﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
اذا اصبح النخلة مقيم اطلق هذا هل مما تريدين في العقيدة تشجعون على هذا؟ الانسان ما يأخذ مع جماعة ولا يا جماعة الانسان ما يخرج مع جماعة ولا ينتسب لجماعة. انما ينتسب ويعتزي الى الكتاب والى

2
00:00:40.000 --> 00:01:04.100
السنة هذا الذي امر الله به. قال الله جل وعلا هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا وبقدر ما ينتسب الى العبد الى الجماعات بقدر ما يبتعد عن السنة على قدر انتسابه. والذين لهم جماعات ولهم احزاب. يوالون

3
00:01:04.100 --> 00:01:34.500
لجماعاتهم واحزابهم. ويعادون لجماعاتهم واحزابهم. فصار الولاء لغير الله وصار البراء لاجل الجماعة وهذا يفرق كلمة المسلمين. الله جل وعلا يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا كيف نعتصم بحبل الله وهؤلاء لهم جماعات

4
00:01:34.550 --> 00:02:02.400
يوالون الجماعات ويعادون للجماعات فمن دخل في جماعته كان له من الولاء ما ليس لغيره. ومن لم يدخل في جماعتهم قل الولاء له. وقدم من الجماعة ولكونا دون ابو الفضل. على الذي لا ينتسب للجماعة ولو كان افضل منه. وهذا من مداخل الشيطان على كثير

5
00:02:02.400 --> 00:02:29.700
من الخلق في هذا العصر. وجود هذه الجماعات هي نتيجة اهواء والذين جوزوا الجماعات من العلماء الائمة كابن تيمية رحمه الله جوز ذلك بشروط يقول اكل المسلمين خلافة وراء بيعة ولا يكون لهم سلطان. وقيد ذلك بضوابط ان يكون المقصود التي قامت الحدود

6
00:02:29.700 --> 00:02:49.700
هؤلاء لا يقومون الحدود اصلا. ويكون من وراء ذلك جمع كلمة المسلمين وتأليف القلوب. وهؤلاء لا يجمعون كلمة مين ولا يؤلفون القلوب؟ وهؤلاء لا يتوفر فيهم شيء مما قاله ابن تيمية رحمه الله تعالى. لذلك لا ينبغي

7
00:02:49.700 --> 00:03:19.700
المسلم يخرج مع الجماعات. ولكن ليس معنى هذا ان يظلم الاخرين. يعامل الاخرين يقتضيها العدل فلا يغلو في المدح ويمدح اهل البدع واهل الضلال في الذنب. فيبالغ في ذم الناس. ويذكر عنهم ما ليس في

8
00:03:19.700 --> 00:03:39.700
قال النبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون. رواه مسلم. المتنطعون الغالون في الاشياء مدحا او ذما. قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر امته من الغلو. والغلو هو مجاور

9
00:03:39.700 --> 00:04:17.550
مدحا او ذما الناس بطبيعتهم وفطرهم يحبون الذي يعدل معهم. ويكرهون الرجل الجائر. الظالم رجل خليه يكون معه شيء من الحق. سيزيد عليه فيكون ظالما. بقدر ما ننهى الناس عن الانتساب الى غير الكتاب والسنة بقدر ما نوجب التعامل مع الاخرين بما توجب ايضا الادلة من الكتاب ومن السنة

10
00:04:17.550 --> 00:04:47.550
العدل قامت به السماوات والارض. وايضا الحق الذي يقوله الآخرون لا مانع من مناصرتهم عليه. اما في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يطلبون خطة يعظمون بها حرمات الله ان لجبتم اليها. او يخاطب بذلك المشركين ما يخاطب

11
00:04:47.550 --> 00:05:08.600
مسلمين يقول ابن القيم معلقا على هذا الحديث في زاد المعاد المجلد الثالث كل من التمس المعاد الخونة على امر محبوب لله مرض له. اجيب الى ذلك كائنا من كان. ما لم

12
00:05:08.600 --> 00:05:34.050
يترتب على اعانته على ذلك المحبوب. مبغوظ لله اعظم منه. وهذا من ادق واصعبها واشقها على النفوس. ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في المدارج

13
00:05:34.150 --> 00:06:08.500
والبصير الصادق يعاشر كل الطائفة على احسن ما معها. ولا يتحيز الى فئة وينهى عن الاخرى بالكلية. ويقول رحمه الله تعالى والصادق الذكي. يأخذ من كل شخص ما عنده من الحق. فيستعين به على مطلبه. الكمال المطلق

14
00:06:08.500 --> 00:06:38.150
لله رب العالمين. وما من العباد الا له مقام معلوم. وكما قال الشاعر من ذا الذي ترضى سجايا كلها  كيف المرأة نبلة ان تعد معايب كما قال الاخر والنقص في اصل الطبيعة كامل. فبنو الطبيعة نقصهم لا يجحد. نعم. بالنسبة

15
00:06:38.150 --> 00:06:58.150
لا اصل له. لا اصل له ان تحدد الدعوة ثلاثة ايام او اربعين يوما. الدعوة غير مرتبطة مرتبطة بالحاجة. مرتبطة بالحاجة. وايضا الدعوة تكون لاهل العلم. جاء للي ما عنده علم ما يدعو يدعو بماذا

16
00:06:58.150 --> 00:07:13.784
عنده علم يبين للناس ويرشد الناس والدعوة ايضا تكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم يدع الانسان بما يشتهي وبما يحب لم على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم. اتبعوا ولا تبتدعوا