فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. اهل الذكر كيف تكون النظرة الصائبة للائمة الذين نقلوا لنا بعض هذا الدين من خلال مصنفاتهم وقد ذكر نسبة بعضهم الى الاشاعرة الحق واضح والحمد لله لا شك ان بعض الاشاعرة مؤلفات قيمة النووي والعز بن عبد السلام اه ابن حجر والسيوطي وانا هون نأخذ من كتبهم يناسب الحق ونتجنب ما وقع في كتبهم بعض الملاحظات اكبرها فتح الباري ابن حجر فلما ارادوا ان يطبعوه طبعا الاخيرة الكبيرة اراد الشيخ رحمه الله بن باز ان يعلق عليه فقرأوا عليه وصححوا عليه مجلدين ونصف او ثلثين ولكنه رأى ان ذلك يشغله في هذه المجلدين ولحظات معلقة تعليقات يدل على انه لاحظ عليه امورا عقدية انت اذا كنت على عقيدة قرأت فيها بينك تعرف ما هو خطأ فتتجنبه اهل السنة الامام الافعال يثبتون افعال الله تعالى على ما يليق به تكلم ابن حجر مثلا هذا الحديث الذي في صحيح البخاري في كتابه العلم لما دخل ثلاثة النبي صلى عليه وسلم يحدث احدهما وجد فرجة والثاني جلس غير الكون ويستأنف وخرج وكان احدهما الى الله فاواه الله فاستحيا الله منه والثالث اعرض فاعرض الله عنه ابن حجر كيف نصف الله انه يستحيي هذا نقص فاخذ يعوره مع ان في احد كثيرة الله لا يستحي من الحق ونحو ذلك كذلك اعرض عنه كيف يعرض عنه استنكر هذه واولها. علق الشيخ معنى ذلك غير ذلك من الكتب التي لهؤلاء نقول انهم علما فتح الله عليهم ولكن نقول انه قلدوا مشائخهم مشايخ الذين حولهم كلهم على هذه العقيدة عقيدة الاشاعرة اشتهرت من القرن الرابع فكان اهل السنة قلة يستهزئون ويستخفون يطاردون ثم فلم يجرأ احدا طوال هذه القرون ابي السنة الصحيحة حتى اخرج الله شيخ الاسلام ابن تيمية فجهر بالحق ولما كانت له شعبية وله شهرة ومودة في قلوب الناس حسدوه وكانوا هذا يغير علينا عقيدتنا وردوا عليه واخذوا يتتبعون كلامه يردون عليه تتلمذ عليه ابن القيم وكان على عقيدته طريقته تتلمذ عليه ابن كثير وكان على عقيدته تتلمذ عليه الذهبي وصار على عقيدته ابن كثير الذهبي الشافعيان ومع ذلك يلتزم العقيدة كما كان عليه شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله لما كان حنبليا تصلب في نصرة شيخه ابن تيمية كتب في ذلك المؤلفات كتب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة كتب اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة والجهمية كتب ايضا المؤلفات التي في ذلك من اشهر ما كتب منظومته التي هي الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية النونية ازيك يا ربيع الادلة الكثيرة لما جاء الى صفة الاستواء ذكر واحدا عشرين نوعا اي من الادلة ومع ذلك رد عليه واحد من اهل زمانه الذي هو شيخ الاسلام ايضا فقير الدين السبكي رد عليه في كتاب تشبهوا فيه وكذا ابيه وتنقص لا انا اقرأ بالسب فيه نحن نقول نأخذ من كتبهم ما يوافق الحق ونرد ما يخالفون فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون