﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة مع حروب الردة التي حدثت بعد وفاة نبينا صلى الله عليه وسلم وتصدى لها الصحابة

2
00:00:20.750 --> 00:00:40.750
رضي الله عنه ونحن الان في الحلقة الثامنة وهي خبر حضرموت وردته. النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله عليه اليمن سلما بعث آآ عماله الى اليمن وكانت اليمن ولا زالت الى الان هي

3
00:00:40.750 --> 00:01:00.750
مناطق متعددة صنعاء وعدن وحضرموت وباقيها وعندك عمان من جهة ومهرة من جهة فهي شاسعة جدا ومناطقها كثيرة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم بعث زياد ابن لبيد البياظي وهو انصاري رضي الله عنه بعثه الى حضرموت

4
00:01:00.750 --> 00:01:20.750
وبعث عكاشة بن محصن الى السكاسك وبعث المهاجر على كندا المهاجر بن ابي امية وهو ام سلمة رضي الله عنها. مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخرج المهاجر. زياد خرج وعكاشة رضي الله عنهم خرجوا

5
00:01:20.750 --> 00:01:40.750
ابو بكر لما استلم الحكم بعث المهاجر بن ابي امية وهذا قدمنا بعض اخباره رضي الله عنه. اه المهاجر تخلف عن اه غزوة تبوك. غزوة تبوك تخلف عنها بعض الصحابة المشهورين. منهم من تخلف بعذر كالعرباض بن سارية

6
00:01:40.750 --> 00:02:00.750
رضي الله عنهم والمجموعة الذين لم يجد النبي ما يحملهم عليه ومنهم الثلاثة الذين خلفوا الذين كانت باستطاعتهم الذهاب مع النبي لكن اه يعني تكاسلوا رضي الله عنهم وكان من خبرهم ما كان. المهاجر من ابي امية كان قد تخلف وليس له عذر. فلما رجع النبي

7
00:02:00.750 --> 00:02:20.750
صلى الله عليه وسلم كان عاتبا عليه. فبينما ام سلمة تغسل رأس النبي صلى الله عليه وسلم. قالت للنبي كيف ينفعني شيء وانت عاتبني على اخي فكأنها وجدت من النبي صلى الله عليه وسلم رقة فبعثت الخادم اليه فدعاه فلم يزل بالنبي يقدم

8
00:02:20.750 --> 00:02:40.750
عذرا ويلتمس العذر من النبي حتى رضي عليه وولاه عمالة كندة وهي قبيلة مشهورة لبيد رضي الله عنه كان قد قام بامر عمالة المهاجر ابن ابي امية حتى يصل المهاجر ابن

9
00:02:40.750 --> 00:03:00.750
ابي امية. وكان ابو بكر قد كلفه هو وعكاشة بن محصن مناجزة كندة. الان كندة كان سيدهم هو الاشعث ابن قيس. الاشعث ابن قيس كان يرى نفسه في الجاهلية من الملوك. ويزعم انه ملك

10
00:03:00.750 --> 00:03:20.750
حتى انه في احدى حروبه التي وقعت في الجاهلية فدى نفسه بالفي بعير. كانت الملوك في ذلك كالعصر ديتها او فداؤها الف بعير. فهو لجلالته ونفاسته عند نفسه اه فدى نفسه بالفي

11
00:03:20.750 --> 00:03:40.750
فهو اذا من كبار آآ اشراف العرب. الرجل اللي هو الاشعث ابن قيس كان قد اسلم. وجاء الى النبي في وكانت له القصة المشهورة قال يا رسول الله هل انت منا؟ تحدثت العرب ان قريش تعود الى كندا فقال نحن لا نحن ابناء

12
00:03:40.750 --> 00:04:00.750
نظر بن كنانة لا نجفوا ابانا. ولا نتهم امنا. فعادوا لذلك كان اشعث ابن قيس يقول لا يأتيني احد بمضري يزعم انه من غيرهم الا جلدته الحد حد القذف. لكن ابن قيس لم يكن الاسلام قد دخل قلبه

13
00:04:00.750 --> 00:04:20.750
المتمكنا فاجابوا الاسود العنسي وكان من خبره ما كان. سلام ورحمة الله وبركاته. الان اه النبي صلى الله عليه وسلم اي لما امر عمالة الصحابة رضي الله عنهم كانت العمالة عبارة عن اقامة الحدود وجمع الصدقات

14
00:04:20.750 --> 00:04:40.750
كان هناك قوم من بني وليعة اه كانوا يقولون نحن لسنا اصحاب ابل فان رأيت يا رسول الله ان تبعث اه تبعث على ظهر فالنبي صلى الله عليه وسلم كانه اجابهم الى ذلك ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:40.750 --> 00:05:00.750
وصل الخبر اليهم ان النبي قد مات وهذه العرض او طبيعة البشر. تؤمن برجل وتظن بموته يموت كله وهذه طبيعة الافكار في العصور كلها ان صاحب الفكرة هو الذي يحييها وتموت بموت الا الافكار التي

16
00:05:00.750 --> 00:05:20.750
هي قابلة للتعايش والتطور. يعني لو راجع الانسان وعرض الانسان الافكار يجد ان بعض الافكار ماتت خرجت لصاحبها وماتت بصاحبها. وبعض الافكار اصلا لم تقتنع الا بعد موت صاحبه. فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:05:20.750 --> 00:05:40.750
دعا زياد ابن الذي دعاهم فقال لهم ابلغونا كما وعدتم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا ان لكم فهلم فاحتملوا. فارادوا النقلة. فقال لهم يعني وقالوا له يعني لزياد بن ابي انت معهم

18
00:05:40.750 --> 00:06:00.750
علينا عنده الحظرميين وعنده الكنديين. الحظرميون هو هو واليهم. والكندة واليها المهاجر ابن ابي ابي امية ولم ياتي الى الان فكأنه وجدوا انك تريد ان تفظل حضرموت على قبيلة كندة فطبعا امسك

19
00:06:00.750 --> 00:06:20.750
عنه وهم يقدمون رجلا يؤخرون اخرى ينتظر المهاجر. سبحان الله في تلك الفترة كان المهاجر قد بلغ صنعه فلما وصل الى صنعاء كتب الى ابي بكر رضي الله عنه فكتب ابو بكر الى عكرمة رضي الله عنه وقدمنا ان عكرمة

20
00:06:20.750 --> 00:06:40.750
لما هزم في اليمامة كلفه ابو بكر ان يذهب الى عمان واذا انتهى من ان ينزل على حضرموت فيعني كان يعني اصبحت مكة وما بين مكة واليمن اصبحت تحت ولاية ابي بكر رضي الله عنه فبعث الى آآ عماله

21
00:06:40.750 --> 00:07:00.750
تلك في تلك المناطق وقال لهم ارجعوا الناس الذين خرجوا من الحجاز الى اليمن ارجعوه مرة اخرى بعد ما استتبت بعض المناطق الا هذه المنطقة التي نتحدث عنها. الا ان يكون الرجل قد اثر الجهة. الانصار المهاجر يريد

22
00:07:00.750 --> 00:07:20.750
من صنعاء يريد حضرموت وصار اه عكرمة من ابين الى حضرموت التقيا في منطقة مأرب ومنها الى صيد ثم اقتحم حضرموت. فنزل احدهم على الاشعث والاخر على وائل وائل ابن حجر رضي الله عنه. وائل ابن حجر صاحب

23
00:07:20.750 --> 00:07:40.750
صلاة النبي المشهورة ويقولون انه من الطرائف ان وائل ابن حجر ايضا يعتبر من ملوك اليمن. فجاء الى النبي فاقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بعض هذه المناطق. انه كان في اه رحالته وفي

24
00:07:40.750 --> 00:08:10.750
ايته معاوية رضي الله عنه فقال اردفني فقال الملوك لا تردف قال ان رجلي احترقت قال بل عليها تبرد. قال ان زين اظلني. قال عليك بظل الناقة. فدارت فحكم معاوية المسلمين فجاءه وائل ابن حجر يسترفده فاكرمه معاوية رضي الله عنه الان زياد ابن لبيب

25
00:08:10.750 --> 00:08:30.750
حين رجع الكنديون ولجأ الحضرميون ما ما كان منه الا ان يتولى الصدقة بنفسه صدقة بني عمرو بن معاوية الصدقات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ معاذ بن جبل رضي الله عنه في النهاية ماذا قال

26
00:08:30.750 --> 00:08:50.750
زكاة تؤخذ من فقرائهم من اغنيائهم فترد الى فقرائهم. ثم قال له واياك وكرائم اموالهم. لان يرى الغبن ويرى ان في ذلك ذل. لان العرب اصلا كانت في الجاهلية تعد هذه الامور. تعدها من الاتاوة وفي والاتاوة

27
00:08:50.750 --> 00:09:10.750
عبارة عن رضوخ فهذا الشيء ليس محببا الى النفس. فكان من زياد ابن آآ لبيد رضي الله عنه ان ذهب الى الصدقات فوجد اه ناقة اه اعجبت او بكرة اعجبت. الذي تولى هذا الامر رجل يقال له شيطان او شيطان ابن

28
00:09:10.750 --> 00:09:30.750
حجر وضعوا الميسم ميسم الصدقة على النار حتى يسمها لتكون من ابل الصدقة. فجاءه اخو شيطان فقال اسمه العداء فقال ليست هذه الناقة التي اردت ان اعطيك اياها. هذه الناقة يقال لها شذرة

29
00:09:30.750 --> 00:09:50.750
وليست هي التي اردنا. فقال زياد رضي الله عنه ان يعني ان هذه قد دخلت في ابل الصدقة. ولا سبيل الى الرجوع ما دام وصلناها بميسم الصدقات فلا سبيل الى الرجوع. فحمي عاد الرجل. اصبحت هذا يراها من الذلة

30
00:09:50.750 --> 00:10:10.750
وهذا يراها رضي الله عنه انه كأنه اتهمه على الكفر ومباعدة الاسلام وتحري الشر. فما كان من يعني زيادة رضي الله عنه الا ان قال يعني لا تجعلوا شذرة عليكم كالبسوس. والبسوس هي الناقة التي قتلها كليب وائل التي

31
00:10:10.750 --> 00:10:30.750
دارت حرب عرفت في التاريخ باسم حرب الباسوس. فما كان من العداء الا ان قال يا ال عمرو يا ال عمرو بالرياض اضام واضطهد ان الذليل من اكل في داره. ثم نادى رجل قال له ابو

32
00:10:30.750 --> 00:10:50.750
فقد يا ابا الصميل فما كان منه الا ان وقف على لبيد وقال له اطلق لهذا الفتى بكرته. وخذ بعيرا مكانه فانما بعير مقابل بعير. قال زياد رضي الله عنه ما الى هذا السبيل. فقال ذاك اذا كنت يهوديا. لان الانصار

33
00:10:50.750 --> 00:11:10.750
رضي الله عنه كانت المجاورين لهم اليهود هذه تعتبر قريبة من السبة. فطبعا ما كان من ابي السميط ان فك عقالها واطلقها ثم قال يمنعها شيخ بخديه الشيب ملمع كما يلمع الثوب

34
00:11:10.750 --> 00:11:30.750
فما كان من زياد الا امر الشباب الذين حوله فمغثوه وتوطؤوه وكتفوه وكتفوه اصحابه ثم قال رضي الله عنه لم يمنع الشذرة اركوب والشيخ قد يثنيه ارجوبك. يعني بعض الضرب قد

35
00:11:30.750 --> 00:11:50.750
اه خاضعا لهذه الامر. طبعا غضبت بنو معاوية مع بني حادثة. واصبح الشر بينهما اجتمعا جيش عظيم لهؤلاء وجيش عظيم لهؤلاء لكن الطرف الذين هم من اتباع العلاء واتباع آآ اهل

36
00:11:50.750 --> 00:12:10.750
ما استطاعوا ان يتقدمون لان زياد رضي الله عنه قد اصاب منهم اسرى. وهم ابو السميط وما شابههم. ثم قال لهم اما ان نضع الحرف اما ان تضع السلاح واما ان تؤذنوا بحرب. خيرهم رضي الله عنهم قالوا لا نضع السلاح ابدا حتى

37
00:12:10.750 --> 00:12:30.750
ترسل اصحابنا. فعلا هي العملية عملية لوي وكسر اه عزيمة. لان هؤلاء لا يضمنون اذا وضعوا السلاح ان يكون من زياد بعض الفلتات. وايضا زياد لا يضمن اذا ارسل اصحابه ان يهجموا عليه

38
00:12:30.750 --> 00:12:50.750
غدرا او ما شابه ذلك. فقال زياد لا يرسلون ابدا حتى تنفضوا. وانتم صغاركم قمئة يا ثابت الناس الستم سكان حضرموت وجيران السكون فما عسيتم ان تكونوا وتصنعوا في دار حضرموت وفي جنوب

39
00:12:50.750 --> 00:13:10.750
من مواليكم وقالت له السكون ناهد القوم فانهم لا يفطمهم الا ذاك. لان العملية مباغتة فعلا خرج عليهم رضي الله عنهم فقتل منهم وهرب معظم عسكرهم وتمثل ببيت قاله قيس ابن

40
00:13:10.750 --> 00:13:30.750
في حرب قال وكنت امرأ لا ابعث الحرب ظالما فلما ابوا سامحت في حرب حاطب قصيدة شورى اه لها يعني مكانة في الشعر العربي. ثم يعني ما كان منه بعد ان فظ جموعهم الا ان اطلق الثلاثة

41
00:13:30.750 --> 00:13:50.750
ثم قال يعني رضي الله عنه لا تصلح البلدة علينا ولا على هؤلاء حتى تخلي لاحد الفريقين فعلا الحرب اذا وقعت وتلك القبائل الى يوم الناس هذا لا زالت فيها هذه الحمية. حمية الاعتزاز بالارض وعدم الظلم وعدم

42
00:13:50.750 --> 00:14:10.750
الظيم عدم الرضا بالصغى. هذه لا زالت الى يوم الناس. هذه موجودة في النار. فلا بد ان اه تعطي احدهما على الاخر وفي ذلك ايضا الحقد. فزياد رضي الله عنه نادى يعني القبيلة الاخرى التي منها

43
00:14:10.750 --> 00:14:30.750
بصوا ماية واهل البكرة تنادوا بمنع الصدقة. اذا قالوا جراء هذا الامر والله لا نعطي الصدق حتى دخل بين الرجل وقال له الحصين ابن نمير رضي الله عنه فما زال بينهما حتى سكن ما بين الفريقين. الان

44
00:14:30.750 --> 00:14:50.750
كندة لم ترضى بالامر كله. يعني هذه واقعة حدثت في حضرموت. كندة كان واليها كما قدمنا المهاجم نبي ولم يصل الى الامر. فما كان منك انت الا انها ارتدت. كما قدمنا مع الاسود العنسي. فلما جاء يعني وقت

45
00:14:50.750 --> 00:15:10.750
رأى الاشعث ابن قيس انه باستطاعته ان ينفرد. فكان منهم بني عمرو بن معاوية. اتخذوا المحاجر. المحاجر حمى فاتخذوا يعني منطقة جمد جعلوها حجرا ومشرح جعلوها حجرا وابضعت جعلوها حجرا والعمر

46
00:15:10.750 --> 00:15:30.750
فجعلوها حجرة. هنا اصبح الامر يعني واضح انهم يريدون الارتداد عن الدين والقتال على هذا الامر لا يقولون الا رجلين شرحبين ابن الصم وابنه. يقول هذا الرجل والله ان هذا لقبيح بقوم احرار

47
00:15:30.750 --> 00:15:50.750
التنقل يعني اليوم انا مسلم بكرة غير مسلم بعد بكرة مسلم تنقل هذا يقبح بالحر اما ان تثبت قدمك على الديانة الاسلامية او تثبت على امر كنت تظنه على حق. ثم قال ان الكرام لا يكونون على الشبهة

48
00:15:50.750 --> 00:16:10.750
فيتكرمون ان ينتقلوا منها الى اوضح منها مخافة العار. فكيف بالرجوع عن الجميل؟ وعن الحق الى الباطل قبيح. اللهم انا لا ابالي قومنا على هذا وانا لنادمون على مجامعتهم. فذهب الى زياد رضي الله عنه وتبرأ

49
00:16:10.750 --> 00:16:30.750
منهم رضي الله عنه. الان زياد جعل الجيش على خمسة فرف. ويعني اراد اراد منهم يعني الثبات الدقة في الطلب. فكان منه رضي الله عنه ان اجتمع السلام عليكم ورحمة

50
00:16:30.750 --> 00:16:50.750
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فما كان من زياد رضي الله عنه الا ان هجم عليهم وقاتلهم فيقول ادركتهم اللعنة من شدة القتال الذي وقع خير. حتى قيل ان يعني هذه كندة بعد هذه الواقعة التي حدثت

51
00:16:50.750 --> 00:17:10.750
المحاجر يقول لم يأتي لم يأتوا بعدها بخير. الاشعث يعني هرب الى بعض الحصون حتى ان كما قدمنا لما انقسم اخذ محجر وخمسة اخذوا محجر فلما هجم زياد على هذا المحجر

52
00:17:10.750 --> 00:17:30.750
وجمع الاسرى مروا على الاشعث ابن قيس. فما كان منهم الا انادوه يا اشعث يا اشعث. خالاتك خالاتك فكان منه رضي الله عنه ان انقذهم وحتى قال بيته المشهور منعت بني عمر وقد جاء جمعهم لامعز

53
00:17:30.750 --> 00:17:50.750
من يوم البغيض واصبر وعلم اشعث ان زياد وجنده ان بلغهم انه انقذ هؤلاء ان الكرة تعود وعليه فكان منه الا ان اه لجأ الى الحصن ودخل فيه سمي ايضا محجر اه

54
00:17:50.750 --> 00:18:10.750
زرقان فكان منه ان تحصن وجعل السبل ثلاثة ويعني حفظها عليه زياد كأنهم خنقوه لانه لم يعد يأتيه من الموارد شيء ولا من الرجال فما كان منهم الا ان قالوا

55
00:18:10.750 --> 00:18:30.750
ان يعني ان جلسنا على هذا الوضع يعني سيدركنا الموت. لان المادة قد قطعت الطعام والشراب والمدد ما شابه ذلك فقالوا الموت خير مما انتم فيه. جزوا نواصيكم حتى كأنكم قوم قد وهبتهم لله

56
00:18:30.750 --> 00:19:00.750
انفسكم فانعم عليكم فبوئتم بنعمه لعله ان ينصركم على هؤلاء الظلمة فجزوا نواصيهم وتعاقدوا وتوافقوا الا يفر. وجعل راجسهم يرتجز في جوف الليل. فوق حصونهم. صباح سوء لبني قتيبة وللأمير من بني المغيرة. المغيرة لأن المهاجر ابن ابي امية ابن المغيرة ويعود الى

57
00:19:00.750 --> 00:19:20.750
بني مخزوم لانه هو الذي رجع الامر اليه لان زياد لما هجم على الكنديين كان كان قد وصله عكرمة وكان قد وصله اه المهاجر ابن ابي امية. فلما قال هذا جعل راجس من المسلمين يقول لا توعدون واصبروا حصيرا. نحن

58
00:19:20.750 --> 00:19:40.750
الخيول ولد المغيرة. وفي الصباح تظفر العشية. فاقتتلوا يعني بافنية منطقة يقال لها انه جيد وحتى انه وصل الامر ان عكرمة رضي الله عنه جعل يرتجز ويقول اطعنهم وانا على او فاز طعنا

59
00:19:40.750 --> 00:20:00.750
ابوء به على مجاز وانفذ قولي وله نفاذ وكل من جاورني معاذ يعني كل انسان يدخل في حماي فهو قد لجأ الى عظيم فهزمت كندة. حتى انه يعني بعثوا خمس

60
00:20:00.750 --> 00:20:20.750
خمسوا الغنائم وبعثوا بها الى ابي بكر رضي الله عنه. سبحان الله كان آآ ابو بكر رضي الله عنه لما بلغه ان كند قد خرجت وبعث المغيرة بن شعبة قال وقد كتب معه الى المهاجر قال

61
00:20:20.750 --> 00:20:40.750
اذا جاءك كتابي ولم تظفروا فان ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتلة واسبوا الذراء ذرية ان اخذتموهم عنوة او ينزلوا على حكم. يعني ابو بكر رضي الله عنه في تلك الفترة كان فيه شدة

62
00:20:40.750 --> 00:21:00.750
آآ منقطعة لذلك لم يرحم احد رضي الله عنه الا ان يخضع للاسلام. لم يكن يرى يعني الهوادر رضي الله عنه لان فعلا بعض الامور تحتاج منك الى الشدة. لذلك آآ يعني عدت في تاريخنا الاسلام لان ابا بكر حمل

63
00:21:00.750 --> 00:21:20.750
امة رضي الله عنها لانه تمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. لكن ابو بكر عمل كلمة احتياطية قال فان جرى بينكم صلح قبل ذلك فعلى ان تخرجوه من ديارهم. ابو بكر رضي الله عنه اي انسان يحدث

64
00:21:20.750 --> 00:21:40.750
حدث لا يمكنه من ارضه. اذا اذا قتلتم المسلمين ثم ظفرت انا بكم قتلتكم. وان ظفرت بكم وانتم يعني لم تقتلوا اجلاهم عن ارضهم. وكان يجعلهم يدفعون ديات المسلمين ويهدر دماء قتلاهم. فكانت

65
00:21:40.750 --> 00:22:00.750
القبائل رأت شدة من ابي بكر جعلت كثير من القبائل تدخل مرة اخرى الاسلام خشية القتل ودفع الدية. لكن ابو بكر لما قال تخرجونه من ديار فاني اكره ان اقر قوما فعلوا فعلهم في منازلهم. ليعلم انهم قد اساءوا وليذوقوا

66
00:22:00.750 --> 00:22:20.750
بال الذي اتوا. الان يعني اه لما رأى بعظ رؤسائهم ان الامر فيه شدة ان ابا بكر يعني له تطلعات الى قتلهم وهم قد فعلوا الافاعيل. كان سبحان الله ان المهاجر ابن ابي

67
00:22:20.750 --> 00:22:40.750
لامية كلف عكرمة ان يكتب كتاب امان لهم. لكنه جعله على فئة محدودة. كانت هناك امرأة اسمها اسماء ابنة النعمان ابن جو. هذه عرضت على النبي. فقبل الزواج بها فقال له ابوه ابوها؟ قال ولها ايضا ميزة

68
00:22:40.750 --> 00:23:00.750
انها لم تشتكي قط يعني لم تمرض فقال النبي لا خير فيها. فلما تزوجها عكرمة يعني بعثوا الى ابي بكر انهم يستأذنونه فقال ابو بكر انها عرضت على رسول الله فلما قيل لها انها لم تشتكي قط قال لا خير فيها فانا اقول لا خير فيها فتركتها

69
00:23:00.750 --> 00:23:20.750
عكرمة رضي الله عنه. لما جعل الكتاب يمر على بعض الرؤساء مرت على يعني بعضهم فجعل يستوثق من الامر ويختم حتى مروا على رجل اسمه الاجلح والمجالد. هذا الرجل مر

70
00:23:20.750 --> 00:23:40.750
عليه فكان عنده رجل اخر اسمه جحدن جحدا بمجرد ما رأى الكتاب قفز فجعل الشفرة على عنق رسول فقال والله نفسك او تكتبني في من كتبت. كتاب الامان. لذلك ابو بكر رضي الله عنه لما

71
00:23:40.750 --> 00:24:00.750
وصل الامر اليه يعني اجاز فقط الذي في الكتاب. لذلك يقول يعني لما افتتح المسلمون يعني بعض الناس الذين دخلوا في الصلح بعضهم رفض فاقتحم المسلمون عليه الحصن. يقول فقتلوا كل من كتب عليه القتل. الذي بلغ

72
00:24:00.750 --> 00:24:20.750
صبرا والمقصود بالصبر ليس في المعركة كتف ويؤتى وتضرب عنقه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بني قريظة احصي من الف امرأة في ذلك الحصن. لذلك السبي والفي جعلوه في الاحراص ثم دعا الاشعث

73
00:24:20.750 --> 00:24:40.750
ابن قيس الان المهاجر ابن ابي امية على اشعث ابن قيس سيد كندة وقد ارتد مع الاسود العنسي ثم عاد مرة مرة اخرى الى الاسلام ثم ارتد قبل حضور المهاجر فهو له فاعلات تدل على ان ليست له قدم ثابتة في الاسلام

74
00:24:40.750 --> 00:25:00.750
لما عرض الكتاب عليه على المهاجر الذين لهم الامان لم يجد اسمه الاشعث فيه. فقال الحمد لله الذي اخطأك نوئك يا اشعث يا عدو الله قد كنت اشتهي ان يخزيك الله. فشد وثاقه وهم بقتله. لكن سبحان الله الاقدار اذا جاءت

75
00:25:00.750 --> 00:25:20.750
لا يردها شيء عكرمة طبعا الاشعة ابن قيس ليس كغيره هو له قدم سيد كندة وله من الفضل العظيم فقال له عكرمة قال اخره وابلغه ابا بكر وهو اعلم بالحكم في هذا

76
00:25:20.750 --> 00:25:40.750
وانه كان رجلا نسي اسمه ان يكتبه. يعني لعل يعني الاشعث اراد الامان لكن الكاتب نسى ان المهاجر لاحظوا كلمته يعني فيها تكره لما قال عكرمة لكنه ايضا عاقل فقال ان امره لبين

77
00:25:40.750 --> 00:26:00.750
ان ليس له عهد وقد ارتد. ان امره لبين. ولكني اتبع المشورة واؤثرها واخره وبعث به الى ابي بكر رضي الله عنه جعل طول الطريق المسلمون يلعنون الاشعث وسبايا قومه

78
00:26:00.750 --> 00:26:20.750
يعني يسبونه حتى قيل عنه عرفا عرف النار. لو عرف النار. في لغته لليمن يعني الغادر الان صارت السبايا دخلوا على ابي بكر رضي الله عنه فقال له استنزلك بنو وليعة

79
00:26:20.750 --> 00:26:40.750
واهلكوك واهلكت. قال ما تظن اني فاعل بك؟ قال انا لاعلم لي برأيك. قال اني قاتلك قال يعني كأنك ترى قتلي؟ قال نعم. قال هو خير من ذلك؟ قال وما هو؟ قال ان تحتسب

80
00:26:40.750 --> 00:27:10.750
فيا خير فتطلق اساري وتقيلني عثرتي وتقبل اسلامي وتفعل بي ما فعلته بامثالي وتزوجني اختك ام فروة. فقال ابو بكر رضي الله عنه افعل ذلك. وفعلا اطلق سراحه وزوجه اخته ام فروة والاشعث ابن قيس يعني له في له مواقف كثيرة وقد شهد

81
00:27:10.750 --> 00:27:30.750
علي رضي الله عنه وقعت الجمل ووقعت اه صفين وذهبت احدى عينيه وابنه محمد من عظماء اه اه يعني امراء الاسلام وقتل مع المصعب ابن الزبير لما قاتل المختار بن ابي عبيد وابنه حفيده عبدالرحمن بن اشعث

82
00:27:30.750 --> 00:27:50.750
الذي ضرب به المثل فقيل فتنة ابن الاشعث التي خرج على الحجاج ابن يوسف. لما مات عمر رضي الله عنه كان من هدي ابي بكر ان المرتدين يسبيهم ويجعلهم كالكفار. فلما جاء زمن عمر ابن الخطاب قال

83
00:27:50.750 --> 00:28:10.750
اقبح بالعرب ان يملك بعضهم بعضا. فانا ارى بعد ما وسع الله علينا وفتح لنا الديار. ان افدي سبايا العرب الذين وقعوا في زمن ابي بكر رضي الله عنه الا ما امرأة ولدها سيده وجعل فداء كل انسان سبعة ابعر

84
00:28:10.750 --> 00:28:40.750
وستة ابعر الا حنيفة مسيلمة وكند قوم الاشعث قال لان يعني قتلنا من جالهم الكثير فرضي الله عنه اذن للناس في تتبع نسائه اي امرأة يجدونها عند رجل يدفعون ويأخذونها منه رضي الله عنه. حتى ان الاشعث كان يعرف امرأته لكن لا يدري اينهما. اين هما

85
00:28:40.750 --> 00:29:00.750
اه الا انه يعرف بعض صفاتهم رجل يقال له اطيف او بني اطيف رجل يقال له غراب والاخر يقال له عقاب فكان دائما يقول يعني يسأل عن غراب وعقاب قالوا ما شأنك؟ قال ان نسائنا يوما نجيء خطفن خطفهن

86
00:29:00.750 --> 00:29:20.750
ان العقبان والغربان والذئاب والكلى. قالوا تجدهما عند فلان فذهب رضي الله عنه. واخذهما منهم حتى اعادهم مرة اخرى الى ديار نسأل الله سبحانه وتعالى العافية هذا وصلى الله على محمد وجزاكم الله خير

87
00:29:20.750 --> 00:29:23.650
