﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:18.000
الاخر هل ما يقع في قلوب مما يسمى بالحب من الهوى الذي قال عنه الله اما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى لقد ذكرت مرارا

2
00:00:18.450 --> 00:00:38.950
ان ما يتعلق بالعواطف القلبية البحتة ليست موضع تسريب ولا مؤاخزة التثيب والمؤاخذة على خطوات الشيطان التي تسبقها فتدفع اليها او خطوات الشيطان التي تتلوها وتعقبها فتحمل على ترك واجب او على فعل محرم

3
00:00:39.900 --> 00:01:05.650
الحب الذي نشأ نتيجة عن مصارقة النظر واتباع النظرة النظرة والتأمل في محاسن المرأة الاجنبية حتى اصابك سهمها فانت الذي فعلت بنفسك الله جل وعلا قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما

4
00:01:06.500 --> 00:01:28.850
وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن في وجوههن نعم كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشر فخطوات الشيطان التي تسبقها او خطوات الشيطان التي تتلوها وتعقبها ان واحد في نظرة فجاءة

5
00:01:29.050 --> 00:01:44.250
وقع في قلبه عشق امرأة بصورة مفاجئ كانت يعني نظرة لها ما بعدها. النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن نظرة الفجاءة فقال اصرف بصرك انما لك الاولى وليست لك الثانية

6
00:01:44.550 --> 00:02:02.350
افترض ان هذه نظرة الفجاء اصابت من قلبه ما اصابه رمى الفؤاد بعيني جذر اسدا يا ساكن القاع ادرك ساكن الاجم. ازا حدس هذا وكان قدرا مقدورا المؤاخذة ليست على هذا القدر

7
00:02:02.600 --> 00:02:25.150
لانه ليس بيدك ونظرة الفجأة في محل العفو اذا صرفت بصرك لكن المؤاخذة تكون فيما يتلو ذلك من خطوات نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء. هذه خطوات الشيطان التالية هي التي يؤاخذك الله جل وعلا

8
00:02:25.150 --> 00:02:44.450
ويسطرها عليك الملكان اقرأ كتابك يا عبدي على مهل فهل ترى فيه شيئا غير ما كان ما يلفظ من قول الا لديه رقيب الاخ يقول هل الفتاة الحق الكامل في ان تختار

9
00:02:44.650 --> 00:03:02.650
من تريد ان تتزوج؟ نعم ليس لوالدها ان يعضلها وان يمنعها من الزواج من الكفء الذي تريده طبعا لابد ان يكون كفؤا مرضي الدين فاختيارها مقدم على اختيار وليها لو اختار وليها كفؤا

10
00:03:02.800 --> 00:03:23.813
لي كفئا فاختيارها مقدم الاي احق بنفسها من وليها نفسها في الاذن والرضا وليس في العقد الذي يعقد فيه. انما هو انما هو آآ ما عقد له الشرع ولاية اعتقد باقي السؤال اجبنا عنه