جواز القبلة بالصائم. لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم. والقبلة للصائم لا تخلو من ثلاث حالات. الحال الاولى الا يصحبها شهوة اصلا. كتقبيل الرجل لوالده ووالدته واخوانه ومن يسلم عليه. فهذه لا حكم لها يعني انها مباحة والحال الثاني ان تكون القبلة لشهوة ويأمن فساد الصوم. وان يخرج منه شيء. فهذه ايضا جائزة. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم. والحالة الثالثة ان تكون القبلة لشهوة ولا يأمن فساد الصوم. يعني يخشى من نفسه ان يخرج منه شيء. فحينئذ تكون القبلة محرمة. لان يعرض صومه للفساد. والواجب على المرء ان يحفظ صومه وان يصون صيامه عما وعما ينقصه. وظاهر الحديث انه لا فرق في جواز القبلة وعدم جوازه في الحال التي يخشى منها انه لا فرق في ذلك بين الشيخ والشاب. واما الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص لشيخ ونهى شابا فهذا الحديث ضعيف ولا يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم القبلة حكمها واحد سواء كانت من شاب ام من شيخ