﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
السلام عليكم صدقة يتصدق الانسان عن نفسه يتصدق عن نفسه اما الصدقة عن الفقير او غيره تصدق عن نفسه لكن انت اذا اردت ان تتصدق تصدق عليه تصدق عليه تصدق على عليه اما

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
انك يعني تتصدق عنه وتتصدق عنه تجعل هذه الصدقة عنه الله اعلم الله اعلم يعني ها؟ علي الغيث. يعني المقصود المعنى واحد المعنى واحد يعني لكن الفقير ابراك برضه من افراد الغير فرد من الله يعني الصدقة عن غير

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
الصدقة عن غيره الصدقة مثل ما تقدم الله اعلم. يعني لابد ان اصل النية لا بد منها في الصدقة اما اذا كان اراد بذلك انه يتصدق ويثوب الصدقة عن غيره هذا محل بحث بدأ بحث الجماعة

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
من العلم انه لا بأس الانسان ان يقول نويت ان يقول مثلا آآ يقرأ القرآن مثلا وينوي تثويبه عن غيره او الذكر ينوي فيقول نويت هذا الثواب نصف هذا الثواب ربع الثواب. وفي هذا نظر في الحقيقة

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
وهذا السؤال يظهر انه يشبه يشبه تثويب العمل الصالح لانه يتصدق عن غيره يتصدق عن غيره بمعنى انه ينوي ان يكون الاجرين. لكن قد يكون في فرق بينما اذا اذا عمل العمل قرأ القرآن بنية ان يكون عن غيره. هذه صورة. او قرأ القرآن بالنية عنه

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ثم بعد ذلك نوى ان يجعل الثواب لغيره. هذه الصورة الاخيرة هي التي ذكرها الحنابلة وغيرهم. لكن الصورة الاولى الله ما ادري من ذكر اصوله وهو ان من ابتداء ان ينوي هذا العمل يقرأ القرآن بالنية عن الغيب بالنية

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
ثم هذه الصورة في الحقيقة لا اصل لها. ولا دليل عليها يعني. المشروع في حق غيرك؟ ان تدعو له بظهر الغيب. اعلى واعظم هذا اللي دعوة المسلم مستجابة. فكيف نعمد الى امر؟ ان قيل انه لا بأس به لو قيل لا بأس به فليس

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
هناك دليل بين عليه. الدليل البين هو ان تدعو لغيرك. والذي نجاهم ان تنفعهم بالاستغفار. اما ان تعمل العمل انت لغاية هذا هو الحق تحرم نفسك هذا المشروع السنة ان تنوي انت بحاجة الله خاطبك وامرك ونهاك

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
ان تعمل اما غيرك فانت المشروع في حقك الدعاء له. الاحسان له. هذا المشروع. اما كونك العمل والتنويه له او تعمل العمل لك ثم تثوبه عن غيرك هذا الذي يظهر انه غير مشروع ولان هذه المسألة

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
عنها السؤال هذه مسألة يكثر عنها السؤال وهو نية العمل عن الغير نية العمل مهما كان هذا الغير قريب. غني فقير عن غيرك يعلمون. عن غيرك. وكثير من الناس اليوم يعني ربما يفعلونها وانا لا ادري ما الدليل يبين عليها وبعض اهل العلم يفتي بجوازها يفتي بجوازها ويقول لا بأس بها

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
والمسألة مثل ما ذكر تحتاج الى جيبلين واللي يظهر من ادلة هو ما تقدم وهو في الحقيقة يجمع المصلحة التي تريدها من ولهذا لابد ام الدرداء رضي الله عنها قالت لزوج ابنتها حينما قال اني اريد العمرة فقالت لا تنسى

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
من دعائك امرك ان يدعو له. هذا قد يحتج به في هذه المسألة لان ام الدرداء هذه هي خيرة ليست التابعية حدثني ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال دعوة المسلم لاخيه بظهر غير مستجابة

13
00:04:40.050 --> 00:04:44.920
يكن موكل يقول امين ولك بمثله. نعم