﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه واثني عليه الخير كله لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه. واصلي

2
00:00:25.000 --> 00:00:55.000
واسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يحقق لي ولكم في هذا اللقاء والخيرات والنفع والفائدة. ايها الاخوة موضوع الايمان

3
00:00:55.000 --> 00:01:35.000
موضوعا واسع والحديث عن الايمان حديث سيء كيف لا وهو الغاية التي خلقنا لاجلها ووجدنا لتحقيقها الايمان جوانب حديثه متعددة. ومجالات الكلام عنه واسعة لكنني استرأيت ان نقف مع الاخوة الكرام وقفة نتأمل فيها

4
00:01:35.000 --> 00:02:05.000
مع بعض ثمرات الايمان وقليل من فوائده. والا فان فوائد الايمان كثيرة لا تحصى عديدة لا تستقصى. فان كل خير في الدنيا والاخرة هو ثمرة من شمال الايمان. ونتيجة من نتائجه. وكل شر وبلاء في الدنيا والاخرة

5
00:02:05.000 --> 00:02:45.000
هو نتيجة من نتائج اضاعة الايمان وثمرة من من ثمار التفريق فيه فالخير كله ثمرة للايمان. والشر كله من ضياع الايمان. ولهذا ايها الاخوة حري بعبد الله المؤمن ان يحمد الله عز وجل. وان يثني عليه الثناء

6
00:02:45.000 --> 00:03:15.000
اذل جدد الايمان نعمة الله على عبده. وتوفيقه ومنته على من شاء من خلقه. يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله يمن عليكم ان ان الايمان ان كنتم صادقين. فيقول جل وعلا ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه

7
00:03:15.000 --> 00:03:45.000
وفي قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. وكان صلوات الله وسلامه عليه يقول في دعائه كما في حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين

8
00:03:45.000 --> 00:04:05.000
فالايمان منة الله وتوفيقه سبحانه لمن شاء من عباده. ولهذا من من الله عليه بالايمان وحباه به ويسر له سلوك سبيله. عليه ان يحمد الله عز وجل على هذه النعمة

9
00:04:05.000 --> 00:04:45.000
هي اجل النعم. وافضلها. وعندما نتحدث عن ثمرات ايمانا لا نتحدث عنها ايها الاخوة لتتوسع معارفنا اذا اطلاع ولتتنوع علومنا وانما نتحدث عن ثمرات الايمان وفوائده لنزداد حبا في الايمان ورغبة فيه. وحرصا على الاستمساك به

10
00:04:45.000 --> 00:05:15.000
والا كان حديثنا حجة لنا. والا كان حديثنا حجة علينا لا ننام وقد قال ابن القيم رحمه الله كل علم لا يزيد الايمان هو فهو مدفون. اي داخله امورنا يا الله. عندما نتحدث عن عن ثمار الايمان وفوائده نتحدث عنه ايها الاخوة

11
00:05:15.000 --> 00:05:45.000
ليزداد حبا في الايمان ورغبة فيه وحرصا عليه. وليكون الايمان من اكبر همنا وغاية وغاية نقصدنا. ونهاية معادلة ماذا ينزع يعني هنا حديث الانسان عن الايمان وقد مبتلى في بعض

12
00:05:45.000 --> 00:06:15.000
ايوة كلامنا او بعض سماعنا او بعض قراءاتنا فتغيب عنا هذه الحقيقة التي حري بكل مؤمن ان لا تغيب عنه. وان تكون منه على بالهم دائما وابدا ايها الاخوة ساعرج تعريجا يسيرا على

13
00:06:15.000 --> 00:06:45.000
بعض الناس فوائد الايمان وثماره على العبث. في الدنيا والاخرة. فمن ثمرات انه يصحح الاعمال. ويجعلها مقبولة عند الله عز وجل فلا صلاح لعمل. ولا قبول لطاعة ولا انتفاع بعبادة الا

14
00:06:45.000 --> 00:07:15.000
اذا اقيم ذلك كله على الايمان. يقول الله جل وعلا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كانوا سعيهم مشكورا من اختصه بهذه الصفات هم الذين ان يشكروا الله عز وجل سعيهم. ويتقبلوا

15
00:07:15.000 --> 00:07:45.000
عجب ومن سواهم فطاعتهم معدودة. وعملهم سابط غير مقبول لا تصح من صاحبها. ولا يقبله الله عز وجل منه الا اذا قامت على الايمان فهو شرط لقبوله الطاعات واساس في زكاء العبادات

16
00:07:45.000 --> 00:08:15.000
عليه تقبل الله عز وجل عملا عملا. ولهذا فان العمل كما انه جزء من اجزاء الايمان وشعبة من شعب الايمان فهو بالاعتبار الذي اشرت اليه نتيجة من نتائج الايمان. وقد قال عليه الصلاة والسلام الايمان

17
00:08:15.000 --> 00:08:45.000
البدعة وسبعون شعبة اعناها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة خرجاه في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه واذا افتقد ايا كان كثرة متنوعا وتعددا اذا افتقد الايمان كان

18
00:08:45.000 --> 00:09:05.000
حابقا زاهقا ليس مقبولا من صاحبه. قال الله جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين. وقال جل وعلا ولقد اوحي اليك والى الذين من

19
00:09:05.000 --> 00:09:35.000
قبله لئن اشركتنا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. وقال الله جل وعلا وما منعهم ان تقبل ان نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله. وقال جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. وقال جل وعلا هل اتاك حديث غاشية

20
00:09:35.000 --> 00:10:05.000
يومئذ خاشعا عاملة ناصبة فاصل نارا حامية. والايات في هذا المعنى كثيرة عمل الصالحات متقربا بها الى الله عز وجل واقامها على الايمان والاعتقاد السليم تقبلت منه. ولهذا قليل العمل مع التوحيد والايمان

21
00:10:05.000 --> 00:10:35.000
عظيم النفع والبركة. وكثير العمل مع فقد الايمان والتوحيد عديم النفع بركة. فالايمان من ثماره العظيمة ونتائجه المباركة على صاحبه انه يصحح امانة ويزكي طاعاته. وبه يشكر الله عز وجل عمله. فاولئك

22
00:10:35.000 --> 00:11:05.000
كان سعيهم يسكون. ومن ثمرات الايمان ان صاحبه ينال به ولاية الله الخاصة بعباده المؤمنين. والتي اليها الاشارة في قول الله جل وعلا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

23
00:11:05.000 --> 00:11:35.000
الذين امنوا وكانوا يتقون. فهؤلاء اولياء الله اولياء الله فهم الذين جمعوا بين الايمان والتقوى. والايمان والتقوى قسمان. اذا في الذكر اشترط في المهنة. واذا اشترطا في الذكر اجتمع العلمان. وهنا

24
00:11:35.000 --> 00:12:05.000
مش سامع الايمان والتقوى في الذكر في نص واحد. سيكون الايمان يدخل تحته الطاعات وانواع وانواعه والتقوى يدخل تحتها بعد عن النواهي والمعاصي والمخالفات. فهؤلاء هم اهل الايمان هم اهل الايمان

25
00:12:05.000 --> 00:12:35.000
عشان هؤلاء هم ولاية الله من جمعوا بين الايمان والتقوى. وولاية الله اي يصليه لعبده. توليه له في الدنيا والاخرة حفظا وتسديدا وتوفيقا ونصرا فكل هذه داخلة تحت الولاية ولاية الله لعبده

26
00:12:35.000 --> 00:12:55.000
لهذا قال الله جل وعلا الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. من ظلمات الجهل الى نور العلم من ظلمات المعاصي الى نور الطاعات. من ظلمات الغفلة الى

27
00:12:55.000 --> 00:13:25.000
والذكر من الظلمات بانواعها الى النور والضياء والخير والبركة في الدنيا والاخرة والله عز وجل اذا تولى عبده شفاه من كل شر. وحفظه من كل وكان معه تبارك وتعالى المعية الخاصة التي تقتضي الحفظ

28
00:13:25.000 --> 00:13:55.000
والرعاية. والتي دلت عليها نصوص كثيرة في كتاب الله عز وجل. وسنة صلوات الله وسلامه عليه. ومن ثمرات الايمان ان الله عز وجل ادافع عن اهله. وينصرهم ويؤيدهم ويقيهم نمي

29
00:13:55.000 --> 00:14:25.000
الشهور والاخطار ويكون حافظا له من كل شر وبلاء. قال الله جل وعلا ان الله يدافع عن الذين امنوا. وربنا جل وعلا وكان شرقا علينا نصر المؤمنين ويقول جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا. الله جل وعلا ينصروهم المؤمنين

30
00:14:25.000 --> 00:14:55.000
ويدافع عنها يدافع عنهم شر الشيطان. ويدافع عنهم كيد الاعداء. ويدافع عنهم الفجار ويحفظهم من كل بلاء. والله جل وعلا بيده ازمة الامور. وهو المعين وهو الحاصد وهو والواقي هو الموفق والمؤمنون لا ملجأ لهم الا الى الله. ولا مفر

31
00:14:55.000 --> 00:15:25.000
له الا من الله. شرارهم دائما وابدا من الله. والتجاؤهم دائما وابدا الى الله. واعتمادهم واستعانتهم كل ذلك الى الله عز وجل. يلتجؤون اليه ويعتصمون به ويطمعون في حفظه يرجون ولايته وتوفيقه. ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط

32
00:15:25.000 --> 00:15:55.000
مستقيم ولماذا عندما تحل بالناس ظنوا للناس وتنزل عليهم فالامور المدلى من مات. يذهب الناس هنا هنا وهناك الا اهل الايمان. فانهم يلتجئون الى الله وينطرحون بين يديه ويطلبون منه المدد والنصر والعون وهم يعلمون ان

33
00:15:55.000 --> 00:16:25.000
العون والحفظ والنصر منه جل وعلا. كان النبي عليه الصلاة والسلام مع اصحابه فناموا ان ونام النبي صلى الله عليه وسلم فتسنن عجب والقوم نياء حتى وقف على رأس النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم. فاخذ

34
00:16:25.000 --> 00:16:55.000
سيف النبي صلى الله عليه وسلم واستنى واخرجه من غمده. واشهره ففتح النبي عليه الصلاة والسلام عيناك فتح عينيه واذا بسيفه مسلول ورجل عليه قائم فقال الرجل من وتأملوا هذا المنظر من يحميك مني؟ فقال عليه الصلاة

35
00:16:55.000 --> 00:17:25.000
بكل ثبات قلبه وكل ثقة بالله وايمان والتزامه بين الله عز وجل قال الله فسقطوا السجنين للرجل. فاخذه عليه الصلاة والسلام ورفعه وقال من يحميك مني؟ قال انت كريم احفظه كريم وطلب منه العون. وايمان به واعتماد

36
00:17:25.000 --> 00:17:55.000
عليه سبحانه وتعالى. ثقة بالله وايمانا به واعتمادا عليه وتفويضا اليه. ولهذا يأتي النصر والله عز وجل وعد به وعد بنصر انبيائه ونصب اوليائه ونصب المؤمنين وعد حق والله جل وعلا لا يترك النهاية. وكان حقا علينا نصر المؤمنين

37
00:17:55.000 --> 00:18:15.000
وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام احفظ الله واحفظك احفظ الله تجده تجاهك. تعرف الى الله في الرخاء تعرفنا في الشدة. فهذه ثمرة من ثمار الايمان العظيمة. ونتوق نتيجة من نتائجه المباركة

38
00:18:15.000 --> 00:18:45.000
وهذا ايضا يبين لنا ان الايمان هو مفزع اهل الايمان الايمان في كل امورهم يفزعون الى الايمان. ويلجأون الى الايمان. في كل اموالهم في الفرح الى الايمان. يلجأون الى الايمان. في النعمة يلجأون الى الايمان في المعصية يلجأون الى الايمان

39
00:18:45.000 --> 00:19:15.000
في كل امورهم يلجأون الى دين الله. المؤمن اذا نزلت عليه نعمة ودخل عليه السرور وفرح بوصول هذه النعمة اليه يلجأ الى الايمان. فيعرف انه هذه النعمة من الله تفضل بها. واعطاها عبده واكرمه بها

40
00:19:15.000 --> 00:19:45.000
عند اذن الشكر شكر المنعم. ولهذا يحصل له في الايمان يحصل له في النعمة امران يحصل له فرحا بالمحبوب الذي حصله وناله وشكر للمنعم الذي تفضل عليه واعطاه وهو في هذا بعيد عن الكبر. واضافة النعمة الى غير مسلميها

41
00:19:45.000 --> 00:20:15.000
والمنع من جهة بل يعترف انها فضل الله ونعمته عليه. ولا ولا تحدث له نعمة خبرة النعمة لا تحدث كبرا في نفس الانسان الا اذا كان ضعيفا ايمانه. اما اذا كان ايمانه صحيح وتام فان النعمة تزيده انكسارا. وذلا واعترافا بفضل

42
00:20:15.000 --> 00:20:45.000
ونعمته عليه. لما من الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم بفتح مكة ودخل فاتحا. دخل عليه الصلاة والسلام وهو من رأسه. وهو ماشي. دخله رأسه. تواضعا وتذللا وامتثاعا بين يدي الله واعترافا بنعمته سبحانه

43
00:20:45.000 --> 00:21:15.000
وهكذا شأن من اهل الايمان اذا حدثت النعمة عرف بقلبه انها منة الله عليه ولولا فضل الله ونعمته عليه لما حصلت له. ثم هو شاكر لله على نعمتك. ونسأل الله جل وعلا دائما ان يوزعه شكر نعمته. هذا عند النعمة وعند المصيبة

44
00:21:15.000 --> 00:21:45.000
نلجأ الى الايمان فيها. اذا اذا نامت فيه مصيبة وحلت مني بليلة مهما كانت نلجأ الى الايمان يلجأون ويذهبون مذاهب شتى وهو يلجأ الى الايمان. وعندما ان يلجأ الى الايمان ايمانه وفقه تعمم منه ان المصيبة

45
00:21:45.000 --> 00:22:05.000
انا في فصول العبد شيء من عند الله. ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. فيعلم وان الامور كلها بقضاء الله وقدره. واما ما شاء الله سام وما لم يشأ لم يكن

46
00:22:05.000 --> 00:22:25.000
هذه المعرفة وماذا العلم وهذا الايمان تحصل به هداية القلب. ما اصاب من نصيب الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال احد السلف والعرض تصيبه مصيبة. فيعلم ان

47
00:22:25.000 --> 00:22:55.000
من عند الله يرضى ويسلم. ثم ايمانه يدعوه الى الصبر على المصيبة وفي القرآن والسنة ثواب الصابرين العظيم. واجرهم الكبير عند الله جل وعلا وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. سيصبر

48
00:22:55.000 --> 00:23:25.000
ويحصن بصبره ثواب الصابرين. مصيبة وثواب ثواب في صبره على البلاء. ثم ايمانه بقدر الله عز وجل على مصيبته ينال به امرا اخر وهو طمأنينة في القلب وسكون في النفس. ولهذا

49
00:23:25.000 --> 00:23:55.000
قد تحل تحل قد تحل بالمرض المؤمن من المصائب العظام التي لو حلت بغيره ولكن المؤمن يتلقاها بالصبر والاحتساب ورجاء الله سبحانه وتعالى بل انه قد يجد لذة مع مصابه والمه لا يجد

50
00:23:55.000 --> 00:24:25.000
اكثر المنافقين. دخلت مرة على رجل كبير في السن احسبه من الصالحين والرجل لسنوات عدة كان مقعدا تتجاوز اربع سنوات مقعد على فراشه ويشتكي من الام واوجاع كما حدثني بذلك من يعرفه

51
00:24:25.000 --> 00:24:55.000
فدخلت عليه زيارة وسلمت عليه. وسألته عن حاله. فقال ولله الحمد بخير وعافية ونعمته ثم اقسم بي بالله العظيم. قال والله انني ما اظن ان في المملكة ورجل بين اربعة جدران لاربع سنوات ومشلول ويشتكي من الام

52
00:24:55.000 --> 00:25:15.000
واتعاب وكبير في السن ويقسم بالله انه ما يظن انه لا تسأل منه. بينما تجد اخرين عندهم من الصحة والعافية والنعمة والمال. لا يجدون ما يجدون هذا الرجل. وهذا جانب

53
00:25:15.000 --> 00:25:45.000
وساتحدث عنه فيما بعد ان من ثمار الايمان العظيمة ونتائجه المباركة على العبد سعادة ولذة يحصلها من الايمان ولا تحصل بين الايمان. الشاهد انه عند الايمان عند المصيبة يفزع الى الايمان. وعند الطاعة ايضا يفزع الى الايمان لما يصلوا ويصوموا

54
00:25:45.000 --> 00:26:05.000
ثم يحج ويتصدق ويبذل يلجأ الى الايمان. ويعلم ان هذا الذي حصل منه من طاعة وهدي اليه الخير هو منة الله عليك. الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون لولا الله ما اهتدينا. ولا صلنا ولا صلينا

55
00:26:05.000 --> 00:26:35.000
وفي رواية ولم يصبعنا ولا صلينا. فصلاة الانسان وصيامه وحجه وبره بوالديه وقيامه منة من الله جل وعلا. ولماذا نعمة الطاعة عندما له ويهدى اليها ويوفق لعملها لا تحدث عنده كأنية

56
00:26:35.000 --> 00:26:55.000
لعن الله جل وعلا. او انها ان يدلي بما حصل منك فعلت كذا وفعلت كذا وانا من اهل كذا وانما يعرف انها فظل الله عليك لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا

57
00:26:55.000 --> 00:27:15.000
قال صلينا ويسأل الله جل وعلا ان يخبرنا يسأله ان يثبته وان يعينه وان يحسن والا يزيغ قلبه وان يزيده من الطاعة لان الامر من الله عز وجل وتوفيق منه

58
00:27:15.000 --> 00:27:45.000
وفي المعصية وارتكب خطيئة او مخالفته نلجأ الى الايمان فيسأل الله ان يتوب عليك وان يغفر له وان يقويه من العودة الى مثل ذلك ويسأله الحفظ فهو يلجأ الى الايمان في كل احواله. فالمصيبة وفي النعمة

59
00:27:45.000 --> 00:28:15.000
وفي القاعة وفي المعصية في كل احواله يلجأ الى الايمان. ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير. كله خير. حتى النوازل نعم كله خير. عجبا لان المؤمن ان امره كله خير

60
00:28:15.000 --> 00:28:35.000
ان اصابته سراء يعني نعمة شكر وكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر كان خيرا له. ثم يؤكد عليه الصلاة والسلام ما بدأ به. فيقول ولا يكون ذلك الا للمؤمن

61
00:28:35.000 --> 00:28:55.000
ولا يكون من ذلك الا للمؤمن. المؤمن في السراء ينال منه ثواب الشاكرين في هذا الثواب الصابرين. فهو في كل احواله في سرائه وضراء. في شدته وراءه. يحسن اجورا عظيمة

62
00:28:55.000 --> 00:29:25.000
نخش مع الجزيرة. يحسن راحة القلب وطمأنينة وطمأنينة النفس. في جميع احواله يحصن راحة القلب وطمأنه وطمأنينة النفس في جميع احواله. بينما من سواه فانه في سراءه وحال نعمة عرف يتعامى

63
00:29:25.000 --> 00:29:55.000
ويتكبر. وربما قال انما اوتيته على علم عندي. او يقول ورثته كافرا او يقول انا جزير بهذا وحقيق به. او يقول هذه منارة وهذه فطنتي وهذا حلقي. ومثل يستطيع ان يفعل مثل ذلك. هذا في حال السراء الامور التي تسر

64
00:29:55.000 --> 00:30:15.000
ما يلحس بين يدي الله ولا يقول هذه نعمة الله وفضل الله لولا توفيق الله لولا منة الله لما حصل لي وانا ضعيف لكن الله من علي بهذا ما يقول ذلك. وفي حال الضراء يلحقه من

65
00:30:15.000 --> 00:30:45.000
والتصعد وشكاية الخالق من المخلوقين. وعدم الرضا بما قضاه الله عز وجل بامور كثيرة تتلف ايمانه. بينما المؤمن في كل احواله في خير والى خير وذلك لا يكون الا للمؤمن. ومن ثمرات

66
00:30:45.000 --> 00:31:35.000
ان نؤمن بايمانه ينال لذة وسعادة وطمأنينة وراحة قلب لا تحصن بغير الايمان وسعادة المؤمن سعادته حقيقية وتامة. اما سعادة مرتبطة بالامر الذي سعد به ظاهرة له وما كان لله دام وانتصارا. فالسعادة التي نولت بطاعة الله. وحصلت

67
00:31:35.000 --> 00:32:15.000
الايمان بالله عز وجل سعادة دائمة وتامة ومستمرة مع صاحبها. واما السعادة التي تنال. ملهيات الدنيا وزخرفها سمي السعادة المؤقتة. والسعادة مصحوبة بالام هذا الامر الذي نال به سعادة مؤقتة تألم قبل تحصينه في سبيل تحصيله

68
00:32:15.000 --> 00:32:45.000
ثم هو متألم متألم مع وجود هذا هذا الامر الذي اسعده بخوف زواله واجعلهم من خوف زوالا. ولهذا لن تكون السعادة الا بالايمان. واهل العلم يقولون السعادة مدارها على راحة القلب. مدار السعادة على راحة القلب اذا ارتاح القلب هذه هي

69
00:32:45.000 --> 00:33:15.000
هذا ليس مدار السعادة على كثرة النعمة. ولا ولا بحصول الرئاسات ولا بكثرة الاتباع ولا ولا السعادة مدارها على راحة الايمان. اذا ارتاح القلب هذه السعادة لو ان يا سادة اوتي من المال. ما اوتي الحرام. ولكن قلبه غير مرتاح. ليس مستعجل

70
00:33:15.000 --> 00:33:45.000
ولو اوتينا من الرئاسات ما اوتي وقلبها ليس مرتاح ليس بن سعيد فالسعادة مدارها على راحة الامر. اذا ارتاح القلب واطمئن هذه السعادة. اما اذا اضطرب القلب. ودخله القلق. والالم والهجر من هناك سعادة

71
00:33:45.000 --> 00:34:25.000
ولهذا السعادة التي راحة القلب وطمأنينته مظلمة هنا محدث يقسم بالله انه ما يظن ان هناك اصغر منه للذمة يجدها في شكره وذكره وآآ صبره منه وهو رضاه ابن قسم الله وانتظاره موعود الله سبحانه وتعالى. ويحتسب الامه

72
00:34:25.000 --> 00:34:55.000
قد عاد يحتسبها اجرا ويعرف ان فيها رفعة درجات وتكفير خطيئات لكن القلب مرتاح يقول الله جل وعلا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. هذا في الضمير. ولا

73
00:34:55.000 --> 00:35:15.000
لاجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. الحياة الطيبة هي النظرة التي ما فيها. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. فاذا لم يكن عنده الايمان فما

74
00:35:15.000 --> 00:35:45.000
حياة الريادة حياة طيبة. ولهذا قال جل وعلا فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبعه العيش فلا يضل ولا يشقى. فمن اتبعه ذلك فلا يضل ولا يشقى وانتفاء الشقاء يدل على تشرك السعادة. لان النجي هنا

75
00:35:45.000 --> 00:36:05.000
متظمنا ثبوت الرد. فمثل الشقاء عنه يدل على حصول السعادة له. هذا لمن كما هدى الله. قال ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. كل معدن عن ذكر الله عز وجل

76
00:36:05.000 --> 00:36:25.000
بطاعته وعن ايماني به فمعيشته معيشة ضنكا. وقال جل وعلا وان الابرار لفي نعيم فان الفجار لفي جحيم. قال اهل العلم الابرار في نعيم في دورهم الثلاثة. في الدنيا والبرزخ

77
00:36:25.000 --> 00:37:05.000
يوم القيامة. والفجار في جحيم في دورهم الثلاثة في الدنيا والبرزخ يوم القيامة. فالسعادة مرتبطة بالايمان. السعادة مرتبطة بالايمان. فاذا وجدت فاذا وجد وجدت واذا كتب فقدت. او نقصه يوجد آآ امور كثيرة. كقتل الناس وتعاقب المخدرات

78
00:37:05.000 --> 00:37:35.000
وتناول والاموال لان في شيء مطلوب يبحث عنه. يريد ان يرتاح قلبه فلا يحسن راحة الامل. لذلك كله وانما نحسن راحة القلب بالفزع الى الايمان والرجوع اليه. لهذا يرتاح الامر

79
00:37:35.000 --> 00:38:05.000
واطمئن مصر. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن. فلنحيينه طيبة يحيى الحياة الطيبة ويسعد ويطمئن قلبه بالايمان بالله جل وعلا وفي اية اخرى يقول جل وعلا الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. الا بذكر الله

80
00:38:05.000 --> 00:38:35.000
لتطمئن القلوب. يقول شيخ الاسلام ابن الجميع رحمه الله كلاما معناه ان ليكون مطيعا لله. ذاكرا لله. خلق من اجل هذا خلق القلب ان يكون ذاكرا لله جل وعلا. فيقول رحمه الله حاجة القلب الى ذكر الله كحاجة السمكة الى الماء

81
00:38:35.000 --> 00:39:05.000
هو خلق لاجل ذلك. فاذا انشغل الفيلسون بغير ما خلق له دخله الضجر ولحقه الامام واكتنفه الان وتوالت عليه الاحزان فاذا شغل القلب مما خلق له فاطمئن. فلا يطمئن القلب الا بشغله بما خلق له

82
00:39:05.000 --> 00:39:35.000
فاذا سئل بغير ما خلق له دخلهما دخل. ولماذا؟ ومن تأمن الاحاديث في علاج الكرب الذي يصيب الانسان كثيرا ما يشتكي الناس من الهموم والغموم والكروبات اقرأ في السنة علاج الفرض كله توحيد وانه كل الدعوات قائمتها دعاء دعاء كل الدعوات التي

83
00:39:35.000 --> 00:39:55.000
في علاج الطرق كله توحيد. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. هذه دعوة المكروه. الله الله ربي لا اشرك به شيئا دعوة المكروه. لا اله الا الله

84
00:39:55.000 --> 00:40:15.000
حليمة شهيد لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم. دعوة المكروه اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي

85
00:40:15.000 --> 00:40:45.000
السنة لا اله الا انت هذه دعوة دعوة المظلوم. فجميع الدعوات التي يعالج بها الكافر والهم والغم كلها امامة واحدة. وفي حديث ابن مسعود ما اصاب عبدا اهم ولا حزن فقال اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك بيدك ما بك في حكمك عدل في قضاؤك اسألك بكل

86
00:40:45.000 --> 00:41:05.000
سميت به نفسك وانزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي الا

87
00:41:05.000 --> 00:41:25.000
ابدل الله همه فرجا. وفي رواية فرحا. قال الصحابة يا رسول الله لا نتعلم هذا الدعاء. قال وما لكم لا تتعلمون حجاب هذا العظمة ويرى المكانة. وبهذا الاثر وفي من هذه المعاني العظيمة حريم بالمؤمن ان يتعلمها

88
00:41:25.000 --> 00:41:55.000
وان نحافظ عليها. لكن بلاغة ديننا اصاب كرب او هم او غم نجى. اذا غير بالايمان اخرى يطلب بها طمأنينة القلب. فالقلب لا يطمئن الا بالعون بان التوحيد والايمان. ولهذا يقول في الكرب الله الله ربي لا يشرك به شيئا. ويقول في الفرض لا اله

89
00:41:55.000 --> 00:42:15.000
الا ان سبحانه اني كنت من الظالمين. ويقول الفرد لا اله الا الله العليم الحليم. لا اله الا الله العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم. هذا توحيد وايمان بالله سبحانه وتعالى. فاذا قال هذه الكلمات

90
00:42:15.000 --> 00:42:45.000
متأملا لما معناها منشغلا بسلالته ما يبغى ما يخاف القلب مكانه لان الهم الذي حل به ولا يرعن الذين ينام العبد وراحة النفس وهدوء البال وسعادة في الدنيا والاخرة. فمن ثمرات الايمان

91
00:42:45.000 --> 00:43:15.000
انه ينجي العبد ويحفظه. من شرور الدنيا والاخرة واذا كان ايمان العبد تاما فانه ينجيه من دخول النار. ينجو به من دخول النار واذا كان ايمانه قليلا لم يوجد كفرا يناقضه فان

92
00:43:15.000 --> 00:43:45.000
من ينجيه من الخروج في النار ان دخلها. فالايمان ينجي من الدخول هو غنيمة هذه وآآ العبد الجنة. وفي اوائل كثيرة من الذين امنوا اتهاما وعملوا الصالحات ثم يكفر ثوابه

93
00:43:45.000 --> 00:44:05.000
والنجاة من النار. كما في خاتمة كافية. ان الذين امنوا وعمل الصالحات كانت لهم جنات فردوسي نزل خالدين فيها لا يبغون عنها حيوانات. ان للمتقين مفاسد حدائق واعناق من المتقين في جنات

94
00:44:05.000 --> 00:44:35.000
في مقعد صدق عند مليك مقتدر. هذه ثمرة ابو من ثمرة الايمان. ومن الايمان بل هي اعظم ثمرات من ثمرات بل هي اعظم ثمرات على الاطلاق. واجلها. ان ينال العبث

95
00:44:35.000 --> 00:45:05.000
او ان يصرخ العبد يوم القيامة برؤية الناس سبحانه وتعالى. الذي خلق هذا العون واوجد جميع المخلوقات وهذا قال عليه الصلاة والسلام مخاطبا اهل العلم ان الامر سترون ربكم يوم القيامة كما

96
00:45:05.000 --> 00:45:35.000
ليلة الفجر. لا تنامون في الولدة. لاحظ الحبيب بين الرؤيا والايمان وفي حديث عن معرض ياسر الذي اصطلح الاشارة اليه يقول عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك تجنب الله دون وجهك فالشوق الى لقائك في غير من راء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زودنا

97
00:45:35.000 --> 00:46:05.000
الايمان واجعلنا هداة مهتدين. فرجع عليه الصلاة والسلام الايمان ان ذكر ثمرته العظيمة. في السياق الواحد. واما غير المؤمنين انهم يحجون كما قال الله عز وجل كلا انهم عن ربهم يومئذ

98
00:46:05.000 --> 00:46:35.000
لمحجوب. اما ان الايمان قال عنه وجوهكم ايضا ناضرة. الى ربهم تعالى ومع ذلك ايها الاخوة نسأل الله عز وجل ان يحفظنا واياكم وان لا يجيب قلوبنا وقلوبكم ومع ذلك فان هذه الثمرة العظيمة التي لها جل ثمار الايمان

99
00:46:35.000 --> 00:47:05.000
كتب في من ينتمي للانسان ما يصحبه. فيقول ابن الله لا يراين الا وسبحان الله. يجحدون حتى في عصرنا هذا يؤمر معه هؤلاء الظلال وان كان هناك بعض السلف حري بان الحريم بمن انكر الرؤيا رؤية الله ان يحرمها منه

100
00:47:05.000 --> 00:47:35.000
وان يكون لانه ما ما قلبه في يوم من الايام ان يحصل هذا الامر لانه بينما المؤمنون واتباع الرسول عليه الصلاة والسلام الله عز وجل ويلحقون عليه. في ان يكرمهم بنيل الهدم. ويقولون ما قاله عليه الصلاة والسلام

101
00:47:35.000 --> 00:47:55.000
اللهم زينا اللهم عنا انا نسألك لبس النظر الى وجهك. فالشوق الى لقاءك في غير بران الله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى يعني الجنة وثيابهم او رؤية الله عز وجل

102
00:47:55.000 --> 00:48:25.000
انك هذا الثواب العظيم. وان يكون مشتاقا الى هذا الأندلس رؤية الله رؤية الله جل وعلا. وان يسأل الله ذلك. اللهم اني اسألك لبث الى ودنك والشوق الى لقاءك في غير ضراء مضرة. ولا تؤمن في المضرة. قد يسلم

103
00:48:25.000 --> 00:48:55.000
انفارقت هذه الحياة لبراءة مضرة نزلت به. ليس شوقا الى لقاء الله ولا طمع وانما للضراء الذي ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يتمنين احدكم الموت وبر مثله لم يقم ان كان ولابد قائلا اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني الا كلمة

104
00:48:55.000 --> 00:49:25.000
وقال في الحديث الاخر لا يتمنين احدكم الموت اذا ضرا نزل به فانا محسن فيزداد قام وسلوه فيستعجل. لكن ما اتمنى ان الموت. فلماذا قال النظر الى وجهه والشوق الى نقاط غير ضراء مضرة. هنا فتنة ممنة اي لا يكون الدافع لي في هذا السؤال او

105
00:49:25.000 --> 00:50:05.000
احيانا فرارا من الدنيا. بينما انظر التوجيه المبارك. اللهم اني اسألك لبث النظر الى وجهك اعود الى الى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي بدأت بهذه الثمرة وقوله عليه الصلاة والسلام انكم سترون

106
00:50:05.000 --> 00:50:35.000
يوم القيامة كما ترون البدر. كما ترون قمرا ليلة البدر. لا تضامون في ولاية. لا تظامنون في رؤيته لا بارون في رؤيتهم هويات وكلها تؤكد انها رؤية حقيقية للباصرة ثم يقول كلام الحبيب فان استطعتم الا تعذبوا على صلاة قبل طلوع الشمس

107
00:50:35.000 --> 00:51:05.000
وصلاة قبل غروبها فافعلوا. ولاحظ هنا التأكيد على الصلاة. فالصلاة ايمان كما قال الله جل وعلا وما كان الله صلاته هنا الرؤية واعظم وذلك اعظم رحمة للايمان الصلاة. وتوحيد النبي عليه الصلاة والسلام على المحافظة عليه. وكأنه عليه الصلاة والسلام يقول

108
00:51:05.000 --> 00:51:25.000
اذا عقب كنت تريد رؤية الله وان تصرخ بهذا الامر العظيم وحافظ على الصلاة. واياك ان تغلب عليها الناس ان تعرض عليهم وان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس يعني صلاة الظهر وصلاة قبل

109
00:51:25.000 --> 00:51:55.000
فافعلوا. وكان قوله اي ان هناك ماء سيغلبكم على الصلاة هناك هو تغلب على الصلاة امور كثيرة حتى الان من الناس من يغلبه على الصلاة ينادى الينا حي على الصلاة يعني صلوا حي على الفلاح اقبلوا لتنالوا

110
00:51:55.000 --> 00:52:25.000
الصلاة فيجلس مع الشيخ. فعلا في الصلاة في فكيف بما هو اعوذ بك واشد ولهذا الانسان المجاهد نفسه على المحافظة على الايمان واعمال الايمان لينالنا ثمرات النور. والايمان ليس سوى في القلب فقط ولا سيما في اللسان فقط

111
00:52:25.000 --> 00:52:45.000
بل الايمان كما قال عليه الصلاة والسلام الايمان ربعا وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها النار كلها عن الطريق والحياة شعبة منه ما يكون في القلب ومنه ما يكون في اللسان ومنهم ما يكون في الجوارح قد جمع النبي عليه الصلاة والسلام

112
00:52:45.000 --> 00:53:05.000
نعم هذه في هذا الحديث العظيم. والبعث عن المحرمات ايمان وهذا قال قال عليه الصلاة والسلام لا يجوز يعني حين يزني فهو مؤمن ولا يثبت السارق ان يسرق وهو مؤمن. ولا يشرب الحنف يشربها

113
00:53:05.000 --> 00:53:35.000
هو مؤمن البعد عن المعاصي ولهذه الثمرات الايمان نصيب العبد منها بحسب نصيبه من الايمان والايمان ليس فيه في القلب فقط. فكلما ازداد حظ الانسان ونصيبه من الايمان زاد رسول الله وحبه من هذه الثمرات. ونطبق هذا المعنى

114
00:53:35.000 --> 00:53:55.000
في ثمرة اخرى من ثمار الايمان دل عليها قول الله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا اولئك لهم الامن وهم مهتدون. تأمل هذه الثمرة على الامن والابتلاء في الدنيا والاخرة

115
00:53:55.000 --> 00:54:25.000
الدنيا والاخرة. هذا هذا ثمرة من الايمان منها. فما حظ الانسان ونصيبه من من الامن والاستدان قال جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم. ذلك لهم الامن وهم فمن امن بالله ومن وحده ايمانه بظلم

116
00:54:25.000 --> 00:54:55.000
عشان هذا له مؤامن وله نداء التام في الدنيا والاخرة. الظلم المراد وفي هذا وفي هذه الرعاية الشرك كما بشره بذلك النبي عليه الصلاة والسلام لان نزلت وقالوا يا رسول الله اي نام لم يظلم نفسه؟ قال ليس ذاك اما قرأتم قول العبد الصالح يا بني لا

117
00:54:55.000 --> 00:55:25.000
فان الستر ظن عظيم. ومن امن ولم يخمر ايمانه. هم علاقتهم قل امن ولم يخلق ايمانه بسوء لكنه صمم ايمانه. تمم ايمانه وحافظ عليه وجاهد نفسه عن بعد عن عن المعاصي وعن الذنوب واذا زل وقع في شيء منه بادر الى التوبة والاستغفار والرجوع الى الله

118
00:55:25.000 --> 00:55:55.000
جل وعلا فمن كان هذا صامه فله الامن والابتدال امن ولم يخلق ايمانه بصوته لكن عنده المعاصي وعنده ذنوب وعنده كبائر فهذا ومن لا ايمان له اي نصيب بالامن والاهتداء

119
00:55:55.000 --> 00:56:25.000
من كان عنده الايمان المطلق فله الامن مغلق. ومن كان عنده مطلق الايمان فله مطلق ومن لا ايمان له لا ان له ولا اقتداء. اذا الثمرات التي تحصن قائلا نعم نصيب الناس انه متفاوت. وحظهم متداول. كلما زاد الايمان زادت الثمرات وكلما نقص

120
00:56:25.000 --> 00:56:55.000
واذا ذهب ذهبت. والحديث عن ثمرات الايمان حديث وواسع امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول كثرة الكلام يوصي اخره اولا. ولكن ما ذكرناه فيه الكفاية. الاخوة بهذا الموضوع العظيم الى كتاب مبارك صغير الحزم العظيم الفائض كبيرا

121
00:56:55.000 --> 00:57:15.000
لقينا الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله هو كتاب التوظيف والبيان عن سدرة الايمان. وهذا انسانة صغيرة لكنها نافعة للعالم. وجل ما ذكرته من ثمرات الايمان موجود في هذا الكتاب

122
00:57:15.000 --> 00:57:35.000
جل ما ذكرته من ثمرة الايمان موجودا في هذا الكتاب القضيع والبيان في شجرة الايمان والشيخ عبد الرحمن رحمه الله وختاما اسأل الله جل وعلا ان يزيننا واياكم بزينة الايمان وان يجعلنا هداة مهتدين وان يصلح لنا

123
00:57:35.000 --> 00:57:55.000
وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان لا يصلح لنا اخرتنا التي فيها مهابنا وان يجعل الحياة زيادة لنا من كل خير والموت راحة لنا من كل شر. واسأل الله جل وعلا ان يصلح ذات بيننا

124
00:57:55.000 --> 00:58:15.000
بين قلوبنا وان يهدينا سبل السماء وان يخرجنا من الظلمات الى النور وان يبارك لنا سوء اعمالنا واوقاتنا وذرياتنا وان يجعلنا مباركين اينما كنا فاسأله جل وعلا ان يجعل ما

125
00:58:15.000 --> 00:58:35.000
علمهم العلم حجة لنا لا علينا وان نرزقنا لكل خير الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وجزى الله خيرا خير فيه استاز الدكتور شعبان انا مقدم وتقديرنا

126
00:58:35.000 --> 00:59:05.000
حضر الايمان وذكر دعاة الايمان وذكر منها ان الايمان يصحح الاعمال ويجعلها مقبولة ومنها ان صاحب الايمان ينال به دعوة الله عز وجل الخاصة اهل عباده ومنها ان الله عز وجل يضافر عليهم الايمان ويؤيدهم ويحفظهم ومنهم

127
00:59:05.000 --> 00:59:35.000
ان المؤمن بايمانه يماني لذة وطمأنينة وراحة لا تحسن بغير الايمان. ومنها انه يجزي العز نشور الدنيا والاخرة ويمضي به من دخول النار حول ومنها الامن والاتباع في الدنيا والاخرة ونعلمها برؤية الله سبحانه وتعالى

128
00:59:35.000 --> 00:59:37.600
الله خير النزام