احسن الله اليكم. نقول نحن كرفيون في صياغة الذهب. نشتري الذهب بالتقصير. فما حكم هذه العملية شراء الذهب النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان ذهبوا الذهب والفضة والبيضة من يدا بيده مثلا كما تقدم ان هذه النجوم وهذه العمولات نخدم قائم بنفسه مستقيم يعنيك الذهب والفضة. وعلتها علة الذهب والفضة. ولا نقول هي قائمة مقام الذهب فاذا اشتريت ذهبا فعليك ان تسلم المال حاله. ولا يجوز لك ان تشتريه مقسطا اذا اردت ان تدفعه مبسطة فيكون بغير المال. تشتري مثلا ذهب بشيء يارا ذهب مثلا بعوض تجارة طعام ونحو ذلك مما لا يتفق معه في علة في علة هذا هو والا فيجب عليك يجب عليك كما تقدم يكون بتشريفه مباشرة وهذا هو الاثر بتسليم محتواه. لا يقرأ تسليم الصحيح تسليم محتوى المال. الناس يحتاجون الى مثل هذا اليوم اذا كانوا الناس لا يحملون المال يحملون طاقاتهم. فالمضاقات بطاقات الصرف الفوري الصحيح كما تقدم ان حكم الحكم المقبول وكذلك تقدم الشيك المصدق. فهذا يكون مقام القبر. ولا يجوز التقصير في بيع الذهب والفضة. نعم