﻿1
00:00:03.350 --> 00:00:20.400
ومعلوم ان يختلفون في هذا منهم من اذا قام في الصلاة كأنه يشاهد ربه كما قال صلى الله عليه وسلم حينما سئل عن الاحسان والاحسان ان تعبد الله كانك تراه

2
00:00:21.250 --> 00:00:44.650
هذه درجة اعلى الدرجات فان لم تكن تراه فانه يراك. هذه الدرجة الثانية درجات الاحسان اذا لم تصل الى درجة المشاهدة الحضور فان الى درجة العلم تعلم يقينا ان الله يشاهدك وينظر اليك

3
00:00:45.050 --> 00:01:04.350
فاستحي من ربك ان يذهب قلبك في امور تافهة لا تساوي شيء تساوي شيء يجب ان يكون حضورك في هذا الموقف وانت تعلم ان ربك يشاهدك ويعلم ما في قلبك

4
00:01:05.150 --> 00:01:29.050
والشيطان احرص ما يكون الانسان في هذا الموقف ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا نودي للصلاة ذهب الشيطان وله ضراط من سرعة هربه لان ذكر الله يطرده

5
00:01:29.500 --> 00:01:52.250
بيهرب منه انه شر كله وذكر الله كله خير فاذا انقطع الصوت ثم اذا سوب رجع ثم اذا سوب بالصلاة هرب ثم اذا اقيمت الصلاة انتهت الاقامة جاء والصابر يذكر الانسان اذكر كذا اذكر كذا

6
00:01:52.450 --> 00:02:08.750
ولهذا يجد الانسان انه يتذكر في الصلاة شيئا ما كان يذكره هذا كله من الشيطان ليأخذ شيئا جزءا من صلاتك. ان لم ان لم يتمكن من اخذها كلها وقد جاء في حديث ابن حديث عن ابن عباس

7
00:02:09.200 --> 00:02:28.650
انه قال لا يكتب للانسان من صلاته الا ما حظر يعني حضر قلبه فاذا حضور القلب امر واجب لا يجوز الاخلال به ومعنا حضور القلب انك تعلم اين انت في هذا الموقف

8
00:02:29.050 --> 00:02:50.650
امام الله فاذا قلت الله اكبر كأن الحجاب رفع بينك وبين ربك فاستحي يستحي ان يشاهدك وانت عازب القلب ثم بعد ذلك معلوم يعني كيف شأني استمع كلام ربي جل وعلا

9
00:02:51.200 --> 00:03:15.150
اذا كبر قال الله اكبر يجب ان يعلم علما يقينيا ان الله اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء لك ان تصد عن هذا ثم اذا ركعت هذا ذل ذل وخضوع لله جل وعلا. يجب ان تذل داخليا وخارجيا

10
00:03:15.750 --> 00:03:36.550
تدل الله جل وعلا في اعضائك وبدنك وفي قلبك القلب هو الاصل في هذا وهكذا الى نهاية الصلاة اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا القيام بالصلاة على ما يحب ربنا ويرضى

11
00:03:36.750 --> 00:03:59.300
المقصود في هذا ان حضور القلب متعين واجب الاخلال به يلام عليه الانسان بل يعاقب عليه اما الخشوع الخشوع غير الخشوب هذا فظل فضل وزيادة خير اذا حصل اذا حصل والا لا لوم على الانسان فيه. وانما اللوم يكون عليه

12
00:03:59.450 --> 00:04:13.295
بعدم حضور القلب نسأل الله الكريم ان يجعلنا من الذين يقيمون الصلاة  فضل الله جل وعلا واسع