﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:25.950
كما في صحيح البخاري تأخر الرسول صلى الله عليه وسلم يوما ان العادة في صلاة الفجر ثم خرج وصلى صلاة تجوز بها ثم بعد الصلاة قال اماكنكم اخبركم ما الذي حبسني

2
00:00:28.150 --> 00:00:56.800
ثم قال قمت وصليت ما شاء الله ان اصلي ثم نعست. فاتاني اتيان من ربي الرؤيا الانبياء وحي مثل الوحي الذي يكون في اليقظة ما في فرق فأتان اتيان من ربي فقالا لي انطلق انطلق فانطلقت معهما. فاتينا على رجل

3
00:00:57.600 --> 00:01:17.600
وعنده رجل قائم يشرشر شدقه من فمه الى قفاه ومن منخره الى قفاه. ثم يتحول الى جانب الثاني ويصنع به كذلك. فاذا فرغ منه الى الشق الاول قد عاد كما كان. فيفعل به

4
00:01:17.600 --> 00:01:43.900
كذلك فقلت سبحان الله ما هذا؟ فقال لي انطلق انطلق انتهينا على رجل نائم عنده رجل معه حجر يثلغ رأسه. فيتدحده الحجر فيذهب خذه فاذا اخذه وعاد اذا رأسه قد عاد كما كان فيثلغه. فقلت سبحان الله ما هذا

5
00:01:43.900 --> 00:02:11.450
قال ايه انطلق انطلق فاتينا رجل يسبح في نهر مثل الدم وعلى ضفاف النهر رجل عنده حجارة. فيأتي ويفغر فيلقمه حجرا ثم يعود يسبح. فقلت سبحان الله ما هذا؟ فقال لي انطلق انطلق. فاتينا الى رجال ونساء عراة في بناء مثل التنور. اسفل

6
00:02:11.450 --> 00:02:31.450
واسع واعلاه ضيق. ثم يأتيهم لهب من اسفل منهم. فيصيحون ويظوؤون فقلت سبحان الله ما وقال لي انطلق ذكر اشياء ثم فسروا له ذلك. قالوا اما الرجل الذي رأيته يشرشل صدقا

7
00:02:31.450 --> 00:02:53.150
من فمه الى قفاه ومنخره الى من قفاه. فهذا الرجل يكذب الكذبة تبلو الافاق. هذا عذابه الى يوم القيامة  واما الرجل رأيته يثلغ رأسه رأسه فهذا الرجل يأخذ القرآن وينام عن الصلاة المكتوبة. هذا عذابه

8
00:02:53.150 --> 00:03:21.450
يوم القيامة واما الرجل الذي رأيته يسبح في النهر اللي مثل الدم فهذا اكل الربا. هذا عذابه الى يوم القيامة. واما الرجال والنساء العراة الذين رأيتهم في مثل النور هؤلاء الزناة والزواني هذا عذابهم الى البقية. هكذا يعني هذا معناه ان الذنوب

9
00:03:21.450 --> 00:03:50.600
يعاقب عليها في في البرزخ هذي حياة وفي حديث ابن عباس الذي في الصحيحين يقول مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى انه كبير. اما احدهما فكان لا يستبري من بوله

10
00:03:50.600 --> 00:03:58.585
يعني لا يتنزه من بوله. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة الى اخره