﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.600
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال

2
00:00:19.900 --> 00:00:44.550
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم. هو فيها فاجر. لقي الله وهو عليه غضبان ونزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الى اخر الاية

3
00:00:48.800 --> 00:01:15.750
هذا الحديث عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  من حلف على يمين صبر يمين صبر لقد تطعوا بها مال امرئ مسلم

4
00:01:16.450 --> 00:01:46.100
هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ونزلت ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الى اخر الاية يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

5
00:01:46.500 --> 00:02:19.800
من حلف على يمين صبر يمين حلف اليمين الله او بصفة من صفاته صبر الصبر هو الحبس اي هل افا حابسا نفسه على ذلك او محبوسا عليها يعني مجبر. مأمور بان يحلف

6
00:02:19.950 --> 00:02:50.150
او يقر بالحق يمين الصبر هي التي يقال لها اليمين التي يحبس عليها يصبر عليها المرء. يوقف عليها المرء. يقال تحلف والا ادفع الحق كأن يكون اثنان عند القاضي احدهما يدعي على الاخر بالف ريال

7
00:02:50.900 --> 00:03:28.000
والاخر ينكر ما عندي الا شي  القاضي يقول للمدعي بينتك  احضر البينة البينة شاهدان او شاهد ويمين المدعي يقول المدعي ما عندي بينة لاني وثقت بالرجل وبعت عليه بثمن معجل او اقرضته

8
00:03:29.500 --> 00:03:59.600
او نحو ذلك فوثقت به فلم اشهد على هذا  فيقال للمدعي لك يمينه. اتريدها ان ارادها قال نعم اريدها فيقول القاضي للمدعى عليه ان كان الحق عندك فعده لصاحبه ولا تحلف

9
00:04:00.500 --> 00:04:30.650
يمينا غموس تغمسك في النار تغمسك في الاثم  يقول ما عندي له شيء ولا احلف يقول له القاضي انت مجبر اما ان تحلف او تدفع الحق انك لعن اليمين وخاف عقوبة اليمين يقال له ادفع الحق

10
00:04:30.750 --> 00:04:54.350
المدعى به يقول لا ادفع ولا احلف نقول لا نحبسه نوقفه نمنعه يقول انت الخيار بين امرين اما ان تدفع الحق سواء كان عليك اوليس بعليك تدفع الحق او تحلف اليمين هذه. هذه يمين صبر

11
00:04:54.650 --> 00:05:21.150
يعني مجبر عليها مأمور بان يحلف ممنوع من الخروج حتى يحلف او يدفع الحق يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم يقتطع بهذه اليمين يعني يحلف يقول والله العظيم ما عندي له شيء

12
00:05:22.900 --> 00:05:48.550
ومعناه كأنه حلف اقتطع بها حق اخيه هذا الالف الذي كان عنده حلف على انكاره فاقتطع بهذه اليمين حق ومال اخيه المسلم وهذا على الغالب والا حتى لو كان ذمي

13
00:05:49.200 --> 00:06:19.600
او معاهد او مستأمن لان له حرمة ولماله حرمة حتى وان كان كافر  فلماله حرمة ما لم يكن محاربا حربي نعم لكن معاهد او مستأمن او من اهل الذمة فيجب ان يعطى حقه ولا يظلم

14
00:06:20.700 --> 00:06:41.650
حرمة ماله كحرمة دمه وكلاهما محرم. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل معاهدا لم يره رائحة الجنة هذا في المعاهد فما بالك في المسلم والله جل وعلا يقول

15
00:06:41.800 --> 00:07:07.300
وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه. وصله الى المكان الذي يأمن فيه على نفسه. لا تفرط فيه اسلم او لم يسلم كان يأتي واحد من المشركين من الكفار

16
00:07:07.500 --> 00:07:30.600
يقول اريد ان ادخل البلاد لاسمع القرآن لانظر الى تعامل المسلمين فيما بينهم اذا انظر الى اخلاق المسلمين ان اعجبتني دخلت في الاسلام والا فانا على ديني نقول تعال وادخل

17
00:07:31.100 --> 00:07:59.850
ونعطيه الامان ويسمع ويطلع ويقرأ ويرى بعينيه نعطيه مهلة محددة تكفيه انتهت المدة ان اسلم فلهما للمسلمين وعليهما على المسلمين وان رفظ الاسلام ما نقتله ولا نخرجه من البلاد ونقول

18
00:08:00.100 --> 00:08:24.600
اللصوص وقطاع الطرق عليكم به؟ لا لاننا امنا فلا نفرط به حتى نوصله الى المكان الذي يأمن فيه على نفسه فنطلق سراحه نتركه ابلغه مأمنه فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه

19
00:08:25.600 --> 00:08:50.600
فقوله صلى الله عليه وسلم مال امرئ مسلم هذا على الغالب والا حتى مال المعاهد والذمي والمستأمن له حرمة فلا يجوز للمسلم ان يغفره في ماله او في عرظه او في دمه

20
00:08:50.800 --> 00:09:22.900
وفيها فاجر يعني يعلم انه في حلفه هذا كاذب حلف يعلم انه كاذب بخلاف ما اذا كان يظن انه صادق في يمينه  وقد يظهر له صدقه في يمينه وانه ما عنده هذا شيء

21
00:09:23.600 --> 00:09:50.150
والحقيقة والواقع ان عنده لكن نسي ولم يتناسى وانما نسي فهذا لا مهوب مشغول في الوعيد لانه حلف يظن صدق نفسه وفيها فاجر يعني مستخف بحق اخيه المسلم ومستخف باليمين التي حلفها ومستخف

22
00:09:50.150 --> 00:10:22.050
بعلم الله جل وعلا واطلاعه وفيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان يعني يلقى الله والله جل وعلا غضبان عليه ويستحق الغضب لانه اكل مال اخيه المسلم بغير حق لانه استخف

23
00:10:22.250 --> 00:10:52.400
مال اخيه المسلم لأنه استخف باليمين التي حلفها لان صاحبه وثق به في الحلف لانه مستخف فوق هذا وذاك بالله جل وعلا وكثيرا ما يعاجل هذا في العقوبة حصل في كثير من الاحيان في المحاكم ما يقوم من مكانه بعد ما يحلف

24
00:10:52.850 --> 00:11:12.800
لانه استخفاف بالله جل وعلا. فيعجل الله جل وعلا عقوبته ليكون عبرة المعتبرين ان الله مطلع لا تخفى عليه خاف وهو يحلف يقول والله العظيم ما عندي لفلان شيء والحقيقة والواقع ان عنده

25
00:11:13.050 --> 00:11:39.750
والله يعلم ذلك فيعاجله الله جل وعلا بالعقوبة كثيرا ما يحصل هذا لان الحالف والعياذ بالله مستخف بعلم الله جل وعلا واطلاعه مستخف بحق الله وكأنه اثر هذا الالف او الاقل او اكثر على علم على حرمة الله وحق الله تبارك

26
00:11:39.750 --> 00:12:02.050
وتعالى  بعض الاحاديث كما سيأتينا وان كان شيئا يسيرا قال عليه الصلاة والسلام وان كان قضيبا من اراك. يعني  حلف عليه وهو يعلم انه ليس له لقي الله وهو عليه غضبان والعياذ بالله

27
00:12:04.650 --> 00:12:29.950
هذا فيه دلالة على عظم اليمين وانه ينبغي للانسان حتى وان كان يظم صدق نفسه الا يحلف  فعثمان رضي الله عنه توجهت عليه اليمين عند القاضي او دفع الحق فدفع الحق رضي الله عنه

28
00:12:30.700 --> 00:12:53.550
دفع المدعى به ولم يحلف مع انه رضي الله عنه منزه عن ان ينكر شيئا يعلمه انه من العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه وارضاه وجهز جيش العسرة وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم

29
00:12:54.300 --> 00:13:11.400
لما بذل في سبيل الله رظي الله عنه ويلقب بذي النورين ما حصل احد على هذا اللقب من اول الدنيا الى اخرها الا هو رضي الله عنه. لانه تزوج بنتي نبي

30
00:13:12.050 --> 00:13:29.800
تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم. تزوج الاخرى ثم ماتت عنده. ثم تزوج واحدة ثم ماتت عندها ثم تزوج اخرى وماتت عنده فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عندنا ثالثة لزوجناكها

31
00:13:30.300 --> 00:13:57.700
لطيب خلقه وامانته وحيائه وكرمه رضي الله عنه وارضاه توجهت عليه اليمين فابى ان يحلف ودفع الحق المدعى به تنزها ووقاية لنفسه خشية ان يكون ناسي او نحو ذلك  وكثير من السلف رحمة الله عليهم تتوجه عليه اليمين

32
00:13:57.750 --> 00:14:17.300
فيابى ان يحلف ويدفع الحق لان لا يكون حلف على شيء قد يكون نسيه اما اذا كان المرء متيقن من امره لا اشكال ولا مجال للنسيان ولا شك فلا حرج عليه ان يحلف لقول

33
00:14:17.300 --> 00:14:38.750
رضي الله عنه لا تمنعكم اليمين من حقوقكم فان في يد فان والله ان في يدي عصا اه لانه يؤمن بالعصا بيده يعني اذا حلف الانسان على شيء واثق منه مئة في المئة لا اشكال فيه فلا حرج عليه

34
00:14:40.950 --> 00:14:59.300
واما اذا لم يكن واثق او يعلم كذب نفسه والعياذ بالله فتلك اليمين الغموس معنا قاموس يعني تغمس صاحبها في الاثم او تغمس صاحبها في النار. وتسمى اليمين الفاجرة يعني الكاذبة

35
00:14:59.750 --> 00:15:28.150
وهي من كبائر الذنوب والعياذ بالله  وفي هذا الحديث اثبات صفة الغضب لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى فلا يخطر على بال الانسان ان غضب الله كغضب المخلوق لا حاشا وكلا

36
00:15:28.850 --> 00:15:55.900
وغضب الله يليق بجلاله وعظمته وغضب المخلوق يناسبه وغضب الله على ما يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى فعلينا ان نثبت الصفات التي وردت في الكتاب والسنة لله جل وعلا واثبات الصفات لله على الكتاب والسنة فقط. لا مجال للاجتهاد ولا للرأي

37
00:15:55.900 --> 00:16:23.000
ولا للقياس ولا لغير ذلك انما هو الكتاب والسنة. الصفة ثبتت في الكتاب والسنة. نعم. ما لم يثبت في الكتاب والسنة فلا نقبله  لقي الله وهو عليه غضبان. والويل له لمن لقي الله والله عليه غضبان

38
00:16:23.600 --> 00:16:47.350
قال ونزلت. يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه. يعني تصديقا لهذا الحديث انزل الله جل وعلا  ان الذين يشترون بعهده الله وايمانهم ثمنا قليل الاية  وهذه الاية قال بعض المفسرين انها نزلت في اليهود

39
00:16:47.600 --> 00:17:09.500
الذين اخذ عليهم العهد ان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم اذا نزل اذا نزل عليه القرآن واذا بعث لكنهم كفروا به حسدا وبغيا وقيل نزلت في رجل باع سلعة بعد العصر

40
00:17:09.550 --> 00:17:33.400
سلعة وحلف يمينا بانه اعطي فيها كذا او اشتراها بكذا ومع صدق ومن الثلاثة الذين يغضب الله جل وعلا عليهم لا يكلمهم ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل باع سلعة بعد العصر

41
00:17:33.400 --> 00:17:53.950
حلبها يمينا قال لقد اعطيت فيها كذا وما اعطي يعني يكذب في في قيمة السلعة لاجل ان يروجها على المشتري. لانه اذا حلف مثلا قالوا سيمت من بعشرة. وهي ما سيمت منهم عشرة وحلف على هذا

42
00:17:53.950 --> 00:18:10.550
يقول المشتري ما دام سيمت منه بعشرة فانا ادفع له احدى عشر واذا يظهر له انه لو قال اني ابيعه باحدى عشر يمكن ما يقبل. فيحلف له والعياذ بالله يمين انها سيمت بعشرة او يقول ان

43
00:18:10.550 --> 00:18:33.700
من اشتريتها بعشرة لاجل ان يستسهل المشتري موظوع الزيادة ريال او اقل او اكثر وفي هذا الحديث تعظيم شأن اليمين بالله جل وعلا وانه يحرم على المسلم ان يحلف اليمين الكاذبة

44
00:18:33.900 --> 00:19:09.000
وتقدم لنا في اول كتاب الايمان والنذور ان الايمان على ثلاثة انواع يمين يسمى لغو اليمين ويمين مكفرة وهم مكفرة مكفرة يعني تدخلها الكفارة  واليمين الغموس الاولى لغو اليمين قول الرجل لا والله وبلى والله. من قصد اليمين

45
00:19:09.800 --> 00:19:25.050
وانما وهو يتحدث مع صاحبه ويقول لا والله وبلى والله وما كذا والله وهذا كذا والله. وهكذا على لسانه ما قصد اليمين. هذه والحمد لله لا اثم في فيها ولا كفارة

46
00:19:25.300 --> 00:19:48.000
لغو اليمين لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم  اليمين الثانية اليمين المكفرة اليمين التي يحلفها على شيء مستقبل يقول والله ما ادخل دار زيد والله ما اكل من طعام زيد

47
00:19:48.400 --> 00:20:15.300
والله ما اكلم زيد تحلف الام ما تدخل دار ابنها. تحلف ما تكلم بنتها تحلف على امر ما مستقبل نقول هذا لا يخلو ان كان فعل ما حلف على تركه خير فالافضل له ان يكفر عن يمينه ويفعل الخير

48
00:20:16.150 --> 00:20:42.550
وان كان شيء مباح على ما شاء ان استمر في يمينه فلا حرج عليه ادخل معايا ادخل ما يأكل ما يأكل مثلا لكن اذا كان في دخوله او اكله رغبة لاخيه المسلم مثلا وادخال للسرور عليه نقول الافضل ان يكفر عن يمينه ويفعل ما حلف على تركه

49
00:20:42.650 --> 00:21:00.150
او يترك ما حلف على فعله كأن يحلف مثلا ان يضرب ولده او يحلف ان يضرب خادمه مثلا نقول الافضل ان يكفر عن يمينه ولا يضرب ولده ولا يضرب خادمه ونحو ذلك

50
00:21:01.100 --> 00:21:27.300
هذه اليمين التي تدخلها الكفارة. وهي على الشيء المستقبل وهو على شيء ماضي على شيء مستقبل اليمين الغموس هي التي يحلفها على امر مضى يعلم كذب نفسه يقول والله مثلا ما عندي لزيد. كذا وكذا

51
00:21:29.900 --> 00:21:50.200
ونحو هذا يقتطع بها هذا المال. فهذه هي اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الاثم او تغمس صاحبها في النار وهي كبيرة من كبائر الذنوب واما الوسطى فتحتاج الى كفارة وليس فيها اثم

52
00:21:51.300 --> 00:22:11.300
ان استمر عليها فلا اثم. وان كفر عنها وفعل ما حلف على تركه. او ترك ما حلف على فعله. فلا اثم والنبي صلى الله عليه وسلم حلف مثل هذه اليمين وكفر عن يمينه عليه الصلاة والسلام كما قال

53
00:22:11.300 --> 00:22:33.150
شعريين والله لا احملكم وما عندي ما احملكم عليه لما جاءوه يطلبون الحمل للجهاد في سبيل الله ما عندهم شيء يريدون شيء يركبونه ليخرجوا للجهاد معه صلى الله عليه وسلم. فقال والله لا احملكم وما عندي ما احملكم عليه

54
00:22:34.000 --> 00:23:01.300
فذهبوا ثم ارسل اليهم صلى الله عليه وسلم واعطاهم ثلاث من الابل او خمس من الابل يركبونها فقال بعضهم لبعض قد يكون النبي صلى الله عليه وسلم نسي يمينه وعلى ان يبارك لنا في هذا الذود وقد اخذناها وقد حلف النبي صلى الله عليه وسلم الا يعطينا. فلا يبارك لنا فيها

55
00:23:01.300 --> 00:23:29.100
فهلموا بنا لنخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بيمينه ان كان نسيها فجاءوه فاخبروه فقال عليه الصلاة والسلام اني والله ان شاء الله ما حلفت على يمين رأيت غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها. فهو عليه الصلاة والسلام

56
00:23:29.100 --> 00:23:52.150
حنف لا يحملهم ثم اعطاهم ما يحملهم عليه ثم كفر عن يمينه صلى الله عليه وسلم فالمرء اذا حلف على شيء مستقبل مثلا والاحسن ان يكفر عن يمينه فخير له ان يكفر عن يمينه ولا يلج في اليمين ويستمر عليها

57
00:23:53.200 --> 00:24:15.850
اما اليمين الغموس فهو يحلف على شيء يعلم كذب نفسه هو فيها فاجر يعني يدري انه كاذب. لكن استخف بالله واستخف بحق اخيه المسلم او استخف بحق ذمي له الامان

58
00:24:16.800 --> 00:24:52.500
فالويل له حينئذ ما تضمنه هذا الحديث نعم اقرأ  غريب يمين صبر باضافة يمين الى صبر وصبر هو بفتح الصاد وسكون الباء الموحدة والصبر الحبس يعني انه مجبر عليها محبوس عليها انك تحلف ولا تدفع الحق. وحلفه يعلم ان الحق عنده

59
00:24:52.850 --> 00:25:16.000
وصفت اليمين بالصبر تجاوزا لان الحبس وقع على الحال في المصبور عليها الملزم بها المعنى الاجمالي في هذا الحديث وعيد شديد لمن اقتطع مال امرئ بغير حق قال المعلم رحمه الله مال امرئ

60
00:25:17.300 --> 00:25:47.100
ما على امرئ ليشمل المسلم والكافر   وانما اقتطعه واخذه بخصومته الفاجرة في هذا الحديث وعيد شديد لمن اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق وانما اقتطع وانما اقتطعه واخذه الفاجرة ويمينه الكاذبة الاثمة

61
00:25:47.300 --> 00:26:05.250
فهذا يلقى الله وهو عليه غضبان. ومن غضب الله عليه فهو هالك ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية الكريمة مصداقا لهذا الوعيد الاكيد الشديد من القرآن الكريم

62
00:26:05.450 --> 00:26:25.450
وبيانها ان الذين يعتادون ويستبدلون بعهد الله عليهم وبايمانهم الكاذبة الاثمة اعراض الحياة الدنيا ليس لهم نصيب من الاخرة وليس لهم من لطف الله ورحمته في ذلك اليوم العظيم حظ ولا

63
00:26:25.450 --> 00:26:45.450
ولا يطهرهم من ذنوبهم من ذنوبهم وادرانهم. ولا يذكرهم في الملأ الاعلى بما يسرهم مع هذا فلهم عذاب اليم. لما في عملهم من مخادعة الله ورسوله. وايثارهم الحياة الدنيا على الاخرة

64
00:26:45.450 --> 00:27:12.700
واكلهم اموال الناس بالباطل والتضليل في الخصومات والدعاوى وهذه صفات اليهود الذين يتهالكون على المادة بكل طريق ولو بالسفالة والمهانة والنذالة فمن احب ان يتصف بصفاتهم ويتلطخ باخلاقهم ويسلك مسلكهم ليحشر معهم. فليعمل عملهم فليس

65
00:27:12.700 --> 00:27:36.750
ليس عند الله محابات فالناس مراتبهم عنده باعمالهم نسأل الله باعمالهم ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ما يقال هذا شريف وهذا ما يمكن يعذب لانه شريف لانه له مكانة لانه قريب من كذا. قريب من الرسول قريب من فلان. قريب من علان. لا

66
00:27:37.100 --> 00:27:59.250
ما الله جل وعلا لا محاباة عنده لاحد وانما منازل الناس بالتقوى اه كما قال جل وعلا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. وقال تعالى تبت يدا لهب وتب من هو ابو لهب

67
00:27:59.550 --> 00:28:19.550
عم النبي صلى الله عليه وسلم اخو ابيه. تبت يدا ابي لهب وتب. ما اغنى عنه ما له وما كسب. سيصلى نارا ذا لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد في جيدها حبل من النار في رقبتها والعياذ بالله

68
00:28:19.550 --> 00:28:46.550
مع لانها كانت هي واياه متعاونة على اذى النبي صلى الله عليه وسلم ولما تنازع المهاجرون والانصار في سلمان الفارسي رضي الله عنه من فارس المهاجرون يقولون معنا سلمان لانه مهاجر جاء من فارس يطلب الدين. والانصار يقولون سلمان عندنا في المدينة حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم

69
00:28:46.550 --> 00:29:09.850
ومعنا ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سلمان منا ال البيت اعلى منزلته صلى الله عليه وسلم واكرمه. وقال لبلال الحبشي رضي الله عنه ما ارجى عملا عندك لسمعت خشخشة نعليك امامي في الجنة

70
00:29:12.250 --> 00:29:28.400
خشخشة يعني حركة وصوت نعليك قدامي في الجنة فاخبر رضي الله عنه قال انني ارجى عملا عندي اني ما تطهرت لله طهورا من ليل او نهار الا وصليت فيه ما

71
00:29:28.400 --> 00:30:01.000
الله لي اخذ من هذا سنية سنة الوضوء صلاة ركعتين او اكثر بعد الوضوء فالمنزلة عند الله جل وعلا بالتقوى والطاعة لله والاخلاص له ولا قيمة للناس عند الله بانسابهم واحسابهم واموالهم وغير ذلك

72
00:30:01.000 --> 00:30:25.700
يقول الله جل وعلا ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا اذا ثم يطمع ان ازيد كلا انه كان لاياتنا عنيدا سارهقه صعودا فتوعده الله جل وعلا بهذا الوعيد

73
00:30:25.850 --> 00:30:49.200
وهو اعطاه الله ما اعطاه من الجاه والمال والولد فلا قيمة لامور الدنيا عند الله جل وعلا في الدار الاخرة. وانما منازل الناس في الاخرة بحسب تقواهم لله جل وعلا

74
00:30:49.850 --> 00:31:15.700
فالناس مراتبهم عنده باعمالهم نسأل الله تعالى سلوك الطريق السوي الى مرضاته  ما يستفاد من الحديث اولا تحريم اخذ اموال الناس بالدعاوى الفاجرة والايمان الكاذبة. وهو من كبائر الذنوب لان ما ترتب عليه غضب الحليم جل وعلا كبيرة

75
00:31:16.200 --> 00:31:39.950
فهو من كبائر الذنوب ولابد من التوبة منها ومع التوبة رد مثلا اذا خرج من باب المحكمة قال استغفر الله واتوب اليه انا تائب والتوبة تجب ما قبلها نقول لابد من شروط هذه التوبة ان تأتي الى صاحبك وتقول خذ حقك

76
00:31:40.050 --> 00:32:01.850
او سامحني فيه او انا الان اعترف لك لكني معسر او عاجز سامحني في بعظه واعطيك البعظ معروفا منك والا انا معترف بحقك هذا من شروط التوبة يعني ما يصح للمرء ان ينكر ثم يقول استغفر الله واتوب اليه ويكفي هذا

77
00:32:02.650 --> 00:32:20.300
لان حقوق الادميين لابد من ردها ان لم يردها اليوم ردها يوم القيامة. والرد يوم القيامة ليس بالدرهم يودينار وانما هو بالحسنات والسيئات. ولا يقول الانسان ما عندي شيء تؤخذ حسناته

78
00:32:21.600 --> 00:32:51.850
نفذت حسناته. يسلم؟ لا. يؤخذ من سيئات صاحبه ويطرح عليه والعياذ بالله   ثانيا التقييد بالمسلم من باب التعبير بالغالب والا فمثله الذمي والمعاهد ثالثا شرط العقاب على مرتكبي هذه اليمين ما لم يتب ويتحلل من الاثم. اذا تاب وتحلل من

79
00:32:51.850 --> 00:33:16.350
الاسم فالله جل وعلا يغفر له اذا تاب وتحلل منها من شروط التوبة الصدق في التوبة التحلل. يعني رد الحق او طلب المسامحة واذا وقعت منه في الدنيا وتحلل منها في الدنيا تاب الله عليه. لان الله جل وعلا يتوب على من

80
00:33:16.350 --> 00:33:34.850
المشرك الكافر اذا تاب في الدنيا من شركه وكفره تاب الله عليه واذا استمر عليها ولقي الله عليها فالويل له ان لم يعفو الله جل وعلا عنه وقد يعفو الله جل وعلا

81
00:33:34.850 --> 00:34:04.300
عن لكن ان لم يعفو الله عنه فالويل له    فان تاب فالتوبة تجب ما قبلها وهو اجماع العلماء. يعني باجماع العلماء ان التوبة تجب ما قبلها ورد التائب من الذنب كمن لا ذنب له. لكن لكل ذنب شروط في توبة منه

82
00:34:05.300 --> 00:34:30.850
لابد من الشروط اذا كانت تتعلق بحق الله جل وعلا فشروط صحة التوبة ثلاثة الاقلاع عن الذنب والندم على ما مضى والعزم على الا يعود هذي ثلاثة. فاذا كانت المظلمة تتعلق بحق ادمي فلا بد من رد الحق اليه او استحلاله. والا يبقى

83
00:34:31.350 --> 00:34:58.000
رابعا قوله فيها فاجر ليخرج الناس والجاهل فان الاثم والجزاء لا يستحقهما الا العامد خامسا اثبات صفة الغضب لله تعالى على وجه يليق بجلاله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

84
00:34:58.950 --> 00:35:22.750
سادسا تفسير هذه الاية الكريمة بهذه القضية وهو تفسير مرفوع فيكون الحديث مبينا عناها موضحا للمراد منها سابعا ملخص معنى الاية الكريمة ان من استبدل بايمانه بالله ورسوله ونكث بما اخذ عليه

85
00:35:22.750 --> 00:35:50.800
بما اخذ عليه من الايمان الوثيقة الحياة الدنيا واعراضها واستبدل بالايمان الحياة الدنيا استبدل بكذا كذا يعني اثر الحياة الدنيا اثر المال على الوفاء بالعهد الذي اخذ عليه  فقد خاب جعل شرطتين بين بين هذا الكلام المعترض

86
00:35:51.350 --> 00:36:18.300
ملخص معنا الاية الكريمة ان من استبدل بايمانه  الحياة الدنيا. يعني اخذ الحياة الدنيا بدل اليمين الصادقة. نعم ملخص معنى الاية الكريمة ان من استبدل بايمانه بالله ورسوله ونكد بما اخذ عليه من

87
00:36:18.300 --> 00:36:38.300
الايمان الوثيقة الحياة الدنيا واعراضها. فقد خاب وخسرت صفقته. لان عوضه ولو كانت يا كلها هو قليل. فجزاء هذا الحرمان من الاخرة والهجران من كلام اللطف والعطف ونظر الرحمة والحنان

88
00:36:38.300 --> 00:37:05.800
من الكريم الحنان. وسيبقى في اثامه وارجاسه. فلن يطهر. ومع هذا فلن يترك فان له عذابا اليما. اعاذنا الله من ذلك ووالدينا واقاربنا. واقاربنا ومشايخنا واخواننا مسلمين والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

89
00:37:05.900 --> 00:38:28.650
وعلى اله وصحبه اجمعين             يقول نحن في حارتنا مسجد وهو اقرب المساجد الينا الا ان امامه لا يعرف شيئا لا قراءة القرآن ولا احكام الصلاة مع ان مع انه جاء

90
00:38:28.850 --> 00:38:54.050
من ادارة الاوقاف فهل لنا حق ان نبلغ ام نترك الصلاة خلفه  اولا لا يخلو ان كان لا يحسن قراءة الفاتحة ويلحن فيها لحنا يحيل المعنى. فلا تصح الصلاة خلفه. ولا يجوز لكم السكوت عليه

91
00:38:55.300 --> 00:39:15.300
لاجل ان ينتبه له ويختبر ان كان يحسن اقر وان كان لا يحسن ابعد ولا ينبغي للانسان اذا لاحظ مثل هذا ان يقول صلي خلف غيره ويتركه لان هذا من عدم النصح

92
00:39:15.900 --> 00:39:42.550
ومن الغش وانما عليه ان يسعى في الاصلاح ما استطاع الى ذلك سبيلا والتناصح واجب بين المسلمين. ولا يجوز للانسان ان يتحمس ضد شخص بغير حق او لهوى في نفسه وانما من اجل الحق ومن اجل صحة الصلاة لانه اذا كان يلحن في الفاتحة لحنا يحيل الماء

93
00:39:42.550 --> 00:40:09.050
انا ما صحت الصلاة واللحن في الفاتحة لحنان. لحن يحيل المعنى وهذا يبطل الصلاة. ولحن لا يحيل المعنى والصلاة ومعه صحيحة وعلى سبيل المثال مثلا الذي يقرأ الحمد لله رب العالمين. لو قال الحمد لله رب العالمين

94
00:40:09.050 --> 00:40:41.650
هذا لحن لا يحيل المعنى وقوله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم لو قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هذا يحيل المعنى فلا تصح الصلاة. لو قال انعمت عليهم لانه اذا قال انعمت معناه هو المنعم. كأن المتكلم هو المنعم. وانما يخاطب

95
00:40:41.650 --> 00:40:59.950
ربه يقول صراط الذين انعمت عليهم يا رب وهكذا فلا يحسن من الانسان اذا رأى المنكر مثلا ان يتركه ولا يبالي بل يسعى في الاصلاح ويقصد بهذا وجه الله جل وعلا

96
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
والنصح لنفسه ولاخوانه المسلمين وللامام نفسه. اذا كان الامام لا يحسن ووطي مثلا هذه الوظيفة بناء على عدم الاختبار او نحو ذلك او اختبر عنه غيره ونحو ذلك من انواع الغش فما يجوز للمسلم ان يسكت

97
00:41:20.050 --> 00:42:23.100
تعالي         يقول هل تصلى الركعتان بعد اذان الجمعة الاول بعد اذان الجمعة الاول اذان الجمعة الاول يؤذن بعد زوال الشمس وبعد دخول الوقت وقت صلاة الظهر وصلاة الجمعة فالوقت حينئذ وقت نافلة

98
00:42:23.500 --> 00:42:45.550
ليس وقت نهي وهذه الركعتان لا يعبر عنهما بانها راتبة ولا سنة مؤكدة وانما هي جائزة يعني ان صليت فحسن وان لم تصلي فلا بأس. ولا تعتبر من السنن الرواتب

99
00:42:46.000 --> 00:43:08.800
لان الجمعة لا راتبة لها قبلها. وانما راتبة الجمعة بعدها فلا ينهى من صلى ولا يؤمر بها لانها ليست براتبة ولا سنة مؤكدة وانما هي صلاة جائزة. ولا تدخل في قول

100
00:43:08.800 --> 00:43:28.800
صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة وان شاء هذي الاذانان المراد ان في الحديث هما الاذان والاقامة يعني اذا اذن لصلاة

101
00:43:28.800 --> 00:43:53.350
اتى المغرب فيستحب ان تصلي بين الاذان والاقامة ركعتين اذن لصلاة العصر يستحب ان تصلي بين اذان العصر واقامة الصلاة ركعتان اما اذان الجمعة الاول فهذا ليس هو المقصود بالاذانين وانما هذا الاذان الاول شرعه

102
00:43:53.350 --> 00:44:18.900
عثمان رضي الله عنه لما اتسعت المدينة وكثر الناس امر بالنداء الاول من اجل ان يتهيأ الناس لصلاة الجمعة   يقول ماتت امرأة وخلفت اخا واختا اشقاء. وبنت وام واختا من الاب

103
00:44:19.200 --> 00:44:53.000
كيف تقسم التركة ماتت وتركت اخ واخت اشقاء وبنت وام واخت من الاب  الام في هذه الحال لها السدس والبنت لها النصف والباقي للاخ والاخت الاشقاء وليس للاخت من الاب شيء

104
00:44:53.800 --> 00:45:42.850
فالمسألة حينئذ من ستة للام واحد من ستة وللبنت ثلاثة من ستة النصف ويبقى اثنان للاخ والاخت من الاشقاء للذكر مثل حظ الانثيين    يقول نريد ايضاح ما هي مفسدات الحج

105
00:45:43.600 --> 00:46:14.400
وماذا يجب فيه ومتى يترتب على من ترك شيئا هدي وما هي المحظورات وباي شيء يتم التحلل الاول وباي شيء يتم التحلل الثاني  الى اخر سؤاله هذا منسك كامل وان شاء الله يكون في ايام الحج ان شاء الله

106
00:46:18.550 --> 00:46:55.500
يقول ما هو الراجح في حكم تارك الصلاة تهاونا او كسلا  حكم تارك الصلاة تهاونا وكسلا العلماء رحمهم الله فيه قولان احدهما وهو الراجح الذي اختاره جمع من المحققين انه كافر

107
00:46:55.550 --> 00:47:20.350
يستتاب فان تاب والا قتل كفرا لان الله جل وعلا يقول فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. ويقول تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. فمعناه انه اذا لم يقم الصلاة فلا يخلى سبيله بل يقاتل

108
00:47:20.550 --> 00:47:40.200
واذا ترك الصلاة فليس باخ لنا في الدين والمراد به ليس باخ لنا في الدين يعني انه ليس منا بل هو كافر والقول الاخر بان تارك الصلاة تهاونا وكسلا يستتاب فان تاب والا قتل حد

109
00:47:40.200 --> 00:48:04.300
قتل حدا. والفرق بين القولين. القول الاول الذين قالوا يقتل كفرا يعني انه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ويكون ماله شيء للبيت مال المسلمين لا يرث اقاربه المسلمون

110
00:48:04.350 --> 00:48:33.250
لان المسلم ما يرث الكافر. وهذا حكم بكفره فلا يرثه اقاربه. القول الاخر انه يقتل لكن يقتل حدا مثل حد الزنا في مثلا الزاني المحصن يقتل يرجم حتى يموت وهو مسلم يغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويرث اقاربه المسلمون

111
00:48:33.250 --> 00:48:53.650
فيكون قتله على القول الاخر حدا لا كفرا. واختار جمع من العلماء ان تارك الصلاة كافر بهذه الاية وللاحاديث ولقوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد

112
00:48:53.650 --> 00:49:38.250
بين الرجل وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة   يقول مسجدنا في بلادنا منحرف عن عين القبلة هل يجوز ان نصلي فيه مع العلم انه مسجد قديم ما ينبغي النظر في المساجد القديمة التي صلي فيها سنوات عديدة او مئات السنين

113
00:49:38.450 --> 00:50:56.500
الا عن شيء يقين فاذا تيقن ان فيه شيء من الانحراف فيعدل الى جهة القبلة واذا كان مبني على اجتهاد فلا يغير الاجتهاد السابق بالاجتهاد اللاحق     يقول المسافر في الفلات هل يجب عليه الاذان والاقامة للصلاة؟ ام تكفيه الاقامة

114
00:50:56.550 --> 00:51:20.150
وحتى لو لم يقم للصلاة وانما شرع في الصلاة فما حكم صلاته ما يجب الاذان ولا الاقامة لان الاذان والاقامة فرض كفاية بالنسبة للرجال المقيمين واما في السفر فليس بفرض ولا واجب وانما هو مستحب

115
00:51:20.400 --> 00:51:42.550
وينبغي للمرء ان يؤذن ويقيم. لانه سيشهد له من سمع صوته يقول ابو سعيد الخدري رضي الله عنه لشخص اذا انت اراك تحب البادية والماشية فاذا حضرت الصلاة فاذن وارفع صوتك

116
00:51:42.750 --> 00:52:04.650
فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع صوت المؤذن جن ولا انس ولا غيره الا شهد له يوم القيامة ويستحب للمرء ان يرفع صوته بالاذان ويرفع صوته بالاقامة استحبابا لا وجوبا. والا فلو نزل

117
00:52:04.650 --> 00:52:36.600
توجه الى القبلة وكبر تكبيرة الاحرام يكفيه ذلك   يقول حلفت الا ادخل دار جاري لخلاف بيننا وفي اخر الايام دعاني للدخول الى داره فدخلت استحياء منه فهل كان الواجب اولا ان اكفر عن يميني ثم ادخل؟ ام

118
00:52:36.600 --> 00:52:55.800
يجوز تأجيل الكفارة خيرا فعلت في استجابتك لجارك بدخول داره وعليك كفارة اليمين. ولا حرج عليك ان تكفر قبل الدخول او بعد الدخول ما في حرج. الامر فيه سعة ولله

119
00:52:55.800 --> 00:53:16.350
الحمد فمثلا حلف لا يدخل دار جاره مثلا ثم دعاه فاحب ان يدخل نقول ادخل يقول ما كفرت عن يميني نقول لا حرج تكفر بعد ذلك فالتكفير عن اليمين يصح قبل الحنث وبعد الحنث

120
00:53:27.800 --> 00:54:13.700
يقول ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق وكان ذلك دركا لحاجته وكان ذلك يعني الاستثناء اقرب لحصول ما حلف من اجله يقول والله ان شاء الله لافعلن كذا وكذا. لو فعل

121
00:54:14.150 --> 00:54:41.050
مثلا فليس عليه شيء او لم يفعل فليس عليه شيء ولو حلف واستثنى في يمينه يكون ارجى في ان يحصل له ما حلف من اجله. كقول سليمان على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. لاطوفن الليلة على تسعين امرأة تلد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله

122
00:54:41.050 --> 00:55:01.750
يقول عليه الصلاة والسلام لو قال ان شاء الله لم يحنث. يعني حصل ما حصل او لم يحصل. ما حنث ولا وكان دركا لحاجته يعني اقرب لان يحصل له ما اراد. لكن الله جل وعلا لحكمة صرفه

123
00:55:01.750 --> 00:55:32.250
عن ذلك فلم يقل ان شاء الله فنمتلد. واحدة منهن الا واحدة ولدت نصف غلام ونصف الغلام لا يقاتل في سبيل الله يقول توفيت جدتي قبل عدة سنوات فهل لي ان اعمل عنها عمرة

124
00:55:32.350 --> 00:55:58.200
علما ان ابناءها على قيد الحياة وان جدتي هي ام امي وانا اريد ان اقوم بذلك من اجل رضا الله ثم رضا والدتي لك ان تعتبر عن ابيك وعن امك وعن جدك وجدتك. ومن شئت من اقاربك. الحي لا تعتمر عنه الا بشرطين

125
00:55:58.200 --> 00:56:29.350
ان يعلم قبل ان تدخل في النسك. وان يكون غير قادر على الوصول الى مكة في هذه الحال تعتمر عنه. واما الميت فتأتمر عنه متى شئت  يقول اهل مسجد يصلون الصبح قبل طلوع الفجر الصادق

126
00:56:30.450 --> 00:56:54.000
ما يجوز لهم ذلك ولا تصح صلاتهم. اذا صلوا قبل الوقت وجودها كعدمها ويجب ان تكون صلاتهم بعد الوقت بعد دخول الوقت لانه اذا صلى قبل الوقت ما صحت الصلاة. وعليهم ان يتأكدوا من هذا

127
00:57:00.100 --> 00:58:07.750
يقول وكلت شخصا بان يوزع خبزا للصائمين في الحرم فوزع شيئا واخذ منه شيئا هل يجوز له ذلك ما يجوز له اذا وكل في توزيع هذا الشيء فلا يجوز له ان يأخذ منه شيء. الا اذا قال لصاحبه انا من المستحقين

128
00:58:07.750 --> 00:58:32.850
الاخ الاولى واما ان يقال له وزع هذا الشيء فلا يأخذ لانه اذا اخذ ما وزع ومأمور بالتوزيع يقول هل يجوز للمرأة ان توكل رجلا اذا لم يكن من المحارم

129
00:58:33.600 --> 00:58:53.600
نعم يجوز للمرأة ان توكل في البيع او الشراء او غير ذلك من الامور العامة او الخاصة وان كان محرم او غير محرم. ويشترط في الوكيل عن المرأة ان يكون محرما لها. يعني المرأة توكل صاحب المكتب العقاري او توكل

130
00:58:53.600 --> 00:59:29.350
للجار بان يشتري لها او يبيع لها ونحو ذلك فلا حرج يقول ما حكم الحليف بالمصحف الحلف بالمصحف على الحلف بالمصحف بالقرآن جائز لان القرآن كلام الله جل وعلا وكلامه صفته

131
00:59:29.350 --> 00:59:49.350
واذا كان قصد السائل الحلف وهو يضع يده على المصحف فهذا من زيادة توثيق اليمين مثل ان يقال مثلا يحلف بعد العصر في المسجد او في الجامع او حول الكعبة هذا من التوثيق ومن زيادة آآ قوة اليمين

132
00:59:49.350 --> 01:00:29.050
فلا بأس بهذا        يقول جئت من مصر للعمرة ولكن اولا اريد الذهاب الى المدينة. ونزلت الطائرة في مطار جدة ثم الى المدينة ولم احرم الا بعد الزيارة من ذي الحليفة فما حكم عملي؟ عملك صحيح. ما دام نزلت في مطار جدة وانت ما تريد مكة

133
01:00:29.050 --> 01:00:51.300
وانما تريد جدة ومن جدة تريد المدينة. ثم ذهبت الى المدينة واحرمت من ميقات اهل المدينة فلا شيء عليك وعملك صحيح   ادركتني صلاة المغرب وانا في الطائرة في طريقي للمدينة ونويت جمع التأخير. ودخلت المسجد النبوي عند اذان العشاء وبعد الاذان مباشرة

134
01:00:51.300 --> 01:01:11.300
ترى صليت المغرب وانتظرت حتى اقيمت صلاة العشاء. فهل علي شيء ليس عليك شيء هذا عملك صحيح. اذا دخلت المسجد فعليك فريضة ما اديتها مثلا فتصليها وتنتظر الفريظة الثانية مع الامام والله اعلم وصلى الله

135
01:01:11.300 --> 01:01:17.727
وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين