﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.400
السؤال الثاني احبائي حول خروج المعتدة من وفاة من بيتها امرأة في في العدة اخوها رجل مسن مريض توفيت زوجته قبل اسبوع. وهو يحتاج للرعاية. ولا يوجد من يقوم على خدمته غيرها

2
00:00:20.750 --> 00:00:40.850
وهو لا يستطيع ان يترك بيته ويذهب عندها لوجود مشاكل على شقته من قبل اهل زوجته. فهو مضطر للبقاء في من اجل التحريات التي تأتي من الجهات الرسمية وخلافه   نعم وايضا هي

3
00:00:41.500 --> 00:01:00.600
لا تستطيع ان تذهب عنده نهارا وترجع الى بيتها ليلا لمشقة الطلوع والنزول والذهاب يوميا حيث انها مريضة وكبيرة في السن يشق ذلك عليها جدا. وليس عنده اولاد. حاولت اخته ان تحضر له ممرضا

4
00:01:00.700 --> 00:01:24.850
يقيم معه فلم يجد نفعا حيث انه كبير السن وحاد الطبع جدا لا يتحمل وجود غرباء في بيته. فسب هذا الممرض شتمه ركل وابى ان يكمل معه. ايه الحل تقول لها اولا يا رعاك الله اسأل الله جل وعلا ان يمسح عليه بيمينه الشافية

5
00:01:24.950 --> 00:01:47.100
وان يجمع لكم جميعا بين الاجر والعسير احتسبوا جميعا صبركم احتسبوا جميعا ما تبزلونه في رعايته وفي وفي تمريضه حسبة لوجه الله تعالى واعلموا ان عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع

6
00:01:48.150 --> 00:02:08.650
والله جل جلاله يقول في الحديث القدسي ابن ادم مرضت فلم تعدني. قال كيف اعودك وانت رب العالمين قال اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلم تعد؟ اما علمت انك لو عدت لو عدته لوجدتني عنده. بنزكره بهذه المعاني

7
00:02:08.650 --> 00:02:32.200
اتشرح صدور اهل المريض استشعار المثوبة العظيمة والاجر الجزيل يعين على الصبر. يعين على الرضا يعينه على احياء عبودية الصبر على المكاره. والرضا بما قسم الله له عز وجل. ان المصاب من حرم الثواب

8
00:02:32.200 --> 00:02:53.300
ما هو امر الله نافز نافز. اما ينفذ وانت ترضى بما قسمه الله لك فتكون مصيبة واحدة في الدنيا لكن يعظم لك الاجر في الدين. واما ان تسخط على ربك. ولا ترضى بما قسمه. فتجتمع عليك مصيبة الدين ومصيبة الدنيا معا

9
00:02:53.300 --> 00:03:20.700
ان المصاب من حرم الثواب. فبالله فثقوا واياه فارجو فان المصاب من حرم الثواب ده رقم واحد رقم اتنين الاصل في المعتدة من وفاة ان تلزم البيت الذي جاءها فيه نعي زوجها حتى يبلغ الكتاب اجله. فلا تخرج نهارا الا لحاجة ولا تخرج

10
00:03:20.700 --> 00:03:42.250
ليلا الا لضرورة لحديث الفريعة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم تسأل ان ترجع الى اهلها في بني خضرة فان زوجها خرج في طلب اعبد له سبقوا حتى اذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه

11
00:03:42.900 --> 00:04:06.900
فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ترجع الى اهلها فان زوجها لم يتركها في مسكن تملكه ولا نفقة فقال لها نعم وافق في البداية فخرجت. حتى اذا كانت في الحجرة او في المسجد دعاها. او امر به بها فدعيت اليه. قال لها كيف قلت

12
00:04:07.500 --> 00:04:26.450
فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجها. قال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب اجله فاعتددت فيه اربعة اشهر وعشرا. فلما كان عثمان بن عفان ارسل الي فسألني عن ذلك فاخبرته فاتبعه وقضى به

13
00:04:27.050 --> 00:04:45.200
وفي الموطأ ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يرد المتوفى عنهن ازواجهن من البيداء يمنعهن من الحج في واحدة احرمت بالحج وطلعت وهي لسه طالعة كده في بدايات الطريق جاءها نعي زوجها. بيرجعها

14
00:04:45.250 --> 00:05:06.600
تعتبر محصنة وبيرجعها ولا يجعلها تكمل حجها امنا عائشة رضي الله عنها لها مذهب مخالف اذ ترى فيه ان للمعتدة من وفاة ان تعتد حيث شاءت تابعها عليه بعض الصحابة فقد روي هذا عن علي وابن عباس وعن جابر

15
00:05:07.700 --> 00:05:26.150
حتى ابن عباس يقول ان الله جل وعلا قال يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرة فذكر الزمان ولم يزكروا المكان ولم يقل يعتدلن في بيوتهن ولتعتد حيث شاءت. لعل هؤلاء لم يبلغهم خبر الفريعة

16
00:05:26.250 --> 00:05:46.250
لان رسول الله مبين عن الله وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. فالرسول مبين لما انزله الله عليه صلى الله عليه واله وسلم ولا احد اعلم بمراد الله بعد الله من رسول الله صلى الله عليه

17
00:05:46.250 --> 00:06:16.250
عليه وسلم. الزهر يقول اخذ المترخصون في المتوفى عنها زوجها بقول عائشة واخذ اهل الورع والعزم بقول عمر تاني الزهر يقول اخذ المترخصون في المتوفى عنها زوجها بقول عائشة واخذ اهل الورع والعزم بقول عمر. وعلى هذا نقول لا. ان زادت المشقة حقا

18
00:06:16.350 --> 00:06:39.418
وبلغت مبلغ الحرج صدقا واصبحت المشقة لا تحتمل فاذا ضاق الامر اتسع ففي مذهب امنا عائشة ومن تابعه رخصة ولكن نؤكد ان الحزم والاحتياط ان تبقى في بيتها الذي جاءها فيه نعي زوجها حتى يبلغ الكتاب اجله