﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم في المائدة. نزلت متى؟ اليوم ولا في عهد النبي ها؟ اذا العلماء يقولون تنزل النصوص على وقائعها. تنزل نصوص ايش؟ على وقائعها

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
يعني ما يجوز ناخذ الاية ونقطعها عن الواقع. اذا قطعنا الاية عن الواقع يتغير المعنى ترى. فما يجوز للانسان يقول انا اروح لبلاد الكفر الله يقول وطعام الذين اوتوا الكتاب حلل لكم. وينزل الاية على الواقع الموجود. الواقع الموجود ان اهل الكتاب يتكلم عن النصارى طبعا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
لان اليهود الى الان يذبحون. النصارى لا يذبحون الان. لا يذبحون بتاتا الا طوائف منهم. مثل بعظ طواف في امريكا وفي اه الغرب موجودين يذبحون. والا الاصل اليوم الاصل اليوم ان اهل النصارى لا يذبحون

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
اصبح حال النصارى مثل حال المشركين الاخرين. اما يصعقون واما يخنقون واما يجيبون حديدة ويقطونها على البقرة ها ثم يسوون لهم برقر منها بالجلد والحشم واللي فيه واللي ما فيه. والعظم كله يطحنونه. فلا يجوز

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
نطبق هذه الاية على هذا العمر. والواقع لمن تأمل الواقع يتأكد انهم لا يذبحون. حينئذ لابد للمسلم اذا ذهب الى بلاد الكفر ان يأكل اما في مطعم مسلم او في مطعم يهودي. واذا كان في مطعم ليس للمسلم ولا ليهودي

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
ماذا يفعل؟ يسأل يسأل صاحب المطعم انتم هذا للحم اللي عندكم تذبحونه او تصعقونه؟ ان قال لا والله ما ما يجوز تاكله. المسلم لو ما ذبح وخنق ما يجوز تاكله. طيب شلون الكافر اذا خنق يجوز تاكله؟ هذا فيه نظر ايها

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
ينبغي للانسان ان يطيب مطعمه. وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم يعني هذا في الواقع. النبي وسلم كان يأتون له بالجبن من طعام اهل الكتاب ويأتون له باللحم من طعام اهل الكتاب ولا يسأل يسمي ويأكل لان

8
00:02:20.100 --> 00:02:31.900
الواقع الموجود في زمانه ان هذا الكتاب يذبحون. ما كان في شيء عنده كهربائي ولا ضرب بالحديد ولا خلف ما كان عنده نعم