﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:27.500
من اقوال ابي الدرداء التي فيها وصية قال اني لامركم بالامر وما افعله. ولكن لعل الله يأجرني فيه اني لامركم بالامر وما افعله. ولكن لعل الله يأمرني فيه العالم قد تتزاحم في حقه الواجبات

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.000
فيأمر باوامر كثيرة ولا يفعلها هو يأمر باوامر من المستحبات او من الواجبات التي زحمها ما هو اوجه منها فلا يفعله لكن رغبة في الاجر والتوجيه وان يعمل الناس في ذلك وهو مشغول

3
00:00:48.000 --> 00:01:08.000
بما هو اعظم اجرا واكثر مصلحة في الامة. قال ابو الدرداء اني لامركم بالامر وما افعله. نأخذ من انه لا يلام العالم اذا امر بشيء ولم يعمله الا اذا خالف الى محرم او

4
00:01:08.000 --> 00:01:26.400
وترك واجبا متعينا عليه. قال اني لامركم بالامر وما افعله ولكن لعل الله يقدرني فيه الفائدة الاولى ما ذكرتها لك من ان العالم لا يقول او طالب العلم لا يقول انا لا افعل هذا الشيء

5
00:01:26.700 --> 00:01:49.600
لا امر به لاني لا افعله قال الامام مالك رحمه الله وسئل هل يأمر المرء بالمعروف وينهى عن المنكر وهو واقع فيه؟ قال نعم يأمر وينهى ولو لم يأمر وينهى الا من يفعل لقل الامر والناهي

6
00:01:49.600 --> 00:02:13.650
واذا امرت فاجعل نفسك مخاطبا بذلك قبل غيرك. لهذا نأخذ من هذه الوصية. اولا انه  في حق بعض الناس قد تتزاحم الواجبات ويتزاحم الالفاظ مع ما هو افضل. فهو يقدم ما يراه افضل واعظم اجرا

7
00:02:13.650 --> 00:02:38.750
والامر الثاني انه ينبغي الا ينظر الى العالم في هذه المسألة كغيره بل العالم قد يكون يأمر ولا يفعل لعلة لهذا الامام احمد ترك مرة قيام الليل بل ترك زمنا قيام الليل فقيل له قال استعظنا عن قيام الليل بمذاكرة

8
00:02:38.750 --> 00:03:00.950
ابي زرعة يرعى العالم الحافظ المعروف قدم من الري الى بغداد فاستعاظ الامام احمد قال عبر بالاستعاظة قال فاستعظنا عن قيام الليل مذاكرة ابي زرعة لان هذا مصلحته متعدية وفائدته مؤقتة لان سيذهب وقيام

9
00:03:00.950 --> 00:03:11.483
مصلحته قاصرة وهو اذا نوى النية الصالحة فالله جل وعلا يأجره على ذلك. اذا فالمرء يقول الخير اينما كان