﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
بين مدارات الافلات تتجلى اسرار الكون والعلم ينير ادراك نحو الفكرة والمضمون نحو الفكرة والمضمون. نمضي بخيال الافكار يا رب كل فضاء ووجود والاعجاز مع الابهار. من خلق المولى المعبود

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.950
في كل زمان ومكان تلك حقائقها بالنور فاسمع واعقل يا انسان برهان الحق المسطول الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان من الايات العظيمة

3
00:01:01.400 --> 00:01:25.000
التي تجعل الانسان يستشعر الحقيقة الكونية العظمى بتصريف اللاهي لاحوال الكون ما يقدره الله جل وعلا على العباد من نجاة من اسباب هلاك محقق فكم مر بنا واحدا تلو الاخر

4
00:01:25.100 --> 00:01:54.100
من حوادث عظيمة ووقائع شنيعة لو تفكرت فيها لعجبت كيف حصلت النجاة منها؟ وفي عصرنا الحاضر نجد من امثلة ذلك اشياء كثيرة سواء فيما يتعلق بحوادث السير او ما يتعلق الوقائع المتعلقة بالنيران او بغيرها من الوقائع

5
00:01:54.300 --> 00:02:20.800
كم من مرة سلمك الله من غرق وكم من مرة سلمك الله من حرق وكم من مرة سلمك من هلاك محقق بمرض اصابك. وكم وكم وكم مما يجعل العبد يستشعر ان الله جل وعلا هو المتصرف في الكون. وانه قد يقدر على العبد من اسباب

6
00:02:20.800 --> 00:02:42.500
بالنجاة ما لا يخطر له ببال ولذا قال تعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية بين انجانا من هذه لنكون كونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب

7
00:02:42.550 --> 00:03:05.500
ثم انتم تشركون وانظر لقوله جل وعلا قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون. وكذب به قومك

8
00:03:05.500 --> 00:03:27.250
هو الحق قل لست عليكم بوكيل لقد ذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز باسباب من اسباب النجاة فمن ذلك ان يتضرع الانسان بين يدي ربه. كما قال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه

9
00:03:27.250 --> 00:03:52.300
وهكذا في دعوة ذي النون عندما نجاه الله جل وعلا من بطن الحوت. قال تعالى ذلك ننجي المؤمنين ان النجاة من المهالك المحققة التي قد تصيب بعض الناس في حياتهم سنة ماضية تجعلك ممن

10
00:03:52.500 --> 00:04:20.600
يستدل بذلك على الله جل وعلا وعلى رحمته بالعباد. وانه سبحانه قد يقدر من الاقدار ما يكون سببا من اسباب زوال اسباب الهلاك المتعددة ان المؤمن عندما يشاهد ويسمع عددا من الوقائع خصوصا ما ينقل في زماننا الحاضر من وسائل الاعلام

11
00:04:20.600 --> 00:04:48.750
او من وسائل التواصل الاجتماعي من حوادث عظيمة شنيعة ثم ينجي الله عز وجل العبد منها يجعله يستشعر قدرة رب العزة والجلال وانه سبحانه يتصرف في الكون كيف يشاء وانه قد يغير احوال العبد وينجيه ويجعله بدل ان يكون في حال هل

12
00:04:48.750 --> 00:05:13.650
لك يجعله في حال سلامة من العطب وانظر الى هذه الحوادث التي نشاهدها والممارسات التي يقع فيها بعض الناس سواء عند دخولهم في البحار سواء بالسباحة او الغوص والغطس او في تسلق الجبال

13
00:05:13.650 --> 00:05:34.400
بالشاهقة او في قيادة المركبة في الحوادث عند وقوع شيء من اسباب الهلاك  ان هذه الامور تجعل الانسان يستشعر ان الله جل وعلا هو المتصرف في الكون وانه سبحانه قد ينجي العبد

14
00:05:34.400 --> 00:06:00.300
باسباب يسيرة سهلة لم يكن يقدرها ولم يكن يحسب لها وانما هي فظل من رب العزة ينجي الله العبد بها من هذه المصائب العظيمة وحينئذ نستشعر الحقيقة الكونية الكبرى بانه هو المتصرف في الكون وانه جل وعلا

15
00:06:00.300 --> 00:06:21.300
يجعل من الاسباب ما ينجي به بعض العباد مما يصيبهم من المصائب. هذا والله اعلم ام جعلكم الله ممن ينجوا من كل شر ابعدكم الله عن كل سوء بفضله واحسانه ورحمته هذا والله

16
00:06:21.300 --> 00:06:51.300
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بين مدارات الافلام جلى اسرار الكون والعلم ينير الادراك نحو الفكرة والمضمون نحو الفكرة والمظلوم نمضي بخيال الافكار بكل فضاء ووجود والاعجاز

17
00:06:51.300 --> 00:07:13.550
مع اللي بغار من خلق المولى المعبود في كل زمان ومكان. تلك حقائق النور فاسمع واقل اي انسان برهان الحق المستور