﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.100
مسألة اخرى تتعلق ببدل خلع سائل يقول كنت اسكن مع زوجتي في شقتي الخاصة اه خارجة عن ارادة اضطررت ببيع شقتي والانتقال الى منزل تملكه زوجتي. فقمت بانفاق ثمن شقتي

2
00:00:25.850 --> 00:00:51.950
كله في ومعه كل ما املك من مال في تشطيب منزل زوجتي في اعلى مستوى من التشطيب اهلها بعد موتها قلت لها نحن واحد ولن يضيع حقي عندكم وبعدها بسنة حصل خلاف بيننا. فقلت له انني اريد ما دفعته في الشق. قالت سوف اعطيك ما دفعت ولن يضيع حقك

3
00:00:52.550 --> 00:01:21.200
وبعدها بسنوات صرحت لي وهي تعد ديونها لي بان هذا المال الذي دفعته لها لتشطيب الشقة دين عليها وانها ستدفعه الان زوجتي تطلب الخلع فطلبت ان يكون العوض الذي ساخذه مقابل الخلع ان استرد قيمة ما انفقته في تشطيب هذا المنزل. فهل علي حرج

4
00:01:21.200 --> 00:01:41.550
ينفي ذلك نقول له يا رعاك الله ليس عليك حرج فيما ذكرت لعموم قوله تعالى فلا جناح عليهما فيما افتدت به المرأة لها ان تخالع زوجها بمثل ما دفعه لها من مهر

5
00:01:42.100 --> 00:02:08.500
او اقل او اكثر على ما يتراضيان عليه وان كان نبلاء الناس وخيارهم واصحاب المروءات فيهم لا يزيدون على ما بذلوا من صداق. والاصل في هذا قصة ان المرأة التي جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم قالت ان ثابتا لا اعتب عليه في خلق ولا دين ولكني اكره الكفر في الاسلام

6
00:02:08.500 --> 00:02:28.500
مم تكره زوجها ولا تريد ان تعيش معه وهي مبغضة له فلا تقوم بحقه من الطاعة وحسن التبعد قال لها اتردين عليه حديقته قالت نعم قال فاقبل الحديقة وطلقها تطليقا

7
00:02:28.750 --> 00:02:59.200
القصد انه يجوز للرجل ان يخالع زوجته. وان يصطلح معها على مخالعتها بمثل ما بذله لها من او باقل منه او باكثر منه على ما يتفقان عليه ويتراضيان عليه هنا في القضية التي بين ايدينا الحقيقة الرجل لم يطالب زوجته بما بذله لها من صداق. بل بطالب بحقه الذي

8
00:02:59.200 --> 00:03:19.200
دفعه لها عند تشطيب المنزل. وقد اقرت به من قبل ان ذلك حق له. وان هذا دين هو عليها وكررت اقرارها به مرة بعد مرة. فان كان ما يقوله حقا وان كان نقله دقيقا فلا

9
00:03:19.200 --> 00:03:39.200
حرج في هذا سواء اكان هناك مخالعة ام لم تكن مخالعة؟ فمن باب اولى اذا اراد ان يجعل هذا مقابل ان يمنحها الخلع واسأل الله جل وعلا ازا تفرق ان يغني كلا من سعته انه ولي ذلك

10
00:03:39.200 --> 00:03:42.250
والقادر عليه اللهم امين