﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.900
هل يجوز قبول هدايا الكفار في اعيادهم يعني سواء كان يعني لو كانت هذه الهدايا ليست بموظف لكن نقول قاعدة عامة قبول هدايا الكفار في اعيادهم. ومن ذلك مثلا هذه الكوبونات ربما

2
00:00:18.000 --> 00:00:35.700
يعني تعطى لبعض الناس او الاوراق وتكون هدايا اه مقابل طعام محتوى طعام هذه مختلف العلماء جوز كثير من العلم قبول هدايا الكفار اذا كان لم يترتب عليها ظرر ولو كانت في اعيادهم. اذا كان على الوجه المعتاد

3
00:00:35.950 --> 00:00:48.550
وثبت عن بعض الصحابة او جاء عن علي رضي الله عنه ورواه ابن ابي شيبة عن عائشة رضي الله عنها وعن ابي برزة نقلت ان لنا ان امرأة قالت لعائشة ان لنا اظعارا

4
00:00:49.150 --> 00:01:11.050
من المجوس وانهم يهدوننا يهدوننا في يوم عيدنا قالت كلوا من طعامهم. كلوا من يعني خذوا ما كان طعاما لا ما كان من جنس ما يذبحونه على الصلب يعني ما كان ميتة او ان كان يعني يحمل وصف اخر

5
00:01:11.350 --> 00:01:23.950
المقصود انه اذا كان بالطعام الحلال في اصل حلال لا بأس وايضا روى عن ابن ابي شيبة ولا حديث عائشة رواه عن طريق ابوس ابن ابي ظبيان عن ابيه عن عائشة

6
00:01:24.100 --> 00:01:51.250
كذلك ايضا روى من طريق رجل عن امه عن ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه انه اه اهدي لاهله او اهدى اناس من المجوس لاهله طعاما فقال كلوا من فاكهتهم. يقول كلوا من فاكهتهم. فقيل ان هذا اذا كان على وجه الهدايا المعتادة. الجارية

7
00:01:51.650 --> 00:02:11.050
فلا بأس. اما اذا كانت فيها زيادة ذلك ظرر ونحو ذلك فهذه محتملة فاذا كانت على وجه الهدية المعتادة بينهم هذا يجري على ما جرى اما اذا كانت لها وصف اخر فهذي محتملة والله اعلم. الله اعلم. نعم

8
00:02:14.850 --> 00:02:59.800
نعم نعم  سؤال عن ماذا يعني ايه يعني قصدك ان هذا ان ان ابو بكر يعني تقيأه لانه هدية من كافر لا ليست هدية من كعب نعم هذي قصة اه قصة ابي بكر رواها البخاري

9
00:02:59.900 --> 00:03:22.950
ابو بكر رواه البخاري ان غلاما له او خادما له اهدى له هدية من لبن او نحو ذلك اشترى بها فشربه ابو بكر رضي الله عنه. فقال ذاك الرجل كنت تكهنت لرجل في الجاهلية فاعطاني

10
00:03:25.050 --> 00:03:43.000
فادخل ابو بكر اصبعه في فمه حتى تقيأ ما في بطنه رضي الله عنه مع انه لا يجب انه شيء قد شرب ومع ذلك قد مضى ولم يخبره بعد ذلك لكن مبالغة من ابي بكر رضي الله عنه

11
00:03:43.250 --> 00:03:59.950
في التقيؤ حتى لا يبقى شيء في جوفه من هذا الطعام الذي كان بثمن مال تكهنه الوجه والكيانة حرام فاذا كان هذا المال عن طريق الكهانة هذا لا يجوز. لكن الكلام

12
00:04:00.350 --> 00:04:16.350
انت لا تعلم لكن جاك هدية قد يكون هذا الكافر مثلا من مال حرام انت لا تعلم عليك ان تقبل والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقبل كان يأكل من طعام اليهود ودعوه واجاب دعوتهم عليه الصلاة والسلام. فلا بأس

13
00:04:16.450 --> 00:04:35.350
من ذلك لا بأس من قبول الطعام والهدية. خاصة اذا كان اذا كانت الهدية ايظا لها وصف اخر. يترتب عليه تألف هذا الكافر فهذا حسد اذا كان هذا اليهود الكافر جار لك

14
00:04:35.400 --> 00:04:50.800
وقبولك للهدية فيه تأليف له على الاسلام هذا حسن ومطلوب وتحسينه لا ينهاكم الله عن الذي يقاتل في الدين ولم يخرجوكم من دياركم وان تبرهم وتقسطونهم. ان الله يحب المقسطين

15
00:04:50.850 --> 00:05:07.450
فلا بأس من الاحسان اليهم ومن ذلك انك اذا احسنت اليه في الغالب انه قد يرد عليك ذلك ويبادلك فلا بأس الادلة في هذا كثيرة والقصص ايضا في هذا عن السلف رحمة الله عليهم

16
00:05:07.500 --> 00:05:27.800
كثيرة في هذا الباب واما يذكر قصة عارضة اذكرها عرضا ونرجع الى بحثنا انطلق ابن حبيب العنزي رحمه الله كان له جار يهودي. كان له جار يهودي وكان بيت هذا اليهودي

17
00:05:28.150 --> 00:05:50.400
فيه موضع خلع وهذا موضع الخلا كان ملتصق بالجدار الذي بينه وبين طلق ابن يعني في بيته وكان يجري من موضع الخلاء نجاسة من بثق في جدار اليهودي وكانت النجاسة تصل الى بيت طلق ابن حبيب

18
00:05:51.150 --> 00:06:11.350
وتقطر من وتنزل قطرات من الجدار فكان طلق رحمه الله يضع سطل واناء يتلقى هذه النجاسة كل يوم من اول النهار فاذا كان من اخر النهار امتلأ نجاسة من من الماء النجس بنجاسة

19
00:06:12.100 --> 00:06:30.550
نجاسة ذاك موضع الخلف. ثم يأخذه ويرميه في مكان بعيد ثم يعود يرده مرة اخرى من اخر النهار اول الليل. فيظعه رظي الله عنه ورحمه والنجاسة تقطر من هذا البثق. الذي يجري من بيت طلق

20
00:06:32.000 --> 00:06:54.200
حتى مع اخر الليل يكون امتلأ ثم يرميه كل يوم يرمي النجاسة مرتين من جاره اليهودي فبرد طلق رحمه الله مريض اشتد به المرض المرض قال له لاولاده ادع لي جاري اليهودي. انظر الاحسان

21
00:06:54.600 --> 00:07:17.150
كيف رحمة اهل الاسلام والاسلام ادعوا لي جاري اليهودي فدعوا جاره اليهودي فرآه مريض فقال خلق رحمه الله انظر الى هذا الاناء. وكان مقابل قريب ينظر اليه كان يجري في بيته

22
00:07:17.200 --> 00:07:40.750
في مكان مرأة وراء القطع قطرات يسيرة تقطر قال ما هذا؟ شأنه يعني قال هذا بثق يجري من بيتك تجنين بيتك من موضع الخلاء قال متى اليوم او امس يعني يريد يعني يعتذر. قال منذ عشرين سنة

23
00:07:42.000 --> 00:08:03.400
منذ عشرين سنة. قال منذ عشرين سنة وانت صابر قال وانا صابر ولو اعلم اني لا اموت ولو اعلم اني احيا بعد مرظي هذا ما اخبرتك لكني اخشى ان اموت في مرضي هذا. فلا يتحمل اولادي منك ما تحملت

24
00:08:03.600 --> 00:08:20.850
فلذا اخبرتك قال وانت صابر؟ قال وانا صابر. حقك حق الجواب. قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاسلم فالاحسان مطلوب والكافر له حق وخاصة اذا كان جار

25
00:08:21.150 --> 00:08:47.050
حق من جهة انك تدعوه ولهذا كل كافر تراه علي حق لك او عليك حق تجاه ان تدعوه للاسلام مهما امكن ولهذا اليوم ما اكثر التفريط منا جميعا ربما بعض يجالس الكافر ايام لا يعرض عليه الاسلام ولا مرة. لا ليس هنالك ان تعرض عليه اسلام

26
00:08:47.100 --> 00:09:06.850
تنظر الى الطريق المناسب قد ترى انك لا تعلم لكن تعامله المعاملة التي تجعلها مقدمة لدعوته الى الاسلام تحسن اليه تتودد اليه تودد الذي قصدك به هو الاحسان مع بغضك لكفره

27
00:09:07.850 --> 00:09:28.100
لا تجدوا قوم يؤمنون بالله والآخرة يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم لا تجد قل ان كان ابائكم وابناؤك واخوانك او عشيرتكم او من اقترفتموها وتجارة تخشون كسادة ومشاكل ترضونها احب اليكم الله ورسوله والجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره

28
00:09:28.600 --> 00:09:51.250
فلا يجوز ان توادهم بقلبك. لكن انت تبغضهم في قلبك انما كما قال ابو الدرداء انا لنكشر اي نبتسم في قلوب في وجوه قوم وقلوبنا تلعنهم لكفرهم انت تبغضه بقلبك ليه؟ لانه والعياذ بالله

29
00:09:51.350 --> 00:10:08.500
معاد ومعاد للرسول لكن لا يمنعك ان تحسن اليه فاذا كان هذا القصد من ذلك هو دعوته للاسلام فاجتهد لذلك واحسن اليه لما تراه مناسبا حتى يكون الاسلام والقصص في هذا كثيرة

30
00:10:09.350 --> 00:10:33.450
انما النهي عن ذلك هو المواده والمجالسة والمؤانسة التي لا يجلب منها الا مودتهم ومحبتهم حتى يحب ما هم عليه والعياذ بالله ويقبل افعاله يقلده في كل شيء سد الشارع

31
00:10:33.500 --> 00:10:56.500
في مسائل كثيرة فلا تعمل عاداتهم وامر امرنا بمخالفتهم امرنا بمخالفتهم في كل هديهم في لباسهم في طعامهم في يعني في عاداتهم الخاصة. لا الشيء المشترك العام لا. الشيء الخاص لهم في هديهم في طعامهم. في هديهم في لباسهم

32
00:10:56.500 --> 00:11:14.050
في اشياء خاصة متعلقة اما ما يتعلق بمولودينه فالامر اعظم واعظم فلا بأس من كون الانسان يعني يتواصي يتصل به ويحسن اليه ونحو ذلك ولهذه كثير من اهل الاسلام في بلاد

33
00:11:14.100 --> 00:11:29.450
اوروبا وامريكا بالاحسان الى الكفرة لان هذه امور هم لا يعرفونها ليس عندهم آآ مسألة الاحسان ليس عندهم. هذا الشيء ولا الصلة ولا الرحم. الا الشيء النادر القليل. وكله مبني على المصالح

34
00:11:29.950 --> 00:11:50.150
وهذا امر واضح ويعرفه اخواننا فنسأل سبحانه وتعالى ان يهدي ضال المسلمين كما نسأله سبحانه وتعالى ان يعيننا واياكم على الدعوة الى الخير ونشر الدين ونشر الاسلام ونشر العلم والدلال على الخير والسنة

35
00:11:50.200 --> 00:11:54.014
واشاعتها ونشرها نسأله سبحانه ذلك بمنه وكرمه