﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.950
لذلك لابد اذا اراد الانسان ان يتعامل بتعامل حقيقي مع اخرين ان يكون هنالك عقد لانه العقد فائدته ليس في الرضا لما نكتب عقد ما هو في حال الرضا. افي حال الرضا الامر سهل. الامر عادي ما تراضين احنا واياك مع بعض. لكن لماذا نكتب العقد

2
00:00:20.100 --> 00:00:45.050
لماذا يكتب العقد في حال الخصومة؟ في حال النزاع. فلذلك هنا ننتبه على القضية التي يقال انه ما راح ثم غير ذلك انت لا تضمن وقتك ولا تضمن عمرك يموت المرء يختلف الورثة مع ورثة الاخر او ورثة مع ذلك الشريك الاخر. فكيف تحفظ الحقوق؟ وكيف تعرف الامور

3
00:00:45.050 --> 00:01:08.050
فلذلك يا اخواني الكرام كان هذا التوثيق كان هذا التوثيق يسميه العلماء العقد العقد يعقد الشيء انعقاد فتائر الحبل بعضها مع بعض وضم بعضها الى بعض وشد خناقها ووثاقها بها حتى تبقى مترابطة

4
00:01:08.200 --> 00:01:38.200
في الدنيا تعاملاتنا مبنية على العقود. وفي الاخرة تعاملاتنا مبنية على العقائد عقائد يوم اخر عندك الله الرجوع الى الله. تعمل العمل المتعلق بالصلاة بالزكاة بالكذا لاجل اليوم الاخر المعاملات لا شك ان لها علاقة باليوم الاخر. لكن الامور الدنيوية العامة البحتة. الاسلام لم يتدخل في كثير من

5
00:01:38.200 --> 00:02:01.700
تفاصيل اتحدث عن ايش؟ عن تفاصيل هذه الاشياء تفاصيل هذه الاشياء لم يتدخل الاسلام فيها لذلك نحن نقول الاصل في المعاملات الطلق الاباحة الاذن هكذا تأتي قواعد عامة يمكن ان يفهم منها ان هذا حلال او هذا حرام. قال ربي تبارك وتعالى الى اجل مسمى فاكتبوه. وليكتب بينكم

6
00:02:01.700 --> 00:02:21.700
كاتب بالعدل اكتبوه طبعا استيثاقا ودفعا لهذا النزاع ثم يأتي كاتب اللي بيسموه كتاب الدين او كتاب العقود كتاب العقود وهؤلاء كذلك ينبغي ان يكونوا على درجة من المعرفة والخبرة والدراسة والدراية حتى اذا كتب شيئا

7
00:02:21.700 --> 00:02:30.419
يكون مسئولا عن هذا الشيء اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو وتفعيل زر الجرس