﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:47.350
بالنسبة للتشريك الاخ يقول ما حكم التشريك في النية؟ يعني يقصد الله يقصد وهذا مراتب. المرتبة الاولى ان ينشئ العمل لغير الله. للرياء وللسمعة او للمدح والثناء. فهذا عمل باطل ولا يقبل منه. وهذا يجعل هباء منثورا

2
00:00:47.350 --> 00:01:12.250
وفي صحيح الامام مسلم حديثان على ابن عبد الرحمن ابن يعقوب الحرق مولاهم عن ابيه في عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري

3
00:01:12.250 --> 00:01:49.300
تركته وشركه الصورة الثانية الحالة الثانية ان ينشئ العمل لله ويطرأ عليه الرياء يطرأ عليه الرياء. سمع خشخشة عند الباب او سمع صوتا قال لعله ينظر الي او رأى رجل ينظر اليه فاضطر عليها الرية هل يرائيه؟ ام يرائيه؟ هذا اذا جاهد نفسه

4
00:01:49.300 --> 00:02:09.300
اذا جاهد نفسه لا يضره. نفع ذاك واستعذ بالله من شره. وهذا يدخل في قول الله جل وعلا واما من خاف مقام ربه وانهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. واما اذا استرسل بدأ يتصنع له

5
00:02:09.300 --> 00:02:29.300
المخلوق لي ولعنك من الله شيئا. سواء كان مخلوق ملكا او اميرا او عالما او مسؤولا او مديرا اوثريا لن يغني عنك والله من الله شيئا. بقدر ما تتصنع له العجيب بقدر ما يتسلط عليك. هل

6
00:02:29.300 --> 00:02:49.300
ايش العمل؟ لكن تعمل لله كما قال الله جل وعلا. من سمع سمع الله به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في فيما رواه البخاري من سمع سمعه الله ومن يرائي رائي الله به

7
00:02:49.300 --> 00:03:06.650
تعالي اذا استرسل مع هذا الرياء حصل صلاته من اجله طول القراءة من اجله اذا ما يخرج خمسة اريل. خمسة ريالات صدقة رآه ينظر ليه؟ قال له خذ مئة ريال. حتى يعرف اني جواد

8
00:03:06.650 --> 00:03:36.650
هذا العمل له حالتان الحالة الاولى يكون اول مرتبطا باخره مثل الصلاة كلها من اولها الى اخرها. الثانية الا يرتبط اول العمل باخره. مثل يقرأ قرآن لله يقرأ ما يرتبط يقرأ قرآن لله. اعلم ان هناك شخصين قذر بدأ يتصنع له. الاول لله يكتب له ولله. الثاني لغير الله

9
00:03:37.000 --> 00:03:57.000
يكتب عليه لا له. اخر نواة تصدقت بخمسة ريال. رأى هذا ينظر اليه وضع مئة. الخمسة قصد يا وجه الله. الباقي في سبيل الشيطان. لا اجر له. حالة اخرى ايظا صور

10
00:03:57.000 --> 00:04:27.000
اي يقصد الله والدار الاخرة. ولكن له حظ من الدنيا يقصد الدنيا فهذا نوعان نوع يجوز هي التشريك ما في حرج. اذن الشارع به كصلة الارحام يجوز ان تنوي ان يكون سببا لرزقك وطول عمرك. وانت قاصد وجه الله والدار الاخرة. هذا لا حرج لانك ترخص في ذلك

11
00:04:27.000 --> 00:04:51.750
قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اجله فليصل ولكن هذا لا يكون اخز اكمل اجرا واعظم. من رجل قصر وجه الله والدار الاخرة ولا قصد شيئا من هذا. ومن ذلك الجهاد في سبيل الله. هذا

12
00:04:51.750 --> 00:05:16.300
الله والدار الاخرة. وهذا قصد الله والدار الاخرة والمغرب الذي قصد الله الدار الاخرة اكمل اجره. واللي قصد الله الدار الاخرة والمغنم ينقص اجره اجره. اما لو قدر غنم دون ان يقصد الغنيمة هذا ما ينقص من اجره شيء. واما حديث سرية

13
00:05:16.300 --> 00:05:36.300
فيغنمون الا تعجلوا ثلثي اجرهم هذا يحمل على من كان يقصد الغنيمة. اما من جاء يقصد الغنيمة ما يرضي الله والدار الاخرة هذا ليس له اجر فالتشريف في الصورة الاولى جائز تقصد الله وتقصد غني تجيك الصورة الثانية اللي قبل

14
00:05:36.300 --> 00:05:50.238
ايضا ان تقصد رضا الله بصلة الارحام وان تقصد ان الله يطيل في عمرك ويرزقك من حيث لا تحتسب. هذه بعض صور التشريك