﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.950
وان شاء الله الامل القادم بقدر الله يعني سيأتي قدره للناس ينشئ الملحمة فيتجمع لها من اعد نفسه الاخلاص والرضا ان شاء الله بالعالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.150 --> 00:00:37.350
واشهد ان سيدنا محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ايها الاخوة نلتقط من كل عبادة من عبادات الاسلام معنى يهز القلب هزا ويحركه والعبرة يوم القيامة بمن اتى الله بقلب سليم

3
00:00:38.400 --> 00:00:56.700
فاننا اذا كنا قد تناولنا مثلا معنى في الصلاة ومعنى في الزكاة ومعنى في الصيام ومع فمعنى فمثلا في الحج على سبيل المثال هل تعرفون يا اخواني في واقع الامر ما هو اكثر معاني القلب اكثر معاني الحج

4
00:00:56.900 --> 00:01:17.650
هزا لقلب المسلم ولنفسيته انا اقول لكم هل تعرفون هل تتصورون هذا الرجل صاحب الابهة والعظمة والهيئة والهيبة والمكانة. انسان مكتمل الهيئة مكتمل الملابس. يعني اذا تحرك هابه الناس واذا

5
00:01:17.650 --> 00:01:47.750
نظر هنا اهتم به الناس هل ترون هذا الشخص حين يذهب الى الحج كيف انه يقدم هيبته وهيئته هذه قربانا بين يدي ربه عز وجل تلاقيه في شعائر الحج يقدم رأسه هكذا للحلاق ليمسك الحلاق بالموس بالموسي يحلق له رأس شعره

6
00:01:48.250 --> 00:02:10.100
ويخرج من تحت يد الحلاق وليس على رأسه شاعر لقول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر للمحلقين اللهم اغفر للمحلقين اللهم اغفر للمحلقين هذا العبد وهو يقدم نفسه لرأس الحلاق هكذا يقول كما ورد في الاثر

7
00:02:10.250 --> 00:02:33.400
آآ يقول اللهم تعبدا ورقا. عارف يعني ايه رق يعني انا عبد مملوك بين يديك يا رب العالمين. لذلك انا اقدم رأسي وترى هذا العبد اللي يمكن هو وزير لرئيس ولا ملك هو الملك ولا الوزير ولا الرئيس لقى يعني شعائر الحج بالنسبة له هكذا

8
00:02:33.550 --> 00:02:57.700
تجدوا ان هو ينحني على الارض كما ينحني اي طفل صغير بيلم بيلم زلط بيلم طوب يلم يجمع الحصى كما فعل سيدي وسيدك صلى الله عليه وسلم كما فعل سادتنا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ينحني على الارض يلتقط الحصى حصاة حصاة لرمي الجمرات

9
00:02:58.450 --> 00:03:19.700
هذا العبد الذي ربما في بلده بين قومه لا يتحرك الا بسكرتير يعني يشاور للسكرتير فيتحرك يشير للسائق فيتحرك ينادي للخادم عشان يجيب له هذا الانسان تراه في الصفا والمروة وكم

10
00:03:19.700 --> 00:03:40.600
اجتززت لهذا الموقف بالذات تجد انه هو هذا الانسان تلاقيه بيهرول بيجري ويهز كتفيه ويهز جسده في مسافة الامتار بين آآ في لين الاخضرين يجري بينهم يجري ويهتز لربه عز وجل

11
00:03:40.650 --> 00:04:06.250
يبين لله سبحانه وتعالى مظاهر الرق مظاهر العبودية مظاهر الذل بين يدي الله رب العالمين هذا العبد عندما تراه حتى في الملبس هو لما بيلبس البشاكيل يخلع ملابسه وعمامته وكرافتته وجاكتته

12
00:04:06.250 --> 00:04:26.250
هيئته العظيمة ويلبس البشاكير ويأتي الصلاة فيركع ويسجد وهو بهذه الهيئة بهيئة الملابس التي يلبسها ولابس في رجله لا يستطيع ان يلبس حذاء ولا صندل ولا يلبس شبشب لكي لا يكون هذا يعني وزير بشبشب ملك

13
00:04:26.250 --> 00:04:45.800
بشبشب آآ رئيس بشبشب ولكنه يرى انه بهذه الصورة انما بشرى. ده هو متعبد لله عز وجل بهذه  وعندما هذا العبد الذي كان ينام في الرياش الفاخرة ويحيط به الحرس ويحيط به

14
00:04:46.150 --> 00:05:05.550
الخدم وامواله تحمله. هذا الانسان سبحان الله العظيم تراه في الجبل مرمي في مزدلفة في عرض الطريق لانها المشعر الحرام. والله عز وجل شرع فيه الذكر الكثير فاذا افضتم من عرفات

15
00:05:05.700 --> 00:05:24.950
الذكر الكثير جدا لدرجة قول الله عز وجل فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فيبيت من صلاة العشاء الى صلاة الفجر لا هناك قيام ولا هناك عبادة ولا ذكر الا انه خلاص يعني اكل ولا شرب وصلى المغرب

16
00:05:24.950 --> 00:05:46.550
والعشاء وينام في الطريق هذا الانسان الممدد امامك في في عرض المزدلفة والمبيت بمزدلفة ليس سنة ده واجب من واجبات الحج. هذا الانسان الذي جرى وهرولة الطفل الصغير بين الميلين والاخضرين وبات في عرض الطريق

17
00:05:46.600 --> 00:06:06.600
والتقط الحصى كالاطفال وذهب يرميها كذا يلبس البشاكير ويلبس النعل ولا يستطيع ان يلبس الخف ويقدم رأسه للحلاق ويلاحظ في شعرة ولا يستطيع ان يغطي رأسه ولا وجهه اذا نام. ينام ما يقدرش يحط

18
00:06:06.600 --> 00:06:28.600
ملاية على وجه هذا الانسان بهذا القهر لنفسه بهذا الخروج من ابهاته وعظمته هذا هو المعنى معنى انه يخرج من من كبر قلبه. من كبر صدره. من من انه كبير في نفسه على

19
00:06:28.600 --> 00:06:58.850
وينزل ليلتصق بالتراب وليعيش بين الناس وليقول انا حتى هذا ولذلك ايها الاخوة من احرم بالحج ولم يشعر بهذه المعاني تفتكروا يتحرك لا والله ما يتحرك ما يتحرك هذا المعنى ومثله من معاني يعني ليس هذا المعنى بالذات وانما معاني الحج. ما الذي يحرك قلبك

20
00:06:59.150 --> 00:07:25.700
لقد ذهب احد الحجيج الى هناك وقال ما هذه الجموع الغفيرة لماذا اتت وقوم اتوا من اخاصي البلاد لرمي الجمار ولثم الحجر يقبلون الحجر والاسود فرجع وقال يا جماعة انا فلان الفلاني من لا يعرفني فليعرفني ان الحج موضوع عن المسلمين. يعني خلاص انا خلصت الحج مع

21
00:07:25.800 --> 00:07:47.400
ليه وهناك من يقول لا ايه ده هؤلاء لا يتحرى لا تتحرك قلوبهم وقد ورد ان الملائكة تجيب عن بعض الحجيج الذين يقولون لبيك يا يا رب الملائكة موكلة من الله عز وجل بان تجيبه وان تقول له لا لبيك ولا سعديك

22
00:07:47.600 --> 00:08:07.650
لبيك ايه؟ مش تقول لبيك على ايه؟ اذا كنت لا تشعر بهذا المعنى ذلك صدقوني يا اخواني نحن اذا كنا في هذا اللقاء الكريم نتناول اه اعماق العبادة ومعاني العبادة وما في العبادة من معان مؤثرة عميقة

23
00:08:07.950 --> 00:08:25.400
فان ما رأيناه في الصلاة وفي الزكاة وفي الحج لا يمكن ان يحرك كان ابدا الا بهذه المعاني اما بدون هذه المعاني فلن يتحرك العبد ولن يشعرا بانه يؤدي عملا كبيرا

24
00:08:25.750 --> 00:08:37.500
ولا انه يتأثر انا اشعر ان العبد اذا ما شعر بدخوله انا بتكلم عن معنى واحد فقط لانه لا استطيع ان اتكلم عن كل معاني الحج. اذا شعر بان ابهة

25
00:08:37.500 --> 00:08:59.500
وعظمته ينال منها فانه يتحول الى قلب متواضع. احنا محتاجين هذا التواضع للجهاد في سبيل الله. كيف يخرج انسان ليجاهد اذ وقد يقطع له يد او رجل او اذن كيف يخرج؟ كيف يكون خادما لاصحابه؟ كيف يسجد ويركع وهو لابس هذه الثياب

26
00:08:59.500 --> 00:09:14.250
البسيطة التي قد تتسخ من التراب في مناسك الحج شعوره بهذا هو الذي يجعله يعني خلاص يا رب انا ده انسان كان احيانا يحتاج ان يضع شيئا من العطر ليزيل رائحة العرق

27
00:09:14.450 --> 00:09:32.100
يقولوا له لا ممنوع اي عطور يحتاج الى صابون فيقال له الصابون اللي عليه عطور ممنوع يقال تقول طب محتاج اسرح شعري فلقد آآ صار اشعث اغبر يقول له يا اشعث اغبر ايه؟ ده لابد ان تعلم ان نداء الله

28
00:09:32.100 --> 00:10:04.400
ملائكته انظروا الى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين. يعني المنزر بتاعك ده هو مسوغ القبول ومسوغ الغفران فيتحول ترك الانسان لابهته ولهيئته ولاغتراره بها الا انه هو نفسه السبب في قبوله بين يدي رب العالمين. وتلك رحمة الله يرزقها لمن يشاء من عباده سبحانه