المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها الاخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم في لقاء جديد من لقاءات البرنامج نور على الدرب. رسائلكم واستفساراتكم سنعرظها في هذه الحلقة على فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الرديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث والافتاء باسمكم جميعا نشكر فضيلة الشيخ نشكر له حسن تجاوبه مع البرنامج ونرحب به انا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين اولى رسائل هذه الحلقة رسالة بعثت بها مستمعة من مصر تقول انها تزوجت منذ سنتين وان زوجها لم يقم بتأثيث منزل الزوجية لانه ليس لديه مال ولم يعطها مهرا وانه عند سفرها للعمل في خارج البلد لابد من وجود محرم وانه دخل بها وآآ ذهب معها ليكون محرما لها في البلد الذي تعمل فيه وتقول انها بنت شقة لها في بيت ابيها من مالها الخاص وكتبها ابوها باسمها وتقول ان زوجها يرغمها على ان تكون هذه الشقة باسمه هو وانه اذا عمل واكتسب شيئا لا يعطها منه ويهددها بالطلاق اذا لم تدفع له من راتبها وتقول هل يحق للزوج ان يأخذ من مال زوجته شيئا بغير رضاها ويهددها بالطلاق بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب هذه المسألة لها نظائر موجودة يعاني منها كثير من النساء مع ازواجهن فكثير من الازواج يستعملون التعسف مع المرأة يتزوج الانسان الزوجة وهي تعمل او يتزوجها وقد شرط عليه انها اذا تخرجت تعمل وبعد ذلك يفرض عليها انه يأخذ راتبها كاملا او انه يأخذ جزءا معينا منه والا يهددها الطلاق وقد شرط عليه ذلك ومعنا المقررة في الشريعة ان المسلمين على شروطهم فاذا شرط عليه هذا الشرط فليس له حق في اخذ شيء منها الا بطيب نفسها ولا فرق في ذلك بين الراتب بين الراتب وغيره من ما اه تملكه المرأة فليس الزواج سببا من الاسباب التي تسوغ للزوج ان يجبر زوجته على ان تعطيه شيئا مما تملكه ومن ذلك ما ذكرته السائلة جهة الشقة التي بنتها في بيت ابيها ويرغمها على ان تحولها باسمه فهو لا يجوز له ان يرغمها على ذلك ولا يجب عليها ان تستجيب له بل تبقي الشقة لها ولكن فيه تنبيه هنا وهو ان هذه الشقة بنيت على جزء من ارض بيت ابيها. ولها اخوات ولها اخوان والواجب على الاب ان يعدل بين اولاده فيعطي بقية اولاده مثل ما اعطى هذه البنت للذكر مثل حظ الانثيين. او انه يستسمح بقية الاخوة فاذا سمحوا بان هذه الارض لا مانع من ان تكون لاختهم فليس في ذلك بأس. وهذا تنبيه من اجل ان هذه المرأة تسأل عن علاقة زوجها بها من الناحية المالية واحببت ان انبه على علاقة البنت بابيها من هذه الناحية المالية وبناء على ما تقدم بالنظر لما يقع بين الزوجة وزوجها المفروض هو ان ما تملكه الزوجة يكون لها وليس لزوجها حق التدخل فيما تملكه فاذا ارادت فاذا رغبت ان تعطيه شيئا مما تملكه فحينئذ هذا راجع اليها ان يعني تفرض له جزءا من راتبها وبخاصة اذا كان الزوج في حاجة قد يكون الزوج فقيرا فاذا كان فقيرا واعطته من مالها على اساس انه صدقة منها علي فهذا من باب الاحسان مع زوجها الاستمرار الحياة الزوجية اما اذا كان يريد اخذ المال تكسرا او يريد اخذ المال من اجل ان يتزوج به زوجة اخرى كما فعله بعض الازواج يستلم جميع راتب زوجته وبعد ما توفر لديه ما يكفي مهرا تزوج زوجة ثم جمع مهرا اخر وتزوج زوجة ثالثة مع الزوجة الاولى ثم بعد ذلك طلب منها الراتب فقالت له ما دمت تجمع الراتب من اجل ان تتزوج به انا لا اريد ان اعطيك هذا الراتب فما كان منه الا ان سعى الى منعها وفصلها من عملها. فاما ان تبقى وتسلمه الرواتب واما ان يفصلها عن عملها فهذا لا يجوز لا يجوز للانسان ان يتعسف على زوجته بحكم العلاقة الزوجية لكن اذا لم يكن هناك شرط بينهما فينبغي ان يحل الموضوع على شكل حل عادل فيتفقان فيما بينهما وان حصل نزاع فان انهما يرجعان الى المحكمة الشرعية وبالله التوفيق. اثابكم الله المستمع عمر عبدالله الصعبي من الليث يقول قبل سنتين افطرت في رمظان سبعة ايام لمرض اصبت به في ذلك الوقت ومر علينا رمظان عدة مرات صمته كامل والحمد لله لكنني لم اقضي تلك الايام التي افطرتها من رمظان السابق وانا الان في حيرة ماذا افعل الجواب اولا ليس عليك اثم في افطارك لانك مريظ ولكن عليك اثم في تأخير القضاء حينما كنت قادرا تأخرت القضاء حتى ادركك عدة رمضانات وانت قادر على القضاء فانت اثم بالنظر الى التأخير وتستغفر الله وتتوب اليه ثانيا انك تقضي عدد الايام التي تركتها ثالثا انك تكفر عن كل يوم باطعام مسكين. وهو نصف صائم من البر او الارز او نحوهما من قوت البلد وتجعل معه اداما وتوزع ذلك على الفقراء وبالله التوفيق يقول في سؤاله الثاني احيانا تطالبني بعض النساء الكبيرات في السن ان اصافحهن بحسب العادة المتبعة هناك اقف محرجا هل اصافحهن لانهن كبيرات ولسن ممن يشتهين وانا لست لهن بمحرم ام ان ذلك حرام وابتعد عنه الجواب ان المصافحة فعل من الافعال والافعال منها ما هو مشروع ومنها ما هو ممنوع ومصافحة الرجل لزوجته او امه او بنته او سائر محارمه ليس في ذلك بأس لكن مصافحته لمن لا تحل له ليس هذا بمشروع وعلى الانسان اذا طلب منه امر غير مشروع ان ينبه الطالب على ان هذا الامر غير مشروع وما تجريبه العادات من الاقوال او الافعال وتكون هذه الاقوال او الافعال مخالفة للشرع المقدم في ذلك ما يقتضيه الدليل الشرعي الادلة الشرعية تقضي على العادات وليست العادات هي التي تقضي على الادلة الشرعية فاذا اعتاد الناس مثلا كشف الوجوه النساء تكشف وجوههن او اعتادوا الاختلاط او اعتادوا السفر بدون محرم. او اعتادوا الخلوة. يعني ما فيه مانع ان الرجل يدخل على امرأة ليست محرما له او ليس ليس محرما لها فهذه عادات مخالفة للادلة الشرعية فينبغي او يجب القضاء على العادات المخالفة للادلة الشرعية سواء اعتاد الناس ترك شيء من الواجبات او اعتادوا فعل شيء من المحرمات وبالله التوفيق اثابكم الله مستمع من جدة رمز لاسمه بالحروف خاء سين عين يقول هل هناك علامات لقبول الصيام وقيام شهر رمضان المبارك؟ وما هي الجواب ان الشخص عندما اجتهدوا في صيام رمضان ويجتهد في قيامه ويسلم من الموانع التي تمنع العمل فان الله سبحانه وتعالى كريم لكن من العلامات الظاهرة في هذا الباب ان يكون الانسان بعد رمضان على حالة حسنة لان كثيرا من الناس يجتهدون في رمضان الصيام وفي القيام وفي قراءة القرآن وفي الصدقة فاذا خرج رمظان عادوا الى ما كانوا عليه قبل رمضان فلا يصلون ويفعلون امورا محرمة اخرى ويتركون الواجبات هؤلاء لا يعرفون الله الا في رمضان اما الانسان الذي تكون حاله بعد رمضان كحاله في رمضان وحاله في رمضان حسنة يعني قام بالواجبات وترك المحرمات وادى الصيام على الوجه الشرعي وادى القيام على الوجه الشرعي وحرص على قراءة القرآن فهذا من من علامة قبول صيامه وقيامه. اما الانسان الذي بعدما ينتهي رمظان يرجع على عقبيه ويعمل بالمخالفات يترك الاوامر ويفعل المحرمات فهذا يدل على رد على رد وبالله التوفيق يقول في سؤاله الثاني لاقرباء لا اصلهم خوفا من اني عندما ازورهم يأتي عندهم من ليست بمحرم لي. فاذا زرت عمي تأتي زوجته وبناته وهن لسن محارم لي فما حكم امتناعي عن مزاورتهم لهذا السبب الجواب انك تزور عمك وتنبهه على انك اذا زرته فلا يجوز له ان يأتي ببناته وزوجته عندك وان هذا هذا عمل لا يجوز وبامكانك انك تأتي وتبدي هذه النصيحة له هو ايضا واذا تمكنت ان تبدي النصيحة لهن هذا ايضا امر طيب لكن كونك تمنع تمتنع من بره لوجود هذه المخالفة هذا لا ينبغي لك بل عالج هذه المخالفة بازالتها واستمر على بره من جهة زيارته اما اذا حصل امتناع منه للاستجابة لك وحصل منهن امتناع لم تحصل استجابة منهن لك فانت اذا امتنعت عن الحضور واكتفيت بالاتصال الهاتفي او زرته في مكان لا يوجد لا توجد عنده بناته ولا زوجته فهذا خير وبالله التوفيق مستمع ابو محمد من جمهورية مصر العربية يقول في سؤال له انا منذ صغري وانا اصلي والحمد لله وقد تزوجت زوجة وانجبت منها ثلاثة اولاد واني دعوتها ووجهتها للصلاة مع العلم انها كانت لا تصلي قبل الزواج فهل يجب علي ان اعيد اه العقد عليها مرة ثانية الجواب اذا تزوج الرجل زوجة لا تصلي فحينئذ هذا العقد ليس بصحيح لانها تعتبر مرتدة عن الاسلام وحينئذ اذا رجعت الى الصلاة فلابد من العقد عليها عقدا جديدا وبالله التوفيق يقول في سؤاله ومما يحسن التنبيه عليه هنا ان كثيرا من الناس سواء من جهة الرجال او من جهة النساء يكون الرجل تاركا للصلاة ويكون تاركا للصيام مع ما يفعل من المحرمات الاخرى وترغب زوجته في بقائه عندها وبقائها عنده والسبب الذي يجعلها تسلك هذا المسلك هو ناحية عاطفية تقول مثلا لانني احبه. ولا اريد ان افرط به مع انه تارك للصلاة وتارك للصيام ويشرب المسكرات وما الى ذلك فتغلب عليها العاطفة وترجح العاطفة على الدين والواجب على المرأة انها لا تبقى عند هذا الزوج بل تتركه ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وهكذا بالنظر الى الزوجة الرجل يتزوج الزوجة وتكون تاركة للصلاة قبل الزواج وتصر على على الاستمرار على ترك الصلاة او او تكون مصلية قبل الزواج وبعد ما حصل الزواج تركت الصلاة وعندما تنصح الرجل في تركها يقول انا لا استطيع تركها لانني احبها فاذا كانت تاركة للصلاة لا يجوز له ان لا يجوز له ان عنده لان الانسان اذا لم يكن فيه خير خير من الناحية الدينية فلا ينبغي للانسان ان يصاحبه ولا ينبغي للزوج ان يمسكها كزوجة ولا ولا ينبغي للزوجة ان تبقى معه كزوج لها اذا كان في هذه المثابة وبالله التوفيق يقول في سؤاله الثاني انا في قرية يكثر فيها هذا المرض وهو ترك الصلاة واولاد عمي لا يصلون ويشربون الدخان. مع العلم ان العمل واحد بيننا. فهل يجوز ان اكل معهم واجالسهم الجواب لا يجوز لك ان تأكل معهم ولا ان تجالسهم اذا كانت حالهم كما ذكرت فان هجر هؤلاء عبادة لله جل وعلا. ولكن ينبغي قبل هجرهم ان تنصحهم وان تذكرهم بالله. وان تبين لهم ان ترك الصلاة على هذا الوصف كفر. وان شرب الدخان حرام فاذا قبلوا نصحك ورجعوا فالحمد لله. واذا اصروا فانه يجب عليك ان تتركهم من ناحية مجالستهم ومن ناحية الاكل معهم فلا تجالسهم ولا تأكل معهم وبالله التوفيق يقول السائل ارجو ان تعرفني التحيات بكاملها الجواب التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله نعم والصلاة على النبي. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. يقول السائل اني اعمل في مزرعة وجاءت زكاة الفطر فقمت بشراء كيس من الارز ووزعته على الاخوة الذين يعملون بجانبي فهل اكون قد اديت الزكاة؟ او ان ذمتي لم تبرأ الجواب يحتاج الشخص الى ان يعرف المقدار الذي وجبت فيه الزكاة هل بلغني نصابا او لم يبلغ نصابا؟ زكاة الفطر يقول. اذا كان مقصوده زكاة الفطر نعم. اذا كان هذا هو المقصود فينبغي معرفة عدد الذين تجب عليهم زكاة الفطر وكل شخص وجبت عليه زكاة الفطر بنفسه يخرجها بنفسه. واذا وجبت عليه بالواسطة مثل زكاة الابن الصغير على ابيه او مثل زكاة الزوجة على زوجها او العبد على سيده فحينئذ يخرجها عن نفسه من جهة ويخرجها عن من هو آآ عن من وجبت عليه زكاته فلا بد من معرفة الواجب اولا. وبعد ذلك يخرج مقدار الواجب. واذا اخرج الانسان قدرا زائدا عن الواجب فان الواجب فانه يثاب على الواجب ثواب الواجب ويثاب على الزيادة ثواب الصدقة وبالله التوفيق لكن هو اشكاله يبدو من جهة انه وزعها على الذين يعملون معه يعني قد يكون التوزيع فانها حق للفقراء. نعم حق للفقراء فيوزعها على الفقراء. فاذا كان الذين اخذوها منه فقراء فقد وقعت موقعها واذا لم يكونوا فقراء فانها لا تقع موقعها لكن مما يحسن التنبيه عليه بهذه المناسبة ان كثيرا من الناس يكون عندهم اجراء يشتغلون عندهم سواء كانوا في متاجرهم او كانوا في بيوتهم وعندما يريدون اخراج زكاة الفطر او يريدون اخراج زكاة المال فانهم يوزعون على هؤلاء الاجراء الذين عندهم. وهذا الاجير يكون غنيا غنيا بسبب انه لا يحتاج الى شيء بالنسبة لزكاة الفطر لا يحتاج الى شيء في ذلك اليوم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اغنوهم في هذا اليوم فاذا كان هذا الاجير فاذا كانت مصاريف هذا الاجير على المستأجر فهو غني بذلك. واذا كانت على نفسه فعنده من المال ما ينفق منه على نفسه ذلك اليوم واما بالنسبة لزكاة المال فانهم يصرخونها يصرفون كثيرا منها على هؤلاء الاجراء من سواقين ومستخدمين وما الى ذلك وهذا فيه مصلحة من جهة وفيه مضرة من جهة اخرى ولكن ضرره اكثر وذلك ان هذا الشخص يخدم ما له بماله. لانه يعطي الزكاة لهؤلاء الاجراء من اجل ان يبقوا عنده في محله هذه الزكاة التي يعطيهم هم يعتبرونها بمنزلة الزيادة في رواتبهم لانهم يتلقونها منه سنويا فلا يخرجون عنه من جهة ولا يطالبونه بزيادة راتب من جهة اخرى فهو مخدوم بهذا العمل من هاتين الجهتين. مخدوم من جهة بقائهم عنده. ومخدوم ومخدوم من جهة انهم لا يطلبون زيادة فقد استخدم الزكاة من اجل مصلحته هو وبهذا الاعتبار لا يجوز له ان يدفع لهم شيئا من الزكاة وبالله التوفيق يسأل عن صلاة الضحى هل لها وقت معين الجواب وقت صلاة الظحى يبدأ من ارتفاع الشمس قدر رمح وينتهي وقوف الشمس والشمس تقف قبل الظهر يعني الانسان يحتاط في هذا الشيء قبل الظهر بنصف ساعة تقريبا او او اقل قليل وبالله التوفيق يقول عندنا في كل عام يحتفلون في بعض الليالي اناس يقال انهم من الاولياء ويوزعون الطعام والشراب وقد يستمر الاحتفال لمدة اسبوع فما حكم هذا العمل الجواب الشخص قد يكون وليا من اولياء الله وقد يكون وليا من اولياء الشيطان المتبع لاوامر الله المجتنب لنواهيه هذا يكون وليا من اولياء الله جل وعلا والانسان الذي يخالف اوامر الله واو يفعل شيئا مما حرم الله جل وعلا هذا ولايته هذا من اولياء الشيطان وتكون الولاية بينه وبين الشيطان بقدر ما يكون عنده من المخالفة فليست الولاية معتبرة بالاسم والادعاء يعني ليست معتبرة من تسمية الانسان لنفسه وليست معتبرة من تسمية غيره له فالعبرة بحقيقته واولياء الله جل وعلا لا يسلكون هذا المسلك الذي سأل عنه السائل لا يسلكون هذا المسلك ويبتزون اموال الناس باي اسلوب من الاساليب. سواء كان على تقديم ولائم او وكان على اه على طريقة اخذ الاموال باي وجه من الوجوه التي يكون ظاهرها مشروعا فمشائخ الطرق من هذا الباب يعني يعجز عن تحصيل عمل ووظيفة رسمية في المجتمع فيبتكر طريقة ويسمي هذه الطريقة وبعد ذلك يعني يتدرج مع مجموعة من الاشخاص من اجل ان يكونوا من المريدين له وبعد ذلك ينشرون طريقته ويلتف حوله كثيرا من السذج وبعد ذلك يبدأ يبدأ باستفزاز اموالهم واخذها بطريق غير مشروع في الحقيقة. وقد سألني بعض الاشخاص قال ان الولي عندنا في البلد اذا اردنا ان نذهب الى الحج فاننا لا نذهب الا بعد استئذانه ولا يأذن لنا الا اذا قدمنا له خمس مالنا يعني عندما يريد الانسان ان يحج لابد ان يقدم خمس ما له للولي من اجل ان يأذن له في الحج يقول واذا قدمنا من الحج الى بلدنا لا يمكن ان يدخل الانسان بيته الا بعد الا من بعد ان يأذن له الولي ولا يأذن له الولي الا اذا جاء وسلم عليه وقدم له كبشا اه هذه الطريقة هي طريقة ابتزاز هذا ولي من اولياء الشيطان. وليس وليا من اولياء الرحمن. ومن اراد المزيد من التفصيل على هذا الموضوع فبامكانه ان يقرأ كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام ابن تيمية وبالله اثابكم الله في نهاية هذه الحلقة نشكر فضيلة الشيخ عبد الله على اجابته للاخوة المستمعين ونشكركم ايها الاخوة على انصاتكم وحسن استماعكم. وشكرا للزميل فهد العثمان الذي يسجل لكم هذه الحلقة. والى اللقاء في حلقة قادمة باذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته