﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:25.400
عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم لا يتمنى يمنع احدكم  نزلت فان كان لابد متمنيا الموت  اللهم    حدثنا اسماعيل وابن علية عن عبد العزيز وابن صهيب عن انس ابن مالك رضي الله عنه

2
00:00:26.750 --> 00:00:44.300
وهذا اسناد على شرطهم والحديث خرج ايضا عن انس رضي الله عنه وخرجه ايضا عن ابي هريرة هنا لا ليتمنين احدكم الموت  ابي هريرة لا يتمنى احدكم موت نزل به

3
00:00:46.050 --> 00:01:02.850
نزل به يعني مثل ما وقع في حديث انس رضي الله عنه لضر نزل به وكذلك ثم فصل حاله فقال اما محسنا فلعله يزداد احسانا واما مسيئا فلعله ان يستعتب

4
00:01:03.200 --> 00:01:24.250
استعتب ان يزيل العتب يزيل الشيء الذي يكون عليه العتاب وهو التوبة والندم استعتب يعني ما زال ما يوجب العتاب والعدل على ما هو عليه حينما يستعتب غيره يعتذر منه. كذلك المؤمن

5
00:01:24.350 --> 00:01:38.200
في حق الله عز وجل يستأتب يعني يرجع فهو على خير هذه حاله اما هذا واما هذا وهو على خير وفي مسلم عند موسى عن ابي هريرة لا يتمنى احدكم الموت

6
00:01:38.450 --> 00:02:00.100
ولا يدعو به من قبل ان يأتيه انه اذا مات انقطع عمله وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا ولا يدعو به من قبل ان يأتيه  صرح بهذا في حديث انس النهي عن التمني هو ابلغ

7
00:02:00.200 --> 00:02:14.900
ابي هريرة ولا يدعو به من قبل ان يأتيه فانه اذا مات انقطع عمله وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا. مثل ما في حديث في الرواية الاخرى في الصحيحين

8
00:02:15.050 --> 00:02:38.400
اما محسنا فلعله ان يزداد احسانا واما مسيئا فلعله ان يستعتب يرجع ويتوب ويندم  عمل صالح ندم عمل صالح والموت لا يستعجله ولا يطلبه لكن اذا نزل هو خير للمؤمن

9
00:02:38.750 --> 00:02:57.650
انه مصيبة عظيمة اعظم مصائب والرزايا مصيبة من اعظم المصائب مصيبة تموت فاصابتكم مصيبة موت سماه الله مصيبة وهو مصيبة عظيمة كبرى لا شك لكن المؤمن لا يدعو به من قبل ان يأتيه فاذا نزل به الموت

10
00:02:58.200 --> 00:03:17.950
انه يحب لقاء الله. من احب لقاء الله احب الله لقاءه وليس شيء احب اليه مما امامه احب اليهما. ولهذا كما في الصحيحين حديث ابي سعيد يقول قدموني قدموني تنطق على ظهر الحديث او تنطق حقيقة. لكن لا نسمعه

11
00:03:18.550 --> 00:03:35.200
لا نعلم كيفية هذا لانه من احوال البرزخ واحوال البرزخ في الاخرة اشبه دمنا لا نعرف احوال الاخرة على سبيل الخبر وما اخبرنا الله به كذلك البرزخ وملحق باحوال الاخرة. قدموني قدموني

12
00:03:35.650 --> 00:03:51.400
حديث عائشة حديث عائشة ما جاء في معناه كلنا يكره الموت قال ليس ذاك ابن الصديق ذكر في اخر الحديث ان المؤمن اذا نزل الموت بشر برحمة الله ورضاه فليس شيء

13
00:03:51.550 --> 00:04:07.000
احب اليه من معنى احب الله فاحب لقاء الله فاحب الله لقاءه. وكذلك حديث عبادة ابن الصامت ايضا مثل حديث عائشة في الصحيحين. هنا قال لا احدكم الموت وفي حديث ما ادري عن صحته

14
00:04:07.450 --> 00:04:26.700
بعضهم اذا احمدوا  اسناده بعض اهل العلم لكن ينظر عليه الصلاة والسلام قال لا تتمنوا الموت فان هول المطلع شديد وان من السعادة ان يطول عمر المؤمن ويرزقه الله الانابة

15
00:04:27.850 --> 00:04:45.700
المطلع المطلع هو موضع الاطلاع مطلع هو موضع الاطلاع تقول هذا المطلع مثل حينما يصعد الانسان على شيء يطلع فان هول المطلع موضع الاطلاع شديد لانه يطلع على امور عظيمة

16
00:04:45.800 --> 00:05:02.450
ولهذا قال ان للموت سكرات. ان للموت سكرات. لفظ اخر اللهم اعني على سكرات الموت قالت عائشة رضي الله عنها كما عند الترمذي لا اغبط احدا بهون موت بعد الذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:05:04.750 --> 00:05:24.850
لا اغبط احد  يعني دليل على عمر يكون افضل غيره؟ لا  المؤمن على خير بعد الذي رأيت منه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان للموت سكرات. اللهم اعني على سكرات

18
00:05:24.900 --> 00:05:48.150
لان الانسان لا يتمنينا قد يتمنى الانسان حاله عند التمني شيء وحاله عند حصول المتمنى شيء اخر ولا يدري والانسان لا يتمنى الشدائد لا يتمنى الشدائد وان كان يزعم ان فيها خيرا

19
00:05:48.350 --> 00:06:01.750
لا يتمنى ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عن عبد الله بن ابي اوفى لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية. ثم قال فاذا لقيتموه فاصبروا. كذلك الموت لا تتمنى الموت

20
00:06:01.850 --> 00:06:26.950
لكن اذا نزل الموت على المؤمن ان يصبر ويبشر بالخير العظيم لا يتمناه لا يتمني هل بالنهي المؤكد احدكم الموتى ليتمنين احدكم لذر في رواية عزاه الحافظ رحمه الله لابن حبان في الدنيا

21
00:06:27.000 --> 00:06:44.750
انظر هذي الرواية وانا ما راجعت لكن اذكر اني راجعتها قديما في ابن حبان لكن ينظر هذي عند ابن حبان بضر نزل به في الدنيا واضح وواضح عند اهل العلم وفسروا بالضر هنا الضر الدنيوي الضر الدنيوي

22
00:06:44.800 --> 00:06:57.600
يفسره ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة من حديث هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر رجل يقول يا ليتني

23
00:06:57.950 --> 00:07:18.900
فيقول يا ليتني مكانه عند مسلم زاد ليس به الدين ليس به الدين  بسبب البلاء يفهم منه انه اذا كان السبب الحامل على سؤال الموت امر يتعلق بالدين لا بأس به. يتمرن على القول ليس به الدين

24
00:07:19.400 --> 00:07:37.200
ليس لاجل الدين لا الخوف على دينه الخوف من الفتنة افتنى في دينه انما اشتد به البلاء شدة في المرض في بدنه او في قلة العيش لم يستطع او شق عليه امر النفقة وما اشبه ذلك

25
00:07:37.800 --> 00:07:56.900
هذا في امر الدين فهذا امر اخر وهذا بحث معروف لاهل العلم. بحث معروف يقال لضر نزل به نزل به من ذلك انه اذا كان لامر الدين فلا بأس به وفي هذا اخبار

26
00:07:57.200 --> 00:08:12.900
معروفة بحديث معاذ عند ابي داوود بسند جيد. واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني غير مفتون وعمر صح عنه كما في موطأ باسناد صحيح انه رضي الله عنه قال اللهم قد كبرت سني

27
00:08:14.400 --> 00:08:53.050
وانتشرت رعيتي اللهم قد كبرت  يا اللهم قد كبرت سني وانتشرت رعيتي قال الكلمة الثالثة   اللهم ان دق عظمي فاقبضني اليك غير مضيع غير اللهم قد كبرت سني وانتشرت  نعم

28
00:08:54.200 --> 00:09:35.850
احسنت بارك الله فيك وكذلك ايضا  ذكروا قول مريم يا ليتني مت قبل هذا     يوسف عليه الصلاة ستوفني مسلمة لكن الصحيح انه  يوسف عليه السلام ليس من الموت يعني انه يسأل الله

29
00:09:36.300 --> 00:10:01.600
اذا قبضه ان يكون قبضه على الاسلام انه تمنى يعني الموت وقيل هذا انه لما واكتملت عليه امور النعم  وابويه لكن الاظهر والله اعلم انه سأل الله ان يقبضه على الاسلام اذا قبضه وهذا كله مبني على

30
00:10:01.900 --> 00:10:20.150
شرعي من قبلنا ومعلوم انه اذا سيق مساق المدح والثناء فهو شرع لنا  وتمن للموت يجوز في احوال مثل هذه الحال ومثل الشهادة شهادة تمني القتل في سبيل الله تمني القتل في سبيل الله ايضا كذلك وهذا وقع

31
00:10:20.700 --> 00:10:55.850
معروف اخبار الصحابة رضي الله عنهم نعم  عندكم ضعفة قوتي هذا وين فيه  ضعفت قوتي      لضر نزل به فان كان فان كان لا بد يعني لا بد لا فراق متمنيا

32
00:10:55.900 --> 00:11:26.700
فان كان لا بد متمنيا متمنيا هذه ليست جواب الشر   كان لا بد  لكن جواب الشرط اين هو؟ فان كان لابد متمنيا الموتى فليقل فليقل فليقل ابواب الشر هذا جملة كما

33
00:11:26.800 --> 00:11:49.750
يعني مقرون بالفاء نقوم  اذا كان الجواب لا يصلح شرطا مثل هنا فليقل لأنه جملة طلبية. الجملة الطلبية تصلح ان تكون شرطا ان تكون شرطا فان الطلبية انه تقرن بالفاء

34
00:11:49.800 --> 00:12:22.600
مثلا ان جاءك الطالب اكرمه  جملة ماذا لابد ان تقول فاكرمه  فليقل فليقل يقول فالجملة هذه الجملة الفعلية هذه هي في محل جزم جواب الشرط قوله  كان لابد متمنيا فليقل هذا هو التفصيل العظيم يا

35
00:12:23.150 --> 00:12:48.300
ارشاد عظيم بيان واضح من النبي عليه الصلاة في قوله اللهم احيني ما كانت الحياة هذه مصدرية ظرفية اي مدة دوام الحياة اول ما بعده مدة دوام الحياة  مصدر مدة دوام للحياة خيرا لي

36
00:12:48.400 --> 00:13:08.650
وتوفني اذا كانت. شف انظر لما قال في الحياة اللهم احيني لانها حاضرة اللهم احيني ما قال اذا كانت الحياة لانها حاضرة واذا الظرف ما يستقبل من الزمان ولهذا اتى بإذا الظرفية

37
00:13:09.150 --> 00:13:30.600
الوفاة  اللهم احيني ما كانت الوفاء ما كانت حياته خيرا اي مدة دوام الحياة خيرا فهي حاضرة وتوفني اذا كانت الوفاة اذا كانت الوفاة خيرا  والارشاد العظيم في هذا الامر الذي لا نعلم عاقبته

38
00:13:31.750 --> 00:13:48.700
الاستخارة وش يقال؟ اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر وان كنت تعلم تفصيل في هذا لانه لا يدري من اعظم الهداية للمسلم والارشاد في الامور التي لا تعلم عاقبتها

39
00:13:49.350 --> 00:14:01.650
لكن ما يعلم عاقبته ما في التردد سيأتينا حديث ابي هريرة رضي الله عنه انس رضي الله عنه عن ابي هريرة لا يقول احدكم اللهم اغفر لي ان شئت  لا يجوز التعليق

40
00:14:02.600 --> 00:14:22.550
لانه امر واضح سؤال الله الرحمة والمغفرة. انما التعليق يكون في الامور التي تخفى عاقبتها مثل هذا الامر  وهذا فرق وهم بين الامور الواضحة التي لا اشكال فيها سجل بالدعاء

41
00:14:22.700 --> 00:14:40.000
بلا تردد والامور التي تشكل ولا تعلم العاقبة فيها انك تفصل وتقول ان كان كذا وان كان كذا. اللهم قال فان كان لا بد ان كان لابد وذكر بعضهم على على هذا الحديث المقدام معدي كذب

42
00:14:40.450 --> 00:15:07.400
وان كان لابد فاعلا فثلث يعني في المعنى فليقل وهنا  هل هذا عن الوجوب او على الاستحباب فليقل اللهم احيني يقال عن الوجوب لانه امر او يقال انه امر بعد حظر

43
00:15:09.050 --> 00:15:24.750
اليس كذلك قال لا يتمنين ثم قال فليقل وش يكون امر بعد حضر. طيب نعم نقول يعني هذا فيه خلاف بين العلم. منهم من يقول الاستحباب يقول الاباحة لكن مثل هذا يرجع الامر

44
00:15:25.650 --> 00:15:51.150
في هذا الى الحال الى الحال قبل النهي الاصل ان الانسان يسأل ربه سبحانه وتعالى الامور الواضحة سؤالا جازما. وفي الامور التي تخفى عاقبتها فانه يشرع ان يسأل ربه. لكن ليس بواجب. ليس بواجب

45
00:15:51.800 --> 00:16:11.750
مع ان الاولى انه  يسأل ربه سبحانه وتعالى يسأل ربه سبحانه وتعالى الحياة الطيبة وان يكون ممن طال عمره وحسن عمله. انما اذا نزل به ضر او شدة لا نقول هذا الدعاء يشرع يشرع

46
00:16:11.950 --> 00:17:07.350
في حال اذا اشتد به الامر فيقول هذا هذا التفصيل نقول في هذا الخبر عن انس رضي الله عنه معناه في حديث ابي هريرة نعم          قصدك عمار يعني    اللهم بعلمك الغيب وقدرتك احيني معك وتوفني اذا كانت الوفاة

47
00:17:07.550 --> 00:17:29.350
خيرا لي ولهذا قال احيني ما كانت الحياة خيرا الوفاة خيرا  خيرا لي وقع في خلافة لكن في ثبوت الاثر ثبوت الحديث الاظهر ان سنده لا بأس به  لا بأس به

48
00:17:29.650 --> 00:17:55.800
هل يقال ان هذا من الدعاة المشروع على هذا الحديث؟ اللهم بعلمك الغيب وقدرتك احيني  الوفاة خيرا لي الله اعلم اول موجود عندك اول خبر اهداء لاول خبر هذا عندك هو هذا

49
00:17:56.950 --> 00:18:31.850
هذا اوله ولا انا نسيته الان الاوجز قالوا لو تنفست لو تنفست يا ابا اليقظان  قال اني دعوت بدعوات تنفست يعني اللهم والله اعلم اللهم احيي   لكن هذا الخبر فان كان لابد متمنيا فليقل

50
00:18:32.300 --> 00:18:55.750
يقول اللهم احيني يقال ان التمني هنا لان هناك نوع من التمني نوع من التمني عند اهل العلم مشروع ولو لم يكن مع الضر وهو من سأل الموت اشتياقا الى الله الى رؤيته سبحانه وتعالى. اشتياقا الى لقائه

51
00:18:56.050 --> 00:19:23.050
هذا بعض اهل العلم قالوا يجوز سؤال الموت ولو لم يكن الجهاد مطلقا بدون تقييد بدون تقييد من سأل الموتى ولهذا عمر رضي الله عنه قال لكن محمول على ان قوله اللهم يعني انتشار الرعية وضعف وضعف اللهم كبرت سني

52
00:19:25.400 --> 00:19:52.650
يعني انتشرت رعيتي  قوتي خشي رضي الله عنه الا يحصل منه شيء  في هذا رضي الله عنه  بغير ضراء مضرة  هذا ممكن يفسر اخرة محتمل والله اعلم يقال شوق الى لقائك

53
00:19:53.500 --> 00:20:20.250
في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة وقع خلاف ايضا في هذه  هذا ممكن يقال هذا اذا كان على سبيل  سبحانه وتعالى الله اعلم  شوق الى لقاءك لكن السؤال قبل الموت هذا

54
00:20:21.000 --> 00:21:10.300
ان يعلل بهذا الشوق الى لقائه وحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى  كيف يجمع    لا يضر هو  كون الموت هين هذا خروج الروح والناشطات نشطا والنازعات غرقا ناشطات تنشط رح المؤمن

55
00:21:10.450 --> 00:21:32.950
مثل ما تسل الشعرة من العجين والغالي والنازعات غرقا تنزعها كالشخص الذي يستل كما يستل الغريق يجذب جذبا وينزع نزعا فهذا بالروح. نزع الروح يكون على جهة وانها او ان روحه تتنعم

56
00:21:33.200 --> 00:22:04.150
روحه تستقبل ويوضع لها الحانوت انما الشدة على الجسد شدة على البدن واليسر   من هون اول هاون نعم  هون الهون الهون هو الذلة. والهون على الروح على الروح عرفت ولا لا

57
00:22:04.350 --> 00:22:27.650
ولهذا  يعني تجد المؤمن في حال شدة لكن روحه منعمة ثم عند الموت ايضا قد يحصل له شدة تتعلق بالبدن اما روحه فهي منعمة  منعمة  خلاف الكافر لا يحصل له الشدتان شدة تتعلق

58
00:22:28.000 --> 00:22:51.150
في شدة النزع الاغراق في اخذها شدة تتعلق في بدنه ببدنه وروحه. بدنه وروحه وفي حديث بريدة عند ابي داود من طريقي  عن عن عبد الله ابن بريدة عن بريدة ابن الحصيب

59
00:22:51.550 --> 00:23:14.800
عند عند النسائي انه عليه قال المؤمن يموت بعرق الجبين  المؤمن حديث رواه الثلاثة. المؤمن يموت بعرق الجبين قيل بعرق الجبين انه يكدح في حياته ويعمل حتى يلقى ربه ويعمل لاخرته ودنياه

60
00:23:15.150 --> 00:23:35.950
وقيل يموت بعرق الجبين انه يشتد عليه الموت والشدة في الجبين على البدن اما روح كما في كما في الاية وكما في حديث البراء ابن عازب انها تؤخذ بذاك الكفن وتحنط بذاك الحنوط

61
00:23:37.200 --> 00:23:54.300
تكون في راحة وفي انس ثم بعد ذلك تكون ما شاء الله سبحانه وتعالى في ارواح او تكونوا على مثال طير نشرح في الجنة حيث شاعت كما في حديث كعب

62
00:23:54.400 --> 00:24:31.650
مالك رضي الله عنه  نعم وهذا يعني هذا يتعلق فيما بعد الموت. اما هذا في حال الموت مستريح ومستراحون   يعني او ان هذا فقال مستريح او مستراح يعني اما مستريح

63
00:24:31.750 --> 00:24:54.750
او مشترى حبوب ولهذا فصل قال المؤمن يستريح من نصب الدنيا الى رحمة الله والكافر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدباب هذا في قوله سبحانه وتعالى ويلعنهم اللاعنون قيل عصاة بني ادم

64
00:24:54.800 --> 00:25:13.650
البهائم تلعنوا عصاة بني ادم بسبب منع القطر من السماء وانهم يفرح يفرح بموت مثل هذا الذي يكون سببا في منع خير القبر فهي تستريح من البلاد والعباد هذا يبين ان مثل هذه الاشياء لها ادراك

65
00:25:14.100 --> 00:25:31.900
الاحساس كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث عند احمد باسناد جيد ما بين السماء والارض الا ويعلم اني رسول الله الا عاصي الجن والانس عاصم لما دمعت عين ذلك البعير بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام

66
00:25:42.750 --> 00:25:57.600
والله اعلم. الله اعلم. يعني هو على القاعدة بعد الحظر ليتمنين ثم قال فان كان لا بد مثله. كانه كانها جملة مستقلة وكأنه قال فان كان لابد متمنيا الموت انه عام

67
00:25:57.750 --> 00:26:18.900
كل احواله  ومحتمل يقال ان كان لابد يعني في حال الضر  اذا وجد الظر والشدة لكن هذا كانت المضرة تتعلق بالدين اهل العلم يقولون لا بأس من ذلك مثل ما وقع من الصحابة منذ ما تقدم

68
00:26:19.100 --> 00:26:43.700
وان كان الضر لاجل الدنيا بالدنيا  مر بمثل هذا خير منه والمصيبة ينزل بالمؤمن خير له الله عز وجل  ينزل بعده المصيبة يكرمه ويرفعه لا ليهليك وجهه به. فالمصائب  المؤمن الذي ينفخ به

69
00:26:43.750 --> 00:27:15.400
الحديد فيخرج الخبث ويبقى صافيا. نعم نعم  لكن الشي المجزوم بانه في حال الضر كان لابد المسألة الاولى تركه ان كان لابد لا فراق يعني كان الاولى انه لا يتمنين هذا نفي

70
00:27:15.500 --> 00:27:40.350
نهي لا يتمنين نحن ان كان لابد ليقل هذا لان الموت  وفراق الانسان لا يدري العلماء يقولون الموت ليس بفناء وليس بعدم الموت انتقال من حال الى حال ولانما هو انقطاع الروح عن الجسد

71
00:27:40.700 --> 00:27:57.250
ثم عودها اليه هو في الحقيقة يعني حتى روحه نرجع اليه وهو ليس عدم وليس فناء فلذا يسأل ربه ولا يدري ما الحال مثل ما قال بعض العلماء كمن دقيقين وجماعة

72
00:27:57.750 --> 00:28:13.950
ومن لا يدري ولا ينبغي ان يعرض نفسه ويختبر نفسه في هذه الامور ما يكون اجعل نفسي موضع الاختبار. هذي مخاطرة. الانسان لو كانت في امر من الدنيا نهي عن المخاطرة فكيف يخاطب بامر من امور الاخرة؟ لا يدري

73
00:28:14.150 --> 00:28:35.800
ما لم يكن الامر عنده عيانا كالشمس مثل ما وقع للصحابة حينما سألوا الموت   رضي الله عنه صحيح مسلم لما رمى بتلك التمرات ركضا الى الله بغير زاد الا التقى وعمل المعادي

74
00:28:36.300 --> 00:29:01.750
ورمى بتلك التمرات رضي الله   ثم قاتل حتى قتل كذلك عبد الله بن عمرو بن حرام قال لا اراني اليوم الا انه ادرك ذلك قصة انس ابن النظر لما قال واها لريح الجنة اني اجد ريح الجنة

75
00:29:01.800 --> 00:29:41.350
الله عنه     يعني سألوا سألوا الله الموت  كذلك تمني الشهادة هو مستثنى مثل ما تقدم هو القاعدة القاعدة يعني لها ادلة كثيرة صحيح قاعدة هذه هي تارة في الحقيقة يكون الامر بعد الحظر للاباحة

76
00:29:41.950 --> 00:29:59.150
وتارة للاستحباب وتارة يكون الامر بعد الحظر راجعا الى ما كان عليه الامر قبل حظر وهذا هو اصح الاقوال. قيل هو هم مختلف الامر بعد حظر. هل هو للاستحباب قول الاباحة

77
00:30:00.100 --> 00:30:14.450
او انه يعود الى ما كان اليه الامر او عليه الامر قبل الحق. وهذا اصح الاقوال صح الاقوال انه يعود الى ما كان عليه الامر قبل الحظر. فان كان الامر قبل الحظر للاباحة كالاباحة

78
00:30:14.750 --> 00:30:30.250
مثل قوله سبحانه وتعالى لا يا ايها الذين يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم قال سبحانه واذا حللتم وش حكم اصطياد بعد الحلم نقول يلا من يوم تتحلل

79
00:30:30.550 --> 00:30:44.950
يجب عليك او يستحب لا نقول يرجع الامر الى ما كان قبل الحظر قبل الحظر مبنى على الا اذا كان انسان مكسبة ورزق من الصيد نقول يشرع في حقك لانك

80
00:30:45.400 --> 00:31:06.250
كذلك قوله سبحانه وتعالى في قوله سبحانه وتعالى يسألونك عن قل هو ادم يسألونك قل هو اذى  ثم قال ولا تقربوهن حتى فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ايش حكم الجماع بين الظهر

81
00:31:06.450 --> 00:31:35.350
نقول يرجع الامر لما كان عليه  وهو من الامور المطلوبة فيكون مستحبا  ايضا في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع   انتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله

82
00:31:36.250 --> 00:32:00.750
حكم البيع بعد صلاة الجمعة   يعود الى ما كان اليه الان قبل وقبل الشكوى مباح  اذا كان مباح مثل الصيد ومثل البيع بعد الصلاة قال فانتشروا وابتغوا الله هو امر

83
00:32:00.850 --> 00:32:18.100
وكذلك سبحانه قوله سبحانه وتعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموه اذا انسلخ كان في الاشهر الحرم ثم قال فاقتلوه. يرجع الامر الى ما كان عليه الامر قبل الحظر

84
00:32:18.550 --> 00:32:41.850
يعني   اذا كان لم يكن بينه عاد فبحسب احوال قتالهم الصحيح انه يرجع الى ما كان عليه الامر قبل الحظر هذا هو الصحيح ماذا يقول؟ من قال انه مستحب ينتقد قوله بادلة

85
00:32:42.200 --> 00:33:00.600
ومن قال انه مستحب كذلك وهذا احسن اول يختارها ابن كثير رحمه الله في سورة واظن في سورة المائدة واختار هذا القول قول المنتظم الذي يعني لا تضطرب بهن  لا ينتقض مع الادلة

86
00:33:01.000 --> 00:33:15.150
هذا الحديث محتمل محتمل انه يقال انه من هذا الباب ويحتمل انه قال انه يعني كلام مستقل  لكن يظهر والله اعلم انه مع الضر ان كان لابد يعني في حال الضر

87
00:33:15.200 --> 00:33:19.850
فلا بد من ان يقرن في حال