ما حكم قول الامام في القنوت اللهم لك الحمد على ما سترت وعلى ما غفرت الذي فهمته قول على ما غفرت هذه لا يعلمها احد الا الله. فهذا القول جائز الحكم قد دعاء الامام فيقول اللهم لك الحمد على ما سترت وعلى ما غفرت يعني على ما غفرت يعني يظهر والله ان ما هو المصدرية يعني على غفرانك على ما غفرت يعني على مغفرتك او على غفرانك يعني انك تسأل الله المغفرة. مثل قولك اذا قول الانسان اذا خرج غفرانك يعني اسألك غفرانك هذا هو المعنى المراد ان كان هذا الدعاء يدعى به. يعني كأنه يقول اللهم اني اسألك غفرانك او بمعنى السؤال والدعاء لان الله سبحانه وتعالى يغفر لمثل مثل قول انسان فلان المغفور له يعني حينما يقول فلان المغفور له هذا ليس على سبيل الخبر على سبيل الدعاء يعني اللهم اغفر له. مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام طهور ان شاء الله. طهور ان شاء الله. فانت حينما تقول مثلا لاخيك تقول له طهور وانت ايضا ترجو ذلك وان كنت لا تدري هل هو موقع الطهارة لكنك ترجو ذلك وتقول ان شاء الله ولان من وقع لا يدرى مثلا هل التزم بالاداب الشرعية يحصل بها؟ لكنك آآ تقول بهذا الدعاء على رجاء ان يكون طهورا آآ له بمشيئة الله سبحانه وتعالى هذا ليس على سبيل استثناء في الدعاء لكن على سبيل الاستثناء في ان حال المريض لا تدري ما هي حاله فلا تستطيع ان تجزم بذلك