﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
اخونا الان بيع الماء في الارض. عنده ارض يقول عندي ارض بدون اشترى وانا استخرج الماء من وقت وامير. قل هذا لا بأس به. لانك استخرجته وجعلته فاذا حزت الماء وجعلته مثلا في ان جعلته بيوت جعلته في كذلك

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
وما اشبه ذلك في جواله والدليل على ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لن يأخذ احدكم احب له فيحتفل ويخرج حجمة من حطب هي بها خير من ان يسأل الناس اعطوا ومنعوا هذا الدين. ما وجد ذلك

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
والحطب كذا مباح الحطب هل يجد احد يمنع الناس من الحطب؟ في لا يجوز نعم في مزرعته لكن حينما ذهب واحتقر حينما ذهب واحتقر وجمع الحطب وصار الحطب حزن صار يبيعه كذلك ايضا

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
في البيت الماء في النهر في القديم ومع الشهداء انت لا تبيعه يشتري هذا الماء. لكن حينما تحتاجه في آليتك يجوز لك. هذا قياس في معنى الأصل. قياس مساوي ثم النبي عليه السلام والمراد فضل الماء الذي في البيت. فانت اخذته

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
لك ان تبيعه ولك ان تبيعه. نعم؟ لا تمام؟ فهم؟ الحطب نعم ارفع الصوت شوي. اي نعم. نعم هو اولا نعلم ان الاحتضار على وجه لا يضر. ولي الامر له ان يمر

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
فلو مثلا صار يعني بعض الناس يحتقر ويفسد على الناس معيشة مثلا يأخذه ويحتكره ربما يستعجل في اخذ الحطب قبل استثمامه ولا زال في هذه الحالة لكن حينما تكون هذه الارض

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ساحة ومباحة ولا ضرر فيها على اخوانك. ولا بدعة في ذلك في هذه الحالة لك ان تنتفع من هذا الحطب وتجميع وتجتهد. مثل ما ذكر اهل العلم مثلا حينما تحاط بعض المحازات وبعض الاماكن بالصيد

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
حتى يجتمع الصيد فيها ويكثر مثلا فلا يتبرع الصيد وما اشبه ذلك المقصود اذا كان الشيء على النوع مصلحة. فالواعي ينظر لرعيته بالمصلحة. ما من في الصحيحين عن معقل ابن يسار انه عليه الصلاة والسلام ما من راعي يستوعيه الله رعية. يموت يوما

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
وهو راجعيته الا حرم الله عليه الجنة. مسلم الا الم يدخل معه الجنة. الصالحين. بل من انه ان قول الحرام ليس تحريم اللغة لا. حرم الجنة ان لم يدخل معهم وانه يأخر وانه يعني الحساب. والامر المقصود في الطويلة كان على وجه المصلحة

10
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
امام واع ومسئول عن رعيته. الى ان قعد العلم الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن. عند الحاكم راع يسترعيه الله رؤيا. عشرة فما دون الا جاء يوم القيامة. قد شدت يداه

11
00:04:40.050 --> 00:05:20.050
الى عنقه فك من اجله او اوبغه جره ان عائلة رضي الله ان عبيد الله زار عائلة ابن عمه فقال نصح وقال اياك اياك فان شر الوعاء يعني شر من يقول نوعية الشدة العظماء الذي يحدده

12
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
فالمقصود من هذا ان لابد ان يكون على وجه المصلحة على وجه المصلحة هل يحتاج هذا الشيء واخذه كما في حديث الزبير عن ابي هريرة في صحيح البخاري الحطب يأخذ

13
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
يحملها خير من ان يسأل الناس خير من ان يسأل رجلا اعطاه او منع بها وجهها واعلى واكسب ومهنة فيها مذلة خير بمسألة الناس كما وجهه رحمة الله عليهم. اما يتعلق ايضا مسألة الماء وشرب الماء

14
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
ان الماء كما لا يمنع الماء لا يمنع فضل الماء وبذلك حينما بساتين بساتين وعدد بساتين عدد مجرى الوادي وهذا وله شعب ونحو ذلك. تختلف يعني مواقع البساتين ونقول جميع البساتين

15
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
جرى ماء الوعد او جرى السيل من احق بالشرب؟ من هو الاحق بالشرب؟ نعم؟ من هو يعني اذا كان في في هذا المكان عشرة وكان الوالي من هو الاحق؟ الاموال نعم

16
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
الشعب الاول هو الاحب. فلو ولهذا اذا كان الشيء قليل ما قليل يشرب الاول ولا يقول السائل سبح الماء اجر الماء لا تأخذ كل الماء. يقول انا اشكي حتى يمتلئ حوله يمتلئ الحوض الى الجنة. الى الجدل كما قال عليه الصلاة والسلام الى الجنة

17
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
ثم لتسبح الماء لكن لو كان مع الشيء قريب لا يكفي الا نص نوبة هل للمستانس شيء؟ او ليس وشرب بعضه واجر الباقي كاذبا انما هذا معروف ولا يلزمه. وان ترتب عليه داره بستانه له ان يستوروا فيها حقه في صريح الحكم

18
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
كما استورى النبي عليه الصلاة والسلام للزبير رضي الله عنه. في الصحيحين من حديث عبدالله ورواه البخاري من رواية عروة بن الزبير عن ابيه الزبير وصح البخاري والبخاري يرى سماعه منه ورواه النسائي برواية عروة بن الزبير عن عبدالله بن الزبير عن الزبير العوام

19
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
والحديث الصحيحين ان الزبير رضي الله عنه كان له نخل وكان لها شراج اليها من وهي مجال المياه قال لهم جاره شرح الماء سبح الماء. اختصم الى النبي عليه الصلاة والسلام

20
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
فقال عليه الصلاة والسلام اسقي يا جبير ثم سبح الماء الى جانبك فقال هذا الرجل ان كان ان عامة يا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال يا جبير احبسي الماء

21
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
حتى يبلغ الجدر. فاستوفى له الحق او في صريح الحكم. وهذا الى انه يوافق. جاء في بعض الاولى نسبة اليه انه منهم. يعني انه من الاوس او الفجر لا انه

22
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
من الانصار والله اعلم يحتمل الله اعلم ان هذا الرجل غضب غضب غضبا شديدا وغضب احيانا حمزة رضي الله عنه كما في صحيح البخاري في قصته التي وقعت قبل احد قبل

23
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
الخبر لما عدا على شاربين علي رضي الله عنه فجد اسمنتهما وذكر بطونهم واستخرجنا منهما سواد البطن. فقال علي رضي الله عنه فرآه وكان اعد هذين الشريفين رضي الله عنه يعمل ويحتضن حتى يشترى هذين الشريفين البعير وهو من اغنى وانفس ماله

24
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
ان يجعلهما مهرا لفاطمة رضي الله عنه بجواده. فلما رأى الشارفين قد دبت اسمنتهما. وكبرت قال اي فلم املك عينين. ما صنعت؟ بكى رضي الله عنه. من شدة ما اصابه لان اللي صنعه

25
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
عم حمزة رضي الله عنه كان قد فمن حمزة شرب الخمر وانثمي قبل دفن الخمر قال ذهب عن وجه النبي عليه الصلاة والسلام. الامر فلبست به رداءه. فجاء الى حمزة وقد

26
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
مرت عيناه فقال ما الذي يحمل؟ ما الذي حملك على ما فعلت بمال ابن اخيك؟ قال فنظر حمزة الى المؤمنين. للأعلى الى اسفل حتى من قدميه. ثم قال حمزة وذبح هل انتم

27
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
قال فرجع النبي القهقرى ماذا شاء؟ يعني لانه لم يخشى عليه الصلاة والسلام ان يبقى عنه شيء ولم يكن ولم يقع لانه يحرصكم وكانت حلالا في في ذلك الوقت. ولهذا الغضب احيانا

28
00:12:10.050 --> 00:12:40.050
شكر والغضبان يبلغ من امرنا ان لا يعقل ما يقول. مثل الهوى شكرا فمتى يفيد من به شكرا؟ احيانا بعض الاشياء تغلب على العقل من شدة حتى يأتي وبشدة الغضب حتى يلعن. ولهذا قال العلماء لو انه اعطى في هذه الحالة لا يعطى

29
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
بعض الناس ربما فمن شدة فرحة وعدم نفسه يقول يعطي عطايا ثم اذا رجع الى صوابه ندم ندي وتمنى انه لم انه في هذه الحال لا يمضي ولا يعتبر. فالشاهد كما

30
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ان الغضب هو العمل. ولهذا قال قال ما قال فلعل هذا الرجل من انصار اشتد غضبه حتى لا يعتاده عبد الفقهاء لما قال وفي حديث سليمان المنصوري رضي الله عنه خزاعي في البخاري

31
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
ان رجلين اشتبا عند موسى حصل عنده ما فات صد او فغضب احدهما احمرت عيناه وانتفخت اودنته. فقال النبي عليه الصلاة والسلام اني لاعلم كلمة لو قالها لدخل عنه ما يجري. ماذا قال؟ قال لا. هل من؟ هل من

32
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
يقول النبي عليه السلام ولا شك ان هذه كلمة قالها من شدة الغضب فالغضب نور العقل والغضب كما قال بعض السلف فيه مجال للشر. بل هو مجمع الشر كله. واذا قال على النبي عليه الصلاة والسلام

33
00:14:20.050 --> 00:15:00.050
فلهذا كان مثلا هناك بساتين او خمول يشرب الاول ثم الثاني ثم الثاني. فاذا كان المعتدين في هذه الحالة لا يكون في المضايقة. لا يكون فيه مضايقة. و يعني مثلا ما يتعلم احيانا ببعض البساتين ربما تكون او منها مرتفعة وارض منها منخفضة

34
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
وثبت في حديثه عن ابن شعيب عن ابيه عن جده عند ابي داوود وهو حديث صحيح حديث جيد انه عليه السيل المهجور قيل ان هذا مهجور هذا لسيد ولهذا جاء معرفا جاء معرفا

35
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
والمراد شيء مهزوم شيء مهزوم وان هذا صفة هو وان هذا العدد على هذا المكان. علم على هذا بل علم على هذا مهجور علم. على معلوم ان العلم لا يحتاج الى تعريف والدخول

36
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
من على العالم تكون لمح الصلة لمنح فالفضل والحارثي فقال عليه الصلاة والسلام قرأ ان قرأ في السيل المهجور انه يسكن الى الكعبة المقصود ان هذا الواجب حينما يجري الماء وان الاول يشرب

37
00:16:30.050 --> 00:16:34.720
ثم الثاني ثم الذي بعده