﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الصغير او الجارية الصغيرة التي لا تدبر من امرها شيئا. فوالداها هم عيناها. هم قدماها هم لا تأكل ولا يأكل هذا الصبي الا حينما يقوم والداه باطعامه. ولا يمشي الا بوالديه ولا يسعى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الا بوالديه. فهو فهو عينهما. وهو قدمهما وهو رجلهما. وهو يدهما. فلا يمشي الا بهما ولا يبصر الا بهما. ولا ينظر الا بهم. فهم نظره وهم بصره. وهم عينه وهم قدمه وهم يده

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
وهذا بما يحوطون به ويرعونه به هذا من تمثيل بعض اهل العلم ببيان ان الله يحفظه هذه الحياطة العظيمة قال وما تردد عن شيء انا فاعله. وهذا ليس تردد من جهة عدم معرفة العاقبة. لا

4
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
سبحانه وتعالى لكن المعنى ان الله عز وجل كما في الحديث فسره يكره الموت واكرهه. فسر التردد بانه يكره الموت. العبد. يعني ولهذا كما في الحديث من احب لقاء واحب الله لقاءه قال كلنا يكره الموت قال لا يا ابنة صديق ان العبد اذا حضر الملائكة

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
بشر برحمة رضوانه هذا قبل ان يحظر تحضره الملائكة فيكره لكن حينما يعاين يحب الموت المؤمن لان انه يرى ما امامه الخير فليس شيء احب اليه ما امامه. فاحب اللقاء الله فاحب الله لقاءه

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
هذا في هذا الحديث يكره الموت. واكره مساءته. فالله عز وجل كره الموت لان العبد يكرهه ويكره ما شاء لكن لابد له منه. فجعل هذا القدر نوع تردد. وهذا مثل ما ان الطبيب

7
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
يأتيه المريض ويسقيه الدواء. والطبيب يكره ان يسقيه. يرى المريض يتألم. يبط الجرح. يكره ان يبط الجرح ان يعمل العملية. يعني اه ويشق عليه ذلك في واقع الناس كذلك الوالد قد يؤدب ولده والمعلم طلابه ويكره ذلك

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
لكن هو يعلم لا بد يفعل هذا الشيء. يعلم انه لا بد ان يؤدب ولابد للطبيب ان يعمل هذا الجرح ويسقي هذا الدواء لان هو من اسباب الشفاء. فهذا كما انه على هذا الوصف هو هذا التردد المراد

9
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
وبه انه يكره الموت ويكره مساءته ليس بالجهل العاقبة كما يقع للبشر حينما يتردد عن فعل الشيء من عدم لتردده انما هذا هو هذا هو القدر الذي اذا ذكره. واكره مساءته. قوله لابد له منه تراجع هذه الزيادة

10
00:03:20.000 --> 00:03:30.000
مراجعته ما ادري في ما اذكر ان كلمتي ولابد له منه اه ينظر اليه البخاري انا ما ادري عنها لكن لعلها من تيسر له يراجعها اللي هي موجودة في البخاري وليست

11
00:03:30.000 --> 00:03:51.300
في البخاري وعند غيره لعل نقف عند هذا ونكن بعد العشاء ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الله اكبر