد. يعني من تأثره لسماع هذه الكلمات. فالامام اذا احسن التلاوة واحسن القراءة

66
00:26:12.950 --> 00:26:38.050
ونوع على المهمومين فانهم يتأثرون. ولا شك ان حسن التلاوة مطلوب ولكن التأثير بالتلاوة ايضا مطلوب. التقشع في اثناء القراءة وعدم هز القرآن كهل الفعل بل يكون بين الترتيل وبين الحجر هذا هو المناسب

67
00:26:38.100 --> 00:26:53.950
في اداء في تلاوة القرآن وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في الصلاة لانه قرأ في المغرب مرة في الطور وقرأ في المغرب مرة الاعراس رسمها بين الركعتين وهكذا

68
00:26:54.050 --> 00:27:18.250
يدل على حذره من القراءة اما في رمضان الايمان عليه مسؤولية عظيمة مسئولية كبيرة جسيمة  من الواقع نجد ان بعض الائمة التزم بهذه المسؤولية ولكن البعض فرط في شيء منها

69
00:27:19.000 --> 00:27:44.250
فما واجب الامام؟ وما ما يستحب له؟ في هذا الشهر العظيم اولا ان يكون الامام والمؤذن متعاونين على اداء واجبهما الخلافات التي تكون بين الامام والمؤذن هذه ليست مرضية والواجب ان يتقي الله جل وعلا الامام والمؤذن

70
00:27:44.300 --> 00:28:14.650
في ان يكون متعاونين فان السلف فالامر في المسجد للامام وليس للمؤذن قول الامام هو هو الاصل اما المؤذن فانه تابع للجبال في ذلك. على المؤذن والامام ان يتعاون فان السلف فقول الامام هو الذي ينبغي ان يكون وليس قول المؤذن. ولكن

71
00:28:14.650 --> 00:28:44.950
بما يتفق مع الشرع وبما يتفق مع ما لديهم من فتاوى للعلماء وتوجيهات من الجهات الصفات التي تتحرى الحق في ذلك في رمضان نجد بالنسبة للاوقات نجد عدة ملاحظات الاولى بالنسبة

72
00:28:45.500 --> 00:29:09.800
لي الاذان بدخول وقت  جرت الفتوى من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله على ان الاولى ان يؤخر الاذان اذان العشاء نص ساعة في رمضان يعني ان يكون ما بين اذان المغرب

73
00:29:10.150 --> 00:29:30.650
واذان العيسى ساعتين اذا كان يؤذن المغرب خمس وخمس فان عذاب العشاء يكون الساعة السابعة خمس دقائق كما سيكون في اول شهر رمضان بلغنا الله واياكم اياه هنا يحصل الى تحت بعض الائمة

74
00:29:31.100 --> 00:29:55.500
يقول للمؤذن لا اذن قبل المغرب كان يقول نصف ساعة نسمع المؤذنين يؤذنون نصف ساعة ما بين اول الوقت الى ما بعد نصف ساعة منهم من يلتزم ان يؤذن مثلا الساعة السابعة والخمس ومنهم من يقول انا اؤذن الساعة الثالثة

75
00:29:55.500 --> 00:30:15.500
النص كالعادة ولا يلتزم بما جرت عليه الفتوى وبما جاء التوجيه من ولاة الامر يعني من الجهات المختصة دارت في ذلك نهاية للفتوى الى نعم الاصل ان يؤذن المؤذن في اول الوقت لكن هنا اخطئ لاجل

76
00:30:15.500 --> 00:30:45.150
ادانة ورعاية المصلحة هنا لابد منها وذلك لاسباب اولا ان الفتوى جرت على ذلك والمسلم عامة يجب عليه ان يلتزم بالفتوى. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ثانيا ان المؤذن يجب عليه ان يلتزم بما لديه من سالمات. ما لديه من توجيهات وحينئذ اليس له ان

77
00:30:45.150 --> 00:31:04.700
قدم في ذلك بمحض رأيه التالت انه بتفاوت المساجد في دخول وقت العشاء لاجل رغبة الامام او رغبة المؤذن حصل محذور شكى من الذين يلون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

78
00:31:04.850 --> 00:31:28.100
هذا مسجد هذا اذن والمحل اغلق للصلاة. والاخر يقول له ما اذن الذين الذي بجنبنا؟ فما اغلق المحل يعني لصلاة العشاء. ليغلقه مع الوقت السابع او خمس وهذا يقول لا انا اغلقه قبل وهذا يقول انا اغلقه تاخر فصار من جهة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في ملاحظ صراط يحاسب

79
00:31:28.100 --> 00:31:47.100
على اغلاقه او ما يحاسب يقول يعني مثلا يبدأون يحاسبون؟ فهنا لا بد من وقت واحد يلتزم به يلتزم به المؤذنون حتى يمكن محاسبة افكر في اه تجارته بعد رفع الاذان

80
00:31:47.500 --> 00:32:09.550
لكن هنا يستثنى  وهي ما اذا كان جماعة المسجد جميعا يرغبون ان يصلوا في اول الوقت مثل ان يكونوا بقرب سوء من الاسواق. يريدون ان يصلوا في اول الوقت ثم يبدأوا ثم يبدأون

81
00:32:09.650 --> 00:32:27.050
ثم يبدأ يعني البيع والشراء يفتحون المحلات بعد هذا في اول وقت لانه لو تأخر لا يكون مناسبا لهم. هذا اذا كان المسجد بوسط السوق ليستأذن صاحب المسجد يقول انا في وسط السوق والناس يحتاجون

82
00:32:27.100 --> 00:32:46.900
الى ان كما رغبوا في ان يكون الصلاة مبكرة مع الوقت المعتاد وهنا يكون له الاذن الخاص بذاته. كذلك عند المستشفيات احيانا يكون هناك اه وضع خاص يتطلب ان تكون الصلاة في الوقت المعتاد لكن هذا خلاف القصر

83
00:32:47.400 --> 00:33:03.000
فحينئذ نقول يجب على الامام والمؤذن ان يتعاونوا على تحقيق هذا الامر والا يتساهلوا. واما يسمع واحد يؤذن قبل ربع ساعة والثانية نص ساعة والثالثة تأخر ونحن ذلك فهذا ليس

84
00:33:05.050 --> 00:33:35.500
بحسن بل هو طيب الامر الثاني ان الامام والمؤذن في رمضان يجب عليهم ان يتعاونوا  فتح المسجد للعبادة لانه وجد ان منهم من يسدد اعادة لفتح المساس ومنهم من يترك المسجد لا يكون الامام مسئولا عنه

85
00:33:35.600 --> 00:33:53.800
ولا يكون المؤذن مسؤولا عنه. لا تستحب ورمضان شهر عبادة  والسلف الصالح رضوان الله عليهم كانوا لا يقرون المساجد في رمضان ما بين ما بين مصلى وما بين تارج للقرآن وما بين ذلك

86
00:33:54.200 --> 00:34:15.800
احيانا يقول الامام مشغولا والمؤذن كذلك يقول لا نغلق المسجد ونحو ذلك وهذا خلاف الاصل اذا كان هناك من من يوجد ان يرى ان يصلي او ان يتلو في رمضان فينبغي على الامام والمؤذن ان يتعاونا في بقاء المسجد مفتوحا مع عنايتهم

87
00:34:15.800 --> 00:34:41.400
لذلك رعايتهم ومراقبتهم لحال المساجد في رمضان الامر الثالث ان بعض المساجد يكون كل هذا كفار صائم ويكون في داخل المسجد يعني في المكان الذي يصلى فيه فيقول من هذا الاحباط

88
00:34:41.550 --> 00:35:05.000
اشياء يعني افطار له روائح هذه الروائح تنتشر في المسجد ولا سيما اذا كانت المساجد صغيرة وربما تعاون الامام والمؤذن على الافطار او على تفطير الصائمين وتبسطير الصائمين سنة او تبطيل الصائمين مستحب

89
00:35:05.200 --> 00:35:23.050
وليس بالواجب وبقاء المساجد مطهرة طيبة رائعة هذه هذا اعظم لهذا اليوم كان الذي يأكل ثوما او بصلا فان له الحق ان لا ان لا يصلي في المسجد فليصلي في بيته

90
00:35:23.150 --> 00:35:38.750
بينما النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يصلي من به روائح كريهة ان يصلي مع الناس في المسجد وصح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من اكل ثوما او بصلا فلا يقربن مصلانا

91
00:35:39.050 --> 00:35:58.550
فكيف يكون حينئذ موائد في داخل المسجد وفيها الروائح التي ربما تنثر منها الملائكة فين اداء الصلاة وقد قال عليه الصلاة والسلام ان الملائكة لتتأذى مما يتأذى منه ابن ادم

92
00:35:58.700 --> 00:36:13.850
فيجب ان يتعاون اذا كان هناك افطار هذا امر حسن لكن لا يكون في المسجد يكون في ساحة خارج المسجد في مكان مستقل. وآآ يكون له هدف ايضا ان يكون افطارا للمحتاج

93
00:36:13.850 --> 00:36:33.800
والمساجين ويكون معه دعوة ويكون معه انشاد للخير نحو ذلك فهذا من الاعمال الصالحة اما ان يكون المسجد يكون اه مسرحا للمواهب الكبيرة ونحو ذلك والروائح فهذا لا يجوز لان به تأدي من هذه

94
00:36:33.800 --> 00:37:09.850
الروائح مما يلاحظ ايضا في هذا المقام ما يتصل صلاة التراويح وصلاة التراويح والقيام بالعشرة الاخيرة يجب على الامام ان يفقه الاحكام الشرعية لهذه الصلاة  صلاة التراويح للعلماء بينهم خلاف

95
00:37:10.700 --> 00:37:35.100
منها في مسائل معروفة عند اهل العلم وقد يكون الامام يختار قولا من الاقوال لنفسه لكن لا يجوز للامام ان يعمل في المسجد باجتهاد خالف فيه اهل العلم من والفتوى من اهل بلده

96
00:37:35.850 --> 00:37:51.300
اذا كان هو يرى ان الصحيح هو كذا او ان تصلى كذا او يصلي ثنتين وفي اخر الوقت ثلاث او نحو ذلك فانه لا يجوز له ان ان يكون في كل ان يجعل في المسجد رأيه

97
00:37:51.700 --> 00:38:10.600
من هذه المسائل متعلقة بالعبادة فعليه ان يستفتي اهل العلم حتى تكون المساجد على نسق واحد لان الاجتهادات كثيرة يقول كل امام له اجتهاد وفي كل مسجد هناك صفة في الصلاة فهذا ليس

98
00:38:11.300 --> 00:38:33.900
ليس بالمأذون فيه من امثلة ذلك قبل ان نقدم بمقدمة في رمضان صلاة التراويح يقبل الناس عليها ولله الحمد والنبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم التراويح قبل ان تسمى التراويح صلى بهم في العشرة الاخيرة

99
00:38:34.000 --> 00:38:59.250
ثلاث ليال او اربع ليال حتى كبروا جدا في المسجد حتى وصل المسجد بهم وكانوا لا ينطلقون الا قرب الفجر حتى كان احدهم يقول نخشى ان يفوتنا الفلاح يعني  صلى بهم عليه الصلاة والسلام ثم ترك الصلاة

100
00:38:59.400 --> 00:39:26.100
وقال خشيت ان تقبض عليكم فتوجه عليه الصلاة والسلام ثم لما كان في عهد عمر كثر الناس يصلون في المسجد يعني في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الامام وورائه عشرة وعشرين ثلاثين واخر في الناحية الاخرى من المسجد وراء عشرين ثلاثين ونحو ذلك

101
00:39:26.250 --> 00:39:55.700
فقال عمر ما احسن هذا لو جمعناهم على قارئ واحد فجمعهم على قراءة على امامة ابي  رضي الله عنه فلما رآهم عمر يجتمعون ويصلون صلاة واحدة طويلة قال رأيت قال رضي الله عنه نعم البدعة هذه

102
00:39:55.750 --> 00:40:12.650
يعني السنة التي سننجها وليست بدعة يعني ليس لها اصل في الشرع لان اصلها كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانما تركها عليه الصلاة والسلام لا رغبة عنها وانما خشي ان تفرغ

103
00:40:12.800 --> 00:40:37.050
وقد هذه العلة بموته عليه الصلاة والسلام كانوا في اول عهد عمر يصلون ثلاث عشرة ركعة قال بهم ابيك زمنا ثلاث عشرة ركعة حتى تقل عليهم ذلك فقالوا نختم كل

104
00:40:37.800 --> 00:41:00.650
تسليمة الى تسليمته فصلوا في اخر عهد عمر كما ذكر ذلك البيهقي و غيرهم من المحققين صلوا في اخر عهده ثلاثا وعشرين ركعة وكانوا يستريحون من طول القيام فسميت صلاة التراويح

105
00:41:00.700 --> 00:41:18.900
بحجة انهم كانوا يستريحون بين كل اربع ركعات اربع ركعات يعني بين كل تسليمتين يستريحون قليلا ثم يواصلون. كانت صلاة طويلة وهنا ما الاصل في صلاة التراويح؟ هل يقصر؟ ام يطوع

106
00:41:19.050 --> 00:41:40.650
اما العدد هنا المشروع صلاة التراويح هي صلاة الليل والنبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل تفنى مثنى فاذا خفيت الصبح فاوتر بواحدة. كما في الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه

107
00:41:41.300 --> 00:42:05.750
وفي مسلم صلوا الليل من نامتنا وهذا يدل على الشام الفائدة الاولى ان صلاة الليل المأمور بها والمحبوب عليها تكون اثنتين اثنتين فليس في صلاة الليل كما في السنة صلاة اربع ركعات متواصلة

108
00:42:05.800 --> 00:42:31.050
يعني اربع ركعات بسلام واحد هذا خلاف السنة من صلاة الليل مثنى مثنى يقتضي انه لا تصلى الليل صلى في اربع ركعات متواصلة بعض الناس ربما صلى اربع ركعات وقال هذه سنة وردت عنه عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة

109
00:42:31.750 --> 00:42:58.050
قال سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل فقالت عائشة رضي الله عنها وعن ابيها كان يصلي احدى عشرة ركعة يصلي اربعا ثلاثة عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا

110
00:42:58.250 --> 00:43:25.000
فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يوثر بثلاثة او يصلي اثنتين ثم يوسف وهذا الحديث فهم منه بعضهم انه يصلي اربع ركعات بكلام واحد. وهذا الفهم غلط لان السؤال وقع عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

111
00:43:25.200 --> 00:43:45.050
فارادت رضي الله عنها ان تبين انه كان يصلي اربعا ثم يفصل بينها بباطل ثم يصلي اربعا اخرى يعني يستريح بين كل اربع واربع استراحة. فقالت اصلي اربعا يعني ثنتين ثنتين

112
00:43:45.050 --> 00:44:05.200
متواصلة ويسلم من هذه ويقوم الثانية ثلاثة عن حسنهن وطولهن فوصفت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان بوصفين الحسن والطول يصلي اربعا يعني ثنتين ثنتين ثلاثة عن حسنهن

113
00:44:05.700 --> 00:44:28.800
وطولهن ثم يصلي وثم تفيد التراخي. يعني انه يمكث فترة ثم بعد ذلك يقوم يصلي الاربعة الاخرى يعني الثنتين ثنتين فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ولهذا ليست السنة في صلاة التراويح ولا صلاة الليل

114
00:44:29.200 --> 00:44:50.500
ان ان يصلي احدى عشرة ركعة. كما ظن هذا طائفة حتى من اهل العلم ظنوا ان السنة ان يصلي احدى عشرة ركعة والسنة ان يصلي احدى عشرة ركعة حسنة طويلة

115
00:44:50.700 --> 00:45:11.500
هذه هي السنة قل احدى عشرة ركعة ثلاثة عن حسنهن وطولهن. ومن ظن ان سنة صلاة التراويح او صلاة الليل هو العدد دون الوصف فقد اخطأ السنة في ذلك بل السنة ما يجمع العدد

116
00:45:11.650 --> 00:45:31.800
والوحي بل الوصف هو الاصغر نظرا كما فهمه الصحابة رضوان الله عليهم. لما شقت عليهم ثلاث عشرة ركعة في عهد عمر شقت عليهم لم يهتموا بالعدد. ويتركوا الوصف بل جعلوها ثلاثا وعشرين ركعة

117
00:45:31.900 --> 00:45:52.700
لكنهم ابقوا على الطول وفي عهد عثمان رضي الله عنه زادوها الى تسع وثلاثين ركعة لما طال عليهم حتى يكون اخف على الناس اللي يريد ان يصلي بعضا وينصرف اما يصلي احدى عشرة ركعة في نصف ساعة فلا شك ان هذا خلاف السنة

118
00:45:53.300 --> 00:46:08.100
لا شك ان هذا خلاف السنة في اداء صلاة الليل او صلاة التراويح لكنه مجزئ لا شك من عمله حظي بالاجر لكن السنة ليست هي العدد فقط ولكن السنة العدد والوصف

119
00:46:08.200 --> 00:46:35.550
كما جاء في حديث عائشة في وصف صلاته بالليل يصلي اربعا ثلاثة عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعة ثلاثة عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي ثلاثا او ثم يوسف وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين انه كان صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل ثلاث عشرة ركعة والعلماء يقولون المثبت

120
00:46:35.550 --> 00:46:51.950
مقدم على الناس لهذا السنة ان يصلي احدى عشرة او يصلي ثلاث عشرة كما فعل عمر رظي الله عنه في عهده وامر  وامر ابي ابن كعب ان يصلي بالناس. لهذا هنا ينبغي على الائمة

121
00:46:52.250 --> 00:47:14.000
في هذا المقام ان يراعوا اموره الامر الاول ان يجتهدوا في ان تكون الصلاة صلاة التراويح ان تكون بخشوع وتمام للاركان والواجبات. ومنه الطمأنينة العجلة التي تفرط في الطمأنينة هذه

122
00:47:14.050 --> 00:47:37.100
يؤاخذ بها الامام وربما كان اثم من وراها ممن اراد ان يصلي بخشوع وطمأنينة عليه فلا يلزم ان يصلي المهموم احدى عشرة ركعة يصلي اللي يستطيع. يصلي ثنتين يصلي اربع ثم يوتر اخر الليل بواحدة. لكن ان تكون الصلاة خفيفة. والمقصود

123
00:47:37.100 --> 00:48:02.400
العدد احدى عشر ركعة هذا خلاف السنة في ذلك فالاصل فيها ان يتم الركوع والسجود والطمأنينة والخشوع. لكن طول القراءة لا يلزم ان ان يطيل القراءة لكن يتم الاركان اركان الصلاة لابد ان تكون تاما. ولهذا في القراءة

124
00:48:02.750 --> 00:48:26.700
الله جل وعلا يسر الامر بقوله ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك الى ان قال ثغره ما تيسر من القرآن فاقرأوا ما تيسر منه. فاذا القراءة تكون بما تيسر

125
00:48:26.800 --> 00:48:54.950
لكن اتمام الركوع والخشوع والطمأنينة هذا لابد منه في الصلاة لابد لا يفرط في يصلي صلاة خفيفة في ركوعها وسجودها ويطيل القراءة هذا خلاف السنة وخلاف الذي نبقى عليه اهل العلم في هذه المسائل. اذا في القراءة تقرأ ما تيسر منه. تقرأ ما تيسر من القرآن. لهذا النبي عليه الصلاة

126
00:48:54.950 --> 00:49:14.200
والسلام لما تعب في اخر عمره وثقل كان يصلي سبعا وكان يصلي تسعا وكان يصلي احدى عشرة وكان يصلي ثلاث عشرة بحسب نشرها. اخذا بقوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن

127
00:49:14.500 --> 00:49:40.250
وكان يجعل قيامه وركوعه وسجوده قريبا من السواد كما جاء في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام يعني كان يصلي صلاة حسنة طويلة ومعلوم ان التعبد لم يكن بكثرة العمل يعني لم يأتي دليل بالكتاب ولا في السنة لان التعبد يكون بالكثرة

128
00:49:40.350 --> 00:49:59.400
التعبد والابتلاء يكون باحسان العمل. قال جل وعلا ليبلوكم ايكم احسن عملا فحسن العمل هو المقصود بان يكون خالصا لله جل وعلا صوابا على سنة النبي صلى الله عليه تمام

129
00:49:59.450 --> 00:50:25.800
لهذا يحذر الامام ان يستعجل في صلاته. يحذر ان يصلي الصلاة بسرعة يفوت فيها الخشوع ويفوت فيها الطمأنينة وربما يكون بعض المأمومين ولا بأس ان يعني نصارح بذلك مرة بعض المأمون يقول والله الصلاة تعب فيها سهل لانهم لا يحسون انها

130
00:50:25.800 --> 00:50:45.800
فيها الخشوع الذي يكون فيه المناجاة وفيه بوح ما في النفس للرب جل جلاله والتعرض لنفحاته والتعرض لاجابة بالدعاء. كان الناس اذا سجدوا يكثر حنينهم ويكثر بكاؤهم ويكثر وجلهم من الله جل وعلا. لان الصلاة كانت صلاته

131
00:50:45.800 --> 00:51:01.450
كان فيها الخشوع وكان فيها الطمأنينة وكان فيها الطول. اما ان تكون صلاة التراويح قصيرة ربع ساعة ثلث ساعة. فهذا نفر الغراب لا كأنه مذموم وان الامام اذا تساهل في ذلك فانه

132
00:51:03.850 --> 00:51:20.850
ربما ادري لكن في بعض الحالات قد يكون هناك لكن يعني يكون هناك سبب يكون هناك سبب لتخطيط الصلاة لكن يكون بتخطيط القراءة. اما اما للركوع والسجود وما بين اه

133
00:51:20.850 --> 00:51:44.950
ونحو ذلك فهذا لابد ان يكون بخضوع وخشوع وطمأنينة اذا تبين هذا فاذا العدد يصلي احدى عشرة يصلي ثلاث عشرة يصلي ثلاثا وعشرين لكن لا بد من الوقت. وحسن الصلاة يعني طول الصلاة وحسن الصلاة

134
00:51:46.250 --> 00:52:10.750
اما في العشرة الاخيرة فقد كان العمل عمل المسلمين ومنهم العمل في هذه البلاد من وقت الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الى وقت قريب كانت الصلاة طول رمضان ثلاثا وعشرين ركعة على سنة عمر رضي الله عنه. ومشت في الانصار

135
00:52:10.750 --> 00:52:33.350
على مرور الانصار على ذلك. كانوا يصلون ثلاث وعشرين ركعة طول الشهر سواء في العشرة الاخيرة ام في العشر خمسة وعشرين الاولى لكن في العشرة الاخيرة يزيدونها طولا فيصلون خمسا منها يعني خمس تسليمات عشر ركعات يصلونها على النفق الاول

136
00:52:33.700 --> 00:52:55.200
واما الخمس الاخرى فتكون طويلة اصلا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في انه اذا جاءت العشر الاخيرة ايقظ اهله واحيا ليله وشد المئزر كونه عليه الصلاة والسلام يحيي الليل كله

137
00:52:55.450 --> 00:53:13.800
في العشرة الاخيرة مع بقاء العدد الذي كان يصلي به عليه الصلاة والسلام لا شك انه يدل على انه سيزيد في الصلاة طولا لهذا فهم علماء الدعوة من هذا الحديث وانه في العشر

138
00:53:16.650 --> 00:53:42.300
يجتهد في الصلاة والعبادة فهموا منه انه تطال الصلاة في ذلك سيجعلون منها خمس تسليمات طويلة يعني نصف الصلاة طويلة جدا حتى ما كانوا يستريحون في العشرة الاخيرة الا قدر ساعة الى ساعتين على اختلاف لكن الاكثر يعني بين الصلاة الاولى والثانية ويصلون الصلاة طويلة جدا

139
00:53:42.350 --> 00:54:07.900
الان نظر بعض الائمة وهذا غلط الى ان المقصود الهدم صاروا يصلون ثلاث عشرة ركعة لكن تسليمتين بعضهم يجعل تسليمتين بعد العشاء ثم ثلاث في اخر الليل والتسليمتين الاولى ينتهي منها في الساعة الاربع او ربما اذا قال بعضهم ساعة او او ما شابه ذلك والثلاث تسليمات ينتهي منها في ساعة ويكون

140
00:54:07.900 --> 00:54:30.350
في العشر الاخيرة المسجد فارغا من الصلاة اكثر من اربع وخمس ساعات في الليل وهذا لا شك انه مخالف لما كان عليه العمل عمل الصحابة وعمل التابعين وعمل العلماء المهديين وائمة الاسلام. كانوا في العشرة الاخيرة يجتهدون في الصلاة. ولهذا نقول ان جعل

141
00:54:30.350 --> 00:54:48.100
على هذا النحو ليس بجيد وليس عليه عمل وانما هو فهم حديث هذا الامر ولو كان انه يكثر من الركعات على ما كان في عهد عمر رضي الله عنه ويطيل الصلاة لكان هذا اولى والناس المشغول منهم

142
00:54:48.100 --> 00:55:08.850
يصلي ما كتب الله له ثم ينصرف ويصلي في بيته ما كتب الله له. لكن ان تكون الصلوات في المساجد نصف ساعة ساعة الا ربع ساعة ويقول الامام هذه هي السنة هذا خلاف السنة ان يهتم بالعدد ويترك الوقت. اذا اراد السنة فليتبع قول

143
00:55:08.850 --> 00:55:28.750
يصلي فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. حسن صلاة وطول. اما اذا جمعت صلاة الليل كلها في العشر الاخيرة كانت ساعة ونص او ساعتين او ساعتين ونص والليل عشر ساعات او اكثر لا صلاة فيه هذا خلاف السنة

144
00:55:29.050 --> 00:56:02.550
والامام ينبغي له ان يصلي على السنة لذلك مع مراعاته لحال المأمومين مما ينبغي ايضا على الامام ان يلاحظه في رمضان الدعاء بالقنوط  انوس في اخر الغسل او في الركعة الاخيرة في الوتر

145
00:56:02.850 --> 00:56:28.100
بعد الركوع هذا امر مستحب كان عليه العمل وامر به النبي صلى الله عليه وسلم حسن رضي الله عنه والقنوت عبادة عظيمة الله جل وعلا  الدعاء في ايضا امر عظيم

146
00:56:28.850 --> 00:56:52.450
كان عمر رضي الله عنه يقول اني لا احمل هم الاجابة يعني لا يهمني الاجابة ما اهتم بالاجابة ولكن احمل هم الدعاء فاذا وفقت للدعاء جاءت الاجابة هذا من عظيم ترك الصحابة

147
00:56:52.500 --> 00:57:17.500
رضوان الله عليهم افضل الدعاء واعظم الدعاء هو ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم اولا لانه الاعلم بربه جل وعلا والاتقى لله والاخشى لله. كما صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال اما اني اعلمكم بالله

148
00:57:17.550 --> 00:57:41.150
واخشاكم له واتقاكم له جل وعلا والثاني انه عليه الصلاة والسلام اوتي جوامع الكلم جوامع الكلم يعني كلمات وجيزة لكن فيها كل الخير كل ما تحتاجه تجده في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

149
00:57:42.500 --> 00:58:02.800
فالإمام اذا اراد الافضل واراد الافخر واراد الاخشى واذا اراد الاتباع اذا اراد السنة وهذي كلها مطلوب من الامام ان يتبعها فانه يهتم بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من ادعية

150
00:58:03.150 --> 00:58:21.400
وليس من سنة دعاء القنوط الطول بعض الائمة قد يطيل دعاء القنوط ويظن ان اطالته سنة دعاء القنوت السنة فيه التقصير قد صلينا وراء علماء ادلة من مشايخنا رحمهم الله تعالى

151
00:58:21.550 --> 00:58:41.250
كان القنوت قصيرة يعني لا يتجاوز خمس دقائق اربع دقائق اذا اطالوا ربما كان افضل لانه ليس المقصود طول الدعاء بل قد يكون الطول يأتي العبد فيه اعتداء في الدعاء

152
00:58:42.200 --> 00:59:02.500
فاذا دعاء القنوت الايمان يحرص فيه على ان يكون دعاؤه مجابا والا يتعدى في الدعاء وان يكون متقربا الى الله جل وعلا في هذا الدعاء وهذا يتطلب منه اولا ان يحضر لهذه الادعية

153
00:59:02.600 --> 00:59:15.900
بمعنى يحفظ الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتي وهو لا يدري بماذا يدعو عمر يقول رضي الله عنه انا لا احمل هم الاجابة ولكن احمل هم الدعاء

154
00:59:16.050 --> 00:59:31.900
ليذهب ويتحرى ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للناس به الناس لا يريدون ادعية مخترعة ادعية افضل الدعاء دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس لا يريدون الا هذا

155
00:59:32.100 --> 00:59:48.200
فكونه يشترك في ادعية تغلب على دعاء في القنوت ويطيل هذا خلاف السنة اذا اراد ان يدعو بدعاء باعد علامات السنة فلا بأس ان يدعو بذلك لكن يكون قليلا بحاجة اقتضت ذلك

156
00:59:48.300 --> 01:00:06.800
اما ان يطيل فيه على نحو ما ذكرنا فهذا خلاف السن الامر الثاني ان يجتنب في الدعاء استجب تدعو المتكلم يأتي بشجعات لانه مما كره في الدعاء ونهى عنه السلف بل ربما كان من الاعتداء في الدعاء

157
01:00:06.800 --> 01:00:27.950
ان ان يستعمل المتكلف يعني يحرص على ان يكون دعاؤه سجعا واستجب من هي عنه العصر الا ما لا ما لم يقصده العبد لان الشجر يدخل في لغة اه الكهان بالدعاء

158
01:00:28.000 --> 01:00:50.350
فلذلك نهي عنه في دعاء المسلمين لانه يشابه ما يقصده الكهان من الشجعات في ادعيتهم والعياذ بالله. الاصل فيه الكراهة. فلا يقصده الامام. اذا اتى هكذا عفوا ثلاثة لكن ان يقصدوا ان يكتب دعاء مسجوعا ويظن ان هذا افضل هذا خلاف الصحيح

159
01:00:50.550 --> 01:01:07.200
بل هذا مكروه كما نص عليه الائمة. مما يلاحظ ايضا في دعاء القنوت ان يجتنب الوصف وقد قال جمع من اهل العلم انه اذا اخرج الدعاء في الصلاة الى الوصف فان صلاته تبطل

160
01:01:07.700 --> 01:01:23.700
كيف بالوصف؟ يعني يأتي في القنوت وبدل ان يدعو يذهب الى ان يصل ثم يأتي مثلا الى الموت ويبدأ يذكر وصف الميت كيف يموت او وصف القبر خمسة جمل سبع جمل

161
01:01:23.850 --> 01:01:45.700
وهي ليس لها علاقة بالدعاء هي وصف زاهد على الدعاء. قد قال جمع من اهل العلم انه اذا وصف في دعاء شيئا اه وصفا مقصودا فانها تبطل صلاته. لان الصلاة للدعاء وليست للاوصاف. كيف واذا كان الناس سيؤمنون؟ كيف

162
01:01:45.700 --> 01:02:07.200
كان يريد بهذا الوصف ان يحول القنوت الى وعظة هذا لا شك ان صلاته على خطر. القنوت ليست كلمة وعظية القنوت عبادة فيها الدعاء. وقال ربكم ادعوني استجب لكم. وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال الدعاء هو

163
01:02:07.200 --> 01:02:27.650
عبادة اذا كان يريد ان يكون القنوت وعظا او ربما تحميسا او ربما بكاء يقصد هذا من دعائه يعني ان يكون وعظه وان يكون تذكيرا او ان يكون تحميسا او نحو ذلك فهذا يعرض صلاته للبطلان

164
01:02:27.750 --> 01:02:48.650
على قول جمع من اهل العلم الدعاء فيه القصور في ذكر المطلوب من الله جل وعلا في ذكر فيه الذل فيه الخضوع اما اما  هذا ليس محل وعي الصلاة ليست محل وعظ. الوعظ في الخطبة الوعظ في الكلمات. اما القنوت فليس بمحل وعظ. ويجب

165
01:02:48.650 --> 01:03:05.550
ايضا على الامام والمؤذن ان يتعاونوا في ذلك وان ينبه بعضهم بعضا في ذلك. وكذلك الجماعة ينبغي لهم انهم اذا رأوا الامام اخرج الدعاء عن مقصوده الى وعظ او وصف او حماس او نحو ذلك فقد اخرج الدعاء

166
01:03:05.550 --> 01:03:29.850
عن محلك. انوث الوتر غير قدرة النوازل هذا له حكم وهذا له حكم. ونوت الوتر له احكامه وادعيته التي ثبتت في السنة. وقال بها الصحابة ودعاء النوازل له  وضعه مما ينبغي التنبيه عليه ايضا في هذا المقام

167
01:03:34.500 --> 01:04:01.350
ان الامام في صلاة التراويح يصلي بالناس تراويح والمقصود من ذلك ان يسمع الناس القرآن كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية وجمع من اهل العلم المقصود من صلاة التراويح التعبد واسماع الناس

168
01:04:01.350 --> 01:04:20.700
يعني القرآن كله اذا كان كذلك فليس من السنة وليس من عمل السلف ان يعمل الختمة بابصال صلاة المغرب والعشاء والفجر في القراءة بعضهم يأتي يقرأ في المغرب من ختمته

169
01:04:21.050 --> 01:04:47.000
والعدة وصلاة التراويح والفجر هذا لم يجري عليه عمل احد من اهل الاسلام في القرون المفضلة واذا وما اقربه الى ان يكون محدثا وبدعة لان صلاة المغرب لها قراءتها. صلاة العشاء لها لها قراءته. تراويح لها قراءته. والذي

170
01:04:47.000 --> 01:05:01.900
كان عمر رضي الله عنه يصلي بهم العشاء ثم ينصرف الى بيته ليصلي فيه رضي الله عنه ويأتي ابي ويقرأ بهم القرآن من قراءته ما في قراءة ان تكون التراويح

171
01:05:02.400 --> 01:05:22.400
الفجر صلة والمغرب والعشاء صلة في قراءة التراويح هذا امر ليس  آآ بسنة بل هو محدث ويجب على الامام ان لا يفعل ذلك صلاة التراويح مقصودة في قراءتها لا يلزم ان يختم

172
01:05:22.750 --> 01:05:40.650
هل هو لا بد ان يختم بعض الائمة سألني مرة قال اذا بقي على ختم مثلا خمسة اجزاء فهل لي ان اقرأها في البيت؟ ثم اتي في في صلاة التراويح واقرأ اخر جزء من القرآن هذا ليس المقصود هو ان تختم انت

173
01:05:40.950 --> 01:05:59.750
المقصود ان تقرأ للناس القرآن فاقرأوا ما تيسر من القرآن. ختمت ما ختمت الحمد لله الامر واسع لكن اه ان يظن انه تختم باي طريقة ولو كان على خلاف هدي السلف فهذا ليس بجيب

174
01:05:59.850 --> 01:06:25.200
التنبيه الاخير في هذا المقام ختمة القرآن فيها الذي عليه عمل ائمة الاسلام الامام احمد والشافعي وسفيان ابن عيينة وشيخ لابن تيمية وابن القيم والامام محمد ابن عبد الوهاب وائمة الدعوة ان ختم القرآن يكون بعد الفراغ من قراءة

175
01:06:25.200 --> 01:06:43.750
القرآن وليس دعاء الختمة في القنوت بعض الائمة قد يأتي بدعاء الختمة في القنوت وهذا غلط الامام احمد سأله الفضل ابن زياد وكان يؤم الامام احمد في صلاة التراويح فقال يا ابا عبد الله اني ساختم

176
01:06:44.400 --> 01:07:12.850
هو امام اهل السنة قال اني ساخف فماذا اصنع؟ قال اذا فرغت منه قل اعوذ برب الناس ارفع يديه وادعو قال ااجعله في القنوت قال لا قال ااطيل على او كما جاء عنه

177
01:07:12.900 --> 01:07:32.150
في اخر جملة هذه اجعل لنا دعائين او اجعلنا بين دعائين. والسبب في ذلك ان دعاء الختمة مختلف عن دعاء القنوت ودعاء الختمة دعاء الختمة روي عن عثمان رضي الله عنه في الصلاة

178
01:07:32.250 --> 01:07:48.750
وجاء على انس وابن مسعود في خارج الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم لم يختم بهم القرآن فلذلك لم يدعو دعاء الختمة حتى يقال انه محدث هو لم يختم ولم يدعو

179
01:07:49.400 --> 01:08:14.900
لانه ما قرأ بهم القرآن كله في الصلاة وهنا لما كان قبل الركوع مكان للدعاء دعاء النازلة وجاء عن السلف ان لقارئ القرآن عند ختمه دعوة مجابة فما قبل الركوع مكان للدعاء

180
01:08:15.400 --> 01:08:38.900
تترقب من الدليلين انه يدعو بالقتل بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع كما فهمه الامام احمد والشافعي وسفيان وائمة الاسلام كثيرة ولم امالك لم يعرف عن احد من المتقدمين بل قد قال جمع من اهل العلم هو شبه ادمان

181
01:08:39.000 --> 01:09:00.600
لكن اذا دعاء دعاء الختم فينبغي ان يكون دعاء الختم بمناسبة ختم القرآن لان لفارغ القرآن عند ختمه دعوة مجابة ومن احسن الختمات المنقولة ختمة شيخ الاسلام ابن تيمية التي تنسب اليه موجودة ففيها جوامع للدعاء في

182
01:09:00.600 --> 01:09:22.100
بالمناسبة اما تطويل دعاء الختم بان يكون ثلث ساعة نصف ساعة بادعية مكررة وهو لم يستعد للدعاء. هذا ايضا من القصور في هذا الامر العظيم على كل حال المقام هذا مقام كبير وعظيم وانا اوصي نفسي واوصي كل

183
01:09:22.250 --> 01:09:43.800
من حمل نفسه ان يكون مؤذنا او الاعظم ان يكون اماما للناس ان يتقي الله جل وعلا وان يحذر من الحساب لانه ان عمل في الناس شيئا ليس محمودا فان تقصيره سيكون عليك

184
01:09:44.000 --> 01:10:06.800
على الائمة ان يلتزموا بطريقة السلف وبناء عليه الفتوى والا يكثروا الاجتهادات في المساجد وانه اذا ادخل عليه شيء فليسألوا عنه فانما شفاء العين السؤال. نسأل الله الكريم لنا جميعا ان يبلغنا الشهر الكريم شهر رمضان. وان يجعلنا ممن

185
01:10:06.800 --> 01:10:30.600
وقامه ايمانا واحتسابا. اللهم اقمنا فيه على تقواك ناصبتك. اللهم وادرك واجعلنا مدركين له على ما تحب وترضى وبلغنا وامنحنا فيه القبول والتوبة وقبول العمل والاقبال عليه والرغبة فيما عندك انك

186
01:10:30.600 --> 01:10:50.600
جواد كريم كما نسألك وانت اكرم مسؤول ان تغفر لنا ولوالدينا ولمن له حق علينا وان تجعل هذا الشهر الكريم شهر اجابة لدعائنا وان تغفر لنا فيه الذلات وان لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا انك جواد كريم

187
01:10:50.600 --> 01:11:07.950
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اسأل الله تعالى بهذه المحاضرة القيمة ونسأل الله تعالى ان يجعل ذلك في ميزان حسناته وحسناتكم

188
01:11:08.900 --> 01:11:28.250
والحقيقة ان الاسئلة كثيرة جدا لا لا يسهل تركها في هذا الوقت ولكن نطرح ما تيسر على معالي الشيخ يقول السائل ارجو من ارجو من سماحتكم الاجابة عن هذا السؤال. يقول بعض طلبة العلم

189
01:11:28.350 --> 01:11:44.100
الذين يثقوا بهم ان وقت الاذان لصلاة الفجر توقيف ام القرى مقدم تقريبا عشرون دقيقة لان طلوع الفجر لا يخرج الا بعد هذا الوقت وذلك بعد مراقبة الدقيقة. ارجو توضيح ذلك

190
01:11:47.750 --> 01:12:19.950
اولا الاوقات او القبلة اذا كان هل سار الناس فيها على شيء مبني على علم وعلى فتوى عمل فيه المسلمون الا يجوز ادخال الشك عليهم في ذلك تشكيك الناس في وقت الصلاة

191
01:12:20.450 --> 01:12:36.350
او في وقت العبادة او ما اجتهى ذلك هذا لا يجوز لانه مبني على فتوى لاهل العلم وتشكيك الناس في فتاوى اهل العلم في امور العبادات او ما عليه العمل

192
01:12:36.500 --> 01:13:01.550
مما ليس بغلط طاهر ولكنه اجتهاد فانه لا يجوز ان يعني يتاع ذلك في الناس وقت الصلاة الذي يجب على الجميع التدامة هو ما لديهم في تقويم ام القرى يجب على جميع المؤذنين ان يلتزموا بذلك سواء كان الفجر

193
01:13:01.700 --> 01:13:20.200
او كان غير الفجر في الرياض او غير الرياض اذا كان في بلد يعني في البر او في جهة لا يدخلها التوقيت فانه يجتهد بما يرى من علامات والتوقيف مبني يعني الذي في التقويم مبني على الحساب

194
01:13:21.150 --> 01:13:47.100
وبناء اوقات الصلاة على الحساب هذا جائز باجماع اهل العلم لان لان الله جل وعلا يقول اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل فجعل اقامة الصلاة لدلوكها  معرفة الدلوك ولم يحدد وسيلة للمعرفة

195
01:13:47.750 --> 01:14:25.550
لهذا يقول العلماء في القواعد الفقهية ان الاحكام الوضعية الاحكام الوضعية معروفة في الفقه السبب في الشرط والمال الى اخره لا تحدد لها وسيلة فبأي وسيلة جاء الحكم ثبت به الا ما نص الشارع على وسيلته استثناءا

196
01:14:25.750 --> 01:14:46.950
وهو الصوم لان اثبات دخول الشهر في الهلال الاصل انه حكم وضعي ففي اي وسيلة يحصل رؤيا بحساب اي شيء. لكن لما نص الشارع على وسيلته تعينت تلك الوسيلة ولم يجز

197
01:14:47.000 --> 01:15:07.750
غير تلك الوسيلة وهو قوله عليه الصلاة والسلام صوموا لرؤيته فقصروا لرؤيته فان هم عليكم فاكملوا العزة ثلاثين وما عدا الصيام سيجوز بالحساب ومنه اوقات الصلوات وهذه مربوطة بمعادلة فيها ان الزاوية

198
01:15:08.150 --> 01:15:25.000
زاوية طرق ما بين الافق والشعاع هي ثمان عشرة درجة يعرفها اهل الاختصاص في الفلك والذين رأوا يقولون ما ما رأينا الا انه كذا وكذا معلوم اليوم ان الافاق اختلفت

199
01:15:25.850 --> 01:15:49.050
اثار السلف ووجود الدخان ووجود الغبار ووجود الغازات التي ربما حرقت اتجاه الاشعة اكثر من الدرجة المحسوب عليها هذا وارد في الارض كلها يعني في الافق جميعا وخاصة اذا قرب من المدن ربما كان هذا اكثر

200
01:15:49.200 --> 01:16:09.200
فحينئذ نقول انه يجب العمل بما تقرر وما وزع. وما هو موجود ولا يجوز فيه. فان ثبت خلافه او الاولى خلافة او ذلك فان الوزارة زارت الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة ستبلغ الناس بما يجري او

201
01:16:09.200 --> 01:16:26.450
ما يثبت خلاف ذلك اما يأتي شخص او امام يقول لا الناس متقدمين هذا يقول لا تصلون اذا صلينا والناس يقولون اعدوا الصلاة الصلاة باطلة هذا تشكيك في عبادة من العبادات ولا يجوز الا بفتوى من اعلى

202
01:16:26.500 --> 01:16:47.500
سلطة افتاء في البلد لانه متعلق باعظم عبادة. وليس لاحد ان يدخل في هذه المسائل من جهته والناس لا يعرفون مسائل الفلك ومساوى الحساب وما يتعلق باوقات الصلوات وكيف تحسب سواء من جهة الرؤية او من جهة الحساب وهذا يصرخ لاهله

203
01:16:47.500 --> 01:17:01.350
سيبقى الامر على ما هو عليه ولا يجوز التشكيك فيه انا اطلت في هذا البيان لان كل سلف في رمضان في عدد من المساجد في الرياض تتكلم بهذا الكلام نقول لا يجوز هذا

204
01:17:02.500 --> 01:17:22.000
يقول السائل لماذا لا يؤذن العشاء في رمضان في اول الوقت وينظر في الفتوى في ذلك وتراجع. والسبب ان المستعدين للبرامج التي فيها كثير من المحرمات يعتبرون هذا وقتا ذهبيا بالنسبة لبرامجهم وغيرها

205
01:17:24.800 --> 01:17:46.800
لكن اذا نظرنا من جهة اخرى الكثير من الناس الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد اذا سمعوا المؤذن انهم لم يتأخروا عن الايجاب يحرصون على ان يأتوا المسجد بعد سماع الاذان والذي اعتاد شيئا

206
01:17:46.950 --> 01:18:06.500
انه لا يستطيع الانفتاح منه تكون يسمع الاذان يتأخر يقول انا ماني برايح المسجد الا بعد نص ساعة اذا جاء وقت الاقامة او نحو ذلك هذا ليس يعني متحقق. والاصل في هذا الامر يعني اللي بعد عليه هو تخفيف على الناس

207
01:18:06.700 --> 01:18:25.700
وفي الحقيقة فيما جربنا ان الناس الذين يريدون التبكير لصلاة التراويح وان يرتاحوا وان يكون عندهم نشاط لها فانهم خاصة اذا كانوا بعد العصر ممن يقيمون التلاوة الى قرب الغروب جعلنا الله واياكم من اهل

208
01:18:25.950 --> 01:18:45.350
هذا الوصف فانهم يقترحوا بهذا الوقف لانهم يرتاحون فيه. وعلى العموم فان جاءت الفتوى في ذلك سماحة الشيخ رحمه الله تعالى وتعديل لها والتطبيق لها ايضا اظهر انها تجده في هذا الامر

209
01:18:45.500 --> 01:19:03.050
ونسأل الله جل وعلا القبول. اما الذي يستغل مثل هذا الوقت المبارك في رؤية اشياء اما مكروهة او محرمة او نحو ذلك او له. هذا مما لا ينبغي له شهر رمظان شهر في السنة. فليستعد العبد فيه لما

210
01:19:03.050 --> 01:19:20.400
الى ربه جل وعلا ليس شهر ضحك وليس شهر سهر في ما لا ينفع وليس شهر اسواق وليس شهر كذا وكذا مما قد يفعله اه بعض الناس وانما شهر جد في طاعة الله جل وعلا كل بحسد

211
01:19:20.550 --> 01:19:40.550
وكل في ميدانه بحسب ما عنده. ومع الاسف كثر في هذا الشهر التنافس فيما ذكر السائل. فيما ذكر من المسلسلات بعضها قد يكون محرما وبعضها قد يكون مكروها من جهة اللهو وما لا ينفع والذي ينبغي على المرء ان لا يكثر

212
01:19:40.550 --> 01:20:00.550
ترى الدنيا في هذا الشهر الكريم على الاخرة وما يقرب اليها فلهونا في السنة كثير وضحك الناس وملوا كل شيء. فيأتي في الشهر المبارك في هذا الشهر المعظم. ويزيدون اللهو لغوا. ويزيدون الله ملاعبا

213
01:20:00.550 --> 01:20:21.050
ويزيدون الاعراض اعراضا لا شك ان هذا ليس من صنيع التقي ولا العاقل نسأل الله جل وعلا لنا وللجميع العفو والمغفرة والهداية يقول السائل فيما يتعلق بالقلوس في النوازل مثل الحزاء اليهودي والنصارى والكفار عموما على المسلمين

214
01:20:21.250 --> 01:20:48.900
في مختلف بقاع الدنيا وخصوصا الوضع في فلسطين الان ما هو ضابط القنوت وماذا يقول الامام فيه القنوت بنوت النافلة اولا من جهة الحكم الفقهي هو سنة احيانا ليست سنة لكل نازلة

215
01:20:49.550 --> 01:21:15.250
بل هو سنة لما لبعض النوازل الدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم عنك بنازلة وترك النازلة قالت لنا قتل القراء لغزوة ذات الرقاب حدث شهرا يدعو على احياء من العرب لعلو الاكوان ووصية الى اخره

216
01:21:15.400 --> 01:21:38.750
خنس شهرا يدعو عليهم بعد ذات الرقاب ولما وقعت مؤسة تحرى القتل في المسلمين وهي بعدها كانت سنتين تاسعة او مدة السابعة او ما بعدها قتل فيها عبدالله بن رواحة

217
01:21:38.800 --> 01:22:02.400
كان من خيرة الاوصاف وقتل فيها جعفر بن ابي طالب وهو من خيرة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وقتل فيها من قتل ثم رجع المسلمون فلما رجعوا استقبلهم الناس فقال انت فقالوا لهم انتم الفراغون او الفارون

218
01:22:02.600 --> 01:22:18.250
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بل انتم الكارون او قال انتم العكارون او كما جاء يعني انتم الذين ستكرون الكرة فيما بعد ومعنا فر من القتل وعلمه عليه الصلاة والسلام لكنه لم يقنت

219
01:22:18.300 --> 01:22:37.600
بتلك النازلة فدل العلماء المحققون في ذلك على ان قنوت النوازل السنة فيه ان يفعل تارة وان يترك تارة زوايا الامر الثاني النبي صلى الله عليه وسلم قنت هو في مسجده الاعظم

220
01:22:38.100 --> 01:22:55.700
مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر مساجد المدينة بالقنوط لهذا كان القول الصحيح من اقوال اهل العلم في المسألة انه انما يطمس في البلد الواحد مسجد واحد وهو المسجد الاعظم

221
01:22:56.400 --> 01:23:09.550
وليس في المسجد لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء الامام فيه ان يقنت ولا مسجد بني زريق ان يقنت الى مسجد العالي ان يخرج وانما انس هو باقي المساجد لم تكن

222
01:23:09.650 --> 01:23:30.600
هذا يدلك على ان الصحيح على انه انما يخلق الامام الاخر. لكن القول المحفور عند الحنابلة انه ثقنت جميع المساجد عند الحنابلة وعند وعليه الفتوى في هذه البلاد والناس يلتزمون بالفتوى في اه ما يبلغون به

223
01:23:30.800 --> 01:23:54.300
الامر الثالث ان ان القنوت حكم شرعي لابد فيه من فتوى ومن اذن ولي الامر لانه من حقه هو ان يأذن وذلك من جنس اقامة صلاة الجمعة المسانة الكبيرة في العبادات يشترط لها اذن

224
01:23:54.400 --> 01:24:15.000
ولي الامر والفتوى مثل اقامة صلاة الجمعة. لو جمع الناس في مسجد بدون اذن فان صلاتهم باطلة لابد ان يعيدوها ظهرا ومن مثل قناة الاستسقاء لو اراد جماعة من الناس اذا اقطع المطر ان يجتمعوا في مسجد وان يصلوا صلاة الاستسقاء

225
01:24:15.000 --> 01:24:35.000
ان صلاتهم غير صحيحة بل يؤدبوا على ذلك لان هذا ليس من حقهم. ومن جنسه قنوت النوازل. قال الامام احمد قنوت النوازل لولي الامر. يعني ليس لاحد الناس. هذا هو الذي دلت عليه السنة بهذا

226
01:24:35.000 --> 01:25:00.200
وهو الذي اه يجب على الامام ان يلتزمه ديانة لله جل وعلا ورعاية لاحكام الشريعة  المسألة الرابعة فيما ذكر في السؤال ان قنوت النازلة يدعى فيه بما يناسب لا يدعى فيه بالمغفرة هداية يبدأ قنوت اللهم آتنا فيمن هديت وعافنا فيمن هديت هذا باطل

227
01:25:00.450 --> 01:25:25.900
انه ليس انوث نازلة ليس لهذا الهرم. قنوت نازلة دعاء شرع في هذا الموضع من الصلاة. لاجل النافلة ما هي النافلة؟ النازلة اعتداء. اليهود لعنهم الله على على المسجد الاقصى الذي بارك الله جل وعلا حوله. وما يأكل من الاعتداء على المسلمين هناك ما يحصل من

228
01:25:25.900 --> 01:25:45.900
وكذلك فيما هو معلوم. هذه هي المعجزة. فيدعى بما يقتضي هذه النازلة. فان جعل مع هذا الدعاء الدعاء بما يناسب نازلة اخرى فانها بلا بأس به كدعاء لنازلة اه ما يصيب المسلمين في شام مثلا او ما يصيب

229
01:25:45.900 --> 01:26:02.250
للمسلمين في بلد كذا وكذا هذا لا بأس به تبعا الا فالاصل هو ذاك. فيبدأ الدعاء بما يناسب الناس. كان يقول مثلا اللهم عليك بكفرة اهل الكتاب. بدعاء عمرة ابي

230
01:26:02.650 --> 01:26:22.650
اللهم عليك بكثرة اهل الكتاب الذين يصدون عن دينك ويقاتلون اولياءك. اللهم يدعو عليه. او يقول اللهم عليك باليهود. اللهم ودمرهم اللهم انزل بئتك الذي لا يرد عن القوم الظالمين عليهم. اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ونحو ذلك. يدعو بما يناسب الناس

231
01:26:22.650 --> 01:26:40.000
على من ظلم ولا يخلط هذا الدعاء بدعاء المغفرة والرضوان وان يغفر لوالدينا او نحو ذلك. لان هذا ليس هدف ليس اه هذا هو المقصود هل هو اجنبي هل المقصود فلا يدخله في ذلك؟ ودعاء النادرة

232
01:26:40.100 --> 01:26:58.900
يعني دقيقة دقيقة ونصف كما هو معروف من اليد  كرسي اذا جاءني من اعلم كفاءته في القاء الكلمات. ذكرت لكم ان السنة في شهر. اللي بعد الشهر يثق به ليس مرتبطا بزوال النازلة او بقاء النازلة

233
01:26:59.100 --> 01:27:04.750
انما هو اعلى ما فيه انه قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا