﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السادس والستون بعد الثلاثمائة عن كعب ابن مالك رضي الله عنه يقال قلت يا رسول الله ان من توبتي ان انخلع من ما لي صدقة الى الله والى رسوله؟ فقال

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم امسك عليك بعض ما لك فهو خير لك هذا الحديث في باب النذر اورده المؤلف رحمه الله تعالى وكعب بن مالك رضي الله عنه احد الثلاثة الذين خلفوا

3
00:01:00.200 --> 00:01:40.200
فهم ثلاثة نفر تخلفوا عن غزوة تبوك بلا عذر ولا نفاق. رضي الله عنهم فلما عاد النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك جاء اناس يبدون اعذارهم والمنافقون يعتذرون باعذار واهية

4
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
فيقبل منهم عليه الصلاة والسلام ويكل سرائرهم الى الله جل وعلا. اما هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم فهم لم يذكروا عذرا. ولاموا انفسهم في تخلفهم وهم معروفون بالايمان رظي الله عنهم

5
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
فعند هذا اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤدبهم ويؤدب الامة فهجرهم ولم يكلمهم ونهى الناس عن تكليمهم فتأثروا من هذا رضي الله عنهم وتضرعوا الى الله جل وعلا وتقربوا اليه باسماء

6
00:02:40.200 --> 00:03:10.200
وصفاته وسألوه المغفرة والرحمة والتوبة فانزل الله جل وعلا على توبتهم على رسوله صلى الله عليه وسلم وانه قبل منهم جل وعلا وعافاه عنهم فاستبشروا بذلك رضي الله عنهم وهذا بتوفيق الله جل وعلا

7
00:03:10.200 --> 00:03:40.200
انا ثم بتضرعهم الى الله جل وعلا وربنا كريم. ثم بصدق ما تعذروا باعذار واهية ولا كذبوا على رسول الله صلى الله عليه ايوا سلم وانما اخبروه بالحقيقة والواقع فانجاهم الله

8
00:03:40.200 --> 00:04:20.200
جل وعلا ببركة صدقهم. والمؤمن صفته صدق والامانة والله جل وعلا امتدح الصادقين. والنبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدق وامر به. وقال عليه الصلاة والسلام الصدق يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة. والكذب يهدي الى الفجور والفجور

9
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
اهدي الى النار. وقال عليه الصلاة والسلام لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى لا يكتب عند الله صديقا. يعني يتحرى الصدق ويحرص عليه ولو ان معه على نفسه. تقربا الى الله

10
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
جل وعلا ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا والعياذ بالله فحري بالمؤمن ان يعاهد ربه على الصدق دائما وابدا ولو كان الصدق فيه مضرة على

11
00:05:00.200 --> 00:05:30.200
فالله ينجيه. فهؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم تضرروا في اول الامر. وهجروا ترى هم الناس حتى انه عليه الصلاة والسلام امر زوجاتهم ان تبتعد عنهم. ولا تخدمهم ولا يقربونهن فتأثروا من هذا كثير وابتلوا وامتحنوا رضي الله عنهم ومنهم

12
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
هذا رضي الله عنه اتاه خطاب من ملك الروم يدعوه ويقول تعال الينا نواسيك علمت ان صاحبك فهجرك وقلاك فتعال الينا فتأثر رضي الله عنه من هذا الخطاب وخاف من تلاعب الشيطان

13
00:05:50.200 --> 00:06:10.200
فاتجه الى التنور واحرقه. خشية ان تسول له نفسه في المستقبل ان يذهب ويأخذ بالخطاب كمستند له لدعوته واعتبر هذا امتحان وابتلا من الله جل وعلا له هل يثبت على ايمانه

14
00:06:10.200 --> 00:06:30.200
طاعته لله ولرسوله مع ما ناله من الهجر؟ ام ينقص ويرتد؟ فثبت رضي الله عنه فانزل الله توبته الثلاثة على رسوله صلى الله عليه وسلم. لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار

15
00:06:30.200 --> 00:06:50.200
الذين اتبعوه في ساعة العسرة الاية. وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا

16
00:06:50.200 --> 00:07:10.200
فتاب الله جل وعلا عليهم واستبشروا بهذا. ومنهم كعب رضي الله عنه لما نزل توبته توبة الله عليه اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان من توبتي

17
00:07:10.200 --> 00:07:30.200
في ان انخلع من ما لي صدقة الى الله والى رسوله. صدقة للفقراء والمساكين لوجه الله تعالى ويتصرف في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم حسب ما اراه الله. فقال رسول الله

18
00:07:30.200 --> 00:08:00.200
صلى الله عليه وسلم امسك عليك بعظ مالك فهو خير لك بعض العلماء رحمهم الله اعتبروا هذا نذر. فلذا اورده المؤلف رحمه الله تعالى في باب النذر وبعض العلماء رحمهم الله قال هذا ليس من النذر وان هذا من الوعد. من الوعد وهو عرض الامر

19
00:08:00.200 --> 00:08:20.200
على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قبل منه لكن امره ان يمسك بعض ماله فاخذ من هذا الحديث فوائد عظيمة منها ان المرء اذا اذنب ذنبا

20
00:08:20.200 --> 00:08:50.200
ان من علامة صدقه في توبته ورجوعه الى الله جل وعلا ان يتصدق لان الصدقة تطفئ الخطيئة. وسبب لمغفرة الذنوب. وكون المرء يواسي اخوانه الفقراء. مما اعطاه الله جل وعلا دليل على ايمانه وزكاة وزكاة قلبه وطهارته. فالزكاة

21
00:08:50.200 --> 00:09:20.200
زكاة لانها تزكي المال وتنميه. وتزكي صاحب المال. يعني اعطى ما له. الذي هو انف اغلى شيء عنده واحب شيء اليه اعبد له لله. بذله تقربا الى الله جل وعلا ما حمله على هذا الا الايمان بالله. وطهارة القلب فهي تزكي صاحبها. وتزكي

22
00:09:20.200 --> 00:09:50.200
في ماله وتدل على الايمان وقوته في القلب. فاذا احس الانسان من نفسه الفتور عن الطاعة او الوقوع في المعصية. او التساهل في بعض الواجبات ان يبادر الى الله جل وعلا بالصدقة والتوبة والانابة. والله

23
00:09:50.200 --> 00:10:20.200
الله جلي جل وعلا غني عن عباده وعن صدقاتهم. لكنه جل وعلا ينفعهم بصدق المرء يتصدق لنفسه يعطي لنفسه كما روي عن بعض السلف رحمة الله عليهم اذا جاءه الفقير قال مرحبا بمن جاء ليرحل من مالنا في دنيانا الى اخرتنا

24
00:10:20.200 --> 00:10:51.250
هذا وسيلة نقل. هذا ينقل لنا ما نترك ما لنا في الدنيا نخلفه. هذا يسلفه قدامنا ويمضي به مرحبا بمن جاء ليحول مال دنيانا الى اخرتنا  وهذا رضي الله عنه امتحنه الله جل وعلا وامتحنه رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا الامتحان العظيم

25
00:10:51.250 --> 00:11:21.250
فصبر وثبت. فالمؤمن قد يمتحن في المرض. قد يمتحن بالجوع. قد يمتحن بالشدة قد يمتحن بفقد حبيب. قد يمتحن بالمضايقة والسجن والاذى. يمتحن باي نوع من انواع المحنة والفتنة. فما ينبغي له ان يتسخط ويعترظ على ربه يقول الحمد لله على قظاء الله وقدره. ويحمد الله

26
00:11:21.250 --> 00:11:51.250
جل وعلا وله خير. كما قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له اهو خير ان اصابته سراء فشكر كان خيرا له. وان اصابته ضراء فصبر كان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. المؤمن هو الذي يستفيد من الابتلاء والامتحان ويؤجر

27
00:11:51.250 --> 00:12:20.300
عليه. على اي حالة اعطي يشكر الله جل وعلا ويحمده ويستعين بهذا العطاء على طاعة الله منع وابتلي يصبر ويحمد الله جل وعلا. ويرضى بما قسمه الله له غير المؤمن اذا اعطي تجبر وتكبر وطغى واستعان بهذا العطاء

28
00:12:20.300 --> 00:12:40.300
على معصية الله والعياذ بالله. واذا حرم وابتلي تسخط. واعترض على قضاء الله وقدره كيف ابتلى بهذا؟ انا خير من فلان وانا خير من فلان وفلان يمشي بالنعمة والعافية وانا مبتلى

29
00:12:40.300 --> 00:13:00.300
ويعترض على قضاء الله وقدره. وقد يبتلى المؤمن والله جل وعلا يحبه. وابتلاء الله والله له لمحبته له. كما جاء في الحديث اشد الناس بلاء الانبياء. ثم الامثل فالامثل. يبتلى

30
00:13:00.300 --> 00:13:20.300
مرء على قدر دينه كلما كان في دينه صلابة يزاد عليه في البلاء حتى ينال الدرجات العلا وقد يكون الله جل وعلا اعد لعبده منزلة في الجنة لا يبلغها بعمله. فيبلغ هذه الدار

31
00:13:20.300 --> 00:13:40.300
خرج بصبره والابتلاء الذي يبتلى به فيصبر. فهذا رضي الله عنه سار لما بشر بالتوبة بشره احد الصحابة رضي الله عنهم رقى وعلى على جبل ونادى يا كعب بن مالك

32
00:13:40.300 --> 00:14:00.300
ابشر بتوبة الله عليك. فذهب رضي الله عنه وخلع ثوبه واعطاه اياه. ما عنده بين يديه غيره واستعار ثوبا من جيرانه وذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم. فوجد النبي صلى الله عليه وسلم حوله

33
00:14:00.300 --> 00:14:20.300
شوفوا الصحابة رضي الله عنهم تبرق اسارير وجهه كانه مذهبه. مسرور عليه الصلاة والسلام بتوبة الله جل وعلا على هؤلاء الثلاثة. وقال له ابشر بخير يوم طلعت عليه الشمس. من يوم ان ولدت

34
00:14:20.300 --> 00:14:50.000
اتتك امك نزول التوبة لك في هذا اليوم المبارك هذا افضل يوم بالنسبة لك فقال يا رسول الله ان من توبتي يعني علامة توبتي  محبتي وفرحي بهذه التوبة ان انخلع من ما لي صدقة الى الله ورسوله. انخلع

35
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
يعني اخلع مالي كله. مثل الانسان اذا كان عليه قميص. عليه ثوب وخلعه ما بقي علي شيء يقول ما اريد ان ابقي شيئا ابدا كل ما املكه في هذه الدنيا اجعله صدقة لله لانه نال

36
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
الفوز والسعادة العظيمة في الدنيا والاخرة. رضي الله عنه وارضاه وعن صاحبيه وعن الصحابة اجمعين ان من توبة ان انخلع من مالي يعني ما ابقي منه شيء. صدقة الى الله ورسوله

37
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
رسوله الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال له لا لتتصدق او ما يحتاج او ما يلزمك قبل منه عليك والصلاة والسلام وقال امسك عليك بعظ مالك. امسك عليك بعظ مالك

38
00:15:50.000 --> 00:16:11.950
لانك في حاجة تحتاج الى نفقة على نفسك تحتاج الى نفقة على اهلك وولدك فما يصلح ان تبقى خلو ما عندك  امسك عليك بعظ مالك. من هذا اخذ بعظ العلماء رحمهم الله ان من نذر الصدقة

39
00:16:11.950 --> 00:16:41.950
قالوا يمسك ما له ويتصدق بالثلث يكفيه الثلث لانه ورد في بعض روايات هذا الحديث وفي حديث اخر لابي لبابة رضي الله عنه مثلهم تاب الله عليه اه نذر ان عرض على النبي ان يتصدق بكل ما له فابى عليه قال النصف فابى عليه قال الثلث قال

40
00:16:41.950 --> 00:17:01.950
ثلث وسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه لما زاره النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرض الم به في مكة وهو من المهاجرين وتأثر رضي الله عنهم مرضهم في مكة خشية ان يموت فيها. لانه احب ان يموت في البلد التي هاجر اليه

41
00:17:01.950 --> 00:17:21.950
فيها المدينة فطمأنه النبي صلى الله عليه وسلم وبشره انه يبقى. فعرظ على النبي ان يتصدق بكل ما عليه قال ما يرثني الا ابنة لي. فعرظ عليه ان يتصدق ويوصي بكل ماله. قال لا

42
00:17:21.950 --> 00:17:41.950
قال فالشطر؟ قال لا. قال الثلث؟ قال الثلث والثلث كثير. انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم حالة يتكففون الناس. فمن نذر ان يتصدق بكل ماله؟ قالوا يكفيه

43
00:17:41.950 --> 00:18:01.950
وللعلماء رحمهم الله في مثل هذه المسألة اقوال كثيرة تصل الى عشرة اقوال اوصلها في فتح الباري على البخاري الى عشرة اقوال للعلماء رحمهم الله هل يكفي في مثل هذا كفارة يمين او يتصدق بالثلث او يتصدق بمقدار

44
00:18:01.950 --> 00:18:21.950
زكاة او يتصدق بكذا او يتصدق بكذا او يكفر او يصوم ثلاثة ايام اقوال للعلماء رحمهم الله. لكن الاظهر الله اعلم الذي يعضده الدليل انه يكفيه ان يتصدق بالثلث. لان النبي صلى الله عليه وسلم سمى الثلث كثير

45
00:18:21.950 --> 00:18:51.950
من ناحية اخرى ان المرء عليه واجبات وانفاقه على نفسه وعلى من يعول من الواجبات فيبقي منه ما على ايه؟ فمن نذر ان يتصدق او وعد او عجم ان يتصدق قالوا يكفيه الثلث. ثم ان العلماء رحمهم الله

46
00:18:51.950 --> 00:19:11.950
في هذا قالوا الناس ليسوا على مرتبة واحدة. يعني من اراد ان يتصدق صدقة منجزة يتصدق بصدقة منجزة. هل يباح له ان يتصدق بكل ماله ولا يبقى عنده شيء؟ ام لا

47
00:19:11.950 --> 00:19:41.950
قالوا فيه تفصيل من كان عنده قوة صبر وتحمل ويصبر على الفقر وعلى اجا ولا يمد يده الى الناس ولا يسأل الناس وانما يتصبر ويتجلد ويكتفي باليسير فله ان يتصدق بكل ما له ولا اعتراض عليه. كما فعل ابو بكر الصديق رضي الله عنه. واما من

48
00:19:41.950 --> 00:20:01.950
لم يكن كذلك اذا تصدق بكل ماله ذهب يسأل الناس. اذا تصدق بكل ماله اصابه الذل والمهانة عند الناس وبدأ يتعرض لهذا ويتعرض لهذا وان لم يسأل. لكنه يتعرض يود ان

49
00:20:01.950 --> 00:20:21.950
يود ان يأخذ من الزكاة وهكذا قالوا هذا الاولى ان لا يتصدق بكل ماله وانما يبقي منه ما يكون سوى من له فلا يحتاج الى الناس. قال امسك عليك بعظ ما لك

50
00:20:21.950 --> 00:20:51.950
فهو خير لك. يعني افضل لك ان تبقي شيء من مالك يكفيك وتقتاته يمونك لا تحتاج الى الناس. واذا تصدق بالثلث كفاه. لان النبي صلى الله عليه وسلم كما سمى في الثلث كثير في قوله لسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه

51
00:20:51.950 --> 00:21:11.950
وقال في بعض الروايات في هذا الحديث لكعب وفي بعضها لابي لبابة تصدق بالثلث. يكفيك ثلث اذا تصدقت به فدل هذا على ان من نذر ان يتصدق بكل ماله انه لا

52
00:21:11.950 --> 00:21:41.950
ان يتصدق بكل المال وانما يبقي منه ويكفيه ان يتصدق بالثلث المعنى الاجمالي كان كعب بن مالك الانصاري رضي الله عنه احد الذين خلفوا عن غزوة تبوك بلا نفاق ولا عذر. بلا نفاق ولا عذر لان المتخلفين عن غزوة

53
00:21:41.950 --> 00:22:11.950
تبوك ثلاثة انواع. نوع منافقون والعياذ بالله. استصعبوا الخروج لانه في وقت الشدة والحاجة والحر الشديد. والناس في حاجة فاستصعبوا ولم يخرجوا. نفاقا وعدم ايمان. النوع الثاني لهم رغبة في الخروج. ولكن ما تيسر لهم

54
00:22:11.950 --> 00:22:31.950
معونة الخروج. اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الحملان. يطلبون منه ما يحملهم. فقال لا اجد ما احملكم عليه وتولوا اعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون. ومنهم المعذور في نفسه المريض

55
00:22:31.950 --> 00:23:01.950
والاعمى اصحاب الاعذار. ومنهم الفقراء هؤلاء الذين لا يجدون ما ينفقونه على انفسهم. ويصعب عليهم ان يخرجوا عالة على اخوانهم. فتخلفوا لعذر. واولئك تخلفوا لنفاق. هؤلاء الثلاثة الله عنهم تخلفوا لا لنفاق ولا لعذر. الصنف الثالث وتابوا الى

56
00:23:01.950 --> 00:23:31.950
والله فتاب الله عليهم. نعم. فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تلك الغزوة هجرهم وامر اصحابه بهجرهم. هذا تعليم لهم الخير وتعليم للامة قاطبة وان من اظهر شيء من الاساءة ما يقال له من اول وهلة مسموح ولا حرج عليك لا يؤنب لم

57
00:23:31.950 --> 00:23:51.950
وما زالوا مهجورين حتى نزلت توبتهم ورضا الله عنهم فرضي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم لان رضا النبي صلى الله عليه وسلم ورضا الصحابة رضي الله

58
00:23:51.950 --> 00:24:11.950
او عنهم تبع لرضا الله ما كانوا يكلمونهم وهم يغلونهم ويحبونهم لكن امتثالا لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ان عن كعب رضي الله عنه يتعرض للناس ويأتي لبعض اقاربه يقول هل تعلم اني منافق؟ هل تعلم كذا

59
00:24:11.950 --> 00:24:31.950
هل تعلم عني كذا؟ فما يرد عليه طاعة لله ولرسوله. واذا احرجه واكثر عليه قال الله ورسوله اعلم الله ورسوله اعلم ما يجاوبه نعم فكان من شدة فرح كعب رضي

60
00:24:31.950 --> 00:24:51.950
الله عنه برضى الله عنه وقبول توبته ان اراد ان ينخلع من كل ماله ويخرج منه صدقة لوجه الله تعالى فيكون انفاقه فيما يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال له النبي صلى

61
00:24:51.950 --> 00:25:11.950
الله عليه وسلم امسك عليك. فالله تعالى لما علم صدق نيتك وحسن توبتك غفر لك ذنبك وتجاوز عنك ولو لم تفعل هذا فالله لا يكلف نفسا الا وسعها. وقد انفق بعض ماله فرحا

62
00:25:11.950 --> 00:25:41.950
برضا الله تعالى وليجد ثوابه مدخرا عنده وابقى بعضه ليقوم بمصالحه ونفقاته الواجبة معونة نفسه ومعونة من يعول. والله رؤوف بعباده. ما يستفاد من الحديث اولا ان من نذر الصدقة بماله كله ابقى منه ما يكفيه ويكفي من يعول. واخرج الباقي. والمذهب عند

63
00:25:41.950 --> 00:26:11.950
يخرج الثلث ويمسك الباقي. يخرج الثلث ويبقي الباقي. يعني ثلاثة ثلثا المال يبقيه لنفقته ونفقة من يعول ويكفيه الثلث. نعم. واستدلوا بابي بابي لبابة رضي الله عنه حين من ماله كله فقد امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يمسك الثلث رواه احمد رحمه الله. وامره

64
00:26:11.950 --> 00:26:41.950
لينفق الثلث لا يمسك الثلث. امره بالاكتفاء بالثلث. ان يكتفي بالثلث. وابو ربابة كذلك حصل منه ما حصل بين للنبي صلى الله عليه وسلم ما حصل منه فلم منه النبي صلى الله عليه وسلم تأديبا له حتى انزل الله توبته من السماء من عند الله تبارك وتعالى. نعم

65
00:26:41.950 --> 00:27:01.950
والقول الاول اولى واقرب الى مفهوم الشارع في قصة كعب. ولانه لما نذر كل ما له صار الذي بقدر نفقاته الواجبة كالمستثنى شرعا فلا يجوز التصرف فيه كما لو نذر صيام سنة فلن يدخل في

66
00:27:01.950 --> 00:27:21.950
ما يجب فطره كالعيدين. ثانيا ان الاولى والاحسن الا ينهك الانسان ما له بالصدقات لان عليه نفقات واجبة. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابدأ بنفسك ثم بمن تعول. يعني ما

67
00:27:21.950 --> 00:27:41.950
انفق ماله كله في الصدقة ويبقى ما معه شيء. ينظر الى ايدي الناس يبقي بعض ماله ليكون وسيلة كذلك لان لانه اذا بقي ابقى شيئا من ماله نمى باذن الله. واذا ما ابقى شيء معناه ما عنده شيء

68
00:27:41.950 --> 00:28:01.950
لكن يبقي بعض ماله ويعمل فيه فيعود ما انفقه يعود كما كان الصحابة رضي الله عنهم ينفقون الشيء الكثير فاذا به بين بعد فترة وجيزة واذا هو عاد كما كان. وعاد كما كان وهكذا كان بعض الصحابة يناصفون

69
00:28:01.950 --> 00:28:21.950
انفسهم اموالهم بين حين واخر. يتصدق بالنصف ويبقى النصف. فاذا هو بعد فترة قد عاد النصف. وزيادة وهكذا رضي الله عنهم. نعم. ثالثا ان النفقة على النفس والزوجة والقريب عبادة

70
00:28:21.950 --> 00:28:41.950
جليلة وصدقة عظيمة مع النية الحسنة. لان المرء في نفقته على اهله وعلى من يعول. اذا احتسب ذلك يعتبر صدقة. لانه قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله

71
00:28:41.950 --> 00:29:01.950
الا اجرت عليها حتى ما تضع فيه في امرأتك. حتى ما تضعه في فم امرأتك تؤجر عليه مع النية الصادقة والاخلاص لله يؤجر المرء على العادات فظلا عن العبادات. العادة

72
00:29:01.950 --> 00:29:31.950
يعني مثل الاكل والشرب واللبس. يلبس اللباس المناسب له. لا يغلو فيه ولا يتدانى يؤجر عليه يأكل الاكل المناسب له. ويطعم الزائد. يؤجر عليه. يؤجر عليه والله يكثر الاكل يضر بنفسه وينهك ماله ولا يقتر على نفسه وانما يكون

73
00:29:31.950 --> 00:30:01.950
فالاحسن ان يتصدق بنية التقرب والا تطغى نية قضاء الشهرة والشفقة المجردة والمحبة على نية العمل. لانه اذا تصدق او اعطى لنية الشهرة او ان يذكر بالخير او نحو ذلك

74
00:30:01.950 --> 00:30:21.950
ويمدح ونحو هذا هذا ليس له اجر والعياذ بالله. محروم لانه عمل العمل من اجل الناس عمل العمل من اجل الناس. فيحرم والعياذ بالله من الثواب. لان الله جل وعلا غني كريم

75
00:30:21.950 --> 00:30:41.950
هو جل وعلا كما جاء في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

76
00:30:41.950 --> 00:31:11.950
رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه يعني يحاول ان يخفي حتى عن نفسه. يحاول يخفي حتى عن المتصدق عليه. بعضهم رحمة الله عليه كان يحرص على ان يتصدق في الليل. فيعطي الفقير في الليل في الظلام لا يدري الفقير من الذي اعطاه. لان

77
00:31:11.950 --> 00:31:31.950
لو اعطى لله والله يعلم عنه. فليس في حاجة الى ان يقال اعطى او تصدق او بذل او انفق او نحو ذلك لانه مؤمن بان الله جل وعلا مطلع واحيانا تكون صدقة العلانية مع الاخلاص لله افضل

78
00:31:31.950 --> 00:31:51.950
احيانا تكون افضل اذا اقتدي به. مثال ذلك مثلا لو قام فقير وسأل وهو في حاجة ماسة ولا ينبغي السؤال الا عند الضرورة فسأل فاحجم الناس ما اعطوه فقام شخص

79
00:31:51.950 --> 00:32:11.950
اعطاه ما تيسر ثم تتابع الناس لانهم كانوا اول مثلا يظنون ان العطاء اليسير ما ما والكثير ما يتمكنون منه فاحجموا. ما اعطوه شيء. قام الشخص واعطاه شيء بسيط ولو قليل مثلا ثم الناس

80
00:32:11.950 --> 00:32:31.950
تتابعوا وفي هذه الحال مع الاخلاص لله تكون صدقة العلانية افضل. لاجل انه اقتدي به. ومن سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها. من غير ان ينقص من اجورهم شيء

81
00:32:31.950 --> 00:33:01.950
نعم ان الصدقة سبب في محو الذنوب لما فيها من رضا الرب تبارك وتعالى ان الصدقة تطفئ غضب الرب كما يطفئ الماء النار. المرء اذا غضب عليه ربه لعمل ما

82
00:33:01.950 --> 00:33:21.950
فبادر بالصدقة فالله جل وعلا يرضى عنه ويثيبه على ذلك. اذا علم منه الاخلاص لله تبارك وتعالى نعم ان الصدقة ان الصدقة سبب في محو الذنوب لما فيها من رضا الرب تبارك وتعالى

83
00:33:21.950 --> 00:33:51.950
والاحسان الى الفقراء والمساكين. واستجلاب دعائهم. فقد ورد دعوا مرضاكم بالصدقة يعني الانسان عنده مريظ يسأل الله جل وعلا له العفو والعافية. ويبادر بالصدقة. ويسأل الله والمريض نفسه يتصدق ويسأل الله العفو والعافية. فتكون الصدقة بمثابة علاج له

84
00:33:51.950 --> 00:34:21.950
اذا سأل الله جل وعلا واناب اليه وبذل من ماله الله جل وعلا يثيبه ويأجره يغفر له ان كان ابتلاه لذنب اقترفه. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

85
00:34:21.950 --> 00:36:11.950
تقول الى زوجي يسمع الغناء وانا لا اسمع الغناء. واذا لم اجلس معه يغضب علي ويهددني بالزواج من امرأة اخرى واحيانا اذا اشتد الامور يهددني بالطلاق. وعندي منه عشرة اولاد ما توجيهكم له

86
00:36:11.950 --> 00:36:41.950
الغنى مزامير الشيطان. وقد ورد انه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل يعني العشب. كما ينبت الماء النبات. حري بالمسلم ان يبتعد عن هذا وان يشغل نفسه بما ينفعه. من الذكر وقراءة القرآن وقراءة كتب العلم

87
00:36:41.950 --> 00:37:11.950
ويستفيد يقرأ ما يستفيده وينفعه في الدنيا والاخرة. ويتقرب الى الله بذلك. وعلى الزوج الزوج او الزوجة معالجة زوجة ومحاولة اقناعه بالتي هي احسن ولا ييأس منه. وممكن ان يسمعه شيء من القرآن. او من احاديث

88
00:37:11.950 --> 00:37:41.950
حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا يضجر ولا ييأس لعل الله ان يهديه فيكون الزوج اسدى لزوجه نعمة عظيمة. وهدية ثمينة بصرفه عما حرم الله ثم اذا اضطرت المرأة للجلوس مع زوجها في هذه الحال فلا حرج عليها والله اعلم

89
00:37:41.950 --> 00:38:01.950
وانما عليها الا تسمع والسماع ممكن ان تصرف نفسها عن السماع بان تضع في آآ اذنيها شيء او تسد اذنيها كما ورد عن بعض السلف رحمة الله عليهم انه اذا مر في طريقه في غنى ونحوه وظع

90
00:38:01.950 --> 00:38:21.950
اصبعيه في اذنيه او وضع في اذنيه القطن او نحو ذلك حتى لا يسمع. بحيث لا تشعره بهذا وتحاول اقناعه بالتي هي احسن ولا تسبب النفرة الشديدة والبعد واو الطلاق او غير ذلك من الامور

91
00:38:21.950 --> 00:39:01.950
التي غير محمودة يقول هل يجوز لمن اقرض في عملة ما؟ ان يرد ذلك القرض في غير العملة التي اخذها منه اذا اقترض بعملة فالواجب الرد العملة. واذا احتيج الى ابدالها بعملة اخرى فلا بأس. فيكون

92
00:39:01.950 --> 00:39:31.950
صرف بسعر الحاضر مثلا ثم ينقذه. ولا يصرف ولا يعطيه شيء. يقول نتفق على السعر ثم بعد ذلك نحضر المبلغ لا. فايضاح هذا مثلا انت اقتربت من زميلك مئة ريال في مكة مثلا ثم ذهبتما الى بلدكما بلدكما ما تتعامل بعملة

93
00:39:31.950 --> 00:40:01.950
ريال بعملة اخرى. مثلا فتقول له عندي لك مئة ريال. وانا لو احضرتها لك اشتريها هذي غلا لانها ليست العملة السائدة. وانت اذا اردت بيعها تبيعها برخص. فانا وانت على مئة ريال مثلا تكون بخمسين جنيه مثلا. فيقول نعم لا بأس. اعطني عن مئة ريال

94
00:40:01.950 --> 00:40:31.950
تقول خذ هذي خمسين جنيه. فحصل الصرف والنقد. شيء غائب وشيء حاضر لا يكون الجميع غائب يقول مثلا نريد ان نتفق كم يكفيك عن مئة ريال؟ يقول مثلا او تقول خمسين جنيه. تقول مثلا احضرها لك بعد اسبوع مثلا. او بعد يومين او بعد ثلاثة هذا لا يجوز

95
00:40:31.950 --> 00:41:01.950
لان هذا صرف دين بدين. ما في نقد. لكن اذا اتفقتما على الصرف بالعملة التي بين ايديكم ونقدتها في الحال صحة والحمد لله يقول قول لا حول ولا قوة الا بالله في الاذان ومتابعة المؤذن تكون في حي على الصلاة او في حي على الفلاح

96
00:41:01.950 --> 00:41:21.950
تكون فيهما معا اللي يجاوب المؤذن يقول مثل ما يقول الا في الحي على تين يعني حي على الصلاة وحي على الفلاح. تقول لا حول ولا قوة الا بالله. ولما

97
00:41:21.950 --> 00:41:41.950
نعم لان المؤذن يقول الله اكبر وهذا ذكر. وتقول مثله انت الله اكبر يقول مثلا اشهد ان لا اله الا الله تقول مثله اشهد ان لا اله الا الله هذا ذكر وشهادة وتوحيد. يقول اشهد

98
00:41:41.950 --> 00:42:01.950
ان محمدا رسول الله كذلك اذا قال حي على الصلاة هو ينادي البعيدين يقول حي على الصلاة تعالوا الى الصلاة. انت اذا قلت حي على الصلاة من يستفيد؟ ما احد يسمعك. تقول لا حول ولا قوة الا

99
00:42:01.950 --> 00:42:21.950
الا بالله تقول انت ناديتنا للصلاة لكن لا نستطيع ان نأتي ولا نتحول من حال الى حال بالله جل وعلا فنسأله ان يحولنا من معصيته الى طاعته من الغفلة الى الذكر من كذا من الخير الى من الشر

100
00:42:21.950 --> 00:42:51.950
الى الخير وهكذا تقول لا حول ولا قوة الا بالله يعني لا نستطيع ان نتحول من حال الى حال الا ربنا جل وعلا اذا اعاننا ووفقنا يقول السائل هل الحزام الذي يشتد بها الازال من محظورات الاحرام

101
00:42:51.950 --> 00:43:21.950
لا الحزام ليس من محظورات الاحرام. لان من محظورات الاحرام الخياطة على قلب عضو يعني تلبس سراويل تلبس فنيلة تلبس شراب اليدين او شراب ممنوع. لان هذا مخيط. ولو ان الفنيلة لا خياطة فيها وانما نطيت

102
00:43:21.950 --> 00:43:51.950
تعالى هكذا لانها ملبوسة على قدر العضو. تلبس قميص ثوب ممنوع. لكن حزام ما هو بمخيط على قدر العضو وانما هو وظع لشد الازار ومسكه. واو لحفظ النفقة فيه ونحو ذلك فلا حرج في الاسعاف المحزم حتى لو كان في خياطة. لان ليس الممنوع

103
00:43:51.950 --> 00:44:21.950
الخياطة مطلقة. وانما الممنوع الخياطة على قدر العضو. نعم. ويقول والنعل الذي يغطي القدم كذلك من المحظورات. وكذلك النعل ليس محظور من محظورات الاحرام حتى لو كان فيه خياطة انما هو ممنوع ان يكون ساتر للكعبين. ساتر للكعبين في حال الاختيار. فاذا لم يجد

104
00:44:21.950 --> 00:44:41.950
الا مع لساتر للكعبين ولم يجد غيره فيلبس ولا حرج عليه. بعض العلماء رحمهم الله يرى انه يقطع ما اسفل من الكعبين والصحيح انه لا يقطع لان قطعه اتلاف له وتخريب له. والنبي صلى الله

105
00:44:41.950 --> 00:45:01.950
عليه وسلم قال في خطبته في المدينة قبل ان يذهب الى مكة وقبل ان يصل الى الميقات من لم يجد سيدنا علي فليلبس الخفين وليقطعهما اسفل من الكعبين. ثم خطب خطبته الثانية عليه الصلاة والسلام في عرفات

106
00:45:01.950 --> 00:45:21.950
ولم يذكر القطع. فنسخ القطع فيما يظهر والله اعلم. فلا يقطعها اذا لم يجد غيرها يلبسها ولو سترت واما غير الساترة فلا حرج فيها حتى لو وجد نعلين اذا كانت

107
00:45:21.950 --> 00:46:01.950
هذا نصف الخف او نحو ذلك هذه يلبسها المحرم ولا حرج عليه والحمد لله  يقول رجل اخذ عمره وحل الاحرام ولبس ملابسه قبل ان يقصر او لا حرج عليه ما دام انه قصر يعني كان الاولى به اذا لبس

108
00:46:01.950 --> 00:46:21.950
ملابسه العادية قبل ان يقصر ثم تذكر انه ما قصر ان يبادر بخلع ملابسه العادية ويلبس ملابس الاحرام ثم يقصر ولا شيء عليه. لان لبس الملابس جهلا او نسيانا اه لا فدية فيه. فان كان

109
00:46:21.950 --> 00:46:51.950
آآ حينما ذكر بادر بالتقصير ولم يخلع ملابسه او بادر بالحلق فلا شيء عليه ان شاء الله يقول هل تجوز قراءة القرآن على غير وضوء نعم يقرأ القرآن بدون ان يمس المصحف بغير وضوء

110
00:46:51.950 --> 00:47:21.950
والجنب لا لا يقرأ القرآن حتى يغتسل. الجنب يغتسل ولا يسوق وله ان يقرأ ولو حفظ وهو جنب. والخلاف في مس المصحف للمحدث. هل له ان يمس المصحف او لا يمسه قولان للعلماء رحمهم الله بعضهم يرى انه لا

111
00:47:21.950 --> 00:47:51.950
يجوز لغير المتوضأ ان يمس المصحف. تكريما وتنزيها لكتاب الله ولقوله جل وعلا في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون. بعض العلماء يرى ان هذه الاية الكريمة في اللوح المحفوظ وليست في المصاحف قال يمسه ولو على غير طهارة. والاولى له الا يمس

112
00:47:51.950 --> 00:48:11.950
المصحف تنزيها وتكريما لكتاب الله فان رغب في القراءة وهو غير متوظأ ولا يستطيع ان يقرأ الا نظر له ان يضع المصحف على كرسي ونحوه او ويقلب صفحاته بعود او من وراء قفاز

113
00:48:11.950 --> 00:48:51.950
او بسواك او نحو ذلك. ولا يمس المصحف وهو غير متوضأ  تقول السائلة امرأة لم يستطع والدها على العقيقة لها في صغرها او لم يهتم بذلك جهلا. فهل يصح ان تعك عن نفسها بعد ان

114
00:48:51.950 --> 00:49:21.950
وهل يجوز للزوج القيام بذلك؟ ما يلزمها ولا ورد استحبابه منها. لان العقيق سنة مؤكدة في حق الوالد مع اليسار مع القدرة. اما اذا كان غير قادر فلا بأس عليه. او قادر ولم يفعل فلا اثم. وانما الاجر في الفعل

115
00:49:21.950 --> 00:50:01.950
فالسنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها يقول قلتم انه يجب على حرق تجنب المسائل التي فيها الخلاف. واغلبية واغلب المسائل فيها خلاف. لا يا اخي ما اقول انا يجب المسائل التي فيها خلاف. ما اقول يجب اقول يحسن من المرء ان لا يقع في المسائل

116
00:50:01.950 --> 00:50:21.950
الخلافية اذا امكنه ذلك. وربما قلت هذا القول بالنسبة للطواف عن الغير. كثير من الاخوة يسأل مثلا اطوف عن الغير. اقول لك يا اخي كثير من العلماء يقول ما يصح ان تطوف عن الغير. وبعضهم

117
00:50:21.950 --> 00:50:41.950
قال يجوز فالمسألة فيها خلاف فما دام ان فيها خلاف فالاولى الاولى ان تطوف عن نفسك وتدعو لمن احببت مجدي. من الوالدين والاولاد وغيرهم. تدعو والدعاء ينفع باذن الله. والدعاء مشروع. ولهذا شرع لنا

118
00:50:41.950 --> 00:51:01.950
في صلاة الجنازة نقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وهكذا. فالدعاء نافع ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح

119
00:51:01.950 --> 00:51:21.950
يدعو له. الولد الصالح يدعو لوالديه ينفع باذن الله. واما ان اقول يجب تجنب ما اقول هذا لان كلمتي يجب تجنب الخلاف معنا وماذا يعمل؟ كثير من المسائل فيها خلاف وانما اقول

120
00:51:21.950 --> 00:51:41.950
فليحسن من المرء اذا فيه خلاف في صحة هذا الشيء ان يعمل الشيء الذي لا خلاف في صحته لا خلاف في صحة طوافك عن نفسك. هذا لا اشكال فيه. لكن تطوف عن ابيك او عن امك هذا محل خلاف

121
00:51:41.950 --> 00:52:31.950
فلما تقع في مسائل الخلاف؟ طف عن نفسك وادعو لابيك ولامك ولاولادك ولاخوانك ولجيرانك ولاخوانك كالمسلمين ولولاة امر المسلمين ولكل من له حق عليك   يقول هل هل للوسية مبطلات؟ مبطلات الوصية يعني اذا ابطلها المرء

122
00:52:31.950 --> 00:53:01.950
لان الوصية عقد جائز ما دام الانسان على قيد الحياة. فاذا مات لزم ولم يبطلها. فان ابطلها في حال حياته مثلا بطلت. مثلا اوصى ببيته في هذا مثلا لابناء اخيه. بعد موته ثمان ابناء اخيه كبروا

123
00:53:01.950 --> 00:53:21.950
واغتنوا وليسوا في حاجة عدل عن الوصية مثلا اوصى بهذا البيت مثلا للفقهاء والمساكين ثم بدا له ان يبيعه ليستفيد من ثمنه لانه في حاجة الى ثمنه له ان يعدل عن الوصية

124
00:53:21.950 --> 00:53:51.950
فاذا مات وهو لم يعدل عن وصيته فانها تنفذ حينئذ وتلزم. الوصية ما تلزم الا وقبل الموت له ان يتصرف بخلاف الوقف فالوقف اذا امضاه في حال صحته وقدرته لازم. ولا يمكنه الرجوع فيه. لانه اعطاه لله فلا يرجع فيه

125
00:53:51.950 --> 00:54:21.950
بل يلزم في هذه الحال مثلا اوقف هذه الارض ليبنى عليها مسجد ما يمكن بعد ان يوقفها يعدل ويقول ابيعه. يقول لا انت قلت ملكيتها منك فاصبحت لله الله تبارك وتعالى اوقف هذا البيت على الفقراء والمساكين يسكنونه او يستفيدون

126
00:54:21.950 --> 00:54:51.950
دون من اجرته او نحو ذلك. ثم بعد هذا عدن لا. نقول خلاص ما دام انه اوقفه فالوقف عقد لازم والوصية عقد جائز. الوصية عقد جائز بامكانك ان تعدل تزيد فيها تنقص تلغيها تبيعها وهكذا. الوقف لا عقد لازم. اذا اتيت

127
00:54:51.950 --> 00:55:11.950
الفاضل وقفي قاصدا وقف فانها تكون حينئذ عقد لازم ولا يمكنك الرجوع فيها. مثل لو بنى المرء لله مسجدا اوقف ارضه وبنى عليه. هل يمكنه بعد خمس سنوات او عشر سنوات؟ يقفل ابواب

128
00:55:11.950 --> 00:56:01.950
المسجد ويقول من يشتري؟ لا يقول هذا وقف خرج من ملكك لله تبارك وتعالى  نعم يقول ما حكم الاستعانة بالجني المسلم؟ لجلب المال؟ ما يجوز الاستعانة بالجن له زعامة انه مسلم لانك لا تدري عن الحقيقة والواقع. تعرفه؟ صلي معك؟ تجلس واياه. عرفته بالصدق

129
00:56:01.950 --> 00:56:21.950
والامانة ما تعرفه. انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم. قد يمكر بك ويلعب بك وانت لا تشعر هو يراك وانت لا تراه. فلا يجوز الاستعانة بهم في اي امر اي شيء

130
00:56:21.950 --> 00:57:01.950
كائنا ما كان ما يجوز الاستعانة بهم  يقول ورد في الحديث ان من صلى الفجر وجلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس بعدل حجة كما ورد او حجة وعمرة

131
00:57:01.950 --> 00:57:21.950
هل يلزم ان يبقى في المكان الذي صلى فيه ولا يتحرك منه؟ الظاهر والله اعلم انه بقي في مصلاه يعني في مسجده الذي صلى فيه. ولا يلزم انه لا يتحرك. يعني لو صلى في مكان ثم قام الى الحلقة

132
00:57:21.950 --> 00:57:41.950
ليجتمع الدرس او قام الى المطاف ليطوف حول الكعبة شرفها الله. او قام الى مكان عمود اللي يعتمد عليها يتكئ عليه. او مكان اخر ليقرأ القرآن. فلا حرج عليه لانه في

133
00:57:41.950 --> 00:58:21.950
المصلى  اتفق رجلان على العمل مع بعض احدهم منه المال والاخر منه الجهد فكيف يكون الاتفاق في الارباح خساير هذا اخشى ان يكون من تعجل شيء قبل او انه عوقب بحرمانه نحن وقفنا على هذا

134
00:58:21.950 --> 00:58:41.950
ان شاء الله في الدرس القادم اقرب درس الينا في البضاعة والمضاربة فما ينبغي للانسان ان يتعجب مثل هذه الامور قبل اوانها وخاصة طالب العلم اما اذا كان من الزائرين فنعم فيمكن هذا يكون الرجل عنده

135
00:58:41.950 --> 00:59:01.950
وما يستطيع مثلا العمل. والاخر عنده القدرة على العمل وما وليس عنده مال. فيعطيه المال مثلا من يعطي مئة الف عشرة الاف الف ريال يقول تاجر به يتاجر به ستة اشهر سنة حسب ما يرون

136
00:59:01.950 --> 00:59:21.950
ويتفقون. ثم بعدها السنة يكون رأس المال لصاحبه. والربح الذي هو الزائد حسب ما يتفقان عليه ان كان العمل في مشقة فسيأخذ العامل اكثر من صاحب المال. واذا كان العمل لا مشقة فيه

137
00:59:21.950 --> 00:59:41.950
اخذ صاحب المال اكثر من العامل وحسب ما يتفقان عليه. مناصفة او لاحدهما الثلث وللاخر الثلثان وهكذا. هذه المضاربة الاسلامية والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله

138
00:59:41.950 --> 00:59:44.800
اله وصحبه اجمعين