﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:19.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا الدرس المتم للعشرين

2
00:00:19.900 --> 00:00:42.600
من دروس مقرر اللغة العربية للمستوى الثاني في اكاديمية زاد ونحن في سنة اربعين واربعمئة والف في الدرس الماظي كان الكلام على الافعال التي تنصب مفعولين وعرفنا انها على قسمين

3
00:00:43.100 --> 00:01:09.800
القسم الاول هي الافعال التي تنصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر وهذا باب ظننت واخواتها والقسم الثاني هي الافعال التي تنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر وهي افعال المنح والاعطاء وبدأنا بالكلام على باب ظننت اخواتها

4
00:01:11.200 --> 00:01:45.900
وعرفنا انها على ثلاثة انواع النوع الاول افعال العلم واليقين والنوع الثاني افعال الظن والنوع الثالث افعال التصير  التحويل وعرفنا عملها وعرفنا شيئا من احكامها ونكمل اليوم الكلام في هذا الباب

5
00:01:46.250 --> 00:02:16.650
فنذكر شيئا من الشواهد  الامثلة ونعرب ما تيسر من ذلك فمن الشواهد على ذلك قوله سبحانه وتعالى ووجدك عائلا فاغنى وجدك عائلا الذي وجد من هذا الباب بانها تدخل في ابواب العلم

6
00:02:17.250 --> 00:02:43.750
واليقين فمعنى وجدك عائلا اي علمك عائلا واعرابها ان يقال وجد فعل ماض مبني على الفتح والكاف يعودوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فهل هو الفاعل الواجد ام المفعول به الموجود

7
00:02:45.450 --> 00:03:07.600
نعم هو المفعول به الموجود الكاف مفعول به اول ونعربه اعراب المبنيات لانه ضمير والضمائر كلها مبنية فنقول والكاف مفعول به اول في محل نصب مبني على الفتح وعائلا هو المفعول الثاني

8
00:03:08.200 --> 00:03:31.700
وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة فاين الفاعل يعني من الواجد الذي وجد النبي صلى الله عليه وسلم عائلا الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود الى الله سبحانه وتعالى ومن الشواهد على هذا الباب قوله تعالى

9
00:03:32.150 --> 00:04:07.350
افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا وشاهدوا قوله رآه حسنا يعني ايقن انه حسن بالفعل رآه فعل ماظ مبني على الفتح المقدر لانه مختوم بالف منع من ظهورها ومنعا من ظهوره تعذر

10
00:04:11.500 --> 00:04:37.800
والهاء هذا الضمير يعود الى ماذا افمن زين له سوء عمله فرآه يعود الى العمل او الى سوء العمل والعمل راء او مرئي فاعل او مفعول به نعم هو مرئي مفعول به فالهاء

11
00:04:38.050 --> 00:05:03.900
هو المفعول به الاول ونقول في محلي نصب مبني على الضم وحسنا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والفاعل الرائي فرآه الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود الى من في قوله

12
00:05:04.350 --> 00:05:27.100
افمن زين له رؤوس عمله  ومن الشواهد قول الشاعر رأيت الله اكبر كل شيء محاولة واكثرهم جنودا رأيت الله اكبر كل شيء نقف عند الرؤية هنا هل هي رؤية بصر

13
00:05:28.150 --> 00:05:54.850
ام رؤية علم ويقين لا شك انها رؤية علم ويقين يعني ايقنت وعلمت ان الله اكبر كل شيء وقال رأيت الله اكبر كل شيء فرأى فعل ماض مبني على الفتح المقدر

14
00:05:55.550 --> 00:06:20.100
لاتصاله بتاء المتكلم لا محل له من الاعراب والتافه رأيت فاعل في محل رفع مبني على الضم لانه ضمير مبني واسم الله مفعول به اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه معرب

15
00:06:20.350 --> 00:06:55.150
واكبر هو المفعول الثاني وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة  اه ان قال قائل لماذا لا تقول في الاعراب كما يقول كثيرون لفظ الجلالة مفعول به منصوب او كقول بعضهم لفظ الجلالة منصوب على التعظيم

16
00:06:58.400 --> 00:07:29.100
فالجواب عن ذلك من جهتين الجهة الاولى ان قولهم منصوب على التعظيم هذا امر لا يعرفه النحويون وهو خلاف النحو والخلل الذي دخل من يقول هذا الكلام هو انهم ظنوا ان النحو يتعامل مع الذوات

17
00:07:30.350 --> 00:08:00.650
ولهذا قالوا لا يستساغ ان تقول الله مجرور او منصوب والحق ان اول مسألة تدرس للطالب في النحو تعريف الكلام ليعلم ان موضوع النحو هو الكلمات لا الذوات فالنحو يتعامل مع الكلمات

18
00:08:02.050 --> 00:08:19.900
ولهذا اذا قال منصوب يعني ان هذا الاسم عليه علامة نصب واذا قال مرفوع يعني ان هذا الاسم عليه علامة رفع واذا قال مجرور يعني ان هذا الاسم عليه علامة جر

19
00:08:21.600 --> 00:08:46.450
ولا يعني انه مجرور مسحوب او مرفوع على الرأس او منصوب بالمعنى اللغوي ولهذا اذا قلنا الله منصوب يعني ان هذا الاسم عليه فتحة وهذا هو الصحيح هذا الاسم اسم عليه فتحة عليه علامة

20
00:08:46.700 --> 00:09:13.600
نصب وهي الفتحة واما قولهم منصوب على التعظيم فهذا قد يقوله وغير المتخصصين او الذين لا يريدون ان يتعلموا النحو على اصوله ونكمل ان شاء الله الوجه الثاني بعد الفاصل باذن الله تعالى فانتظرونا

21
00:09:13.650 --> 00:09:36.450
بسم الله الرحمن الرحيم فقلنا ان قولهم منصوب على التعظيم هذا امر لا يعرفه النحويون والمعربون وانما ذكره بعض المتأخرين من باب تعظيم جناب الله سبحانه وتعالى لانه ظنوا ان النحو

22
00:09:37.250 --> 00:10:03.000
يتعامل مع الذوات والصواب ان النحو يتعامل مع الكلمات وان معنى قولهم منصوب عليه علامة نصب ومجرور عليه علامة جر ومرفوع عليه علامة رفع وهذا وصف لواقع الاسماء ليس فيه مدح لها ولا ذم لها

23
00:10:04.650 --> 00:10:27.600
واما المسألة الثانية وهي التعبير عن هذا الاسم بلفظ الجلالة التعبير عن هذا الاسم الله بلفظ الجلالة لا يعرف عند السلف ولا المتقدمين وانما انتشر في القرن الخامس وربما في اواخر الرابع

24
00:10:28.700 --> 00:11:03.400
ثم انتشر بعد ذلك وعند التأمل فيه لغويا قد يصعب تخريجه وتأويله فما معنى كوني هذا الاسم لفظ الجلالة هذا الاسم اسم الله عز وجل وليس لفظا للجلالة الا اذا كان مقصودهم ان الله سبحانه وتعالى هو الجلالة

25
00:11:03.950 --> 00:11:31.900
وهذا لفظ الجلالة وهذا قطعا ليس مرادهم لان الله عز وجل رب الجلالة وليس هو الجلالة وربها وصاحبها ثم ان الجلالة اقل من الجلال الوارد في اسم من اسمائه ذو الجلال والاكرام

26
00:11:32.500 --> 00:11:54.100
كما يقرر ذلك اهل اللغة في المعاجم وعلى كل حال المستعمل عند السلف بذلك ان يقولوا اسم الله مرفوع او منصوب ويقولون الله مرفوع او الله منصوب او الله مجرور

27
00:11:54.300 --> 00:12:19.900
لانهم يعلمون ان المراد الاسم وليس صاحب الاسم سبحانه وتعالى ويمكن ان يعبر عنه بتعبيرات صحيحة كأن يقال الاسم الشريف او الاسم الحسن او الاسم الجليل او الاسم الاحسن ونحو ذلك

28
00:12:21.000 --> 00:12:44.600
فيكون التعبير حينئذ صحيحا والغريب انهم يخصون هذا التعبير لفظ الجلالة بهذا الاسم الله فقط دون بقية اسماء الله الرحمن الرحيم والعزيز ولهذا لا اشكال عندهم في ان يقولوا الرحمن مجرور والعزيز منصوب

29
00:12:45.350 --> 00:13:09.300
لكنهم في هذا الاسم بالذات يطلقون عليه هذا التعبير لفظ الجلالة ولي فتوى مفصلة في ذلك موجودة في مفظلة مفظلة حساب المفتي اللغوي في تويتر فقلت ذلك حتى لا يستشكل احد

30
00:13:09.400 --> 00:13:41.350
آآ ما اقوله في الاعراب طيب ومن الشواهد والامثلة على ذلك زعم الجاحدون القرآن كلام الله زعم الجاحدون القرآن كلام الله زعم ايضا من افعال هذا الباب ولكن هل زعم هنا بمعنى العلم ام بمعنى الظن

31
00:13:42.850 --> 00:14:08.050
نعم هي بمعنى الظن ظنوه لانهم لم يتيقنوا ذلك وانما ظنوا ذلك ظنا من اجل حرف الناس عنه فزعما فعل ماظ والجاحدون فاعله مرفوع وعلامة رفعه الواو والقرآن مفعول اول منصوب وكلام

32
00:14:08.700 --> 00:14:40.650
مفعول ثان منصوب. والمثال هو زعم الجاحدون القرآن كلام البشري تعامل جاحدون القرآن كلام البشر فكلام مفعول ثان وهو مضاف البشري مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة طيب ايضا من الافعال

33
00:14:40.900 --> 00:15:10.150
التي بمعنى ظن يعني تدل على الظن لا على العلم قلنا حسب وخال وزعم وكذلك عد وكذلك هب  اب قد تدخل في هذا الباب اذا كانت بمعنى ظن بمعنى الظن

34
00:15:11.650 --> 00:15:39.450
كأن تقول هب الرجل حاضرا يعني ظنه حاضرا بمعنى ظلم او افترض ظنه حاضرا او افترض انه حاضر  فتدخل في هذا الباب فتنصب مفعولين هب الرجل حاضرا هب فعل امر

35
00:15:40.900 --> 00:16:04.050
يعرب اعراب فعل الامر فنقول فعل امر مبني على السكون لا محل له من الاعراب والفاعل مستات تقديره انت هب انت الرجل مفعول به اول وحاضرا مفعول به تان طيب لو قلنا مثلا

36
00:16:04.700 --> 00:16:27.800
هب الدرس سهلا هل هي بمعنى الظن ام ليست بمعنى الظن نعم هي بمعنى الظن لان المعنى ظن الدرس سهلا او افرض ان الدرس سهل فاذا صارت مفعولين ابي الدرس سهلا

37
00:16:29.250 --> 00:17:02.700
فالدرس المفعول الاول وسهل هذا المفعول الثاني اما اذا جاءت هب  على غير معنى الظن والافتراض بل جاءت بمعنى الهبة الهبة العطاء من وهباء يهبوا هب فحينئذ لا تدخلوا في هذا الباب ولا تنصبوا مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر

38
00:17:04.200 --> 00:17:27.950
كأن تقول هب لي مالا هب مالا لي هب امر والفاعل مستات تقديره انت وما لا مفعول به او مفعول به هب مالا لي ومن ذلك قوله تعالى رب هب لي حكما

39
00:17:28.450 --> 00:17:53.500
هب لي حكما يعني هب حكما لي فحكما مفعول به وهب هنا بمعنى اعطني من الهبة وليس بمعنى الظن ومن ذلك ايضا قوله تعالى رب هب لي من لدنك ذرية طيبة

40
00:17:56.250 --> 00:18:21.650
يعني اعطني ذرية طيبة فهو ايضا من الهبة وليس من معنى الظن فلا يدخل في هذا الباب وهذا كما قلنا مثلا في الفعل رأى رأى تدخل في هذا الباب اذا كانت فعلا قلبيا

41
00:18:24.950 --> 00:18:48.600
ولا تدخلوا في هذا الباب اذا كانت فعلا حسيا وسنكمل ذلك ان شاء الله بعد الشرح انتظرونا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته قلنا كالفعل رأى فيدخل في هذا الباب اذا كان فعلا قلبيا

42
00:18:49.200 --> 00:19:15.700
يدل على العلم واليقين والتأكد ويخرج من هذا الباب اذا لم يكن قلبيا يعني اذا كان حسيا  فاذا قلت ارأيت العلم نافعا رأيت الكتاب مفيدا رأيت الصدق منجيا بمعنى علمت هذه الاشياء

43
00:19:16.100 --> 00:19:39.250
وايقنت بها ها يدخل في هذا الباب وينصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر اما اذا كانت الرؤية رؤية حسية رؤية العين فتنصب مفعولا به واحدا ولا تدخل في هذا الباب. تكون بمعنى ابصر او بمعنى شاهد

44
00:19:39.650 --> 00:20:14.300
نحو رأيت البرنامج يعني شاهدته وابصرته ورأيت زيدا ورأيت الهلال هذه الليلة رأيته يعني ابصرته وشاهدته وهكذا الفعل قد يأتي على اكثر من معنى فلا يدخل في هذا الباب الا اذا كان بمعنى العلم

45
00:20:14.750 --> 00:20:44.050
او الظن طيب وايضا من الشواهد على ذلك قوله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا وما جعل قد يأتي من افعال التصير قلنا القسم الثالث من الافعال في هذا الباب افعال التقصير

46
00:20:44.300 --> 00:21:18.450
والتحويل والانتقال من حالة الى اخرى جعلناكم هنا تدل على التصير يعني صيرناكم امة وسطاء فتدخل في هذا الباب فتنصب مفعولين فنقول تعالى فعل ماظ مبني على الفتح المقدر لاتصاله بناء المتكلمين

47
00:21:19.550 --> 00:21:49.700
وناء المتكلمين في جعلنا تعود الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى وهو الجاعل الفاعل ونقول اننا فاعل في محل رفع وكن في جعلناكم تعودوا الى المخاطبين وهم مفعولون مجعولون فاء

48
00:21:49.750 --> 00:22:13.350
نقول انكم هي المفعول الاول في محل نصب جعلناكم ماذا؟ امة امة مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة فما اعراب وسطا جعلناكم امة مفعول اول وثاني امة وسطا وتطنعت

49
00:22:14.300 --> 00:22:41.450
نعت لامه والوسط يتبع والنعت يتبع المنعوت وسطا نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة  ومن ذلك قوله تعالى وجعل الليل سكنا جعل الليل سكنا. جعله يعني صيره ساكنا سيره اذا جعل هنا من افعال التصوير

50
00:22:42.400 --> 00:23:04.450
فجعل فعل ماض الليل جاعل فاعل او مجعول مفعول هذا مفعول مجعول الليلة مفعول به اول وسكن مفعول به ثان واما الجاعل الفاعل فهو ضمير مستتر يعود الى الله سبحانه وتعالى

51
00:23:05.600 --> 00:23:27.650
قال تعالى ولقد تركناها اية فهل من مدكر ايضا افعال التصوير والتحويل كثيرة كل ما دل على تحويل وتصير يدخل في هذا النوع قلنا مثل سير وجعل ومثلي اتخذ ورد

52
00:23:28.050 --> 00:24:05.000
وترك كلها اذا كانت بمعنى صير  قال تركناها اية يعني صيرناها اية يعني جعلناها اية فهي بمعنى التصوير بل فعل الناسخ ترك والفاعل ناء المتكلمين والمفعول الاول هاء العائدة الى المتحدث عنها ولقد تركناها

53
00:24:05.400 --> 00:24:35.850
واية المفعول الثاني ومن ذلك قوله تعالى يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا اتخذ فلانا خليلا. يعني صيرته خليلا. جعلته خليلا فهي فعل تصير  فاتخذ هذا فعل مضارع. اذا يعرب اعراب المضارع

54
00:24:36.150 --> 00:24:58.150
مضارع يرفع وينصب ويجزم وقد سبق هنا بلم الجازمة لام حرف جزم اتخذ فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل المتخذ مستتر تقديره انا. لم اتخذ انا فلانا مفعول اول وخليلا

55
00:24:58.950 --> 00:25:34.100
مفعول ثان  من احكام هذا الباب ما ذكرناه من ان المفعولين فيه قد يغني عنهما انى ومعمولاها ان ومعمولاها فيمكن ان تقول بدل رأيت العلم نافعا رأيت ان العلم نافع

56
00:25:34.950 --> 00:26:05.750
وظننت زيدا مسافرا ظننت ان زيدا مسافرا فنقول ان حرف الناسخ وزيدا اسمها ومسافر خبرها وان ومعمولاها او ان وما دخلت عليه او ان واسمها وخبرها سدت مسدا المفعولين وايضا قد يغني عن المفعولين

57
00:26:06.650 --> 00:26:39.250
المصدر المنسبك من ان والفعل بعدها كأن نقول ظننت ان ظننت محمدا ناجحا نصبنا المفعولين ظننت ان محمدا ناجح انه معمولاها اغنت عن المفعولين او ظننت ان ينجح محمد ظننت ان ينجح محمد

58
00:26:40.550 --> 00:27:16.950
ظننت ان ينجح محمد وننتوا فعل فاعل ان حرف مصدر ناصب ينجح فعل مضارع منصوب بان ومحمد فاعل ينجح وان وما دخلت عليه سدت مسد المفعولين وهكذا فبهذا نكون قد انتهينا من الكلام على باب ظننت واخواتها

59
00:27:17.550 --> 00:27:43.150
وهي الافعال التي تنصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر لنتكلم ان شاء الله في الدرس القادم عن القسم الثاني من الافعال التي تنصب مفعولين وهي الافعال التي تنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ

60
00:27:43.450 --> 00:27:50.014
والخبر الى ذلكم الحين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته