﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.900
محبة محبة الموت لله جل جلاله تثمر ثمرات تثمر ان يكون العبد في محبته لاخيه قد وفى بالحقوق التي ستأتي لانه اذا احبه لله فانه في كل معاشرة وكل معاملة يعامل بها اخاه فانه يخشى الله جل جلاله. لان الذي بعث هذه المحبة

2
00:00:23.900 --> 00:00:43.900
بس في نفسه هو محبة الله جل جلاله فاحب هذا المرء لله وفي الله والمحبة الخالصة لله جل جلاله له ولهذا اذا رسخت هذه الحقيقة وقام المرء بهذا الحق ان يحب المرء لا يحبه الا لله ظهرت اثاره

3
00:00:43.900 --> 00:01:03.900
او ذلك على قلبه وعلى تصرفاته وبقدر اخلاصه وصدقه في محبته للمرء لا يحبه الا لله يظهر اثر ذلك في الحقوق التي ستأتي ومن اثار ذلك وثمراته ان المحبة اذا كانت لله تدوم واما اذا كانت لغير الله فان

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.900
انها لا تدوم واختبر ذلك بالناس في علاقاتهم بالناس في علاقاتهم باخوانهم في علاقاتهم باهل العلم في علاقاتهم بطلبة العلم في علاقاتهم مع بعض اخوانهم ممن يملك مالا او يملك تجارة او له جاه او له سمعة واخاه وصاحبه لا لله

5
00:01:23.900 --> 00:01:43.900
وانما لغرض من اغراض الدنيا فلما حصل ذلك الغرض انقضت تلك الاخوة وصار غير شاكر له او غير مواطن له ان يكون ابعد من ذلك والعياذ بالله ان يكون ذاما له مخبرا بسيئاته مخبرا باحواله التي رأه منها في ثالث

6
00:01:43.900 --> 00:02:03.135
زمنه لا شك ان هذا الحق وهو اول الحقوق ان يوصل المرء نفسه ان يحب المرء لا يحبه الا لله يؤتي صلاة عظيمة في العلاقة يؤتي ثمرات عظيمة في التعامل في حفظ الحقوق وفي العبودية التي هي اعظم تلك الامور