﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:23.250
وبشر المؤمنين بان لهم من الله فظلا كبيرا. هكذا يخاطب الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليحمل هذه البشارة لنا ان لنا عند ربنا سبحانه وتعالى فضلا واي فضل

2
00:00:23.400 --> 00:00:46.100
يصفه الله يقول فضلا كبيرا حلق بخيالك عبد الله اي فضل يتفضل به الكريم الذي بيده خزائن السماوات والارض ايقف شوقك طمعك؟ رغبتك فيما عند ربك وملء قلبك الحب له سبحانه وتعالى. والتعلق

3
00:00:46.100 --> 00:01:08.850
صادق بكريم ما عنده جل جلاله. وحسن الظن بما وعد عباده المؤمنين اذ يقول الله لنبيه عليه الصلاة والسلام وبشر المؤمنين بهذا الوصف وحده انما يحرك فينا معاني الايمان. صدق الطاعة والايمان بالله جل جلاله. ايمانا لا يتزعزع في القلب

4
00:01:08.850 --> 00:01:27.650
تسليما ورضا بما كتب الله جل جلاله. امتثالا صادقا لاوامره. مبادرة مسابقة الى ابواب طاعته. بل وتنافسا في النوافل بعد استيفاء الواجبات. وفي المقابل حزم وعزم يكف النفس عن الحرام

5
00:01:27.750 --> 00:01:47.750
ويفطمها عن الشهوات الاثمة فقط لانها تنتظر من الله فضلا كبيرا. هذه بشارة على هذا النحو اتت في القرآن الكريم لتحرك في نفوس اهل الايمان ان وصف الايمان الذي اكرمهم الله تعالى به. وثبتت اقدامهم

6
00:01:47.750 --> 00:01:55.624
وعلى طريقه كفيل بان يؤتيهم هذا الفضل الكبير من ربنا الكبير سبحانه وتعالى