﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:25.800
ويجوز البكاء على الميت يجوز البكاء على الميت البكا هو دمع العين والبكاء لا يجوز. انما يجوز البكاء لا البكاء بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل. البكاء هو الدمع

2
00:00:25.850 --> 00:00:46.800
ربما يكون مع السطح اما البكاء بالمد هو الصراخ. فيجوز البكاء دون الصراخ ان الصراخ نوع  ولا تجوز النية عند جماهير العلماء ان من غلب غلبة شديدة ولم يتمكن فهذا معذور وان كان

3
00:00:47.000 --> 00:01:04.250
اه فعله في الاصل لا يجوز لكن حينما يغلب وعليه وخاصة في حق المرأة ان يجتهد المصاب بان يصبر وان يستعين بالله عز وجل ومن اجتهد في ذلك فانه في الغالب تخف مصيبته

4
00:01:04.700 --> 00:01:23.450
ويكون دمع العين وحزن القلب ويجوز وقوله يجوز هذا ربما فيه قصور لو قيل انه يشرع اذا امكن ذلك سواء كان البكاء او الحزن لان النبي عليه الصلاة اخبر بذلك

5
00:01:23.500 --> 00:01:46.850
تدمع العين ويحزن ويحزن القلب كحديث انس الصحيحين وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي ربنا كذلك في حديث ابن عمر الصحيحين لما قام هو وبعض اصحابه

6
00:01:46.900 --> 00:02:02.650
يزور سعدا رضي الله عنه فبكى عليه الصلاة والسلام لما رأه في غاشية من اهله وقد اشتد به المرض رضي الله عنه. فبكى فقيل له ما هذا وقال نحو مما قال في حديث اسامة

7
00:02:02.800 --> 00:02:27.400
ان الله لا يعذب بدمع العين وحزن القلب ولكن يعذب بهذا او يرحم  ابدأ تشكيا وتشخطا ويعذب به وان ابدى الرضا والصبر والتجمل واحتساب انه يرحم ولهذا فان الله لا يعذب بهذا لا يعذب. هذا يبين

8
00:02:27.450 --> 00:02:48.500
لما قابل دمع العين مع اللسان واللسان يؤجر عليه وهو قسمان يكون اه اما الصبر والرضا والكلمة الطيبة او ضده. كذلك العين يكون منها الدمع هو البكاء ولو حصل نحيب لا يظر

9
00:02:49.400 --> 00:03:06.350
ويكون منها الصراخ ويكون منها الصراخ مع البكاء فذلك فهذا لا يجوز. يعني الدمع مع الصراخ. والزمدون فهذا يعذب به يعذب به لانه نوع من النياحة ويجوز البكاء على الميت

10
00:03:06.550 --> 00:03:23.000
والاظهر والله عنه اذا كان على سبيل الرحمة كما قال في نفس الحديث ان وانما يرحم الله من عباده الرحماء فاذا بكى رحمة انه يؤجر ويكون مشروعا عليه لانه بكى رحمة له

11
00:03:23.150 --> 00:03:42.800
ايضا بكاؤه نوع تذكر للموت والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر ان من الحكمة في زيارته هو تذكر للموت والان يراه امامه الميت امامه. الميت امامه فاذا كان امامه وتذكر وهو يراه وحاله وهو ميت لا يملك امره شيئا فبكى

12
00:03:42.800 --> 00:04:03.500
فهذا له عبرة لهذا الميت مثل ما يزور القبر يتذكر الموت. ويؤجر على هذا ويجمع بين الرضا ان امكن او الشكر او الصبر هو واجب ولهذا لما ضاق نطاق بعض الناس

13
00:04:03.550 --> 00:04:19.400
عن هذا لم يجمع بين الرحمة والرضا والنبي عليه الصلاة جمع بينهما ويروى عن بعضهم وقيل انه القاضي عياض رحمه الله او او الفضيل الفضيل بن عياض لعله الفضيل بن عياض رحمه الله

14
00:04:19.850 --> 00:04:42.350
ينظر انه في يوم ما او يوم مات ابنه كان يبتسم ويضحك يقول ما معناه انه راض بما قضاه الله سبحانه وتعالى  وقال بعض اهل الله عليهم ان القلب يرحم

15
00:04:42.600 --> 00:05:04.650
ان القلب يرظى ويبكي في جمع بين الرظا والرحمة بين العبادتين لكن من اظهر الضحك مثلا ونحو ذلك ولم يقع منه حزن فهذا لم يتسع قلبه للعبادتين كما اتسع قلب كما اتسع قلب النبي صلى الله عليه

16
00:05:04.650 --> 00:05:28.050
وسلم ولهذا كان البكاء على هذا الوجه مما يرحم به الميت والرحمة مما يتعبد الله سبحانه وتعالى بها لان من اسماء الرحيم يتخلق المسلم بالرحمة ومن احسن مواضع التخلق بهذا الخلق

17
00:05:28.450 --> 00:05:47.700
حينما لا يملك الميت من امره شيئا وخاصة المسلم خاصة اذا كان صغيرا فتتعبد لله سبحانه وتعالى بمقتضى هذا الاسم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة ذكر العلماء ان من احصائها

18
00:05:47.900 --> 00:06:16.500
هو حفظها  العمل بمقتضاها ومن وكل اسم له معنى يعمل بمقتضاه الرحيم عن الرحمة واولى واحسن اوقاته او احسن اوقاته وازمانه هو رحمة الميت قال نعم ويجوز البكاء على الميت ولا حديث في هذا كثيرة. نعم

19
00:06:16.650 --> 00:06:49.800
نعم بكاء مقصور مقصور وممدود صراخ يكون مع مد الصوت والصياح نعم لكن  نعم البكاء يعني هو هو ممكن البكاء بكاء لكن هنا هذا هو البكا لكن بكاء البكاء يعني

20
00:06:49.850 --> 00:07:11.700
هذا  يظهر الله اعلم ان ان البكاء هذا يعني هو يكون بمعنى دمع العين بكرة بالهمز بكاء وبكاء هكذا بالمد بلا همز يكون بمعنى الصراخ والعويل. نعم هنا وهنا صحيح هنا مهموز

21
00:07:12.550 --> 00:07:34.700
نعم نعم هم قالوا ان حجه ثلاثة ايام في الصحيحين عن ام حبيبة انه عليه قال لا يحل لامرأة ان تحد على ميت فوق ثلاث الا على ميت الا على ميت

22
00:07:35.050 --> 00:07:53.000
قالوا يجوز للمرأة ان تحد وكذلك اه يعني كل مثلا من اصيب رجل او امرأة آآ لكن لما كان المرأة هي التي في حقه اشد فقالوا انه في حد ثلاثة ايام لكن هذا فيه نظر

23
00:07:53.400 --> 00:08:07.550
هذا فيه نظر هذا في حق المرأة مسألة ما يتعلق بترك الزينة ونحو ذلك في غير الزوج غير الزوج اما التعزية فالاظهر والله اعلم انه لا حد لها ايام ولهذا

24
00:08:08.100 --> 00:08:24.700
لو ان انسان لم يعلم بالميت الا لم يعلم بالميت اه الا بعد اسبوع وكان من شأنه ان يعزي فانه يعزي فيه يعزي فيه على الصحيح ولو طاعة المدة الا اذا نسيت المصيبة. مثل انسان

25
00:08:24.900 --> 00:08:42.850
علم ان فلان ومضى سنة لا يحسن التعزية في الحقيقة في هذا هذا تهيج للمصاب ربما يثير اشجان وخاصة مسألة النساء والنياح في ذلك قد يقع في مثل هذا شيء

26
00:08:42.900 --> 00:09:01.300
من الشكاية بسبب تذكير بهذا المصاب اذا كان مدة يسيرة يعني مدة يسيرة مثلا اسبوع ونحو ذلك او شهر اه او كانت المصيبة لا زالت تذكر اهل الميت يذكرون المصيبة

27
00:09:01.400 --> 00:09:17.000
فلا بأس ولو طالت المدة والنبي عليه الصلاة والسلام تقدم معنا انه صلى على قبر ام سعد بعد شهر. وان كان الحديث في سند ضعف انما قلنا اه سبق القول ان الصلاة على الميت

28
00:09:17.050 --> 00:09:39.100
يجوز ولو طالت المدة اذا كان من شأنه ان يصلي عليه لو علم عليه لو علي فلا بأس ان يصلي عليه ولو طاعة المدة على الخلاف وان لا حد له بشهر ولا ولا باقل باكثر من شهر ولا باقل من شهر. كذلك مسألة التعزية

29
00:09:39.750 --> 00:10:00.300
لا حد لها على الصحيح الا اذا طاعة المدة. نعم  ما هي سبق ان ان حديث مسعود حديثان حديث عن الترمذي عند ابن ماجه ولمن عزى مصابا فله مثل اجره او او ثكلى فله مثل اجره

30
00:10:00.800 --> 00:10:15.850
يعني من اثقل شيء اذا فقد من فقد من مات او ميتا. لكن الحديث ضعيف فله مثل اجره يعني بما اصيب به انما الذي ورد في التعزية هو فضل تعزية الميت

31
00:10:15.950 --> 00:10:31.350
من جهة سنة عليه الصلاة والسلام انه قال ان لله ما اخذ وله. وهذا قول عظيم فانت حينما تعزي الميت المصاب تصبره على ذلك فتؤجر على تصبير الميت على تصبير المصاب. تجعلك اما فظل خاص

32
00:10:31.650 --> 00:11:03.600
هذا ثابت انا ما اعرف شيء ثابت في النصوص. انما هذه الادلة ذكروها فيها ضعف  نعم  نعم الله اعلم يعني ما ادري عن هذا التعزية لكن اذا اريد بها هو التصبير هذا لا بأس به

33
00:11:03.700 --> 00:11:25.500
يعني مثل انسان اه اصيب بمصيبة في ماله يقضي ماله فقد وظيفته ونحو ذلك واصابه جزع لا بأس من ذلك بان يذكره هذا من النصيحة لكن ليس المعنى التعزية على صفة تعزي ان اريد بذلك

34
00:11:25.550 --> 00:11:46.450
هو تذكيره ووعظه والا يجزع وان الدنيا عرض زائل وما اشبه ذلك وربما يقال له انت ربما آآ يفوتك شيء من امر الاخرة فلا يقع في قلبك ذاك الحزن وذاك التأسي ومع ذلك اذا فقدت شيئا من امور الدنيا

35
00:11:46.500 --> 00:12:04.200
وقع في قلبك ما يقع كان الاولى ان يكون حزنك وندبك لنفسك حينما تضيع امرا من امر الاخرة اما حينما يكون امرا من امور الدنيا  يقول له ان الله لم يصرف عنك الدنيا الا

36
00:12:04.600 --> 00:12:26.900
لانه احبك وان الله لا يعطي الدين الا من احب وانه يعطي الدنيا من احب ومن لا يحب وقد يكون العبد لا يلوي عن اقباله على باب او بدنيا ويصرف عنه ويعود نادوا لنفسه لماذا انا؟ لماذا؟ ويعلم ان الله اختار له ذلك وان الخير في ذلك

37
00:12:27.350 --> 00:12:41.350
ويذكره قول الصحابة رضي الله عنهم انه قال وجدنا خير عيشنا بالصبر وانه كما قال هذا قال عمر وكما قال عبد الرحمن بن عوف رحمه الله بالضراء فصبر واتنا بالسراء فلم نصبر

38
00:12:41.400 --> 00:12:57.850
وان حين ابتلى بالضراء فان هذا من محبة الله له والعبد اذا اصيب مصيبة كذلك اذا احب الله قوما ابتلاهم فمن صبر له الصبر ومن رضي فله فمن رضي فهو رضي ومن سخط فعليه السخط اذكره بما جاء من ادلة والنصوص في هذا

39
00:12:57.850 --> 00:13:13.900
وان هذه مصيبة ومن يرد الله به خيرا يصيب منه هذه اخبار اه تدعو هذا المعنى وبقوله سبحانه وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. هذا ايضا يشمل اي مصيبة

40
00:13:14.050 --> 00:13:27.350
فاذا اريد هذا المعنى فلا بأس وهو من النصيحة بل ربما يكون واجبا احيانا حينما يقع في امر منكر في جزعه في بسبب اصيبته بشيء من امور الدنيا. نعم