﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:47.700
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسنة فما لنا من ربنا واحيانا زادنا كاذبين بالعلم كالازهار في البستان

2
00:00:48.450 --> 00:01:15.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد مرحبا بكم في هذا اللقاء العلمي الحديثي الذي نتدارس فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:01:15.300 --> 00:01:33.600
لقاؤنا هذا هو اللقاء الحادي والعشرون وهو المتمم نتمم فيه ان شاء الله الكلام عن ما بدأناه في اللقاء السابق لقد بدأنا في اللقاء السابق في حديث ابي هريرة رضي الله عنه

4
00:01:33.650 --> 00:01:56.350
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة

5
00:01:56.400 --> 00:02:16.850
ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد  في عون اخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة

6
00:02:16.900 --> 00:02:41.600
وما اجتمع قوم في بيوت من بيوت الله في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله

7
00:02:41.600 --> 00:03:00.200
لم يسرع به نسبه. اخرجه الامام مسلم في الصحيح وكنا قد تكلمنا على الجمل الاولى في هذا الحديث من ذلكم قوله صلى الله عليه وسلم ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة

8
00:03:01.050 --> 00:03:23.300
اننا ان نقف وقفة تأمل في هذه الجملة مقارنين باحوال كثير من الناس في هذا الزمن هذه المقاطع التي تنتشر على نطاق واسع جدا وفيها شخص يسخر به او شخص حصل منه خطأ معين

9
00:03:23.500 --> 00:03:41.850
او حصل منه شيء يضحك به عليه سينشره الناس ويتناقلونه فيما بينهم هو شخص معروف يتحمل الناس هذا الوزر اين هذا من ستر المسلمين؟ من ستر مسلما بعض المقاطع التي تتداول

10
00:03:42.500 --> 00:04:01.700
بين كثير من الناس يكون فيها انتقاص يكون فيها خطأ وقع فيه المصور خطأ في الكلام خطأ في الفعل يضحك الناس عليه يسخرون به. ولا مصلحة ابدا من نشره سوى المبالغة

11
00:04:01.700 --> 00:04:20.050
والترف في حب الاستطلاع دون ادنى فائدة اذا كان شخصا معروفا بعينه فهذا يدخل في الغيبة ويدخل في كشف المسلم وكم مما يرى الناس ويمررونه من مثل هذه المقاطع نعم

12
00:04:20.150 --> 00:04:39.350
قال النبي عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه هذا مرة اخرى كما تكرر معنا في هذا الحديث العظيم والله في عون العبد ما كان العبد

13
00:04:39.750 --> 00:05:05.600
في عون اخيه انظر الى المقابلة انظر الى المقابلة. انظر الى الجزاء انظر يكون انسان بقدرته وطاقته المحدودة يعين اخاه المسلم يعينه في امر من اموره الدنيوية يعينه على ركوب سيارته يعينه في الكتابة يعينه في توصيله

14
00:05:05.600 --> 00:05:22.850
في آآ في اي لون من الوان الاعانة فما كان في عون اخيه فالله جل جلاله يكون في عونه. الجزاء من جنس العمل ولكن شتان هذا العبد الضعيف المحدود القدرة

15
00:05:23.350 --> 00:05:41.750
يعين اخاه بما يستطيع بشيء مما يستطيع مالا او جهدا او دلالة او نصيحة او ارشادا او اي شيء من الوان الاعانة فيكون جزاؤه ان الله جل جلاله يعينه فمن اراد عون الله فليكن في عون اخوانه

16
00:05:42.100 --> 00:06:02.200
ويزداد الجزاء والثواب ان شاء الله ويزداد ذلك بحسب حال الشخص الذي يعان فاذا كان ممن نزل به شدة مثل اخواننا الذين نزلت بهم آآ نوازل وجوائح فيضانات احداث امور تحصلت لهم

17
00:06:02.300 --> 00:06:22.800
كلما كان العبد احوج كلما كانت اعانته افضل وكلما كان جزاؤه من عند الله تبارك وتعالى اعظم فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة او مسكينا

18
00:06:22.900 --> 00:06:37.650
دامت ربا. جاء في رواية عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته يعني اذا كان في قضاء حاجة اخيه فالله تبارك وتعالى يقضي له حوائجه

19
00:06:38.600 --> 00:06:58.350
كان الفاروق عمر رضي الله عنه والصحابة رضوان الله تعالى عليهم قد فهموا هذا المعنى. ادركوه فكان عمر رضي الله عنه يتعاهد الارامل عمر الفاروق يتعاهد الارامل يستقي لهن الماء بالليل. بالليل بعيدا عن عن

20
00:06:58.600 --> 00:07:18.900
الشهرة وبعيدا عن المدائح. وبعيدا عن الثناء لا. التعامل مع الله لا يطلب بذلك الشهرة والمدح والثناء بالليل يسقي لهن في الصحيحين عن انس رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر

21
00:07:19.550 --> 00:07:38.450
فمنا الصائم ومنا المفطر قال فنزلنا في فنزلنا منزلا في يوم حار تعرفون جزيرة العرب الحرارة فيها في الصيف قال اكثرنا ظلا صاحب الكساء ما في شجر ولا في شيء يستظل به. عنده كساء يستظل به

22
00:07:38.650 --> 00:08:02.800
ومنا من يتقي الشمس بيده قال فسقط الصوام بمجرد ما نزلوا كانوا في حالة في حالة جهد ومشقة وقام المفطرون وضربوا الابنية وسقوا الركاب المفطرون لانهم فيهم نشاط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجر

23
00:08:02.800 --> 00:08:27.250
انظر انظر مقارنة اولئك صوام صائمون منعوا الطعام والشراب عن انفسهم رجاء ما عند الله عز وجل. وهم على خير عظيم ومأجورون ان شاء الله لكن اولئك الذين قاموا على خدمتهم وعلى اعانتهم وعلى تهيئة المكان لهم جعلهم النبي عليه الصلاة والسلام

24
00:08:27.250 --> 00:08:56.250
انهم هم الذين ذهبوا بالاجر يعني حازوا الاجر الاعظم انظر ما في عون المسلمين وخدمتهم من فضيلة عظيمة هذا هذا فيه اشارة الى تعظيم هذا الامر اذا اردت واذا اردت واذا اردنا ان يكون الله تعالى في عوننا فليكن من همنا ان نكون في عون اخواننا

25
00:08:56.600 --> 00:09:20.400
يدخل في هذا الاجتهاد الفردي انسان يجد شخصا يحتاج الى اعانة فيعينه ويدخل في هذا ان شاء الله ايضا بعض المؤسسات التي تقوم على عون المسلمين على اعانتهم في حال نكباتهم والضرورات والجوائح التي تحصل لهم. كل ذلك ان شاء الله مما يصدق عليه

26
00:09:20.500 --> 00:09:39.950
هذا الوعد الكريم والله الله الذي بيده خزائن السماوات والارض. الله الذي بيده ملكوت كل شيء في عون العبد ما كان العبد في اخيه تأمل وتدبر ثم نعود اليك ان شاء الله

27
00:09:40.000 --> 00:10:14.450
بعد فاصل قصير  ان اردت النجاح في الدنيا والسعادة في الاخرة. فاسلك طريق العلم. لكن الافات على هذا الطريق كثيرة. منها الرياء بان يراد بالعلم الشهرة وثناء الناس. قال صلى الله عليه وسلم من طلب العلم ليماري به السفهاء

28
00:10:14.500 --> 00:10:44.400
او ليباهي به العلماء او ليصرف وجوه الناس اليه فهو في النار. ومنها الكبر والعجب قال مجاهد لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر ومنها الحسد قال تعالى اي بغى بعضهم على بعض

29
00:10:44.450 --> 00:11:10.950
فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم ومنها الانشغال بالدنيا وملهياتها واشغالها عن تحصيل العلم النافع. ومنها التعالم والتصدر قبل التأهل فان التصدر يمنع من تلقي العلم قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسودوا. ومنها الفتور والكسل. قال صلى الله عليه وسلم

30
00:11:10.950 --> 00:11:30.150
ان لكل عمل شرا ولكل شرة فترة. فمن كانت شرته الى سنتي فقد افلح ومن كانت فترته الى غير ذلك فقد هلك فالزم طريق العلم ولا تصدنك الافات واحذر من قطاع الطريق

31
00:11:30.200 --> 00:12:11.500
قال تعالى مبين   مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلنا فيه الى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الوعد الكريم

32
00:12:11.950 --> 00:12:35.300
ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة الجنة هي المقصد الاخير مع رضوان الله تبارك وتعالى في صلاة الرجل الذي سأله النبي عليه الصلاة والسلام كيف تصلي

33
00:12:35.700 --> 00:12:51.600
قال اقرأ الفاتحة وكذا واسأل الله الجنة واعوذ به من النار ولا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال النبي عليه الصلاة والسلام حولها هذا هو المقصد الاعظم رضوان الله تعالى في جنة عرضها السماوات والارض

34
00:12:52.250 --> 00:13:17.500
وقال من سلك طريقا طريقا هذا نكرة في سياق الشرط يشمل اي طريق حسيا كان او معنويا يعني اي طريق سلكه الانسان لطلب العلم يكون ذلك باذن الله يسهل الله له به طريقا الى الجنة

35
00:13:18.050 --> 00:13:38.750
قد يكون طريقا معنويا طريقا حسيا كأن يمشي في الطريق يمشي برجليه الى حلقة علم او يركب سيارة ويذهب الى حلقة علم او يركب قطارا الى حلقة علم او يسجل في اكاديمية

36
00:13:38.800 --> 00:13:59.750
او يدروا او يسجلوا في جامعة يريد العلم الشرعي هذه طرق محسوسة او يقرأ من كتاب او يستمع الى مقطع علم مقطع علمي او طريقا معنويا عن طريق الكتابة او السماع

37
00:13:59.950 --> 00:14:26.700
اي طريق او التلخيص او حضور اي طريق يسلكه الانسان لطلب العلم العلم الذي ينجي يوم القيامة وهو علم القرآن والسنة او ما تعلق بهما هذا العلم مطلوب عظيم مطلوب شريف مجرد السعي اليه

38
00:14:26.850 --> 00:14:52.100
هو في حقيقته ذلك السعي سعي الى الجنة ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما علما قد يكون علما غزيرا وقد يكون علما قليلا ان يصدق عليه لكنه علم علم ولو اية او جزء اية او حكما من الاحكام او حديثا

39
00:14:52.150 --> 00:15:08.750
او جزءا من حديث او كلمة في حديث او كلمة في اية مهما قل لان قوله لان قوله الشريف عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما اي اي اي علم لكنه العلم

40
00:15:08.800 --> 00:15:28.750
المقتبس عن الرسول عليه الصلاة والسلام لان الله تعالى قال ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون. فالعلم هو المقصود في هذه النصوص الشرعية. العلم الذي يكون به النجاة يوم القيامة

41
00:15:29.000 --> 00:15:44.750
نعم سهل الله له به طريقا الى الجنة. كيف ذلك باي سبيل كان. قد ييسر الله تعالى له طريقا الى الجنة عن طريق العلم. لان العلم نور سيكون ذلك سببا لدخوله الجنة

42
00:15:45.200 --> 00:16:04.550
وقد ييسر الله تعالى له ذلك دخول الجنة بالثواب لان السعي لطلب العلم عليه الثواب العظيم فيكون ذلك سببا لدخول الجنة وهكذا وقد يكون ايضا وقد يشمل ذلك ايضا الطريق يوم القيامة

43
00:16:05.250 --> 00:16:29.100
سبيل يوم القيامة كما قال الله عز وجل والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم قال بعض المفسرين قال بعض المفسرين قد قتلوا هم قد قتلوا في سبيل الله والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم. قال بعض المفسرين اي

44
00:16:29.100 --> 00:16:53.900
يدلهم على طريق الجنة فايا كان ايا كان ايا كان معنى ذلك لكن الختام ان سلوك سبيل لطلب العلم هو في حقيقته سلوك سبيل الى الجنة ثم يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام

45
00:16:55.000 --> 00:17:25.250
وما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة

46
00:17:25.800 --> 00:17:55.700
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده العمل والجزاء عمل واحد وعليه انواع اربعة من الجزاء والثواب جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم او يتدارسون ما بينهم

47
00:17:56.950 --> 00:18:13.750
نعم قد كان النبي عليه الصلاة والسلام احيانا من يقرأ يأمر من يقرأ القرآن ليستمع قراءته كما امر ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه ان يقرأ عليه وقال اني احب ان اسمعه من غير

48
00:18:14.050 --> 00:18:29.550
وكان عمر رضي الله تعالى عنه يأمر من يقرأ عليه من اصحابه وهم يسمعون تارة يأمر ابا موسى واحيانا يأمر غيره جاء عن انس رضي الله عنه قال كانوا اذا صلوا

49
00:18:29.800 --> 00:18:56.950
الغداة يعني الصبح قعدوا حلقا حلقا يقرأون القرآن ويتعلمون الفرائض والسنن. الفرائض يعني فرض الله تعالى ويذكرون الله عز وجل وذكر بعض اهل العلم انه رأى اهل دمشق واهل حمص واهل مكة واهل البصرة يجتمعون على القراءة بعد صلاة الصبح

50
00:18:58.000 --> 00:19:24.450
والمهم ان يكون اجتماعهم هذا على كتاب الله يتلونه ويتدارسونه فيما بينهم. يتلونه على وجه صحيح على وجه مشروع فاحدهم يقرأ والبقية يستمعون واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا وهذا ما ذكره بعض اهل العلم بمعنى الادارة بالقرآن. يعني يمكن ان يقرأ احدهم البقية

51
00:19:24.450 --> 00:19:47.150
يستمعون ثم الثاني والثالث وهكذا او قد يقرأ احدهم والبقية يستمعون ثم يتذاكرون في شيء من معانيه بناء على علم شرعي بناء على حصيلة من العلم يتدارسونه فيما بينهم وقد استدل

52
00:19:48.000 --> 00:20:07.100
كثير من العلماء على استحباب الاجتماع لمدارسة القرآن في مثل هذا الحديث الصريح ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم وايضا قد جاء حديث عظيم

53
00:20:07.200 --> 00:20:23.550
في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون اهل الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل تنادوا هلموا الى حاجتكم فيحفونهم باجنحتهم الى

54
00:20:23.550 --> 00:20:47.500
سماء الدنيا فيسألهم ربهم وهو اعلم بهم. ما يقول عبادي؟ قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك فيقول هل رأوني؟ فيقولون لا يا رب والله ما رأوك فيقول كيف لو رأوني؟ فيقولون لو رأوك كانوا اشد لك عبادة واشد لك تمجيدا وتحميدا واكثر لك

55
00:20:47.500 --> 00:21:06.250
تسبيحا فيقول فما يسألوني؟ قالوا يسألونك الجنة. فيقول هل رأوها؟ فيقولون لا والله يا رب ما رأوها فيقول كيف كيف لو انهم رأوها؟ فيقولون لو انهم رأوها كانوا اشد عليها حرصا

56
00:21:06.250 --> 00:21:26.250
واشد لها طلبا. واشد فيها رغبة. قال فمما يتعوذون؟ فيقولون من النار. قال فيقول هل رأوها فيقولون لا والله يا ربي ما رأوها. فيقول كيف لو رأوها؟ فيقولون لو انهم رأوها كانوا اشد منها فرارا

57
00:21:26.250 --> 00:21:54.050
واشد لها مخافة. فيقول الله تعالى اشهدكم اني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم انما جاء لحاجة او لحاجته قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم. فاذا كان هذا في مطلق الذكر فكيف اذا كان في اعظمه وهو تلاوة

58
00:21:54.050 --> 00:22:31.050
كتاب الله وتدارسه وانظر الى هذا الختام العظيم. ان الله تعالى يغفر لهم في مجلسهم ذلك نستكمل الحديث عن هذا الحديث بعد فاصل قصير باذن الله تعالى  هل تظن ان اهل العلم يتعمدون مخالفة السنة؟ كلا بل لهم في ذلك اعذار كاعتقاد ضعف الحديث او نسخه

59
00:22:31.500 --> 00:22:55.600
لكن كيف يتعامل العامي مع اختلاف العلماء الراجح انه يأخذ بفتوى اوثق المفتيين في نفسه واعلمهما. لان قول المفتي للعامي كالدليل للمجتهد ويعرف العامي الاعلم باخبار الثقة وبالمشاهدة. كان يرى احدهم يذعن له العلماء وبالقرائن

60
00:22:55.700 --> 00:23:16.000
كأن يدعم احدهما دون الاخر فتواه بالدليل. وتوافق اكثر العلماء على احد القولين وتصريح كثير من العلماء بتخطئة احدهما في هذه الفتوى ومنها تخصص احدهما في موضوع السؤال كأن يشتهر بعلم الفرائض

61
00:23:16.200 --> 00:23:35.450
والسؤال في توزيع تاركة. وهكذا. واذا تساوى عند المستفتي المفتيان من كل وجه اخذا بالايسر لان هذا موافق ليسر الاسلام. ولان الاصل براءة الذمة ولا يجوز للسائل ان ينتقي من الاقوال بهواه

62
00:23:35.500 --> 00:23:53.350
ولا ان يتتبع رخص العلماء قال سليمان التيمي لو اخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله واذا عمل السائل بالفتوى ثم ترجح بعد ذلك غيرها فلا تنقض الفتوى الاولى

63
00:23:53.450 --> 00:24:37.050
لان الاجتهاد لا ينقض بمثله فاتبع العلماء الربانيين. واحذر الجهلاء واصحاب الهوى قال تعالى ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع الذين لا يعلمون   مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم. في صحيح مسلم

64
00:24:37.600 --> 00:24:59.250
عن معاوية رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من اصحابه فقال ما يجلسكم في الحلقة قالوا جلسنا نذكر الله عز وجل ونحمده لما هدانا للاسلام

65
00:24:59.300 --> 00:25:17.450
ومن علينا به قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم والله ما اجلسكم الا ذلك. يعني بالله ما اجلسكم الا ذلك قالوا االله ما اجلسنا الا ذلك قال اما اني لم استحلفكم

66
00:25:17.600 --> 00:25:46.000
تهمة لكم انه اتاني جبريل فاخبرني ان الله تعالى يباهي بكم الملائكة جلسوا يذكرون الله تعالى جلسة ذكر يذكرون نعمة الله عليهم الله جل جلاله يباهي بهم ملائكته وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث

67
00:25:46.150 --> 00:26:03.050
باربعة انواع من الجزاء. اما اولها هو تنزل السكينة الا نزلت عليهم نزلت عليهم السكينة في الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال كان رجل يقرأ سورة الكهف

68
00:26:03.550 --> 00:26:24.100
وعنده فرس فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو وجعل فرسه ينفر منها. فلما اصبح اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال قال تلك السكينة تنزلت للقرآن. وفيهما ايضا

69
00:26:24.250 --> 00:26:42.700
عن ابي سعيد ان اسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده اذ جالت فرسه فقرأ ثم جاءت اخرى فقرأ ثم قالت ايضا فقال اسيد فخشيت ان تطأ يحيى يعني ولده

70
00:26:43.000 --> 00:27:01.050
قال فقمت اليها فاذا مثل الظلة فوق رأسي فيها امثال السرج عرجت في الجو حتى ما اراها. ارتفعت. قال فغدى على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. فقال صلى الله عليه وسلم

71
00:27:01.050 --> 00:27:30.750
كالملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لاصبحت يراها الناس ما تستتر منهم في الصحيحين وهذا اللفظ مسلم اذا نزلت عليهم السكينة طمأنينة والراحة الثاني الجزاء الثاني وغشيتهم الرحمة غشيتهم ظللتهم

72
00:27:30.950 --> 00:27:55.200
تضليلا كاملا فاذا كانت تغشاهم فلا ينفذ اليهم سوء او شر قال الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. انظر نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة قال وحفتهم الملائكة تحف بهم وتحضر مجلسهم

73
00:27:55.650 --> 00:28:22.500
شتان بين مجلس يحضره الملائكة تحضره الملائكة يستمعون وتكون الرحمة قد غشيتهم وتكون السكينة قد تنزلت عليهم اي فرق عظيم بين هذا المجلس ومجلس لهو يحضره الشياطين من شياطين الانس والجن

74
00:28:22.950 --> 00:28:48.250
ويغشاهم البلاء ويغشاهم الاثم وتحضرهم الشياطين من الجن والانس شتان والله نعم الرابع وهو جزاء عظيم ان يذكرهم الله تعالى فيمن عنده في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام قال يقول الله عز وجل حديث قدسي

75
00:28:48.350 --> 00:29:06.350
انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني. احفظ هذه واحفظي هذه الله معك الله معك اذا ذكرت الله وانا معه حين يذكرني انا معه الله وانا معه حين يذكرني

76
00:29:06.400 --> 00:29:28.200
فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ جماعة من الناس ذكرته في ملأ خير منهم في الملأ الاعلى قد يكون عبد من عباد الله في هذه الدنيا في هذه الارض يذكر الله فالله جل جلاله يذكره في الملأ الاعلى

77
00:29:31.750 --> 00:29:53.850
جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لاهل ذكر الله تعالى اربعا تنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحف بهم الملائكة ويذكرهم الرب في من عنده

78
00:29:54.100 --> 00:30:16.350
والله جل جلاله قد قال الله جل جلاله قد قال فاذكروني اذكركم المتر يا رعاك الله ويا رعاك الله ان الفلاح وهو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب قد جعله الله تعالى لمن يذكر الله

79
00:30:16.450 --> 00:30:34.300
اذا قضيتم الصلاة انتشروا في الارض واذكروا الله وابتغوا من فضل الله. قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع. ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. فاذا قضيت الصلاة

80
00:30:34.300 --> 00:30:53.950
في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون نعم لعلكم تفلحون. فاذكروا الله جل جلاله. يقول ايضا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. اذكروا الله ذكرا كثيرا

81
00:30:53.950 --> 00:31:16.350
وسبحوه بكرة واصيلا. هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور نعم ذكر الله عز وجل ذكر الله عز وجل رتب الله عليه الفلاح والفوز في الدنيا والاخرة

82
00:31:16.400 --> 00:31:39.100
قال عليه الصلاة والسلام ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. الناس في مسير الى الله عز وجل الناس في مسير وفي تنافس في هذا المسير فاذا كان انسان عمله عمله لا يسير به

83
00:31:39.150 --> 00:32:00.200
قد قصر في العمل الصالح وفرط فيه عمله لا يسير به بطأ به واخره وادناه وادناه ادنى منزلته لم يسرع به نسبه لان الله تعالى يجازي الانسان على ما يعمل لا على ما لم

84
00:32:00.300 --> 00:32:28.000
يعمل ولكل درجات مما عملوا. من بطأ به عمله. يعني من بطأه واخره لم يقدمه نسبه فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون. والله جل وعلا يقول وسارعوا انظر في امر الاخرة. قال وسارعوا

85
00:32:28.000 --> 00:32:49.650
الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. وقال سابقوا الى مغفرة من ربكم لكن حين حين يأتي ذكر الدنيا قال هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها فامشوا في مناكبها. اما المسابقة والمسارعة فيكون ذلك

86
00:32:49.700 --> 00:33:10.800
في امر الاخرة نعم ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بايات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم مجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات

87
00:33:10.850 --> 00:33:30.850
وهم لها سابقون. وقد نادى النبي عليه الصلاة والسلام قراباته كما في الصحيحين. يا معشر قريش اشتروا انفسكم من الله لا اغني عنكم من الله شيئا. يا بني عبد المطلب لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبدالمطلب لا اغني

88
00:33:30.850 --> 00:33:47.050
عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت. لا اغني عنك من الله شيئا

89
00:33:47.300 --> 00:34:10.200
وجاء عنه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء. انما وليي الله وصالح المؤمنين لعمرك ما الانسان الا بدينه. فلا تترك التقوى اتكالا على النسب. لقد رفع الاسلام سلمان

90
00:34:10.200 --> 00:34:33.050
وقد وضع الشرك وقد وضع الشرك الشقي ابا لهب مع انه عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع. والعمل الصالح وان يهدينا سواء السبيل. الى ان القاكم في اللقاء القادم. استودعكم

91
00:34:33.050 --> 00:35:04.200
الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلك العلوم دروسها ميسورة في صرح علم الراسخ الاركاني بشرى لنا للعلم كالازهار في البستان