﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.450
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب هذه رسالة من السائل خليل حسين من العراق بغداد. يقول يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة القدر ليلة القدر

2
00:00:18.450 --> 00:00:38.450
خير من الف شهر وفي اية اخرى يقول ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه من قال لا اله الا الله دخل الجنة قالوا له يا رسول الله وان زنا

3
00:00:38.450 --> 00:00:58.450
قال وان زنى وان ترك. وكثير من الايات والاحاديث التي توصل المرء الى الجنة باعمال سهلة ونجد في ايات واحاديث اخرى يقول الله تعالى ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم. وفي اية اخرى يقول

4
00:00:58.450 --> 00:01:18.450
قل ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سيرا. فكيف نوفق بين هذه النصوص؟ وعلى اي بهذه الافعال يحاسب المرء يوم القيامة؟ الجواب الشخص اذا مات فانه يموت على حالة من احوال. الاولى ان يموت

5
00:01:18.450 --> 00:01:38.450
على الكفر الاكبر او الشرك الاكبر او النفاق الاكبر وذلك بعد اقامة الحجة عليه وبيان الحق له واصراره على نفاقه وشركه وكفره. فهذا يكون خالدا مخلدا في النار لان الله تعالى قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الشرك الاكبر

6
00:01:38.450 --> 00:01:58.450
لا يغفر. قال تعالى في المنافقين ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. فالمقصود ان الانسان اذا مات على هذه الحالة فهذا حكم آآ الحالة الثانية ان يموت الشخص وهو لم تبلغه الدعوة. اصلا يعني لم يتبين له الحق. ما بلغته الدعوة. هذا اذا جاء يوم القيامة يخرج الله لسانا من

7
00:01:58.450 --> 00:02:18.450
ويأمره باقتحامه فان فمن اقتحمه من لم تبلغهم الدعوة دخل الجنة ومن امتنع عن اقتحامه دخل النار الثالثة ان يموت الشخص وهو مرتكب لكبائر الذنوب كالزنا والسرقة وشرب الخمر ونحو ذلك ففي هذه الحال اذا مات على الكبائر هو

8
00:02:18.450 --> 00:02:38.450
المشيئة ان شاء الله عفا عنه وان شاء عذبه على حد قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فكلمة ما دون ذلك وكلمة لمن يشأ ذلوا على ان ما دون ذلك يعني ما دون الشرك كبائر دون الشرك. وقوله لمن يشاء

9
00:02:38.450 --> 00:02:58.450
يعني ان هذا الشخص يكون تحت المشيئة فان ادخله الله النار طهره بها واخرجه منها الى الجنة. وان عفا عنه ولم يدخل النار فهذا اليك. الحالة الرابعة ان الشخص يتعاطى آآ يعني صغائر الذنوب ولكنه يأتي الصلاة والزكاة والحج وغيره

10
00:02:58.450 --> 00:03:18.450
لذلك صغائر الذنوب يكفرها الصلوات الخمس والجمعة والحج والعمرة والصيام. كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. وقد قال تعالى في هذا الصدد ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه تكفر عنكم سيئاتكم. فدل على ان الانسان اذا اجتنب الكبائر فان السيئات تكون مكفرة

11
00:03:18.450 --> 00:03:38.450
السيئات التي يعني تكفرها الاعمال بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة والحج الى الحج ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينها اذا اجتنبت الكبائر. فقوله اذا اجتنب اجتنبت الكبائر فهذا يدل على ان المكفر هو

12
00:03:38.450 --> 00:03:58.450
اه الصغائر هذه هي الاحوال التي يمكن ان يموت عليها يعني يمكن ان يموت الانسان على حالة منها وبتقسيم هذه احوال ما يمكن ان يرجع اليها من الامثلة التي لم اذكرها بهذا تجتمع الادلة التي جاءت في هذا الموضوع

13
00:03:58.450 --> 00:04:17.904
ومما يحسن التنبيه عليه ان زمن هذه الحلقة ضيق جدا وبالنسبة لهذا الموضوع فهو موضوع مهم جدا ان شاء الله تعالى اتطرق له في فرصة اخرى في اوسع من ذلك وبالله التوفيق. جزاكم الله خير الجزاء