﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.800
قد قال جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوصي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. دلت الاية

2
00:00:19.800 --> 00:00:39.800
من سورة هود على ان العبد اذا كان يعمل العمل للدنيا فان عمله باطل بل هو وبال عليك الله جل وعلا في على ذلك بقوله اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها

3
00:00:39.800 --> 00:00:59.200
وباطل ما كانوا يعملون. وهذا يدلك كما قال العلماء على ان ارادة الحياة الدنيا وان ارادة المال او ارادة الجاه او ارادة السمعة بامر هو من العبادات ان هذا قادح في الاخلاص في ذلك

4
00:00:59.250 --> 00:01:22.350
وقد ذكر العلماء على هذه الاية ذكروا اربع سور كما هو في شروح كتاب التوحيد. وقد ساق الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هذه الاية في ان من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. وذكروا منها الامام والمؤذن لا يؤم ولا

5
00:01:22.350 --> 00:01:47.700
لا يؤذن الا لما يأخذه من الدنيا. هذا قدح في الاخلاص لهذا قال العلماء انما يأخذه الامام او المؤذن من رزق يفرضه ولي الامر للامام او المؤذن انما هو رزق له ليستعين به على اداء هذا الواجب الشرعي. واجب

6
00:01:47.700 --> 00:02:12.350
وواجب الامامة التأذين واجب كفائي والامامة كذلك. وهذان الواجبان الشرعيان يفرض لمن قام عليهما رزق من بيت المال يعينه على اداء ذلك ولكن لا يكون قصد الامام او قصد المؤذن ما يأخذه. فان اخذ ادى

7
00:02:12.400 --> 00:02:19.691
بالتأذين والامامة وان لم يأخذ لم يؤدي فان هذا ليس من الاخلاص