﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.750
قال السترة ووجوبها. فقد جزم بالحكم. جزم بالحكم اي بوجوب ان يتخذ المسلم سترة امامه اذا صلى قال وكان صلى الله عليه واله وسلم يقف قريبا من السترة. فكان بينه وبين الجدار

2
00:00:25.750 --> 00:00:50.850
ثلاثة اذرع وبين موضع سجوده والجدار ممر شاة يبقى اذا من هذا الحديث نعلم المسافة التي ينبغي ان يقف المصلي بينها وبين سترته يكون بينه وبين السترة ثلاثة اذرع وبين موضع سجوده والسترة ممر شاة

3
00:00:51.050 --> 00:01:11.050
وانما امره بالدنو من السترة حتى لا يقطعها عليه احد. حتى لا يقطعها عليه احد. ليه؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسابق الشام يعني ارادت شاة كما سيأتي ان تمر من امامه فسابقها ساعاها حتى مرت من ورائها. فلو كان بينه وبين

4
00:01:11.050 --> 00:01:31.050
السترة مسافة طويلة اذا اراد ان يسعى ويجري جريا لا شك ان الذي سيمر من امامه سيمر قبل ان يصل الى ولذلك كان يأمر بالدنو من السترة. وهذه تعتبر من المسافة التي سنها لنا النبي صلى الله عليه وسلم. ثلاث اذرع يعني في

5
00:01:31.050 --> 00:01:49.050
مثلا مترين او متر ونصف كده يعني. المسافة كلها وما بين موضع السجود اذا سجد ممر شاة يعني في حدود شبر مسلا عشرين سنتي خمسة وعشرين سنتي. وكان يقول لا تصلي الا الى سترة

6
00:01:49.600 --> 00:02:09.600
ولا تدعوا احدا يمر بين يديك. فان ابى فلتقاتله. فان معه القريب. رجل اراد ان يمر تمنعه تمد يدك. اراد ان يمر تمسك به. اراد بقى ان هو يتخلص منك امسك بايديك الاتنين. ادي معنى قاتله

7
00:02:09.600 --> 00:02:29.600
بس بشرط الا يخرج بك المقاتلة عن الصلاة. ما نقولش بقى نستدبر القبلة ونطلع بقى ندي له دكاكين وبتاع ونجيبه ولمسة كتاف والكلام ده لأ يبقى طلعنا من الصلاة. هو النبي عليه الصلاة والسلام في الاصل. انما امرك ان تمنعه من المرور

8
00:02:29.600 --> 00:02:49.600
صلاتك عشان تبقى صلاتك على اكمل وجه. فكيف يأمرك ان تخرج من الصلاة بالكلية لان كلمة فلتقاتلوا مش معناها انك انت تستمر معه في القتال فكلمة فلتقاتله ليس معناه ان تنصرف عن الصلاة. لان الاصل ان انت تتم صلاتك. فاذا رأيت ان القتال مع هذا الرجل

9
00:02:49.600 --> 00:03:09.600
اخرج بك من الصلاة فكفر. يبقى تكف لا سيما اذا وجدت ان الرجل كلما دفعته لج في طغيانه. وانت لا تستطيع انك انت آآ يعني تدفعه وهو مصر يمر بالامان خلاص. يبقى انت المهم تقاومه اشد المقاومة بما لا يخل بالصلاة. من

10
00:03:09.600 --> 00:03:29.600
استبدال القبلة او الاتجاه عن القبلة او الدخول معه في معركة فلتقاتله وهذا هو الذي ذهب اليه اهل العلم من قوله ان تقاتلوا فان معه القرين فذكر النبي عليه الصلاة والسلام العلة في قتال. انك لا تقاتل هذا

11
00:03:29.600 --> 00:03:56.650
المرئية فقط انما تقاتل القرين الذي دفعه واغراه ان يمر امامه فان معه القريب هذا من النبي عليه الصلاة والسلام تعليل للقتال. احنا بنعرف ان الاحكام المعللة من النفس موقعا في الايمان والتصديق اكثر من الاحكام التي لم تعلم. يعني اذا ذكرت

12
00:03:56.650 --> 00:04:16.650
الا حدث ايمان وتصور ويقين واقتناع. يكون اسهل من ان يأمرك بامر ولا علة له والا الامتثال لامر الله. يبقى لن يمتثل لامر الله هنا الا المتقون. اللي ربنا اذا خوفهم خافوا. ومنهم

13
00:04:16.650 --> 00:04:36.650
قول عثمان رضي الله عنه ان الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. يعني فيه ناس ليس عندها ضمير بالله يزداد طغيان. اذا رأى منك العقوبة والسيف على طول يرجع لورا. ليس عنده ايمان رادع

14
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
فمثل هذا النوع من البشر الاحكام غير المعللة لا ينفعون لها في الغالب. غير المعللة يعني التي لم يذكروا الشارع لها علما. مثلا كقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه والله اني لاعلم انك حجر لا تنفع ولا

15
00:04:57.050 --> 00:05:17.050
تضر ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك؟ ما قبلت. طب احنا ليه بنقبل الحجر؟ هل في علة في سبب لا ليس هناك سبب في تعليل التقبيل الا المتابعة. بس. يبقى نحن وان لم نفهم للتقبيل

16
00:05:17.050 --> 00:05:36.100
اللي معنا لكننا بايماننا سنتابع الذي لا ينطق عن الهوى. ادي معنى الحكم غير المعلل. يعني لا يقدم عليه الا رجل رجل مؤمن انما الاحكام المعللة بتقوم بها الحجة. لا سيما اذا كانت العلة منصوص عليها