﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:13.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهده الله تعالى فلا مضل له

2
00:00:13.850 --> 00:00:29.000
ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات امداد آآ الفؤاد. الاغاثة الايمانية

3
00:00:29.000 --> 00:00:52.350
القرآنية الحقيقة احنا كنا في المحطة اللي بنتكلم فيها عن الاغاثة القرآنية. ولماذا الاغاثة القرآنية؟ ولماذا القرآن في اغاثة الايمان كنا اشرنا لبعض الاشكاليات اه المتعلقة باستعمال آآ القرآن في اغاثة الايمان. اشكاليات على مستوى

4
00:00:52.600 --> 00:01:11.100
آآ المنهجية. المنهجية اللي هنستعمل بها القرآن شكلتها على المستوى المصدرية آآ وتحديدا اتكلمنا عن آآ الاستقصاء والاستقراء والاستكفاء والاستغناء ونقاء الاستقاء والحقيقة النهاردة حابب اتكلم عن حاجة بس مهمة قوي وهي ما اسميه حاكمية القرآن

5
00:01:12.050 --> 00:01:29.400
او اه اشكاليات متعلقة بدرجة المشروعية. درجة المشروعية اه ممكن بعض الافاضل الحقيقة في هذا الصدد او في هذا الباب يقول لي لا طبعا احنا اكيد مع القرآن ولازم نقدم القرآن وناخد القرآن وتمام زي الفل

6
00:01:30.050 --> 00:01:55.750
لكن الحقيقة نصدم بان هو في هذا الباب القرآن بالنسبة له يعني للاستئناس مش اساس على الرأس او ربما يكون للاعلام مش للايزاء ربما يكون للاطلاع مش مش للانصياع والاتباع. بمعنى

7
00:01:56.000 --> 00:02:16.600
اا هل ده موجود؟ اه موجود موجود ان احنا ممكن نلاقي مسلا في مؤسسة او في برامج ما تتغير حل اشكاليات متعلقة مسلا آآ الشبهات او غيرها نلاقي فيه برامج البرامج دي عبارة عن مواد تم اعدادها بصورة ما. ومعها حفز قرآن

8
00:02:16.650 --> 00:02:33.950
ومعاها مسلا بعض المواد القرنية او جنبها مسلا ماشيين في التفسير وكأن انا كدارس بيتقالي في البؤرة ان في البؤرة هزه المادة اللي تم اعدادها انما القرآن هو للاستئناس فكرة دي حاكمية القرآن يعني فكرة ان ان القرآن

9
00:02:34.800 --> 00:02:48.850
يكون حاكم مش محكوم ويكون مخدوم مش خادم يكون حاكم على غيره ما يكونش محكوم بغيره ويكون هو مخدوم بغيره مش خادم لغيره. اللي قلنا عليه مراتك قبل كده لما كنا بنتكلم عن فكرة

10
00:02:48.850 --> 00:03:08.850
للنص يبقى للاستقلال مش الاستدلال. ان انا بستدل بالنص على كلامه. هو يستقل بان هو يخدم وآآ ويراعى مش مش ان هو كون يكون هذا النص للايه؟ يعني عذرا للاستدلال. حد يدلل به على كلامه ويقوي به كلامه. فلذلك حتى في

11
00:03:08.850 --> 00:03:18.850
يعني في هذا الباب للاسف الشديد اللي احنا يعني احنا بصدده او بنتكلم فيه وخصوصا في مسألة امداد الفؤاد او او تمكين اليقين او تعزيز اليقين او غيرها من المسائل

12
00:03:19.400 --> 00:03:37.300
الحقيقة يعني آآ الواحد بيصدم من هذه المسألة. مسألة يعني عدم مراعاة حاكمية القرآن ان يبقى يمكن حتى ده اشبه باللي كنت يعني ربما اتكلمت عنه قبل كده في مرات وانكرته على بعض الافاضل

13
00:03:37.600 --> 00:03:55.350
هو مسألة اه ان مثلا نيجي نقول منهج تربوي للحلقات ماشي جميل منهج تربوي لحلقات تعليم او تحفيز القرآن الكريم طب هو معلش احنا يعني سؤال ليه اصلا هما ميتربوش

14
00:03:55.700 --> 00:04:14.450
لو تربية ما يتربوش من اللي بيحفزوه يعني يعني نفضل لغاية امتى بنكرس لهذا الفصام النكد بين القرآن والتربية بين القرآن والبناء بين القرآن والتزكية بين القرآن والاصلاح لأ ما هو المنهج متاخد من القرآن طب ليه خدت الحاجات دي

15
00:04:15.300 --> 00:04:32.600
يعني ليه الانتقاء برضه طب ما خلاص خلينا في ماشيين بترتيب حتى المصحف وسيبه يربي البني ادم يبنيه فهي نفس القصة برضو احنا بنرجع برضه ندور في نفس الفرق تاني نرجع نفس الاشكال هو هو. لان ايوة الكلام انا يمكن آآ ليه؟ لان الحتة دي بعض الافاضل

16
00:04:33.650 --> 00:04:50.000
انا ما بتكلمش على الناس اللي هيستعملوا مسلا كلام آآ بعيد خالص ويحاولوا يحلوا به الاشكال آآ انا بتكلم على اللي هيستعمله مفترض ان هم هيعلنوا ان هم الحمد لله هيستعملوا القرآن والسنة. فهن في الحقيقة لأ احنا ممكن نلاقي الاستعمال ده فيه اشكال

17
00:04:50.100 --> 00:05:01.500
وما بيحلش الازمة الحالية. ايوة الرأي الشخص بيحس ان انا رديت على الشبهة دي زبطت الحتة دي انا مش عارف دماغي مش عارف ايه طب هيعمل ايه في الشبهات الجديدة؟ طب لما تيجي شبهات تاني

18
00:05:02.150 --> 00:05:20.150
القرآن اصلا حتى كفاية انه اصلا عند البني ادم ده هو بيصلح عنده قضية منهاج التفكير بيديه منهجيات. انا قلت مناوي متكرر القرآن عطاؤه في المنهجيات اكتر من عطاء في احد المعلومات. القرآن ما بيديش معلومات كتيرة وتفاصيل. عطاؤه في الاصول اكتر من عطاؤه في التفاصيل عطاؤه في الحقائق

19
00:05:20.150 --> 00:05:31.050
قلت لهم عطاؤوه في الدقائق القرآن بيدي حقائق يدي اصول يدي منهجيات. فالشخص ده يدي مركزيات. الشخص ده يبقى يتسلح باشياء اصلا يقدر يواجه بها حاجات تانية حتى لو استجدت

20
00:05:32.150 --> 00:05:50.300
مهم يعني بصورة او باخرى يعني المسألة دي مهمة مسألة حاكمية القرآن التلاتة دول سواء كان مسألة المنهجية او مسألة المصدرية او مسألة درجة المشروعية او الحاكمين احنا بنسميها معالم تلاتة للاسف لتنحية الوحي

21
00:05:50.550 --> 00:06:07.100
وبنسميها محاور تلاتة للعودة لمركزية الوحي. لو احنا عايزين نعود لمركزية الوحي نحط الوحي في البؤرة في مسلا قضية زي اللي احنا فيها النهاردة. فاحنا محتاجين يعني فعلا يبقى يبقى عندنا مركزية واحد على مستوى المصدرية

22
00:06:07.200 --> 00:06:27.000
نفعل نفعل المسألة دي المصدرية زي ما قلنا بما تتطلبه من من من استكفاء واستغناء وما تطلبه من اه اه تقصاء واستقراء وما تطلبها من نقاء استقامة والمنهجية المنهاج يبقى معنى ومبنى معا علم وعمل معا صلاح واصلاح معا

23
00:06:28.400 --> 00:06:51.900
المنهجية الفطرية مش الفراقية آآ منهجية العقيدة آآ المسعفة المثمرة مش التأليفة القاصرة اه فيما يتعلق بدرجة المشروعية عايزين فكرة الحاكمين ان لأ يبقى الوحي هو انتاجي الوحي في درجة المشروعية ما يبقاش الاستئناس يبقى اساس على الراس. يبقى نبراس

24
00:06:52.750 --> 00:07:09.950
ما ما يبقاش الوحي للاعلام هو يبقى الزام وما فيش غيره ما مش اللي احنا ناخده في الوحي ده لأ هو بننطلق منه اعتقد ان ساعتها يعني بقى يعني عافانا الله من كل الصور تنحية الوحي. ساعتها فعلا الوحي يقوم بدوره ويؤدي دوره

25
00:07:10.100 --> 00:07:23.800
ما في الكتاب كنا يعني قلنا بعض العبارات كده اللي عليها تفيد في هزا الباب يعني كنا بنقول حتى ان المرأة مسألة عطاء يعني كلام الوحي بقى عن مسألة الايمان وما يتعلق به والكلام ده كله

26
00:07:23.900 --> 00:07:44.850
يقول حتى وان المرء قد يشعر للوهلة الاولى ان القرآن كتاب يخاطب فقط ناسا اناسا لا يؤمنون به فالقرآن يعرض البراهين ويؤسس للايمان واليقين ويدحض الباطل ويبدد داجر الشبهات. لكن الكثير من المسلمين بل وللاسف بعض المعتدين منهم بالقرآن والعلم اعتبروا ذلك النوع من الايات انما هو للكفار

27
00:07:44.850 --> 00:07:56.850
المنافقين للاسف الشديد ده اللي بقوله بقى ان فكرة لو احنا انطلقنا مقارنة ابتداء كتير من الاوقات اللي مصر ربما تكون موجهة للكفار والمنافقين هناخد بالنا انها مهمة جدا للمسلمين في في ارساء دعائم لليقين

28
00:07:56.850 --> 00:08:13.450
ولم ينشغلوا بالوقوف معه وتوهموا انفسهم في اعلى مراتب اليقين ولا حاجة لهم بهذا النوع من الايات. اللي قلته بقى في مسألة الانتقاء بنختار لهم مسائل معينة وقضايا معينة ونسيب مسائل احنا ما تخيلنا انها منتهى مستقرة عندهم منتهية وهي مش مستقرة منتهية ولا حاجة. وحتى لو مستقرة بمنتهية دلوقتي بعد شوية هتزهر اشكالات

29
00:08:14.850 --> 00:08:32.050
فانشغلوا مثلا بتوحيد الالوهية عن توحيد الربوبية. وانشغلوا بالاحكام الفقهية اكثر من انشغالهم بالاعمال القلبية الايمانية انا ما بقولش ان ده مشكلة ان شباب توحيد الالوهية ولا بالاحكام الفقهية. انا بقول ان الانشغال بده على حساب ده. انا باطالب ببساطة ان الامور تاخد اوزانها النسبية في الوحي

30
00:08:32.050 --> 00:08:49.700
وزنها نسبيا في القرآن الكريم. القرآن عاطي عاطي مسلا الربوبية قد كده تاخد قد كده. على طول اللي هي قد كده تاخد قد كده. ما ما اقلبش وغيرها ولما شرعوا في في في تعليم الايمان وتدريس الاعتقاد كانت احجام القضايا المدروسة عندهم بمثابة ردود افعال للواقع. واشرنا الى هذه المسألة

31
00:08:49.800 --> 00:09:12.050
فالفترة التي كان فيها خلل في مسائل الرؤية والكلام وغيرها من الصفات اعطوا هذه المسائل احجاما كبيرة جدا. وعرضوها للتهويل والتضخيم وعرضوا المسائل الاخرى للتهوين والتقزيم ولا بأس ان نسلط الضوء على على ما يمس الواقع والمواجه. اتمنى حضراتكم بس تركزوا معي في العبارة دي. اتمنى تركزوا في العبارة دي. عشان ما حدش يفهمني غلط في كل

32
00:09:12.050 --> 00:09:30.650
اللي فات نقول لا بأس ان نسلط الضوء على ما يمس الواقع والمواجع لكن بما لا يكون على حساب المسائل الاخرى التي تعالج الجذور والدوافع بس دي الخلاصة ما فيش اي اشكال خالص ان احنا نسلط الضوء على ما يمس الواقع والمواجع. مش مشكلة

33
00:09:31.000 --> 00:09:45.050
لكن بما لا يكون على حساب المسائل الاخرى التي تعالج الجذور والدوافع. وده اللي بطالب به. يبقى الوحي في البؤرة نبدأ بالقرآن تمام زي الفل. وبعدين عادي اللي بيخش بصوا الواقع والمواجهة ما فيش اشكال فيه. يبقى ده ده خلاصة الخلاصة

34
00:09:45.300 --> 00:10:02.750
فما المشكلة ان يؤسس ويمكن الايمان واليقين من خلال القرآن. فتأخذ كل قضية حجمها بتمام الاتزان ويكون بناء الايمان مناسبا لكل زمان ومكان وانسان ولا يتأثر بما يتجدد من افات وادران وهجمات وعدوان. بس برضو

35
00:10:02.850 --> 00:10:15.900
هي دي القضية احنا ليه اصلا نروح للمسألة دي ليه نخلي الموضوع عرضة؟ لان مع تغيرات الزمان والمكان والانسان والميدان حد هيقول لي لأ يا دكتور ما قصدناش كده. وطبعا اللي كتب ما قصدش كده واللي عمل ما قصدش كده

36
00:10:16.050 --> 00:10:30.200
وربما البعض ما يكونش منتبه لهزه القضية. فعلا هو يقول لأ انا فعلا لا اقصد ذلك ابدا. بس ده اللي حصل فاحنا ليه ليه نعمل هزا الحصر والتقييد؟ ليه نحط نفسنا في هزا الاشكال؟

37
00:10:30.550 --> 00:10:42.050
انا ليه مهم عشان كده بقول دايما هناك مجهودات مباركة في باب تمكين اليقين في افئدة المسلمين لكن البعض يغفل عمليا عن ان اهم المصادر التي ينبغي ان ينطلق منها هو القرآن

38
00:10:42.400 --> 00:10:52.700
رغم انه قوليا يؤكد على مصدريات القرآن في معالجة مشكلات هذا الميدان لان قوليا تمام لكن للاسف ده الواقع بقى هي دي لا توجد بقول قائل حتى تنظر الى فعله

39
00:10:53.000 --> 00:11:03.000
لا تعجب بتأصيل المؤصل حتى تنظر الى تفعيله. انا برضه احنا الواقع بيحكمنا. زي ما انا كنت اقول مسألة العمل بالقرآن. مسألة فهم القرآن وتدبره العمل به. ما فيش اي حد مهتم بالقرآن ما بيقولش

40
00:11:03.000 --> 00:11:11.600
ما مهم وما بيتكلمش عنها وما بيشوفش اليها لكن تيجي في الواقع العملي بتاعه لأ مم ما تلاقيهاش موجودة وان كانت موجودة هل واخدة الحجم اللي هو ينبغي انها تاخده

41
00:11:11.950 --> 00:11:24.650
لابد ان نستحضر دوما انه لا احد اعلم بالخلق من الله. وكل الذي نمر به الان يعلم الله اننا سنمر به واودع في كتابه كل ما نحتاجه للعصمة والوقاية وكل ما نحتاجه للعلاج والرعاية

42
00:11:24.950 --> 00:11:39.800
لازم بس دايما مش مش مجرد كلام نستحضر دوما ان ما فيش حد اعلم بخلق من الله. وكل اللي احنا بنمر به دلوقتي واللي هنمر به ربنا يعلم ان احنا سنمر به واودع في كتابه كل ما نحتاجه او كل ما نحتاجه للعصمة والوقاية ابتداء

43
00:11:39.850 --> 00:11:57.400
وكل ما نحتاجه للعلاج والرعاية والعصمة والوقاية من الاول ولا يشهر الحياة فيه التأسيس والتمكين والتحسين والتحصين فربنا سبحانه وبحمده هو الاعلم مطلقا بنا. قال تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. قال ربكم اعلم بكم وقال هو اعلم بكم لان شاق الارض انتم اجنة في بطون امهاتكم

44
00:11:57.400 --> 00:12:17.400
بل الايمان بالزات ربنا هو الاعلم بكل ما يخص ايماننا ويقيننا. قال الله والله اعلم بايمانكم بشكل اساسي وربنا سبحانه وبحمده ليس الاعلم بنا وحدنا قال الله وربك اعلم بمن في السماوات والارض. حتى غيرنا واللي هيحصل واللي ما تعرض له

45
00:12:17.600 --> 00:12:34.050
بل هو سبحانه وبحمده الاعلم باعدائنا. قال الله والله اعلم باعدائكم وهو اعلم بما ينزله ومناسبته لنا. الله سبحانه وبحمده قال الله الله اعلم بما ينزل دي كلها ايات عارفينها بس بتأكد لنا على حقائق مهمة لو انطلقنا منها تريحنا

46
00:12:34.800 --> 00:12:50.100
اضف الى ذلك ان القرآن له سلطان على القلوب لا تملكه اي كلمات اخرى وله طريقة فريدة في اقناع العقول لا تدانيها اي طريقة اخرى وهنتكلم بقى على التأثير على القلوب ما فيش زي القرآن ليس شيء اوقع في النفس من النص

47
00:12:50.500 --> 00:13:09.900
ودي طريقة فريدة في اقناع العقول. فما المشكلة ان تكونوا ان تكون طريقتنا في معالجة الشبهات عبارة عن شرح مباشر للصورة؟ دي الخلاصة يعني ايه المشكلة ان يكون طريقتنا في معالجة الشبهات عبارة عن شرح مباشر للسور والايات من خلال التفاسير المعتمدة. ثم بعد الشرح نقوم بقراءة الايات على

48
00:13:09.900 --> 00:13:22.650
كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم. النبي كان بيعمل كده شرح مباشر للايات من خلال التفاسير المعتمدة وبعدين نقوم بكراء الايات على الشخص لماذا نعتني اكثر بالقواعد المنطقية والمداخل الفلسفية والاساليب الكلامية

49
00:13:22.950 --> 00:13:40.700
ونقصر في الاستنداد المباشر من القرآن الكريم. بقاء اللي اشرنا اليه. اليس في القرآن ما هو اكثر مناسبة للعقول وتأثيرا فيها للاسف انا بقول دايما كثير من الفضلاء يذمون المتكلمين والمتفلسفين في الصباح ثم ينتهجون نفس منهجهم في المساء وهم لا يشعرون

50
00:13:41.250 --> 00:13:55.700
الصبح نزوم المتكلمين والمتفلسفين ان الناس ساكنة في مصيبة. ويزعمون انهم فارقوا المتكلمين والمتفلسفين في النية والمنهجية ومن قال لك ان اولئك المتفلسفين والمتكلمين لم يقصدوا مصلحة الدين ولم يفعلوا ذلك لتمكين اليقين

51
00:13:56.050 --> 00:14:10.250
ويقول لأ لأ هو هو بينتهج نفس منهجهم في المساء وهو لا يشعر ويزعم المفارقة المتكلمين المتفسيرين في النية والمنهجية. طب مين قال اصلا ان حتى المتفلسفين والمتكلمين دول هم ما ارادوش ينصروا الدين. ولم يفعلوا ذلك لتمكين اليقين. طب ده كان هدفهم برضه

52
00:14:10.450 --> 00:14:23.150
قال تعالى او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. وقال سبحانه الله نزل احسن الحديث وقال تعالى ان هذا القرآن يهدي الذي هو وقع. هذا كافي

53
00:14:23.700 --> 00:14:46.050
معلش يعني هذا كافي ربنا نزل احسن الحديث آآ اولم يكفهم ان هذا القرآن يهدي للتي اقوم القرآن اعظم مصادر القوة العلمانية العلمية نظرا البرهانية الكاملة وهنشوف ده ان شاء الله بقى بتفاصيل ايه باذن الله ان في الحلقات القادمة ازاي فعلا القرآن لو انا بقى عايز قوة علمية للشخص يجابه بها الشبهات

54
00:14:46.350 --> 00:14:59.050
يمكن بها يقينه فالقرآن هو اعظم مصادر هذه القوة على الاطلاق. كيف ذاك؟ هذا الذي نتعرض له باذن الله في الحلقات القادمة قل قل هذا واستغفر الله لي ولكم ولكم. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك تشهد ان تستغفره

55
00:15:00.350 --> 00:15:08.250
