﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.350
السؤال الاول ما حكم قراءة القرآن بالمقامات الصوتية مقام الصبا ومقام الحجاز ومقام كزا وكزا ما حكم قراءة القرآن بالمقامات الصوتية لا علم لي على وجه التفصيل بالمقامات الصوتية عند من يسألون عنها الان

2
00:00:22.800 --> 00:00:48.350
لكننا نقول في الجملة ان في الامر تفصيلا ان قصد بها تحسين الصوت وتجميله وجعله ادعى للخشوع والتدبر ولم يخرج بذلك عن المعهود في احكام التلاوة فذلك حسن لا شك ان النفوس تميل الى سماع القرآن سماع القراءة بالترنم

3
00:00:48.400 --> 00:01:12.600
اكثر من ميلها لمن لا يترنم لان للتطويب اثرا في رقة القلب واجراء الدمع اتفق اهل العلم على تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج ذلك الى تغيير لفظه وزيادة حروفه او الخروج عن المستقر في احكام التلاوة

4
00:01:13.150 --> 00:01:29.550
لما ثبت في ذلك من الاحاديث الصحيحة منها ما رواه الشيخان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يتغنى بالقرآن

5
00:01:29.950 --> 00:01:47.700
وما رواه الشيخان كذلك عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به ابن قدامة في المغني

6
00:01:48.350 --> 00:02:09.000
وهو من كتب الفقه عند الحنابلة من من الكتب الجامعة نعم يقول وعلى كل حال فقد ثبت تحسين الصوت بالقرآن وتطريبه مستحب غير مكروه ما لم يخرج زارخ الى تغيير لفظه وزيادة حروفه

7
00:02:09.650 --> 00:02:26.100
فقد روي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم وقد استمع لقراءة رجل في المسجد لم اسمع قراءة احسن من قراءته. فقام النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:26.150 --> 00:02:47.300
فاستمع لقراره ثم قال هذا سالم مولى ابي حذيفة الحمد لله الذي جعل في امتي مثل هذا وقال لابي موسى اني مررت بك البارحة وانت تقرأ فقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود

9
00:02:47.500 --> 00:03:15.600
فقال ابو موسى لو اعلم انك تسمعه لا حبرته لك تحبيرا وقال النووي في التبيان اجمع اجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط. فان خرج حتى زاد حرفا او اخفاه حرام

10
00:03:16.600 --> 00:03:37.900
والقراءة بالالحان موضع نظر. الشافعي مر نص على كراهته في موضع وقال في موضع اخر لا لا بأس به واصحابه يوجهون هذين القولين فيقولون ليس على اختلاف قولين بل يدل على اختلاف حالين

11
00:03:38.400 --> 00:04:09.400
فان لم يخرج بالالحان عن المنهج القويم جاز والا حرم ابن العربي في احكام القرآن يقول واستحسن كثير من فقهاء الانصار القراءة بالالحان والترجيع وكرهه مالك. وهو جائز لقول ابي موسى للنبي صلى الله عليه وسلم لو علمت انك تسمع لحضرته لك تحبيرا يريد لجعلته لك انواع

12
00:04:09.400 --> 00:04:32.800
عن حسانا وهو التلحين. مأخوذ من الثوب المحبر. اي المخطط بالالوان. يقول وقد سمعت تائب القراء ابن لفتة بجامع عمرو يقرأ ومن الليل فتهجد به نافلة لك فكأني ما سمعت الاية قط

13
00:04:32.950 --> 00:04:51.700
اسمعها لاول مرة ثم قال وسمعت ابن الرفاء وكان من القراء العظام يقرأ وانا حاضر بالقرافة فكأني ما سمعتها قط وسمعت بمدينة السلام شيخ القراء المصريين يقرأ في دار بها

14
00:04:51.750 --> 00:05:10.850
والسماء ذات البروج فكأني ما سمعتها قط حتى بلغ الى قوله تعالى فعال لما يريد. فكأن الايوان قد سقط علينا وما تتأثر به القلوب في التقوى فهو اعظم في الاجر

15
00:05:11.100 --> 00:05:29.500
واقرب الى نين القلوب وذهاب القسوة منها ثم يحكي حادثة فيقول كان صاحب مصر يعني حاكم مصر يومها الملقب بالافضل قد دخلها في المحرم سنة اتنين وتسعين واربعمائة وهو حلق عليها

16
00:05:29.750 --> 00:05:59.150
وعلى اهلها بحصاره لهم وقتالهم له فلما صار فيها وصلى ركعتين تصدى له ابن الكزروني ثم قرأ قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء

17
00:05:59.150 --> 00:06:20.250
قدير فما ملك نفسه حين سمعه ان قال للناس على عظم ذنبهم عنده وكثرة حقد عليهم لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين. الاصوات الحسنة نعمة من الله تعالى وزيادة

18
00:06:20.250 --> 00:06:37.050
في الخلق ومنة واحق ما لبس هذه الحلة النفيسة والموهبة الكريمة كتاب الله فنعم الله اذا صرفت في الطاعة فقد قضى بها حق النعمة الذي يتحصن من الادلة في النهاية

19
00:06:37.800 --> 00:07:00.700
ان حسن الصوت بالقرآن مطلوب فان لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع. ومن جملة تحسينه ان يراعي فيه قوانين النغم. فان الصوت الحسنة يزداد حسنا بذلك. وان خرج عنها اثر ذلك في حسنه. وغير الحسن ربما انجبر

20
00:07:00.700 --> 00:07:18.500
طاعاتها صوته في اصل غير حسد. لكن مع مراعاة هذه القواعد ينجبر النقص. وغير الحسن. ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخف الخروج عن شرط الاداء المعتبر عند اهل القراءات. والله تعالى اعلم