﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.500
واليهودية اليهودين جابوهم يحسبون النبي يبقوا يلعبون عليه اليهود عليهم اللعنة في الدنيا والاخرة. لما جه اليهود للنبي عليه الصلاة والسلام وزنا رجل من اعيانهم وامرأة وجابوهم للنبي عليه الصلاة والسلام. لعله يفتيهم بان ما عليهم ري. وكانوا اذا سرق الشريف او زنى الشريف ما يقومون

2
00:00:22.500 --> 00:00:43.300
اكبر ما يعملون في الزاني ازا كان من اغنياء الناس والمرأة من اعيان الناس يسودوا الوجه يدهنوهم بالسواب  بالسواد يسودون الوجه ويركبون مع حمار مقلوب حمار مقلوبين يعني ظهره لظهر اه ويطوفوا بهن يطوفوا بنا هذا العقوبة اللي كان اليهود فرحان

3
00:00:43.300 --> 00:01:03.300
عن التوراة. حرفوها عن التوراة وعن دين الله. وصاروا يلعبون بدين الله. فاذا سرق الشريف او دنا الشريف تركوه واحد بس حمموه يقولوا حمموه يعني سود وجهه بالسواد واطافوا به على حمير عشان يفضحوه عند الناس ويخلوه يروح لاهله

4
00:01:03.300 --> 00:01:23.300
فلما جه للنبي عليه الصلاة والسلام والرجل والمرأة موجودين فقالوا قال لهم وش الحكم عندكم قالوا نحمم وجهه فقال هاتوا التوراة هاتوا التوراة. وحاضر عبدالله بن سلام اللي كان حاضر يمنع احبار اليهود

5
00:01:23.300 --> 00:01:43.300
عارف اسار التوراة ويتكلم في التوراة؟ قال ادعوه يا نبي الله هات التوراة عندها بيع في بيت يسمونه بيت الدراسة اللي يدرسون فيه التوراة اسمه بيت المدراس عند اليهود في المدينة كان فلما جابوا للتوراة قال افتح فتح قال اقرا الكلام عن الزنا فلما جاء عند

6
00:01:43.300 --> 00:02:03.300
اية الرجم وضع يده عليها. فقال له النبي او قال له عبدالله بن سلام ارفع يدك. يعني اضغط بشيء فاذا اية الرجم تلوح. صحيح البخاري فقط. فامر بهما فرجما في البلاط عند باب المسجد

7
00:02:03.300 --> 00:02:23.300
يقول عبد الله بن عمر انا شايفهم يرجمونه. لما بدوا بالرجل والمرأة يرجمونهم جنب بعض. بدأ الرجل لما حس بالموت رمى نفسه على المرأة عشان الحجارة تيجي فيه هو ولا تيجي في المرأة. فرأيته يجنؤ عليها. يقول عبد الله بن عمر يجنؤ عليها اي يدفع عنها

8
00:02:23.300 --> 00:02:36.003
هالحجارة. الزاني مع الزاني ورجبهم. هذا طبعا كله ما هو بشهود باقرار واما يعني ما انكروا ان يكونوا ذنب