﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
لا شك ان الافطار متعمدا هذه كبيرة من كبائر الذنوب. وذهب ابن تيمية وابن القيم وقبلهم ابو محمد ابن حزم الى ان المتعمد لا يقضي ان المتعمد لا يقضي. الذي يتعمد الافطار في رمضان بدون عذر انه لا يقضي. ليش لا

2
00:00:20.050 --> 00:00:33.700
يقولون ما في بديل يعني مهما عمل ما ما في الا ماذا؟ التوبة ما فيه الا التوبة والاستغفار ما في بديل ما يجزى لو صام سنوات ما يجزى عن هذا اليوم الذي تعمد افطاره

3
00:00:33.800 --> 00:00:49.050
ما فيه الا الذي يكفر عنا التوبة وهذا قول قوي وذلك لان القضاء انما جاء في حق من؟ المعذور. من كان منكم مريضا او على سفر. وجاء في حق الحائض تقضي. الحائض والنفساء

4
00:00:49.050 --> 00:01:05.600
يقضيان كما في حديث عائشة كنا ندع الصلاة والصيام فنقضي الصيام دون الصلاة في حال الحيض نعم ولذا في حديث المجامع الذي سوف يأتينا انه طبعا تعمد الجماع في الصوم

5
00:01:05.750 --> 00:01:25.750
انهم ما امر عليه الصلاة والسلام بالقضاء. لم يأمره بالقضاء. فالقول بانه لا يقضي هذا قول قوي. وانه يعني قضت سنوات ان ما ما يجزئه ما فيه الا يكفر عنا الا التوبة الصادقة الى الله عز وجل فلا شك ان هذا كبيرا من

6
00:01:25.750 --> 00:01:29.100
بعض الذنوب نسأل الله العافية والسلامة