﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:13.550
ما حكم من عاهد ووعد الله على ترك شيء ولم تكن في نيته انه يمين وفعله فهل عليه شيء؟ وهل له ان يأخذ بقول انه ليس فيه كفارة ليست تساهلا

2
00:00:13.650 --> 00:00:36.150
لكن لان فيه وساوس. وكان يقوم بمعاهدة الله ان يترك هذه الوساوس ولا يلتفت اليها كعزيمة على تركها لكنه في اوقات في اوقات يتركها واوقات لا واوقات لا اولا ما يتعلق قول العبد اعاهد الله

3
00:00:36.250 --> 00:01:00.300
نحو ذلك فهذا عند الجماهير يمين ومنهم من قال انه اذا كان معاهدة على فعل شيء قربة كان نذرا او نذرا مؤكدا باليمين وان كان عاهد الله سبحانه وتعالى على عدم فعل شيء يريد منع نفسه فهو حكمه حكم

4
00:01:00.350 --> 00:01:22.150
اليمين ولا يشترطون النية في هذا لانه واظح من من صيغته انه تقوية هذا الشيء الذي اراد فعله او اراد اجتنابه فلذا اذا فعل خلاف ما عهد الله عليه مثلا

5
00:01:22.550 --> 00:01:51.300
عليه التوبة من هذا الفعل وهذا يعني اكد ربما من مجرد اليمين لانه يشبه الجمع بين نوعين من التعظيم او من نوعين من ترك هذا الشيء  لهذا كان عليه ما دام هذا الشيء الذي اراد

6
00:01:51.450 --> 00:02:14.950
فعله اراد فعله او اراد تركه امرا يشرع تركه ان كان واجبا وجب عليه ذلك. فاذا فعل خلاف ذلك عليه كفارة يمين هذا هو الواجب عليه وان كان  نذرا مؤكدا فعليه ان يفعل هذا الشيء الذي نذر

7
00:02:15.150 --> 00:02:39.300
لله علي مثلا آآ اعاهد الله مثلا انا احج او اعتمر او فذكر شيئا مما هو قربة هذا يجري مجرى النذر. لكن ما ذكره السائل وهو انه يريد ان  او حلف على ترك شيء

8
00:02:39.500 --> 00:03:04.100
لاجل كراهيته له. وهو ما ذكره من الوساوس هذا في الحقيقة ربما لا يكون حلا والوساوس طريق الى اجتنابها بينه النبي عليه الصلاة والسلام وارشد اليه وهذا هو الدواء الناجع

9
00:03:05.000 --> 00:03:27.150
بامور كلها ثبتت في الاحاديث الصحيحة اولا التعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استعذ بالله من الشيطان الرجيم كما امر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة لذلك الامر الثاني الانتهاء وقال ولينتهي

10
00:03:27.450 --> 00:03:54.650
ينتهي عن هذا الشيء ثم عليه ان يقوي هذا  تجدي ايمانه بمعنى انه يلازم الذكر ولهذا قال فليقل امنت بالله ورسوله. وهذا ايضا شيء ثالث. فليقل امنت بالله ورسله يعني علي تعوذ بالله من الشيطان الرجيم

11
00:03:54.900 --> 00:04:19.000
يقول امنت بالله ورسله وينتهي هذه ادوية  وشي دواء وشفاء منه عليه الصلاة والسلام ارشد الى هذه الادوية العظيمة الشفاء النافع الناجع تعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا بدفع المفاسد والشرور

12
00:04:20.600 --> 00:04:50.300
وامنت بالله ورسله وهو حلول اعظم المصالح واجل المقاصد وهو رأس العبادة الايمان بالله سبحانه وتعالى ثم عليه ان يلزم هذين الشيء بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم  الايواء كثرة الذكر وقول امنت بالله ورسله قولا وفعلا

13
00:04:50.500 --> 00:05:13.350
ثم ينتهي ويستمر على هذا ويكثر من الذكر واذا عرضت هذه الوساوس يعرض عنها كما تقدم في كونه ينتهي عنها وهذا من اعظم الاسباب في زوالها هذا هو الذي ارشد النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة اليه

14
00:05:13.650 --> 00:05:32.450
فعلوه وامتثلوا ولم يعودوا الى السؤال مرة اخرى ينتهي ايضا فلا يعود الى البحث لا يعود الى السؤال لا يعود الى شيء من هذا هذا هو عين الامتثال لكن كونه يبحث في هذه المسألة ويسأل

15
00:05:32.800 --> 00:06:00.491
ويقول انا يقع لي كذا او يذكر هذه الوساوس هذا مما يغذيها هذا تغذية لها تغذية الوساوس بان يذكرها وان يسأل عنها بل يميتها في مهدها. فهذا باذن الله كفيل بان يميتها ويزيلها. ولا حول ولا قوة الا بالله