﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:27.300
وهذا بين بان الادلة دلت على ان التوحيد الذي طلبه الله جل وعلا من الناس لما بعث اليهم الانبياء انما هو توحيد المتعلق بالاله المتعلق بالالوهية قال جل وعلا لما ارسل كل رسول كما في سورة الاعراف ان كل رسول يقول لقومه الا تعبدوا

2
00:00:27.400 --> 00:00:41.700
الا الله. وقال جل وعلا انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون. فامر الله جل وعلا بهذا التوحيد الذي هو توحيد الالهية وهو عبادته وحده دون ما سواه

3
00:00:42.100 --> 00:01:01.500
فقرر اهل السنة والجماعة ان التوحيد الذي ينجي العبد في العبادة انما هو ان يوقن بان الله هو المستحق للعبادة وحده وان هذا هو معنى لا اله الا الله وان الربوبية توحيد الربوبية

4
00:01:01.700 --> 00:01:23.400
يتضمن يتضمنه توحيد الالهية. فمن عبد الله وحده دون ما سواه فانه مؤمن بان الله هو ربه وحده مفارقة لطريقة الاشاعرة مثلا والمعتزلة والمتكلمين الذين قالوا ان التوحيد المطلوب من العبادة

5
00:01:23.400 --> 00:01:46.800
ان ينجيهم هو توحيد الربوبية فاذا كان كذلك فان الله اثبت ان المشركين الذين بعث بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يوقنون بان الله هو ربهم وانه خالقهم ورازقهم ومدبر الامر. قل من يرزقكم من السماء والارض من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن

6
00:01:46.800 --> 00:02:07.850
يدبر الامر فسيقولون الله يؤمنون بان الذي يفعل هذا هو الله جل وعلا هذا ربوبية لكن ما انجاه. لهذا غلط الاشاعرة ومنح نحوهم لما فسروا الاله بانه القادر على الاختراع

7
00:02:08.850 --> 00:02:26.600
وفسروا الاله تارة بانه المستغني عما سواه المفتقر اليه كل ما عداه كما قال صاحب السنوسية من كتبهم يقول يسمونها ام البراهين يعني التي فيها البراهين العقلية الكافية وهي ليست كذلك

8
00:02:26.900 --> 00:02:45.200
قال فمعنى لا اله الا الله لا مستغنيا عما سواه ولا مفتقرا اليه كل ما عداه الا الله اذ الاله هو هو المستغني عما سواه المفتقر اليه كل ما عداه. هذا كل احد يؤمن

9
00:02:45.400 --> 00:03:03.050
بان الرب بان الله جل وعلا مستغني عن الخلق وان الخلق مفتقرون اليك هذا يؤمن بها يؤمن به ابو جهل ويؤمن به كل الذين عارضوا الرسل ليس عندهم اشكال الاشكال ومعارضة الرسل في

10
00:03:03.050 --> 00:03:20.900
ان يوحد المعبود ان يذر الاصنام وان يتوجهوا بالعبادة الى اله واحد ولهذا في القرآن والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله

11
00:03:21.000 --> 00:03:47.400
يعني يستحق العبادة الا الله يستكبرون و لما قالوا في سورة صاد اجعل الالهة الها واحدا؟ اذا فهذا المنهج مهم في ان السلف والصحابة فمن بعد الى زماننا هذا ممن لزم هذا المنهج يعلمون ان الابتلاء وقع في الالوهية. وممن ابرز هذا اي ما ابراز وركز

12
00:03:47.400 --> 00:04:02.050
عليه الحافظ الامام ابن جرير الطبري في التفسير فركز عليه وهناك من قبله من ائمة السنة لكن هو كرر هذا المعنى في تفسيره في ذكر توحيد الربوبية نصا وتوحيد الالهية

13
00:04:02.650 --> 00:04:03.328
نص